القصيبة : ما السر وراء الحملة الشرسة التشهيرية بقائد مركز الدرك الملكي

ريمابريس 08 أيار 2020
877 مرات

 

في اطار محاربة الأخبار الزائفة , و انتحال صفة صحفي مهني , أطل علينا بعض الأشخاص في مدينة القصيبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء وهمية شغلهم الشاغل محاولة تشويه و التأثير على قائد مركز الدرك الملكي بالقصيبة منتحلين صفة لها شروطها وفق قانون الصحافة و النشر.

عرفت مدينة القصيبة مؤخرا حملة تشهيرية شرسة ، على بعض مواقع التواصل الإجتماعي توجه اتهامات غير مسؤولة بذيئة لا أساس لها من الصحة في حق قائد مركز الدرك الملكي ، والمعروف منذ قدومه مؤخرا بجديته وصرامته في تطبيق القانون بدون محابات ،بحيث لا يدخل في قاموسه العملي مفهوم الإنصياع للتدخلات من أجل التغاضي عن هذا أو ذاك ، ودونما انحياز لأي شخص أو هيئة سياسية او منظمة  حقوقية .

فمنذ تعيينه مؤخرا بمركز الدرك الملكي بالقصيبة ،دخل في حرب شرسة مع تجار المخدرات وحارب الجريمة بشتى أنواعها ،ومما زاد الطين بلة لبعض خصومه هو تطبيقه للقانون حرفيا وميدانيا ، وبدون هوادة في تنزيل الحظر الصحي الى جانب السلطات المحلية ، بكل من مدينة القصيبة والدائرة ، ولعل صفر حالة اصابة من جائحة كورونا كوفيد19 التي تعرفها مدينة القصيبة ونواحيها لأكبر دليل على المجهودات الجبارة المبدولة للحفاظ على الأمن الصحي بالمنطقة .

ومما اثار غضب من يعتبرون انفسهم فوق القانون ،والذين كانت لهم بعض الإمتيازات سابقا سواء كهيئات حقوقية او سياسية ، بعد اصطدامهم بمدى جرأته في تطبيق تعليمات رئيس النيابة العامة والسيد وكيل الملك بابتدائية قصبة تادلة وكذا القيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال .

وهذا ما أكدته الساكنة وجمعيات المجتمع المدني التي تحترم نفسها ، وتعتبر أن القانون فوق الجميع بدون استثناء ، خصوصا ونحن في ظل حالة الطوارئ الصحية الوطنية ضد جائحة كورونا . حيث كان الأجدر  بالجميع المساهمة كل من موقعه والعمل على المساهمة بوطنية ومسؤولية  في التصدي لهذه  الجائحة.عوض بعض المزايدات الأنانية المجوفة.

ومن هذا المنبر نطالب الجهات المختصة, باتخاد الاجراءات اللازمة لردع كل من سولت له نفسه تشويه و الاساءة لجهاز الدرك الملكي بالقصيبة , و فتح تحقيق في الموضوع.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق