بالنسبة للمغرب، التنفيذ العملي لـ "أولوية إفريقيا" سيشكل أبرز ما في النقاشات خلال الدورة 210 للمجلس التنفيذي لليونسكو

متابعة ريمابريس 30 تشرين2 2020
423 مرات

سيشكل "التنفيذ العملي" لـ "أولوية إفريقيا"، بالنسبة للمغرب، أبرز ما في النقاشات خلال الدورة 210 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، المقرر عقدها من 2 دجنبر 2020 إلى 27 يناير 2021.

وإلى جانب "أولوية إفريقيا"، سيكون التعليم وتأثير وباء فيروس كورونا، وقضية النوع الاجتماعي، والحفاظ على التراث الثقافي، والتكيف مع تطور الذكاء الاصطناعي، والعلوم المنفتحة، في صلب هذه الدورة، التي سيعقد جزؤها الأول على نحو افتراضي خلال شهر دجنبر بسبب الإجراءات الوقائية من "كوفيد-19"، بينما سينعقد جزؤها الثاني، بشكل حضوري ابتداء من فاتح يناير، إذا سمحت الظروف الصحية بذلك.

وبالنسبة للمغرب، الذي يرأس سفيره المندوب الدائم لدى اليونسكو السيد سمير الظهر، المجموعة العربية بالمنظمة الأممية، سيشكل التنفيذ العملي لأولوية إفريقيا أبرز ما في النقاشات، مع تعزيز قدرات بلدان القارة والحاجة إلى أن يكون تنفيذ مقتضيات المبادرة متسقة مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.

وترى مجموعة الدول العربية، أن التعليم، والحفاظ على التراث، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، وتعزيز الحوار الثقافي بجميع أبعاده، ومبادرة "لبيروت"، والتغير المناخي، محاور نسقت على أساسها الدول التسعة عشر إستراتيجيتها في أفق عقد هذه الدورة الـ 210.

ويعد المجلس التنفيذي أحد الأجهزة الدستورية الثلاثة لليونسكو، إلى جانب المؤتمر العام والأمانة العامة. ويعمل المجلس التنفيذي الذي يشتغل تحت سلطة المؤتمر العام، ويتألف من 58 بلدا عضوا ينتخب كل واحد منها لمدة أربع سنوات، على دراسة برنامج عمل المنظمة وكذا تقديرات الميزانية الملائمة المقدمة من طرف المدير العام.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق