مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 03 تشرين1/أكتوير 2020

حسب مصادر جد مطلعة و موثوقة ، أكدت لجريدتنا أن السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية بولاية بني ملال خنيفرة السيد محمد الحبيب قام بعدة تغييرات جذرية وعملية بخصوص طريقة العمل بهذا القسم ، ووقف سدا منيعا أمام كل أشكال و أنواع العبث و اللا مسؤولية الذي كانت تمنح بها رخص الصيد او أي شهادة إدارية لها تاثير على الأمن والوطن ككل سابقا  ، بحيث يقف بكل   صرامة في  حين نجد كل اليسر والتسهيلات لأي وثيقة او شهادة قانونية ، وهذا ما يلاحظه المواطن ويطبق في جميع الباشويات والمقاطعات والقيادات التابعة له ، بعيدا عن المحسوبية والزبونية ، إلا أن طريقة السيد محمد الحبيب اضرت بمصالح مجموعة من النافدين بالمنطقة ، وبالأخص رخص الصيد  هذه الفئة التي كانت تركب على هذه الرخص من اجل تسهيل و تمتيع أقاربهم و انصارهم خارج إطار القوانين المعمول بها في هذا المجال.

وأضاف ذات المصدر أن رئيس الشؤون الداخلية ومنذ قدومه ونظرا لحساسية الموضوع , خصوصا الشق الأمني أعاد النظر في عدة رخص ، بحيث أصبحت لا تمنح إلا لمن تتوفر فيه الشروط الموضوعية  والقانونية ، كما تم سحب بعضها التي منحت بطرق ملتوية وسياسة "باك صاحبي "مما ترك ارتياحا لدى أعضاء جمعية القنص والموظفين العاملين بهذا القسم ، بعد أن كان عملهم يذهب سدى  و بدون أية نتيجة تذكر ، بحيث كانوا يضعون تقارير لرفض عدة رخص ليتفاجؤوا بعدها بتدخل نافدي المنطقة ومنح هذه الرخص .

و قد تتبعت الجريدة منذ يومه الأربعاء طريقة عمل موظفي المصلحة تحت الإشراف المباشر للسيد رئيس قسم الشؤون الداخلية حتى الساعة الثالثة فجرا كخلية نحل من أجل توفير رخص صيد استثنائية لجميع القناصة كالمعتاد في أول يوم احد من شهر أكتوبر كما جرت العادة ، وكباقي العمالات والولايات عكس ما تدعيه بعض مواقع التواصل الإجتماعي .

نشر في أخبار الجهة

في تقريره الأخير حول الصحراء المغربية، نبّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعضاء مجلس الأمن، بكل حزم، للانتهاكات المتعددة لوقف إطلاق النار وللاتفاقات العسكرية ولقرارات مجلس الأمن التي ترتكبها (البوليساريو)

وخلال المدة التي يغطيها التقرير، سجل الأمين العام الأممي “تراجعا كبيرا للتعاون العسكري ل(البوليساريو) مع المينورسو”، وتكثيفا جسيما للانتهاكات التي ترتكبها المجموعة الانفصالية المسلحة.

وأشار الأمين العام إلى تسجيل 57 انتهاكا جسيما من جانب الانفصاليين، وأكثر من 1000 انتهاك فردي، ما يمثل أرقاما غير مسبوقة في سجلات الأمم المتحدة. وفضلا عن عددها، فإن جسامة هذه الانتهاكات تبقى أيضا غير مسبوقة.

كما عدّد الأمين العام للأمم المتحدة الانتهاكات المتكررة للانفصاليين داخل المنطقة العازلة، والقيود الكثيرة المفروضة على حرية تنقل المراقبين العسكريين للمينورسو بغية منعهم من رصد الانتهاكات المتعددة في المنطقة شرق منظومة الدفاع أو مواصلة البناء غير القانوني للبنايات العسكرية في هذه المنطقة، ونقلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وبلغت انتهاكات (البوليساريو) حدا كبيرا من الخطورة جعل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يدين الحركة الانفصالية بسبب منعها مصلحة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام من القيام بأنشطة إزالة الألغام شرق منظومة الدفاع، ما يهدد حياة وأمن المراقبين العسكريين للمينورسو الذين يقومون بدوريات بهذه المنطقة للإشراف على احترام وقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية، وتوثيق انتهاكات (البوليساريو).

ويظهر هذا الموقف جليا ارتباك مرتزقة (البوليساريو)، الذين تم ردعهم داخل آخر تحصيناتهم، وذلك بفضل مصداقية وانسجام الموقف المغربي مع الشرعية الدولية والمسلسل الأممي.

وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أيضا انتهاكات (البوليساريو) للقرارات 2414 و2440 و2468 و2494 الصادرة عن مجلس الأمن، والتي تأمر الهيئة الأممية بموجبها المجموعة الانفصالية بالامتناع عن نقل أي بنية مدنية أو عسكرية في المنطقة شرق منظومة الدفاع بالصحراء المغربية.

وتوقف الأمين العام أيضا عند الانتهاكات والاستفزازات التي ترتكبها (البوليساريو) بمعية أذنابها من ذوي السوابق الإجرامية بالمنطقة العازلة للكركرات، من خلال الإبقاء على عناصر مسلحة والعمل على عرقلة حركة المرور بين المغرب وموريتانيا. وتشكل هذه الانتهاكات تحديا لسلطة الأمين العام الذي طالب (البوليساريو)، في مرات متعددة، بما فيها يوم 27 شتنبر 2020، باحترام حرية مرور السلع والأشخاص في منطقة الكركرات.

وفي قراراته 2414 و2440 و2468 و2494، أعرب مجلس الأمن عن قلقه إزاء حضور المجموعة المسلحة الانفصالية في المنطقة العازلة للكركرات، وطالب بانسحابها الفوري.

ويؤكد ارتفاع عدد هذه الانتهاكات وجسامتها مرة أخرى استخفاف (البوليساريو) إزاء الشرعية الدولية، ومقتضيات وقف إطلاق النار وكذا الاتفاقات العسكرية الجاري بها العمل.

وتشكل هذه الأفعال المهددة للاستقرار من جهة أخرى إهانة واضحة ومباشرة لسلطة مجلس الأمن، الذي دعا في مرات متكررة إلى الامتناع عن أي فعل مزعزع للاستقرار شرق منظومة الدفاع بالصحراء المغربية.

وأخذا بعين الاعتبار حجم الانتهاكات المرتكبة من طرف (البوليساريو)، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن “قلقه بشأن عدم احترام الاتفاقات العسكرية، ما يدعو إلى التساؤل حول التفاهمات التي شكلت أساسا لوقف إطلاق النار”، مستندا في ذلك إلى شهادة مجلس الأمن بخصوص التحركات الخطيرة ل(البوليساريو) التي تهدد استدامة وقف إطلاق النار. من جهة أخرى، حث السيد غوتيريش (البوليساريو) على “لقاء المينورسو من أجل تسوية سريعة للانتهاكات العديدة للاتفاق العسكري رقم1”.

ويعزز تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بقوة موقف المملكة التي ما فتئت تثير انتباه منظمة الأمم المتحدة والمينورسو ومجلس الأمن إلى خطورة انتهاكات (البوليساريو)، هذه المجموعة المسلحة الانفصالية المعروفة بعلاقاتها المثبتة مع الإرهاب بمنطقة الساحل. كما تهدد هذه الأعمال الاستقرار الإقليمي وتعرقل بشدة المسلسل الأممي.

قال كاتب الدولة الأمريكي في الدفاع، السيد مارك إسبر، يوم الجمعة بالرباط، إن المملكة المغربية "تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تظل شريكا أساسيا للولايات المتحدة في مجموعة واسعة من القضايا الأمنية"، معتبرا أنه "من عدة نواحي، تعتبر المملكة أول بلد صديق للولايات المتحدة الأمريكية".

واعتبر السيد إسبر في كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع بمقر وزارة الشؤون الخارجية، على خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع (2020-2030)، التي وقعها كل من السيد إسبر، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، أن خارطة الطريق هاته "تشكل علامة بارزة جديدة على الشراكة المغربية- الأمريكية الذي يعود تاريخها لأكثر من 200 سنة".

وأبرز السيد إسبر الذي كان قد استقبل من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، أن "بلدينا يعملان، بشكل وثيق أكثر من أي وقت مضى، لمواجهة تحديات مناخ أمني يزداد تعقيدا أكثر فأكثر: بدءا بمحاربة الإرهاب، والتهديدات الأخرى العابرة للحدود، مرورا بالأمن الإقليمي والتحديات الاستراتيجية العالمية الأخرى".

وأكد السيد إسبر أن المملكة المغربية والولايات المتحدة " تعملان معا على النهوض بالأمن والاستقرار، وازدهار أهدافنا المشتركة وشعبينا"، مسجلا أن بلاده تحدوها الإرادة ل"مواصلة توطيد التزامها الراسخ وطويل الأمد في إفريقيا، وخصوصا تجاه المغرب، الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة خارج حلف شمال الأطلسي، وبوابة الدخول إلى القارة الإفريقية". وأعرب كاتب الدولة الأمريكي في الدفاع عن ثقته في أن البلدين "سيظلان حليفين وشريكين استراتيجيين لأجيال قادمة".

وأكد المسؤول الأمريكي، من جهة أخرى، أن المباحثات التي أجراها يوم أمس لم تقتصر فقط على الجانب الأمني، لكن أيضا تناولت قضايا أخرى تتعلق بالنهوض بالمبادلات والعلاقات التجارية القوية بين الولايات المتحدة والشركاء الأفارقة. وأشار إلى أن هذا الهدف "يوجد في صلب الاستراتيجية الإفريقية للولايات المتحدة، في وقت نعمل فيه معا نحو مستقبل أكثر ازدهارا"، مسجلا " أننا لن نستطيع تحقيق هذا الهدف ما لم نعمل بجد في سبيل دعم السلم، والاستقرار، والأمن في جميع أنحاء القارة الإفريقية".

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يضيف السيد إسبر "يجب علينا تقوية قدراتنا الدفاعية وتطوير شراكات مع الحكومات الإفريقية"، مذكرا بأن "المغرب رائد في هذا المجال". وقال في هذا الإطار، إن المحادثات التي أجراها بالمغرب تطرقت أيضا إلى السبل والوسائل الكفيلة بتحسين تعاوننا العسكري، وشراكاتنا وقابلية التشغيل البيني كأساس لعلاقتنا".

وأبرز في هذا الصدد، أهمية المناورات العسكرية متعددة الأبعاد "الأسد الإفريقي" "المعروفة جدا في المنطقة بأنها مناورات أساسية بالنسبة للعديد من البلدان"، مضيفا أن "أعمالنا اليوم تروم دعم التعاون على عدة جبهات في مرحلة نبني فيها على شراكاتنا لتحقيق أهدافنا على المستوى الأمني، وهو ما سيساهم في تحقيق الاستقرار والازدهار في إفريقيا وخارجها".