الأطر الإدارية والتربوية بمجموعة مدارس تمنت بالصويرة تنوه بتعاون جمعيات المجتمع المدني لفائدة تلامذتها

متابعة ريمابريس 16 أيار 2020
677 مرات

 

دعما للمجهودات التي تقوم بها المؤسسة التعليمية بطاقميها الإداري والتربوي بمجموعة مدارس تمنت قيادة تامنت دائرة ايت داوود اقليم الصويرة خدمة للناشئة التعليمية داخل فضاء ورشها التربوي؛ تأتي "جمعية موكاجون الصويرة" كلبنة هامّة تبلور تحت دعمها رزمة من المساعدات المادية الملموسة لصالح فئات المتعلمين والمتعلمات ؛ والتي أحدثت هزّة نفسية إيجابية يشهد عليها المحيا المشرق والثناء المترجم من لدن المتعلمات والمتعلمين وكذا أمهات وأباء وأولياء هذه الفئات.

والأيادي البيضاء لهذه الجمعية لا عدّ لها ولا حصر؛ وما تكرّمت به جمّ نقش بمداد من فخر داخل رحاب منطقة ايت داوود وألسنة أهلها لاتكف عن الدعاء لها والاعتراف بجميلها .وإذا كانت هذه السطور لا تسع لسرد كل ما جادت به هذه الجمعية؛ فحسبنا في هذا المقام أن ننوه بالالتفاتة الانسانية الخيّرة المتمثلة في تعبئة هواتف متعلمات ومتعلمي المستوى الإشهادي الذين هم في حاجة ماسّة لهذا الدعم الذي أسعدهم  .

وضمانا لخطة الاستمرارية البيداغوجية برزت هذه الجمعية كفاعل أساس انبرى بكل حدب وحنو ليمدّ يد العون للأطر التربوية الساهرة على تفعيل خطة التعليم عن بعد .الشيء الذي ترك أثرا حسنا في دواخل الأطر التربوية بعامة ونفوس المتعلمين بخاصة؛ غائية هذه المبادرة الاجتماعية والانسانية هو التخفيف من وطأة الفاقة التي تثقل أمهات وآباء وأولياء هذه الفئات المعوزة .

وكإدارة تربوية بمعية طاقمها التربوي لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر الموصول والامتنان اللامتناهي ل "جمعية موكاجون الصويرة "دون ان ننسى "جمعية موكادور الصويرة" وكذا "جمعية مغاربة في صيغة الجمع " الساهرين على إسعاد هذه الفئات بمعية أوليائهم. وما هذه المبادرة إلا شاهد على إنسانية هذا الثالوث الجمعوي  وأخلاقيته السامية ؛وكل ثناء قيل في حق أعضاء الجمعيات الثلاث  لا يفي بترجمة ما نكنه لهم من تقدير واحترام متمنين لهم كامل التوفيق في مسيرتهم الانسانية التي طبق ذكرها آفاق ايت داوود؛ وسار بحديثها كل فاعل تربوي داخل المنطقة. وجمعية هذا دأبها محكوم عليها بالنجاح والفلاح والسؤدد المنشود.

كلنا –إدارة تربوية وطاقم تربوي –ممتنون وشاكرون لأياديكم البيضاء ولنداكم الفيّاض والمعطاء.

والله ولي التوفيق

إدارة المؤسسة : توفيق لحليمي

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق