مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019

أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اليوم الخميس اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، وبدء فترة انتقالية في البلاد لمدة عامين.

واعلن بن عوف عبر التلفزيون السوداني حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في البلاد، وحظر التجول لمدة شهر اعتبارا من مساء الخميس، وإغلاق الأجواء والمعابر لأربع وعشرين ساعة في كافة أنحاء السودان.

وأضاف بن عوف أن الجيش قرر حل المجلس الوطني ومجلس الرئاسة، وتشكيل مجلس انتقالي يتولى الحكم في السودان لمدة عامين، مع تعطيل الدستور الحالي.

وتابع: "اللجنة الأمنية العليا تعتذر عن الخسائر في صفوف المواطنين والأجهزة الأمنية"، مشيرا إلى أنها نبهت رئاسة الدولة وحذرت من خطورة الأوضاع.

وجاء البيان الذي تلاه وزير الدفاع عوض بن عوف، بعد ساعات من الانتظار إثر إعلان التلفزيون الرسمي صباح اليوم أن الجيش سيذيع "بيانا هاما".

يعقد مجلس النواب، يوم الجمعة، جلسة عمومية تخصص لافتتاح الدورة الثانية من السنة التشريعية الثالثة وانتخاب رئيس المجلس.

وذكر بلاغ للمجلس، يوم الأربعاء، أنه طبقا لأحكام الفصلين 62 و65 من الدستور ومقتضيات المادة 24 من النظام الداخلي، يعقد المجلس جلسة عمومية يوم الجمعة 12 أبريل الجاري، على الساعة الرابعة بعد الزوال، تخصص لافتتاح الدورة الثانية من السنة التشريعية الثالثة، وانتخاب رئيس مجلس النواب للسنة الثالثة ولما تبقى من الفترة النيابية 2016-2021.

أجرت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيدة مونية بوستة، يوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع وفد من مركز التفكير الأمريكي "ميريديان أنترناشونال"، ترأسه الرئيس المدير العام للمركز، السيد ستيوارت هوليداي، تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي هذا الصدد، أوضح السيد هوليداي، في تصريح صحفي عقب هذا اللقاء، أن زيارة وفد "ميريديان أنتيرناشونال سنتر" إلى المملكة ترمي بالأساس إلى تدارس سبل تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية في مجموعة من المجالات، لاسيما السياسة والأمن والاقتصاد والثقافة.

وأضاف السيد هوليداي، أن الوفد الأمريكي استفاد كثيرا من اللقاء الذي جمعه بالسيدة بوستة، حيث تم تحديد مجموعة من القطاعات والفرص التي يمكن تعزيز التعاون فيهما، وعلى الخصوص التعليم، والاستثمار في الصناعة، وكذلك مواصلة التعريف بالثقافة المغربية في الولايات المتحدة.

وبعد أن أعرب عن سعادته بزيارة المملكة، أشار السيد هوليداي إلى أن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما اعتبره موقفا مهما آنذاك. ويعتبر "ميريديان أنتيرناشونال سنتر"، الذي تم تأسيسه سنة 1960، مؤسسة رائدة غير متحزبة، تسعى إلى تعزيز الأمن والازدهار العالميين من خلال قيادة وديبلوماسية فعالة.

ويعمل المركز، الذي يتخذ من العاصمة واشنطن مقرا له، بشكل وثيق مع وزارة الخارجية الأمريكية وباقي القطاعات الحكومية الأمريكية والمنظمات غير الحكومية وحكومات العالم والقطاع الخاص، من أجل إرساء مجموعة من برامج التبادل الدولية في مجالات القيادة والتعليم والشراكات.

كما بادر مركز التفكير الأمريكي إلى إطلاق مجموعة من المبادرات تروم تعزيز التعاون الدولي في قضايا رئيسية من قبيل الأمن والطاقة والبيئة والتنمية الاقتصادية وريادة الأعمال والصحة والثقافة.

نظم المغرب، يوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، ندوة حول “دور القطاع الخاص في تشغيل الشباب والنهوض بوضعيتهم في المغرب وإفريقيا” وذلك على هامش فعاليات منتدى الأمم المتحدة للشباب.

وترأس هذه الفعالية السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بحضور نائب وزير الشباب والرياضة في غانا، كورتيس بيري أوكودزيتو، وسفير نيجيريا لدى الأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي، وسفير السنغال لدى الأمم المتحدة، الشيخ نيانغ، وكذا مبعوثة الأمم المتحدة للشباب، جاياثما ويكراماناياك، والمبعوثة الخاصة للاتحاد الأفريقي للشباب، آية الشابي.

وشهد هذا اللقاء أيضا مشاركة عدد من السفراء والمسؤولي الأمميين وأعضاء الوفود المشاركة في منتدى الشباب، وممثلين عن القطاع الخاص، بينهم على الخصوص مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط .

وفي كلمة خلال هذا اللقاء، أكد السفير عمر هلال أن الشباب يشكلون عنصرا محوريا في التنمية بإفريقيا، مشيرا الى أن عدد الشباب الإفريقي يتزايد بوتيرة سريعة ومن المتوقع أن يفوق 830 مليون بحلول سنة 2050.

واعتبر أنه إذا تم استغلال النمو في عدد السكان الذين هم في سن العمل فإن من شأن ذلك أن يؤدي إلى الرفع من الإنتاجية وتحقيق نمو اقتصادي أكثر اندماجا وقوة في جميع أنحاء القارة.

وسجل، في هذا الصدد، أن الشباب في المغرب يحظى بعناية خاصة ويمثل أولوية حقيقية للإسراع بتنمية المجتمع ككل، مبرزا أنه إسوة بباقي البلدان الإفريقية تضم المملكة ساكنة شابة مهمة وتستثمر أكثر فأكثر في القطاعات التي تمكن هذه الفئة من الابتكار والإنتاجية والمساهمة بفعالية في الديناميات الاقتصادية والاجتماعية.

وقال السفير إن هذا الاختيار الوجيه الذي يضع الشباب في قلب استراتيجيات التنمية، ساعد على وضع أجندة تنموية جديدة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس وبمساهمة جوهرية لجميع الاطراف على المستويين الوطني والجهوي.

وأكد أنه من أجل الإسراع في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وجعل الشباب طرفا فاعلا في تنزيلها، يتعين ابتكار مبادرات ومشاريع ملموسة بالتعاون مع القطاع الخاص “الذي تظل مساهمته ضرورية لتحرير طاقات الشباب وابتكاراتهم وريادتهم”.

من جانبه، أكد نائب وزير الشباب والرياضة في غانا، كورتيس بيري أوكودزيتو ، على الدور الحاسم للقطاع الخاص بإفريقيا في تنمية القارة وتحقيق أجندة الاتحاد الإفريقي لسنة 2063.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أهمية الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص للقضاء على آفة بطالة الشباب في إفريقيا.

من جانبه، أكد سفير نيجيريا لدى الأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي، على الحاجة إلى الاستثمار في الشباب الافريقي، مسلطا الضوء على الدور المحوري للقطاع الخاص في النهوض بأوضاع الشباب وتوفير مناصب الشغل لهم في جميع أنحاء العالم وبالقارة الإفريقية على وجه التحديد.

وذكر في هذا السياق، أن المقاولات الخاصة الصغرى والمتوسطة أصبحت رافدا رئيسيا لتشغيل الشباب في نيجيريا.

بدوره، أكد سفير السنغال لدى الأمم المتحدة، الشيخ نيانغ، على أهمية القطاع الخاص، “بالنظر إلى أن الدولة لم تعد لديها القدرة على توفير مناصب الشغل لكافة الشباب في القارة”، مبرزا الدور المحوري للقطاع الخاص في تشغيل الشباب الافريقي.

وقال إن الحكومات مدعوة للبحث عن حلول مبتكرة لمعالجة مشكلة بطالة الشباب، داعيا الى تبادل الممارسات الجيدة والخبرات الناجحة في هذا المجال.

من جانبها، شددت المبعوثة الخاص للاتحاد الإفريقي للشباب، آية الشابي، على أهمية النهوض بأوضاع الشباب في إفريقيا، معربة عن أسفها لكون “70 بالمائة من شباب القارة محروم من الولوج الى شبكة الإنترنت”.

ودعت الشابي إلى “تعميم ودمقرطة” الولوج الى التكنولوجيا في جميع أنحاء القارة من أجل تمكين الشباب وإتاحة مزيد من الفرص الاقتصادية أمامهم.

ومن جهتها، أكدت مبعوثة الأمم المتحدة للشباب، جاياثما ويكراماناياك، على أهمية مشاركة ممثلي القطاع الخاص في هذا اللقاء “للاستماع مباشرة إلى أصوات الشباب واحتياجاتهم”، معربة عن الأسف لكون حوالي 65 مليون شاب في جميع أنحاء العالم عاطلون عن العمل.

واعتبرت المبعوثة الاممية أن الشباب ثروة يتعين الاستثمار فيها، فضلا عن ضمان حق هذه الشريحة في جميع أنحاء العالم في الولوج المجاني إلى التعليم والشغل، مشددة على الدور الاساسي للقطاع الخاص، في هذا الصدد، لاسيما من خلال تعزيز امتلاك التكنولوجيا وأدوات الابتكار.

وفي تدخلاتهم خلال هذا اللقاء، أكد ممثلو مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على الدور الذي يتعين أن يضطلع به القطاع في زمن العولمة من خلال وضع العنصر البشري في صلب استراتيجياته، “ليصبح بذلك فاعلا محوريا وذا وقع اجتماعي”.

كما جددوا تأكيد التزام المجموعة بدعم القارة الإفريقية وتطوير وتثمين مؤهلاتها، بما في ذلك ثروتها الاهم ألا وهي شبابها.

وتعكس المشاركة الرفيعة المستوى التي عرفها هذا اللقاء الذي نظمه المغرب، الاحترام والتقدير الكبيرين من لدن البلدان الإفريقية والمجتمع الدولي تجاه السياسة الإفريقية لجلالة الملك محمد السادس التي جعلت التنمية الاجتماعية والاقتصادية والاستقرار السياسي لإفريقيا من أولويات عمل المملكة على المستويين الدولي والإقليمي.

دعا الرئيس المؤسس لمعهد أماديوس، السيد إبراهيم الفاسي الفهري، يوم الأربعاء بالرباط، إلى تكييف النموذج التنموي مع السياق والتحديات الراهنة مع العمل على تثمين مكتسباته وإنجازاته المحققة، بدل إعادة ابتكارها.

وأبرز السيد ابراهيم الفاسي الفهري، خلال افتتاح ندوة حول " التنمية السوسيو اقتصادية بالمغرب : أسس نموذج جديد شامل" نظمها معهد أماديوس، أنه "منذ سنة 1999 يشهد المغرب تقدما كبيرا في العديد من المجالات، وذلك بفضل الإصلاحات السياسية والأوراش الكبرى وزخم الاستثمارات، وهو الأمر الذي مكن المملكة من الارتقاء إلى مصاف البلدان الأكثر أداء اقتصاديا في إفريقيا ومنطقة مينا (منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)" مضيفا أن "الأمر لا يتعلق بإعادة ابتكار + نموذج المغرب +، بل بتثمين الإنجازات التي حققها وتكييف نموذجه التنموي مع السياق والتحديات الراهنة". وشدد على أن " ما هو منتظر اليوم، ليس إعادة ابتكار شامل للنموذج التنموي، ولا ببنائه مجددا من نقطة الصفر، بل تكييفه وتعزيزه من خلال اللجوء (...) إلى الابتكار والجرأة وتجاوز المقاربات التقليدية ".

وقال إن "تطور نموذجنا التنموي ينبغي أن يكون متعدد الأبعاد. لأنه سيكون من باب الخطأ وإهدارا للوقت، فهم النموذج التنموي من وجهة نظر بسيطة للنمو الاقتصادي"، مشيرا إلى أن النموذج التنموي يجب أن يكون قادرا على الاستجابة، بكيفية ملموسة ودائمة، للتفاوتات الاجتماعية والمجالية، وفقا للتوجيهات الملكية بخصوص هذا الموضوع.

من جهته، أكد وزير الصحة السيد أنس الدكالي أن النموذج التنموي المغربي مدعو إلى أن يكون مبتكرا وشموليا ويعمل على الحد من التفاوتات، مذكرا بأن هذا النموذج يستمد أسسه من مختلف الخطب الملكية السامية ومبادرات جلالة الملك محمد السادس. وأشار إلى أن المغرب أطلق دوما نقاشات للتفكير بشأن تجديد وتحديث مقاربته التنموية، وهو الأمر الذي ساهم إلى حد كبير في النهوض بالمساواة والإنصاف المجالي والإنساني من خلال إشراك المواطن في تنفيذ هذه المشاريع الطموحة.

وعقدت هذه الندوة، التي تم تنظيمها في إطار سلسلة ندوات تحمل عنوان "التفكير في النموذج التنموي الجديد للمغرب: الحاجة إلى مقاربة مندمجة وتشاركية"، بمناسبة إطلاق الأنشطة الجديدة لمعهد أماديوس، الذي يطمح إلى التموقع كفاعل نشيط في مجال مواكبة الإصلاحات الهيكلية في المغرب.

وتميز اللقاء بمشاركة خبراء مغاربة من مختلف القطاعات، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة المتواجدة بالمغرب، والذين انكبوا على مناقشة النموذج التنموي المقترح.

وتم تناول الموضوع الرئيسي لهذا المؤتمر من خلال جلستين بعنوان "النموذج الجديد للنمو الاقتصادي: ما هي عناصر الاستمرارية وعناصر القطيعة مع النموذج القديم؟" و"الإنصاف والاندماج والازدهار: نحو ميثاق اجتماعي جديد".

وناقش المشاركون، على وجه الخصوص، مختلف السياسات القطاعية والآليات التي يتعين تنفيذها لتعزيز نمو الاقتصاد المغربي، مسلطين الضوء على الإصلاحات الاجتماعية التي تم الانخراط فيها بعد إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي مكنت المملكة من إحراز تقدم كبير في هذا المجال.

استقبل رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني ظهر يوم الأربعاء 10 أبريل 2019 بالرباط السيدCAO Jianming  نائب رئيس الجمعية الشعبية الوطنية بجمهورية الصين الشعبية، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب في إطار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والشراكة بين المؤسستين التشريعيتين

وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث سبل تعزيز الشراكة الصينية المغربية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث نوه الجانبان بالدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وخاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجمهورية الصين الشعبية سنة 2016 والتي توجت بالتوقيع على البيان المشترك حول إقامة العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والصين وعلى عدد من اتفاقيات التعاون في ميادين مختلفة

وأكد الجانبان في هذا الإطار الرغبة المشتركة لتعزيز التنسيق السياسي الجيد القائم بين البلدين، اللذان تجمعهما علاقات دبلوماسية مند أكثر من ستين سنة، وكذا تكريس مضامين مختلف اتفاقيات التعاون المغربية الصينية وبلورتها في المجالات المتعددة التي تتيح فرصة الاستفادة من التجارب المشتركة.

وأعرب المسؤول الصيني في هذا الإطار عن حرص بلاده على تقوية علاقاتها مع المغرب، باعتبار المملكة من أهم الشركاء  في منتدى التعاون الصينيالإفريقي، وأول بلد إفريقي يبادر بإلغاء التأشيرة بالنسبة للرعايا الصينيين، والبلد العربي الوحيد الذي يحتضن ثلاثة مراكز "كونفوسيوس" الثقافية الصينية، بالإضافة لما تنعم به المملكة من استقرار سياسي ودينامية اقتصادية،  تجعل من المغرب نموذجا متميزا في القارة الافريقية وتشكل حافزا للمقاولات الصينية الراغبة في الاستثمار في مختلق المجالات.

ومن جهته أكد السيد رئيس الحكومة على الأهمية الخاصة التي يوليها المغرب للتعاون مع جمهورية الصين الشعبية، باعتبار مكانتها الاقتصادية الرائدة والدور الذي تقوم به على الساحة الدولية والقواسم المشتركة العديدة في سياسة البلدين، من قبيل الوسطية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتشبث بوحدة وسيادة الدول.  وأعرب السيد رئيس الحكومة عن امتنان المغرب لموقف جمهورية الصين الشعبية الواضح والداعم للوحدة الترابية للمملكة.  

كما استعرض السيد رئيس الحكومة من جهة أخرى، المؤهلات الهامة التي توفرها المملكة على مستوى الموقع الجغرافي للمغرب والدينامية الاقتصادية التي يعرفها والإصلاحات القانونية التي تم تفعيلها، كأرضية للاستثمار وبوابة نحو دول القارة الافريقية وخاصة إفريقيا الغربية، والمنطقة العربية والاتحاد الأوروبي وباقي الدول التي تربطها اتفاقيات تبادل حر مع المملكة.    

حضر هذا اللقاء على الخصوص سفير الصين بالرباط.

استقبل رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني صباح يوم الاثنين 8 أبريل 2019 المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبر يسوس. وتباحث معه، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للصحة بالرباط، سبل تطوير المنظومة الصحية لتكون أكثر فعالية وجودة في تقديم مختلف الخدمات الصحية، كما عبر له رئيس الحكومة عن استعداد المغرب لتقاسم تجربته مع عدد من الدول الإفريقية.

وأكد رئيس الحكومة أن لدى المغرب الإرادة القوية للقيام بالإصلاحات الضرورية لتجويد الخدمات الصحية وتعميمها، وكذا لمشاركة خبرته مع الدول الإفريقية.

وأشار رئيس الحكومة لوجود عدد كبير من الطلبة والأطر الأفارقة يدرسون في المغرب في مختلف المهن والمجالات، بما فيها الصحية، مضيفا أن عددا من الدول الإفريقية تطلب الخبرة المغربية وتعتبره نموذجا يحتذى.

من جهته أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في الاحتفال باليوم العالمي للصحة بالرباط.
 
كما نوه السيد تيدروس بجهود المغرب في تطوير منظومته الصحية، ومشاركته لتجاربه مع دول القارة الإفريقية وتعاونه معها في تكوين الموارد البشرية العاملة في القطاع الصحي.

واتفق الطرفان على ضرورة القيام بحملات توعية واسعة لنشر ثقافة الوقاية المبكرة من الأمراض غير السارية، واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل ذلك.

وقد حضر الاستقبال وزير الصحة المغربي السيد أنس الدكالي، والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم الشرق المتوسط السيد أحمد سليم سيف المنظري.

شارك رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني صباح يوم الاثنين 8 أبريل 2019 في الاحتفال باليوم العالمي للصحة بالرباط بحضور المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبر يسوس.

وثمن رئيس الحكومة في كلمة له بالمناسبة الرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في الحفل، والتي أكد فيها جلالة الملك حفظه الله على مواصلة توسيع التأمين الإجباري على المرض، بما يتيح تعزيز الولوج إلى خدمات صحية عن قرب ذات جودة عالية وبكلفة معقولة.

وقال رئيس الحكومة إن توسيع التغطية الصحية شرط أساسي لتطوير المنظومة الصحية والوضع الصحي بالمغرب، ومدخل لعدالة ونجاعة صحية، وكذلك لتخفيض كلفة الصحة على الأسر التي مازالت تنفق مبالغ كبيرة على صحتها، وخاصة تلك الأسر التي لا يتمتع فيها لا الأب ولا الأم بتغطية صحية أساسية.

وجدد رئيس الحكومة بالمناسبة عزم الأخيرة على إدماج أصحاب المهن الحرة في التغطية الصحية الأساسية، وأن عددا من هذه المهن ستدمج خلال السنة الجارية، مع مواصلة الجهود سنة بعد سنة لوصول نسبة التغطية الصحية إلى 90 بالمئة، فيما لا تتجاوز اليوم نسبة التغطية 60 بالمئة.

وأوضح رئيس الحكومة أن المغرب يعطي كل العناية للرعاية الصحية، وبذل جهودا عديدة لتحسين الخدمات الصحية وتطوير الوضع الصحي بالبلاد، مشيرا إلى أن الحكومة عازمة على بذل المزيد للوصول للأهداف المحددة في مخطط الصحة 2025.

وقال رئيس الحكومة "إننا نحتاج لتسريع أوراش فتحناها في قطاع الصحة" مؤكدا أن الرعاية الصحية تعني عدم الاكتفاء بالاهتمام بما هو تقني وعلاجي، بل القيام بخطوات أخرى وتدخلات بسيطة وسهلة وميسورة للجميع، ستوفر صحة أفضل واقتصادا في المال والجهد، والعمل من خلال اعتماد المقولة الشهيرة "درهم عناية خير من قنطار علاج".

وأضاف رئيس الحكومة أن الرعاية الصحية الأولية نوع من أنواع الوقاية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة نشر الوعي الصحي على أوسع نطاق لتكون الصحة للجميع وبالجميع

وشدد رئيس الحكومة بالمناسبة على أن جهود تحسين المنظومة الصحية بالمغرب سينعكس إيجابا على الدول الإفريقية، انسجاما مع السياسة الإفريقية لجلالة الملك نصره الله وأيده، الداعية إلى تقاسم التجارب والخبرات مع الدول الأفريقية، والتعاون معها.

وجه جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رسالة للمشاركين في فعاليات تخليد اليوم العالمي للصحة برسم 2019 المنظم بالرباط، تحت شعار “الرعاية الصحية الأولية: الطريق نحو التغطية الصحية الشاملة”.

 وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلاها وزير الصحة، السيد أناس الدكالي.

"الحمد لله، والصلاة والسلام عـلى مـولانا رسول الله وآلـه وصحبـه.

أصحـاب المعـالـي والسعـادة،

حضـرات السيـدات والسـادة،


يطيـب لنـا فـي البـدايـة، أن نتـوجـه بعبـارات الشكـر لمنظمـة الصحـة العالميـة، عـلى اختيـارهـا للمملكـة المغـربيـة، ومدينـة الربـاط، لاحتضـان فعـاليـات تخليـد اليـوم العـالمـي للصحـة، لسنـة 2019.

كمـا نـود بهـذه المنـاسبـة، أن نشيـد بـالمجهـودات الكبيـرة، التـي بـذلتهـا هـذه المنظمـة، وعـلى رأسهـا مـديـرهـا العـام، معـالـي الـدكتـور تيـدروس أدهـانـوم غيبـريسـوس، بتنسيـق مـع الحكـومـة المغـربيـة، لتـوفيـر الظـروف المـلائمـة لإنجـاح هـذه التظـاهـرة الـدوليـة البـارزة.

ولا يسعنـا إلا أن نبـارك تخليـدكـم لهـذا اليـوم تحـت شعـار" الرعـايـة الصحيـة الأوليـة : الطريـق نحـو التغطيـة الصحيـة الشـاملـة"، نظـرا للعنـايـة الخـاصـة التـي مـا فتـئنـا نـوليهـا لمنظـومـة الحمـايـة الاجتمـاعيـة عمـومـا، ولصحـة المـواطنيـن والمـواطنـات عـلى وجـه الخصـوص.

ذلـك أن الأهميـة البـالغـة التـي تكتسيهـا خـدمـات الـرعـايـة الصحيـة الأسـاسيـة بصفـة عـامـة، وفـي إطـار المنظـومـة الصحيـة عـلى وجـه الخصـوص، نـابعـة مـن كـونهـا نهجـا يشمـل كـل مكـونـات المجتمـع، ويتمحـور حـول احتيـاجـات وأولـويـات الأفـراد والأسـر والمجتمعـات، ويهتـم بصحتهـم، بجـوانبهـا البـدنيـة والنفسيـة والاجتمـاعيـة، الشـاملـة والمتـرابطـة، إرشـادا ووقـايـة وعـلاجـا، وإعـادة تـأهيـل.

كمـا تـرتكـز الـرعـايـة الصحيـة الأوليـة، عـلى الالتـزام بـالعـدالـة الاجتمـاعيـة، والمسـاواة فـي الـولـوج إلـى الخـدمـات الصحيـة، وعـلى الاعتـراف بـالحـق الأسـاسـي فـي التمتـع بـأعلـى مستـوى ممكـن مـن الصحـة، كمـا ورد فـي المـادة 25 مـن الإعـلان العـالمـي لحقـوق الإنسـان، ونـص عـلى ذلـك دستـور المنظمـة العـالميـة للصحـة الصـادر فـي 1948.

وإذا كـان تـوفيـر المـوارد المـاليـة والبشـريـة الصحيـة المـلائمـة، ضـروريـا لتـوفيـر الـرعـايـة الصحيـة الأوليـة، فـإن مـن الـواجـب التعـامـل بمنهجيـة مـع المحـددات الأوسـع للصحـة، بمـا فـي ذلـك العـوامـل الاجتمـاعيـة والاقتصـاديـة، والبيئيـة والسلـوكيـة.

وهـو مـا يقتضـي بلـورة وإقـرار سيـاسـات وإجـراءات قطـاعيـة وبيـن- قطـاعيـة، تـأخـذ بعيـن الاعتبـار هـذه العـوامـل مجتمعـة، فـي إطـار المسؤوليـة المشتركـة بيـن كافـة المتدخليـن فـي الشـأن الصحـي، والتـي تملـي عليهـم جميعـا تضافـر الجهـود، وتـرشيـد المـوارد.

أصحـاب المعـالـي والسعـادة،

حضـرات السيـدات والسـادة،

لا يخفـى عليكـم أن أكثـر مـن نصـف سكـان العـالـم، يفتقـرون حـاليـا إلـى الـرعـايـة الصحيـة الأسـاسيـة، رغـم أن التغطيـة الصحيـة الشـاملـة تكتسـي أهميـة بـالغـة بـالنسبـة للفـرد وللمجتمـع، وبـالنسبـة للمنظـومـات الصحيـة والمجتمـع الـدولـي.

فتحقيـق التغطيـة الصحيـة الشـاملـة ليـس أمـرا بعيـد المنـال، كمـا أنـه ليـس حكـرا عـلى الـدول المتقـدمـة، فقـد أكـدت تجـارب عـديـدة وبشكـل ملمـوس، أنـه يمكـن بلـوغ هـذا الهـدف، كيفمـا كـان مستـوى نمـو الـدول.

غيـر أن الـوفـاء بهـذا الالتـزام يتطلب تـوافـر بعـض الشـروط الأسـاسيـة فـي النظـام الصحـي، مـن بينهـا : نهـج سيـاسـة دوائيـة بنـاءة تـروم تـوفيـر الأدويـة الأسـاسيـة، التـي تعتمـد عليهـا البـرامـج الصحيـة العمـوميـة ذات الأولـويـة، وتشجيـع التصنيـع المحلـي لـلأدويـة الجنيسـة، والمستلـزمـات الطبيـة ذات الجـودة، مـن أجـل تحقيـق السيـادة الـدوائيـة.

وبمـوازاة ذلـك، يتعيـن تعـزيـز الحمـايـة المـاليـة لـلأفـراد والأسـر لتحقيـق هـذا المبتغـى، حتـى لا يضطـر المـواطنـون، لاسيمـا ذوي الـدخـل المحـدود، إلـى تسـديـد معظـم تكـاليـف عـلاجـاتهـم مـن مـواردهـم الـذاتيـة. هـذا، وينبغـي تضـافـر الجهـود بيـن البلـدان، لضمـان نجـاعـة أكبـر فـي تحقيـق غـايـات الهـدف الثـالـث مـن بيـن أهـداف التنميـة المستـدامـة، أي ضمـان الحيـاة الصحيـة وتشجيـع الـرفـاه للجميـع مـن كـل الأعمـار فـي أفـق 2030، والـذي التـزم بـه المغـرب كبـاقـي أعضـاء المجتمـع الـدولـي.

كمـا أن للتغطيـة الصحيـة الشـاملـة أولـويـات يجـب مـراعـاتهـا، مـن بينهـا الـرصـد الـوبـائـي والتصـدي لـلأوبئـة العـابـرة للحـدود ؛ وتعـزيـز المنظـومـات الصحيـة ؛ والمسـاهمـة فـي التنميـة الاجتمـاعيـة والاقتصـاديـة ؛ وتلبيـة احتيـاجـات وتـوقعـات السكـان، فيمـا يخـص صحتهـم وتكـاليفهـا.

كمـا أنهـا ليسـت رهينـة التمـويـل فقـط، ولا تقتصـر عـلى مجهـودات قطـاع الصحـة وحـده، بـل يجـب اتخـاذ كـافـة التـدابيـر الكفيلـة بضمـان المسـاواة والإنصـاف، فـي الـولـوج إلـى الخـدمـات الصحيـة، وتحقيـق التنميـة المستـدامـة، والإدمـاج والتمـاسـك الاجتمـاعييـن.

أصحـاب المعـالـي والسعـادة،

حضـرات السيـدات والسـادة،

تكتسـي الـرعـايـة الصحيـة الأوليـة، أهميـة بـالغـة فـي اتجـاه تحقيـق التغطيـة الصحيـة الشـاملـة، بـاعتبـارهـا تتجـاوب مـع التحول الكبيـر الـذي يجتـاح العـالـم، ويتحـدى المنظـومـات الصحيـة، وكيفيـة تمـويـل الـرعـايـة الصحيـة، عـن طـريـق اعتمـاد آليـات تعـاضـديـة وتضـامنيـة لمـواجهـة المخـاطـر والنفقـات الصحيـة المتـزايـدة.

ولضمـان نجـاعتهـا، يتعيـن اعتمـاد تمـويـلات مبتكـرة للخـدمـات التـي تـوفـرهـا، خصـوصـا فـي وقـت يشهـد ارتفـاع التكـاليـف، وتـزايـد وتيـرة شيخـوخـة السكـان، وزيـادة الأمـراض المـزمنـة، وتـوافـر عـلاجـات جـديـدة ذات تكلفـة أكبـر. وهـو مـا يتطلـب البحـث أولا، عـن آليـات للحـد مـن جوانـب هـدر التمـويـل، وضعـف الفعـاليـة.

لهـذا نـؤكـد عـلى ضـرورة خلـق دينـاميـة جـديـدة، لتجـاوز مختلـف الإكـراهـات والمعيقـات، يكـون إصـلاح منظـومـة الـرعـايـة الصحيـة الأوليـة أحـد أهـم مرتكـزاتهـا، بالمـوازاة مـع الالتـزام بالمضـي قـدمـا نحـو تحقيـق التغطيـة الصحيـة الشـاملـة، فـي أفـق 2030.

هـذا الهـدف الـذي نسعـى جـاهـديـن لبلـوغـه، مـن خـلال تفعيـل وتعـزيـز سيـاسـات الحمـايـة الاجتمـاعيـة، ومـواصلـة التنفيـذ التـدريجـي للتغطيـة الصحيـة الأسـاسيـة لتشمـل جميـع المـواطنيـن بمختلـف شـرائحهـم وفئـاتهـم.

لقـد خطـى المغـرب خطـوات واسعـة فـي إرسـاء نظـم التغطيـة الصحيـة الأسـاسيـة، بحيـث دخلـت التغطيـة الصحيـة الإجبـاريـة حيـز التنفيـذ سنـة 2005، كمـا تـم تعميـم نظـام المسـاعـدة الطبيـة أو مـا يسمـى بـ "الـراميـد" سنـة 2012. بـالإضـافـة إلـى ذلـك، تـم اتخـاذ مجمـوعـة مـن الإجـراءات فـي مجـال تـوسيـع الاستفـادة مـن أنظمـة التـأميـن عـن المـرض، لتشمـل طلبـة التعليـم العـالـي فـي القطـاعيـن العـام والتكـويـن المهنـي، والمهـاجـريـن وكـذلـك أمهـات وآبـاء الأشخـاص المـؤمّنيـن.

كمـا انخـرط المغـرب، فـي إجـراءات التـأميـن الإجبـاري الأسـاسـي عـن المـرض الخـاص بفئـات المهنييـن، والعمـال المستقليـن، والأشخـاص غيـر الأجـراء، بهـدف تكميـل مشـروع التغطيـة الصحيـة الشـاملـة وتحقيـق الـولـوج العـادل للعـلاجـات كمـا ينـص عليـه دستـور المملكـة المغـربيـة.

إلا إننـا نهيـب بـالحكـومـة إلـى الإسـراع بـإصـدار النصـوص التشـريعيـة والتنظيميـة والتطبيقيـة، الخـاصـة بـإصـلاح الـرعـايـة الصحيـة الأوليـة، ومـواصلـة تـوسيـع التـأميـن الإجبـاري عـلى المـرض، بمـا يتيـح تعـزيـز الـولـوج إلـى خـدمـات صحيـة عـن قـرب، ذات جـودة عـاليـة، وبكلفـة معقـولـة، مـع إعطـاء مسـؤوليـة أكبـر للمستـوى التـرابـي، فـي إطـار الجهـويـة المـوسعـة والـلاتمـركـز الإداري.

ولا يفـوتنـا هنـا، أن نتـوجـه بعبـارات الشكـر لمنظمـة الصحـة العـالميـة، عـلى دعمهـا المتـواصـل لجهـود المملكـة المغـربيـة، فـي سبيـل النهـوض بـالمنظـومـة الصحيـة الـوطنيـة، وتجـويـد الخـدمـات الصحيـة المقـدمـة للمـواطنيـن، ومحـاربـة الأمـراض، خصـوصـا فـي إطـار مشـروع إصـلاح الـرعـايـة الصحيـة الأوليـة، واتفـاقيـة استـراتيجيـة التعـاون، التـي أبـرمهـا المغـرب مـع المنظمـة للفتـرة مـا بيـن 2017 و2021.

 
أصحـاب المعـالـي والسعـادة،

حضـرات السيـدات والسـادة،

نغتنـم هـذه المنـاسبـة لنثمـن عـاليـا الـدور الـريـادي، الـذي تضطلـع بـه المنظمـة فـي مجـال دعـم تحقيـق الـرعـايـة الصحيـة الشـاملـة.

وإننـا نتطلـع بكـامـل الاهتمـام، إلـى مـا سيفـرزه هـذا الجمـع العـالمـي، مـن خـلاصـات وتـوصيـات بنـاءة، نتـوخـى منهـا مواكبـة الدينـاميـة الحاليـة التـي يشهـدهـا هـذا القطـاع الحيـوي.

وختـامـا، نـرحب بكـم ضيـوفـا كـرامـا، ببلـدكـم الثـانـي المغـرب، متمنيـن لكـم طيـب المقـام بيننـا، وداعيـن الله تعـالـى أن يكلـل أشغـالكـم بكـامـل التـوفيـق.

والسـلام عليكـم ورحمـة الله تعـالـى وبـركـاتـه".

نوه الوزير الأمين العام المساعد بالرئاسة التشادية حسين ابراهيم طه، يوم الأربعاء بالرباط، بالدور الذي يضطلع به المغرب في القارة الإفريقية، مشددا على أن عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي أعطت دفعة قوية لهذه المنظمة القارية.

وقال السيد ابراهيم طه في تصريح للصحافة عقب لقائه بالوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالشؤون الإفريقية، محسن الجزولي، إن “عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي أعطت دفعة قوية جدا للاتحاد. والتشاد بلد صديق للمغرب ويقدر عاليا الدور الذي تضطلع به المملكة في القارة”.

وأبرز المسؤول التشادي العلاقات “الجيدة جدا” القائمة بين البلدين “الصديقين” وبين قائدي البلدين اللذين ينشدان معا تحقيق التنمية في القارة.

وأوضح السيد ابراهيم طه أن زيارته إلى المغرب على رأس وفد هام تروم تعبئة رجال الأعمال المغاربة في أفق عقد منتدى التنمية والاستثمار في تشاد، الذي ستحتضنه العاصمة نجامينا الشهر المقبل.

من جهته، قال السيد الجزولي إن اللقاء كان مناسبة للجانبين للإعراب عن ارتياحهما لجودة العلاقات القائمة بين الرباط ونجامينا، مشيرا إلى أن المحادثات تناولت على الخصوص المنتدى الذي ستحتضنه التشاد حول التنمية والاستثمار في هذا البلد الإفريقي الذي يحث الفاعلين المغاربة الذين نجحوا في إنجاز مشاريع في المغرب وفي القارة على الاستثمار في التشاد.

وأضاف السيد الجزولي أن اللقاء ناقش أيضا قمة تجمع دول الساحل والصحراء (سين صاد) التي تنطلق غدا في نجامينا، والرهانات الهامة لهذه القمة.

الصفحة 1 من 2