وتستمر سلسلة فضائح حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بني ملال

متابعة ريمابريس 09 أيلول 2020
851 مرات

بعد فضيحة عدم تسديد إيجار المقر الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة ، والحكم بإفراغ المقر والتي اثارت استغرابا لدى الجميع .

قام أعضاء التنسيقية المحلية بقصبة تادلة بإفشال ومنع محاولة يائسة للمنسق الإقليمي وبعض أذنابه القرويين المتملقين،من محاولة تجديد المكتب ، واستبدال أعضاءه دون علمهم ، بمجموعة من  اليساريين المطرودين بإجماع من فيدرالية اليسار والذين لا يشكلون أي إضافة إستقطابية أو بريق للحزب بل بالعكس.....

فاستغل ظروف البروتوكول الصحي المفروض على المدينة من جراء  تداعيات كوفيد 19 المستجد، خصوصا الإجراءات الوقائية كالتباعد والنقص في عدد الحاضرين المفروض على المدينة ، بطريقة تكثمية بمقهى بضواحي المدينة .وادعى بتشكيل المكتب.

إلا أن  أعضاء المكتب المعتمد تمكنوا من إجهاض هذا الإجراء اللامسؤول  والمشبوه ، مباشرة بوضع طعن  لدى السلطات المحلية فسروا فيه أسباب الطعن وحيثياته ، الشيء الذي اقتنع به السيد باشا المدينة ،و أمر تلقائيا بإيقاف إجراءات التشكيل.

وللتذكير فهذه العملية الدنيئة   إعتادها   المنسق  في مجموع فروع الإقليم خصوصا القروية منها ، حين الاصطدام ببعض الأعضاء المناضلين الغيورين على الحزب  والغير المتملقين .

فبالأمس القريب قام هذا المنسق صحبة المنسق الجهوي ، وباقي منسقي الإقليم للجهة، وبحضور السيد رئيس الحزب ، وبعض أعضاء المكتب السياسي ، من توقيع بروتوكول  عقود النجاعة بالمقر المركزي للحزب ، التي  كان من مضامينه ربط المسؤولية بالمحاسبة و واعتمادالتعيين بالأهداف، إضافة إلى العمل على تأطير المواطنين والشباب واستقطابهم وتخليق الحياة السياسية .

 وللأسف ما نراه وما شاهدناه هو  العكس و الحاصل وما لاحظناه من تهميش  المناضلين الغيورين ، يؤكد حقيقة تدني المستوى التدبيري ويعكس بشكل واضح تخلي بعض مسؤولي المؤسسة الحزبية التجمعية بإقليم بني ملال عن دورهم  التاطيري والتكويني وصناعة النخب التي ما أحوجنا إليها اليوم  ، القادرة على حمل المشروع الرهان 2021 بشكل راقي ، ونهج الأساليب العفنة في إبعاد المعارضين وفي ضرب سافر لمبدأ تخليق الحياة السياسية.

فهل للسيد المنسق الجرأة للاعتراف  بأخطائه الجوفاء ، والتي ضرت بالتنظيم التجمعي بالإقليم ، وتقديم استقالته لحفظ ما بقي إن تبقى شيئ من ماء الوجه..

 كما ننتظر من قيادة الحزب موقفا سياسيا واضحا  مما يقع ....

الأيام القادمة ستبين لنا ذلك .

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق