مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيلول/سبتمبر 2018

الجمعية العامة للأمم المتحدة: السيد بوريطة يؤكد التزام المغرب بمواصلة مجهوداته السلمية والتضامنية مع أشقائه من أعضاء حركة دول عدم الانحياز

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، في كلمة خلال الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي انعقد الأربعاء بنيويورك على هامش الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التزام المغرب بمواصلة مجهوداته السلمية والتضامنية مع أشقائه من أعضاء حركة دول عدم الانحياز.

وشدد السيد بوريطة، في كلمته خلال هذا الاجتماع الذي تمحور حول موضوع "التمسك بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حركة عدم الانحياز: الطريق نحو ثقافة السلم"، على أن المملكة المغربية، ومن موقع المتشبث بميثاق الأمم المتحدة والمدافع عن مبادئ الحركة، ستظل وفية لالتزاماتها في مواصلة مجهوداتها السلمية والتضامنية مع أشقائها من أعضاء الحركة، كما ستظل مقتنعة بأن تحقيق الأهداف والطموحات المشتركة للحركة، رهين بتعزيز دور هذه الأخيرة، من خلال إسهام أعضائها الفاعل في رفع التحديات التي تواجه المسعى إلى عالم يكون أكثر سلما وتوازنا، وإنصافا وإنسانية، بما يكفل ويضمن لشعوب أعضاء الحركة حياة كريمة أكثر سلما وعدلا ومبعثا للأمل في مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة.

وقال الوزير إن المملكة المغربية، والتزاما منها بمبادئ وأهداف الحركة، لم تذخر أي جهد، في إطار من التضامن، من أجل إشعاع ثقافة السلم واستتباب الأمن الدوليين، وذلك من خلال أدوارها ومواقفها السياسة الداعمة لإيجاد حلول للنزاعات الدولية ومحاولة التوفيق بين أطرافها، عبر التوصل الى تسوية عادلة وسلم شامل من خلال التقيد بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأبرز أن الانخراط المستمر للمغرب في عمليات حفظ السلام، والمكانة الهامة التي يوليها لها ضمن سياسته الخارجية والدولية، يعد أحد أوجه مساهمته في المجهودات الدولية للحفاظ على السلام وتشجيع الاستقرار، بناء على أهداف وتوجهات الأمم المتحدة ذات الصلة، ووفقا للمبادئ المسطرة في ديباجة دستور المملكة، وخاصة منها تلك التي تدعو الى احترام الوحدة الترابية للدول، علما بأن المغرب حريص على ان تكون مشاركته في عمليات حفظ السلام مشاركة ذات منحى وبعد إنساني.

وفي هذا الاطار، يقول السيد بوريطة، يتشرف المغرب بمهمة تنسيق مجموعة عمل حركة عدم الانحياز المتعلقة بحفظ السلام ويثمن بهذه المناسبة انخراط ودعم كل الدول الأعضاء في عمل هذه المجموعة التي أصبحت تشكل اليوم مرجعية لا محيد عنها في كل النقاشات والمفاوضات المرتبطة بحفظ السلام.

وأكد أن المغرب، وبحكم انتمائه المسؤول الى مؤسسته القارية الإفريقية، وضع تعزيز السلم في القارة الافريقية في صلب سياسته الخارجية، وذلك تجسيدا لالتزاماته مع أشقائه الأفارقة، وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادئ وأهداف الحركة، من خلال الإعانة على إيجاد حلول شاملة وواقعية لقضايا السلم والأمن للقارة الإفريقية.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن انتخاب المغرب لعضوية مجلس الامن السلم للاتحاد الإفريقي ما هو إل ا عربون على مدى الثقة التي وضعها فيه أشقاؤه على ما اكتسبه من خبرات تحظى بالاعتراف والتقدير على الصعيدين الإفريقي والدولي.

أما على مستوى الالتزامات العربية والإسلامية للمملكة، يضيف الوزير، فإن الدفاع عن القضية الفلسطينية يأتي على رأس الجهود التي ما فتئ يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، من أجل المحافظة على الوضع القانوني لمدينة القدس الشريف، وصيانة رموزها الدينية المقدسة، والدفاع عن هويتها الروحية والحضارية، كفضاء للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية، وفاءا من جلالته ومواصلة لمجهودات المملكة من أجل نصرة القضية الفلسطينية العادلة، و حرصا من جلالته على "استتباب سلام عادل وشامل في المنطقة، وفقا لمبادئ الشرعية وللقرارات الدولية ذات الصلة"، وهو ما "يقتضي تفادي كل ما من شأنه تأجيج مشاعر الغبن والإحباط التي تغذي التطرف والإرهاب، والمساس بالاستقرار الهش في المنطقة، وإضعاف الأمل في مفاوضات م جدية لتحقيق رؤية المجتمع الدولي حول حل الدولتين".

 من جهة أخرى، اعتبر السيد بوريطة أن الاختيار الوجيه لموضوع هذا الاجتماع يؤكد من جديد على مدى مركزية الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ضمن اهتمامات حركة دول عدم الانحياز، مشددا على أن مصدر مركزية هذا الاهتمام لدى الحركة يعود بالأساس الى دورها المتنامي عبر مسارها التاريخي في هذا المجال، وإلى مراهنة أعضاءها على إشاعة ثقافة السلم، وذلك من خلال دعم دور الأمم المتحدة والحرص على احترام ميثاقها، انطلاقا من تشبتهم بمبادئ الاستقلال الوطني، واحترام السيادة والوحدة الترابية، والسلامة الإقليمية للدول، ومناهضة التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ورفض استعمال القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية.

وقال إن اهتمام الحركة بمسألة التمسك بميثاق الأمم المتحدة يعود أيضا الى راهنية هذا الموضوع، وإلى تماهيه مع فلسفة مبادئ باندونغ التاريخية المؤسسة لمقومات السياسة الخارجية لأعضائها، مبرزا أن هذه المبادئ كانت ولاتزال تشكل ركائز معالجة الحركة، بتضامن، للتهديدات المعيقة لاستتباب السلم والأمن الدوليين، والمتمثلة في القضايا السياسية الدولية وفي الأزمات الاقتصادية العالمية، بالإضافة الى انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وما يزيد من راهنية هذا الموضوع ومدى أهميته، حسب الوزير، هو أن النظام المتعدد الأطراف الذي أرست أسسه منظمة الأمم المتحدة منذ نشأتها سنة 1945، لحل الأزمات الدولية، أصبح بدوره، مع الأسف الشديد، يعاني من اهتزازات تمس جوهر هذا النظام الجماعي وتتعارض مع روحه ومقاصده، مما يهدد بنسف أسسه وهدم كل البنيات التي وضعت من أجل تفعيله.

وسجل أن هذه الاهتزازات التي يعرفها التوجه العالمي الحالي حول النظام المتعدد الأطراف أظهرت مدى صواب اختيارات الحركة فيما يتعلق بالانتصار لثقافة السلم والحوار والمفاوضات لتحقيق ما تصبو اليه شعوبها وشعوب العالم من آمال في مستقبل أفضل في إطار من التعايش السلمي واستتباب للأمن الدوليين، متسائلا: "هل يمكننا اليوم القول باننا قد توصلنا ضمن محاولة حركتنا التكيف مع القضايا الأمنية والسلمية السياسية الدولية الراهنة، والتحديات الشمولية المرافقة لها، الى تحقيق ما نصبو اليه كأعضاء لجعل دول عدم الانحياز قوة دولية كفيلة بالإسهام الفعال في اشعاع ثقافة السلم، خدمة لشعوبنا وللبشرية جمعاء؟".

وأوضح السيد بوريطة أن الجواب عن هذه التساؤلات "يكمن في تداولنا اليوم لهذا الموضوع، كما انه يكمن في ثنايا وثائقنا الختامية التي تبرز حجم جهودنا المبذولة، وتعكس أكثر ما تعكس مدى تمسكنا متضامنين بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حركتنا وإيماننا بدورهما الفعال من اجل السير على الطريق الصحيح نحو توافق سلمي حول القضايا الدولية الشائكة التي نعاجها خلال اجتماعاتنا".

وأشار، مع ذلك، إلى أن الحركة، ورغم ما حققته في هذا المجال من اجتهادات، فإنها مدعوة الى "بذل المزيد من المجهودات، وإبداء المزيد من المقترحات لسد الثغرات في نظامنا المتعدد الأطراف، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، التي ستظل في وجهة نظر المملكة المغربية الأداة التي لا محيد عنها لتطويق قضايانا الأمنية، ومواجهة تحدياتنا المعاصرة، فضلا على انها الأمل الواعد ونقطة الضوء الوحيدة التي تتطلع من خلالهما دول وشعوب المنتظم الدولي إلى مستقبل مشترك أفضل".

وخلص الوزير إلى أن حركة دول عدم الانحياز مدعوة أيضا إلى التكيف مع مختلف أشكال التطورات السياسية الدولية السريعة، ومواكبة آليات فض النزاعات وتقنيات الوساطة ودعم مساعي عمليات السلام، ومناهج ووسائل توفير شروط نجاحها، مشددا على أن تكثيف التنسيق في هذا المجال فيما بين أعضاء الحركة، عبر تبادل الممارسات الفضلى، سيظل هو السبيل الناجع لتقوية مجهوداتنا نحو رفع هذا التحدي.

السيد بوريطة يتباحث بنيويورك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة ،الخميس، بمقر الامم المتحدة في نيويورك مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وذلك على هامش أشغال الدورة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة.

كما أجرى الوزير مباحثات مماثلة مع وزراء خارجية كل من بولونيا، السيد جاك كابوتوويكز، والدانمارك، السيد أندرس صموئيلسن، والشيلي، السيد روبرتو أمبويرو، وإندونيسيا، السيدة رنتو ليستاري بريانساري مارسودي، وفيتنام، السيد فام بينه مينه، وقبرص، السيد نيكوس كرستودوليديس.

والتقى السيد بوريطة أيضا وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب السيد فلاديمير إيفانوفيتش فورونكوف.

السيد الرباح يمثل المغرب في الدورة الثالثة لأسبوع الأنشطة المعدنية لغرب إفريقيا بواغادوغو

مثل وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد عزير الرباح، المغرب في الدورة الثالثة لأسبوع الأنشطة المعدنية لغرب إفريقيا، والذي افتتحت أشغاله، يوم الخميس، بالعاصمة البوركينابية واغادوغو.

وسينكب المشاركون في هذا المنتدى الإقليمي، الذي شاركت المملكة في دورته الثانية كضيفة شرف، من أصحاب قرار ومستثمرين ومهنيين في القطاع وخبراء، ومقاولات محلية ومنظمات مجتمع مدني على بحث موضوع : "استغلال الموراد المعدنية بافريقيا.. آية استراتيجيات لجعلها محركا للنمو والتنمية المستدامة".

وقال وزير المعادن والمقالع البوركينابي أومارو إيداني، في كلمة خلال حفل الافتتاح، إن أسبوع الأنشطة المعدنية لغرب إفريقيا يمثل فضاء ملائما لبحث الآليات واكتشاف الممارسات ذات الصلة والتي من شأنها المساهمة في النهوض بالسياسات العمومية للتعدين على مستوى غرب افريقيا.

وترأس الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة، رئيس وزراء بوركينافاسو بول كابا تيبا ، بحضور عدد من وزراء الطاقة والمعادن الأفارقة ، من ليبيريا والنيجر والتشاد والطوغو ، بالإضافة إلى المفوض المكلف بقطاع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، وسفير المغرب في واغادوغو فرحات بوعزة.

وحسب رعاة هذا المنتدى، المنظم على مدى ثلاثة أيام، من قبل وزارة المعادن والمقالع البوركينابية بشراكة مع غرفة المعادن ببوركينافاسو وجمعية أصحاب المقالع، سيشكل اللقاء مناسبة لإرساء شراكات بين القطاعين العام والخاص.

وسيتم خلال هذه الدورة، تنظيم جلستين الأولى ستبحث الموضوع الرئيسي للمنتدى، فيما الثانية ستسلط الضوء على موضوع الضرائب في القطاع المعدني.

ويسعى القائمون على هذا المنتدى الذي يتوقع أن يعرف حضور 1500 مشارك، (مقابل 1028 مشارك خلال الدورة السابقة)، إلى جعله منصة لإشعاع قطاع المعادن ببوركينافاسو، وواجهة للتفكير في تناغم المقاربات على مستوى منطقة غرب إفريقيا، وأيضا لتقاسم التجارب بين مختلف الدول في مجال تدبير قطاع المعادن.

ويرافق السيد الرباح وفد هام يتكون على الخصوص من مدير الجيولوجيا ورئيس قسم الأنشطة المعدنية بوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، على التوالي، أحمد بن العظيم وعبد العالي لفداوي.

ويعد أسبوع الأنشطة المعدنية لغرب إفريقيا، أرضية للتبادل بين الفاعلين المباشرين وغير المباشرين في مجال المعادن والمقالع بالمنطقة.

وزير الصحة يؤكد بنيويورك التزام المغرب بتفعيل الاعلانات السياسية للأمم المتحدة بشأن الامراض غير السارية

أكد وزير الصحة السيد أنس الدكالي يوم الخميس بمقر الامم المتحدة في نيويورك التزام المغرب بتفعيل الاعلانات السياسية لهيئة الأمم المتحدة وخارطة الطريق لمونتفيديو 2018 بشأن الأمراض غير السارية، وذلك في سياق بلوغ أهداف التنمية المستدامة- 2030.

وقال الوزير في كلمة خلال اجتماع رفيع المستوى حول "الوقاية والسيطرة على الامراض غير السارية"، إن هذه الامراض لاتزال تشكل تحديا كبيرا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بمختلف البلدان، وتتضرر منها بوجه خاص البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، إذ يسجل فيها أزيد من 80 بالمائة من جميع حالات الوفاة المبكرة الناجمة عن هذه ا لأمراض.

وذكر الوزير أن المغرب يعرف على غرار دول أخرى، تحولا وبائيا وديمغرافيا مهما، حيث أصبحت الامراض غير السارية تسبب 78 في المائة من الوفيات، وتستأثر ب 47 في المائة من مجموع النفقات المخصصة للصحة.

وأضاف أنه تماشيا مع الاعلان السياسي للأمم المتحدة للامراض غير السارية لسنة 2011 انخرطت المملكة المغربية في بلورة وتنفيذ استراتيجية وطنية للوقاية ومحاربة الامراض الغير السارية ترتكز على مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات، وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مما مكن من رفع عدد مرضى السكري المتكفل بهم في القطاع العام ب 40 بالمائة، ومرضى القصور الكلوي ب 50 بالمائة، ومضاعفة عدد مرضى الضغط الدموي بثلاث مرات، خلال الفترة الممتدة بين 2011 و 2017.

وفي مجال التغطية الصحية، أبرز الوزير أن المغرب حقق تقدما مهما في مسار تحقيق التغطية الشاملة، حيث تم تفعيل نظام التأمين الاجباري على المرض لفائدة الاجراء، ونظام المساعدة الطبية "راميد" لفائدة الفئات الاجتماعية الهشة والمهاجرين، ثم نظام التأمين عن المرض لفائدة الطلبة، مشيرا الى أن الحكومة تنكب حاليا على تفعيل نظام التغطية الصحية الخاص بفئات المهنيين والعمال المستقلين، في أفق بلوغ نسبة تغطية صحية تفوق 90 بالمائة سنة 2021.

وفي مجال مكافحة السرطان ،يضيف السيد الدكالي، تمكن المغرب من احتلال مركز الصدارة على المستوى الافريقي من حيث عدد مراكز الانكولوجيا التي تتوفر على مسرعات الجسيمات الخطية ومن ناحية تعميم برنامج العلاج بأشعة الكشف المبكر لسرطان الثدي على المستوى الوطني، حيث بلغت نسبة التغطية أزيد من 62 بالمائة.

وبخصوص البحث العلمي، أفاد الوزير بأن المملكة أصبحت أول بلد إفريقي ينظم الى الوكالة الدولية للأبحاث حول السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

من جهة أخرى، تطرق المسؤول الحكومي الى الجهود التي يبذلها المغرب في مجال الصحة العقلية ومحاربة الادمان، مشيرا الى ان العرض الصحي تعزز في هذا المجال بإحداث أزيد من 25 مصلحة مدمجة للطب النفسي بالمستشفيات العامة، و انشاء جيل جديد من مراكز اعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للاشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعائلاتهم، في اطار تبني مقاربة حقوقية واجتماعية للصحة العقلية والنفسية.

وعلاقة بنفس الموضوع ، ذكر الوزير ان المغرب اعتمد استراتجية لمحاربة الإدمان احتل من خلالها مركز الريادة بمنطقة شرق المتوسط وشمال افريقيا.

أما على المستوى التشريعي، فأكد السيد الدكالي أن صدور الظهير الشريف المؤرخ في 30 أبريل 1959 المتعلق بالوقاية من الامراض العقلية ومعالجتها وحماية المصابين بها، شكل مكسبا كبيرا للمغرب وبوأه مكانة متميزة على الصعيد العالمي، مشيرا الى أن الحكومة منكبة حاليا على مراجعته من أجل تعزيز حماية الحقوق والحريات الاساسية للا شخاص المصابين باضطرابات نفسية أو عقلية وتحسين الوقاية من هذه الاضطرابات وكذا التكفل الطبي والاجتماعي بهم.

وخلص وزير الصحة الى القول ان الوقاية تظل حجر الزاوية لاستراتيجية مكافحة الامراض غير السارية، وهي تعتمد على تغيير العادات الاجتماعية والسلوك وتعزيز أنماط الحياة الصحية، مما يتطلب التنسيق مع العديد من القطاعات والشركاء .

الباراغواي تجدد تأكيد دعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب

أكد وزير خارجية الباراغواي، السيد لويس ألبرتو كاستيغليوني، يوم الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن بلاده تدعم بشكل كامل الوحدة الترابية للمغرب.

وقال السيد كاستيغليوني، في تصريح للصحافة عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الباراغواي تدعم المغرب وستواصل دعمه دائما. وأضاف رئيس الدبلوماسية الباراغوايانية نحن سعداء للغاية بكون العلاقات بين الباراغواي والمغرب توجد اليوم في أفضل مستوياتها، ونحن نعمل على جعلها أفضل أكثر فأكثر. وأشار إلى أنه قبل دعوة السيد بوريطة للقيام بزيارة رسمية للمغرب، إلى أنه يعتزم التوجه قريبا إلى المملكة.وقال السيد كاستيغليوني سنعمل على تعزيز علاقاتنا السياسية بشكل أكبر وعلى إعطاء دفعة لعلاقاتنا الاقتصادية والتجارية.

الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة عشر للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال قطاع الاتصال، يوم الخميس، عن انطلاق الدورة السادسة عشر للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2018.

وأوضح بلاغ للوزارة أن الجائزة، التي تنظم سنويا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام من أجل تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية في مختلف الأجناس الصحفية، تهم الأصناف الصحفية التالية: جائزة التلفزة للتحقيق والوثائقي، وجائزة الإذاعة، وجائزة الصحافة المكتوبة، وجائزة الصحافة الالكترونية، وجائزة الوكالة، وجائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي، وجائزة الإنتاج الصحفي الحساني، وجائزة الصورة، فضلا عن الجائزة التقديرية التي تمنح لشخصية إعلامية وطنية، ساهمت بشكل متميز في تطوير المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة. 

ويشترط في المرشح أو المرشحة لهذه الجائزة، حسب البلاغ، أن يستجيب ملف ترشيحه للشروط التالية: أن يكون من جنسية مغربية، وأن يكون مزاولا لمهنة الصحافة منذ ثلاث سنوات على الأقل، وحاصلا على بطاقة الصحافة برسم السنة الجارية، وأن يكون مشتغلا بإحدى المؤسسات الصحفية الوطنية، وألا يكون من أعضاء لجنة تنظيم الجائزة أو لجنة التحكيم، وألا يكون قد سبق له الفوز بهذه الجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة. 

ويمكن للمرشح أو المرشحة برسم هذه الدورة تقديم ترشيحه، إما بصفة فردية، أو بصفة جماعية ضمن فريق عمل. و لا يجوز الترشح لنيل الجائزة سوى بعمل واحد، باستثناء جائزة الصورة التي يمكن الترشح لها بعشرة أعمال فوتوغرافية على الأكثر. كما يمكن لكل مؤسسة إعلامية ترشيح صحفي أو فريق عمل من بين العاملين فيها. 

ويشترط في الأعمال المرشحة لنيل الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة أن تقدم في صيغتها الأصلية، أي كما نشرت أو بثت في إحدى وسائل الإعلام الوطنية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر من السنة المنصرمة 2017، وإلى غاية متم شهر شتنبر من السنة الجارية 2018. 

كما يشترط بالنسبة للصحافة الإلكترونية، الاحتفاظ بالأعمال المرشحة على الموقع الإخباري الذي تم النشر بواسطته، وذلك حتى الإعلان الرسمي عن الأعمال الفائزة بالجائزة. 

وتودع الأعمال المرشحة لدى سكرتارية اللجنة التنظيمية للجائزة، بمقر وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الاتصال)، مرفقة باستمارة الترشيح للجائزة، والتي يمكن سحبها من الموقع الإلكتروني (www.mincom.gov.ma)، وذلك بداية من فاتح أكتوبر 2018 وإلى غاية 31 منه.

الببنتاغون يقرر إخراج صواريخ باتريوت الأمريكية من الخدمة بسبب ضعفها

قرر البنتاغون سحب بطاريات باتريوت من دول حليفة في الشرق الأوسط مثل الكويت والأردن، وتقف أسباب عسكرية وراء القرار أهمها عدم فعالية منظومة الدفاع هذه أمام التطور الكبير للصواريخ الإيرانية عكس ما قيل من مواجهة الصين وروسيا.

استبقت ووال ستريت جورنال الى تأكيد خبر سحب منظومة الصواريخ من البحرين والكويت والأردن، وأكد البنتاغون الخبر بإشارته الى سحب البطاريات لتحديثها، لكن بقيت الدول الثلاث بدون منظومة دفاع.

ويحدث سحب باتريوت من دول الخليج في وقت يتهافت العالم على منظومة صواريخ “إس 400” الروسية التي اقتنتها تركيا والصين وقطر وتعلن الهند قبل أيام قرارها شراء “إس 400″، بينما روسيا تعلن قرب صدور النسخة المتطورة “إس 500”.

وبرر البنتاغون سحب منظومة باتريوت بصيانتها وتحديثها، وهو تبرير لا ينطبق مع الواقع العسكري لأنه يمكن تحديث وصيانة هذه الصواريخ في عين المكان، القرار الذي خلف استياء بعض الدول الشريكة للولايات المتحدة .

والسبب الرئيسي بدون شك وراء سحب “باتريوت” هو استنفاذ هذه المنظومة الدفاعية فاعليتها في مواجهة الصواريخ المتطورة، فقد عجزت صواريخ “باتريوت” على مواجهة صواريخ الحوثيين، واضطر الجيش السعودي وخبراء عسكريين أمريكيين من إطلاق سبعة صواريخ الى عشرة لاعتراض صاروخ حوثي واحد، وهي صواريخ تبدو بدائية مقارنة مع الصواريخ الإيرانية.

وتم وضع الهندسة الفنية لصواريخ باتريوت في الستينات ودخلت الخدمة الأمريكية سنة 1981، وكانت صواريخ “باتريوت” قد فشلت في اعتراض أغلب صواريخ سكود التي أطلقها الجيش العراقي على السعودية وإسرائيل في حرب الخليج الأولى، واعترف باحثون إسرائيليون أن نسبة نجاح “باتريوت” في اعتراض الصواريخ لا يتجاوز 10%، ويتحدث البنتاغون عن 50 الى 80%.

وقامت شركة رايتون بتحديث “باتريوت” سنة 2002، لكنه أظهر ضعفا في اعتراض صواريخ الحوثين، وكانت جريدة “نيويورك تايمز” قد نقلت خلال ديسمبر الماضي تقريرا عن خبراء يعتبر صواريخ “باتريوت” فاشلة ويمس الأمن القومي الأمريكي، ونقلت الجريدة عن جيفري لويس خبير في الصواريخ من معهد ميدلبوري خلال ديسمبر الماضي كيف تكذب الحكومة حول فعالية “باتريوت”، وقال أن خمسة صواريخ “باتريوت” لم تستطع اعتراض صاروخ باليستي للحوثيين، في إشارة الى الصاورخ الذي استهدف الرياض يوم 4 نوفمبر الماضي، وكان جيفري هو الذي اشرف على دراسة مدى فعالية صواريخ “باتريوت” في اعتراض الصواريخ الحوثية.

ومن الصدف الغريبة هو قرار البنتاغون عدم اقتناء صواريخ “باتريوت” ابتداء من سنة 2019 كما هو منصوص عليه في ميزانية الدفاع، وبالتالي سيعمل على بيع بعض الوحدات التي لديه للتخلص منها كما يفعل الآن مع طائرات “إف 16″ التي يعوضها بـإف 22.

وقال خبير في الصواريخ أن صواريخ باتريوت غير قادرة على مواجهة صواريخ إيران لأنها متطورة كثيرا، والقول بنقلها الى منطقة الشرق الأقصى لمواجهة الصين وروسيا هو نكثة عسكرية، إذا كانت لا تستطيع مواجهة الحوثيين فكيف بالصواريخ الروسية أو الصينية الفائقة السرعة والتشويش والمراوغة.

ومن المحتمل تغيير البنتاغون هذه الصواريخ بمنظومة دفاع جديدة وهي صواريخ ثاد المتطورة المصنوعة لمواجهة الصواريخ الباليستية، لكنها لم تستعمل في اعتراض أي صاروخ حتى الآن رغم ما يقال عن قدرتها، وقد نشر البنتاغون صواريخ ثاد في كوريا بسبب التخوفات من وقوع حرب مع كوريال الشمالية، ولا يمكن استبعاد في حالة توتر الأوضاع مع ايران نشر هذه الصواريخ في الخليج، وكذلك استعمال نظام “أيجيس” المحمول في السفن، وهو المنظومة الأكثر تطورا حتى الآن في الصناعة الدفاعية الصاروخية الأمريكية.

سلطنة عمان تطالب بمشروع أممي إنساني لإغاثة اليمن

قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73، الأربعاء، إن الوضع في اليمن يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود لدعمه.

ودعا الوزير العماني المجتمع الدولي إلى تبني مشروع إنساني يتيح وصول المساعدات الإغاثية الإنسانية لليمنيين في مختلف المحافظات، وتسهيل استخدام المطارات والموانئ لتلك الغاية.

ورحب يوسف بن علوي بن عبد الله بالجهود التي تسعى إليها الأمم المتحدة ودول التحالف لإنشاء جسر جوي طبي إنساني لنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة لتلقي العلاج عبر رحلات مبرمجة تحت إدارة الأمم المتحدة وبالتعاون مع الأطراف اليمنية.

وأكد بن علوي أن التسهيلات والمساعدات الإنسانية من سلطنة عُمان للشعب اليمني مستمرة، وأن المنافذ البرية والبحرية والجوية بين البلدين ستبقى مفتوحة.

وتابع قائلا: نرى أن الحل السياسي ينبغي أن يأخذ في الاعتبار واقع اليمن، وأن تتاح الفرصة لجميع الأطراف والقوى السياسية اليمنية، في الداخل والخارج للمشاركة في تحديد ورسم مستقبل مشرق لبلادهم.

وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية العماني على أنها القضية المركزية لمنطقة الشرق الأوسط.

وأفاد بأن تعاون المجتمع الدولي لإيجاد بيئة مناسبة تساعد الأطراف على إنهاء الصراع أصبح ضرورة استراتيجية ملحة، معتقدا أن الظروف القائمة حاليا، رغم صعوبتها، وتوقف الحوار، باتت مواتية لإيجاد بيئة لنقاشات إيجابية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى تسوية شاملة على أساس حل الدولتين.

وأوضح الدبلوماسي العماني أن عدم قيام الدولة الفلسطينية يؤدي إلى استمرار العنف والإرهاب.

وأضاف بن علوي بأن عمل الأمم المتحدة يجب أن يركز على مواجهة التحديات وتسوية النزاعات والصراعات الدولية وتحقيق السلام.

وأعرب عن أمله أن تتعاون الدول الأعضاء ضمن منطلقات جديدة تتوافق مع مبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

النص الكامل للرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في قمة نساء في إفريقيا بمراكش

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المشاركين في أشغال القمة العالمية الثانية لمبادرة "نساء في افريقيا"، أول منتدى دولي لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومواكبة النساء الإفريقيات الرائدات ذوات القدرات العالية، التي افتتحت أشغالها اليوم الخميس بمراكش.

وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلاها مستشار صاحب الجلالة السيد عبد اللطيف المنوني :

" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

أصحاب المعالي،

حضرات السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي سرورنا أن نتوجه إلى جمعكم الملتئم في مراكش، بمناسبة انعقاد القمة السنوية للمبادرة الرائدة "نساء في إفريقيا"، التي تعد أول منتدى دولي لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومواكبة النساء الإفريقيات الرائدات ذوات القدرات العالية.

ونود أن نعرب في البداية عن تقديرنا للمشرفين على تنظيم هذه المبادرة، التي تهدف لتشجيع الكفاءات والمواهب النسوية بإفريقيا، وإبراز دور المرأة في النهوض بالتنمية الشاملة بهذه القارة.

وإننا لنتطلع لأن تساهم هذه التظاهرة الهامة، بفضل برنامجها الغني والمتنوع، في بلورة الأجوبة المناسبة للإشكاليات الكبرى، التي تعيق جهود التنمية في إفريقيا وفق مقاربة قائمة على التجديد والإدماج، وذلك من منطلق إيماننا بأن تكريس مبدأ المساواة بين النساء والرجال، هو السبيل القويم لتحقيق ازدهار ينعم الجميع بثماره.

أصحاب المعالي،

حضرات السيدات والسادة،

إن إفريقيا التي ما فتئت تواصل الخطى للحاق بركب القوى الصاعدة، أضحت اليوم في أمس الحاجة إلى مبادرات مبتكرة، ومحددة الأهداف، وإلى جهود منسقة كفيلة بضمان الاستدامة لآثارها، واعتماد مقاربة خلاقة تقوم على التجديد والإدماج.

ومن ثم، فإن قارتنا مدعوة اليوم، في إطار مسيرتها التنموية، إلى المضي قدما في استثمار كافة مؤهلاتها، خاص ة رأسمالها اللامادي، وتثمين كفاءاتها، لاسيما نساء ها ممن يمتلكن المؤهلات والمهارات العالية.

وفي هذا الإطار، لابد من استحضار أن ما حققته النساء الإفريقيات من نجاحات ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج ما أبنن عنه من تفوق في التحصيل العلمي، وإقبال متزايد على العمل، وما أتاحه لهن ذلك من حرية كبيرة في اختياراتهن الحياتية. كل ذلك جعل حضورهن أكثر فاعلية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

لكن، على الرغم من التقدم الملموس الذي عرفته وضعية المرأة الإفريقية، فلابد من الإقرار بما ينتظر القارة من أشواط على هذا الدرب.

وهو ما يتطلب مزيدا من الجهود، من أجل تطوير المشاركة الفعلية الواسعة للنساء في مسارات التنمية، وفي مواقع صنع القرار، ومن أجل استثمار أمثل لإقبالهن الكبير على ريادة الأعمال في القارة.

ولا شك أن للسلطات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني دورا حاسما يجب الاضطلاع به في هذا الاتجاه، بما يضمن تعزيز الدور الريادي للمرأة باعتبارها محركا للتنمية.

إذ لا يمكن لأي بلد، أو أي اقتصاد، أو مقاولة، أو أي مجتمع، أن يرفع تحديات العصر، أو يمارس استثمار كل الطاقات التي يزخر بها، بمعزل عن دور المرأة.

ومن هنا، فإن التدابير الرامية إلى تحقيق المساواة بين النساء والرجال، يجب أن تشكل عماد كل استراتيجية ناجعة للتنمية المستدامة.

إن هذا الاقتناع يقع في صلب خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، وفي مقدمة أهدافها السبع عشرة ذات الصلة.

كما أنها تتصدر اهتمامات البلدان الإفريقية. فالمساواة بين الجنسين داخل الاتحاد الإفريقي هي موضوع التزام دائم، أكدته قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في يناير 2018، والتي جعلت من تحقيق المناصفة بين الرجال والنساء على جميع المستويات هدفا منشودا في أفق 2025.

ومن هذا المنطلق، ونظرا للإجحاف الذي ما تزال تعانيه المرأة الإفريقية، على أرض الواقع، فإن من واجبنا أن نعمل جميعا على تثمين الأدوار التي تضطلع بها المرأة، وجعلها في صلب الخطط الوطنية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما يضمن تعزيز مكانتها الريادية في المجتمع.

كما يتعين العمل على تيسير ولوج النساء، وخاصة المعوزات، إلى آليات تمويل مبتكرة، وعلى تسهيل تملك التكنولوجيا الآمنة والمستدامة ونشرها، وإنشاء فضاءات للتشاور واتخاذ القرار على الصعيدين المحلي والوطني، وفق مقاربة تشاركية.

أصحاب المعالي،

حضـرات السيدات والسادة،

لقد كرم الله بني الإنسان، حيث أكد الإسلام على المساواة بين المرأة والرجل، معتبرا أن النساء شقائق الرجال في الأحكام. كما أن القيم الكونية والمواثيق الدولية تنص على هذه المساواة بين الجنسين دون أي تمييز.

ومن هذا المنطلق، نعمل على توفير ظروف العيش الحر الكريم لكل المغاربة. كما أننا عملنا، منذ عدة سنوات، على وضع المغرب في مسار المساواة بين الرجل والمرأة، باعتبار ذلك حقا من الحقوق الإنسانية الأساسية، ومطلبا قانونيا ، وضرورة اجتماعية واقتصادية.

وقد جاء دستور 2011 بتحول جوهري في هذا الشأن، مرسخا بشكل لا لبس فيه، مبدأ المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والحريات، مع السعي لتحقيق المناصفة.

ومن أجل تعزيز هذه الدينامية، أطلقنا عددا من البرامج الهادفة إلى دعم الاستقلالية الاقتصادية وروح المبادرة الحرة لدى النساء على الصعيد الوطني. وفي هذا الصدد، عملنا على إصلاح مدونة الأسرة وإصلاح القانون الجنائي من أجل التصدي للعنف ضد المرأة، كما تم تحديد مساهمة المرأة داخل البرلمان وفي نفس السياق عملنا على إحداث جائزة التميز التي تهدف إلى تشجيع الإسهامات المتميزة للنساء في مجال تكريس مبدأي الإنصاف والمساواة.

كما تم إطلاق جملة من المبادرات في هذا المجال، تروم مراعاة مبدأ المساواة في وضع السياسات العمومية والتخطيط لها وتنفيذها.

وتعد مراعاة مقاربة النوع في إعداد الميزانيات، آلية أساسية، لضمان حقوق المرأة، وتمكينها من المساهمة الفاعلة، في مختلف مناحي الحياة الوطنية. ويمكن للمغرب أن يضع تجربته في هذا المجال، رهن إشارة البلدان الإفريقية الشقيقة، من أجل تيسير مأسسة مبدأ المساواة على مستوى إعداد الميزانيات، بما يمكن المرأة الإفريقية من المساهمة الفعالة في تسريع وتيرة التحولات الضرورية، التي سيمتد أثرها الإيجابي إلى المجتمعات بكل مكوناتها.

أصحاب المعالي،

حضرات السيدات والسادة،

إن كل ما يعرقل تمكين النساء من حقوقهن يشكل في حد ذاته عائقا في طريق تنمية القارة.

فإذا كانت إفريقيا تواجه العديد من التحديات الهيكلية، فينبغي ألا تؤدي المرأة الإفريقية ثمنها، بل يجب على العكس من ذلك، أن تشارك كقوة أساسية في بناء مجتمعات قادرة على التكيف مع التحولات والمستجدات.

ذلك لأن إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات، وإلى كل طاقاتها وكفاءاتها النسوية، من م سيرات، ورئيسات مقاولات وفاعلات جمعوية، يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن، ويسخرن إمكاناتهن الهائلة، من أجل انبثاق قارة إفريقية قوية وموحدة، تواصل السير بثقة وعزم، من أجل تحول مستمر نحو الأفضل.

وذلكم هو جوهر الرسالة النبيلة، التي، بدون شك، تنهض بها مبادرة "نساء في إفريقيا"، والتي لا يسعنا إلا أن نعبر عن شكرنا وتقديرنا، للجهود الخيرة التي تقوم بها، في خدمة المرأة الإفريقية، وإعداد وتأهيل الجيل القادم من النساء، لتولي المناصب القيادية.

ولنا اليقين، في أن لقاءكم اليوم، سيمكن من التداول العميق والتشاور البناء، بفضل ما تتوفرون عليه من خبرات مشهود بها، وما راكمتموه من ممارسات مثلى وتجارب ناجحة، بشأن مختلف القضايا التي تهم المرأة الإفريقية.

وإننا لنتطلع لأن تسهم المقترحات والتوصيات التي ستسفر عنها مناقشاتكم، في تعزيز مسار ترسيخ المكتسبات، بما يمكن من وضع قارتنا على طريق التقدم والتضامن والتحرر، اعتمادا على الإسهامات القيمة لكافة نسائها.

وإذ نجدد الترحيب بكم في المملكة المغربية، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يسدد خطاكم، ويكلل بالنجاح جهودكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

جمع عام استثنائي لنادي الوفاق الرياضي أفورار لكرة القدم
انعقد جمع عام دعى له مكتب نادي الوفاق الرياضي أفورار لكرة القدم  لتطعيم المكتب والنظر في بعض الأمور المستعجلة وتشكيل لجن حضره عدة فعاليات سياسية وجمعوية ورياضية بالمدينة في إيطار تواصل الفريق مع منخرطيه ومحيطه للتعريف باستراتيجية و سياسات الفريق المستقبلية وقد عرف هذا اللقاء نجاحا من حيث عدد ونوعية الحضور و التفاعل الإيجابي لدى الحضور الذي رحب بالتجربة الجديدة،كما عرف هذا اللقاء حضورعدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية والتي بصمت خلال مسارها على تاريخ الكرة بالمنطقة.

كما عرف هذا اللقاء تكريم كل من : مصطفى حفيظ - صالح العزماوي- محمد حمي - فاخي عبد الحق - الحسين علام و عبدلله بوسلهام.

وقد اسفر الجمع العام على التشكيل التالي

 عبد الرحيم بوسلهام رئيسا

عثمان بوريحان نائب أول

يونس أوعكي نائب ثاني

رشيد قرواني كاتبا عاما

محمد حلوي نائبا للكاتب العام

مصطفى حلوي أمين المال

عبد الرحمن حدوش نائب أمين المال

أيور محمد نائب أمين المال الثاني

يوسف أومصير وخالد العفو مستشاران

نشر في أخبار الجهة
الصفحة 1 من 13