مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تموز/يوليو 2019

أبرزت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيدة مونية بوستة، الخميس بواشنطن، الالتزام الموصول للمملكة من أجل الحريات الدينية واستمرار جهودها لتعزيز السلام من خلال الحوار بين الأديان والتسامح. وأكدت السيدة بوستة، في كلمة خلال مشاركتها في الاجتماع الوزاري الثاني لتعزيز الحريات الدينية، الذي يعقد ما بين 16 و18 يوليوز الجاري في العاصمة الفيدرالية الأمريكية، أن المغرب "يواصل التزامه بشكل ملموس" بالإجراءات المتخذة لمتابعة تنفيذ مخرجات هذا المؤتمر.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى أن المغرب يعتزم استضافة المؤتمر الإقليمي الأول للحفاظ على التراث الثقافي والديني قريبا، وهي مبادرة رحب بها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كواحدة من أربعة لقاءات عبر العالم تندرج في إطار أعمال المتابعة وكامتداد لإعلان وخطة عمل "بوتوماك" التي توجت أشغال الدورة الأولى لهذا المؤتمر التي انعقدت العام الماضي. وبعد أن استعرضت الإجراءات التي اتخذها المغرب في مجال الحوار بين الأديان وحرية المعتقد، منذ الاجتماع الوزاري الأول الذي انعقد في شهر يوليوز 2018، توقفت السيدة بوستة عند الزيارة التاريخية للبابا فرانسيس إلى المغرب في شهر مارس الماضي، باعتبارها "حدثا استثنائيا أبرز انفتاح المغرب وجهوده المستمرة لتعزيز السلام من خلال الحوار بين الأديان". 

وفي هذا السياق، أشارت إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، ألقى خطابا مهما حفل برسائل قوية حول التعايش الديني. وذكرت كاتبة الدولة بتوقيع أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وقداسة البابا فرانسيس، على "نداء القدس"، الذي يروم المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان، والبعد الروحي والهوية الفريدة للمدينة المقدسة. 

كما ذكرت بتنظيم الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول حوار الثقافات والديانات في شهر شتنبر الماضي بمدينة فاس، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستحضرة أيضا إنجازات معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، الذي تمكن منذ إنشائه سنة 2015 من تكوين أزيد من 4300 إمام ومرشد ينحدرون من دول إفريقية وأوروبية.  وأشارت السيدة بوستة، كذلك، إلى إطلاق جلالة الملك ل"الدروس الحديثية" لإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، حول الحديث الشريف، وهي مبادرة تروم إبراز الوحدة الدينية للأمة المغربية وصد كافة المحاولات الرامية لتحريف سيرة وحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، كما تهدف إلى تنوير المواطنين في مسائل الحديث النبوي الشريف، بشكل عام، وحمايتهم من الجهل والآثام المرتبطة به ومن التيارات التي تقوم بنشر الأحاديث الموضوعة، عبر وسائل الإعلام ولاسيما على شبكة الانترنت، خدمة لأهداف إيديولوجية.  وعلاوة على ذلك، ذكرت كاتبة الدولة بأن جلالة الملك أعطى، في شهر أبريل 2019، انطلاقة أشغال بناء متحف للثقافة اليهودية في مدينة فاس، العاصمة الروحية للمملكة، من أجل الحفاظ على التراث اليهودي للمغرب. 

من جهة أخرى، ذكرت السيدة بوستة أن جلالة الملك خصص منحة مالية، كمساهمة من المملكة المغربية في ترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه. ويهدف الاجتماع الوزاري لتعزيز الحريات الدينية، الذي تنظمه وزارة الخارجية الأمريكية، الى تأكيد الالتزامات الدولية بشأن تعزيز الحرية الدينية للجميع من خلال التركيز على نتائج ملموسة لإحداث تغيير دائم وإيجابي.  ويناقش المشاركون في هذا اللقاء، الذين يمثلون مختلف الاطراف المعنية (مسؤولين حكوميين، منظمات دولية، قادة دينيين ونشطاء المجتمع المدني)، مختلف التحديات المطروحة، كما سيعملون على تحديد وسائل ملموسة لمكافحة الاضطهاد الديني والتمييز وضمان احترام أكبر لحرية الدين أو المعتقد.

توج المنتخب الجزائري لكرة القدم، بلقب كأس أمم إفريقيا ، المقامة في مصر، بعد فوزه في المباراة النهائية على منتخب السنغال بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء يوم الجمعة، بملعب “القاهرة” الدولي، في نهائي كأس إفريقيا للأمم.

وسجل بغداد بونجاح الهدف الوحيد في الدقيقة الثانية ليقود منتخب بلاده إلى اللقب الثاني بعد الأول على أرضه عام 1990 في ثالث مباراة نهائية له في العرس القاري بعد الأولى التي خسرتها أمام نيجيريا عام 1980.

 

فيما فشلت السنغال التي كانت خسرت أمام الجزائر بالنتيجة ذاتها في دور المجموعات، للمرة الثانية في النهائي بعد الأولى أمام الكاميرون عام 2002 في مالي.

نشر في الرياضة

أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأنه، طبقا لمقتضيات اتفاق الشراكة في مجال الصيد البحري المستدام، الموقع بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي يوم 14 يناير الماضي، اختتمت أول لجنة مشتركة، تتألف من ممثلي الطرفين، أشغالها اليوم الخميس بالرباط.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الطرفين سجلا، في هذا الصدد، أن الاتفاق يستوفي الشكليات اللازمة لتنفيذه لدى مؤسسات الطرفين التي صادقت عليه.  وخلال هذا الاجتماع، استعرض الجانبان الأساليب العملية والجوانب التقنية الواجب التقيد بها من طرف السفن الأوروبية لممارسة نشاط الصيد البحري في إطار التدبير المستدام لمصائد الأسماك. وفي هذا السياق، سيمنح قطاع الصيد البحري، خلال الأيام المقبلة، أول رخص الصيد.  من جهة أخرى، أشار البلاغ إلى أن الطرفين توقفا عند حصيلة أشغال المجموعة العلمية المشتركة وصادقا على برمجة المقابل المادي المرتبط بالدعم القطاعي، الموجه لتمويل مشاريع تنمية قطاع الصيد بالمغرب في إطار الاستراتيجية القطاعية "أليوتيس".  وخلص بلاغ الوزارة إلى أنه، في ختام أشغال اللجنة، أشاد الطرفان بالمناخ البناء الذي ميز انعقاد أول اجتماع لهذه اللجنة المشتركة.

نشر في الاقتصاد

في إطار برنامج الحكومة وخيار الجهوية المتقدمة، سيقوم رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني رفقة وفد هام من أعضاء الحكومة وعدد من المسؤولين بزيارة إلى جهة الداخلة وادي الذهب يوم السبت 20 يوليوز 2019، وهي الزيارة الجهوية الثامنة من نوعها.

وسيلتقي رئيس الحكومة وأعضاء الوفد المرافق له خلال هذه الزيارة ابتداء من الساعة العاشرة من صباح يوم السبت بمقر الولاية بالسيد والى الجهة، و السيد رئيس مجلس الجهة،و السادة عمال الأقاليم، ورؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الجماعات الترابية، والسادة رؤساء المصالح الخارجية الجهوية، والسادة رؤساء الغرف المهنية، والسادة ممثلو القطاع الخاص، وممثلو المجتمع المدني.

كما سيعقد السيد رئيس الحكومة والوفد المرافق له جلسة عمل مع والي الجهة وعمال العمالات والأقاليم، ومكتب الجهة، ورؤساء الفرق ورؤساء اللجن، ومدراء المؤسسات العمومية، ورؤساء المصالح الجهوية.
 
وتعد هذه الزيارة ترجمة عملية لسياسة القرب والإنصات، و وفرصة للوقوف على المشاريع التنموية التي تعرفها الجهة، والتشاور بشأن انتظارات الجهة و سير الأوراش والمشاريع التنموية بها
.

أكد رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني أن الأهداف التي سطرتها مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، والمتمثلة أساسا في دعم العالم القروي ومؤازرة الفلاحين الصغار، من شأنها المساهمة بشكل فعال في تنزيل الرؤية الملكية في هذا الميدان وتدعيم العمل الحكومي بخصوص تحسين ظروف العيش في العالم القروي، من خلال دعم المقاولات النشيطة في المجال الفلاحي ومواكبة الشباب وتوفير تحفيزات وتمويلات لفائدتهم لإحداث مقاولات فلاحية تساهم في الرفع من نسب التشغيل في العالم القروي

ونوه رئيس الحكومة خلال ترؤسه مساء أمس الخميس 18 يوليوز 2019 بالرباط، اجتماع مجلس الرقابة لشركة القرض الفلاحي للمغرب بنجاعة مقاربة المخططات التي تدعم دور المجموعة كفاعل أساسي في خدمة المرفق العمومي من خلال اهتمامها بالعالم القروي ومؤازرتها للفلاحين، خاصة الصغار منهم.

واستحضر رئيس الحكومة في كلمته الافتتاحية للاجتماع الأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتنمية العالم القروي، حيث أكد جلالته في خطابه لممثلي الأمة في افتتاح الدورة التشريعية الخريفية يوم  12 أكتوبر 2018  على الغاية في  "انبثاق وتقوية طبقة وسطى فلاحية، وجعلها عامل توازن ورافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على غرار الدور الهام للطبقة الوسطى في المدن".

 وكان اجتماع مجلس الرقابة لشركة القرض الفلاحي للمغرب مناسبة للوقوف عند إنجازات المجموعة عبر مختلف مخططاتها الاستراتيجية، ابتداء من مخطط أفق 2003 إلى غاية مخطط آفاق 2021، ومشروع إعداد مخطط جديد يأخذ بعين الاعتبار التحديات المستقبلية للمجموعة. وقد أشاد رئيس الحكومة بالإنجازات المالية لمؤسسة القرض الفلاحي للمغرب، حيث سجل بارتياح أن المجموعة تمكنت خلال سنة 2018 من احتلال المركز الرابع في ترتيب البنوك المغربية، على الرغم من الإكراهات المترتبة عن التزاماتها لخدمة المرفق العمومي، مما يترجم المجهودات المبذولة من طرف المجموعة لبلوغ الأهداف الاستراتيجية المحددة في مخطط آفاق 2021.

وتطرق رئيس الحكومة لتحدي التوفيق بين مهمة المرفق العمومي، التي هي من صلب مهام مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، وبين التزامات المجموعة فيما يخص القواعد الاحترازية الملزمة للقطاع البنكي، وهو التحدي الذي يستدعي تقييما مستمرا للإنجازات وتقويما مرحليا للأهداف المسطرة في المخططات الاستراتيجية للمجموعة والتي لا تنفصل عن الأهداف الاستراتيجية للبلاد فيما يتعلق بالنهوض بالعالم القروي ودعم فئة الفلاحين الصغار بصفة خاصة.
 
وتتبع أعضاء مجلس الرقابة عرضا لرئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب، تناول فيه أهم المؤشرات المالية للمجموعة برسم سنة 2018 ، حيث بلغ إجمالي الأصول 107 مليار درهم، وبلغ حجم الودائع  82 مليار درهم وحجم القروض 80 مليار درهم، كما حققت المجموعة 4 مليارات درهم كدخل بنكي صاف.

وتمكنت المجموعة كذلك من حيازة 55,2% من حصة السوق الخاصة بالحسابات البنكية في العالم القروي، ودعم الفلاحة والتصنيع الفلاحي من خلال تمويل الاستثمارات الفلاحية ذات الطابع المنتج وذات الطابع التضامني بغلاف مالي يناهز 58 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 2009 إلى 2018.

وقد قدم رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب مشروع المخطط الاستراتيجي"CAP 2023" الذي تقترحه المجموعة ، والذي يعتمد على محاور أساسية تتمثل في جعل مهمة المرفق العمومي في قلب رؤية البنك، وتدعيم قدراته المالية من أجل استمرارية النموذج الاقتصادي والنموذج الهيكلي، وتنويع أنشطة البنك وتنزيل مخطط واضح المعالم لتحوله الرقمي.

وبعد مناقشة مستفيضة لمختلف مكوناته، صادق أعضاء مجلس الرقابة على المخطط الاستراتيجي"CAP 2023» وأبدى المجلس موافقته المبدئية على تعزيز الأموال الذاتية للشركة.  
يذكر أنه حضر هذا الاجتماع على الخصوص وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وباقي أعضاء مجلس الرقابة
.

نشر في الاقتصاد

أعلن رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني عن موعد الزيارة الجهوية الثامنة، التي ستكون إلى جهة الداخلية وادي الذهب؛ يوم غد السبت 20 يوليوز 2019.

 وأوضح في كلمته الافتتاحية لمجلس الحكومة صباح يوم الخميس 18 يوليوز أن هذه أول زيارة جهوية للحكومة لجهات الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ودعا رئيس الحكومة جميع القطاعات الحكومية والإدارات إلى التعبئة ليس فقط لإنجاح هذه الزيارة، ولكن لإنجاح جميع الأوراش التنموية المستقبلية في جهة الداخلية وادي الذهب وباقي جهات المملكة

وذكر أن زيارات فريق حكومي مهم إلى الجهات، والتي انطلقت منذ عامين، تهدف إلى دعم الجهوية المتقدمة، وتجسيد سياسة القرب والإنصات عبر التواصل مع المنتخبين ورؤساء الجماعات على مستوى الجهة، من أجل التعرف على المشاكل التي تواجهها الجهة، وكيفية سير ورش تنزيل الجهوية المتقدمة، وكذا تقدم المشاريع على مستوى الجهوي.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الزيارات الجهوية بدأت بترتيب منطقي؛ من الجهات الأقل نموا إلى الجهات الأكثر نموا، مع بعض التعديلات التي تقتضيها ظروف الزيارة، موضحا  المنهجية المعتمدة في هذه الزيارات، والتي تقوم أساسا على انتقاء فريق حكومي للزيارة يتناسب وبأوراش وأولويات الجهة، والتواصل والإعداد مع السلطات الولائية والإدارات الجهوية لمعرفة المشاريع ذات الأهمية على مستوى كل جهة، حيث تتم مناقشتها بشكل قبلي لمعرفة المشاريع التي تسير بوتيرة وطبيعية، والمشاريع التي قد تعاني من صعوبات أو تعثرات في إنجازها، مع العمل على جعل الزيارة مناسبة لتجاوز الصعوبات والمشاكل الموجودة.

وأكد رئيس الحكومة أن الزيارات الجهوية السبعة السابقة حققت نجاحا مهما، وساهمت في تسريع عدد من المشاريع بالجهات التي تمت زيارتها، ومكنت الحكومة بالتشاور والتعاون مع القطاعات المعنية من معرفة واقع التنمية والتطور بالجهة المعنية بالزيارة، واقتراح الإجراءات الكفيلة بتسريع التنمية بتلك الجهة.

وأوضح رئيس الحكومة أن هذه الأخيرة أرست آلية لتتبع نتائج الزيارات الجهوية، ومتابعة مشاريعها، مجددا التذكير بأهمية التواصل  المباشر بين الوزراء والمنتخبين، حتى يتسنى لكل منهما أن يعرض رأيه ومقترحاته وملاحظاته وتصوراته، سواء تعلق الأمر بالمشاريع المطروحة أو الصعوبات الموجودة وسبل معالجتها وتجاوزها.

توجه، يوم الخميس، الفوج الأول للحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم حج سنة 1440 هـ.

وقبل مغادرتهم مطار الرباط – سلا، استمع الحجاج إلى الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الحجاج المغاربة، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق.

ودعا جلالة الملك في هذه الرسالة السامية الحجاج المغاربة إلى التحلي بفضائل بلدهم، وتجسيد حضارته وهويته في التشبث بالمقدسات الدينية والوطنية، القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية.

وأبرز جلالة الملك ما يتطلبه انتظام موسم الحج من حضور مكثف من لدن الحجاج من كل آفاق المعمور، من تنظيمات دقيقة وتدابير أمنية وتنظيمية صارمة، ومن جهود مشتركة بين السلطات المختصة في المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك لضمان سير هذا الموسم العظيم على الوجه المطلوب.

وقال جلالته، في هذا الصدد، ..” فكونوا – رعاكم الله – في مقدمة من يمتثل لتلك التنظيمات والتدابير، ويحافظ عليها، بما في ذلك احترام الإجراءات التي اتخذها وزيرنا في الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذي لا يدخر جهدا في تحسين ظروف سفركم وإقامتكم، وتوفير أسباب راحتكم، فيما يتعلق بالرعاية الصحية والمواكبة الإدارية، والتوجيهات الدينية اللازمة، تنفيذاً لتعليماتنا السامية في هذا الشأن. كما ننوه في نفس الوقت، بجهود الأطر التابعة لهذه الوزارة”.

من جانبه، ذكر السيد أحمد التوفيق، في تصريح للصحافة، بأن موسم الحج لهذه السنة يعرف اجراءات جديدة على مستوى التأطير حيث تم رفع عدد المؤطرين من 650 إلى 800، يتعرف عليهم الحجاج مدة قبل السفر ويظلون في اتصال معهم إلى غاية الرجوع من الحج، موضحا أن الوزارة خصصت مؤطرا واحدا لكل 50 حاجا.

وأضاف السيد التوفيق أن هناك أيضا تسهيلات فيما يتعلق ببرمجة الرحلات حيث تم رفع عددها من رحلتين إلى ثلاث رحلات في اليوم، بحيث لن تتعدى مدة إقامة الحجاج في الديار السعودية 30 يوما، معربا عن أمله في أن يتم الحجاج المغاربة مناسكهم في أحسن ظروف.

أجرى رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، السيد خليهن ولد الرشيد، يوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع رئيسة برلمان جمهورية أوغندا، السيدة ريبيكا كاداغا أليتوالا، همت تطورات قضية الصحراء المغربية.

وحسب الموقع الإلكتروني للمجلس ، فإن السيد خليهن قدم خلال لقائه بالمسؤولة الأوغندية، التي زارت المغرب رفقة وفد هام في الفترة من 15 إلى 17 يوليوز الجاري، عرضا أبرز فيه أهمية مشروع نظام الحكم الذاتي الموسع الذي وضعه المغرب على طاولة المفاوضات الأممية سنة 2007.

وأكد السيد خليهن أيضا خلال اللقاء الذي حضره الأمين العام للمجلس، السيد ماء العينين بن خليهنا ماء العينين، وعضو المجلس مولاي أحمد مغيزلات، أهمية موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بما فيه الأسرة الإفريقية، من الحل المغربي الذي حرك حالة الجمود بفضل مصداقيته وواقعيته المشهود بها في كافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن بشأن هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وأضاف أن هذا الحل يعد أيضا نموذجا سياسيا يستحق الاهتمام به في القارة الإفريقية لتجنب مخاطر النزاعات والحروب الأهلية.

صادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يوم الثلاثاء، بالأغلبية على مشروع القانون الإطار رقم 51.17 يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وحظي هذا المشروع، بموافقة 25 نائبا، ومعارضة اثنين آخرين، فيما امتنع ثلاثة نواب عن التصويت.

وبهذه المناسبة، قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السيد سعيد أمزازي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المصادقة على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي يشكل "لحظة تاريخية".

وأضاف الوزير، في هذا السياق، أنه لأول مرة يحظى قطاع التربية والتكوين بقانون إطار خاص به بالمملكة وهو ما يشكل بالتالي اللبنة الأولى للاقلاع الحقيقي للمدرسة المغربية.

وأشار السيد أمزازي إلى أنه سيتم، في الدورة المقبلة، الانكباب على مناقشة هذا المشروع في الغرفة الثانية للبرلمان.

ويهدف مشروع هذا القانون الإطار إلى إصلاح منظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي على أساس تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة والارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع، وإلى ضمان استدامته، وكذا إلى وضع قواعد لإطار تعاقدي وطني ملزم للدولة ولباقي الفاعلين والشركاء المعنيين في هذا المجال.

ويستند مشروع القانون إلى مجموعة من الرافعات أهمها، تعميم تعليم دامج وتضامني لفائدة جميع الأطفال دون تمييز، وجعل التعليم الأولي إلزاميا بالنسبة للدولة والأسر، وتخويل تمييز إيجابي لفائدة الأطفال في المناطق القروية وشبه الحضرية، فضلا عن المناطق التي تشكو من العجز أو الخصاص، وتأمين الحق في ولوج التربية والتعليم والتكوين لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة أو في وضعية خاصة، ومكافحة الهدر المدرسي والقضاء على الأمية. كما ينص المشروع على ضمان تعليم ذي جودة للجميع، وما يتطلبه من تجديد مناهج التدريس والتكوين والتدبير وإعادة التنظيم وهيكلة منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وإقامة الجسور وإصلاح التعليم العالي والبحث العلمي، وتحديد أهداف الإصلاح وعلى رأسها ترسيخ ثوابت الأمة المنصوص عليها في الدستور، واعتبارها مرجعا أساسيا في النموذج البيداغوجي المعتمد في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي من أجل جعل المتعلم متشبثا بروح الانتماء للوطن متشبعا بقيم المواطنة ومتحليا بروح المبادرة.

ويؤكد المشروع على أن اصلاح التعليم أولوية وطنية ملحة ومسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة وهيئات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم من الفاعلين في مجالات الثقافة والاعلام والاتصال، وأن الدولة تضمن مجانية التعليم الإلزامي، الذي يشمل التعليم الأولي للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 و6 سنوات، والتعليم الابتدائي والتعليم الاعدادي، ولا يحرم أحد من متابعة الدراسة بعد التعليم الالزامي لأسباب مادية محضة.

وتميز اجتماع اللجنة بحضور السيد خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، والسيد محمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني.

انعقدت يوم الثلاثاء بالرباط، الدورة السادسة للجنة المشتركة المكلفة بمتابعة تنفيذ اتفاق التبادل الحر المبرم بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تحت الرئاسة المشتركة لوزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، والممثل المساعد للولايات المتحدة الأمريكية في التجارة بأوربا والشرق الأوسط، دان مولاني. وتم خلال هذا الإجتماع، تسليط الضوء على السبل الكفيلة بتطوير أعمق للعلاقات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وإعطاء زخم ودينامية قويين لاتفاق التبادل الحر، خاصة على مستوى قطاعات الفلاحة والنسيج والاستثمار والجمارك.

وأبرز السيد العلمي بهذه المناسبة، أن الاستثمارات الخارجية المباشرة القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، عرفت ارتفاعا في الفترة الممتدة مابين سنة 2012 و2018، حيث سجلت في سنة 2018 حوالي 5.2 في المائة من مجموع تدفقات الاستثمارات الخارجية المباشرة للمغرب، مضيفا أن حضور أكثر من 120 مقاولة أمريكية بالمغرب يعد دليلا واضحا على الثقة في الإمكانيات التي تتمتع بها المملكة.

كما أكد الوزير أن الخط الجوي المباشر الجديد الذي يربط بين الدار البيضاء وميامي، والذي ينضاف إلى كل من خط الدار البيضاء - نيويورك، والدار البيضاء - واشنطن، يفتح آفاقا واعدة للمقاولات الأمريكية، ويعزز موقع المغرب كأرض خصبة للاستثمار.

وأشار في هذا السياق، إلى أن اتفاق التبادل الحر يشكل عاملا محفزا للتقارب بين رجال الأعمال بالبلدين، مبرزا أن هذا اللقاء يعد فرصة لتقييم حصيلة النتائج المسجلة، ومستوى تنفيذ هذا الاتفاق.

من جهته، أعرب السيد دان مولاني عن رغبته في تطوير العلاقات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وتعزيز الاستثمار، مشيدا بمستوى التبادلات التجارية بين البلدين.

ودعا المسؤول الأمريكي، بعد أن تطرق لبعض العقبات التي تواجه اتفاق التبادل الحر بين البلدين، إلى التفكير في السبل الكفيلة بتطوير وتعزيز التبادلات الثنائية، والعمل على الاستفادة القصوى من مختلف الفرص التي يتيحها هذا الاتفاق.

واستطاع اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، الذي يرسخ لسياسة الانفتاح التي ينهجها المغرب منذ سنوات، أن يبعث دينامية جديدة بفضل أثره الإيجابي على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، حيث تضاعف حجم التبادلات التجارية بين البلدين أكثر من أربع مرات، خلال الفترة الممتدة بين 2006 و2018، مسجلا حوالي 5.44 مليار دولار سنة 2018 مقابل 1.34 مليار دولار سنة 2006. ويرجع هذا الارتفاع إلى ارتفاع حجم كل من الصادرات والواردات.

وخلال الفترة نفسها، تضاعف حجم الصادرات بأكثر من خمس مرات، مسجلا رقم تعاملات بلغ 1.38 مليار دولار سنة 2018، مقابل 0.26 مليار دولار فقط سنة 2006، في حين تضاعفت الواردات بأربع مرات، حيث بلغت 4.06 مليار دولار سنة 2018، مقابل 1.08 مليار دولار فقط سنة 2006.