وكلاء سوق الجملة ينتظرون من عامل إقليم خريبكة الاسراع في تمديد عقودهم

حميد حمادي

وكلاء سوق الجملة ينتظرون من عامل إقليم خريبكة الاسراع  في تمديد عقودهم

حميد حمادي

ينتظر وكلاء سوق الجملة للخضر والفواكه  بخريبكة ،وخاصة أعضاء من المقاومة و المستفيدين من جمعية المعطلين ، من عامل الإقليم العمل على فعل ما يراه ضروري  فيما يخص  التأشير على تمديد عقودهم التي راسله  المجلس الجماعي لخريبكة بشأنها .

ويعيش وكلاء سوق الجملة بخريبكة حالة من الترقب والانتظار منذ شهر ونصف  ، وهذا ما  اثر على حالتهم الاجتماعية ومستوى عيشهم خصوصا أنهم يعيلون أسرا ولهم التزامات كثيرة زاد من حدتها ما يتطلبه شهر رمضان الكريم من نفقات ضرورية .

وحسب احد وكلاء سوق الجملة بخريبكة فقد التمس في قوله من عامل الإقليم أن يأخذ بعين الاعتبار وضعية الوكلاء الاجتماعية التي تتفاقم يوما بعد يوم وهم ينتظرون التأشير على  تمديد العقود ، فهم تسعة وكلاء ويشغلون تسعة مساعدين  ، أي أنهم يتحملون مسؤولية إعالة اسر تتألف من عدد من الأفراد وما يلزمهم من نفقات الكراء والتعليم والأكل وواجبات الماء والكهرباء الخ ، كما طالب من عامل الإقليم أن يعمل ما هو ضروري لرفع هذه المعاناة عنهم بفعل ما يراه مناسبا والإسراع بالتأشير على قرارات التمديد .

وللإشارة فان الظهير المنظم للوكلاء  يمنح نصف عدد الوكلاء لأعضاء المقاومة في شغل مهام وكيل سوق الجملة للخضر والفواكه ، مناصفة مع القطاع الحر ، وبالنسبة لمدينة خريبكة وبالإضافة إلى ذلك  تم منح منصب "وكيل" لشخصين من حاملي الشهادات بجمعية المعطلين في إطار الحلول البديلة المقترحة من طرف وزارة الداخلية  والتي قبلت بها الجمعية وحصلت بموجب ذلك على عدد من المناصب بجل أسواق الجملة للخضر والفواكه على الصعيد الوطني ومنها مدينة خريبكة ، هؤلاء وبالنظر إلى وضعيتهم الاجتماعية وتخليهم عن والوظيفة العمومية مقابل هذا المنصب  ، جعله أشبه بحق مكتسب لازالت وزارة الداخلية تحترمه حتى ولو على سبيل الاستثناء .

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق