مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 05 أيلول/سبتمبر 2019

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية موالية ل “داعش” تتكون من 5 متطرفين تتراوح أعمارهم بين 27 و41 سنة، ينشطون بين مدينتي بركان والناظور.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذه العملية التي تمت في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية، أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء.

وأضاف المصدر ذاته أنه، وحسب المعطيات الأولية، فإن أفراد هذه الخلية خططوا للالتحاق بمعسكرات إحدى فروع “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، قبل أن يقرروا الانخراط في تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مواقع حساسة بالمملكة، مشيرا إلى أن زعيم هذه الخلية الإرهابية استطاع اكتساب مؤهلات في مجال المتفجرات في أفق اقتناء المواد التي تدخل في إعداد العبوات الناسفة لاستعمالها في مشاريعه التخريبية.

وخلص البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

نشر في أمن و مجتمع

أشاد السيد فرناندو غراندي مارلاسكا وزير الداخلية الإسباني يوم الأربعاء في الرباط ب ” المستوى العالي من الثقة المتبادلة ” القائمة بين إسبانيا والمغرب والذي مكن من دعم وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وقال السيد فرناندو مارلاسكا في بيان أصدرته وزارة الداخلية الإسبانية في أعقاب الاجتماع الذي عقده مع نظيره المغربي السيد عبد الوافي لفتيت إن ” التعاون بين إسبانيا والمغرب جد ممتاز” ويشمل مواضيع وقضايا حساسة مثل تدبير تدفقات الهجرة ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب .

وأكد وزير الداخلية الإسباني خلال هذا الاجتماع أن التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية قد ساهم في تسجيل ” انخفاض كبير” قدرت نسبته ب 9 ر 41 في المائة في عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى إسبانيا سواء عبر البحر أو البر خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2019 مقارنة بنفس الفترة من عام 2018 .

وشدد وزير الداخلية الإسباني ـ حسب البيان ـ على أن ” الدعم القوي والتعاون الوثيق للسلطات المغربية كان حاسما ولا محيد عنه في الحد من ارتفاع وتيرة الوافدين ( من المهاجرين غير الشرعيين ) على الساحل الإسباني ” مؤكدا على ” التعاون العملياتي والفعال ” بين قوات الأمن الإسبانية والمغربية في مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية .

 وأوضح أن هذا التعاون الذي يتميز بتبادل المعلومات والتعاون الأمني مكن من تفكيك العديد من الشبكات التي تنشط في مجال الهجرة غير الشرعية .

وأوضح السيد فرناندو مارلاسكا أنه منذ عام 2018 تم تفكيك ما مجموعه 15 شبكة متخصصة في الهجرة غير الشرعية وإلقاء القبض على 155 من المهربين وذلك نتيجة للتعاون بين المصالح المعنية في البلدين ودعا إلى ” الحفاظ على اليقظة ” من أجل مواجهة الآليات والسبل الجديدة التي بدأت تستخدم من قبل شبكات الهجرة غير الشرعية .

 وقال وزير الداخلية الإسباني إن ” إسبانيا تشدد دائما لدى المؤسسات الأوربية على الأهمية القصوى للمغرب كشريك استراتيجي في مجال الهجرة وغيرها من المجالات الأخرى ” .

وفي ما يتعلق بمكافحة الإرهاب ثمن السيد غراندي مارلاسكا ” المستوى العالي من التفاهم والثقة ” بين البلدين والذي يسمح ب ” تنفيذ عمليات مشتركة ” ضد الخلايا الإرهابية .

أوضح أن هذا التعاون مكن من تنفيذ أكثر من 21 عملية مشتركة في هذا المجال منذ عام 2014 مذكرا بأن آخر عملية في هذا المجال تعود إلى تاريخ 5 يوليوز الماضي .

كما سلط وزير الداخلية الإسباني بهذه المناسبة الضوء على ” العديد من العمليات المشتركة التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة ضد شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة ” في إشارة إلى آخر عملية جمعت بين قوات الأمن في البلدين والتي مكنت يوم 19 يوليوز الماضي من تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات وحجز 16 طنا من القنب الهندي إضافة إلى اعتقال 23 شخصا في المغرب وإسبانيا .

صادق مجلس الشيوخ البرازيلي بأغلبية ساحقة على ملتمس بدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية والتي “تحترم الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

وأحال رئيس مجلس الشيوخ، دافي ألكولومبري، اليوم الأربعاء على وزير العلاقات الخارجية البرازيلية، هذا الملتمس المؤيد لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي توافقي ومستدام للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وتنص الوثيقة، التي حظيت بمصادقة 62 من مجموع 81 عضوا بمجلس الشيوخ، بالخصوص على أن “دعم البرازيل للمقترح المغربي للحكم الذاتي سيكون منسجما مع قرارات مجلس الأمن التابع للامم المتحدة ومتماشيا مع موقف المجتمع الدولي من أجل البحث عن حل سياسي واقعي وتوافقي لهذا النزاع الإقليمي”.

وأبدى في هذا الصدد أعضاء مجلس الشيوخ الموقعين على الملتمس (يمثلون مجمل المشهد السياسي بالبلاد ويتوزعون على الأغلبية والمعارضة) دعمهم لمخطط الحكم الذاتي “الذي يحترم الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمغرب”.

ويعتبر هذا الملتمس، الذي ثمن أيضا “القيم المشتركة للتسامح والتعددية والتنوع” التي تربط بين المغرب والبرازيل، الاول من نوعه الذي يعتمد من قبل مجلس الشيوخ البرازيلي. وتوجت الوثيقة ذاتها مسلسلا طويلا أعربت خلاله البرازيل وجددت، على المستويات التنفيذية والتشريعية، الدعم الواضح والقوي لصالح حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يشكل في إطاره مخطط الحكم الذاتي إطارا ملائما لبلوغ هذا الهدف.

وكان وزير العلاقات الخارجية البرازيلي، إرنيستو أراوجو، قد أكد يوم 13 يونيو الماضي بمناسبة الزيارة التي أجراها إلى برازيليا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، أن البرازيل تدعم جهود المغرب من أجل التوصل إلى “حل واقعي” لقضية الصحراء، معربا عن استعداد بلاده للمساهمة في مختلف الجهود من أجل التوصل الى “حلول تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الخطابات”.

وبدوره كان مجلس النواب البرازيلي قد صادق، في ماي من العام الماضي، بأغلبية ساحقة على ملتمس يدعم مبادرة الحكم الذاتي.

أجرى وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، يوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع نظيره الإسباني، السيد فرناندو غراندي مارلاسكا، تمحورت حول تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الهجرة ومحاربة الاتجار بالمخدرات والإرهاب.

وخلال ندوة صحافية أعقبت هذا اللقاء، وصف السيد لفتيت العلاقات القائمة بين المغرب وإسبانيا بـ “الممتازة”، مضيفا أن البلدين يتخذان القرارت التي تهمهما في إطار “تعاون وثيق”.

وأبرز السيد لفتيت أن مباحثاته مع السيد مارلاسكا تطرقت إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الهجرة ومحاربة الاتجار في المخدرات والإرهاب.

من جهته، أشاد الوزير الإسباني بالتعاون “المباشر والصادق” بين البلدين في مجالات محاربة الهجرة السرية والإرهاب والجريمة المنظمة.

ووصف السيد مارلاسكا حصيلة التعاون بين مدريد والرباط في هذه المجالات بـ “الإيجابية”.

وأوضح وزير الداخلية الإسباني أن المصالح الأمنية بالبلدين تعمل بشكل “جاد” على محاربة شبكات الاتجار بالبشر، في إطار التنسيق والتعاون القائم بينهما، مبرزا في هذا الإطار تمكن الطرفين من خفض عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى السواحل الإسبانية عن طريق البحر بنسبة 45 في المائة.

وبعد أن أعرب عن امتنان بلاده لدور المغرب، أشار إلى أن هذه الحصيلة تأتي بفضل تعبئة موارد بشرية ومادية مهمة، مشيدا في هذا السياق بالدور الهام الذي لعبته المملكة في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية.

وذكر الوزير بعملية تسوية وضعية المهاجرين التي باشرتها المملكة وأسفرت عن “استفادة أزيد من 50.000 مهاجرا من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، مضيفا أن المملكة تعرف بدورها “ضغطا” مهما في مجال الهجرة.

وشدد المسؤول الإسباني على أهمية التعاون الأفقي في هذا المجال بين المغرب وجارته إسبانيا، ولكن أيضا مع جميع دول الاتحاد الأوروبي.

وبخصوص محاربة الإرهاب، اعتبر السيد مارلاسكا أن الأمر يتعلق بتعاون وتنسيق منذ أمد طويل بين المصالح الأمنية للبلدين، أثمر تفكيك عدد من الشبكات والخلايا الإرهابية ومنع تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، واصفا النتائج المحققة في هذا المجال بـ “الرائعة”.

من جهة أخرى، أبرز الوزير الإسباني الأهمية البالغة للتعاون مع المغرب في ما يخص محاربة شبكات الاتجار بالمخدرات ومصادر تمويلها، مضيفا أن الطرفين قاما، في هذا الإطار، بعدة عمليات مشتركة كانت حصيلتها “إيجابية”.