بني ملال : قائد سرية الدرك الملكي السابق ج.ك تترك بصمة وحنين في قلوب ساكنة المنطقة

جمال الصعفضي 11 آب 2020
5050 مرات

في استطلاع للرأي بالمناطق التي تتبع جغرافيا وأمنيا للقيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال تم اختيار قائد السرية السابق ( ج. ك ) من أحسن الرجالات الذين مروا من هذا المنصب وتركوا بصمتهم لدى المواطن .

وذلك بالطبع حسب التصريحات المستطلعة لآراء المواطنين  بحيث يؤكد الجميع أن أبواب مكتب قائد السرية  المذكور أعلاه كانت  مفتوحة في وجه جميع المواطنين 24/24 ساعة ورقم هاتفه مفتوح ويجيب أي مواطن .

كما أن في عهده لم تسجل اي شكاية للمواطنين أو أي خرق قانوني أو حقوقي يمس بحقوق الإنسان وكرامته في أي مخفر من المخافر التابعة له، زد على ذلك التدخل الفوري والسريع لكل طلب نجدة مع حمله على محمل الجد والتعامل بشفافية مع وسائل الإعلام والإعلاميين رغم التحفظ في بعض الأحيان والذي يكون من وراءه سرية البحث والتحقيق وهذا أمر مفهوم. لأنه يصب في مصلحة التحقيقات وسريتها ومن منطلق أن المتهم برئ الى أن تتبث إدانته قضائيا.

وعلى سبيل الذكر لا الحصر للاستجابة الفورية والسريعة ابان عمله بالقيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال و تدخله لطلب نجدة من أجل تحرير فتاتين تم اختطافهما من طرف مجهولين على متن سيارة قرب كلية العلوم ببني ملال وقد تم ذلك في غضون 25 دقيقة.

كما انه وفي إطار السياسة المتبعة و الممنهجة من طرفه آنذاك كانت  سياسة مبنية على إستراتيجية التمشيط والحملات الاستباقية المسترسلة بشتى انواعها واشكالها.

 كما سجلت الجريدة في شهر دجنبر2015  وتحت الاشراف المباشر لقائد السرية حجز ما يناهز 35 طن من التين المخمر (الشريحة) المعدة من أجل تقطير ماء الحياة، بكل من زاوية الشيخ، دوار شقوندة بايت حمو عبد السلام، و تاكزيرت، وتفكيك أكثر من ثلاثة معامل لتقطير هذه المادة القاتلة، وقد شوهد قائد السرية وهو يقود عناصر الدرك في دوريات راجلة لمسافة تزيد عن 15 كيلومتر مشيا على الأقدام بضفاف وادي أم الربيع بزاوية الشيخ وبجبال ايت حمو عبد السلام رغم صعوبة المسالك والولوج لهذه الجغرافيا الجبلية.

كما تم حجز ما يناهز 2 أطنان من مادة ماء الحياة، وما يقارب 5 كلغ من مخدر الشيرا و30 كلغ من سنابل الكيف و 3 كلغ من طابا وذلك بكل من تمشاطت وأولاد امبارك علما أن هذه الحملات التمشيطية التي تركت ارتياحا كبيرا لدى الساكنة قد مكنت قائد السرية بعد عملية ترصد ومراقبة من إيقاف متهم بالسرقة الموصوفة لمحركات الآبار لجلب المياه وبطاريات كبيرة الحجم كان يسرقها بكل من أفورار، حد البرادية وهو يستقل سيارة خاصة وقد علمت الجريدة  آنذاك من مصادر موثوقة أن البحث داخل السيارة مكنهم من حجز سلاح ناري من صنع خاص للمتهم يلقم بخراطيش من عيار 16ملم تحت عجلة الاحتياط وقد تمت هذه العملية بمركز سيدي جابر.

وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على أن هناك إستراتيجية متبعة من طرفه من أجل حماية هذا الوطن العزيز بعيدا عن البيروقراطية وسياسة المكاتب المكيفة وإعطاء التعليمات.

فالجميع من قائد السرية الى الدركي المبتدأ يعملون كخلية نحلة متكاملة متجانسة تؤدي واجبا وطنيا ألا وهو الأمن والأمان ومحاربة الجريمة هذا الأمن الذي افتقدته الكثير من الدول المجاورة والبعيدة في السنوات الأخيرة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق