مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 25 آذار/مارس 2020

الحاجز الامني لدرك زاوية الشيخ يزاول مهامه  في اطار الحجز الصحي


 

نشر في فيديو

بتاريخ الأمس 24 مارس ، تم تداول مقطع فيديو على وسائل التواصل اللإجتماعي من طرف شخص يوثق فيه على ما يدعيه ، لثلات حالات ،اصابة بفيروس كورونا بمنطقة زاوية الشيخ، حيث يظهر صاحب الفيديو سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية امام احدى عيادة الطب الخاص بزاوية الشيخ وهي تقل أحد المرضى، مدعيا انها حالة من الحالات الثلات المصابة بفيروس كورونا .

مما دفع بدركية زاوية الشيخ ،وتطبيقا للتعليمات الواردة من القيادة العامة للدرك ،بالتدخل الفورى والبحث والتحقيق في مضامن ومحتوى الفيديو،لتتمكن في خلال ساعتين من اعتقال اربعة اشخاص وهم مصور الفيديو ومرافقيه وناشره.

وقد تمت هذه العملية تحت الفصول 447- 2 من القانون الجنائي ، المتعلق بنشر أخبار ووقائع زائفة ، من شانها المساس بحياة الأشخاص والتشهير بهم ، ومرسوم بقانون يحمل رقم2.20.29   والمتعلق بحالة الطوارئ الصادر مؤخرا والمتعلق بسن احكام خاصة لحالة الطوارئ الصحية واجراءات الإعلان عنها ، ليتم بذلك متابعة الموقوفين بتهمة أخرى تتعلق بخرق قانون الطوارئ ، والخروج بدون رخصة استثنائية ، واثارة الرعب والهلع لدى الساكنة.   

نشر في أخبار الجهة

أفادت جامعة محمد الخامس بالرباط، بأنه تم تزويد مواقعها الإلكترونية، إلى حدود يوم الأربعاء، بـ580 مادة تعليمية رقمية. وأوضحت رئاسة الجامعة، في بلاغ أنه، تم تزويد مواقع الجامعة بـ 580 درسا، فيما بلغ عدد الطلبة مستخدمي منصة الفصل الدراسي (غوغل كلاس روم)، 25 ألف و840 طالب، إضافة إلى المحاضرات المباشرة التي تم بثها عن بعد.

وتتعلق هذه الموارد، وفق البلاغ، بالدورات والبرامج التعليمية والعملية (المستندات المنسوخة ضوئي ا، والمراجع، والتسجيلات، وكبسولات الفيديو، وجلسات التصوير، والمحاضرات الرقمية المباشرة ومتابعة الشروحات بتزامن مع سير المحاضرة وغيرها، مشيرا إلى أن هذه الدروس والمواد هي رهن إشارة الطلبة ابتداء من يوم الأربعاء 18 مارس الجاري. وذكرت رئاسة الجامعة بأن هذه المبادرة، التي تأتي بعد تقرير توقيف الدراسة بجميع المستويات وتعويض الدروس الحضورية بدروس عن بعد، تسمح للمتمدرسين المكوث في منازلهم ومتابعة دراستهم عن بعد، في إطار التدابير الاحترازية للحد من العدوى وانتشار وباء "كوفيد 19"، حيث سارعت جامعة محمد الخامس بالرباط لعقد اجتماع طارئ السبت 14 مارس الجاري، وتشكيل اللجان الاستثنائية لوضع خارطة الطريق البيداغوجية الرقمية، والاستعداد لتعبأة جميع مكونات الجامعة.

وأكد المصدر أن المنصات التفاعلية المستعملة للتواصل تلعب نفس الدور الذي يلعبه التواصل المباشر وجها لوجه ولكنه تعلم عن بعد، مشيرا إلى أن الفصول الافتراضية المستعملة تشمل نظام مؤتمرات الفيديو، والمساقات الهائلة المفتوحة عبر الأنترنت (MooCs)، والفصول المدرسية عن بعد، إذ يستغل العديد من الأساتذة الباحثين بالجامعة هذه المنصات من أجل التواصل والتعلم عن بعد، والتي تشكل محاكاة لأساليب التدريس والتعلم التي تمارس داخل الجامعة.

وأبرزت رئاسة الجامعة أن طريقة الولوج للدروس والمحاضرات عبر منصات الجامعة تتم عبر منصة التعلم عن بعد، من خلال الفصل الدراسي (غوغل)، عن طريق الولوج للموقع الإلكتروني للمؤسسات التابعة للجامعة، ثم الضغط على الرابط "الموارد البيداغوجية الرقمية" والمتواجد على يمين الصفحة الرئيسية للموقع، حيث سيجد الطلبة جميع التفاصيل مع الرقم السري مكشوف لجميع الوحدات، أو الولوج عن طريق الرابط: https://classroom.google.com، مع إدخال البريد الإلكتروني الخاص بالطالب، والرقم السري للوحدة.

كما يمكن للطلبة، يضيف البلاغ، الولوج للمحاضرات عبر منصة التعلم عن بعد، مايكروسوفت الفصل الدراسي، عن طريق تحميل وتتبيث البرنامج في حاسوب الطالب أو هاتفه الذكي، أو عبر الولوج للرابط: https://teams.microsoft.com، ثم الإدلاء بالبريد الإلكتروني الجامعي الخاص بالطالب (….@um5.ac.ma) والرقم السري لديه.

كما يمكن الولوج من خلال منصة التعلم عن بعد الخاصة بمركز التعلم عن بعد التابع للجامعة، عن طريق الرابطين http://moodle.um5.ac.maو http://mooc.um5.ac.m، أو منصة التعلم عن بعد عن طريق البث المباشر للدروس، مبرزا أن هذه العملية تجرى عن طريق التنسيق وتحديد موعد البث المباشر بين الأستاذ وطلابه، على الرابط: https://meet.google.com.

كما يمكن للطلبة متابعة المحاضرات والدروس الجامعية المسجلة والمتوفرة عبر القناة المغربية "الرياضية"، في حين تسجيل المحاضرات والدروس غير المتوفرة، ابتداء من الإثنين 23 مارس الجاري، عبر الأقمار الصناعية "نايل سات" (V(11476 تردد 27500 – 3/4، و"عرب سات"V12683على الترددين 27500 – 3/4 وهوت بيرد 10872 على التردد 27500 – 3/4.

أفاد منشور لرئيس الحكومة أنه تقرر تأجيل تسوية جميع الترقيات المبرمجة في ميزانية السنة الجارية، غير المنجزة لحد الآن، وجميع مباريات التوظيف، ما عدا تلك التي سبق الإعلان عن نتائجها، وذلك لمواجهة الانعكاسات السلبية لانتشار جائحة وباء فيروس كورونا على المملكة، الذي يقتضي تضافر جهود الجميع، وتعبئة كل الموارد المتاحة لتجاوز هذه الظرفية الصعبة.

وأوضح المنشور الموجه إلى وزير الدولة والوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين السامين والمندوب العام، أن اتخاذ هذه التدابير الاستثنائية التي تهم إدارات الدولة، والجماعات الترابية، والمؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، والهيئات والمؤسسات التي تؤدي أجور مستخدميها من الميزانية العامة، يأتي سعيا إلى تخفيف العبء عن ميزانية الدولة وتمكينها من توجيه الموارد المالية المتاحة نحو التحديات المطروحة.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذه التدابير تتعلق بتأجيل تسوية جميع الترقيات المبرمجة في ميزانية السنة الجارية، غير المنجزة لحد الآن، حيث يتعين على الآمرين بالصرف عدم عرض مشاريع القرارات المجسدة لهذه الترقيات على مصالح المراقبة المالية المعنية.

كما يتعلق بالأمر، يضيف منشور رئيس الحكومة، بتأجيل جميع مباريات التوظيف، ما عدا تلك التي سبق الإعلان عن نتائجها، علما أنه سيتم العمل على الاستجابة لحاجيات الإدارات العمومية من التوظيفات، بعد تجاوز هذه الأزمة وفي حدود الإمكانات المتاحة.

وأبرز المصدر ذاته، أن هذه التدايير الاستثنائية لا تشمل الموظفين والأعوان التابعين للإدارات المكلفة بالأمن الداخلي ومهنيي قطاع الصحة.

وأهاب رئيس الحكومة بوزير الدولة والوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين السامين والمندوب العام بالسهر على حسن تطبيق هذه التدابير، وإعطاء تعليماتهم للمصالح التابعة لهم للعمل على تفعيلها.

تعزيزا لآليات وقنوات التواصل المباشرة، وبغاية الرفع من يقظة المواطنات والمواطنين لضمان سلامتهم الصحية، وبتنسيق بين وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية، تم إطلاق منصة هاتفية جديدة "ألو 300".

وبحسب بلاغ مشترك ، فإنه من خلال هذه المنصة الهاتفية التي ستعمل 24/24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، ستسهر فرق متخصصة على تقديم الإرشادات والإجابة على تساؤلات المواطنات والمواطنين وتلقي شكاياتهم فيما يتعلق بالجانب الصحي المرتبط بمرض "كوفيد – 19"، وتوجيه المتصلين صوب المصالح المختصة حسب الحالات.

للإشارة فإن هذه المنصة الهاتفية الجديدة ستنضاف للخطين الهاتفيين لوزارة الصحة "ألو اليقظة الوبائية 0801004747" و"ألو 141 للمساعدة الطبية الاستعجالية" (Allô SAMU 141) المخصصين للمعلومات والإرشادات المتعلقة بالجانب الصحي.

بادرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إلى بث الدروس الجامعية عبر قناة "الرياضية" وفق برنامج مسطر ومحدد سينطلق العمل به ابتداء من الأربعاء 25 مارس الجاري.

وأوضحت الوزارة في بلاغ أن الإجراء يأتي تعزيزا للتدابير والإجراءات المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا 19 المستجد وضمانا للاستمرارية البيداغوجية للطالبات والطلبة، ودعما لمجهودات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بجميع مكوناته، وزارة وجامعات ومؤسسات جامعية، وأساتذة باحثين وإداريين، في مأسسة التعليم عن بعد عبر المنصات الرقمية والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وسجلت الوزارة أن البرنامج يتضمن ست حصص كمرحلة أولى لمدة ثلاث ساعات يوميا طيلة الأسبوع، على غرار ما تم العمل به بالنسبة لدروس المستوى الابتدائي والثانوي من خلال بثها عبر قنوات "الثقافية"، و"الأمازيغية"، و"العيون".

وتشتمل هذه الدروس على مواد في مختلف الحقول المعرفية التي يتم تلقينها بالمؤسسات الجامعية ذات الولوج المفتوح (كليتا الشريعة، وكلية أصول الدين، وكليات الآداب والعلوم الإنسانية، وكليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وكليات العلوم، والكليات متعددة التخصصات)، ولا سيما تلك الخاصة بسلك الإجازة في الدراسات الأساسية.

وأضاف المصدر أن هذه الدروس تعد بمثابة ملخصات في حدود نصف ساعة تركز على ما هو أساسي وضروري للتحصيل، وتعتبر تعزيزا لما تقوم به مختلف الجامعات والمؤسسات الجامعية "من مجهودات محمودة في التدريس والتلقين؛ ولا تحل محلها".

كما سيستغل الحيز الزمني المخصص على قناة "الرياضية"، يضيف البلاغ، لبث محاضرات وندوات وموائد مستديرة تروم مناقشة قضايا راهنة وآنية وبخاصة مناقشة دور الجامعة في علاقاتها بمحيطها السوسيو اقتصادي ولا سيما المجتمع المدني والقضايا المرتبطة به.

وبعد أن عبرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، عن امتنناها وشكرها لكافة الشركاء في هذا المجهود الوطني، وخاصة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وكذا الجامعات والمؤسسات الجامعية، بكل مكوناتها الإدارية والتقنية والبيداغوجية، أعربت عن الاعتزاز بما أبان عنه الأساتذة الباحثون من حس عال بالمسؤولية وانخراطهم التام في إنجاح هذه العملية الوطنية.

أعلن المستشار الإعلامي لوزير الصحة، السيد حفيظ الزهاري، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 55 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال ال24 ساعة المنصرمة، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمغرب إلى 225 حالة.

وأوضح السيد الزهاري ، أن عدد الوفيات بالمملكة جراء الإصابة بالفيروس ارتفع إلى ست حالات وفاة، فيما ارتفع عدد حالات الإصابة التي تماثلت للشفاء إلى سبع حالات.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

تنفيدا للحضر الصحي السلطات المحلية والشرطة و القوات المساعدة تشن حملة على المخالفين


 

نشر في فيديو

اعتقالات لمخالفى الحجر الصحي بقصبة تادلة


 

نشر في فيديو

هناك من المفكرين  والشعراء  والسياسيين ، من استطاعوا دخول التاريخ من أبوابه الواسعة ، وأصبحوا نبراسا للبشرية ، من خلال باقة عطرة من الأقوال والحكم والأفكار والوصايا،  كانت تعبر وبصدق عن الواقع ، في مجموع تجلياته الحياة ، الحب ، الصدق، الفلسفة ،السياسة والصحة ، لم يكن شغلهم الشاغل فيها لا المناصب ولا الشهرة ولا الجانب المادي بقدر التعبير عن خلجات فكرية ، فلسفية أو سياسية ، ذات قيمة مضافة ،استلهمتهم في زمكان معين، أبانت الأيام المتتالية عن مدى مصداقيتها فعاليتها وواقعيتها، في جميع المجالات الحية اليومية ، وبدون استثناء ، وفي المقابل أو في الطرف الآخر نجد هناك البعض الآخر ،التي أثارت أقواله أو خرجاته  المسعورة مجموعة من التدوينات أو التصريحات  جعلته عبئا عن زمانه ، تاريخه ،مرجعيته ، مواطنته و لربما وجوده أصلا وفصلا .                                                                                                                     

إن هذه الحكم  والأمثال والأفكار ليست سوى مجموعة من الجمل أو الكلمات ،أو إن صح القول ، تدوينات في ديباجات ، متون أو خواتم بعض الكتب أو المؤلفات ،أوبعض الأشعار النظمية ، لمجموعة من الكتاب والمؤلفين البسطاء والشعراء والفلاسفة في زمن معين سواء بعد أو قرب ، استطاعت ببريقها الذي لم ينقطع ، وقيمة زخمها الفكري والفني والمعلوماتي، أن تخلد في ذاكرة التاريخ و الحياة اليومية الإنسانية ، من خلال زمرة من الكتاب والدارسين والمهتمين بفعل القراءة –لا أقل ولا أكثر – الذين استلهموا بعضا من هذه الجمل ومدلولاتها القيمة  لبعض كتابها باختلاف مجالات وميادين كتابتهم، فجعلوا منها ببساطة أمثالا وحكما ذات حمولة فنية فكرية ، للاستشهاد بها في كل ما موطن أو سياق ،أومقتضى حال، لأنها وبعمق تعبر عن واقع معين بصدق وموضوعية أضحت فيما بعد تجربة إنسانية بكل المقاييس، وبنفس كرونولوجي مسترسل ومستمر في الحاضر والمستقبل ، هذا الأخير الذي لا يزيدها إلا رونقا وجمالا ، تألقا وبريقا، كلما زادت المدة التاريخية قدما ، إنها إذن أفكار وخلجات نفسية وفكرية ، نحتت مصداقيتها عبر مرور الزمن، ليس لشيئ إلا لكونها أبانت وتبين عن مدى عمق سباكها وعفويته في نقل تجربة معانات حياة  بسيطة عاشها ، منحته قريحته التنبؤ بنتائج أفكار أو معلومات أو تجربة يمكن أن تقع في المستقبل البعيد أو القريب ، وقد وقعت بالفعل بكل سيناريوهاتها وأدق تفاصيلها بشهادتنا نحن، وكأن المفكر أو صاحب الأيقونة المثال لازال يعيش معنا حتى اليوم والأمثلة كثيرة . لتصبح في مسك الختام أيقونات تخطت الحدود والزمن ، أو كل ما يمكن أن  يعيق كينونتها الكونية ،وكاريزمات منتجيها ، رغم اختلاف اللغات ، الدين ، اللون والزمن .لترقى في النهاية إلى أقوال خلدها التاريخ .                        

وفي المقابل أي الطرف الآخر نجد بعض الأشخاص الذين يتكالبون على المواطنين باسم المواطنة ، و كمسؤولين سياسيين تم انتقاؤهم بديمقراطية تشاركية ، في استحقاقات استطاعوا من خلالها نيل  أسمى المناصب الحكومية ، بقدرة قادر إلا أنهم لم يكونوا في مستوى المسؤولية النبيلة  التي استؤمنوا من أجلها  للرفع من المستوى المعيشي للمواطن المغربي ، وفي  البحث عن مجموع أسباب التنمية  لجعل المواطن في صلب الاهتمامات التنموية من خلال  العيش الكريم ، ارتأوا البحث عن أنفسهم و دويهم وزبانيتهم من خلال التضييق ثم التضييق على المواطن بمجموعة من القرارات المجحفة ، كرفع سن التقاعد ،وإنهاء مهام صندوق المقاصة الوسيلة الأساسية ، التي كانت تساعد الطبقات الهشة في الحصول على المواد الأساسية بأسعار ولو منخفضة بعض الشيئ ، ظلت تلهب جيوبهم ،إلى غيرها من القرارات الضرائبية الجائرة في حقهم ، زد على ذلك التوظيف بالتعاقد لأبناء الشعب في مجموع مجالات العمل بداية من التعليم، ولكن ما زاد الطين بلة هو محاولاتهم المتتالية في مجموعة من المناسبات و اللقاءات الحزبية  في التأكيد و بنفس الإيقاع  الببغائي المتواصل على العبارة الجرتومية المتسخة " حان الأوان لرفع يد الدولة على التعليم والصحة"                 .                               الإستفهامات التي تطرح نفسها هنا عديدة وهي كالتالي                                                     

 -ماذا اعددت إذن لهذه ألأمة من بنيات تحتية للتعليم من مدارس جامعات معاهد ،مراكز تربوية بالمدن أو القرى؟  هل معدل أميتنا انخفض إلى الصفر؟                                                                           

-هل استوفيت بالفعل جميع الظروف الصحية من مستشفيات واطر طبية ومراكز صحية ؟،أو وفرت للمواطنين تغطياتهم الصحية ،من كل الأمراض والجائحات والفيروسات ؟هل أعددت إذن جميع المختبرات للصناعة وهل أنهيت كافة الاحتياجات الطبية للمملكة ؟                                                      

 من جهة ؟ ومن  أخرى قبولك بتقاعد سمين وخيالي الأول من نوعه في تاريخ المملكة المغربية دون أي اهتمام لا بالظرفية الحرجة التي تعرفها الدولة من خلال اكبر رقم مديونية وصلتها الدولة في فترة ابتلائنا بك؟                              

  وها نحن اليوم وسط جائحة فيروس كورونا ، وفي الوقت الذي نجد فيه أن الدول المتطورة تعلن فقدانها السيطرة في ظل التطور الطبي والوسائل الصحية واللوجيستيكية التي تتوفر عليه كاسبانيا وايطاليا والصين ودون مجال حتى لنية المقارنة ، نجد أنفسنا صفر  اليدين ،حتى على معدل الأسرة من اجل المعاينة المركزة للمصابين بهذه الجائحة ،التي تواريت فيها كليا عن الأنظار،كما اعتدت سابقا إدخال انفك في كل كبيرة وصغيرة تهم الشأن الوطني ،في الوقت الذي كان مناصروك ينتظرون منك المبادرة والتضامن في هذا الوقت الحرج وأن تكون من سباقين ، كرمز الدولة وباقي رجالاتها ،الذين أبانوا عن وطنيتهم وطينتهم الحقيقية في مقابل ما يقتضيه هذا الوضع الجائحي الوبائي ، من تضحية ونكران الذات والأمثلة كثيرة، ونحن كمواطنين مغاربة على يقين بأنك تتابع الوضع من وراء حجاب ، ودون تحريك ساكن أو فتح همزة ، بهواتف ذكية وحواسيب  من النوع الممتاز التي أفأت واستبحت لنفسك ، بغير حق أو خلق من أموال الشعب ودافعي الضرائب .                                                                           

 وختاما فالحمد لله الذي منحنا الذاكرة التاريخية ،أو الإنسانية التي تدون كل همسة أو لمسة ايجابية أو سلبية ،طبيعية أو مفتعلة وطنية كونية أو انانية انتهازية، تجعل أصحابها و بشهادة كونية يرتقون بأفكارهم ، في مصاف  رجال الدولة أو حكماء زماننا والعالم خلدتهم أقوالهم أم إلى رويبضات آخر زمانهم ، دخلوا مزبلة التاريخ من أوسع أبواب تفننوا في سبكها وحياكتها ،فليشهد التاريخ إذن ، ولنا نحن كامل الثقة في حكمه .

نشر في أقلام حرة
الصفحة 1 من 2