مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 12 آذار/مارس 2020

كما أن روح حركة الأشياء من الوسائل والمعدات واشتغالها هي من الطاقة المناسبة، فكذلك الإنسان إكسير حياته و حيويته وسكينته وسعادته من الطاقة والطاقة الايجابية، وإن كانت الطاقة الأولى قد تكون حركية أو سكونية، كهرمائية وقودية أو حرارية شمسية أو ريحية متجددة، فإن الطاقة الثانية هي تلك الروح و المادة و تلك الفكرة و العبرة أو النظرة و الإحساس وذلك الماء والهواء أو غيره من المأكولات والمشروبات والملبوسات أو الممتلكات والمقتنيات والممتطيات..،التي تدفع الإنسان نحو الاستقرار والإيجابية والإنتاج و الشعور بالفرح، أو بالعكس قد تدفعه نحو القعود والسلبية والإحباط والتذمر والكآبة والحزن، الطاقة إذن إيجابية محركة منتجة مفرحة أو سلبية مقعدة محبطة مدمرة، ويحتاج الإنسان أي إنسان من أجل حياة مفعومة بالإيجابية والحيوية والفعالية والطمأنينة وتحقيق الذات وأهدافها وسعادتها إلى الطاقة الإيجابية وفي ثلاثة مجالات على الأقل نفسية و فكرية وجسدية، ترى ما هي مصادر هذه الطاقة الايجابية والحيوية،خاصة في هذا العصر الذي يبدو فيه أن آبارها قد جفت أو تكاد و أن اليأس والكآبة والإحباط والضجر والاضطراب والأمراض والحروب والشكاوي قد سيطرت على الكبار والصغار من العالمين أو تكاد؟؟.

1-                مصدر الإيمان والعمل:

            الإيمان بالله تعالى وما دعا إليه من قيم الحياة الإيجابية،وهي المنقذة من الحيرة والضلال ومن العبث والاضمحلال، الإيمان الحي الفاعل في صاحبه النافع له ولمحيطه بما يجيب عن الأسئلة الوجودية الكبرى من أين؟ وإلى أين؟ وكيف؟ ولماذا؟وما هو الفضل؟، وبما يمنحه لنا من عقيدة سليمة سلمية وتصورات واضحة حول الكينونة والكون والكائنات وما ينبغي أن يسود بينها من علاقات وتصرفات،لا يقدر الله في علمه وفي غيبه على الجميع إلا الخير، الذي يحمل المؤمنون به والمهتدون إليه على الطاعات والفضائل ويزجرهم عن المعاصي والرذائل والضيق والندم،والعمل يصدق ذلك أو يكذبه،والموفق الموفق من كانت له أهداف إصلاحية كبرى و وفقه الله للعطاء فيها والصبر عليها فاستحق أن يكون ممن استثناهم من الخسران فقال:"إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات.."العصر/3 ؟؟.

2-                مصدر المسؤولية والقصد:

          المسؤولية في اتخاذ الأهداف الكبرى والواضحة والواقعية والتي يعيش من أجلها الإنسان،مدركا أهميتها مؤمنا بصوابيتها ومستعدا للتضحيات والعبادات التي تستلزمها،والمسؤولية في اعتبار العديد من مجريات الأمور هي من صنع الإنسان وتغييرها أيضا من قراراته:"كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"المدثر/38، لذا لابد له من قصد واضح يجنبه الحيرة والتيه وتكون له  رؤية ومخطط وبرنامج و وسائل وإمكانيات ومهارات ومؤشرات وتقييمات وتقويمات..من أجل هذه الخيرية في الحياة؟؟، وكما يقال:"من ليست له أهداف فهو جزء من أهداف الآخرين" وقال تعالى:"أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى، أمن يمشي سويا على صراط مستقيم "الملك/22؟؟.

3-                مصدر الثقة وتقدير الذات:

           الثقة بالنفس وتقدير الذات وإمكانياتها وكفاءاتها ومواهبها وإنجازاتها فهو المحفز على إمكانية الفعل والعمل، تلبية حاجاتها النفسية والعاطفية وغيرها قدر المستطاع لأن المحروم طالما انشغل بحرمانه بل وحرمه من الاقتداء به،والثقة بالآخرين وتقديرهم وتقدير ما يملكون من مهارات وما به يتصفون وما يستطيعون وهو المشجع على إمكانية المخالطة والتفاعل والتعاون على الخير مع الغير، وهو أمر ضروري ما لم يرى المرء   شحا مطاعا أو هوى متبعا أو إعجاب كل ذي رأي برأيه؟؟، نعم،لا ينبغي طغيان التوجس من الآخرين ما لم تكن دواعي مؤكدة على ذلك، كما لا ينبغي مقارنة المرء إلا بنفسه و لا يومه إلا بأمسه، وإلا عاش الإنسان مضطربا معزولا...، وفي الحديث:"المؤمن لين هين إلف مألوف،ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف"رواه الترمذي؟؟.

4-                مصدر التفاؤل والأمل:

           فالأمل دافع إيجابي وباصم على الجدوى، والعمل برهان وباصم على حسن التوكل، بعدهما يكون الإنجاز المرغوب والتراكم المطلوب وهما أكبر ينبوع للإيجابية وقمتها، إن الناس تدافع الأقدار بالأقدار حتى غدا دوام الحال من المحال وغدا تحول الأسوأ إلى الأفضل ممكن، ولكن فقط  بالأقوال الصادقة والأفعال الناطقة لا بمجرد الأقوال الحالمة ك"قاعد يبني القصور والعلال"، فلنتذكر دائما أن الكلمة مسؤولية وفعل،وأن العمل = قدرة + إرادة، ولن يرى النور عمل تغيب فيه القدرة الحقيقية بمفهومها الشامل أولا تجسده قوة الإرادة، قال تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"التوبة/105؟؟.

5-                مصدر الاعتدال والتوازن:

           الاعتدال ففي الحديث:" إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ،فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَ أَبْشِرُوا"وفي الحديث:"إنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ،إِنَّ المُنْبَتَّ لَا أَرْضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى "،والشمولية بفعل شمولية الإنسان الروح والجسد والنفس والفكر والقلب ينبغي أن يهتم الإنسان بكل ما يحفظ عليه هذه الشمولية التي تمثل بحق رأسمال إيجابيته، من هنا هدف الأصوليون والمربون إلى ضرورة حفظ الكليات الخمس للدين الإسلامي والتي لا تستقيم الحياة إلا بها، حفظ الدين + حفظ العقل + حفظ البدن (الدم والنفس)+ حفظ المال + حفظ العرض والشرف. ولا ينبغي أن ينمو جانب نموا سرطانيا على حساب الجوانب الأخرى وإلا تشوهت النفس البشرية  واستحال عزفها المتناغم كما يقول المرحوم "محمد قطب"؟؟. وفي الحديث:"إن لربك عليك حقا،وإن لنفسك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا،فآتي كل ذي حق حقه"رواه البخاري، وفي الحديث أيضا:"على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن تكون له ساعات،ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يفكر فيها في خلق الله،وساعة يخلوا فيها إلى حاجته من المطعم والمشرب"،هذا لمن قد يهمل حق نفسه أو حق أهله،فلا يسوقه ذلك إلا إلى الندم والنكوص  يوما ما وعدم الايجابية؟؟.

6-                ممارسة الهواية والنشاط البدني:

           وذلك يستوجب على المرء مهما كانت انشغالاته أن تكون له هواية يهتم بها إبداعية أو اجتماعية أو فنية أو رياضية خاصة، كممارسة نشاط تطوعي خيري نافع،أو فن من فنون الدفاع أو لعبة من الألعاب الرياضية المعروفة، أو فقط المشي في الهواء الطلق،في الطبيعة الخلابة والتنزه المنتظم بين أحضانها أو التأمل في عظمة البحر و روعته رفقة الأهل و الأبناء والأصدقاء، وشرب الماء الرقراق الصافي و أكل الطازج والموسمي من الخضر والفواكه وبالنوع والمقدار الذي يناسب نوع عملنا ومرحلتنا العمرية، وكل ذلك مما يعين على الراحة النفسية وتجديد الطاقة وحفظ الصحة والنظارة ويبعث فينا السرور والغبطة و الأمان ويدفع الضغوط عن النفس و يجنبها التواترات المدمرة، حتى قيل:"إن الطبيعة قرص ضد كل الهموم ومتنفس لكل المشاكل"؟؟. (يتبع)

نشر في أقلام حرة

في اطار عملية ايواء الأشخاص بدون ماوى ،علمت الجريدة ،أن قائدي الملحقتين الإداريتين، قاما يومه الثلاثاء 10 مارس 2020، حوالي الساعة السادسة مساءا ،وبحضور السيد مديرالخيرية الإسلامية  لدار الطالب والطالبة ، بالإعتناء بأحد الأشخاص بدون مأوى، والذي تحتضنه نفس الخيرية ،حيث كان يعاني من احد الأمراض، فقاما بتنظيفه (عملية الاستحمام) وتزويده بمجموعة من الملابس تليق بكرامته كانسان، وذلك بعد أن قاما بنقله الى المركز الصحي الحضري قصد فحصه وتلقي العلاجات ،واقتناء الأدوية التي وصفها له الطبيب .                                                                                             

وللإشارة فإن السلطة المحلية ،ومنذ انطلاق عملية إيواء الأشخاص دون مأوى ،وهي تسهر على رعايتهم وتفقدهم بصفة منتظمة ،مع تزويدهم باحتياجاتهم اليومية ،من مأكل ومشرب .                                   

ومن هذا المنبر نرفع القبعة احتراما و تقديرا للعمل الإنساني الذي يقوم به القائدان باستمرار ،تحت ألإشراف المباشر لباشا مدينة قصبة تادلة .

نشر في أخبار الجهة

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 08 من مارس من كل سنة، ترأس خطيب الهبيل والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال مساء اليوم الثلاثاء بالنادي المتعدد الرياضات لبني ملال، الحفل الذي أقيم على شرف النساء الموظفات التابعات للولاية وادارتي مجلس الجهة والمجلس الإقليمي لبني ملال.

هذا  وبعد تقديم تهانئه للسيدات الحاضرات، عبر والي الجهة الذي كان مرفوقا بالسيد إبراهيم مجاهد رئيس الجهة والسيد محمد حلحال رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، عن ثنائه وشكره للنساء الموظفات بهذه المؤسسات على تفانيهن في العمل وحرصهن على إعطاء الصورة اللائقة التي يجب إعطاؤها للإدارة.

وذكر بأن الإسلام كرم المرأة ورفع مكانتها وأعظمَ شأنها، مشيرا الى أن السرّ في نجاح المُجتمعات يكمُن في الاعتناء بالمرأة وتمكينها من جميع حقوقها من أجل الوصول الى جانب الرجل، إلى بيئة صحية ومُتطورة، تكتمل فيها عوامل التفوق، والنجاح، والتقدم، والازدهار.

كما أضاف ان الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يعد فرصة متجددة لاستحضار وتثمين الإنجازات والتقدم الذي تم تحقيقه في مجال النهوض بحقوق المرأة، والوقوف على التحديات التي لا تزال تواجه جهود تمكين المرأة من حقوقها وتحقيق اندماجها الكامل في المجتمع المغربي.

وفي هذا السياق، أكد والي الجهة على أن وضعية النساء المغربيات عرفت قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة، حيث حظيت قضية تمكين المرأة بحيز كبير ومهم في الرؤية الإستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال جعل المرأة في صلب ورش وطني إصلاحي كبير، كانت أولى نواته مدونة الأسرة، لتليها بعد ذلك مجموعة من الإصلاحات المهمة التي تضمنها دستور 2011، فضلا عن انخراط المملكة في عدد من الاتفاقيات الدولية، أبرزها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، مضيفا أن المغرب بادر إلى سن سلسلة من القوانين تهدف إلى النهوض بوضعية المرأة وتعزيز حضورها في المشهد السياسي من أجل إسماع صوتها والمساهمة بشكل فعال ومباشر في مسلسل الإصلاح الذي تعرفه المملكة، حيث نجحت هذه الإجراءات في الرفع من تواجد وحضور المرأة في المؤسسات المنتخبة.

وأوضح خطيب الهبيل أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كرست الاهتمام البالغ بالمرأة من خلال محور تنمية الطفولة المبكرة، الذي يستهدف خاصة النساء الحوامل والمرضعات المنحدرات من الأوساط الفقيرة والمعوزة.

ومن جهته، عبر رئيس الجهة عن تقديره لمختلف المجهودات التي ما فتئت تبذلها النساء، من أجل الاستقرار الأسري والعمل على تربية النشأ، ومساهمتهن الفعالة في كل الإنجازات بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية، كما في غيرها من المجالات الأخرى، والتي أتبثت فيها المرأة جدارتها ومميزاتها.مشيدا  بالدور الذي تلعبه المرأة المنتخبة و الموظفة، التي أبانت حقيقة عن كفاءتها المهنية العالية المستوى في العمل، وما تقدمه من تضحيات في سبيل الرفع والرقي بمردودية العمل السياسي والإداري.

وتم بالمناسبة تكريم بعض الموظفات اللواتي أحلن على التقاعد، حيث شهد لهن بتفانيهن في العمل طيلة مسارهن المهني.

نشر في أخبار الجهة

إلى غاية 6 مارس2020، تمكن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية " أونسا" من تحصين حوالي 1.5 مليون رأس من الأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، وأزيد من 12 مليون رأس من الأغنام ضد مرضي طاعون المجترات الصغيرة والجدري، علاوة على تلقيح أزيد من 2 مليون رأس من الماعز ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة، وذلك في إطار تنزيل برنامج عمل أونسا لمحاربة الأمراض الحيوانية المعدية.

ويتم مواصلة تنفيذ هذه الحملات الوقائية الوطنية التي انطلقت منذ 17 يناير 2020 بجميع جهات المملكة بالمجان لفائدة المربيين من طرف المصالح البيطرية الإقليمية لأونسا والأطباء البياطرة الخواص المنتدبين، وذلك بهدف تعزيز المناعة عند القطيع الوطني.

وبالموازاة مع عملية التلقيح هذه تواصل المصالح البيطرية للمكتب التتبع عن قرب للحالة الصحية للقطيع الوطني، حيث تعتبر هذه الأخيرة جيدة.

جدير بالذكر أن جميع هذه الأمراض الحيوانية(مرض الحمى القلاعية ومرض الجدري ومرض طاعون المجترات الصغيرة) لا تنتقل إلى الإنسان.

نشر في أمن و مجتمع