مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : شباط/فبراير 2019

في مبادرة نوعية قررت السيدة نجية نظيرالتبرع بحوالي مليار ونصف مليار سنتيم من مالها الخاص لدعم بنيات قطاع التعليم بإقليم سطات، وبشكل خاص في المناطق القروية.

هبة السيدة نجية نظير خصصت لبناء ثانوية تأهيلية، وتأهيل وحدة مدرسية بدائرة ابن احمد الجنوبية التابعة لإقليم سطات، حيث وقعت هذه السيدة، على اتفاقيتي شراكة بهذا الخصوص مع عمالة اقليم سطات، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بسطات.

السيدة نظير، دأبت على إنجاز أعمال إحسانية عديدة بالمنطقة وبهذه البادرة أكدت هذه السيدة الفاضلة ما أثاره رواد مواقع التواصل الإجتماعي بأن بناء مدرسة ليس أقل نبلا أو أجرا من بناء مسجد فالوطن بحاجة لمدارس و مستشفيات فعدد المساجد يفوق عدد المدارس و المستشفيات.

وكشفت السيدة نظير، بأن ما دفعها للمساهمة في إنشاء ثانوية تأهيلية للوجود، هو غياب هذا المرفق الحيوي بجماعتها، مما يدفع التلاميذ، وخصوصا الإناث منهم للإنقطاع عن الدراسة ، مبرزة أن هذا الامر آثر فيها كثيرا ودفعها للتفكير في صيغة تقرب المؤسسة التعليمية منهم وتحفزهم على التحصيل العلمي.

وعبرت المعنية بالأمر عن امتنانها للتعاطي الايجابي الذي حظيت به مبادرتها من لدن كافة المسؤولين، معربة عن تقديرها للمجهودات التي بدلتها السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل الاقليم، وكذلك العمل الدؤوب الذي قامت به مصالح وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بسطات.

وأضافت السيدة نظير أن الضمانة الوحيدة لحماية الشباب من الإنحراف من كل الظواهر الاجتماعية المشينة، وتوفير أفضل الظروف لهم من أجل التعليم، داعية المواطنين الذين لذيهم القدرة والأريحية المالية للمساهمة في إنجاز مشاريع اجتماعية من هذا القبيل، وخصوصا بالعالم القروي والذي لا يزال في حاجة الى تظافر كل الجهود في سبيل تجاوز الخصاص المسجل على مستوى المرافق الاجتماعية.

طوبا لهذه السيدة الفاضلة لقد أعطت درسا لمن هم بحاجة للدروس, و لاقت إستحسان جميع المنابر الإعلامية الحرة الغيورة على الوطن, تقبل الله منها عملها الجليل هذا.

عشية ليلة السبت 16 فبراير 2019، قامت سيارة خفيفة من نوع "مرسيديس 220" قادمة من اتجاه البيضاء عبر الطريق السيار وادي زم بني ملال فاجتازت حاجز أداء الطريق السيار دون الأداء.

فتم تبليغ دورية الدرك المتواجدة على مستوى مدارات الطريق السيار بني ملال وبالفعل حاولت الدورية القيام بواجبها وايقاف السيارة لكن تهور السائق وعلى طريقة الأفلام الهليودية لم يمتثل في تجاوز تام للقانون حيث راوغ بسيارته الدركي الأول ليصدم الدركي الثاني، ويرديه أرضا ، وقد أصيب بجروح على مستوى الرأس ووكدمات متفرقة على الجسد لولا ألطاف الله والتدخل الفوري لطبيب كان مارا رفقة أسرته والذي أمن للدركي المصاب الاسعافات الأولية وبقي بجانبه الى حين قدوم سيارة الاسعاف ليتم حمله في حالة حرجة فاقدا للوعي الى المستشفى الجهوي بني ملال.

فيما لاذت السيارة بالفرار في اتجاه مدينة بني ملال ليتم ربط الاتصال والاستنفار لجميع الوحدات الأمنية من "أمن" و"درك" وبعد مرور ما يقارب الساعة , اكتشفت السيارة المعنية وقد قامت بحادثة سير على مستوى المدار الحديث لسيدي جابر وهي في حالة مزرية ليتم حجزها واعتقال ثلاثة أشخاص على متنها وهم في حالة سكر وبحوزتهم بعض المخدرات الصلبة، وقد خلفت هذه الحادثة استياء الرأي العام والاعلاميين والصحافة.

 لما ترمز اليه من استهتار بحياة من يسهرون على حماية وأمن وأمان المواطنين والوطن. ونطالب من هذا المنبر الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الاستخفاف بأرواح الناس سواءا كانوا دركيين أو رجال شرطة أو مواطنين عاديين أو بالقانون فنحن نعيش في دولة الحق والقانون ولسنا في غابة....؟؟؟ !!!!!.

وقد علمت الجريدة من مصادر موثوقة الى حدود كتابة هذه المقالة على أنه قد تم نقل الدركي المصاب الضحية من المستشفى الجهوي بني ملال الى المستشفى العسكري مراكش لتلقي العلاجات. 

نشر في حوادث

ابتداء من شهر مارس القادم وبعد غيبة قصيرة عن المسرح يعود الفنان المسرحي محمد سيبو لمعانقة الركح في جولة فنية مسرحية بعرض فردي يحمل عنوان "قلّتْ ما يدّار" للمؤلف عبد الرحمان الوادي الذي أفلح في كتابة نص درامي محبوك بلوره وأبدع في إخراجه وتشخيصه محمد سيبو.

"قلّتْ ما يدّار" مونودراما تتذاخل فيها عدة أحداث تحكي عن مواطن عادي يدفعه الفراغ إلى الحديث عن عدة مواضيع ليكتشف في الأخير أنه الوحيد الذي بقي حيا في مدينة محاصرة جوًا وبحرًا وبرًا وأنه لا خيار له سوى انتظار مصيره المحتوم.
ينتظر الجمهور بشغف العرض المسرحي الجديد للفنان محمد سيبو بعد تألقه في آخر عرض له "حيط" وبعد نجاح تجربته الأولى في الإخراج بإخراجه للفيلم القصير "أيادي" الفائز بجائزة أحسن دور في مهرجان سطات للفيلم القصير.
وتجدر الإشارة أن العمل الجديد لمحمد سيبو، من تأليف الكاتب المسرحي عبد الرحمان الوادي، موسيقى ومؤثرات مروان اسماعيلي، إنارة عثمان فؤاد وديكور أحمد المرزوقي.

نشر في أخبار الجهة

استضاف اللقاء السينمائي الشهري" أكسيون سات" مساء الجمعة الأخيرة، الممثل والفنان المقتدر جمال لعبابسي، وذلك بفضاء الخزانة الوسائطية (م ش ف) بخريبكة، بحضور فنانين ومثقفين وسينمائيين ومهتمين وفعاليات جمعوية.

وخص الفنان لعبابسي بالمناسبة لقاء مفتوحا واستثنائيا  مع عدد من أطفال وشباب جمعية ناس الخير، والذين كانوا في زيارة للخزانة، تقاسم معهم في اجواء حميمية وتلقائية جانبا من تجربته الفنية، كما شاركهم ايضا عروضا فنية ارتجالية نالت استحسان الحضور.

وعقب اختتام الفقرة الفنية مع التلاميذ، انطلق المنتدى الحواري الذي نشطه المصطفى الصوفي، حيث سلط هذا الأخير في البداية الضوء على اهم المحطات التي بصمت تجربة الفنان لعبابسي، من خلال عدد من الأعمال المتميزة، التي تالق فيها في المسرح والتلفزيون والسينمائي.

كما قدم المخرج السينمائي مجاهد جبير، والذي كان فيلمه "قراصنة المتعة" فاز بالجائزة الكبرى لملتقى سينما المجتمع العام الماضي، شهادة في حق المحتفى به، ابرز فيها أهمية تجربة لعبابسي كممثل، مسرحي وسينمائي وتلفزيوني قدم الكثير من الأعمال الرائعة في مسيرته الفنية، التي انطلقت عام 1995.

وخلال اللقاء الحواري، طاف لعبابسي بالحضور عبر الكثير من محطاته الفنية، كما لامس قضايا ومواضيع فنية عديدة، همت بدايته الفنية من الهواية الى الاحتراف، والتي انطلقت مع فرقة كوميديا الباب المفتوح من الدار البيضاء، ومشاركته الوازنة في اعمال كثيرة منها فيلمي "الحوت الأعمى" لحسن غنجة و"خيوط العنكبوت" لرشيد فكاك، ومسلسلات كثيرة "كزينة الحياة" لاحمد بوشعالة، و"الهاربان"، و"باها" لسعيد المريني، و"الوجه الآخر" لياسين فنان، وعدة مسرحيات ك"اولاد الحلايقي" لفرقة اقواس عين الشق، و"فويتزيك" لمسرح الشامات وغيرها.

كما استذكر لعبابسي الذي يتحدر من قبلية بني سمير دائرة وادي زم اقليم خريبكة، الفنان الراحل محمد بسطاوي احد مؤسسي فرقة مسرح شمس، مؤكدا ان منطقة خريبكة تتوفر على مواهب وكفاءات فنية وثقافية، وبالتالي من الضروري على الجميع التعاون بهدف النهوض بخريبكة من كل النواحي.

وأوضح لعباسي، الذي شارك ايضا في اعمال تاريخية عربية واخرى اجنبية، وتحدث عن قضايا اخرى تهم الفن والسينما، وبطاقة الفنان والترويج، وحقوق التأليف، والوضع الاعتباري للفنان، انه يريد ان يبقى ممثلا دون الولوج الى عالم الاخراج، وانه يطمح الى ان يلعب دور الأب في عائلة كبيرة.

وحول جديده السينمائي كشف لعباسي ان لديه فيلم جديد بعنوان" كبرو وما بغاوش يخويو الدار" للمخرج نور الدين دوكنا، سيطرح قريبا في القاعات السينمائية، كما يصور حاليا بضواحي بوزنيقة سلسة من اربع حلقات بعنوان"لانسبيكتور حمادي"، اخراج داوود اولاد السيد، اما على مستوى المسرح فهو يتدرب الان على مسرحية" لادريسا غلاط" للمخرج عبد المجيد شكير مع الممثلين عادل ابا تراب وعبد الله الشيشة وسعاد النجاز لفرقة مسرح شمس.

كما يعرض حاليا في فضاءات عدة، مسرحية " ما شافت ما تشاوفت" وهي من تاليف هاجر الجندي واخراج حسن المشناوي لفرقة اكاديما من مراكش بمشاركة نعمية الياس والسعدية ازكون وحميد مرشيد وزهيرة لمدسم.

أعطى رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، الانطلاقة للبرنامج الوطني لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص ذوي إعاقة التوحد، الذي يعد سابقة في مجال النهوض بأوضاع الأشخاص الذين يعانون من إعاقة التوحد

واعتبر رئيس الحكومة، خلال حفل انطلاق البرنامج المذكور الذي اختير له اسم "رفيق" يوم الجمعة 15 فبراير 2019، أن هذا "البرنامج طموح، وورش يهم الجميع، بحكم أن مواكبته لا يمكن ان تتم من طرف واحد، بل تحتاج تظافر الجهود من قبل جميع مكونات المجتمع". 
وبعد أن نوه بوزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، التي أعدت "رفيق" إلى جانب باقي القطاعات والهيئات ومكونات المجتمع المدني، لاحظ رئيس الحكومة أن تأهيل 180 مكون، ومن خلالهم 3600 مستفيد على المستوى المحلي،  في البداية أمر إيجابي، في انتظار الرفع من العدد من أجل مواكبة فئات عريضة من الأطفال المصابين بمرض التوحد الذي  يؤدي إلى عدة صعوبات في حال عدم وجود برامج التكفل
كما شدد رئيس الحكومة على أن من بين أسباب الهدر والانقطاع المدرسيين "معاناة الأطفال ببعض الحالات، من بينها مرض التوحد، ومن هنا أتت فكرة تأهيل المكونين لضامن مرافقة للمعنيين ومساعدتهم على الاندماج المجتمعي". 
وتوقف رئيس الحكومة عند الدور الكبير الذي تقوم به أسر المصابين بالتوحد، "أحيي الأسر التي تعاني لكن بمحبة، وتبذل المجهودات وتناضل من أجل دعم أبنائها، فمن واجبنا أن ندعمها، لتنجح في مسعاها، لإسعاد هؤلاء الأشخاص وأسرهم والمجتمع كذلك.

استقبل رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني عشية يوم الجمعة 15 فبراير 2019 بمقر رئاسة الحكومة كلا من السيدة إيفون تشيكاتا  نائبة الرئيس والسكرتيرة العامة للبنك الدولي والسيد جياناهي لين السكرتير العام لصندوق النقد الدولي مرفوقين بمسؤولين كبار عن المؤسستين الدوليتين، واللذين يقومان بزيارة للمغرب في إطار الاستعدادات الخاصة بتنظيم الاجتماعات السنوية 2021 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بمدينة مراكش
وأكد السيد رئيس الحكومة خلال هذا اللقاء على الأهمية التي يوليها المغرب للتعاون مع المؤسستين الماليتين الدوليتين في إطار البرامج المختلفة للشراكة الجاري تنفيذها. كما أعرب السيد الرئيس عن اعتزاز المغرب باختياره من بين العديد من الدول المترشحة لاحتضان هذه التظاهرة التي تشكل أكبر تجمع دولي للفاعلين الماليين على المستوى العالمي
وأكد السيد رئيس الحكومة على توفر المغرب على الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية وكذا على التجربة التي تؤهله لإنجاح هذه التظاهرة على غرار العديد من اللقاءات الدولية الكبرى التي احتضتنها المملكة
كما سجل السيد رئيس الحكومة الرمزية الخاصة لإقامة هذا اللقاء العلمي على الأرض الإفريقية، حيث ذكر بالأهمية الخاصة التي يوليها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة الإفريقية وانخراط المملكة المتواصل في البرامج التنموية لفائدة القارة بتعاون مع شركائه الدوليين من بلدان ومؤسسات
ومن جهتهم أعرب مسؤولو البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عن ارتياحهم لما لمسوه من إمكانيات بشرية وبنيات تحتية وتنسيق محلي خلال زيارتهم التفقدية، مما يشكل ضمانة لتنظيم الاجتماعات السنوية 2021 في أحسن الظروف
حضر هذا اللقاء على الخصوص الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة.

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية، أمس الجمعة، تتكون من خمسة متشددين تتراوح أعمارهم بين 21 و36 سنة، من بينهم معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، ينشطون بمدينة آسفي، وذلك في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية".

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أن هذه العملية أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء، بالإضافة إلى مخطوطات ذات طابع متطرف، مضيفا أن التتبع أظهر أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا ولاءهم لداعش، خططوا للالتحاق بصفوفه بالساحة السورية العراقية، بتنسيق مع أحد عناصره الميدانية، قبل أن يبدوا استعدادهم للانخراط في الأجندة التخريبية لهذا التنظيم الإرهابي بهدف المس بأمن واستقرار المملكة.

وأشار ذات البلاغ إلى أن أحد المشتبه فيهم حاول استغلال تواجده بإحدى دول جنوب الصحراء للحصول على تزكية من أجل الانضمام لإحدى الجماعات المنضوية تحت لواء داعش الناشطة بمنطقة الساحل.

وقد تم، حسب المصدر ذاته، الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية في إطار البحث معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

نشر في أمن و مجتمع

تم يوم الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، استعراض جهود المغرب في مجال الحماية الاجتماعية وكذا مختلف المبادرات التي تم إطلاقها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة الفئات الاجتماعية الهشة، وذلك في إطار أشغال الدورة الـ 57 للجنة التنمية الاجتماعية، التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وأكدت السيدة سكينة يابوري، رئيسة قسم الأسرة وكبار السن بوزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، في كلمة باسم المملكة خلال الاجتماع رفيع المستوى للدورة الـ 57، أن هذه المبادرات والمشاريع الاجتماعية المهيكلة الكبرى تهم أساسا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تضع العنصر البشري في صلب أولوياتها وتشكل نموذجا للتنمية يروم القضاء على الفقر والإقصاء الاجتماعي في الوسطين القروي والحضري.

وأضافت السيدة يابوري أن المملكة، وفضلا عن هذه المبادرة الكبرى التي دخلت مرحلتها الثالثة، هي بصدد إعداد سجل اجتماعي موحد يهدف بالأساس إلى ضمان وصول المساعدة الاجتماعية إلى المستفيدين منها، مشيرة إلى أن المغرب أطلق أيضا نموذجا تنمويا جديدا يجعل من كل مواطن ومواطنة فاعلا مشاركا ومستفيدا من التنمية في الآن ذاته.

وأشارت إلى أن المملكة، وفضلا عن هذه المشاريع الهيكلية، تتوفر على سياسات عمومية مندمجة تستهدف فئات مختلفة (النساء والأطفال والشباب والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة... إلخ) وتسعى إلى تحقيق المساواة والحماية الاجتماعية، مؤكدة أن خصوصية هذه السياسات تتمثل في كونها تهم كافة القطاعات الوزارية المعنية.

وتتمحور الدورة السابعة والخمسون للجنة التنمية الاجتماعية، التي تنعقد من 11 إلى 21 فبراير الجاري، حول موضوع "مكافحة عدم المساواة والعراقيل التي تعيق الاندماج الاجتماعي من خلال السياسات المالية والأجور وسياسات الحماية الاجتماعية".

وتتميز هذه الدورة بمشاركة العديد من الوفود وممثلين عن منظمات غير حكومية ومؤسسات دولية، للوقوف على التدابير المتخذة أو اللازمة لدمقرطة الحماية الاجتماعية، التي لم يستفد منها بعد أزيد من نصف سكان العالم.

وخلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، دعا رئيسها، سفير السنغال لدى الأمم المتحدة، السيد الشيخ نيانغ، إلى المراهنة على الحماية الاجتماعية، التي يتعين اعتبارها "استثمارا" وليس "إنفاقا".

وأكد السيد نيانغ أن اللجنة ينبغي أن تعالج إحدى التحديات الكبرى الراهنة المرتبطة بالحماية الاجتماعية، وهي الفجوة الآخذة في الاتساع على مستوى الدخل في العديد من البلدان، فضلا عن استمرار عدم المساواة الاجتماعية بالنسبة للولوج إلى مناصب الشغل والتعليم الجيد والرعاية الصحية ووسائل الإنتاج.

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس بالرباط، أن اتفاقي الصيد البحري والفلاحة المبرمان بين المغرب والاتحاد الأوروبي، واللذين صادقت عليهما جميع الهيئات الأوروبية، "مطابقان للقانون الدولي".

وأوضح الوزير، خلال ندوة صحفية مشتركة مع الوزير الإسباني للشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، السيد جوزيب بوريل، أن المغرب قد عمل على مطابقة الاتفاقين مع الملاحظات التي تم التعبير عنها بخصوص هذا الموضوع.

وأبرز السيد بوريطة أنه، قبل المصادقة عليهما من قبل المجلس والبرلمان الأوروبيين، "تم إجراء اختبارات قانونية مسبقة من قبل المصالح القانونية التابعة للمجلس والتي أكدت أن التعديلات التي أدخلت جعلت هذين الاتفاقين يتطابقان مع القانون الدولي ومتطلبات المحكمة الأوروبية".

وفي هذا السياق، وصف الوزير اللجوء إلى المحكمة الأوروبية من قبل أعداء الوحدة الترابية للمملكة بـ"المناورات السياسية".

وقال "نحن واثقون بأن ما قام به المغرب والاتحاد الأوروبي في مختلف المؤسسات الأوروبية (اللجنة والمجلس والبرلمان) سيعمل على تحصين هذه الشراكة وتعزيز هذين الاتفاقين"، مؤكدا على أن الدول الأعضاء وأعضاء البرلمان الأوروبي الذين صوتوا لصالح الاتفاقين "لا يمكنهم، بأي حال من الأحوال، التصرف ضد القانون الدولي".

وأضاف أنه وبالرغم من المناورات، فإن "المغرب والاتحاد الأوروبي على استعداد للدفاع عن شراكتهما".

وفي ما يتعلق بمسألة الهجرة، قال الوزير إن الأمر يتعلق "بظاهرة طبيعية يتعين تنظيمها"، مشيرا إلى أن مكافحة الهجرة غير الشرعية هي "مسؤولية مشتركة بين البلدان الأصل، وبلدان العبور وبلدان الاستقبال".

وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن المغرب يتصرف "بمسؤولية" بهذا الخصوص، مبرزا أن المملكة أجهضت عام 2018، عمليات للهجرة غير الشرعية شملت 90 ألف شخص.

علاوة على ذلك، يضيف السيد بوريطة، فإن المغرب، الذي قام بتفكيك 160 شبكة للهجرة غير الشرعية، العام الماضي، يقوم بنشر أزيد من 13 ألف عنصر من قوات الأمن بسواحله الشمالية، وذلك في إطار هذه المسؤولية.

وشدد السيد بوريطة على أن "المغرب لا يتصرف بروح المسؤولية ليحظى برضى القوى السياسية، ولا للقيام بدور الدركي"، وإنما يتعلق الأمر بسياسة تندرج في إطار مقاربته المتعلقة بالهجرة.

قال السيد محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالتعاون الإفريقي، يوم الخميس بوارسو، إن النموذج المغربي في مجال مكافحة الإرهاب أضحى، بفضل نجاعته وبعد نظره، مرجعا إقليميا ودوليا.

وأبرز السيد الجزولي، في مداخلة له خلال جلسة حول موضوع "مكافحة الإرهاب والتمويل غير المشروع" في إطار مؤتمر وارسو الدولي حول "تعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط" المنظم على مدى يومين، أن النموذج المغربي في مجال مكافحة الإرهاب أضحى مرجعا إقليميا ودوليا بفضل نجاعته في مواجهة هذا التحدي، عبر مقاربات استباقية وواقعية، تقوم على أساس إصلاح الحقل الديني، والخطاب الديني المعتدل المبني على التسامح، والنهوض بالمجال التربوي الهادف، وكذا على البعد الأمني، مضيفا أن نجاح التجربة المغربية في هذا المجال يعكسه الاهتمام المتزايد بها من طرف شركاء المملكة. وأوضح أن مكافحة الإرهاب ليس شأنا يخص بلدا معينا دون الآخر، على اعتبار أنه آفة أثبت الواقع أنها تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي وانخراط كل مكوناته لمواجهتها، مبرزا انعكاساتها العديدة ومعقدة على كل مناحي الحياة في كل بقاع العالم. وأبرز السيد الجزولي خلال هذه الجلسة، التي شارك فيها، أيضا، وزراء خارجية الأرجنتين وكينيا والسعودية وحضرها ممثلو الوفود المشاركة في المؤتمر، أن المغرب يدعو الى تشبيك الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، واعتماد النماذج الناجحة لاستئصال هذه الآفة، مثل النموذج المغربي التي أثبت بالواقع الملموس نجاعته على كل المستويات.  كما أكد خلال هذه الجلسة، التي حضرها على الخصوص سفير المملكة بوارسو السيد يونس التيجاني، أن المغرب أعرب دائما عن استعداده للانخراط في كل الاستراتيجيات التي يتبناها المجتمع الدولي، وغرضه الأساسي هو ضمان الأمن والاستقرار في كل دول العالم، وحتى يتسنى الانكباب العملي على حل القضايا التي تعاني منها المجتمعات في مختلف مناطق العالم، ولاسيما قضايا الهجرة وبروز بؤر التوتر والتطرف والعنف، إضافة الى الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي. وأشار، في هذا السياق، الى أن التعاون الوثيق للمملكة المغربية مع الكثير من شركائها مكن من تجنب الكثير من المآسي المرتبطة بالإرهاب والتطرف، مشددا على أن المغرب وضع نفسه رهن إشارة المجتمع الدولي ومحيطه الإقليمي لمكافحة كل الظواهر السلبية التي تقوض مسعى المجتمع لتحقيق الأمن والطمأنينة، كما تقوض حلم البشرية في الوقت الراهن للعيش في ظل أوضاع مستقرة وآمنة.

وخلص السيد الجزولي الى أن تشبيك الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وآليات تمويله المشبوهة ستقود بلا شك الى استئصال هذه الظاهرة، التي للأسف لا حدود لها ولا تهم جغرافية دون أخرى، وكذا تبديد كل الأسباب التي تقف وراء انتشارها والتي تقض مضجع كل المجتمعات.

الصفحة 1 من 8