مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : نيسان/أبريل 2019

أكد وزير الثقافة والاتصال، السيد محمد الأعرج، أمس الخميس بالرباط، على أن توسيع السلطات المفوضة الممنوحة للهيئات الإدارية اللامركزية، جعلها ملزمة باستثمار مخزون التراث الثقافي من مؤهلات لتعزيز عناصر المنظومة التنموية الشاملة.

وأوضح السيد الأعرج، في كلمة تليت نيابة عنه، بمناسبة المؤتمر الدولي الثاني حول "دور ومسؤولية الجماعات الترابية في المحافظة على التراث الثقافي وتثمينه"، الذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، يومي 18 و19 أبريل الجاري ، أن هذا الالتزام ينبع من تموقع هذه الهيئات في قلب المسؤولية التنموية وفي تماس مباشر مع المواطنين.

واعتبر أن الإجماع حول التراث الثقافي وقضاياه، سيساهم في وضع حد للتفاضل الذي كان سائدا بين المشاريع الاقتصادية والمحافظة على التراث، والتي تمت فيها التضحية في كثير من الحالات بمعطيات تراثية نفيسة، مبرزا أهمية جعل التراث في قلب المشاريع الاقتصادية وإدرار الدخل وتوفير فرص الشغل والمحافظة على البيئة.

من جانبه، أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- السيد عبد العزيز بن عثمان التويجري، الحاجة اليوم إلى بناء منظومة وعي جماعية، تربط المواطن بالتراث الثقافي المحيط به، ليكون عنصرا مؤثرا في حياته اليومية.

واعتبر أن هذا التوجه يتطلب جهدا متواصلا يقوم على تكثيف برامج توعية الأجيال الناشئة في المؤسسات التربوية والإعلامية، والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي، كما يستوجب بناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص وقطاعي السياحة والبيئة.

من جهته، استعرض رئيس جماعة الرباط، السيد محمد صديقي، المحاور الكبرى لمشروع "الرباط مدينة الأنوار عاصمة المغرب الثقافية"، الذي يندرج في إطار تثمين الموروث الثقافي، في إطار برنامج يهدف إلى تثمين تراث المدينة باعتبارها إرثا حضاريا وثقافيا وإنسانيا.

ويرتكز هذا البرنامج، حسب السيد صديقي، على سبعة محاور أساسية، تهم على الخصوص، تثمين الموروث الثقافي والحضاري للمدينة، وتأهيل المدينة العتيقة، وتهيئة الممرات السياحية، وصيانة الأسوار والأبواب التاريخية، إضافة إلى تأهيل المتاحف.

وأضاف أن مدينة الرباط، ركزت ضمن برنامج عملها على محور استراتيجي بعنوان " الرباط، حاضرة التراث التاريخي والثقافي"، باعتبار الموروث الحضاري والثقافي للمدينة رافدا أساسيا للتنمية المندمجة للمدينة.

وبدوره، ركز الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، السيد جان بيير إلان مباسي، على ضرورة أخذ موضوع حماية التراث الثقافي بعين الاعتبار عند إعداد وتفعيل السياسات المحلية.

وأشار إلى أن الجماعات الترابية الإفريقية لا تولي الأهمية الكافية لحماية التراث الثقافي، بالنظر لضعف اهتمامها بالجانب الثقافي في شموليته، معتبرا أن الأمر يتعلق بمشكل كبير يتطلب التبادل بشأنه والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال. ويتزامن هذا المؤتمر مع إعلان الإيسيسكو 2019 "سنة للتراث في العالم الإسلامي"، ومع احتفال المجتمع الدولي يوم 18 أبريل باليوم العالمي للمباني التاريخية والمواقع.

ويهدف هذا الملتقى إلى استحضار السياق الخاص بحماية التراث الثقافي وتثمينه في إفريقيا والعالم العربي والإسلامي والرهانات ذات الصلة، وتحديد كافة الفاعلين والجهات المعنية بموضوع حماية التراث الثقافي وتثمينه، انطلاقا من المستوى الشامل وصولا إلى المستوى المحلي، وإمداد الجماعات الترابية الإفريقية بالمعلومات والوسائل اللازمة لضمان حماية أفضل لتراثها الثقافي، خاصة من خلال مجموعة الأدوات والمؤشرات الثقافية .

ويتضمن جدول أعمال الملتقى مناقشة عدد من القضايا والمواضيع ذات الصلة بمحاور رئيسة تهم "حماية التراث الثقافي وتثمينه.. السياق والرهانات الحالية"، و"تحديد دور الفاعلين والجهات المعنية في مجال حماية التراث الثقافي وتثمينه"، و"سبل وضع خارطة طريق على المستوى المحلي".

أشادت اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني بقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تخصيص منحة مالية لترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى المبارك وفي ساحاته، وإيفاد خبراء ومهندسين في فن العمارة للإشراف على عمليات الترميم.

وقالت اللجنة، في بيان صحفي، “إن هذا الموقف ليس غريبا على جلالة الملك محمد السادس الذي عودنا دوما على اهتمامه ورعايته الكبيرين بالقدس الشريف ومقدساته ومعالمه الحضارية والتراثية وبعدها الروحي لدى كل الديانات السماوية”.

وأكدت اللجنة “أن المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، عودونا دائما على وقوفهم الدائم إلى جانب فلسطين وحريتها وشعبها، مجسدين دوما المواقف النبيلة في دعم صمود القدس وأهلها، على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

يذكر أن اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، التي يوجد مقرها بالرباط، هي لجنة دولية منبثقة عن منظمة تضامن الشعوب الإفريقية-الآسيوية، ويرأسها طالع السعود الأطلسي (المغرب) ويتولى أمانتها العامة أنيس سويدان (فلسطين).

انعقد يوم الخميس 12 شعبان 1440 الموافق لـ 18 أبريل 2019 الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة، خصص للمدارسة والمصادقة أوالموافقة على عدد من النصوص القانونية والتنظيمية، وتقديم عرض حول مجالس الحكومة: حصيلة وآفاق، بالإضافة إلى مدارسة عدد من المستجدات.

في بداية الاجتماع استهل السيد رئيس الحكومة كلمته بحمد الله تعالى والصلاة على رسوله الكريم، ليتوقف بعد ذلك عند المبادرة الملكية السامية والمهمة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله يوم أمس الأربعاء المتمثلة في تخصيص منحة مالية لإصلاح وترميم عدد من المرافق والفضاءات بالمسجد الأقصى المبارك وفي محيطه، وهي المبادرة التي تدل على مدى اهتمامه وعنايته شخصيا وبصفته رئيسا للجنة القدس بالمسجد الأقصى وبالقدس الشريف عموما، كما يعكس مدى اهتمام المغاربة جميعهم بالمسجد الأقصى على مر القرون
وأبرز السيد رئيس الحكومة أن هذه المبادرة الملكية، التي أمر جلالته أن تتم بتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية الهاشمية الأردنية الوصية على إدارة أوقاف المسجد الأقصى، جاءت في الوقت المناسب نظرا لما يعيشه المسجد في الآونة الأخيرة من مؤامرات، ولأن بعض مرافقه وساحاته بحاجة ماسة إلى ترميم وصيانة
وتأتي هذه المبادرة، يؤكد السيد رئيس الحكومة، في ظل مواقف جلالة الملك أمير المؤمنين رئيس لجنة القدس حفظه الله، ومواقف المغرب الواضحة التي ترفض أي مس بالقدس الشريف وبالمسجد الأقصى وأي تغيير لهويتها الحضارية، وهي المواقف التي لا شك لها تأثير في دعم صمود المقدسيين، وجهود بيت مال القدس جزء من ذلك، كي يبقوا مرابطين ضدا على كل المؤامرات التي تحاول ترحيلهم وإفراغ القدس الشريف من الفلسطينيين.
 
ونوه السيد رئيس الحكومة بهذه المبادرة الكريمة لجلالة الملك حفظه الله، التي لا يمكن للشعب المغربي إلا أن يكون وراءها وهو المعروف تاريخيا وفي المراحل المعاصرة بدعمه وتعاطفه القوي مع الفلسطينيين إلى أن يسترجعوا حقوقهم كاملة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

مشروع قانون 
إثر ذلك تدارس المجلس وصادق على مشروع قانون رقم 76.18 يغير بموجبه الملحق الأول من الظهير الشريف الصادر في 28 من جمادى الاخرة 1337 (31 مارس 1919) بمثابة مدونة التجارة البحرية، تقدمت به السيد كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري لدى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ويأتي مشروع هذا القانون في إطار مواكبة التطورات التي عرفها قطاع الصيد البحري الوطني، وضرورة مواصلة العمل على تحيين مدونة التجارة البحرية وذلك من خلال تتميمها بمقتضيات جديدة تأخذ بعين الاعتبار بعض المستجدات التقنية والتكنولوجية الخاصة بتعريف ووسم سفن الصيد البحري.
ويهدف مشروع هذا القانون إلى تعزيز نظام مراقبة سفن الصيد البحري ومحاربة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم، من خلال تزويد سفن الصيد التي تقل حمولتها عن ثلاث (3) وحدات السعة أو تعادلها بنظام التعريف بالترددات اللاسلكية بالإضافة إلى التشديد في الإجراءات المتعلقة به.
 
ولذلك ينص المشروع على إلزامية توفر هذه السفن على نظام التعريف بالترددات اللاسلكية المشار إليه، كما ينص على عقوبات مالية في حالة عدم احترام مقتضيات هذا القانون.

مشروعا مرسومين:
كما تدارس المجلس وصادق على  مشروع مرسوم رقم 2.18.244 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.08.562 صادر في 13 من ذي الحجة 1429 (12 ديسمبر 2008) بتحديد شروط وكيفيات منح وتجديد رخص مؤسسات الصيد البحري، تقدمت به السيد كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري لدى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك بغاية تقنين تنمية نشاط الفاعلين الاقتصاديين، بشأن نجاحهم في تطوير تسمين كبار أسماك التونة المصطادة بواسطة المزارب وتشجيع الاستثمار في هذا المجال ذي القيمة المضافة العالية، ويتجلى هذا التقنين في خلق مؤسسة جديدة للصيد البحري تحت مسمى: "الأقفاص العائمة لتسمين أسماك التونة الناضجة".
بعد ذلك تدارس المجلس وأجل المصادقة على مشروع مرسوم رقم 2.19.244 بإحداث رسم شبه ضريبي يسمى "رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية" لفائدة صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، تقدم به السيد وزير الاقتصاد والمالية.

ترأس جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، يوم الخميس 18 أبريل  2019 بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لإشكالية الماء. وفيما يلي نص بلاغ الديوان الملكي:

"ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الخميس بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لإشكالية الماء.

وبهذه المناسبة، أكد جلالة الملك على مسألة التزود بالماء في المناطق التي تغطي شمال وشمال شرق المملكة، والتي تمتد من وجدة إلى طنجة.

وهكذا، فإن حاجيات هذه المناطق من الماء تتزايد خلال فصل الصيف، بأكثر من الضعف، وحاليا طوال السنة، نظرا لتطور السياحة وللدينامية الملحوظة الناجمة عن المشاريع الصناعية المهمة القائمة أو المشاريع ومناصب الشغل التي تم إحداثها من طرف هذه القطاعات.

وعلى غرار منظومة إنتاج سيارات رونو أو مشروع مدينة محمد السادس "طنجة -تيك"، الذي يتم إنجازه بشراكة مع فاعلين صينيين، تتطلب هذه المشاريع السوسيو اقتصادية تعزيز قدرة التزود بالماء.

وستتم تلبية هذه الحاجيات بفضل تصاميم للربط والسدود الثلاثة الكبرى الجديدة التي سيتم تشييدها بهذه المنطقة، بما في ذلك سد بني منصور، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية أزيد من مليار متر مكعب.

ومن جهة أخرى، أعطى جلالة الملك، حفظه الله، توجيهاته السامية للحكومة قصد استكمال البرنامج الوطني الأولوي المتعلق بالماء وتدبيره، والذي سيشكل موضوع اجتماعات يترأسها جلالة الملك، والذي يتعين أن يولي اهتماما خاصا لتأمين تزويد المراكز التي تعرف خصاصا مزمنا في الماء.

حضر هذا الاجتماع رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني ومستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش ووزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء السيد عبد القادر اعمارة ووزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد عزيز الرباح، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية السيد نور الدين بوطيب، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافيظي"

أشاد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، بالمبادرة الملكية الرامية إلى المساهمة في ترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه.

وأوضح رئيس الحكومة، في افتتاح الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة يوم الخميس 18 أبريل 2019، أن المبادرة الملكية الكريمة جاءت في الوقت المناسب نظرا لما يعيشه المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة من مؤامرات، ولأن بعض مرافقه وساحاته بحاجة ماسة إلى ترميم وصيانة.

وأبرز رئيس الحكومة أن المبادرة الملكية، التي أمر جلالته أن تتم بتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية الهاشمية الأردنية، الجهة الوصية على إدارة أوقاف الأقصى، تجسد الاهتمام الشخصي لجلالته، بوصفه رئيس القدس الشريف، ومواقفه السامية دفاعا عن مدينة القدس الشريف ودعما للمقدسيين.  

كما أكد رئيس الحكومة أن مواقف المغرب واضحة وقاطعة وترفض أي مس بالقدس الشريف وبالمسجد الأقصى وأي تغيير لهويتهما، "إنها مواقف معروفة في دعم صمود المقدسيين، وجهود وكالة بيت مال القدس جزء من دعم المقدسيين ليبقوا صامدين مرابطين في منازلهم وفي أزقتهم ضدا على المحاولات الرامية إلى إفراغهم وإفراغ القدس الشريف من الفلسطينيين".

لذلك، يشدد رئيس الحكومة "فإننا ننوه بالمبادرة الملكية الكريمة التي لا يمكن للشعب المغربي إلا أن يكون وراءها، وهو المعروف تاريخيا، وأيضا في المراحل المعاصرة، بتعاطفه القوي مع الفلسطينيين إلى أن يستردوا حقوقهم كاملة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

تم بمراكش انتخاب المغرب، في شخص كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوافي، بالإجماع رئيسا للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة.

وقد تم انتخاب المملكة خلال الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة، المنظم يومي 17 و18 أبريل الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع "إعطاء وسائل العمل للسكان وضمان الاندماج والمساواة". 

ويترأس المغرب هذا المنتدى، خلفا للسينغال، وذلك لولاية مدتها سنة واحدة، حيث سيتكلف، في هذا الإطار، بمسؤولية تقديم التوصيات المنبثقة عن هذا المنتدى خلال أشغال منتدى السياسات الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي سينظم في شهر يوليوز المقبل. 

وبالنسبة للمكتب الجديد للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة، فيتكون من أنغولا (النائب الأول للرئيس)، وتشاد ( النائب الثاني للرئيس) وأوغندا ( النائب الثالث للرئيس)، ثم غينيا كمقرر. 

تجدر الإشارة الى أن الدورة الخامسة للمنتدى، المنظم من قبل المملكة المغربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، والتي تميز حفل افتتاحها بحضور رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، تعرف مشاركة عدة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى للبيئة والتنمية المستدامة، فضلا عن متخصصين في الميدان يمثلون القطاعات الحكومية والمنظمات ما بين حكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني. 

ويشكل هذا المنتدى فرصة للمشاركين لمناقشة أهداف التنمية المستدامة على المستوى القاري والأهداف المرتبطة بها في أجندة 2063 (التعليم الجيد، الحد من أوجه عدم المساواة، العمل المناخي، العمل اللائق والنمو الاقتصادي، السلام والعدالة وبناء المؤسسات القوية، ووسائل التفعيل وعقد الشراكات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ) . 

وبالموازاة مع الجلسات الرسمية التي ستكون عبارة عن جلسات عامة ومجموعات عمل، سيتم تنظيم أنشطة موازية بهدف تبادل الخبرات والتجارب في مجال التنمية المستدامة على المستوى الإفريقي. وفي هذا الإطار سينظم المغرب سبعة أنشطة، تهم الطاقات المتجددة، والتعاون جنوب-جنوب، والاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، والتكيف مع التغير المناخي . 

وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى الإفريقي هو منصة ما بين حكومية تم وضعها من طرف اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بتعاون مع هيآت أخرى تابعة للأمم المتحدة، وكذا مع لجنة الاتحاد الإفريقي، والبنك الإفريقي للتنمية. ويهدف إلى تقييم التقدم الحاصل وتبادل التجارب في ميدان التنمية المستدامة بإفريقيا، وتقديم التوصيات بشأن تسريع تنفيذ أجندة 2030 . 

فاز مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي، مجددا رئيسا مجلس النواب، بعد توافق الأغلبية على ترشيحه، حيث حصل على 245 صوتا.

انتخب مجلس النواب، الحبيب المالكي عن الفريق الاشتراكي رئيسا له؛ خلال الجلسة العامة التي ترأسها عبد الواحد الراضي باعتباره رئيسا مؤقتا بوصفه الأكبر سنا.

وفي الوقت الذي قرر فيه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية عدم التصويت للحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، حاز هذا الأخير على أغلبية المصوتين، بعدما حظي بدعم كل من نواب أحزاب العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، ليتحصل على 245 صوتا.

وعليه، أعلن عبد الواحد الراضي، الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب؛ مشيرا إلى أن عدد المصوتين بلغ 280 من أصل 390 نائبا في الغرفة الأولى للبرلمان، الأصوات الملغاة 14، و الأوراق البيضاء 18 والأظرفة الفارغة 13.

قال السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، يوم الجمعة بالرباط، إن المغرب، بوصفه ملتقى لمختلف الثقافات، مؤهل للاضطلاع بدور أساسي في المبادرة الأممية “تحالف الحضارات”.

وأبرز السيد موراتينوس في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، أن التزام المغرب من أجل تحالف الحضارات بدا ساطعا خلال زيارة قداسة البابا فرانسيس والخطابين اللذين ألقاهما بالمناسبة جلالة الملك محمد السادس والبابا، مضيفا أن العالم مدعو للانتقال من التسامح إلى الالتزام، من خلال عمليات ملموسة تروم تكريس ثقافة السلام والاحترام التي تمكن مختلف الحضارات من العيش بانسجام ورفاه.

ونوه في هذا السياق بالسياسة التي ينهجها جلالة الملك والتي تترجم التزام المغرب من أجل تفعيل تحالف الحضارات.

ومن جهة أخرى، أشار السيد موراتينوس الى أن مباحثاته مع السيد بوريطة شكلت مناسبة لمناقشة وضع مخطط عمل يتضمن تدابير ملموسة تتعلق بالوقاية والتزام الشباب والهجرة والتكوين، مستشهدا بنموذج معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات.

كما يتعلق الأمر، حسب السيد موراتينوس، بالانكباب على الوساطة في الأزمات مستعرضا بعض حالات الصدام الديني في إفريقيا، وخصوصا في منطقة الساحل.

وخلص إلى أن التحالف، بالعمل مع المغرب وبلدان أخرى، يمكن أن يتدخل لإظهار أن الوساطة السوسيو ثقافية والدينية ممكنة في إطار إرادة للتحرك على الأرض، في عالم يتعين أن تكون رسالة السلام فيه أساسية.

أجرى رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، يوم الخميس بالرباط، مباحثات مع السيد ميغيل انخيل موراتينوس، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، تمحورت حول دعم الجهود الأممية لتعزيز الحوار والتعايش والتحالف بين الحضارات. 

وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة أن المسؤول الأممي أشاد خلال اللقاء بالانخراط المشهود به للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في كافة المبادرات الرامية لتعزيز وإشاعة قيم التعايش والتسامح والحوار والتحالف بين الحضارات والديانات، وكذا بالمجهودات التي يقوم بها المغرب لمحاربة كافة أشكال التعصب والتطرف وتوفير الوسائل والخبرات الضرورية لنشر وإشاعة القيم الإسلامية السمحة المبنية على السلم والسلام والتعايش.

و أضاف البلاغ أن الجانبين تطرقا في هذا الإطار لآفاق التعاون وتبادل الخبرات وإنجاز برامج مشتركة بين المنظمة الأممية والمملكة المغربية وخاصة في مجالات التأطير الديني وتكوين الأئمة والتكوين على استعمال الشبكات الاجتماعية لنبذ التطرف وإشاعة الحوار والتسامح والتكوين الصحفي والتكوين في تقنيات الوساطة الجديدة لمعالجة الأزمات، وغيرها.

وجدد رئيس الحكومة بهذه المناسبة دعم المملكة المغربية لكافة المبادرات الأممية في مجال تحالف الحضارات وحرص المغرب على مواصلة المساهمة في المجهودات الأممية في هذا المجال انطلاقا من قيمه الراسخة في الحوار والتعايش والتسامح واحترام الآخر.

أبرز الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، يوم الخميس بالرباط، على أن المملكة المغربیة تشكل نموذجا لتحالف الحضارات.

وأشاد السيد موراتينوس، خلال مباحثات أجراها مع رئيس مجلس النواب السید الحبیب المالكي، بالرؤیة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس واستقبال جلالته لقداسة البابا مؤخرا، ولافتا إلى أن المغرب تمیز منذ القدم بالتسامح الدیني والتعدد الثقافي.

وحسب بلاغ لمجلس النواب، فقد أوضح الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات أن زیارته الحالیة للمجلس ترجع للدور الھام الذي تلعبه البرلمانات في ترسیخ القیم التي ینبني علیھا تحالف الحضارات والتي تتجلى في التسامح والانفتاح واحترام الآخر.

وكشف السید موراتينوس، بهذه المناسبة، عن تنظیم ملتقى دولي برلماني لتحالف الحضارات بھدف تحسیس ممثلي شعوب العالم بالمبادئ والقیم التي تكرس تحالف الحضارات والمساھمة في التصدي لدعوات الكراھیة ورفض الآخر، مستعرضا الخطوط العریضة لبرنامج عمل الھیئة الأممیة لتحالف الحضارات في المرحلة المقبلة.

من جھته، ثمن السید المالكي إشراك البرلمانات في الجھود الأممیة لتحالف الحضارات، مؤكدا أن المجلس مستعد للمساھمة في جمیع المبادرات الرامیة لتعزیز السلم والتفاھم بین الشعوب، ومضیفا أن “المملكة المغربیة بقیادة جلالة الملك تتمیز بالتنوع الثقافي وباحترام كافة الدیانات، وأن المغرب متشبث بمبادئ السلم والاستقرار والحوار التي تنبني علیھا منظومة الأمم المتحدة “.

كما تبادل الطرفان، خلال ھذا اللقاء، وجھات النظر حول عدد من القضایا المتعلقة بتحالف الحضارات، ودور الحوار والوساطة في تجنب الحروب واستتباب السلم والاستقرار في العالم.

الصفحة 1 من 6