مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2017

تدريس مادة التربية الإسلامية وفق المنهاج المنقح محور يوم دراسي بخريبكة

 

       خريبكة: سعيد العيدي  

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخريبكة، بتنسيق مع أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة ومفتشية التعليم يوما دراسيا خاص بأساتذة مادة التربية الإسلامية العاملين بمؤسسات التعليم الخصوصي تحت عنوان " تدريس مادة التربية الإسلامية وفق المنهاج المنقح" بمقر مؤسسة الإقامة الخاصة وذلك يوم 20 ماي 2017، وقد حضر هذا اللقاء أساتذة ومفتشي اللغة العربية.

وينظم هذا اليوم الدراسي تتويجا لمجموعة من المحطات بدءا من الزيارات الصفية مرورا باللقاءات التشاورية مع الممارسين والشركاء التربويين وإيمانا بالتكوين المستمر كآلية لتجويد الممارسة الصفية وتفعيلا لمضامين الرؤيا الاستراتيجية خصوصا المشروعان المندمجان 6 و7 المتعلقان بتطوير العرضين المدرسي الخصوصي والبيداغوجي، يأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي تلبية لحاجات ميدانية ملحة حول التكوين في موضوع: المنهاج المنقح لمادة التربية الإسلامية بتنسيق بين مفتشية التعليم والمديرية الإقليمية بخريبكة والشركاء حيث تمت استضافة مجموعة من الفاعلين التربويين لإماطة اللثام عن مجموعة من التساؤلات التي شغلت وتشغل بال الممارسين حيث افتتح اللقاء بمداخلة للسيد سعيد محتال رئيس مصلحة الشؤون التربوية بخريبكة حول موضوع: تكريس ثقافة القيم من خلال تنزيل المنهاج المنقح، تلتها مداخلة للأستاذ إبراهيم الخرمودي في موضوع قراءة في المنهاج المنقح للتربية الإسلامية في ضوء مداخل المنهاج المغربي والمقاربات المتبناة: منها دواعي تنقيح منهاج التربية الإسلامية ومرتكزات المنهاج المنقح، ومداخله تم مرتكزاته الديداكتيكية.

وفي مداخلة موالية حول موضوع " تخطيط التعلمات لمادة التربية الإسلامية وفق المنهاج الجديد" تطرق الأستاذ لحسن هبوت مفتش التعليم الإبتدائي لتخطيط التعلمات وفق المنهاج المنقح وركز خلالها على أسس التدريس بالأهداف وأسس التدريس بالكفاءات، تم كيفية التخطيط البيداغوجي للسنة الدراسية وتخطيط تعلمات مادة التربية الإسلامية، وكذا لعناصر تخطيط دروس مداخل مادة التربية الإسلامية، ناهيك عن ذكره للخطوات المنهجية لبناء التعلمات والتي ترتكز على مرحلة البناء وتوليف التعلمات والإدماج الجزئي، وعرف بمفهوم الكفاية وعناصرها ومستلزماتها ومميزاتها، وكذا مفهوم الوظيفة المشكلة ومكوناتها ووظائفها ومعايير بناء واختيارها، تم ألقى عرضا ثانيا حول "مواصفات بناء الامتحان الإقليمي الموحد في ضوء الإطار المرجعي العناصر التجديدية للمنهاج المنقح" والتي ركز خلالها المحاضر على مسألة التقويم، وإبراز كيفية إنجاز الاختبارات الكتابية وتوضيحه للمشكلات المرتبطة بممارسة التقويم ومعنى تقويم التعلمات وخاصياته وضوابطه، تم تحليله لتقنية صياغة الأسئلة كما قام بتعريف الإطار المرجعي وأهدافه وبنيته، تم تطرق في الأخير إلى جدول التخصيص ومنهجية بناءه مع شرحه لجدول وقيم المضامين وكذا لخصائص الإدارة التقويمية.

وتميز اليوم الدراسي بحضور مكثف للأساتذة فاق 210 من أستاذات وأساتذة التعليم المدرسي الخصوصي ورجال الإعلام والصحافة، وقد فتح باب النقاش في جو طبعته الجدية والحماس حيث أجاب السادة المفتشان عن تساؤلات الحضور، فيما خصصت فترة المساء كاملة لورشات عمل لبناء وضعيات تقويمية مركبة في ضوء الإطار المرجعي الجديد، وقد أبدى المشاركات والمشاركون ارتياحا كبيرا لليوم الدراسي متمنين تنظيم دورات تكوينية أخرى في أقرب الآجال للوقوف عن كتب لكل المستجدات التي تعرفها المادة وتنويرهم بكل ماجد من دلائل ومذكرات مساعدة على التقويم والتقييم وانتهى اليوم الدراسي في جو يسوده الإلتزام والمسؤولية.

الأنظمة الذكية من أجل تطوير الغد محور لقاء علمي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة

 

               خريبكة : سعيد العيدي

احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة حدثا علميا بارزا في دورته الأولى سهر على تنظيمه كل من أساتذة وطلبة شعبة الهندسة الكهربائية تحت شعار: الأنظمة الذكية من أجل تطوير الغد"Les Systèmes intelligents pour L’innovation de demain"

وقد جاء هذا الحدث من أجل إعطاء صورة واضحة و ملموسة عن الهندسة الكهربائية بالمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية بالإضافة إلى اكتشاف الأنظمة الذكية و مجالات استعمالها وما آلت إليه من تطور على المستوى الوطني والعالمي وذلك من أجل تشجيع الطلبة على الإبداع و الابتكار للنهوض والرقي بالمجال التكنولوجي للبلاد.

الحدث الذي احتضنته المؤسسة يومي 16-17 ماي 2017، كان غني بمجموعة من الندوات تمحورت حول التقدم العلمي والتكنولوجي تحت إشراف دكاترة وخبراء في الميدان بالإضافة إلى ورشات ومسابقات عدة في مجال الروبوتيك وبرمجة الأنظمة الذكية.

ترأس أشغال النسخة الأولى السيد أديب الجنان مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية رفقة نائبه السيد عبد المومن التيبياوي، إلى جانب الخبير الفرنسي "Laurent Deshayes" بجامعة محمد السادس بوليتكنيك ببنكرير والسادة الأساتذة والطلبة المهندسين والمهتمين والباحثين ورجال الإعلام والصحافة.

وفي كلمة مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية خلال الجلسة الإفتتاحية للقاء رحب الأستاذ أديب الجنان في مستهلها بالمشاركين ورحب بالسيد "Laurent Deshayes" وبين أنه كما هو معهود من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة "ENSA" والتي تعمل على برمجة العديد من الأنشطة الجادة التي تدخل في نطاق البرامج العلمية التي يسهر على تنظيمها السادة الأساتذة والطلبة على يأتي هذا النشاط العلمي الخاص بالأنظمة الذكية على غرار الأنشطة العلمية الوازنة التي نظمتها المؤسسة هذه السنة وعلى رأسها تنظيم الدورة السادسة ل OPEN SOURCEوالملتقى العلمي الدولي لأنظمة الإتصال وتكنولوجية المعلومة، والدورة الثالثة لأيام الطاقات المتجددة، وأعلن عن تنظيم منتدى المقاولة للطلبة والمقاولون قريبا بتنسيق مع فرع "khouribga skils" وطالب من الطلبة أن ينخرطوا في التنمية وأن يكونوا منتجين وليس مستهلكين للتكنولوجيا فقط بل مساعدين على تقدمها وبين في الأخير أن مؤسسة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة تعمل جاهدة على تطوير أهدافها وتعمل بمعية الأساتذة الباحثين على العمل الجاد والمثمر من أجل تقدمها وازدهارها وانفتاحها على العالم الخارجي.

أما كلمة الطالبة مريم الشناني طالبة السنة الرابعة بشعبة الهندسة الكهربائية التي أعطت نبذة موجزة عن تنظيم الملتقى العلمي والأسباب الداعية لتنظيمه في هذا الوقت بالذات بعاصمة الفوسفط خريبكة على اعتبار أن الابتكار يعد حلقة أساسية للتحصيل العلمي، كما تقدمت بالشكر لكل الأساتذة والطلبة أعضاء اللجنة التحضيرية كل واحد باسمه الخاص، ومرحبة في الوقت ذاته بالطلبة المشاركين والأساتذة.

كما كان للمشاركين موعد مع كلمة الأستاذ الباحث محمد ماصور العود  شكر الحضور الكريم، وشكر السيد مدير المؤسسة والضيف الكبير "Laurent Deshayes" وذكر أن المغرب يعد من الدول التي تعتمد على الأنظمة الذكية والطاقات المتجددة، وقام بشرح شعار الملتقى والغايات المتوخاة من تنظيم مثل هذا اللقاء العلمي، ورحب بالطلبة المشاركين في المسابقة القادمين من مدن القنيطرة، الرباط، مراكش وخريبكة، وأبرز المجهودات الجبارة التي تبذلها رئاسة جامعة الحسن الأول في الدعم والمساندة للمدرسة وشكر الجميع على نجاح النسخة الأولى، وهنأ اللجنة التنظيمية على اختيارها لهذا الموضوع وطلب من الجميع زيارة أهم الاختراعات المبتكرة من طرف الطلبة المعروضة برواق خاص خصص لذلك.

 وبعد كلمة ترحيبية للطالب حمزة حنصل المشرف على الملتقى العلمي كان للمشاركين موعد مع مداخلة علمية أولى ألقاها الخبير الفرنسي "Laurent Deshayes" بجامعة محمد السادس بوليتكنيك ببنكريرحول موضوع " L’industrie du futur"    ومداخلة ثانية في المساء للأستاذة الجامعية نبيلة منيب أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء حول موضوع :

"Les nouvelles technologies au service de l’écologie" وبعدها كان للمشاركين موعد مع النسخة النهائية لمسابقات عدة في مجال الروبوتيك وبرمجة الأنظمة الذكية :

"CROMEK" وانتهى الملتقى العلمي الأول للأنظمة الذكية بتتويج الفائزين في جو يسوده الإلتزام والمسؤولية.

 

 

هل تمسخ موازين الحسيمة موازين الرباط؟؟

 

        ليست"موازين"الرباط واحتفالاتها الفنية السنوية الجماهيرية الصاخبة وحدها من تساءل الجهات المسؤولة والمنظمة وحتى المتفرجة المنتشية،أسئلة بحجم أفراح الوطن وأتراحه،بل ها هي"موازين"الحسيمة أيضا وحراكها الاجتماعي المتنامي في الزمان والمكان،والمتصاعد في المطالب والطموحات،والمؤكد المكاسب والإنجازات،ها هو حراك الريف يساءل نفس الأسئلة بحجم كل أفراح الوطن وأتراحه كل الجهات المسؤولة والمنظمة وحتى المتفرجة المذهولة؟؟.لماذا كل هذه الهزات التي تكاد في كل مرة تغرق السفينة بقادتها والركاب،الثاقبين للمراكب والناظرين فيهم والمنتظرين الوصول إلى شط نجاة قد يمد  المرء بصره ما مده فلا يراه،وكأننا لم نعد دولة عريقة ولا حكيمة بل مجرد عميان تائهين يتلمسون طريقهم في غابة الدساتير الممنوحة  والقوانين المعطلة؟؟.

            "موازين"الرباط،أو الشجرة التي تغطي ورائها الغابة كما يصفها البعض،تحمل كل التناقضات الصارخة والمفارقات المتضاربة،والتي لم يستطع أحد فك طلاسيمها إلى اليوم،غير ما اعتادت عليه هذه التظاهرة التسلطية الفجة من كونها تبيح كل شيء لنفسها بالقدر الذي تحرمه على غيرها،حتى ما شابهها من مهرجانات الأقاليم والجهات؟؟."موازين"الرباط تستثمر في الرعاية المولوية السامية لجلالة الملك،في حين تستكثر على"موازين"الحسيمة مجرد إعمالها للدستور وما يتيحه من حق التظاهر السلمي للمواطنين؟؟."موازين"الرباط تتسول الشركات والمقاولات وتبتزها لإظهار الصورة على غير حقيقتها وقولها أن"العام زين"والحصاد جيد ويستحق كل الرقص والغناء ودق الطبول والأعراس،في حين أن"موازين"الحسيمة تظهر الوجه الآخر للتهميش والإقصاء و"الحكرة"والبحث عن من يخفف الأتراح و يعلق الأجراس،حتى يتعالى طنينها في كل المدينة وجاراتها والأخوات؟؟.

            الغريب أن"موازين"الرباط لديها كل شيء جاهز،وأقبح شيء فيها إصرارها على وصف الناس على غير ما يصفون به أنفسهم أو تدل عليه أفعالهم،فالمحتجون والمطالبون بحقوقهم في الشارع،إنما هم عندها خارجون عن القانون،يزعزعون أمن الدولة،يغررون بالمواطنين،وسيحرقون السيارات ويكسرون الواجهات،انفصاليون لهم علاقة بالخارج والأعداء،"شبعانين وما حامدينش الله"،يأكلون الغلة ويسبون الملة،يوقظون الفتنة والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها؟؟.والأغرب أن "موازين"الحسيمة قد أبانت عن وجه جديد هو في العمق وجه المغربي الجديد والذي مع الأسف لا زال العديد من أصحاب القرار ومؤسساته يتجاهلونه رغم أنهم يدركونه،لكنها لعبة التمويه والمواجهة غير الشريفة،كل مشاكلنا سياسية بالأساس،ونحن والمخزن نعرف ذلك أكثر من غيرنا،ولكننا نلبس الأمور في الغالب ملابس المطالب الاجتماعية أو الحقوق المدنية التي سرعان ما ينكشف زيفها ولدى كل الأطراف على السواء،فرحم الله من قال لست بالخب ولا الخب يخدعني،وإلا بماذا يمكن تفسير كل هذا الهدر التنموي لعقود وعقود،وهذا الانتقال الديمقراطي الذي لا زال ينتقل ويدور حول دائرته،و بماذا يمكن تفسير كل هذا الذي حدث بعد انتخابات 07 أكتوبر 2017،و كل المتاهات التي تحدث بعدها؟؟.

ولان كانت الحشود الحاشدة في"موازين"الرباط قد استمتعوا حسب رأيهم وذوقهم برقصات "شاكيرا"و"لوبيز"و"ديانا"و"هيفاء"،فالحقيقة على عكس ما يقال إلهاء وتخديرا وإسرافا وتبذيرا؟؟،وفي حراك الريف وموازينها استمتعت الجماهير المتجمهرة في الميدان أيضا بنجوم ومشاهير الحراك وبوصلات ووصلات تحبس الأنفاس،فرأينا كيف تواجه العسكرة بصدور عارية شجاعة،والمخزنة بمرافعات حقوقية نارية،ورأينا معنى الحراك السلمي الهادر مجسدا في شعاره:"سلمية سلمية..لا حجرة لا جنوية،كما رأينا كيف تجاوز الحراك كل المسؤولين والسلطات والأحزاب "الكرطونية" التي اصطفت ضده،بل عراهم وأعفاهم وحملهم الناس مسؤوليتهم التاريخية بكل جرأة و وضوح وبما في ذلك القصر؟؟،رأينا كيف تتزايد أعداد الغاضبين بالآلاف ويتزايد معها التعاطف الشعبي والمؤازرة الرمزية عبر الوطن،رغم نشاز بعض التخوين والتشويه والافتراء الذي لا يصدقه حتى مشيعوه،ورأينا..ورأينا.. رفع كل الأعلام إلا العلم الوطني فناذرا ما يرفع،وهذا ما تشتم منه راديكالية نخبوية متطرفة وربما نقطة انفصالية سوداء في الحراك لا تخدم مطالبه الاجتماعية الشعبية والحقوقية العادلة ولا يسوغها أي غضب مهما بلغ،ولأنه باختصار اعتاد المغاربة في احتجاجهم وخصامهم مهما بلغ أن يرفعوا العلم الوطني وصورة جلالة الملك،وفي ذلك بالغ الرسالة و بليغ الدلالة؟؟.

أن الحسيمة ليست في هذا الشأن وحدها بل إن حراكها الاجتماعي هو حراك معظم المدن والقرى في المملكة إن لم يكن كلها،بدء من حراك العيون وطنجة،وأسفي وسيدي إفني، وتازة وتنغير، واللائحة تطول؟؟.في كل يوم حراك وشراك وشباك،وقفات واحتجاجات أمام البرلمان لفئات وفئات كسر القمع المخزني ظهورها وأسال في الشارع دمائها،تظاهرات ومسيرات نحو مقرات العمالات والولايات وأمام المديريات والقطاعات،والجهات المسؤولة وكأنها على هواها،إن أرادت رخصت وتغافلت وحرست وأمنت وإن أرادت احتجت ومنعت أو حتى قمعت و ركلت وسحلت؟؟،كم من مواطن من يأسه وقهره حرق نفسه وأضرم النار في جسده أمام الملإ وعلى مرآى شاشات العالم،دون أن تلبى حاجته أو ينال حقه،فبالأحرى محاسبة ومحاكمة من ظلمه،"اللي حفر شي حفرة يطيح فيها،واللي زلق جاء على عبن قفاه"،وكأن لسان حال المسؤولين يقول:"دعه يعبر دعه يحترق،فنحن - والحمد لله - لدينا حرية التعبير وفي دولة الحق والقانون"؟؟.

            إن الموازين المغربية في الحقيقة،لا زالت تلح علينا في السؤال الحارق تلو السؤال،وعلى كل المسؤولين والمنظمين وحتى المتفرجين المنتشين والمشدوهين و اللامبالين،فالريف كما يقال مثلا،أليس مهمشا وفي الوطن مثله وأكثر منه تهميشا؟؟،والريف مثلا،أليس معضلة الهجرة من القرية إلى المدينة وقساوة الطبيعة و وعورة المسالك التي تقهر الجميع حتى السكان أنفسهم،ورغمها  فابن الفلاح المهاجر يريد أن يصبح موظفا أو تاجرا،وإذ بالموظف قد تردى بانسداد الأفق،وإذ بالتاجر لا يغمض عينيه إلا الربح السريع على رصيف المقاهي؟؟،والريف أيضا،أليس بعض فلاحة الحشيش الحرام،والعقار الفاره الفارغ الحرام،وتراجع التدبير الترابي للمدينة التي أصبحت تستجدي العديد من خدماتها الإدارية والتعليمية والصحية في المدن المجاورة رغم البعد؟؟فقدت ،ولا خيار لأبنائه إلا هذا ولا بديل لهم عنه إلا "سبتة" و"مليلية"وطاحونة تهريبها الدولي  المهين،أو الهجرة إلى أوروبا وقد كان ذلك ممكنا ومغريا واليوم بسبب الأزمة لم يعد رغم تعلق المنطقة بنمطه؟؟،والريف أولا وأخيرا،أليس تشوه لمنظورنا التنموي الذي لا زال يعتني بالعواصم والحواضر على حساب الهوامش والأرياف، ويعتني بالعمران على حساب الإنسان،حتى بقي العديد من سكان الريف يحسبون أنفسهم ريفيون أكثر منهم مواطنون لهم ما للجميع وعليهم ما على الجميع؟؟.

والريف  وغير الريف أخيرا،أليس غياب منظور واضح للمدينة المغربية التي نريد،وما تستلزمه منا من سياسات وحكومات ومخططات وبرامج وعدالة مجالية وميزانيات ومشاريع وشراكات وحكامات وإنجازات وتراكمات؟؟،أليس اختياراتنا السياسية عديمة الثقة والجدوى أحيانا والتي لا زال  العديد من مسؤوليها وعلى أكثر من مستوى وكأنهم يمارسون سياستهم الجماعاتية والقطاعاتية والإداراتية من أدناها إلى أقصاها على بياض في بياض دون أي دفتر للتحملات ولا محاسبة أو حكامة،مما يجعل منهم قمة فساد على كراسي دوارة وفي مكاتب مكيفة و موصودة في وجه المواطنين،عاجزة عن حل مشاكلهم وتفهم حالاتهم سواء من أهواء أو تعليمات أو قلة يد وإمكان،وكأن هؤلاء المسؤولون  لا يفهمون إلا لغة الشارع التي يضطرون بعدها للنزول إلى الجماهير الغاضبة يتسولونهم اللقاء والحوار والتأطير والوساطة  ولكن بعد فوات الأوان؟؟،وكل هذا لا يمكن علاجه لا بالعسكرة ولا بالمواجة الأمنية،ولا بالتخوين ولا بغير ذلك من أساليب التشويه والافتراء المجاني الذي لا يصدقه حتى مشيعوه،بل دوننا ودونه فضائل الحوار والتعاون الجماعي على التفعيل الحقيقي للدستور وما يضمنه للمواطنين من حرية التعبير والمشاركة في التغيير،وما يضمنه لهم من  الحقوق الاقتصادية والصحية والتعليمية وسبل العيش الكريم،وذلك هو"الريبرطوار" الاجتماعي والحقوقي لموازين الريف الذي قد يكون موجة جديدة من حراك 20 فبراير لتصحيح مسار ما أفرغ وما حرف من مخرجات الربيع المغربي الكامن والآمن كما يقول بذلك المراقبون؟؟.

نشر في أقلام حرة

احتجاجات الريف دروس وعبر.

عبدالهاذي حنين

وعينا بثقافة الحق والواجب هو نجاحاي نضال كيفما كان مطلبه، ونجاح الحسيميون في نضالهم راجع لوعيهم بحقوقهم المهضومة والحالة المزرية التي يعيشها ابناء المدينة، فهم يستحضرون تاريخ مدينتهم وما ساهم في تهميشها من مختلف الفرقاء، ولهم اليقين التام بان المطالب الكبرى لا يمكنها ان تتحقق إلى بالنضال في الميدان، ويؤمنون ايمانا راسخا بأن الفوضى لا يمكنها ان توصل الى الحل بل الى مزيد من التفتت والانقسام والذمار، الحسيميون يعطون درسا لكل المغاربة وكذا للثورات العربية، فالوحدة والتكتل ووحدة الهدف من المرتكزات الاساسية في تحقيق المطالب، بعيدا عن كل النزعات الفردية والايديلوجية والفكرية، قد يختلفون في كثير من الأمور لكنهم متوحدون في مطالبهم الاجتماعية المشروعة.

الاحتجاجات في الريف جعلت الكل يقف مندهشا لتنظيمها المحكم ونهجها العقلاني في النضال، فالحسيميون كسائر المغاربة فقدوا الثقة في المؤسسات الحزبية والنقابية وفضلوا النضال بعيدا عن كل اليافطات، وربما ذلك من الأسباب التي اعطت لنضالهم شرعية في الاوساط المغربية، واليوم المؤسسات الحزبية والنقابية والجمعوية ازيل عنها الحجاب وعادت مؤسسسات صورية عجزت على تأطير الوعي الشعبي والسياسي والثقافي لفئات المجتمع، وحتى مؤسسات الدولة والحكومة تقف اليوم عاجزة تطرح السؤال حول المخاطب، وحول البحت عن حلول المشاكل التي تفاقمت وتكاثرت مند الاستقلال إلى الآن.

فهل ما يقع اليوم في الحسيمة هو اشارة بان المجتمع المغربي وصل إلى مستوى من الوعي الذي يؤهله للتفاعل مع كل القضايا والمشاكل العالقة في المجتمع؟ أم ان مدينة الحسيمة هي حالة معزولة عن باقي المدن المغربية؟ وهل شباب المدن الأخرى يعيشون الرفاهية والعيش الكريم وكل حقوقهم ومشاكلهم محققة؟ وان وجد عكس ذلك، فما هي الأسباب التي تجعل كثير من الشباب والمغلوب على امرهم يكتفون بالصمت والموقف السالب؟ هل ذلك راجع إلى ثقافة الخوف وغياب الوعي؟ أم ان الموقف مبني على الانتهازية والمصلحية وثقافة الريع؟ أم غياب ثقافة حقيقية وارادة شعبية في بناء دولة الحق والمؤسسات؟

ربما اليوم لا نحتاج إلى جواب ولا الجواب هو محتاج إلى أسئلتنا اليوم نحتاج إلى نهضة مجتمعية يتحمل الكل فيها مسؤوليته تجاه هذا المجتمع، ومصالحة وطنية شاملة تتجاوز اخطاء الماضي، نحتاج اليوم إلى مؤسسات حقيقية تمثل ارادة الشعب ومواقفه، نحتاج اليوم إلى منتخب نزيه يضع مصلحة من صوتوا عليه فوق كل الاعتبارات، ونحتاج إلى مواطن مستقل يعبر عن رأيه بكل وعي وقناعة وموضوعية، ولا يبيع صوته بدريهمات قلائل ولا يساهم في تدني مستوى الخطاب، نحتاج إلى مؤسسات حزبيية وسياسية ونقابية فاعلة ومبنية داخليا، ومتفاعل مع كل القضايا المجتمعية، ولها القدرة على تأطير المجتمع والمساهمة في الرفع من وعيهم في جل المجالات، نحتاج إلى مجتمع مدني قوي ومتماسك يساير وينتقذ ويوجه المشروع المجتمعي العام، نحتاج إلى مثقف ومبدع يقومان زلات ومطبات هذا الشعب بالنقذ البناء والموضوعي، واليوم اكثر من اي يوم مضى لا نحتاج سوى لمواطن بكامل صفات المواطنة كيفما كان منصبه او فكره او اديلوجيته او مكانته.

لك الله يا مغربي فأنت الوطن وأنت المواطن، فيك الخيرات والمناظر، فيك الأشكال والألوان وتعدد الثقافات، فيك ما فيك، فيك كل شيء، فيك العلم وفيك الجهل، فيك البناء وفيك الهدم، فيك التهميش والاقصاء وفيك الرحمة والرأفة، في الجبل والسهل وفيك الصحراء، فيك المسؤول الصادق وفيك الانتهازي والمصلحي، فيك المواطن الأبي وفيك الخائن الماكر، فأنت الوطن الكبير الذي تتسع لك شيء، ومهما وجد فيك من تناقض واختلاف وتنوع تبقى أنت الأصل والموطن.

 

نشر في أقلام حرة

 

 عزيز الدروش حل مشاكل أهل الريف والمغاربة ببد الملك


 

نشر في فيديو

هل هده الحكومة تدافع عن مصالح الشعب ؟


 

نشر في فيديو

السيد محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل اقليم بني ملال يدشن مقر الجماعة الترابية لاولاد يوسف باقليم بني ملال

 

اشرف السيد محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل اقليم بني ملال يوم الجمعة 19 ماي 2017 على تدشين مقر الجماعة الترابية لاولاد يوسف باقليم بني ملال وتبلغ تكلفة هدا المشروع 1,04مليون درهم .وبهده المناسبة تدوال اعضاء الجماعة  المعنية مع السيد الوالي عدة مواضيع تهم التنمية المحلية بحضور رؤساء المصالح الخارجية خاصة قطاعات الصحة والتعليم والمسالك والطرق والقناطر والثقافة والرياضة والمرافق الاجتماعية  وتاهيل المركز الجماعي وغيرها من الانتظارات . كما تم التدكير بالمشاريع المبرمجة منها الثانوية التاهيلية باولاد يوسف والطريق الرابطة بين الجماعة وجماعة اولاد اسعيد الواد وكهربة عدد من الدواوير بالجماعة التي مازالت لم تستفد من الكهرباء والمسالك والطرق لربط الدواوير المجاورة بالمركز وتسهيل الولوج للقطاعات الحيوية في انتظار الاسراع باتفاقيات الشراكة المزمع ابرامها الخاصة ببناء وتوسيع المركز الصحي بالجماعة وبناء قنطرة على واد ام الربيع وتهئء وبناء السوق الاسبوعي وحافلات النقل المدرسي.

تكريم 100 أستاذ وأستاذة من الجيل الذهبي وإهداء عمرتين في لقاء الوفاء لجمعية قدماء تلميذات وتلاميذ تمارة

نظمت جمعية قدماء تلميذات وتلاميذ تمارة مساء اليوم الأربعاء 17 ماي 2017 ، لقاء الوفاء والاعتراف بالجميل لنساء ورجال التعليم بمدينة تمارة الذين درسوا منذ الستينيات ، وذلك تحت شعار ’’ تكريمكم جسر عرفان وامتنان أساسه المحبة ودعامته الاحترام والتقدير عبر الأجيال’’ .

وقد عرف اللقاء تكريم  100 أستاذ وأستاذة من جيل الستينات بشواهد تقديرية ومجموعة الجوائز كانت ضمنها المفاجأة الكبرى بإجراء قرعة عمرة خصصتها الجمعية لأحد المكرمين قبل أن يعلن أحد المتطوعين عن تبرعه عمرة أخرى زادت من بهجة الحاضرين وفرحتهم بهذا اللقاء الذي كان ناجحا بكل المقاييس.

وفي الكلمة الافتتاحية ، أبرز  رئيس جمعية قدماء تلاميذات وتلاميذ تمارة السيد حسن الموذن ،قيمة الاعتراف وشكر من كان لهم الفضل في تكوين جيل من تلامذة تمارة عبر عملهم بتفاني خدمة للوطن وللمواطنين  ،مضيفا أن قيمة الأستاذ وقساوته في بعض الأحيان يفتقدها الإنسان ويدرك قيمتها في وقت لاحق .

هذا ولم يفوت القائمون فرصة اللقاء دون الترحم على أساتذة قدموا الكثير لمدينة تمارة ، بقراءة الفاتحة على أرواحهم ، كما عرض شريط فيديو يوثق لمجموعة من الصور لأساتذة وتلاميذ تخلد ذاكرة تمارة الغنية بتاريخها المثمر.

وفي الختام التقط أعضاء الجمعية رفقة الأستاذات والأساتذة المكرمين صور تذكارية توثق للحدث الذي كان عرسا تماريا جمع بين ثلاثة أجيال عبر التاريخ.

اعلان للعموم

يتشرف اعضاء اللجنة التحضيرية للجمع التأسيسي للتنسيقية الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد،إخبار الرأي العام وساكنة إقليم أزيلال خاصة فئة الشباب عن انعقاد الجمع التأسيسي لتنسيقية الحزب على المستوى الاقليمي،تحت شعار"مصالحة الشباب مع السياسة" وذلك يوم الاحد الموافق ل21-05-2017 بدار الشباب الشهيد احمد الحنصالي بأفورار،كما ندعوكم للحضور بكثافة لإنجاح هذا الحدث المتميز،الذي سيعرف مشاركة السيد الامين العام للحزب(د.ضريف محمد) واعضاء من المكتب السياسي.للاستفسار وللمزيد من المعلومات،المرجو الاتصال بالارقام التالية:0606897023-0637176770عن اللجنة التحضيرية:بوسلهام عبد الرحيم

من يتآمر على من بالريف؟؟؟؟ من أجل فهم حقيقة ما يجري.

د.محمد ياوحي

أستغرب من موقف بعض الاحزاب من حراك الريف، حيث اعتبره مسؤولوا هذه التنظيمات الحزبية حراكا مشبوها محفزا من جهات خارجية.
و أنا إبن الريف المجاهد، و باطلاعي على حيثيات و حقيقة الوقائع و الأحداث، و كوطني غيور على ثوابت الوطن، فإني أرى ضرورة توضيح بعض الأمور:
_
الحراك بالريف هو حراك ذو طابع اجتماعي سلمي، من أجل مطالب عادلة و مشروعة و طبيعية؛ كالحق في الشغل، في السكن، الاستشفاء، البنيات التحتية الضرورية للعيش الكريم...
_
متزعموا الحراك هم شباب من المثقفين العاطلين خريجوا الجامعات المغربية، وبعضهم عاطل عن العمل لازيد من 20 سنة على حصوله على ديبلوم عالي، اكثرهم متزوج و يعيل اسرة، و يمتهن بعضهم مهنا لو حرفا لا تليق بمستواهم الاعتباري كمثقفين و خريجين حاملي شواهد عليا.
في نفس الوقت، يتم تفويت الصفقات لمقاولات من خارج المنطقة، بدل دعم المقاولين الشباب أبناء المنطقة، و مع الاسف، فالمقاولات التي تحصل على صفقات الريف، تستقدم يد عاملة من خارج المنطقة أيضا، نفس الشيء بالنسبة للوظائف بالاوراش الكبرى التي دشنتها الدولة في المنطقة، بفلسفة خلق فرص شغل لأبناء المنطقة، مع الأسف دائما، و تحت ذريعة عدم توفر كفاءات بالريف، يتم استقدام شباب من خارج المنطقة، غالبا من مركز الرباط البيضاء، علما أن الكفاءات الريفية أثبتت جدارتها بسهولة كبيرة خارج أرض الوطن، و في مختلف المجالات.
_
فشل التدبير المحلي من طرف أحزاب مفلسة تختصر في نخبة من الانتهازيين المحليين، محترفي السياسة و الذين يخوضون في فلك السياسة فقط من أجل خدمة مصالحهم الاقتصادية : الاستحواذ على عقارات، الحصول على صفقات التجهيز و تزفيت الطرف و القناطر و اختلاس الميزانيات المختلفة و توظيف الاقارب و الاتباع و ابتزاز المقاولين مقابل الموافقة على مشاريع استثمارية، و هنا نشير الى أن مستثمرين غادروا الجهة بعد تضييق الخناق عليهم من طرف المنتخبين و ممثلي الادارة المحلية، و تقارير المجلس الاعلى للحسابات خير دليل على سوء تدبير الموارد العمومية و الفساد المالي و التدبيري على مختلف المستويات.
الاحزاب لم تعد تؤطر الجماهير، لم تعد تقوم بدور البارشوك
للدولة في مواجهة المطالب الاجتماعية، فشل السياسات العمومية في قطاعات حساسة و إجهاض مشاريع ملكية بالمنطقة او تحويرها عن غايتها و فلسفتها في إرساء العدالة الترابية، و جمعيات المجتمع المدني سارت في نفس التوجه الانتهازي الاسترزاقي للدكاكين السياسية.
لقد بلغ السيل الزبى بأبناء الريف اليائسين من الاحزاب و حتى من الدولة، حتى شمعة الامل التي ايقظتها المشاريع الملكية بالريف الكبير، أطفأتها انتهازية و غباء بعض المشرفين عليها، مشاريع فوتت لمقاولات و مقاولين و يد عاملة من خارج الريف، أهناك حكرة أكبر من هذه؟! اهناك عمالة للخارج و لأعداء الوطن أفظع من هذه؟! من يخون الملك و من يحتقر الريفيين؟! من لا يعرف تاريخ الريف و الروافة في رفض الحكرة و الظلم؟؟!!! و هنا اذكر المسؤولين بدراسة أمريكية ميدانية أثبتت أن نزوع الشباب للاحتجاج او حتى الى العنف، لا يفسر بالضرورة بتردي اوضاعهم المعيشية، و لكن يفسر بشعورهم بالحكرة (عدم تكافؤ الفرص) و بانعدام او انسداد الافق.
لولا بعض الانشطة الاقتصادية الغير المهيكلة، التي تحفها المخاطر من مختلف الانواع، و لولا إعالة المهاجرين لأقرباءهم بالريف، و لولا الهجرة و قوارب الموت... لمات الروافة جوعا و بهدلة..... فكفى من تعميق جراحنا!!!!
لو قامت الاحزاب السياسية بدورها على صعيد السياسات العمومية و تفعيل برامج حكومية تظل حبيسة منشوراتها الدعائية الانتخابية، و على المستوى المحلي لو قامت هذه الاحزاب بتزكية الأطر القادرة على إنجاح برامج تنموية للمنطقة، بدل احرايفيي السياسة، لكنا في غنى عن وضع لا يرضاه أي مغربي رضع المواطنة من تربة هذا الوطن.
كفى من تخوين شباب قتلتم فيه كل شيء.!!!!
كفى من إعطاء التبريرات الواهيى و الواهمة لفشلكم!!!!
كفى من تأجيج جمرة انتم من أشعلها، و فتنة أنتم من أيقظها بسبب عدم اكتراثكم لمعاناة المواطنين و اعتزالكم المجتمع في أبراج عاجية و فيلات مشيدة!!!!
أعطوا للريف حقه و اعيدوا لشبابه ما تريدون غصبه منهم!!!!
مشاريع الريف كافية لتشغيل كل ابناء الريف المعطلين، تداركوا هفواتكم و سقطاتكم يا معشر التيكنوقراط!!!!
و رغم كل تحفظاتي على السياسيين، ألم يحن الوقت للإعتراف بمحدودية تصور التيكنوقراط للتنزيل الإجتماعي للأوراش الملكية الكبرى بالمنطقة!؟
و في الأخير. اتوجه لزعماء الاحزاب المفلسة، التي اتهمت الحراك الاجتماعي الريفي المسالم بالانفصال: ألم تروا الملك يتجول في الناظور و الحسيمة دون ادنى حراسة و دون بروتوكول؟؟؟!! الم تروا التواصل العفوي لساكنة الريف مع ملكهم الذي علقوا عليه كل آمالهم بعد فشلكم و خذلانكم لكل المغاربة؟؟؟!!! ألم تعلموا أن الاقامات الملكية في مدن الريف تواجد في وسط المدن و بين الساكنة؟؟!!! ألم تعلموا أن الريفيين أكثر وطنية من أغلبكم!!!؟؟؟؟
كيف يمكن للملك ان يجوب جبال و تخوم الريف بكل اريحية و اطمئنان و في نفسه ذرة شك في وطنية مواطنيه بالريف؟؟؟!!! اين هؤلاء الانفصاليون الذين تتحدثون عنهم؟؟؟!!
أصحاب الجنسيات المزدوجة و مرتزقوا الريع السياسي ليسوا مخولين لإعطاء دروس في الوطنية ﻷبناء المجاهدين و المقاومين الاحرار.
أطلب من زعماء أحزاب الكارتون الاعتذار لساكنة الريف و لملك البلاد. إدعاءاتكم المغرضة و المشبوهة تعري عن إخفاقكم و فشلكم، و لن يكون الريف مشجبا تعلقون عليه انتكاستكم و سقطتكم المدوية، فالريف أعتى و اكثر شموخا من ان تمتد اليه براثن أقزام السياسة.
من ابتز الدولة بمصطلح التحكم؟؟؟!!!!
اكيد ليسوا شباب الحراك الذين يدافعون عن حقهم الكوني في لقمة العيش الكريم
.

نشر في أقلام حرة
الصفحة 1 من 3