مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 07 حزيران/يونيو 2019

تم اليوم الجمعة، انتخاب المغرب بالإجماع، منسقا لمجموعة التنفيذ والتقييم، التابعة للمبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي، للفترة الممتدة ما بين 2019 و2021، من قبل 88 دولة شريكة في الاجتماع العام الحادي عشر للمبادرة، الذي انعقد في الفترة ما بين 5 و7 يونيو 2019، في بوينيس آيرس بالأرجنتين، كما تعتبر هذه هي المرة الأولى التي تتحمل فيها دولة عربية وإفريقية هذه المسؤولية في المبادرة العالمية.

وتعتبر مجموعة التنفيذ والتقييم التابعة لشبكة المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي، هي المكلفة بتنفيذ وتسيير إعلان المبادئ وصلاحيات المبادرة، وضمان التضامن والتآزر بين مختلف المكونات.

وتعد المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي التي أطلقت في قمة مجموعة الثماني في سان بطرسبرغ عام 2006، من قبل الرئيسين الأمريكي والروسي، منبرا متعدد الأطراف للتعاون بين الدول الشريكة بعدف تعزيز القدرات العملية والتقنية لمكافحة الإهاب النووي.

وعقدت القمة الأولى للإطلاق الرسمي لهذه المبادرة في الرباط في أكتوبر 2006، من قبل 13 دولة مؤسسة، بما ف ذلك المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، واعتمدت إعلان مبادئ وشروط مرجعية.

وتضم المبادرة الآن برئاسة مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا، 88 دولة شريكة و6 منظمات دولية، ومثل المغرب في الجلسة العامة الحادية عشر، وفد كبير مشترك بين الوزارات، برئاسة رضوان الحسني، مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، والذي سيتولى منصب المنسق في مجموعة التنفيذ والتقييم.

وبالإضافة إلى الديبلوماسية المغربية، حضر القمة ممثلين عن وزارة الدفاع المغربية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية.

إتلاف حقول النعناع غير السليم في إطار برنامج المراقبة على هذه الزراعة

مواصلة برنامج المراقبة على النعناع

                                 إحالة ملفات المخالفين على القضاء

قامت المصالح الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية " أونسا" بمساعدة من السلطات المحلية بإتلاف حقول النعناع التي تبث استخدام أصحابها لمبيدات غير مرخصة على زراعة النعناع حتى لا يتم تسويقها وبيعها في الأسواق الوطنية، وذلك من أجل حماية المستهلك. كما قامت بتحرير محاضر مخالفات في حق المنتجين المعنيين وإرسالها للمحاكم.

ويأتي هذا الإجراء بعد وقوف مصالح المراقبة على عدد من العينات غير المطابقة للقوانين والمواصفات المعمول بها نتيجة استعمال مبيدات غير مرخص لها على زراعة النعناع.  وهي بالمناسبة نتائج لا يمكن تعميمها على كل إنتاج النعناع بل تخص المزارع التي أخذت منها العينات.

هذا، وتواصل مصالح "أونسا" تنفيذ برنامج المراقبة على النعناع، حيث تقوم باتخاذ جميع التدابير اللازمة إلى حين تقويم الوضعية، وذلك من أجل ضمان تسويق منتوجات آمنة لحماية صحة المستهلك. علاوة على أن أسواق الجملة والأسواق الكبرى مدعوة لطلب نتائج التحاليل المخبرية التي تثبت سلامة منتوج النعناع من الموزعين. ويضم برنامج المراقبة على النعناع بالإضافة إلى المراقبة بأسواق الجملة والأسواق الكبرى أخذ عينات من المزارع.

وكانت مصالح المكتب قد قامت بإخضاع النعناع للمراقبة بالضيعات وذلك في إطار برنامج المراقبة المكثفة للسلامة الصحية للنعناع، حيث هم هذاالبرنامج أهم المناطق المنتجة لهذه النبتة وهي منطقة الرباط -القنيطرة وطنجة -تطوان -الحسيمة، والدار البيضاء -سطات، وسوس -ماسة وفاس-مكناس، ومراكش -آسفي.

جدير بالذكر أن "أونسا"يقوم بتنفيذ برامج سنوية للتتبع والمراقبة على مستوى أسواق الجملةبجميع جهات المملكة تخص السلامة الصحية للمنتجات النباتية الطرية وعلىوجه الخصوص الفواكه والخضروات والنباتات المنسمة (بما فيها النعناع) التي تستهلك بكثرة وذلك خلال فترات الإنتاج والتسويق.

يشار إلى أن استعمال المبيدات يعتبر من بين وسائل المكافحة للحد من أضرار الآفات التي تصيب نبتة النعناع (الأمراض، الحشرات، الأعشاب الضارة)، لذلك يدعو المكتب جميع المنتجين إلى استعمال مبيدات مرخص لها على زراعة النعناع واحترام التعليمات الموصى بها.كما ينبه المكتب مختلف المنتجين إلى أن مخالفة هذه المعايير والمواصفات سيعرضهم للعقوبات الإدارية والقضائية.

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، اليوم الجمعة، "الفاعلين السياسيين السودانيين إلى اتخاذ قراراتهم بشأن مصيرهم في حرية واستقلالية تامة عن أي طرف غير سوداني مهما كان".

جاء ذلك في بيان ختامي لزيارة أجراها آبي أحمد إلى العاصمة السودانية، اليوم، وعقد خلالها محادثات مع ممثلين عن المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، التي تقود الاحتجاجات في السودان، في إطار جهود وساطة بين الجانبين اللذين تباعدت مواقفهما إثر فض اعتصام الخرطوم قبل أيام ما أودى بحياة العشرات.

وقال آبي أحمد، "حري بي أن أؤكد -في الوقت الذي تواجه فيه الأمة السودانية تحديات جساما تمس الصميم الوطني- على أن الأنانية والمصالح الضيقة والدوافع الفئوية والأطماع السياسية الفردية لا يجوز أن يكون لها مكان في معالجة الأزمة".

ودعا إلى أن تكون "وحدة واستقرار وسيادة السودان الوطنية هدفا مقدسا لا مساومة فيه على الإطلاق، وعليه يجب أن تخضع لهذا الانشغال السامي كل الاعتبارات الأخرى مهما كانت".

وأضاف: "واجب الجيش والمنظومة الأمنية كلها هو أن تركز جهودها على الذود عن حرمة الوطن وسيادته وأمن المواطنين وممتلكاتهم، والقيام بدور فعال وإيجابي في المرحلة الانتقالية. كما أن واجب الأحزاب السياسية هو أن تركز على مصير البلاد في المستقبل".

ووجه آبي أحمد حديثه للشعب السوداني، قائلا: "عليه أن يتحلى بالشجاعة المعهودة لديه والشرف والعزة من أجل أن يظل الجيش والشعب والقوى السياسية مركزين جهودهم على مصير الأمة بعيدا عن الاتهامات المبتذلة".

وتابع أن "الفاعلين السياسيين السودانيين مطالبون باتخاذ قراراتهم بشأن مصيرهم الوطني في حرية واستقلالية تامة عن أي طرف غير سوداني مهما كان".

وأضاف أن "الجيش والشعب والقوى السياسية مطالبون بإلحاح بالتحلي بالشجاعة والمسؤولية للسير بخطى سريعة في اتفاق مؤسس لمرحلة انتقالية ديمقراطية وتوافقية وشاملة في البلاد".

وتأتي زيارة آبي أحمد للسودان بعد يوم من تعليق الاتحاد الإفريقي -مقره إثيوبيا- بمفعول فوري عضوية السودان في المنظمة القارية حتى تسليم السلطة للمدنيين.

وفي ساعة مبكرة الإثنين، اقتحم الأمن السوداني ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وقام بفضه بالقوة، بحسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك عن مقتل 35 شخصا على الأقل، قبل أن تعلن المعارضة الخميس ارتفاع عدد القتلى إلى 113، مقابل حديث حكومي أن العدد بلغ 61 قتيلا لعملية الفض وما تلاها من أحداث بمناطق أخرى من البلاد.

انتخب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أربعة أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن الدولي لعامي 2020 و2021.

وأعلنت رئيسة الجمعية العامة، ماريا اسبينوزا، فوز كل من تونس والنيجر، بعد حصولهما على 191 صوتا من إجمالي عدد أصوات الدول الأعضاء بالجمعية العامة ( 193 دولة).

وحصلت "سانت فينسنت والغرينادين" على 185 صوتا (وهي إحدى الجزر الواقعة في جزر الأنتيل الصغرى بالبحر الكاريبي)، فيما حصلت فيتنام على 192 صوتا.

وتجري حاليا جولة ثانية من الانتخابات بين دولتي استونيا ورومانيا والتي حصلت كل منهما في الجولة الأولي من الانتخاب على 111 صوتا و78 صوتا على التوالي.

ويتطلب الفوز بعضوية مجلس الأمن الحصول على 129 صوتا على الأقل من أصوات الدول الأعضاء بالجمعية العامة.

وتحل هذه الدول محل كل من إثيوبيا وكازاخستان وبوليفيا وهولندا والسويد.

ويتألف مجلس الأمن من 15 عضوًا، 5 منهم دائمون، وهم: روسيا، والصين، وفرنسا، بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

و10 أعضاء غير دائمين تنتخبهم الجمعية العامة لمدة سنتين، بحيث يتم في كل عام انتخاب 5 دول جديدة.

- اعتراف المجلس بارتكاب جريمة فض الاعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم.
- تشكيل لجنة تحقيق دولية لبحث ملابسات في أحداث فض الإعتصام.
- إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
- إتاحة الحريات العامة وحرية الإعلام ورفع الحظر عن خدمة الإنترنت.
- سحب المظاهر العسكرية من الشوارع بكل أنحاء السودان

رحبت قوى إعلان الحرية والتغيير بالسودان، الجمعة، بوساطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، شريطة اعتراف المجلس العسكري بمسؤولية فض الاعتصام وإجراء تحقيق دولي في الواقعة.

جاء ذلك في بيان تلاه عمر الدقير ممثل وفد قوى إعلان الحرية بمؤتمر صحفي، عقب لقائهم آبي أحمد بمقر السفارة الإثيوبية في العاصمة الخرطوم.

وقال الدقير: نقبل مبدئيا مبادرة آبي أحمد حول الوساطة بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير.

مضيفا أنهم لن يدخلوا في أية مفاوضات مع المجلس العسكري ما لم يتم تنفيذ شروط قدمها الوفد لآبي أحمد، في مقدمتها اعتراف المجلس العسكري بارتكاب جريمة فض الاعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم.

وتضم الشروط أيضا تشكيل لجنة تحقيق دولية لبحث ملابسات أحداث فض الإعتصام، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكل المحكومين على خلفية معارضة النظام السابق.

كما اشترطت القوى إتاحة الحريات العامة وحرية الإعلام، وسحب المظاهر العسكرية من الشوارع بكل أنحاء السودان، ورفع الحظر عن خدمة الإنترنت، قبل الدخول في العملية السياسية من جديد.

وفي وقت سابق الجمعة، عقد آبي أحمد محادثات مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري في إطار جهود وساطة لإعادة إطلاق الحوار من جديد بين الجانبين اللذين تباعدت مواقفهما إثر فض اعتصام الخرطوم قبل أيام ما أودى بحياة العشرات.

وتأتي زيارة آبي أحمد للسودان بعد يوم من تعليق الاتحاد الإفريقي - مقره إثيوبيا-  بمفعول فوري عضوية السودان في المنظمة القارية حتى تسليم السلطة للمدنيين.

وفي ساعة مبكرة الإثنين الماضي، اقتحم الأمن السوداني ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وقامت بفضه بالقوة، بحسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك عن مقتل35  شخصا على الأقل، قبل أن تعلن المعارضة الخميس ارتفاع قتلى إلى 113، مقابل حديث حكومي أن العدد بلغ 61 قتيلا لعملية الفض وما تلاها من أحداث بمناطق أخرى من البلاد.

رغم الدعاية التي خصصتها جبهة الوهم الإنفصالية لمشاركة زعيمها إبراهيم غالي في مراسيم تنصيب الرئيس الجديد لجمهورية السلفادور، أكدت الحكومة التي تم تشكيلها في فاتح يونيو، أنها تعمل على تقييم علاقاتها الدبلوماسية مع "الجمهورية الوهمية".

وأوضحت وزارة خارجية السلفادور، في بلاغ رسمي، أنها تعمل على تطوير سياسة خارجية جديدة تهدف إلى تعزيز مصالح هذا البلد الأمريكي اللاتيني، ومن ذلك "تقييم الحكومة لعلاقاتها الدبلوماسية مع جبهة البوليساريو".

وأضاف ذات البلاغ، أنه بمجرد انتهاء مرحلة تقييم العلاقات مع البوليساريو سيتم إبلاغ الرأي العام الدولي بقرار السلفادور الجديد في هذا الصدد.

وأبلغت حكومة السلفادور، رسميا، المملكة المغربية بمراجعة موقفها تجاه جبهة البوليساريو الانفصالية، وذلك في رسالة مكتوبة موجهة إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

وبتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، قامت مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، بزيارة رسمية إلى جمهورية السلفادور، السبت الماضي، لتمثيل جلالته في الحفل الرسمي لتنصيب نجيب بوكيلي.

وخلال تقديم التهاني، طلب رئيس السلفادور من مونية بوستة نقل تحياته الحارة إلى جلالة الملك والشعب المغربي، معربا عن شكره للمملكة على مشاركتها في حفل تنصيبه.

وعلى هامش هذا الحفل، الذي حضره ممثلو نحو 90 بلدا، عقد الوفد المغربي لقاءات مع العديد من كبار المسؤولين بهذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى، اتفق خلالها الجانبان على ضرورة بحث السبل والوسائل الكفيلة بإعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين وتفعيل تعاونهما.

وشدد مسؤولو الجانبين على أن تعزيز العلاقات بين البلدين سيفسح المجال أمام تعاون يعود بالنفع عليهما، لاسيما في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين السلفادور وجبهة البوليساريو تقوت في عهد الرئيس السلفادوري السابق موريسيو فونيس، حين قررا سنة 2010 تبادل السفراء بينهما.

وتتجه العديد من دول أمريكا اللاتينية إلى مراجعة موقفها التاريخي من جبهة البوليساريو، من ضمنها السلفادور، التي انتخبت رئيسا جديدا من أصول فلسطينية، ينحدر من مدينة بيت لحم.

كنا نظن يا رؤساء شعوبنا وقد تناديتم في ثلاث قمم عاجلة واستثنائية، عربية وخليجية وإسلامية في آن واحد، في أفضل شهر في رمضان وأطهر مكان في مكة المكرمة، حققتم فيهن إجماعا غير مسبوق ضد إيران (الشيعة) وكأن الشيعة وليدة اليوم ولا تمتد 14 قرنا في التاريخ الإسلامي، أو كأن إيران هي العدو الصهيوني ولابد من كسب المعركة ضده ولو بقبول صفعة القرن والتحالف مع الشيطان؟؟. كنا نظنكم ستحزمون أمركم وتوحدون كلمتكم لمواجهة العدو في مؤتمر التطبيع والخيانة بالمنامة الشهر القادم، فتتحدثون عن أنظمتكم التي تتهاوى وشعوبكم التي ثارت ضدكم في ربيعها العربي، كيف المصالحة ولماذا؟، أو تتحدثون عن ما ينخر الشعوب من البطالة و البؤس واليأس والهجرة القسرية المستفحلة، وأنكم ستعلنون عن جملة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية و "تسونامي" من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والتنمية والإنصاف وغير ذلك مما أضحى ضروريا حتى تنقذوا به ماء وجهكم اتجاه أبناء شعوبكم واتجاه العالم، خاصة وأنكم قد كشفتم للأعداء عن ملايير الدولارات التي تمتلؤ بها خزائنكم وتستعدون لإنفاقها على وسطاء الوهم، عكس ما تفرضونه على شعوبكم من سياسات الشح والتقشف والسعي وراء الديون والمساعدات؟؟.

        كنا نظنكم ستعلنونها خطة لإيقاف الحرب الظالمة ضد اليمن التعيس عضو جميع المنظمات، التي لم تنصفه في تظلماته ولا واحدة منها، هل لا زالت أو لا زلتم تحتاجون إلى إقناع وقد وعد حلفكم بالقضاء على جماعة الحوثيين في أسبوع وكأنكم في نزهة حربية، وها هي أربع سنوات (2015-2019) قد مرت وما يزداد الحوثيون إلا صمودا ومقاومة وشعبية قدرهم من قدر الشعب هم منه وهو منهم، وما يزداد حلفكم المتورط في المستنقع إلا تصدعا وخبالا؟؟، كنا نظنكم ستناقشون قضايا المسلمين في "الإيغور" في الصين و"الروهينجا" في مينمار وما يمارس عليهم من شتى أصناف الإرهاب والتقتيل والفتنة في الدين و التهجير خارج أوطانهم، لا لشيء إلا لأنهم مسلمون لم يهتم بأمرهم إخوانهم في الدين، فخلت كل السبل ضدهم للحقد البوذي والأذى الشيوعي؟؟، كنا نظنكم ستناقشون حكايتكم مع المشايخ والعلماء، وكيف يجلهم كل العالم بما هم أعمدة الرأي وأسس النهضة، إلا أنتم فقد ملأتم بهم عتمات السجون وحرمتموهم من المنابر والشاشات لتملؤوها ب"الشيخات"و ب"العوالم"؟؟.

        كنا نظنكم ستعلنونها ثورة إدارية في بلدانكم على نهج "سانغافورة" وإدارتها الرقمية التي أصبح بفضلها المستثمرون يستطيعون إنشاء مشاريعهم الاستثمارية في 24 ساعة دون أن يرون إداريا متخلفا محنطا مرتشيا أو يراهم؟؟، كنا نظن أنكم قد أخذتكم الغيرة من النظام الصحي في ألمانيا، أو نظام التعويض عن البطالة في إسبانيا، أو كيف نهضت رواندا في ظرف وجيز بإدماج شبابها ونسائها وقد كانت بالأمس تتسول على موائدكم وتبخلون عليها حتى بالفتاة، و كنا نظن فقط هل غار شيخ قبيلتكم وحارس آباركم من الرئيس الماليزي الذي أسقط الضرائب على السلع والخدمات في بلاده فأردتم أن تحذون حذوهم؟؟. كنا نظن أن الأمير سيقترح..والسلطان سيقرر..والرئيس سيوافق..والوزير سينافس..والحاكم سيحكم، ولكن مع الأسف ما رأينا غير "ترامب"يعين "بوتين"واليا على ولاية الشام، و"النتن ياهو" قائد الجند على أم الدنيا، ونظرا لما أبانوا عنه من قدرات عدوانية جنونية، فقد تعهد لهما ولو بالنيابة بكل ودائع البنك الخليجي لتمويل المستوطنات والتصدي للثورات، ما رأينا غير "غوتريس" يأمر الجيوش العربية بضرورة تسليم السلطة للمدنيين في الجزائر والسودان، و وحده "انقلابي رابعة" من أعرب عن قلقه على استمرار "الانقلاب" في اليمن وليبيا وسوريا والعراق؟؟.

        على أي، وكما يقول الكاتب الفلسطيني"إبراهيم أبراش"، فالكيان الصهيوني الذي تريدون مساعدته أو مجاملته لا يحتاج إلى شيء من ذلكم، فلم يعد هناك ما يهدد أمنه بعد تصدع دول الطوق والتصدي، بعد انقسام السلطة الفلسطينية بين الضفة وغزة ومن مع القدس عاصمة فلسطين ومن ضدها..ومن مع التطبيع والهرولة في السر والعلن..ومن ضدها؟؟، بعد بلقنة المنطقة إلى دويلات ضعيفة خانعة كانت بالأمس موحدة وممانعة، واليوم لم يعد يمانع منها إلا المقاومة في غزة وجنوب لبنان وأنتم تحاولون كسرها؟؟، الصهاينة لم يعودوا يحتاجون إليكم بعد التحكم في النفط من أي بئر عربي فاض، بعد مستوطنات منتشرة هنا وهناك وقواعد عسكرية تضمن التفوق العسكري للعدو، بعد حروب طاحنة أصبحت لا تجرى إلا خارج مستوطنات العدو المحتل، وبعد تمويلها من المتصارعين أنفسهم، وبعد ضمان التجارب المباشرة بالذخيرة الحية لجيوش إسرائيل وأمريكا والحلفاء، وأخيرا وليس أخيرا، بعد ضمان ازدهار بيع السلاح بالملايير والملايير لكل ذوي النخوة الأزلية والكرم الأسطوري والعداء الخرافي"؟؟.

        فدامت لكم كل أدوار النخاسة والخيانة والاستسلام والفتنة والبؤس والتعاسة، دامت لكم أيها الحاضرون في الصفقات والمفاوضات، أيها الغائبون في التاريخ والجغرافيا، دامت لكم آبار النفط وصحاريها ومحيطات الغباء ومجاريها، ويوم تجف الآبار تموت القطط من العطش مصلوبة على الجدران؟؟، أما نحن فتأكدوا بالنسبة إلى الشعوب أنكم قد تمتلكون المال والسلاح، ولكن كما يقال، لا أحد يمتلك حق التصرف في مصير الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي المشروع ولا حق اتخاذ القرار مكان المقدسيين المرابطين بأسوار البيت المتهجدين بقبة الصخرة، وما لم تحققه الحروب العدوانية الهمجية المتتالية لا يمكن أن تحققه المفاوضات والصفقات سياسية كانت أم اقتصادية أو أمريكية أو حتى بزنطية؟؟، فقط لأنها غير قابلة للتنفيذ، ولأنها تبطن عكس ما تظهر، ولأن العدو يتصرف بعكسها على أرض الواقع؟؟، فكونوا مع المقاومة والشعوب ولو مرة وابتعدوا عن طريق الفتنة والإذلال والملامة والسلامة والندامة، و وفروا عنكم أموال نفط الأمة وثرواتها من فضلكم، وأغلقوا عنا المصرف الخليجي لتمويل المشاريع الاستيطانية والتطبيعية ضد إرادة الشعوب وضد الربيع العربي؟؟.

        ومع حنظلة عبد الفتاح وهو يعبر عن ظنه السيئ اتجاه القمم العربية والخليجية والإسلامية والدولية اتجاه القضية على السواء، نقول لكم: "شكرا لكم شكرا لكم..وللمرة الألف بعد الألف شكرا لكم..لم تخيبوا آمالنا فيكم..وبقيتم كما عهدنا بكم..بينكم وبين شعوبكم..وديان وجبال وقيعان وقمم..أية قمم؟؟، شكرا لكم ولكل من تبعتم..إسرائيل وأمريكا كل ما تبقى لكم..ومعاهداتكم ومع أعدائنا وهم أصدقائكم..وعذرا لكم إن كانت همومنا وآلامنا..فوق حدود طاقتكم..فما زالت كعادتها ضمائركم..لا توقظها جراح أو دماء أو صرخات شعوبكم؟؟"، فدامت لكم الصفقات والصفعات والمفاوضات والمفاضحات والسلام والاستسلام، ودامت لنا المقاومة كل المقاومة وأبطالها كل الأبطال "ياسين" و"القسام" و"عرفات" و"أبو جهاد" و"غاندي" و"مانديلا" و"ابن باديس"و"الخطابي"..، دامت لنا صداقة أحرار العالم كل يوم هي في شأن، دام لنا الإيمان وعون الله والأمل والعمل.. دام لنا الإيمان وعون الله والأمل والعمل، "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"التوبة/105؟؟.

