جمعية براءة تزرع الأمل في قلوب الأطفال المتخلى عنهم بإقليم خريبكة

أشرف لكنيزي 08 آذار 2019
384 مرات

قبل ثلاث سنوات قمت بإعداد ملف عن الإجهاض بمدينة خريبكة من خلال جريدة المسار الصحفي الأسبوعية، و تصدر الربورطاج الصفحة الأولى للجريدة الأسبوعية، و لازلت أحتفظ بتسجيلات لأمهات خارج إطار الزوجية، لكن في صلب هذا الملف الذي يتحدث عن الإجهاض، ظل التساؤل المطروح هو مصير الأطفال المتخلى عنهم؟ الرضع اليتامى ؟ أطفال الأمهات العازبات ؟ ....

لتأتي الإجابة بحر الأسبوع الماضي من خلال إفتتاح مركز براءة، بإشراف فعلي من عامل صاحب الجلالة على إقليم خريبكة، و تبلغ الطاقة الاستيعابية لمركز براءة 32 مستفيدا. ويحتوي المركز على جناحين، الجناح الأول مخصص لرعاية المواليد والأطفال دون سن الرابعة، و الجناح الثاني مهيأ لإيواء الأطفال المتراوحة أعمارهم بين الرابعة والسادسة، المركز الذي تشرف على تسييره جمعية براءة، تم تمويله من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيما تكلفت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالتأطير الإداري للاطر المشرفة على مركز براءة، فيما تكلف المكتب الشريف للفوسفاط بتجهيز المركز بالكامل.

و في إتصال هاتفي برئيس جمعية براءة، أوضح لنا المتحدث ‘‘ ان جميع الشركاء و العاملين بالمركز متسلحين بالحنان من أجل رسم الإبتسامة و الدفء الأسري في وسط الأطفال نزلاء مركز براءة، دون نسيان الكفاءة المهنية التي يتميز بها جل المؤطرين و المؤطرات العاملين بمركز براءة، و التي راكموها من خلال الإشتغال لسنوات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة و خاصة بجناح طب الأطفال.

و نوه المتحدث بالدور الفعال الذي لعبه السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم خريبكة، في تسريع عملية فتح المركز، من خلال اتصاله الدائم بالإدارة المركزية؛ فيما عمل المندوب الإقليمي للتعاون الوطني على تقديم الدعم والتوجيه والخبرة لإيصال المشروع إلى بر الأمان، مضيفا أن "الكل تجند، سواء السلطات الإقليمية أو المحلية أو المنتخبة، لفتح أول مركز من هذا النوع على صعيد الإقليم.

كما أضاف المتحدث، أن مركز براءة سيتبوأ الصدارة في تقديم الخدمات حتى يكون نموذجيا  ومرجعا في الاهتمام والعناية بالأطفال المتخلى عنهم، تماشيا مع الاتفاقيات والمواثيق الاممية والدولية التي صادق عليها المغرب ‘‘.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق