مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 02 حزيران/يونيو 2019

شهدت القاعة الكبرى للخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة مؤخرا، تنظيم لقاء جديد من اللقاءات الشهرية "أكسون سات" التي تستضيف نجوم السينما من مخرجين وممثلين وغيرهما.

وكرم لقاء شهر ماي، في سمر سينمائي رمضاني قدمه المصطفى الصوفي المخرج والمنتج بوشعيب المسعودي، وذلك في أمسية بهية، تابعها عدد من المهتمين، تقاسم مع المخرج الكثير من  اللحظات والمحطات المضيئة في المسيرة الفنية للمسعودي، الذي عرف كيف يصنع من عالم العلوم عالما للفن والسينما والحلم والإبداع.

وتم بالمناسبة، التي قدم فيها المخرج والإعلامي مجاهد جبير شهادة في حق المحتفى به، تقديم فيلمه الوثائقي القصير" أسير الألم"، وهو الفيلم الذي عرض في الكثير من المهرجانات الوطنية والدولية وتوج في مناسبات عدة أبرزها، حصوله على الجائزة الكبرى بالدورة الرابعة للمهرجان الدولي للفيلم بدلهي بالهند.

ويعالج هذا الفيلم الذي شكل محط نقاش، ومادة دسمة للجمهور في لقائه مع المسعودي، قصة مؤثرة لعبد السلام الذي أقعده مرض الروماتيزم، بعدما كان طفلا معافا، وكيف تعايش مع المرض، وسط عائلته التي تحدت الصعاب وظروف الفقر، من أجل حياة ابنهم، ليتحول ألم المرض، إلى أمل في الحياة، وهو ما ترجمته الكثير من المشاهد الفيلمية أبرزها إطلالة البطل من شرفة المنزل، وهو يراقب العالم ويتنفس هواء نقيا، فكان يبدو حرا كطائر يطير في سماء الأحلام.

وعرج المسعودي وهو طبيب متخصص في أمراض الروماتيزم والعظام، الذي كان يرد على تساؤلات الجمهور على كثير من المحطات، التي ميزت حياته الفنية، انطلاقا من إدارته الفنية للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، مرورا بتأليفه لكتاب"الوثائقي اصل السينما"، والثقافة الطبية في السينما، وبكتابات أخرى، وبانجاز فيلم"أسير الألم"، وكذا فيلم "أمغار"، وهو فيلم وثائقي يحكي قصة شخصية ذات جاه في إحدى قبائل الأطلس.

وأكد المسعودي بالمناسبة انه سيظل طبيبا، لكن عشقه للسينما وخاصة الوثائقية لن يتوقف، معربا عن استعداده لانجاز فيلم روائي طويل مستقبلا، يجمع فيه كافة الطاقات الفنية والإبداعية بمدينة خريبكة من ممثلين وتقنيين وكتاب سيناريو، على اعتبار أن العمل السينمائي الناجح هو عمل جماعي تتشارك فيه الرؤى والأحلام لكن لكل بصمته.

نشر في أخبار الجهة

يترأس المخرج والمنتج البحريني بسام محمد الذواوي لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة الأولى للمهرجان الدولي للفيلم العربي الذي تستضيفه مدينة مكناس من  14 إلى 21 من شهر يونيو المقبل.

ويعتبر الذواوي من أوائل المخرجين السينمائيين في مملكة البحرين، حيث أنتج أول فيلم طويل بحريني، كما يعد احد الأعضاء المؤسسين لجمعية سينما دول التعاون الخليجي، فضلا عن كونه مؤسس ومدير مهرجانات عديدة أبرزها مهرجان السينما العربية بالبحرين.

وتضم اللجنة في عضويتها نخبة سينمائية وازنة تنشط في المجال السينمائي بكل تلاوينه، ويتعلق الأمر بقاسم السليمي من سلطنة عمان، وهو احد المؤسسين والمسيرين للجمعية العمانية للسينما، كما يشغل المدير التنفيذي لمهرجان مسقط السينمائي الدولي، ومنتج لأزيد من 30 عملا وبرنامجا تلفزيونيا في عمان وخارجها.

ويمثل المغرب في هذه اللجنة الممثلة المقتدرة نجمة السينما والتلفزيون المغربي الفنانة فاطمة خير، بطلة الفيلم الشهير "القسم 8"، و"مسلسل "البريطاني"، وأعمال سينمائية وازنة ك"نساء ونساء"، و"ياقوت" وغيرها، كما تضم اللجنة من فلسطين السينمائي والكاتب نصري حجاج وهو عضو في جماعة السينما الفلسطينية، وعضو اتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين، حيث يتوفر على رصيد مهم في مجال تأليف القصص، وصنع عدد من الأفلام الوثائقية القصيرة والطويلة.

ومن الجزائر تشارك الممثلة والمخرجة موني بوعلام، ضمن لجنة هذه المسابقة التي تشرف على اختيار المتوجين من بين عشرة أفلام متبارية، من خيرة الأفلام العربية الطويلة الجديدة والحديثة، حيث يزخر رصيد بوعلام الفني بأعمال متميزة في المسرح والسينما.

نشر في ثقافة وفن

تقوم مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية" أونسا" خلال شهر رمضان المبارك بتعزيز عمليات المراقبة بالنسبة للمواد الغذائية الأكثر استهلاكا، وذلك من أجل حماية صحة المستهلك.  وتمكنت مصالح أونسا خلال 20 يوما التي انقضت من رمضان من مراقبة ما مجموعه 251ألفا و24 طنا (251.024 طنا) من مختلف المنتجات الغذائية توزعت على الشكل التالي:

-          على مستوى السوق الداخلي، شملت عمليات المراقبة التي تمت سواء في إطار اللجان المحلية المختلطة أو من طرف المصالح التابعة للمكتب،115 ألفا و987 طنا (115.987طنا) من مختلف المواد الغذائية من أصل حيواني ونباتي، حيث أسفرت عن حجز وإتلاف 125 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك أي ما يعادل % 0.2من مجموع الكميات المراقبة. كما قامت مصالح المراقبة التابعة لأونسا بـ11 ألفا و851(11.851) خرجة مراقبة ميدانية منها 8 آلاف و333خرجة (8333)ضمن لجان إقليمية على إثرها تم تحرير168 محضر مخالفة.

-          وعلى مستوى الاستيراد، تمت مراقبة 135 ألفا و37 طنا (135.037 طنا) من مختلف المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني والنباتي من قبل المصالح المختصة للمكتب في مختلف النقاط الحدودية، حيث تم إرجاع1280 طنا منها لعدم مطابقتها للمعايير القانونية الجاري بها العمل.

نشر في أمن و مجتمع

تستضيف مدينة وادي زم من 20 الى 22 غشت المقبل، فعاليات الدورة الثانية لملتقى السينما والتاريخ، والذي تنظمه جمعية بلادي للتنمية والتعاون، بمناسبة احتفالات الشعب المغربي بذكرى 20 غشت، وعيد الشباب المجيد.

وستعرف هذه الدورة التي تقام بالتعاون مع العديد من الشركاء والمدعمين، عرض مجموعة من الأفلام ذات البعد التاريخي الوطني، وندوات فكرية ومسابقات وورشات في تكوين مهن السينما وعروض فنية، وأنشطة موازية خصبة.

كما ستشكل هذه التظاهرة السينمائية التي ستقام بدار الشباب 20 غشت، محطة لتحقيق التواصل الفني والثقافي بين المهتمين بثقافة الصورة وثقافة التاريخ الوطني، ورد الاعتبار لهذه المدينة المناضلة، والتي لعبت دورا محوريا في نيل المغرب للاستقلال.

ويروم هذا الملتقى الذي يندرج في إطار ترسيخ الدبلوماسية الموازية للثقافة والفنون، لخلق مبادرات مهمة من قبل فعاليات المجتمع المدني، وفي أفق التعريف بما تتميز به بلادنا من إرث تاريخي وثقافي، تأسيس مهرجان سينمائي بهذه المدينة، محوره السينما والتاريخ، للمساهمة في التعريف بقضايا سينمائية وتاريخية وطنية.

توج فريق ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، على حساب توتنهام، بعد فوزه عليه بهدفين دون مقابل في الديربي الإنجليزي، الذي جمعهما اليوم السبت، على ملعب واندا ميتروبوليتانو بمدريد.

وسجل المصري محمد صلاح هدف التقدم للريدز ، في الدقيقة الثانية من ضربة جزاء.

وأضاف المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي الهدف الثاني للريدز، في الدقيقة 87.

واستطاع المدرب الألماني يورغن كلوب التغلب على سوء حظ المباريات النهائية، ليقود فريقه ليفربول، إلى تعويض هزيمة الموسم الماضي أمام ريال مدريد ب1-3، والتتويج باللقب لأول مرة منذ عام 2005، والسادسة في تاريخه.

بينما لم يذق توتنهام نكهة الفوز في هذه البطولة القارية المرموقة، أي مرة حتى الآن، في تاريخه.

نشر في الرياضة

أكد فوزي القجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم السبت بالرباط، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم قرر التقدم بشكوى للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والمحكمة الرياضية الدولية وإعداد ملف قانوني قبل اجتماع لجنة الطوارئ بالاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) الثلاثاء المقبل المخصص لدراسة مباراة الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا التي لم تستكمل..

وأردف القجع، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع المكتب المديري للجامعة، الذي انعقد بحضور ممثلين عن فريق الوداد البيضاوي أنه سيتم التحضير لاجتماع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الافريقية يوم 4 يونيو والذي سيخصص للمآل القانوني لمباراة الترجي والوداد.

و أدرك فريق الوداد التعادل في الدقيقة 59، لكن الحكم الغامبي باكاري غاساما ألغى الهدف بداعي وجود تسلل.

ما دفع لاعبي الوداد للمطالبة باللجوء لتقنية الفار أي حكم الفيديو المساعد للتأكد من صحة هدف وليد الكرتي، لكن الحكم رفض قبل أن يقر بوجود مشكلة في هذا النظام بالملعب ليتوقف اللقاء مدة طويلة.

وتدخل رئيس الاتحاد الأفريقي أحمد أحمد وتشاور مع مسؤولي الفريقين ومراقبي المباراة دون الوصول إلى حل.

وبعد انتظار طويل قرر الحكم إلغاء المباراة واعتبار الترجي فائزا ليحرز اللقب الرابع في تاريخه والثاني على التوالي.

وقال لقجع، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي؛ "ما حدث خلال المباراة فساد كروي تقوده طفيليات لا علاقة لها بكرة القدم، وتقوم بتصريف المال والأعمال، لذلك فنحن لا نتحدث عن أخطاء تحكيمية بل أمام فساد كروي".

وأضاف "ما تعرض له الوداد لا يحتاج للمزايدة، ونحن دائما نقدم مصلحة الأندية فوق كل اعتبار، ولن نتوانى عن اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب".

وتابع لقجع "لقد ظهر للعالم أن الوداد تعرض مرتين لتصرف ليست له علاقة بقوانين وأهداف كرة القدم، ونحن نجتمع اليوم لاتخاذ القرارات اللازمة".

نشر في الرياضة

تطرق فوزي القجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ونائب رئيس الكاف، زوال اليوم السبت، للظلم التحكيمي الذي تعرض له الوداد البيضاوي في ذهاب وإياب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، وأقر بوجود أياد خفية تتحكم في ميدان التحكيم الإفريقي، واتهمها بنشر الفساد لسنوات طويلة.

وأكد رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم أن الظلم الذي تعرض له الوداد لا يحتاج للمزايدة قائلا، “إنني بكوني رئيس الجامعة، لن أتوانى ولو لثانية واحدة من أجل اتخاذ كل القرارات المناسبة في الوقت المناسب للدفاع بشكل واضح عن مصالح الكرة المغربية”.

نشر في الرياضة

ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي إسماعيل مساء اليوم السبت، بمسجد حسان بالرباط، حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة.

وبعد صلاتي العشاء والتراويح، رتلت القارئة الطفلة آية منصور (12 سنة من مدينة برشيد)، الفائزة بالرتبة الأولى لجائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله، آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تقدمت للسلام على الملك وتسلمت الجائزة من يديه.

إثر ذلك، ألقى الأستاذ أحمد التجاني جلو من السينغال، بين يدي الملك، كلمة باسم العلماء المشاركين في الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1440 هـ، أعرب فيها عن شكرهم الجزيل وامتنانهم الكبير لأمير المؤمنين على حفاوة الاستقبال وكريم الضيافة المخصصين لهم طيلة مقامهم بالمملكة.

كما تميزت هذه المناسبة الدينية، بختم صحيح البخاري من طرف الحسين مفراح خطيب مسجد “الرضوان” بالمحمدية، ورئيس المجلس العلمي المحلي بنفس المدينة سابقا، بعد سرد “حديث الختم” من طرف الفقيه محمد الزياني، أستاذ بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.

وبعد ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس لـ”أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ”أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي،  إبراهيم الوافي من مدينة آيت ملول والمصطفى زمهني من مدينة اخنيفرة.

كما سلم الملك، جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة، لمحمد العمراوي من مدينة فاس (جائزة منهجية التلقين)، ومحمد الحفيظي من مدينة القنيطرة (جائزة المردودية)، ومحمد الحانفي من مدينة تارودانت (جائزة التسيير).

إثر ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس للأذان والتهليل، التي أحدثت بتعليمات من الملك، وذلك بفرعيها، على التوالي، للسيدين عبد الله سيوطي من مدينة العيون (الجائزة التقديرية)، ومحمد بوقنطار من مدينة مراكش (الجائزة التكريمية).

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، يوم السبت بالقصر الملكي بمدينة الرباط، الدرس السابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.

وألقت الدرس بين يدي جلالة الملك، الأستاذة زبيدة هرماس، عضو المجلس العلمي المحلي بعين السبع الحي المحمدي، متناولة بالدرس والتحليل موضوع : “لباس المرأة في بعديه الإسلامي والوطني” انطلاقا من قوله تعالى في سورة الأعراف “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين، قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة، كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون”.

وفي معرض تقديمها للدرس، أبرزت الأستاذة هرماس أن دواعي الحديث في موضوع لباس المرأة متعددة، منها “ما نلاحظه في السنوات الأخيرة من تسرب أشكال من لباس المرأة من الخارج إلى مجتمعنا، لم تكن معروفة من قبل، والواقع أن أنواعا أخرى من لباس المرأة جاءت دخيلة كاسحة من أوروبا في القرن العشرين، ولكن الفرق بينها وبين هذه التي نريد الحديث عنها هو ما يُظن ويُراد من نسبتها إلى الدين، والقول بأنها اللباس الشرعي المطلوب، فوجب توضيح هذه المسألة”.

وأضافت أن ظهور هذا الادعاء في آفاق أخرى، ولاسيما في البلاد الغربية، وإقامة ضجة هوية هناك تدّعي إسلامية هذا اللباس، مع ما تتسبب فيه تلك الضجة من الحرج للمسلمين حيثما كانوا، لأن الشعارات التي رفعت هناك تختزل الإسلام في هذا المظهر الخارجي الذي هو اللباس، وكأنه يوازن كل الزخم الحضاري والتنوع الثقافي الذي حققه المسلمون في تاريخهم الممتد وعبر آفاقهم المترامية.

وأشارت، في هذا السياق، إلى أن جعل المرأة في هذه المسألة هي الضحية، سواء كانت بنتا في المدرسة أو زوجة في البيئة الاجتماعية أو عاملة في الحياة النشيطة؛ ضحية الرجل الذي يُكرهها أو يفتي لها أو يجعلها مدار مواجهة هوية كان يمكن أن تدور على أمور في عمق التميز الفارق فيما ينفع الناس ويزيد جاذبية الإسلام.

وأكدت أن كون التوجه الذي يميل إلى قصر لباس المرأة على شكل وحيد ومعين، يبتعد عن المقصد من أحكام اللباس في الشرع، ويتمسك ببعض ظاهر الأمور، ويمارس من خلال هذا السلوك ما يمارسه من تحجيم الدين بالنظر إلى مستوى القضايا الكبرى التي اجتهد فيها المسلمون وبنوا على أساسها تعددا لائقا بوسع الدين ويسره.

وانطلقت الأستاذة هرماس، في تناولها لموضوع الدرس، من ثلاثة محاور تشمل كيفية فهم نصوص الكتاب والسنة في مسألة لباس المرأة، ولباس المرأة في حضارة المسلمين عامة، وفي الحضارة المغربية خاصة؛ واقتراح موجهات مبدئية اجتهادية في فهم مسألة لباس المرأة في الوقت الحالي.

فبخصوص المحور الأول، ذكرت المحاضرة بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعيش في جماعته عيشة مفتوحة تتسم بالقرب، فقد كانت بيوت أزواجه بجانب مسجده، وكان يدخل عليه وعلى أهل بيته زوار ليسوا سواء لا في موقفهم من دعوته، ولا في تقواهم الدينية، ويذكرون أن من تنبه إلى ذلك من جهة الغيرة على رسول الله وأهل بيته بسبب هذه الزيارات، هو عمر بن الخطاب، وأنه صدر منه ما يشبه التمني بخصوص حجاب أزواجه صلى الله عليه وسلم، فالحجاب كان معروفاً عند العرب من قبل، وكان معروفا أيضا أن النساء في تلك البيئة كن يتعرضن لعدوان الرجال ولاسيما من المشركين.

وأشارت إلى أن التعامل مع النساء في ذلك العهد كان يختلف في الشدة واللين باختلاف البيئات حتى في بلاد العرب، فقد كان معروفا أن أهل المدينة كانوا أكثر تساهلاً مع نسائهم، وهو ما تعجب منه المهاجرون الذين جاؤوا من مكة، والإسلام الذي كان ثوريا في تغيير أمور عظيمة في اتجاه تكريم المرأة ومساواتها مع الرجل، لم يكن ليغير كل الأمور في العوائد الاجتماعية دفعة واحدة.

وأضافت أن الحدث الثاني الذي اقتضى التنبيه كان هو الحضور الكثيف للصحابة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم بمناسبة زواجه ببنت عمه زينب، حيث تراخي بعضهم في المغادرة بعد حفل الزواج، والغرض من التنبيه هو حماية بيت النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ خصوصيته، ومما يستحق الانتباه أن بعض المفسرين فهموا الحجاب الوارد في الآيات القرآنية على أنه الحاجز الذي يستر ويقسم الفضاء المكاني إلى قسمين.

وفي هذه المسألة ذاتها، يبرز الخوف من الإذاية، ولكن الأمر في هذه الحالة يتعلق بلبس الجلابيب لا بالستر، والجلباب ثوب أصغر من الرداء وأكبر من الخمار والقناع، تضعه المرأة على رأسها فيتدلى جانباه على ذراعيها وينسدل سائره على كتفها وظهرها، تلبسه عند الخروج والسفر.

وذكرت الأستاذة هرماس بأن السلوك المتكرر في تلك البيئة كان هو استسهال العدوان على الإماء، وهن لا يلبسن الجلباب ولا عصبية لهن، ولذلك لزم تميز الحرائر، وهذا وضع استعصى القضاء عليه في حينه بالرغم من كل ما جاء به الإسلام في اتجاه تحرير العبيد، ذلك أن سياسة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المجال جعلت مصالح المشركين في خطر.

أما الموضع الثالث في قوله تعالى “قل للمومنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكي لهم إن الله خبير بما يصنعون. وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون”.

والموضوع كما نرى، تضيف الأستاذة زبيدة هرماس، هو غض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة، وفيها يتوجه القرآن إلى الرجال، ثم إلى النساء، فقد كان التبرج حالة عادية في الجاهلية، وحيث إنه مصادم للحياء فلا يتصور ألا يورد فيه الإسلام توجيها للتغيير، فقد كان من العوائد عند من لم يسلمن بعد خروج طوائف من النساء البنات والإماء للطواف حول الكعبة عاريات الأرجل بحثا عن الزواج.

وسجلت أن المفهوم من الآية أن الجسد من حيث هو لا يزني، ولكن إرادة الزنا في إظهار الزينة قصدا بهدف الإغراء، ومن ثمة فالآية تقرر ضرورة غرس تربية كونية قائمة على التزام الحياء الذي يتوافق مع الفطرة المؤهلة لمراد الله تعالى في تكريم الإنسان بأحسن تقويم.

وأشارت المحاضرة إلى أنه يختلف نظر الفقهاء بين تخصيص مسألة الحجاب بنساء النبي ومسألة تعميمه، كما تختلف اجتهاداتهم بين إجبارية الحجاب ومسألة شكله بحسب ما لجأوا إليه من شروط القياس.

وإلى جانب نصوص القرآن الكريم، تضيف السيدة زبيدة هرماس، يستأنس في باب اللباس ببعض أخبار السنة كقول أم سلمة : لما نزل قوله تعالى : “يدنين عليهن من جلابيبهن” خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية”. كما يستأنس بالحديث الذي ورد فيه أن عائشة رضي الله عنها لبست الثياب المعصفرة أي الصفراء، في الطواف، وأنها لم تر بأسا بالحلي والثوب الأسود والمورد والخف للمرأة، وكحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبعض أصحابه : “إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس”. بمعنى أن يتميزوا في أناقتهم ؟ فإذا طلبت الأناقة من الرجال فبالأحرى أن تطلب من النساء.

وفي المحور الثاني المتعلق باللباس في حضارة المسلمين المتعددة الأجناس والثقافات، أبرزت المحاضرة أنه لا شك أن استنطاق آثار الواقع التاريخي لما كان عليه لباس الناس عامة، والنساء خاصة، في تاريخ المسلمين منذ عهد النبوة يفيد في الفهم الواسع الذي كان عند المسلمين لحياتهم في توافق مع التزاماتهم الشرعية ومعتقداتهم الإيمانية وتمظهراتهم الثقافية، مؤكدة أن معرفة الوقائع التاريخية مفيدة في تنوير عقول المسلمين.

فمن خلال الأبحاث المتخصصة، تضيف الأستاذة زبيدة هرماس، فإن النساء قبل الإسلام في بلاد العرب كن يرتدين نقابات حاجبة، ويلتحفن الإزار تأثرا بحضارات أقدم وأرقى، فالعرب جاءهم معظم لباسهم من خارج بلادهم، وفي العهد النبوي لم يتبدل اللباس البدوي لأنه كان بسيطا ووظيفيا، ولكن الحضريين كانوا بالرغم من التمسك بالستر على بحث دائم لتغيير الملابس، فاللباس الداخلي عموما كان هو القميص، والخارجي هو المعطف أو الرداء، وكانت قطع مختلفة من الثياب مشتركة بين الرجال والنساء، وكان الاختلاف في كيفية الارتداء، مع تفرد النساء بغطاء الرأس وبالحلي وبمظاهر للتزين.

وخلصت إلى أنه على الإجمال، فإن الإسلام لم يأت بلباس معين محدد للنساء، وإنما تدخل في اللباس الذي وجده مستعملا لكي يحفظ لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ثم لنساء المؤمنين الوقار الذي كان ينبغي فرضه على ذوي الأطماع من الرجال، وعدم فتح المجال لشهواتهم، فالحجاب منطقيا كان مطلوبا ضد بعض الرجال ولكمال ما قد يعتري من النقص في إرادة بعض النساء.

وأبرزت أنه في جميع آفاق الإسلام، تنوعت ألبسة النساء حسب الموروث الحضاري، وحسب البيئة الجغرافية، ووفق نمط الحياة البدوية أو الحضرية، وحسب الطبقة الاجتماعية وتبعا للسعة الاقتصادية.

كما أبرزت أن المغرب تميز بسواد عادات الأمازيغ في لباس النساء، وهي متنوعة بتنوع مجالاته البدوية والحضرية، وكان للتفاعل مع المجال الأندلسي تأثير على عوائد مدن المغرب خاصة حيث ظهرت وتطورت التفصيلات، ولم تتأثر إلا قليلا بالمجالين الفارسي والعثماني، مسجلة أنه قد تخلف من التاريخ ما يقرب من ستين اسما من أسماء اللباس النسوي التي عرفها المغرب، ومن وثائق أخبار هذا التراث عقود الزواج التي تذكر فيها الملابس التي يهديها العريس لعروسه.

وذكرت بأن ثلثي نساء المغرب إلى غاية القرن العشرين كن يعشن بالبوادي، وهؤلاء النساء لا يعرفن الحجاب بمعنى القرار في البيت، بل يخرجن ضرورة منذ الطفولة وإلى غاية الشيخوخة للعمل إلى جانب الرجال في الغابات والحقول، بشكل عادي خال من كل نفسية سلبية تمس بالستر والعفاف، مؤكدة أنه تشهد على غنى لباس المرأة المغربية وقائع أخرى لا تنكر، منها ما عرفته صناعة النسيج من تطور منذ العهد المريني، ومنها براعة المرأة نفسها في صناعة هذا اللباس وترقيته وتفصيله وتطريزه .

وفي بداية القرن العشرين، تم اتخاذ الجلابية النسائية التي تلبس فوق القفطان، وكان القصد هو تحرير الوسط النسائي من لباس الحايك ومن بعض التقاليد التي تعيق مشاركة النساء في الحياة العامة وفي التعليم، وفي سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة وألف ثم إحداث شعبة نسائية لتأطير المناضلات داخل الحركة الوطنية، وكانت تعمل على نبذ لباس الحايك وتعويضه بالجلابية باللثام. وذكرت بأن جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه دعا إلى الأخذ بإيجابيات العصر دون التفريط في الأصول. فأقبلت جموع كبيرة من البنات بلباسهن المحتشم على ولوج المدارس والمشاركة في الجهاد الأكبر الذي دعا إليه جلالته.

وانتقلت المحاضرة للمحور الثالث المتعلق بالموجهات المبدئية في مسألة اللباس، فبينت أن لباس المرأة من المسائل التي ينبغي أن يراعى فيها مقصد الشرع بحسب ما نزل فيها، وأن يكون فهم النص في سياق سبب النزول، لأن مخالفة ذلك سيوقع في العسر والحرج، دونما ضرورة تحمل على ذلك.

وأوضحت أن سبيل تحمل المسؤولية فيها سواء بالنسبة لجهة الإفتاء أو لكل امرأة تريد أن تتبين هو تدبر المعطيات الموضوعية التي منها أولا تبين هذه المسألة بين المسائل وما يستتبع ذلك من إدارك أن قضية اللباس كما يطرحها البعض ليست في الشرع من كبار المسائل، وثانيا استحضار أهمية المقصد والنية في هذه المسائل كما في كل مسائل الشرع، وثالثا استحضار الحقيقة المركزية في الموضوع وهي أن لباس التقوى خير، وهي مسألة باطنية قبل أن تكون ظاهرية، ورابعا إدماج بعد الزينة والجمال في المنظور الشرعي وعدم التفريط في الظاهر استلهاما من الآية المبني عليها الدرس، وخامسا مراعاة الوظيفة والضرورة التي تتغير بتغير البيئة وتشمل الاتقاء من البرد والحر كما تشمل المواراة.

وبينت المحاضرة أن سادس هذه المعطيات الموضوعية يتعلق بطلب التيسير الذي يقتضي الأخذ بعرف البلد لما في ذلك من التمتع بوسع الدين وإمكان الإسهام الثقافي في حضارة اللباس الكونية، وسابعها مراعاة الاختلاف الذي هو من آيات الله في خلقه، حتى لا يحجم الدين إلى جزئيات في حياة المومن، ويمكن أن يقاس أمر اللباس على أمر الطعام فالشرع حرم بعضه ولميفرض نوعا من الطعام في كل ما هو حلال، وثامن المعطيات هو الحرص على قيمة عظمى في الدين وهي الحرية التي هي المبدأ الأساس في معنى التدين والمسؤولية الدينية التي لا تقبل الإكراه، مع صيان هذه الحرية بسن القوانين التي تحفظ القدر الأدنى من قواعد الحشمة في الساحة العمومية والكفيلة في نفس الوقت بضمان الحرية في غير استفزاز.

ويتعلق تاسع هذه المعطيات، توضح المحاضرة، بمراعاة العقل في الواقع الحالي ومستجدات العالم المفتوح، حيث المساواة في النشاط والعمل في الفضاء العام بين الرجل والمرأة، وحيث الذي لم يعد فيه بإمكان المجتمع أن يراقب السلوك الفردي الخاص : حيث المعول على ضمير الفرد الذكر والأنثى الذي بوسعه بوسائل التكنولوجيا أن يصل إلى كل ما ينافي المروءة من أنواع الفتنة ويتواصل فيها مع الآخرين من الجنسين، مبينة، في هذا الصدد، أنه بتواري سلطة المجتمع في ضبط السلوك الأخلاقي تتحقق الظروف المثلى للحرية التي هي شرط الابتلاء في قوله تعالى “الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا”، معتبرة أن المرأة التي تقرر بحريتها أن تلبس لباسا معينا، لها ذلك ما لم تدع أن ذلك اللباس هو الشرعي بشكله، وأن ذلك الشكل وحده شرط مقصده، فكل لباس إنما هو شرعي بمقصده الذي هو العفاف والتقوى، والمقاصد من حرية المرأة ومسئوليتها.

وأضافت الأستاذة هرماس أن عاشر هذه المعطيات هو وجه المسؤولية العمومية في هذا الموضوع، وتتمثل في إمكانية تدخل الإمام في اللباس للحماية من الفهم الشاذ للدين من جهة، ولحماية الناس من الفتنة والحيرة في هذا الباب ثانية، ولحماية ثقافة بلده وذوقه من جهة ثالثة حتى لا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، مشيرة إلى أن علماء المذاهب اتفقوا أن من صلاحيات الإمام تقييد المباح، ونقله من الإباحة إلى الوجوب والإلزام أو إلى المنع والتحريم، وأقرب مثال لذلك عندما يسن الإمام قوانين تلزم فئات من الأمة مدنيين أو عسكريين بلباس معين، فيصير في حقهم واجبا بحكم الصفة والمهنة، ويسن قوانين تمنع الفئات الأخرى من انتحال صفتهم وارتداء لباسهم.

وخلصت المحاضرة إلى أن مسألة اللباس ذات أهمية في الهوية وفي الخصوصية في آن واحد، ولذلك ينبغي أن يقوم العلماء يتحريرها من كل الالتباسات، وذلك بإحالتها على المبادئ الكبرى في الدين، أي على مسؤولية الأفراد وعلى المقاصد التي يلتقي فيها الشرع والعقل. فالخير الذي أراده الدين للناس متوقف أساسا على استنهاض الهمم للبقاء في أحسن تقويم، حيث يحمي الرجل وتحمي المرأة المروءة من الانحدار بالانغماس في شهوات الغرائز، يتوقف هذا التقويم على تزكية النفوس وتقوية الإرادات.

وقالت إن ما اشتغلت به بلدان العالم ومؤسساته لاسيما في العقود الأخيرة من كف الأذى عن المرأة بسن قوانين رادعة للتحرش الجنسي مثلا، هذا الصنيع سبق إليه القرآن الكريم عندما أمر بغض البصر كناية عن أصغر وسائل العدوان، وما كان يمكن أن يسكت القرآن عن حالة من حالات الظلم التي كانت سائدة في حياة العرب قبل الإسلام، وقد قرن القرآن الكريم الغاية بالوسيلة المرتبطة بطريقة اللباس بالشكل المتأتي، وذلك كما فهمت في ذلك الوقت وبعده، والمهم هو أن تتوفر للمرأة ظروف حياة العفاف والكرامة والحرية، وأن تختار كيف تتصور ذلك وتحققه في جانب اللباس في نضج عقلي وروحاني يحفظ لها جمالية الباطن والظاهر ويعفها من تمارس الإغراء أو تتعرض له، فالأمر ما يزال كما كان عند نزول القرآن، أي الحاجة إلى حماية المرأة من إذابة الرجل بدل الميل إلى تحميلها معظم المسئولية، فحماية المرأة من إذاية الرجل المشار إليها في القرآن تتوفر مع رجل قادر على أن يحمي نفسه من نفسه.

وفي ختام هذا الدرس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، تقدم للسلام على أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كل من الأساتذة رامييل جيزاتولين، عميد كلية العلوم الإسلامية بالجامعة الإسلامية الروسية، وفيصل العمودي، مدير مكتب الشؤون الدينية في المجلس الأعلى لمسلمي كينيا، والبروفيسور تيارنو كا، مدير المعهد الإسلامي بدكار بالسنغال، وسليم علوان الحسيني، أمين عام دار الفتوى بالمجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا، ومالك يوسف، عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالكامرون، وعبد المهيمن محمد الأمين، عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالنيجر، والحسين جاكيتي، عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بمالي، وثشيرنو امبالو، عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بغينيا بيساو، والخاضر عبد الباقي محمد، أستاذ الإعلام بجامعة الورن ومدير مركز البحوث العربية بنيجيريا، وأحمد حماه الله، كبير العائلة الحموية بموريتانيا، ومحمد الموساوي، رئيس اتحاد المساجد بفرنسا.