مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 18 آذار/مارس 2020

ثمن أعضاء بمجلس النواب، يوم الأربعاء بالرباط، عاليا المبادرة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بإحداث صندوق خاص لمواجهة وباء كورونا المستجد.

ونوه البرلمانيون، خلال اجتماع عقدته لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب لتقديم مرسوم بإحداث الحساب المرصد لأمور خصوصية تحت إسم”الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 ” بحضور وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة محمد بنشعبون، بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة، بشكل تصاعدي، وكل المجهودات التي تقوم بها القطاعات الحكومية وكافة المؤسسات العمومية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وسجلوا باعتزاز التعبئة الوطنية الكبيرة من قبل المواطنين والتعاطي المسؤول والواعي والمواطن مع كل ما يقع في هذه الظرفية الصعبة التي تجتازها البلاد والإنسانية جمعاء، فضلا عن الاستجابة الفورية للمساهمة في صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا سواء من قبل أشخاص ذاتيين أو معنويين.

واعتبر النواب أن هذه اللحظة تمثل مناسبة لتكاثف الجهود واللحمة الشعبية والحس المواطن والتضامني من أجل الانخراط جميعا لما فيه خدمة الوطن، لافتين إلى ضرورة تعزيز العمل القوي لقطاعات متعددة وعلى رأسها التعليم والصحة والأمن بمختلف روافده ولا سيما الغذائي.

وبعد أن أشادوا بمجهودات وتضحيات العاملين في القطاع الصحي، الذين يوجدون في الواجهة الأمامية للتصدي لجائحة فيروس كورونا، شدد النواب على أن إحداث الصندوق يشكل فرصة للانكباب على ورش تأهيل القطاع الحيوي للصحة بالمغرب، وتحفيز موارده البشرية، وكذا الرفع من عدد الأسرة وخاصة التي لها علاقة بالإنعاش.

وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، أكد النواب على ضرورة العمل على دعم الاقتصاد الوطني وخاصة من خلال دعم القطاعات الأكثر تأثرا بتداعيات وباء كورونا المستجد والحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الجائحة.

من جهته، نوه السيد بنشعبون بالروح التضامنية والقيم الإنسانية التي تم التعبير عنها في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر منها البلاد، مذكرا بأن هذه الظروف تقتضي اتخاذ تدابير ذات طبيعة استعجالية سواء قانونية أو إجرائية.

وشدد الوزير، في هذا السياق، على أن الأولوية يتعين أن تعطى للجانب الصحي ولتوفير الإمكانيات اللازمة لتأهيل البنية التحتية الضرورية لمواجهة هذا الوباء، واقتناء جميع ما يلزم من معدات وأدوات وأدوية للاعتناء واستقبال المصابين المحتملين، مبرزا أنه في هذا الإطار جاءت المبادرة الملكية السامية لإحداث صندوق لتدبير جائحة فيروس كورونا يهتم بالجانب الصحي وكذا بتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوباء.

وأشار إلى أنه بمجرد الإعلان عن إحداث الصندوق كان هناك تعاط إيجابي وروح تضامن من قبل عدد من المؤسسات الخاصة والعمومية وكذا الأفراد.

كما استعرض، بهذه المناسبة، التدابير المتخذة من قبل لجنة اليقظة الاقتصادية، التي أحدثت الأسبوع الماضي، والتي تجمع الوزراء المعنيين من جهة والقطاع الخاص والبنكي من جهة أخرى، لافتا إلى أن هذه اللجنة ستقف على التقييم اليومي لما يقع في المجال الاقتصادي وعلى المستوى الاجتماعي أيضا.

وكانت رئاسة الحكومة قد أكدت في بلاغ  أمس الثلاثاء، أنه “تنفيذا للتعليمات السامية التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بإعطائها للحكومة قصد الإحداث الفوري لصندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، بادرت الحكومة، بناء على هذه التعليمات المولوية السامية، وعملا بمقتضيات القانون التنظيمي رقم 130.13 لقانون المالية، والمادة 29 من قانون المالية للسنة المالية 2020، والمادة 25 من المرسوم 2.15.426 المتعلق بإعداد وتنفيذ قوانين المالية، بإحداث حساب مرصد لأمور خصوصية يحمل اسم “الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19)””.

أعلن وزير الداخلية، يوم الأربعاء، مساهمة كافة ولاة الجهات وعمال عمالات وأقاليم المملكة، وكذا الولاة والعمال بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، براتب شهر واحد لفائدة الصندوق الخاص بتدبير ومواجهة وباء فيروس کورونا المستجد الذي تم إحداثه لمواجهة آثار هذا الوباء.

وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أن هذه المساهمة تأتي “انسجاما مع الرؤية السديدة والإرادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وتطبيقا للمبدأ الدستوري الداعي إلى التحمل، بصفة تضامنية، للتكاليف التي تتطلبها مواجهة الأعباء الناجمة عن الآفات”.

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، السيد عبد القادر اعمارة، الذي يلازم بيته بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، بأن حالته وحالة أسرته الصحية مطمئنة.

وقال السيد اعمارة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "إن حالتي الصحية عادية ومطمئنة، وكافة أفراد أسرتي يتمتعون بوضع صحي جيد"، مضيفا أنه يتابع مهامه عن بعد ضمانا لحسن سير العمل والتنسيق الأوسع مع مصالح الوزارة.

وشدد الوزير على أهمية التقيد بالشروط الصحية الموضوعة للتصدي للفيروس، لاسيما العزل، وقواعد النظافة واحترام المسافة حتى مع أقرب المقربين.

وهذا يعني، يتابع السيد اعمارة، "أننا نعيش حياة عادية"، علما أن أفراد أسرته وضعوا في العزل كذلك منذ إعلان إصابته بفيروس كورونا المستجد غداة عودته من مهمة رسمية بأوروبا.

وكانت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء قد أعلنت، في 14 مارس الجاري، أن السيد اعمارة "بعد عودته من مهام رسمية بدول أوروبية وإحساسه بتعب غير عادي مصحوب بآلام في الرأس، تقدم إلى المصالح الطبية، حيث أجريت له الفحوصات والاختبارات الضرورية، التي أكدت تعرضه للإصابة بفيروس كورونا المستجد (covi19) ".

وأضافت الوزارة أنه " اعتبارا لكون الأعراض التي ظهرت على الوزير بسيطة ولا تدعو للقلق، وامتثالا لتعليمات الأطباء، فالسيد اعمارة يلازم بيته لمدة 14 يوما، ويمارس مهامه الاعتيادية باستعمال كافة الوسائل التقنية التي تتيح الاشتغال عن بعد، مع أخذ كل الاحتياطات الصحية اللازمة وفقا لتعليمات وزارة الصحة ".

قالت إدارة الدفاع الوطني، يوم الأربعاء، إن العديد من التطبيقات والمواقع الإلكترونية الخبيثة التي تستهدف عددا كبيرا من الضحايا قد ظهرت، وذلك في ظل الظروف الراهنة والتغطية الإعلامية الواسعة لوباء فيروس كورونا.

وكمثال على ذلك، أشارت إدارة الدفاع الوطني في بلاغ، إلى تطبيق “Covidlock” الذي يعتبر في واقع الأمر برنامج فدية خبيث متوفر على موقع “coronavirusapp”، مبرزة أن هذا البرنامج الخبيث يقوم بتشفير أجهزة الضحايا ثم يطلب منهم دفع فدية بقيمة 100 دولار (بعملة بيتكوين الرقمية) في أجل لا يتعدى 48 ساعة من أجل استعادة الولوج إلى الجهاز المتضرر .

وأوضح البلاغ أن الجهات التي تقف وراء هذه البرامج الخبيثة تحذر الضحايا من أنه سيتم حذف جهات الاتصال والصور ومحتويات أخرى من الأجهزة، والكشف عن حسابات الضحايا في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار البلاغ إلى مثال آخر عن هجمات تستهدف بشكل خاص الضحايا المهتمين بخرائط انتشار فيروس كورونا على شبكة الأنترنت، مبرزا أنه يمكن أن يقوم المستخدم بتحميل وتشغيل تطبيق ضار يظهر خريطة لانتشار الوباء، لكن التطبيق يقوم في الخلفية بتثبيت برنامج خبيث يقوم باختراق أجهزة الضحايا وسرقة معلوماتهم السرية.

وتابع البلاغ أن هناك نوعا آخر من هذه البرامج الخبيثة يسمى “BlackWater”، مشيرا إلى أن البرنامج يهاجم من خلال بعث رسائل تصيد احتيالي تحتوي على مرفقات ضارة تتخذ شكل معلومات حول فيروس كورونا (كوفيد-19) من أجل إثارة اهتمام الضحايا، وبمجرد فتح المرفقات، يتم تثبيت البرامج الخبيثة على جهاز الضحية.

وأكد البلاغ أنه ولمواجهة مثل هذه الهجمات، يرجى من المستخدمين التأكد من أن التطبيقات موثوقة المصدر وأن المعلومات المستخدمة صادرة عن مؤسسات صحية حكومية أو وسائل إعلام رسمية.

أفادت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة بأنه في إطار الجهود الوطنية المبذولة لمكافحة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) ، ومن أجل تمكين الأشخاص الذاتيين والمعنويين من المساهمة في هذه المجهودات، تم فتح حساب مرصد لأمور خصوصية رقم 3.1.0.0.1.13.030 ، المسمى “الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا “كوفيد – 19.

وأوضحت الوزارة أنه “في هذا الإطار، يرجى من الأشخاص المهتمين بالمساهمة إرسال تبرعاتهم عن طريق تحويل بنكي إلى الحساب المفتوح لدى بنك المغرب تحت رقم:

RIB 001 810 00 780 002 011 062 02 21، باسم الخازن الوزاري لدى وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة.

وأضافت أنه يمكن للأشخاص المهتمين دفع تبرعاتهم للمحاسبين العموميين التابعين للخزينة العامة للمملكة المتواجدين على المستوى الوطني (الخزنة الوزاريون، الخزنة الجهويون، الخزنة الإقليميون، القباض) وكذلك على مستوى المحاسبين المكلفين بالأداء لدى البعثات الدبلوماسية وقنصليات المغرب بالخارج ، على أن يقوم هؤلاء المحاسبون بتحويل المبالغ المستلمة إلى الخازن الوزاري لدى وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة بصفته المحاسب المشرف على الحساب.

أعلنت رئاسة الحكومة أنه تنفيذا للتعليمات السامية التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإعطائها للحكومة قصد الإحداث الفوري لصندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، بادرت الحكومة بإحداث حساب مرصد لأمور خصوصية يحمل اسم "الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا "كوفيد 19".

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه سعيا إلى الإسراع بتفعيل هذا الصندوق وتمكينه من الموارد اللازمة، فقد بادر أعضاء الحكومة إلى المساهمة فيه من خلال تبرعهم براتب شهر، "تعبيرا منهم عن تجندهم إلى جانب كل المواطنات والمواطنين تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله لمكافحة هذا الوباء وآثاره".

في إطار التدابير الوقائية المتخذة لمواجهة الوضع الاستثنائي المتعلق بخطر تفشي فيروس كورونا المستجد على مستوى التراب الوطني، تقرر اتخاذ مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تتعزز من خلالها منظومة اليقظة المعتمدة منذ ظهور هذا الفيروس.

وفي هذا الصدد، وبعد الإجراءات التي تم الإعلان عنها سابقا، فإن السلطات العمومية تدعو المواطنات والمواطنين إلى تقييد والحد من تنقلاتهم والتزام "العزلة الصحية" في منازلهم كإجراء وقائي ضروري في هذه المرحلة الحساسة للحد من انتشار الفيروس.

وعليه، فإن التحركات في الأماكن والفضاءات العمومية ستبقى مؤطرة بالضرورة القصوى من أجل التبضع أو التطبيب أو الالتحاق بالعمل. وستعمل السلطات المحلية والقوات العمومية، من أمن وطني ودرك ملكي، على توجيه المواطنين من أجل احترام تنزيل هذه التدابير، بما يخدم المصلحة العامة للشعب المغربي.

ولطمأنة المواطنين فيما يخص متطلبات الحياة اليومية والحاجيات الضرورية، وجب التأكيد على أنه لا يوجد أي مبرر للقلق إزاء مستوى التموين نظرا للاحتياطات والإجراءات التي اتخذت من طرف القطاعات المعنية، ضمانا للسير العادي لجميع مسالك توزيع المواد الأساسية والغذائية والمحروقات إلى غير ذلك من المواد الحيوية المتوفرة بما يكفي في المحلات التجارية وفضاءات التسوق بجميع التراب الوطني.
وإذ وجب التذكير بضرورة الحرص على الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الجسدية المعلن عنها من طرف السلطات الصحية، فإن المواطنات والمواطنين الذين قد يعانون من ظهور بعض الأعراض المرتبطة بهذا الفيروس، ملزمون بالتقدم حصريا إلى المراكز الصحية المخصصة لهذا الغرض
.

في اطار التدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، شهد مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة صباح اليوم الأربعاء 18 مارس الجاري، توجيه عدة آليات عبارة عن جرارات مجهزة بمضخات من أجل تعقيم وتطهير الفضاءات والأماكن التي تعرف توافد المواطنين بمختلف الجماعات التابعة لإقليم بني ملال.

هذا، وتدخل هذه العملية التي وفرت لها كمية مهمة من المواد المعقمة والمطهرة، في اطار العمليات التي باشرتها السلطات بالاقليم لتعزيز التدابير المتخذة لتعقيم وتطهير كل الأماكن التي تعرف توافد المواطنين كمحطات الطاكسيات والأسواق والشوارع والفضاءات الخضراء وكل النقط السوداء التي تبقى مصدرا للتلوث...

نشر في أخبار الجهة

في الجزء الأول من هذه المقالة تحدثنا عن بعض مصادر الطاقة الإيجابية،التي لابد أن ينهل منها الإنسان،حتى يحيط حياته بطاقتها الدافئة والباعثة على الحيوية والاستقرار والعطاء والسكينة والطمأنينة والسعادة، ومن تلك المصادر:مصدر الإيمان والعمل + مصدر المسؤولية والقصد + مصدر الثقة وتقدير الذات +  مصدر التفاؤل والأمل + مصدر الاعتدال والتوازن + ممارسة الهواية والنشاط البدني، وردفا على ذلك نتابع،

        7- مصدر الابتعاد عن الأشخاص السلبيين والمحبطين:

            فالصاحب ساحب كما يقال،ومن عاشر قوما في الغالب يكون منهم بقدر أو بآخر، وفي الحديث:"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"رواه أحمد؟؟،و قد أكدت المتابعات والدراسات أنه لا يصدر عن السلبيين والمحبطين إلا الأفكار السلبية والنظرة القاتمة إلى الحياة، وسلوكات اليأس والإحباط المقعدة والمدمرة، لا يلبث أصحابها والمتأثرون بها في محيطهم إلا أن تشوههم بل وتشوه الحقائق في أعينهم، فالخير والشر يملآن الدنيا في كل الأزمنة وكل الأمكنة،وما وجد نصف كأس فارغ إلا ونصفه الآخر مملوء، ومهما اشتدت الأزمة وقوي الفساد فالنهوض والتجديد والإصلاح دائما ممكن،فوق ذلك أن الإنسان غير مسؤول  عن النتائج التي قد تتحقق أو لا تتحقق، بل هو مسؤول بالأساس عن العمل وله شرف المحاولة ونبل الحرص على صوابها، ولكن عين الذبابة غير عين النحلة تأبى إلا أن ترى القاذورات وتحوم حول مطارحها وسرعان ما تختنق بروائحها و وحل نتوءاتها؟؟. لذا فالمطلوب من الإنسان الإيجابي الابتعاد عن هذه النماذج السلبية فكريا وشعوريا على الأقل إن لم يكن علاقات واجتماعات، بل الابتعاد عن كل حوامل السلبية ومداخلها الكبرى، والتي حددها النفسانيون في 6 عوامل تغرق من تكالبت عليه وسلم نفسه لها وهي:

         1- تركيز المرء على ما لا يريد بدل التركيز على ما يريد؟؟،

        2- اختلاط المفاهيم والتسميات لدى المرء فيسمي التحديات مثلا مشاكل،والواقع أن التحديات قابلة للمجابهة ولها حلول،بينما المشاكل قد تكون معقدة ومستعصية على الحل؟؟،

        3-عدم تذكره لنجاحاته رغم كونها أمر إيجابي ورافع،وعدم تناسيه لآلامه وإخفاقاته وهو أمر سلبي وخافض؟؟

        4-استقاء معلوماته من أهل الوهم والتراخي بدل أهل العزم و العلم؟؟،

        5- تناسيه أن في طي كل محنة ومعاناة منحة يمكن تحويلها إلى نجاح؟؟،

        6- التغافل عن القاعدة الذهبية للحد من الضغوطات والتحكم في المشاعر عند كل الأحداث والحوادث وهي: بدل الحسرة على الماضي و القلق من المستقبل فيتبدد الحاضر ولا يتجدد المستقبل،لك اللحظة التي أنت فيها وليكن شعارك مهما حدث "هنا والآن"،أو ما العمل والأمر لله من قبل ومن بعد؟؟،

         ففي الفنون والآداب كثيرا ما نستمتع بقراءة ومشاهدة قصص وروايات وأفلام الناجحين والطامحين والمتفائلين والفاعلين رغم اضطرابات ومتاهات واحباطات الحياة الاجتماعية، وفي البيت مثلا  يمكنك الابتعاد عن مصادر الطاقة السلبية - كما يقول الخبراء - بمحاربة الأوساخ والأتربة،وسوء التنظيم والفوضى،والاستهلاكية والحساسية لأفراد وسلوكات،والعنف الأسري والعلاقات المتوترة...؟؟، وفي الشارع يكون المواطن إيجابيا ومتحضرا كلما تعالى عن سلوكات النشل والسرقة والتحرش وتتبع العورات والانخراط في العصابات وترويج المخدرات..، كما ينبغي على العقلاء تجنب السياقة المتهورة والتجاوز المعيب والمكالمات الصاخبة المزعجة...؟؟، وفي الشأن المحلي أنت مشارك متفاءل مساند للمصلحين محارب للتزوير والفساد والاستبداد...؟؟،وفي العمل الرسمي أو التطوعي أنت منخرط في محاربة الغش والتقصير والإخلال بالمواعيد والاستغلال غير المشروع لممتلكات المؤسسة وسياراتها وهواتفها..،وغير ذلك مما يفسد المروءة و يقذف بالضمير طال الزمن أو قصر في متاهة التأنيب؟؟.

8- مصدر إيجابي جدا وهوالتحكم في المشاعر:

            الإيجابية منها والسلبية على حد سواء،وذلك بالتدريب والتدريب المستمر،سواء بالمجهودات الفردية أو بمساعدة المقربين والأصدقاء أو تحت إشراف المدربين المتخصصين،لأن طبيعة الحياة انها متقلبة لا تدوم على حال،قال الشاعر:

لكل شيء إذا ما تم نقصان *** فلا يغر بطيب العيش إنســــان

هي الأمور كمـا شاهدتها دول*** من سره زمان سـاءته أزمان

         من سره زمان ساءته أزمان،فينبغي أولا ان تكون لك مرجعية منطقية و وسطية للفرح والقلق، وليس حسب الأمزجة والأهواء ولا حتى الطوارىء، وليس حسب العادات الراكدة أو الأفكار الوافدة، ثانيا، إذا كان لك من الأفراح والمسرات ما تريد فاحمد الله تعالى واعمل على استدامتة بالشكر والرضا والقناعة ف:"من أصبح معافى في بدنه يملك قوت يومه آمنا في سربه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"رواه البخاري والترمذي؟؟، وإذا كان لك غير ذلك فاعمل على تجاوزه متوكلا على الله مستعينا به متوسلا بكل ما يسعفك من وسائل الاستغفار والصلاة وقراءة القرآن  خاصة ورفع الدعاء عامة، وكذلك وسائل الإيمان وحسن الظن بالله والصبر والاصطبار والإصرار على العمل على رفع البلاء، وكل ذلك مع الإخلاص ولاشك سيؤدي إلى نتيجة،ولو أقسم صاحبه على الله لأبره؟؟.

        كما أن من أنجع وسائل  ضبط المشاعر حضور الدورات التكوينية في الموضوع والتمسك بقاعدتها الجوهرية "المعرفة سلاح الأقوياء و الوقاية خير من العلاج"؟؟، عليك أيضا امتلاك ثقافة كافية فيما قد يعترض طريقك من الضغوط،أو ما تضطر فيه إلى التدخل والفعل واتخاذ القرار مع حسن البرمجة والرفق بالدماغ على ألا يخالف تفكيره سلوك الجسد فيضطرب الاثنان(لا تتمارضوا فتمرضوا)، فذاك وحده مما يفسر اختلاف أحوال الناس وتصرفاتهم اتجاه نفس المنح و العطايا ونفس المحن والمصائب، فمثلا قاعدة بعد التعثر يأتي النهوض وبعد السقوط يأتي النجاح، أوقاعدة لكل داء دواء وليس المرض آخر المطاف، يجعلنا نجد اتجاه نفس المرض الصابر المعافى و المتهالك المنهار؟؟، وهناك الإيمان بالقضاء والقدر، فما أصاب المرء لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصيبه، رفعت الأقلام وجفت الصحف، فالخير فيما اختاره الله،قال تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم"؟؟، كما أن هناك علم يسمى فن حل المشكلات واتخاذ القرارات، لعل أول ما ينبغي أن يتقنه المرء فيه - كما يقال - وفي حياته عامة، أن الإنسان الإيجابي يرى أن لكل مشكلة حل فيركز في البحث عن الحلول، بينما الإنسان السلبي يرى في كل حل مشكلة، فيركز في البحث عن المشاكل حتى يغرق فيها؟؟، لذا فكم هو محظوظ من رزق القصد والسماحة والوسطية والاعتدال في كل شيء،وتفويض الأمر إلى الله تعالى، في مشاعر الحب كما في مشاعر الكره،وفي مشاعر الفرح كما في مشاعر الغضب،فيجعل بذلك مفاتيح مخاطبة النفس بين يديه، إن شاء خاطبها بالإيجاب فكان له، وإن شاء خاطبها بالسلب فكان عليه ؟؟.

        9- مصدر النظافة والأناقة والرشاقة:

            صحيح أن الراحة النفسية والسعادة إحساس داخلي بالأساس، ولكن يظل المظهر الخارجي في الغالب الأعم ينطلي على نوع الأفكار والمواقف التي يتبناها صاحبه، فالنظيف كما يقول مالك بن نبي :"يتبنى الأفكار والمواقف النظيفة ولا يمكن للممزق المسجون بين الأسمال أن يعيش بغير أفكار الفقر المتسخة والتعاسة"؟؟، و كم يشعر المؤمن بالراحة عند الوضوء والطهارة والصلاة،وكم يشعر الإنسان عموما بالراحة عند الاستحمام والاستجمام، إلى درجة أن كل الديانات  قد جعلت للتعميد والتطهير بالماء واللعب فيه والترفيه به طقوسا ممتعة وقدسية لا مثيل لها، فقط لأنه يمنحنا النظافة والطاقة الإيجابية بل يمنحنا الحياة:قال تعالى:"وجعلنا من الماء كل شيء حي"؟؟. ومن النظافة القيام بسنن الحياة الفطرية  من قص الشارب و إعفاء اللحى وإكرام الشعر و تقليم الأظافر وحلق العانة واستعمال السواك أو نظافة الأسنان والختان والاستنشاق والاستبراء من الخبائث،وتمايز الذكور عن الإناث وعدم التشبه بالأغيار من المجوسيين والوثنيين..إلى غير ذلك،

        وقد حاولت الموضات التافهة إهمال هذه السنن الفطرية بل معاكستها دون جدوى، لأنها لم تجلب على أصحابها إلا حيرة الانحرافات الفكرية وأمراض الحقن السلوكية وتعاسة الأوساخ البيئية؟؟. والأناقة كلنا قد جرب ولا شك تأثيرها الإيجابي على النفس أيام العيد ولبس الجديد، وكلنا يعلم ما يحدث بين الزوجين من تآلف وانجذاب بينهما من مجرد اللباس الأنيق والتسريحة الجميلة والرائحة  المتميزة والتحية الدافئة والمعاشرة الطيبة المفعومة بالحب والإخلاص والوفاء وكلها من السلوكات الإيجابية التي رفعها الإسلام إلى درجة الواجب،غير أن الأناقة والجمال وبما ينعشان به الروح و يلهبان به الجسد ويفتحان به النفس، لا يشترط فيها الجديد والغالي لزوما بقدر ما يمكن تحقيقها فقط بالمتناسق من اللباس والحلاقة والعطور والألوان حسب الجنس والمقام و المرحلة العمرية و نوع العمل والفصول السنوية والإمكانيات المادية،على أن تتجنب المحاذير الشرعية في ذلك إن وجدت؟؟، أما الرشاقة  فمن نافلة القول أن البدانة المفرطة هي مصدر كل الأمراض المزمنة والمتاعب الصحية المعاصرة ؟؟.

10- وأخيرا المصدر الدافق وهو الابتسامة:

             و الابتسامة في الحقيقة هي  بلسم الإيجابية والسعادة وينبوعهما المتدفق وأهم معلم ظاهر ودائم على صاحبيهما، الابتسامة علامة الأمن والطمأنينة والسلام بين الناس، و رسول الاستعداد لتقاسم الفرحة والسعادة مع الآخرين، علامة دفىء النفس وخلوها من الضغائن والأحقاد وتغلبها على الكبت والحرمان، و معيار الرضا بالقضاء والقدر خيره وشره، مغناطيس الانجذاب الجماعي إلى تيار الحياة الإيجابية وشامتها الساطعة ومنارتها الشامخة وبهوها الفسيح وصلاتها الصوفية الصرمدية، الابتسامة خير ملطف للأجواء المتوترة في البيت وفي الشارع وأماكن العمل وأنجع مقاوم ميكانيكي وأطوماتيكي للصدمات المتبادلة بين المتنافرين والمتصارعين، وطبعا من لوازم الابتسامة الصادقة عذب وسحر الكلام عند التحية والسلام وغيرها من التعاملات اليومية في البيت والعمل كقولنا : "شكرا ..وعفوا ..ومن فضلك ..ولو سمحت..شكر الله لك وأحسن إلينا وإليك"؟؟،

         فتبسموا يرحمكم الله تتبسم لكم الحياة، وكن جميلا ترى الوجود جميلا على قول "أبي ماضي"،تبسموا تنمحي في أعماقكم الضغائن وتنبعث منها  الرحمات، وقد كان من قبلنا يتبسمون في وجوه أقوام لا يحبونهم حتى،تبسموا حتى تميزوا بين البسمة الفطرية الطبيعية والمشروعة للذكور والإناث وبين الخضوع  المريض في القول وما يؤدي إليه من الخلاعة والسفاهة، تبسموا تؤمنوا لأنفسكم ولغيركم أجواء من الطاقة الإيجابية فكرة وعبرة،بلسما وشفاء وحافزا لكم ولليائسين والقانطين الذين سترسمون على وجوههم ولا شك كل معاني الغبطة والسرور في الحياة، تبسموا في وجوه إخوانكم تكثروا لكم  من الصدقات والصداقات، تبسموا يا ملوك العبوس في العالم فما افتقر ملك شيئا من افتقاره إلى المحبة والبسمة التي لا تحمله إلا على الرحمة والعطاء والوفاء..، إلا على الرحمة والعطاء والوفاء؟؟.

نشر في أقلام حرة

أوصى المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري خلال جلسته العامة المنعقدة يوم الثلاثاء بأن يتسم المجهود التواصلي العمومي المعتمد لمحاربة انتشار فيروس كورونا باشتمالية أكبر، وبأن يكون الولوج إلى الرسائل المبثوثة متاحا لكل المواطنين.

وأبرز المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، في بلاغ له، أنه “إذ يسجل المجهود الاستثنائي للتواصل والتحسيس بفيروس كورونا الذي تبذله المحطات الإذاعية والقنوات التلفزية المغربية، وبعد معاينته للوصلة التحسيسية التي تعرف بفيروس كورونا المستجد وتقدم نصائح بخصوص الوقاية منه، وكذا الوصلة التي تهم تعليق الدراسة وتمكين التلاميذ والطلبة والمتدربين من متابعة دراستهم عن بعد، فإنه يوصي استنادا لحق كل مواطن في الإعلام، بأن تبث الوصلات التحسيسية المتعلقة بفيروس كورونا على كل القنوات العمومية باللغتين الوطنيتين، العربية والأمازيغية، وبلغة الإشارة بالنسبة للخدمات التلفزية”.

كما أشاد المجلس الأعلى، يضيف المصدر ذاته، بالإسهام الهام للإذاعات والقنوات التلفزية العمومية والخاصة في مجهود التواصل والتحسيس المبذول من طرف المؤسسات والسلطات المغربية للحد من انتشار الفيروس وحماية صحة المواطنين.واعتبر المجلس أنه “من المجدي ألا تقتصر هذه المساهمة على البث السمعي البصري لبرامج الإخبار والوصلات التحسيسية، وأن تأخذ، على غرار مبادرات بعض المتعهدين، شكل تعبئة ديناميكية على شبكات التواصل الاجتماعي بغاية نشر المعلومات والإرشادات على نطاق واسع وإشاعة السلوك الوقائي لدى مختلف فئات الجمهور خصوصا الشباب”.

وخلص البلاغ إلى أن المجلس يعتبر أن بذل مجهود إخباري دقيق ونزيه وكذا نهج مقاربة تحسيسية عقلانية ومسؤولة كفيلان بتحقيق نتائج ناجعة في بناء يقظة جماعية فاعلة ومحاربة ترويج الأخبار الزائفة والتضليلية المتعلقة بفيروس كورونا وبطرق الوقاية منها جماعيا وفرديا.

الصفحة 1 من 2