مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : آب/أغسطس 2018

لاعبو ريال مدريد يهيمنون على جميع الجوائز الفردية

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش مساء أمس الخميس، بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم.

وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018.

وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم.

نشر في الرياضة

بروكسل البوليساريو تعجز عن مواجهة الممثلين الحقيقيين للساكنة الصحراوية

كان المشهد مثيرا للشفقة أمس الخميس بالبرلمان الأوروبي وهو يظهر البوليساريو مضطربا، خجولا، وفاقدا للحجج، وخصوصا عاجزا عن مواجهة، ولو للحظة، الممثلين الحقيقيين للساكنة الصحراوية، الذين جاؤوا من العيون والداخلة للحديث باسم القوى الحية للمناطق الجنوبية للمملكة عن استفادة وانعكاس اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي على هذه الساكنة.

ونظمت هذه الجلسة من قبل لجنة التجارة الخارجية بالبرلمان الأوروبي التي تقوم بعملية المراقبة من أجل التأكد من استفادة الساكنة من المداخيل التي تدرها الاتفاقيتان.

وكان لرئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، ينجا خطاط ونائبة رئيس مجلس جهة العيون فاطمة سييدا الوقت الكافي لاستعراض، أمام النواب الأوروبيين، أعضاء لجنة التجارة الخارجية بالبرلمان الأوروبي، الامتيازات التي توفرها الاتفاقيتان، وانعكاساتهما على التنمية المحلية وحياة الساكنة.

وقبل دخولهما في صلب الموضوع، عبرا عن أسفهما في رؤية أعضاء من البوليساريو يفضلون الهروب إلى الأمام وتجنب المواجهة مع الممثلين الحقيقيين لساكنة الصحراء وهم المنتخبون ومختلف الفاعلين في المجتمع المدني في الأقاليم الجنوبية، والذين يشاركون، بكل استقلالية، وبشكل ديمقراطي في تدبير الشأن المحلي ويستفيدون من ثمار التنمية الاقتصادية على غرار مواطنيهم بباقي جهات المملكة.

وأبرز ممثلا الجهتين، بهذه المناسبة، القيمة المضافة التي تم تسجيلها في مجال تشغيل الشباب والتنمية في القطاعين معا، داعين النواب الأوروبيين إلى دعم المصادقة على الاتفاقين الذين تبدو انعكاساتهما على المنطقة بشكل جلي. ولم يفوت المنتخبان هذه المناسبة للتأكيد على الزخم الاقتصادي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة بفضل المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها في المنطقة تنفيذا للرؤية الملكية لتنمية متكاملة وشاملة تعود بالنفع على الجميع.

من جانبهم، أكد ممثلو منظمات غير حكومية على أن أثر اتفاقات الشراكة مع أوروبا فيما يتعلق بخلق مناصب للشغل والتنمية المحلية كانت مهمة، داعين إلى تعزيز هذه الشراكة لما فيه مصلحة للساكنة.

كما شدد المتدخلون خلال هذا اللقاء على المقاربة التشاركية التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية لدى الساكنة والفاعلين المعنيين من أجل توفير جميع شروط تجديد الاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى مداخلة المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون الاقتصادية والمالية والضريبية والجمركية، بيير موسكوفيتشي، مساء الأربعاء، أمام لجنة التجارة الخارجية والتي أكد فيها على أن جميع الفاعلين المعنيين تمت استشارتهم، معربا عن أسفه لكون بعض المنظمات رفضت مرارا الرد بشكل إيجابي على دعوة المفوضية الأوروبية.

وشدد موسكوفيتشي على أن ” المفوضية وقسم العمل الخارجي قاما باستشارات واسعة وشاملة مع جميع الفاعلين المعنيين، والذين عبر غالبيتهم عن دعمهم للاتفاق ” معربا عن أسفه لرفض بعض المنظمات وخاصة البوليساريو، المشاركة في هذه الاستشارات.

وقال إن ” اليد كانت ممدودة وتم بذل جميع الجهود من أجل دفع هذه المنظمات لحضور الاجتماعات التي برمجناها معها“.

وهكذا، أصبح التهرب الصارخ للبوليساريو معروفا لدى الجميع. فعجز ممثليه المزعومين على تطوير حجج قوية للدفاع عن أطروحاتهم الزائفة انكشف للعيان. إن ناشطي البوليساريو وعقولهم المدبرة بالجزائر يفضلون التآمر والتلاعب والضغط بدل لغة الحقيقة والمواجهة والنقاش.

هذه المناورات تمكن البوليساريو من ترويج روايتها الخاصة بها لمن يريد سماعها، والاحتفاظ بالسكان المحتجزين في تندوف كرهائن، تحت الأعين اليقظة للجيش الجزائري، والتي تستعملها كورقة للمساومة مقابل المساعدات الإنسانية والتي تقوم بتحويلها.

المناورات ذاتها تعطي للجزائر الفرصة للبقاء من خلال استراتيجية التوتر التي تنهجها مع المغرب، وفي نفس الوقت تحجب مؤشرات ضعف النظام وعدم قدرته على توفير بدائل للشباب الجزائري.

إن المغرب بنهجه الرصين، والقوي بعدالة قضيته الوطنية والذي يحظى بدعم واسع من المجموعة الدولية، يعتمد من جانبه على مقاربة تقوم على الحجج والحقائق التاريخية والأسس القانونية، يدعمه في ذلك انخراط شعبي واسع، وإجماع وطني حول مغربية الصحراء.

ويشكل المقترح غير المسبوق للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية حلا وحدويا يضمن في نفس الوقت تسوية سياسية لهذا النزاع المفتعل، والاستقرار في المنطقة والاندماج المغاربي.

بلاغ وزارة التربية الوطنية للتذكير بمواعيد الدخول المدرسي والدعوة إلى الإلتزام بها

أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، أنه تم تحديد تاريخ 5 شتنبر المقبل، لانطلاق الموسم الدراسي 2018-2019 بالنسبة للسلك الإبتدائي والسلك الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي وبأقسام تحضير شهادة التقني العالي.

وأوضح بلاغ للوزارة، اليوم الجمعة، أن الانطلاقة الفعلية للدراسة بكافة المؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي 2018-2019 محددة سلفا في “المقرر الوزاري الخاص بتنظيم السنة الدراسية 2018-2019″، مضيفا أن أطر وموظفي الإدارة التربوية وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي وهيئة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي والأطر الإدارية المشتركة “سيلتحقون بجميع درجاتهم بمقرات عملهم، يوم الإثنين 03 شتنبر 2018″، فيما ستلتحق “هيئة التدريس بمقرات عملها يوم الثلاثاء 04 شتنبر 2018 لتوقيع محاضر الالتحاق بالعمل، والمشاركة في إتمام مختلف العمليات التقنية المرتبطة بالدخول المدرسي بإشراف من المديرين التربويين”.

وأضاف المصدر أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية واستعدادا لهذه المحطة التربوية الهامة في مسار تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030″، وضمانا للانطلاقة الفعلية للدراسة في أحسن الظروف، وفي الوقت المحدد لها رسميا، اتخذت الوزارة جميع التدابير والإجراءات الكفيلة بتهييء ظروف استقبال التلميذات والتلاميذ وإنهاء كل العمليات المرتبطة بتأهيل مرافق المؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية وتوفير التجهيزات، فضلا عن ضمان انطلاق الإطعام المدرسي وفتح الداخليات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الكتب واللوازم المدرسية، وكذا “ضبط وتدقيق المتوفر واللازم من الموارد البشرية بمختلف المؤسسات التعليمية”.

ودعت الوزارة آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ إلى الحرص على التحاق بناتهم وأبنائهم بمؤسساتهم التعليمية في التاريخ المحدد أعلاه، مهيبة بجميع الفاعلين التربويين من أطر التدريس وأطر الإدارة والمراقبة التربوية وكافة المتدخلين في الشأن التربوي، تكثيف الجهود من أجل إنجاح الدخول المدرسي لهذه السنة والحرص على الانطلاق الفعلي للدراسة في الوقت المحدد لها.

رئيس الحكومة ينفي إشاعة تسرب وباء الكوليرا إلى بلادنا

نفى رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، نفيا قاطعا وجود أي تسرب، لحدود الساعة، لوباء داء الكوليرا إلى بلادنا.

وخلال افتتاحه لأشغال مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس 30 غشت 2018، طمأن رئيس الحكومة المواطنات والمواطنين بأن الحالة الوبائية ببلادنا سليمة، وأنه إلى حدود الساعة، "لا يوجد أي خطر ولا أي تسرب، وهناك يقظة مستمرة، رفعنا درجتها لدى الأطر الصحية ولدى أطر مختلف القطاعات المعنية، بحكم أن هذا الموضوع يهم عددا من القطاعات مثل الداخلية والفلاحة والماء وغيرها"، يؤكد رئيس الحكومة، الذي شدد على أنه بمجرد تسجيل أي علامة ولو صغيرة، "سنرفع درجة رد الفعل الصحي، ووزارة الصحة معبأة للإخبار من جهة، ولمواجهة الوضع من جهة أخرى".

كما تأسف رئيس الحكومة لما يروّج من إشاعات ومحاولة نشر الرعب والفزع بين المواطنين بدون سبب، موضحا أنه خلافا للأخبار الزائفة التي تروج بأن وزارة الصحة تحذر من شرب ماء الصنبور وعدم أكل بعض الأغذية، فإن "كل هذا غير صحيح، إذ يمكن للمواطنين تناول أغذيتهم ويشربون الماء الشروب المعالج في الصنابير بدون أي خوف، فوزارة الصحة"، يضيف رئيس الحكومة، "أكدت في بلاغ رسمي عدم تسجيل أي حالة من الكوليرا في بلادنا، وهي في تنسيق مع  مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمنظمة الصحة العالمية وقامت بإجراءات استباقية واحترازية لحماية حدود بلادنا وحماية صحة مواطنينا من تسرب هذا الداء".

وبعد أن اعتبر أن ما تقوم به وزارة الصحة من إجراءات وقائية احترازية واجب تحسبا لوقوع أية حالة، ذكّر رئيس الحكومة بأن "هذه التحركات ضرورية ولا تعني وجود الخطر، بل معناه أننا مستعدون كامل الاستعداد حتى لا يتسرب إلينا أي خطر، كما أن هناك تعليمات للأطر الطبية وشبه الطبية وغيرها من الأطر في القطاعات المعنية للتعرف على أي علامات يمكنها أن تؤدي إلى تسرب الداء إلى بلادنا".

إلى ذلك، وصف رئيس الحكومة السنة الثانية من عمر الحكومة "بالسنة الغنية، وأمامنا   أوراش اجتماعية واقتصادية وأخرى في مجال الحكامة ومحاربة الفساد، علينا جميعا أن نتجند لإنجاحها، لأنها ستفتح الباب لإصلاحات مهمة في بلادنا".

المغرب والولايات المتحدة يتقاسمان الالتزام من أجل مكافحة الإرهاب

أكد السفير والمنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب ناثان سيلز، يوم الخميس بالرباط، أن المغرب والولايات المتحدة الأمريكية يتقاسمان الالتزام بمكافحة الإرهاب.

وقال السيد سيلز، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة إن “الالتزام المشترك بين حكومتي البلدين من أجل مواجهة ودحر الإرهابيين يوجد في صلب شراكة مغربية أمريكية متينة”.

وأضاف أن “الجماعات الإرهابية كتنظيم (داعش) و(القاعدة) تواصل في نفس الآن تهديدنا وتوحيدنا في تصميمنا على محاربة هذه الآفة”، مؤكدا  أن محادثاته مع السيد بوريطة كانت “بناءة”.

كما أشاد المسؤول الأمريكي بعلاقات الصداقة “الممتازة” القائمة بين المغرب والولايات المتحدة وتحالفهما لمكافحة الإرهاب، خاصة في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي يرأسه المغرب بالمشاركة مع هولندا، وكذا العلاقات الثنائية، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز هذا التعاون.

على المستوى الإقليمي، يشكل تطوير قدرات مكافحة الإرهاب والتعاون في منطقتي المغرب العربي والساحل جوهر الشراكة المغربية الأمريكية في هذا المجال، وذلك من أجل تعزيز الأولويات المشتركة للأمن والاستقرار الإقليمي.

وعلى الصعيد المتعدد الأطراف، يتعاون البلدان بشكل مكثف، ولا سيما في إطارالمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ، الذي يشرف المغرب فيه على  ثلاث مبادرات، تتعلق بأمن الحدود ومكافحة الإرهاب المحلي وتحسين قدرات الكشف ومنع الإرهابيين من السفر من خلال المراقبة المتقدمة وتبادل المعلومات.

وتهدف هذه المبادرة الأخيرة ، التي من المقرر إطلاقها في 27 شتنبر بنيويورك، إلى المساهمة في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2396 بشأن عودة وإعادة انتشار  المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

كما تروم أيضا إعداد سلسلة من الممارسات الجيدة لمساعدة الحكومات على وضع معايير فعالة لإعداد وتنظيم وتدبير واستخدام قوائم المراقبة وذلك من أجل فهم حركات الإرهابيين بشكل أفضل.

وقد تمت ترجمة هذا التعاون المغربي الأمريكي، الذي قد يكون مفيدا لبلدان أخرى، بتنفيذ العديد من إطارات العمل المشتركة، تهم مجال تبادل المعلومات والأمن الحدودي ومجال أمن البنيات التحتية الاﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ والحساسة، وكذا بوضع ﻣﺒﺎدرات ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ والمتعدد الأطراف.

ويعتبر السيد سيلز، سفير ومنسق لمكافحة الإرهاب منذ سنة 2017، المحاور الرئيسي فيما يتعلق بعمل الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الإرهاب والتطرف، على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف، كما أنه ممثل الولايات المتحدة خلال أنشطة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

لفتيت ورش الجهوية المتقدمة يستلزم مجهودات كبيرة وانخراط قوي من طرف كل الفاعلين وفي مقدمتهم المصالح المركزية لوزارة الداخلية

أكد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، يوم الخميس بالرباط، أن ورش الجهوية المتقدمة، الذي يأتي على رأس أولويات المرحلة كخيار استراتيجي، يستلزم، على الرغم من النتائج الأولية التي تم تحقيقها، مجهودات كبيرة وانخراطا قويا من طرف كل الفاعلين وفي مقدمتهم المصالح المركزية لوزارة الداخلية.

وأكد الوزير في كلمة، خلال ترؤسه مراسيم تنصيب ولاة وعمال الإدارة المركزية، رفقة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد نور الدين بوطيب، على ضرورة الارتقاء بدور صندوق التجهيز الجماعي لدعم الجماعات الترابية وجعلها في مستوى الآمال المنتظرة من مختلف الإصلاحات الكبرى التي انتهجتها الدولة.

وأشار إلى التحديات المرحلية التي تمر بها المملكة والمتجسدة أساسا في تنزيل الإصلاحات الكبرى للدولة ودعم الدينامية التنموية الوطنية، ولضرورة تعبئة مصالح وزارة الداخلية كفاعل أساسي لتنزيل مختلف الأوراش المبرمجة والإصلاحات المفتوحة.

ودعا السيد لفتيت، في معرض تطرقه إلى ورش "اللاتركيز الإداري"، إلى الانخراط بقوة في إنجاح هذا الرهان الذي تعقد عليه الدولة آمالا كبيرة لتعزيز مسارها التنموي، مسجلا في هذا الشأن، أن الحكومة بصدد إصدار مشروع ميثاق اللاتمركز الإداري في الأسابيع المقبلة، بما "سيتيح للمسؤولين المحليين اتخاذ القرارات، وتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في انسجام وتكامل مع الجهوية المتقدمة".

وبنفس الروح الهادفة إلى تعزيز المسار التنموي بمختلف جهات المملكة، أعلن الوزير أنه تم العمل على إعداد تصور شامل لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار بما سيجعلها فاعلا متميزا، ويمكنها من الصلاحيات اللازمة للقيام بدورها في إنعاش الاستثمار على المستوى الجهوي، مؤكدا أن هذا الإصلاح لن يحقق المتوخى منه إلا بانخراط تام والتزام قوي لمصالح وزارة الداخلية، لجعل هذه المراكز أداة ناجعة لتحفيز الاستثمار والمبادرة الحرة وجعل مغرب الجهات قاطرة للتنمية وفضاء للحد من الفوارق المجالية.

من جهة أخرى، ذكر السيد لفتيت بما تشهده المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من تطور جديد يكرس مسارها الحافل بالمنجزات ويعكس زخمها المادي والمعنوي وتراكماتها الميدانية، موضحا في هذا السياق، أن وزارة الداخلية تعتزم، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، "إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتعزيز مكاسبها، وإعادة توجيه برامجها للنهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ودعم الفئات في وضعية صعبة، وإطلاق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل ولفرص الشغل".

كما أشار إلى أنه وانطلاقا من الأهمية الكبرى التي يوليها جلالة الملك، حفظه الله، لتطوير المنظومة الاجتماعية، شرعت وزارة الداخلية في وضع اللبنات الأولى لنظام موحد للخدمات والبرامج الاجتماعية، سيشكل المنطلق الوحيد للولوج لكافة البرامج الاجتماعية، وفق "معايير دقيقة وموضوعية وباستعمال التكنولوجيا الحديثة".

وشدد وزير الداخلية، في الختام، على ضرورة الحفاظ على التعبئة في أقصى مستوياتها والانخراط الكلي في المرحلة المقبلة بعزيمة والتزام، داعيا، من أجل ذلك، كل القطاعات المشكلة للمصالح المركزية لوزارة الداخلية لمواصلة مجهوداتها قصد تحديث طرق تدبيرها، والارتقاء بعملها وجعله في مواكبة مستمرة للتطورات التي يعرفها المجتمع المغربي، والانخراط الفعال في مسلسل الإصلاحات الكبرى التي يقودها جلالة الملك على جميع الأصعدة، والتحلي بقيم المثابرة والجدية ونكران الذات، ومضاعفة الجهود لخدمة الصالح العام، والتجسيد العملي والفعلي للتوجيهات الملكية السامية المتواصلة.

وهنأ السيد لفتيت الولاة والعمال، الذين عينهم مؤخرا جلالة الملك، على الثقة المولوية السامية، مشيدا بما يمتازون به من مؤهلات وحس مهني وكفاءة عالية، ومنوها بذات المناسبة بالسيدة نظيرة الكرماعي على العمل الذي قامت به، بكل التزام، طيلة توليها المسؤولية على رأس "التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية".

ويتعلق الأمر بكل من السادة محمد دردوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجلول صمصم، والي ملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، وبلوة العروسي، عامل مدير الشؤون العامة، وعمر لحلو، عامل المدير العام لصندوق التجهيز الجماعي، ويونس القاسمي، عامل ملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، ومحمد سمير خمليشي، عامل ملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.

كما يهم الأمر السادة عبد المجيد الكاملي، عامل ملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، وعبد الله نصيف، عامل ملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، وجمال الشعراني، عامل ملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.

الخلفي مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم يعد إصلاحا طموحا وعميقا يواكب التحديات التي يواجهها المغرب

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الخلفي، يوم الخميس بالرباط، أن مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي يعد إصلاحا طموحا وعميقا يواكب التحديات التي يواجهها المغرب على مستوى منظومة التعليم.

وأوضح السيد الخلفي، في لقاء صحفي أعقب اجتماع المجلس الحكومي برئاسة رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، أنه "لا يمكن لنا كبلد أن نربح تحديات المستقبل دون إصلاح عميق وشمولي لمنظومة التربية والتكوين"؛ مضيفا أن "الإصلاح الذي نحن بصدده يجسد الرؤية الوطنية 2015-2030 للتربية والتكوين والبحث العلمي، وتم الآن تنزيله في إطار قانون، وهناك تعبئة لإنجاح هذا الإصلاح". وأبرز في هذا الصدد أن ميزانية قطاع التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي كانت في حدود 36 مليار درهم في قانون مالية 2007، وقد تمت مضاعفة هذه الميزانية تقريبا خلال 10 سنوات، حيث بلغت حوالي 62 مليار درهم برسم قانون مالية 2016. وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة أن ميزانية القطاع عرفت إضافة حوالي 3 ملايير درهم تم إقرارها للتعليم الأولي، مشيرا إلى أن "أحد مستجدات القانون الإطار المتعلقة بالتعليم الأولي أنه أصبح إلزاميا ومجانيا وسيتم تعميمه". كما ذكر بأن أضخم عملية توظيف في تاريخ هذا القطاع كانت في سنتي 2017 و2018، حيث بلغ العدد 55 ألف منصب وهو ما يمثل حوالي 20 في المئة من الموارد البشرية لهذا القطاع؛ مضيفا أنه من المرتقب أن تشهد 2019 أيضا حجما كبيرا من حيث التوظيف في هذا القطاع.

تقرير عن أشغال اجتماع مجلس الحكومة ليوم الخميس 30 غشت 2018

انعقد يوم الخميس 18 ذي الحجة 1439 الموافق لـ 30 غشت 2018، الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة، خصص للمدارسة والمصادقة على عدد من النصوص القانونية والتنظيمية، والتعيين في مناصب عليا.

كلمة السيد رئيس الحكومة

في بداية الاجتماع استهل السيد رئيس الحكومة كلمته بحمد الله تعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليبرز بعد ذلك أن الحكومة مقبلة على سنة غنية جدا، وأمامها أوراش مهمة: اجتماعية واقتصادية وأوراش في مجال الحكامة ومحاربة الفساد، ودعا جميع القطاعات إلى التجند الكامل من أجل إنجاح هذه الأوراش؛ مضيفا أن مشاريع القوانين سواء التي صودق عليها في المجلس الوزاري أو التي صودق عليها قبل ذلك في مجلس الحكومة والتي ستحال على البرلمان ستفتح المجال لإصلاحات مهمة في بلادنا.

وتوقف السيد رئيس الحكومة عند الإشاعة المتعلقة بوباء الكوليرا، مؤكداعلى أن بلادنا بحمد الله، وكما سبق أن أكدت ذلك وزارة الصحة في بلاغ رسمي، لم تسجل أي حالة للإصابة بهذا الداء.

وأبرز السيد رئيس الحكومة أن وزارة الصحة، ومنذ البداية، قامت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية من خلال مكتبها للشرق الأوسط وشمال افريقيا بعدد من الإجراءات الاستباقية والاحترازية لحماية حدود البلاد وحماية المواطنين من تسرب هذا الوباء، وهي إجراءات وقائية ضرورية تقوم بها الحكومة لمنع تسرب الداء، مجددا التأكيد على أنه لحدود الساعة لا يوجد أي خطر ولا أي تسرب، كما أن الحكومة سترفع درجة اليقظة لدى الأطر الصحية ولدى مختلف القطاعات المعنية كوزارة الداخلية والماء والفلاحة وكل ما يتعلق بالتغذية، ليكون رد الفعل الصحي في المستوى المطلوب بمجرد وقوع أية إشارة أو علامة ولو صغيرة.

وطمأن السيد رئيس الحكومة المواطنات والمواطنين بأن الحالة الوبائية ببلادنا سليمة، وأنه إلى حدود الساعة، لا يوجد أي خطر ولا أي تسرب وأن اليقظة مستمرة لدى الجهات المعنية حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة على ثلاثة مستويات: على مستوى وزارة الصحة التي قامت برفع درجة التعبئة بمختلف مصالحها، ثم الإجراءات الوقائية على مستوى مختلف القطاعات من أجل الحماية، ثم توفير الوسائل الضرورية تحسبا لوقوع أية حالة.

ونفى السيد رئيس الحكومة بالمناسبة كل الإشاعات التي تزعم بأن وزارة الصحة حذرت من شرب مياه الصنبور أو من تناول بعض الأطعمة، وأكد أن كل ذلك غير صحيح ومجرد أخبار زائفة موضحا أنه يمكن للمواطنات والمواطنين تناول أغذيتهم وشرب الماء الشروب المعالج في الصنابير بدون أي خوف؛ وأن وزارة الصحة تتابع الأمر ومستعدة لإخبار المواطنات والمواطنين بأي تغيير وأيضا لمواجهة أي طارئ، ودعا إلى تجنب بث الرعب والفزع بين المواطنين، داعيا الله عز وجل أن يحفظ بلدنا ومواطنينا حالا ومستقبلا.

إفادة حول الإجراءات الوقائية ضد "الكوليرا"

بعد ذلك استمع المجلس إلى إفادة حول الموضوع تقدم بها السيد وزير الصحة مبرزا خلالها أن التزامات بلادنا مع المنظمة العالمية للصحية تلزم بلدنا، وأي بلد، بالإبلاغ عن أي حالة تظهر، وأنه لغاية اللحظة لم تسجل أية حالة ببلادنا، كما استعرض مجموع الإجراءات المتخذة.

وفِي هذا الصدد تؤكد الحكومة أنها تتابع عن كثب وضعية هذا الوباء في بعض دول المنطقة، وبعد التأكيد بشكل قطعي على عدم تسجيل أية حالة ببلادنا فإن التدابير والإجراءات المعمول بها على المستوى الدولي، كما توصي بذلك المنظمة العالمية للصحة وطبقا لمتطلبات اللوائح الصحية الدولية التي يعتمدها المغرب، قد تم اتخاذها.

وإذ تطمأن الحكومة المواطنات والمواطنين بخصوص كل الإجراءات المتخذة لضمان السلامة الصحية لمياه الشرب وللمنتجات الغذائية، فإنها تشيد بالمواكبة الإيجابية لوسائل الإعلام من أجل توعية المواطنات والمواطنين وإيصال المعلومة الصحيحة.

مشروع قانون

إثر ذلك تدارس المجلس مشروع قانون رقم 52.18 بتحديد العلاقة بين المشغلين والأجراء وشروط الشغل في القطاعات التي تتميز بطابع تقليدي صرف، تقدم به السيد وزير الشغل والادماج المهني، ويهدف هذا المشروع إلى توفير آلية قانونية تنظم علاقة الشغل في القطاعات المذكورة، نظرا للدور الهام الذي تلعبه هذه القطاعات في الاقتصاد الوطني، وتستوعب أعدادا هامة من اليد العاملة، كما تساهم في إبراز التراث الحضاري والثقافي المتنوع والأصيل للمغرب، وذلك بتحديد حقوق الأجراء العاملين في هذا الحقل لاسيما ما يتعلق منها بالأجر والصحة والسلامة المهنية، ومدة الشغل، والراحة الأسبوعية، والعطلة السنوية المؤدى عنها، وأيام العطل، وإنهاء عقد الشغل، والتعويض عن الفصل.

كما ينص مشروع القانون على المقتضيات المتعلقة بحماية الأمومة والحماية الاجتماعية؛ وكذا على مقتضيات تتعلق بتسوية الخلافات والنزاعات.

مشروع هذا القانون يهدف أيضا إلى تحصين قطاع الصناعة التقليدية ببلادنا وجعله أكثر تنافسية، من خلال ضمان ترويج وتسويق منتوجه بالأسواق الأجنبية في إطار احترام المعايير والقوانين الجاري بها العمل.

وقد حظي المشروع بمناقشة مستفيضة خلال المجلس وتقرر تشكيل لجنة لتعميق دراسته من أجل عرضه مرة أخرى في مجلس حكومي مقبل.

مشاريع مراسيم

بعد ذلك تدارس المجلس وصادق على مشروع مرسوم رقم 2.18.637 بالموافقة على التغييرات المتعلقة بدفتر التحملات الخاص بإنجاز مهام الخدمة الأساسية من طرف شركة  "وانا كوربوريت"، تقدم به السيد وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى إدخال تعديلات على دفتر التحملات الخاص بإنجاز مهام الخدمة الأساسية من طرف وانا كوربوريت، والتي صادقت عليها لجنة تدبير الخدمة الأساسية للمواصلات في اجتماعها المنعقد بتاريخ 20 دجنبر 2017؛ وذلك بغاية تجاوز صعوبات تطبيق مقتضيات المرسوم رقم 2.09.451، المتعلقة بمدة صلاحية دفتر التحملات التي لا تتوافق مع تلك الخاصة بالاتفاقيات المبرمة مع وانا كوربوريت، من أجل إنجاز برامج الخدمة عملا بأحكام الدفتر المذكور.

كما تدارس المجلس وصادق على مشروع مرسوم رقم 2.18.453 بتحديد شروط وكيفيات تعيين أعوان شرطة المياه ومزاولتهم لمهامهم، تقدم به السيد كاتب الدولة في النقل لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء؛ ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تحديد شروط وكيفيات تعيين أعوان شرطة المياه ومزاولتهم لمهامهم؛ وذلك بغاية مراقبة الملك العمومي المائي وتحصينه وتثمينه، وكذا إرساء تدبير مندمج للموارد المائية وتوطيد ضمانات استدامتها.

يتضمن مشروع هذا المرسوم المقتضيات التالية:

§       تحديد الإدارات التي لها صلاحية تعيين أعوان شرطة المياه، ومسطرة تعيينهم والمقتضيات التي تتعلق بإعداد برامج تكوينهم وتأهيلهم؛

§       حمل أعوان شرطة المياه لبطاقة مهنية خاصة؛

§       إحداث قاعدة بيانات على مستوى كل حوض مائي، لعمليات مراقبة الاستعمال والاستغلال غير المشروع للملك العمومي المائي، ومعاينة المخالفات المرتكبة في شأنه، وتتبع الأحكام القضائية الصادرة في الموضوع، وعلى قيام السلطة الحكومية المكلفة بالماء بإعداد تقرير سنوي حول هذه المخالفات.

تعيينات في مناصب عليا

وفي نهاية أشغاله، صادق المجلس على مقترح تعيينات في مناصب عليا، طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور حيت تم التعيين:

على مستوى وزارة الصحة:

-         السيد شطيبي لحسن في منصب المفتش العام )تجديد التعيين)؛

-         السيد سعيد فكاك في منصب رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع الصحي  )تجديد التعيين)؛

-         السيد محمد اليوبي في منصب مدير علم الأوبئة ومحاربة الأمراض؛

-         السيد توفيق جمال في منصب مدير الأدوية والصيدلة؛

-         السيد رشيد الصديق في منصب مدير الموارد البشرية؛

-         السيد يحيان عبد الحكيم في منصب مدير السكان.

على مستوى وزارة الشغل والإدماج المهني:

-         السيد عبد المنعم مدني في منصب مدير الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (في إطار الحركية).

الرشيدية, هل تدشن التدبير الثقافي للفضاءات الترفيه؟؟

      في الحقيقة،تشهد مدينة الرشيدية بعض المبادرات المدنية النوعية على قلتها،"حملة جيب كتابك وأجي نقروا"في المنتزه،"الأسبوع الثقافي الرمضاني في ملتقى الطرقات"،"خيمات تحسيسية و معارض ثقافية وفنية في مختلف الشوارع العامة والساحات"،"تشجيع التفوق الدراسي من واحة الرياضات الجميلة،و بعض الأمسيات الفنية في الساحة الكبرى للعمالة"،"أمسيات رياضية في قاعة الرياضات و مخيمات حضرية ودورات تكوينية في دار الشباب"،"أنشطة مسترسلة على مدار السنة في قاعة فلسطين وغرفة التجارة والصناعة والخدمات والآن في دار المواطن والمركب الثقافي القطري والفضاءات الجمعوية التي أنشأها المجلس الجماعي في الأحياء،ناهيك عن جمعيات و وداديات الأحياء التي تدلي بدلوها في هذا المجال"؟؟.

        غير أن كل هذه الحيوية والنشاط قد لا يلبي حاجة أبناء المدينة و زوارها في حاجتهم الثقافية والترفيهية والسياحية،ولا يجعلها دائمة غير موسمية ولا في المناسبات فحسب،ولا يجعلها مشاعة عامة غير مركزة في بعض الفضاءات والأحياء دون غيرها،ناهيك عن أن تشمل مختلف الشرائح الاجتماعية من الأطفال والشباب والنساء والنخب وغيرها أو أن يكون لها من البنيات التحتية و الممارسات الإدارية ما يدعمها ويشجعها،خاصة للوافدين على المدينة،ناهيك عن أن يخلق كل ذلك عائدا تربويا وثقافيا واضحا على المستهلكين من أبناء المدينة والوافدين عليها،فيخلقوا لهم ولمدينتهم سمعة و نموذجا تنمويا مستداما تضاهي به غيرها من المدن،ينخرط فيه الجميع وتعود فوائده على الجميع؟؟.

        أتذكر،مرة في تظاهرة اقتصادية سياحية إقليمية،التقيت مع فريق من الشباب وفد على المدينة في رحلة استكشافية سياحية ترفيهية جماعية،و كان أول ما سألوا عنه أين يوجد متحف"البقيع" وعين"مسكي"و"الجامعة"..،لكونهم قد تعرفوا عليها قبل المجيء عبر مواقعها الإلكترونية؟؟.كما أتذكر مرة أخرى،كنت قد رافقت فيها ضيوفا لنا إلى منتزه المدينة،فأعجبوا به كتحفة سياحية ترفيهية وسط هذا الخلاء الصحراوي للمنطقة،وقد أثنوا على المبادرة ومجهودات التطوير والعناية، لكنهم لاحظوا أن البعد الثقافي يكاد يغيب فيه بشكل واضح،فالمسرح الروماني الذي تربع في إحدى زواياه،لازال فارغ المدرجات على الدوام،ومغارة المناجم لا دليل يرشدك فيها على خريطة المعادن في المنطقة ولا يعطيك أي فكرة عن معضلتها،والبرج الشاهق لا ندري كم وماذا يلزمه من أن يصبح محطة فلكية مثلا؟؟،ناهيك عن غياب المكتبة و قاعة المعارض والعروض والندوات؟؟،

وأتذكر أخيرا،وأنا أتحدث مع أحد التشكيليين الكبار في المدينة حول معضلة النقط السوداء فيها،وكيف يمكن للفن التشكيلي أن يساهم في معالجتها،فقال متسخطا:"لا أدري جل المدن فيها تيمات ثقافية في مداخلها ومراكزها تعرف بها..تفاحة..ليمونة..شريط سينمائي..الخيل والتبويضة..،إلا هذه المدينة فلا تيمة ولا جداريات في شوارعها ومدارسها ولا متاحف ولا معارض ولا..ولا..،بل إن ما كان موجودا من كل هذا لا يستطيعون الحفاظ عليه كمكتسبات ولا تجديده كالخزانة والمكتبات،فبالأحرى أن نتحدث عن معالجة النقط السوداء،وهي ولا شك مهمة تشكيلية بجداريات جميلة لافتة يستحيل على المواطن أن يهتك نضارتها نظافتها وجماليتها أو يجعل منها مطارح عشوائية"؟؟.

والآن وكالعديد من المدن المغربية،حظيت مدينة الرشيدية بمجلس جماعي يبذل جهودا جبارة في إطار تصحيح المسار التنموي للمدينة ونقله من مسار طالما اهتم بالصراع السياسيوي على حساب الإنجاز وفي أحسن الأحوال يهتم بالعمران على حساب الإنسان،إلى مسار يزاوج بين السياسي والإنجازي وبين العمراني والثقافي دون استلحاق أو ركوب ولا استئثار أو استغلال،ونحن إذ نعتبر هذا المسار صحيحا و نثمن مراميه وننخرط في مساعيه،إلا أن نجاحه ولاشك يستلزم العديد من الشروط نذكر بها ونذكر منها:

1-    الحاجة إلى تثمين الموجود من الفضاءات الترفيهية والسياحية الطبيعية في المدينة،وتأهيل الممكن العذراء منهـــــا؟؟.

2-    الحاجة إلى إنشاء فضاءات أخرى في مختلف الأحياء،إضافة إلى ما نحتته فيها يد المبدع الخلاق والتراث الإنساني التليد؟؟.

3-       تدبير جماعي لهذه الفضاءات برؤية تجمع بين الترفيه والسياحة وبين التربية والثقافة،مع ما يلزم ذلك من ضرورة توفير المعدات اللوجستيكية كحافلات النقل و رمزية واجب الاستفادة و اللازم من المرونة الإدارية وتسهيل التراخيص و الحكامة في التربية على الصيانة والحفاظ على الملك العمومي؟؟.

4-    الانفتاح على كافة الفاعلين المجتمعيين والشركاء الجمعويين والمستثمرين والمثقفين والجامعيين والباحثين..كما ينص على ذلك الدستور،في وضع مخطط تنموي تشاركي للمدينة،ويجمع بين تنمية فضاءات الترفيه والسياحة والأبعاد التربوية والثقافية فيها؟؟.

5-    دعم التظاهرات الثقافية والفنية والرياضية والبيئية في المدينة وفق برامج تنشيطية تشاركية مع ضرورة الاجتهاد كما قلنا في توفير دور الإقامة و وسائل النقل ورمزية الاستفادة وعدم التعقيد والتماطل في الترخيصات و التأمينات..؟؟.

6-الحاجة إلى جيل جديد ومواكب للعصر من الفضاءات الثقافية والخدمات العلمية والتريهية،الفردية والجماعية،وربما من حسن حظ المدينة أن رئيس مجلها الجماعي يتوفر على رؤية متقدمة وغير مسبوقة في هذا الاتجاه فيتحدث عن رهانات حديقة لكل حي..ملاعب القرب..فضاءات جمعوية..حدائق بألعاب إبداعية وأسرية..معارض تراثية..أكشاك فنية..مقاهي أدبية وأندية سينمائية..قاعات متعددة التخصصات..مسابيح لكل الفئات..نافورات موسيقية..مهرجانات..وغير ذلك من الأفكار الرائدة بدأ بعضها يتحقق على أرض الواقع مثل الحدائق العمومية..والنافورات الموسيقية..و ملاعب القرب..وتطوير الخزانة المكتبية..؟؟.

فعلا،لا زالت مدينة الرشيدية ككل المدن المغربية تعاني من العديد من الآفات وعلى رأسها احتلال الملك العمومي..التملص الضريبي..بطالة الشباب..عشوائية الباعة المتجولين..غياب المرافق الصحية في الشارع العمومي..إتلاف بعض الإنارة والنقل العمومي..،وكلها آفات لابد أن علاجها يكمن في حكامة التدبير والمقاربة التشاركية ووربط المسؤولية بالمحاسبة و..و..،وأيضا بإعمال مداخل وحوامل التربية والثقافة،وربما التربية والثقافة قبل وبعد كل شيء؟؟.فهل يمكن أن نعتبر مدينتنا قد دشنت هذا المسار،خاصة إذا علمنا أن رئيس مجلسها الجماعي قد نزل مؤخرا إلى الهضبة الخضراء الجميلة بحي أولاد الحاج،و من منظور ربط الفضاءات الترفيهية بالتربية والثقافة،ساهم بشخصه فوق هذه الهضبة الخضراء الجميلة،كمثقف وهاوي متخصص في علم الفلك،لم تلهيه السياسة وضغطها والتزاماتها،ساهم مشكورا في تأطير خرجة فلكية كانت الجماعة من منظميها حول خسوف القمر ليومه الجمعة 27 يوليوز 2018؟؟،معرض تراثي على هامش افتتاح المسبح البلدي،وتشجيع التفوق الدراسي من واحة الرياضات،وخرجة فلكية على الهضبة الخضراء..،فهل يمكن أن نعتبر مدينتنا بمثل هذه المناسبات والمبادرات ومثل هذه الالتفاتات والسياسات،قد دشنت عهد حدائق المعرفة الغناء وعهد الملاعب الفيحاء،عهد التدبير الثقافي للفضاءات الترفيهية والسياحية بالمدينة؟؟،نرجو ذلك..نرجو ذلك؟؟.

الحبيب عكي

مركز تفكير جنوب افريقي : قرار الاتحاد الإفريقي دعم المسلسل الأممي في قضية الصحراء المغربية يعد انتصارا للمغرب

أكد معهد الدراسات الاستراتيجية، ومقره بريتوريا بجنوب إفريقيا، أن قرار الاتحاد الإفريقي بتقليص جهوده ودعمه لمسلسل السلام في الصحراء المغربية الذي تقوده الأمم المتحدة يعد انتصارا كبيرا للمغرب.

وأبرز المعهد، في تحليل نشر مؤخرا، أن القرار التي تم اتخاذه خلال القمة الـ31 للاتحاد الإفريقي بنواكشوط (1 و 2 يوليوز)، والذي يقضي بتقليص جهود السلام من قبل المنظمة في الصحراء وذلك من أجل دعم المسلسل الأممي، من خلال آلية ترويكا تضم رؤساء دول ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، يشكل انتصارا كبيرا للمغرب.

وأضاف أن هذه اللجنة الثلاثية ستعمل على دعم المسلسل الأممي، وستتولى مهمة إعداد تقارير توجه مباشرة للجمعية العامة للاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أنه يمكن إحالة هذه التقارير، وقت الحاجة، على مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة القارية، ولكن فقط على مستوى قادة الدول.

وهكذا، يضيف المعهد، يمكن اعتبار قرار الاتحاد الإفريقي الرامي إلى تقديم دعمه الكامل لمسلسل الأمم المتحدة من أجل تخفيف حدة التوتر بين الدول الأعضاء، انتصارا للمغرب، مبرزا أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي وانتخابه في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في يناير 2018 أعطى بعدا جديدا لمقاربة المنظمة الإفريقية بخصوص قضية الصحراء.

وأضاف المعهد، الذي يعد إحدى مجموعات التفكير الأكثر تأثيرا في القارة، أن قرار الإتحاد الإفريقي يتماشى مع نتائج اجتماع الأمم المتحدة في شهر أبريل 2018، والذي دعا الدول الأعضاء إلى دعم مسلسل السلام الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة.

الصفحة 1 من 3