نشر في أقلام حرة

وسط قصر المؤتمرات، وعلى منصة الخطابات والمؤامرات، في هذا المكان الذي يريد أن يعظمه اليوم العربان والأمريكان وكل بني الإنسان، انبعثت تحت الرماد زرقاء اليمامة في المنامة، وها هي تأخذ المايكروفون، تهوي بالمطرقة على المنصة، صمت..صمت..فساد الصمت ولأنها منذ قرون فقدت بصرها فقد صاحت ببصيرتها: "الويل للعرب من شر قد اقترب..الويل للعرب من شر قد اقترب..الويل للعرب..مكالمة عنده بألف مليار..وغضبة منه من على كرسيه تسقط الأمير وتنحرف به عن المسار..خوفا من الإعصار ضاع الاختيار بلا  حرب ولا نار..أصفار أصفار..هلكت بني عبد مناف وبني عبد الدار..الويل للعرب إذا أصبح الربيع عندهم خريفا..والهزبر قطا أليفا..والقدس الشريف عاصمة الكيان اللقيط..والصفقة عندهم صفعة موجعة يأخذها المرء على خده الأيمن رهبة فيدير لها خده الأيسر رغبة..ويهرول ورائها المثقف قبل السلطان؟؟؟.

        وسط قصر المؤتمرات، وعلى منصة الخطابات والحكايات والحركات والمواقف والضحكات والسقطات والمؤامرات والمغامرات والمقامرات، في هذا المكان الذي يريد أن يعظمه اليوم العربان والأمريكان وكل بني الإنسان، هوت زرقاء اليمامة على المنصة، وأطلقت ببصيرتها وبصرها صيحتها الرصاص: "طاق..طاق..طرطلاق..وسقط طائر أبيض..مسكين..إنا لله وإنا إليه راجعون..الصلاة على الجنازة..جنازة طائر يرحمكم الله"، يجوز أم لا يجوز..يجوز..لا يجوز..يجوز..يجوز..، كذب من قال اتفق العرب ألا يتفقوا..ها هم أخيرا في المنامة قد اتفقوا وبالإجماع، اتفقوا منذ الصباح الباكر على ارتكاب المناكر، أقلها ألعمي عن رؤية ما يرى ورؤية ما لا يرى؟، نذير شؤم أن يستمر الغرب في غزوهم..نذير شؤم أن يستمر العرب في وهمهم..أو تصدقون أن في "المنامة" طائرا حتى يكون أبيضا أو أسودا أو أخضرا أو أزرقا؟، أو تصدقون أن في "المنامة" صفقة حتى تكون صفقة أسبوع أو صفقة عقد أو صفقة قرن؟، ليس في "المنامة" غير الملامة والسلامة والندامة، ليس في "المنامة"غير الصفعة والصفعة الموجعة، ليس في "المنامة" غير الوهم والوهم القاتل؟؟.

        إذا كان تجار الصفقات وسماسرة القضية ومهندسو الصفعات وعرابوها قد أتخمتهم مغامراتهم ومقامراتهم فتبلدت حواسهم وفسدت أمزجتهم وتكلست ذاكرتهم، فالحمد لله أن الشعوب لها ذاكرة لا يزيدها التحامل والتجاهل والمعاناة إلا ثباتا واتقادا، لذا فهي تسائلكم أين السلام في كل ما هندستموه من الصفقات والمقامرات والمغامرات عبر التاريخ، ولنكتفي بالتاريخ القريب فقط، تاريخ ما يسمى بمسلسل السلام ومفاوضات "مانهاست" التي لا بداية لها ولا نهاية، أين السلام في كامب دافيد (1979) وقد أتى على صاحبه؟، أوفي مدريد (1991) وقد مكن لخصمه؟، لماذا لم يأتي في أوسلو (1993) وقد اعترفت السلطة بالكيان اللقيط ولم يعترف بها، أو في خريطة الطريق (2003) وقد تاهت عن الطريق؟، كيف تاه في الشرق الأوسط الكبير (2004) وقد صغرته بلقنة المنطقة، والشرق الأوسط الجديد (2006) وما رافقه من موجة الفوضى الخلاقة؟، أبعدها سيأتي مع صفعة القرن (2018) أو غيرها من الصفعات، كل صفعة تدعي إنقاذ فلسطين ومساعدة أهلها فإذا أبطالها وسماسرتها وضحاياها من يحتاجون إلى الإنقاذ والمساعدة، الصافعون فيها والمصفوعون، صدق من قال: "كل العالم محاصر إلا فلسطين"؟؟.

        عن أي سلام تتحدثون، والصفعة لم يكفي "قرنها" و"مقرنها" ولا "ترامبها" و"ياهوهها"، ما أصاب الشعب الفلسطيني جراء القضية وتغطرس العدو، انقسام حاد بين السلطة في الضفة والسلطة في غزة، ولا ما اكتسح أراضيه من مسرطنات المستوطنات احتلت فيها 60 %  من الأراضي بالقوة، ولا ما تزدحم به سجون الاحتلال من الأسرى(6689 ضمنهم أطفال ونساء بلا محاكمة ولا حرية)، أو ما تفرخ في الداخل والمهجر من مخيمات اللاجئين (61 مخيم بحمولة 5 ملايين حسب "الأونروا" وهم محرومون من حق العودة)؟؟، فكيف باستسلامكم والصفعة تتحدث عن دولة يهودية خالصة لليهود وخاصة بهم، وبالتالي من الضروري إخلاؤها من الفلسطينيين، وذلك بتخليهم عن فكرة إنشاء الدولة، وحتى نحميهم من لعنة التشتت في العالم فلا بأس من إحلالهم في شرنقة الضفة وغزة وصحراء سيناء والجولان وشتات نهر الأردن وجنوب لبنان؟، في مناطق مفقودة الجيش منزوعة السلاح، لأن ذلك سيكون مسموح به فقط لجيش الاحتلال وحده حتى يحكم السيطرة على المنطقة ككل؟؟،، مقابل ماذا؟؟، مقابل دعم الاقتصاد الفلسطيني ببعض ملايير الدولارات، ستتولى ضخها بعض الدول العربية (السعودية ومصر والإمارات) ومن تحلف بحلفها، كما ستتولى هذه الدول رفقة أمريكا الضغط على باقي الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني والاحتلال الرسمي للمنطقة بمنطق (كنا وكنتو..وصرنا وصرتو..ودرنا ودرتو..واحنا ولاد اليوم..لا مقاومة ولا جهاد...ولا تطرف ولا إرهاب..بل تسامح وتعايش..وتمازج وتهاجج..)؟؟.

        على أي كما يقولون، قد تمتلكون المال والسلاح والجاه والسلطان، ولكن لا أحد يمتلك حق التصرف في مصير الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي المشروع ولا اتخاذ القرار مكان المقدسيين المرابطين على الوقف الإسلامي بأسوار البيت والمتهجدين بقبة الصخرة، وما لم تحققه الحروب العدوانية الهمجية المتتالية لا يمكن أن تحققه المفاوضات والصفقات سياسية كان أم اقتصادية أو أمريكية أو حتى بزنطية؟؟، فقط لأنها غير قابلة للتنفيذ، ولأنها تبطن عكس ما تظهر، ولأن العدو يتصرف بعكسها على أرض الواقع ولا يريد استقرارا ولا سلاما..لا يريد غير الفتنة والاستسلام والمهانة والإذلال، فوفروا عنكم أموال نفط الأمة وتبذير ثرواتها من فضلكم، وأغلقوا عنا المصرف الخليجي لتمويل المشاريع الاستيطانية والتطبيعية والتصدي لثوراتها، وفروا عنكم دور النخاسة والخيانة والبؤس واليأس والتعاسة، كونوا مع المقاومة أو حتى دعوها لشأنها لا ملامة ولا ندامة، وتأكدوا أن بؤبؤ عيوننا صخري لن يصيبه من مخرزكم الفولاذي أو الخشبي أكثر مما أصاب زرقاء اليمامة في المنامة، لم يهتم قومها بنذيرها ولم يصدقوها بما كان يتهددهم من الأخطار حتى باغتهم العدو وراء الأشجار المتحركة المقاتلة، أفقدوها في المعركة بصرها ولكنها إلى اليوم لم تفقد بصيرتها، وبالبصيرة لا بالبصر تحيا الشعوب وتكسب المعارك..بالبصيرة لا بالبصر تحيا الشعوب وتكسب المعارك؟؟.

نشر في أقلام حرة