مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2017

بني ملال : هل أصبح من المحرمات على الدرك الملكي تطبيق القانون مع بعض الحقوقيين

جمال الصعفضي

تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي في بحر هذا الأسبوع بيانا لإحدى الجمعيات الحقوقية مفاده القيام بوقفة احتجاجية أمام القيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال على خلفية عدم احترام رجال الدرك الملكي للقانون أثناء قيامهم بواجبهم على الطرقات.

والحقيقة هي وبكل بساطة سياسة  لي اليد والضغط الممنهج من أجل أن تتساهل القيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال مع بعض من يرون أنفسهم فوق القانون في حين أن من الواجب أن يكونوا قدوة للمواطن فلا يمكن أن نبني وطنا تحت عدة مسميات وشعارات متبجحين بحماية حقوق الإنسان وحماية الديمقراطية والمساواة  شرط آلا يطبق علينا القانون.

هذا ما وقع بالفعل  بإحدى حواجز الدرك الملكي بأفورارحيث أوقفت دورية للدرك مواطنا، اثناء مزاولتهم لعملهم بشكل قانوني حاملين بطائق التعريف المهنية وواضعين علامات التشوير و كاميرات التسجيل والتصوير التي يحملها الدركيين على زيهم المهني، وفور إخبارمواطن بالمخالفة الصادرة في حقه والتي هي " تجاوز في خط متصل " رفض هذا الأخير تسليم أوراق سيارته للذورية ورفض الامتثال وقام بمغادرة مكان الدورية بسيارته في تحدي سافر وفي خرق للقانون، حيث قام الدركيون بإخبار جميع مراكز الدرك ليتم إيقافه بنقطة مراقبة على مستوى سد بين الويدان حيث تم حجز رخصة سياقته وذلك بأمر من السيد وكيل جلالة الملك بابتدائية  أزيلال بتهمة الفرار وعدم الامتثال لدورية  الدرك في مهمة مراقبة للسير والجولان على الطرقات ليقدم على أنظار العدالة في حالة سراح.

واستنكرت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني والحقوقي والصحفي ما صدر في حق القيادة الجهوية للدرك ببني ملال وقائدها الجهوي معتبرين ذلك سياسة ابتزازية وانتهازية الهذف من ورائها كما سبق وذكرنا أعلاه هوارغام الدرك على التساهل التام وإجبار السيد القائد الجهوي لعب لعبة الهاتف والتدخلات.

كما هو معروف عن السيد القائد الجهوي رجل التواصل والحوار والخصال الحميدة وصرامة العسكري في أدائه لواجبه لا يجامل أحد في تطبيقه للقانون حيث أنه لوحظ في عدة نقط يقوم بدوريات وجولات مراقبة مستمرة على مستوى جميع نقط التفتيش والمراقبة،وكذلك المراكز الترابية التابعة لنفوذه الجهوي.

وإذ نحيي من هذا المنبر العمل الجبار والمشكور الذي تقوم به القيادة الجهوية للدرك الملكي بني ملال في إطار محاربتها للجريمة بشتى أنواعها وأشكالها وحمايتها للوطن والمواطنين على الطرقات كما نرفع القبعة لهذا الرجل الذي سن إستراتيجية "جميع المواطنين سواسية بعيدا عن التدخلات ولغة الهاتف ولعبة باك صاحبي"، لا فرق عنده بين حقوقي ولا كاتب فرع أو مواطن عادي، لك ما لك وعليك ما عليك.  

نشر في أمن و مجتمع

أهل الكهف يستيقظون بالمغرب

عبد الهادي حنين

حمولة الماضي باخطائها وانجازاتها، وهاجس المستقبل بطموحاته وتخوفاته، يجعلان من الواقع حاضرا يعاني الأمراض والعلل، نستيقظ اليوم مضطرين على على مخلفات الثورات، نحاول ان نضمد جروحنا من اجل البقاء، كما نحاول التجاوب مع بعضنا البعض تارة بلغة الحوار وأخرى بلغة القهر والتجبر، في اطار من التوازن وخلق التناغم الداخلي، ونسعى جاهدين لتجاوز التحديات الخارجية بكل الوسائل المشروعة وغيرها، وذلك من اجل التموقع اقليميا ودوليا.

نستيقظ اليوم كما استيقظ اهل الكهف في رواية توفيق الحكيم، نستيقظ والعالم من حولنا قد اعد جميع العدد من اجل اعادة التموقع الجيوستراتيجي، في المقابل هناك دول تعاني التشردم والانقسام والحروب الداخلية، نستيقظ اليوم بمؤسسات جوفاء بعيدة عن مفهوم المؤسسات، احزاب الفت التزوير والمصالح المشتركة، ونقابات دافعت عن مكاسب الاشخاص المسيرين لها، ربما هذا الاستيقاظ يجعلنا نستحضر الكوابيس التي عشناها من قبل، يجعلنا نستحضر الاستعمار الذي دفع تمنه مجموعة من الرجال الأشاوس الذين ساهموا في التحرير والاستقلال، وما تبقى منهم سجن أو أنفي أو صدر إلى القبر، وفئة فظلت الانصياع للواقع والتنازل على المبادئ والقيم، نستحضر اليوم كابوس تورات الخبز والتلاميذ والطريقة التي تم التفاعل بها مع هؤلاء، نستحضر الصراع المحتدم بين مجموعة من التيارات حول السلطة والحكم، صراعات راح ضحيتها مجموعة من المواطنين الأبرياء، نستحضر السياسات الممنهجة في تفريخ الأحزاب وافراغها من مضمونها وتخوين بعضها، وجعل النقابات مجرد اذات من أدوات التحكم.

فاليوم لا يمكن ان يكون طموحنا يتجاوز واقعنا المرير، لا يمكن ان نحلم بالعظمة ومؤسساتنا مجردة من فاعليتها، لا يمكن اليوم ان نكون النمودج إلا بين جماجمنا وفي مخياليتنا، أي قرار سيكون لنا ونحن مثقلون بالديون واثفاقيات المصالح؟ كيف لنا ان نساير العالم والتطورات الدولية بمدرسة عمومية تساهم في بناء مستويات الجهل والأمية في المجتمع؟ وماذا ننتظر من مواطن اثقلته مصاريف الأمراض المزمنة والحبوب والعقاقير؟ واي مستقبل لمجتمع غالبية شبابه عاطل عن العمل؟ وكيف يمكننا التحدث عن التنمية بادارة فشلت في مهمتها المجتمعية؟

السؤال الجوهوي الذي يفرد ذاته ويستدعي منى الجواب عنه بكل واقعية، هو ماذا بعد الاستيقا ظ؟ فهل نستيقظ لمسايرة الكوابيس التي حلت بنا؟ أم نرجع إلى كهوفنا نستسلم لموت جديد؟ أم تكون لنا جرأة حقيقية نؤمن فيها بحاضرننا المثقل بالتحديات، ونحاول جميعا بدون استتناء مسايرة تطلعات العصر والمساهمة في دولة المؤسسات؟ أم أن الواقع يحتاج إلى ثورة حقيقية بإرادة ووعي جماعي يتحدى كل المعيقات ويساهم في بناء النمودج الفعال؟ أم الحل هو ان نكتفي بتسويق صورة الديمقراطية وحقوق الانسان في غياب ارادة حقيقية.

نشر في أقلام حرة

الحراك والمقاربة الأمنية

 

عبدالحق الريكي

سألني صديق عن مغزى التدخل الأمني في حق الوقفات التضامنية بكل من الرباط والدارالبيضاء وتطوان ومكناس. أجبته أنه يصعب تقديم أجوبة شافية نظرا لغياب معطيات عديدة تتعلق أساسا بتيرموميتر الغضب الموجود وسط فئات عريضة من الشعب،والتي يعبر عنها حاليا الناشطون والفاعلون والمناضلون من خلال خروجهم للشارع للتضامن مع حراك الحسيمة والريف... وهذه المعطيات هي متوفرة بدون شك لدى الإدارة الترابية وأجهزتها... لكن، يمكن تقديم بعض رؤوس الأقلام كمحاولة للفهم:

أولا، يبدو أن المقاربة الأمنية أصبحت الخيار الأساس للتعامل مع الحراك الشعبي السلمي بالحسيمة والريف، وذلك يتجلى في اعتقال قادة الحراك عوض فتح الحوار معهم.

ثانيا، لكي تنجح هذه المقاربة والتهم الموجهة للشباب المعتقل، يجب تفادي انتقال عدوى الاحتجاج لمناطق ومدن أخرى، بحيث سيصبح حراك الحسيمة جزءا من حراك المغرب، وبالتالي فتهم "الانفصال" و"الأجندات الخارجية" ستسقط وسيكون من الصعب تلفيقها لقادة الحراك في الحسيمة والريف...

ثالثا، تم التدخل لفض الوقفات الاحتجاجية بكل من الرباط والدارالبيضاء ب"مرونة"، وذلك نظرا لثقل العاصمة الإدارية والاقتصادية وطنيا ودوليا وحتى لا تكونا عبرة لكل المدن المغربية.

رابعا، تم التعامل بعنف واضح مع احتجاجات طنجة وتطوان ومكناس. هنا، السبب كامن من ناحية طنجة وتطوان في محاولة قطع كل إمكانية تمدد الحراك في ما يسمى الريف الكبير أو الشمال، حيث تواجد  هجرة تاريخية لأهل الريف لهذه المدن من جهة، ونظرا أيضا للإرث الثقافي والتاريخي للمدينتين وانخراطهما في كل معارك الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية منذ عقود.

بالنسبة لتطوان وطنجة فنفس المقاربة تحكمت في محاولات تمدد الحراك شرق الحسيمة، خاصة اتجاه مدينة الناظور. أما فيما يخص مدينة مكناس فالهاجس هو فك ارتباط حراك الريف مع  فضاء أمازيغي آخر يمتد وسطا وجنوبا من جهة، ومن جهة أخرى، علينا استحضار مكناس كمدينة عاشت تهميشا وحصارا لعقود ودور أبنائها من مختلف التيارات السياسية الذي كان دائما مميزا على الصعيد الطلابي والنقابي والسياسي... ولا ننسى قرب فاس من مكناس...

خامسا، لم يتم تفريق العديد من الوقفات التضامنية مع حراك الريف لسبب بسيط، كون المقاربة الأمنية الحالية هي "وقائية" وليست "استئصالية" بمعنى أنها تحاول نسف الحراك بأقل الأضرار إن داخليا أو خارجيا، وهذا نفهمه في سياق توفير تغطية سياسية للمقاربة الأمنية، من خلال تصريحات أحزاب الأغلبية الحكومية ونشر مقالات في بعض الصحف الوطنية والدولية حول ما يسمى "انفصال" حراك الريف وما يسمى ب"التمويل الأجنبي" وكذا تعبئة الإعلام الرسمي وبعض "المحللين" في نفس الإطار.

بعض الخلاصات الجزئية : المقاربة في الحسيمة والريف تسعى لإخماد الحراك من خلال "قطع" الرؤوس واعتقال قادة الحراك ومن ثم جعل شباب وشابات الحراك بدون بوصلة ويبدأ اليأس وتضعف الوقفات مع الوقت. هذا الاستنتاج نظري بالنسبة للجميع لأنه يصعب التكهن بالمستقبل، خاصة أن الحراك ما زال مستمرا وقيادات جديدة بدأت في التشكل.

يبقى السؤال المحير هو المتعلق بالمقاربة الأمنية المقبلة في حال استمرار الحراك إلى نهاية رمضان وحلول فصل الصيف حيث توافد أبناء المنطقة القاطنين بالديار الأوروبية. المقاربة بالنسبة لباقي مدن المغرب ستستمر في الاعتماد على الانفتاح والتشدد مع وضع خط أحمر يتمثل في تفادي كل رجوع ولو جزئي لنفس حركة 20 فبراير.

موقفي واضح: المقاربات الأمنية لن تحل مشاكل الناس بل ستعقدها أكثر والتاريخ شاهد على ذلك. السياسة هي الحل الأنجح من خلال تمثيلية حقيقية للمواطنين واحترام اختياراتهم وحقهم في التعبير والاحتجاج وتغليب الحوار كآلية لفض كل النزاعات الفردية والجماعية وكذلك الاحتكام لقضاء نزيه.

الوطن في حاجة لأحزاب ونقابات فاعلة وفعالة وذات مصداقية وتمثيلية. الوطن في حاجة إلى حكومة وبرلمان منبثقين من انتخابات حرة ونزيهة. الوطن في حاجة لكل أبنائه. المغرب والريف والحسيمة في حاجة لحوار مع شبابه وشاباته حول مطالبهم المشروعة. والبدء من خلال تصفية الأجواء وإطلاق سراح كل الشباب المعتقلين وإيقاف كل أشكال التضييق والمتابعات.

نشر في أقلام حرة

محمد دردوري والي جهة بني ملال -خنيفرة  يتفقد عدة مشاريع تنموية بقصبة تادلة وزاوية الشيخ

متابعة ريمابريس

 في إطار  تجسيد سياسة  القرب  والاطلاع على الاوراش المفتوحة  بعين المكان  قام  السيد محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال يوم السبت 03 يونيو 2017 بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع التنموية بمدينتي قصبة تادلة وزاوية الشيخ بحضور ممثل رئيس  مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورئيس المجلس الإقليمي والمنتخبين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية ورجال الإعلام.

فبمدينة قصبة تادلة زار السيد الوالي منطقة الأنشطة الاقتصادية المقامة على 10 هكتارات وتصل كلفة تهيئتها حوالي 24 مليون درهم والتي انتهت الأشغال بها سنة 2015. وقد دعا السيد الوالي كافة المتدخلين إلى التعجيل بتثمين هذه المنطقة من خلال جذب الاستثمارات بهدف خلق فرص الشغل وتفعيل المساطر المتعلقة باقتناء وبناء الوحدات الصناعية من طرف المستثمرين الذين حضيت مشاريعهم بموافقة اللجنة الجهوية للاستثمار .ودعا إلى وضع إمكانيات تحفيزية لتشجيع المستثمرين على انجاز مشاريعهم خاصة وان مجلس الجهة على استعداد تام  للمساهمة في ذلك . كما دعا السيد الوالي أيضا إلى عقد اجتماعات أسبوعية لتتبع وضعية هذه المنطقة للنهوض بها .

وبنفس المدينة  تفقد السيد الوالي والوفد المرافق له مدى تقدم  أشغال فضاء استقبال الباعة المتجولين والذي تبلغ كلفته المالية 3900000درهم .وكذا ملعب القرب لكرة القدم بحي براكة بكلفة إجمالية تقدر ب 739800 درهم . كما تتبع سير أشغال بنا ء وتكسية الأزقة بحي بودراع بكلفة مالية تقدر ب 2552100 درهم . وقام بزيارة لدار الثقافة حيث اطلع على مرافقها وأنشطتها .

وبالطريق الوطنية رقم 8  قدمت   للسيد الوالي شروحات حول تغيير مسار بعض المنعرجات وبناء منشاة .وقد تم إبرام الصفقة بكلفة مالية تقدر ب 20 مليون درهم .

وبمدينة زاوية الشيخ عقد السيد الوالي اجتماعا مع أعضاء الجماعة حيث تم عرض مجموعة من المشاريع في طور الانجاز والمشاكل المطروحة. وفي هذا الصدد أعطى السيد الوالي تعليماته من اجل الاهتمام بجمالية المدينة و عقد اجتماعات منتظمة لدراسة وإيجاد الحلول وتتبع كل المشاكل التي تستأثر باهتمام المجلس حتى يكون الجميع في مستوى تطلعات المواطنين.

ومن ضمن هذه المشاريع والتي تفقد السيد الوالي سير الأشغال بها :

 - التطهير السائل للمدينة وتصل كلفته الإجمالية 30000000.00درهم .

- بناء دار الثقافة بكلفة إجمالية تقدر ب 7291647.60 درهم .

- بناء قاعة مغطاة للرياضات بكلفة مالية تقدرب 5277426 درهم .

- بناء مركب سوسيو-ثقافي بكلفة إجمالية تقدر ب 5860600 درهم .

- تهيئة رحبة الزيتون . وتصل تكلفة هذا المشروع 1824288 درهم .

- تهيئة شارع الحسن الثاني على الطريق الوطنية رقم 8 . بكلفة إجمالية تقدر ب 42200000 درهم .

- أشغال تقوية الطرقات الحضرية.وتصل الكلفة الإجمالية لهذا المشروع 1792576 درهم. – إعداد بناء قنطرة على واد اقور قرب المستشفى . وتقدر كلفة هذا المشروع ب 2038150 دهم.

إلى جانب هذه المشاريع قام السيد الوالي بزيارة لمنتزه زاوية الشيخ ولدار الشباب وللمسبح البلدي .حيث أعطى توجيهاته  من اجل  حسن استغلال وتدبير  هذه الفضاءات .

نشر في أخبار الجهة

الحوار، وليس الإقصاء، هو الأسلوب الأمثل و الأنجع لحل أزمة الريف وتطويق أثارها.

توفيق موفيد

تتعدد الأراء حول أسباب الحراك الشبابي و الشعبي الذي انطلق من مدينة الحسيمة على أرضية بائع سمك كان يبحث عن لقمة عيش لأطفاله، فهناك من يعيدها إلى أسباب اقتصادية ناجمة عن البطالة، واستفحال الفساد، ونهب المال العام، وهناك من يجادل بأن التهميش السياسي والإجتماعي لأبناء الريف المغربي، والفئات المسحوقة عموما، هو النار التي تشتعل تحت الرماد، ولا يمكن إغفال رأي ثالث أيضا، يتحدث عن تدخلات خارجية من جماعات ذات طابع عنصري عرقي مناطقي، تستغل هذا الحراك لتفتيت المغرب.

المظاهرات ذات الطابع السلمي التي انطلقت في منطقة الريف أكدت طوال الوقت أنها ذات طابع محلي صرف، وأنها مع الوحدة الترابية المغربية، وتتمسك بالدستور، وتعارض الإنفصال القائم على منطلقات عرقية، ورفعت العلم المغربي الموحد، وأن جميع مطالبها الشعبية المشروعة تتمحور حول العدالة الإجتماعية، وتوفير المساواة في التنمية وتوزيع الثروة.

الحكومة المغربية استشعرت عدالة هذه المطالب وسارعت للتذكير بالميزانية المخصصة للحسيمة 2015 منارة المتوسط بمشاريع تنموية في المنطقة معلنة التجاوب مع مطالب الحراك، قبل قيامه وكمحاولة لامتصاص الأزمة والحيلولة دون امتداد الاحتجاجات إلى مناطق أخرى،انتقل وفد وزاري لتوضيح الامر و الوقوف على مكامن الخلل وهذه خطوة جيدة ومقدرة، ولكنها جوبهت بقياديي الحراك القليلي التجربة في المجال السياسي  مع ذلك تبقى الحكومة مطالبة بتحرك إصلاحي سريع.

الأنباء تفيد بأن مدنا كبرى مثل الدار البيضاء و طنجة و أكادير ومكناس وخريبكة وقلعة السراغنة شهدت مظاهرات تضامنا مع نظيراتها الحسيمة ومنطقة الريف، وهناك من يحذر " من أن النار تقترب من الحطب"، وأن اتساع نطاقها بات مرجحا بعد اعتقال الزفزافي الذي يوصف بأنه قائد هذا الحراك ومجموعة من زملائه.

السلطات المغربية تعاملت بالكثير من الحكمة مع احتجاجات مماثلة في 9 مارس عام 2011، انطلقت بالتزامن مع نظيراتها في عدد من الدول العربية في اطار ما يسمى في حينها بالربيع العربي، وقرر جلالة الملك محمد السادس حل البرلمان، والدعوة إلى انتخابات عامة، و التنازل عن بعض صلاحياته الدستورية، ونجحت هذه الخطوات في امتصاص الأزمة، وتهدئة الشارع، خاصة بعد السماح  لحزب العدالة والتنمية الفائز بأكبر عدد من المقاعد في الإنتخابات بتشكيل الحكومة.

هناك حالة من الإستياء عبر عنها الكثير من النشطاء المغاربة على وسائل التواصل الإجتماعي من جراء طريقة معالجة السلطات المغربية لملف الريف، واستخدام القوات الأمنية العصا الغليظة الحديدية في التعاطي مع الحراك والمشاركين فيه، واتهام وسائل إعلامية مقربة من السلطة لقادة الحراك بالعمالة لجهات خارجية، ولا بد من أخذ هذا الإستياء بعين الإعتبار والتعاطي معه وأسبابه بكل الجدية من قبل السلطات الحاكمة في قمة الدولة، وتجنب كل أنواع الاستفزاز والتسرع في اطلاق الاتهامات دون التحقق منها.

     كرة اللهب في المغرب تزداد كبرا يوما بعد يوم، وهناك من أعداء المغرب و تجربته الديمقراطية المتقدمة وجوهرها التعايش من يريد أن يصب المزيد من الزيت فوقها حتى تزداد اشتعالا وتصل حالة يصعب السيطرة عليها أو اطفاء لهيبها.

لا نجادل مطلقا بأن هناك عناصر تخريبية وسط الحراك لا تريد الأمن و الإستقرار و الرخاء للمغرب، ولكنها تظل فئة محدودة، وتشكل أقلية بالمقارنة مع الأغلبية العظمى، التي تتحلى بأعلى مشاعر الحرص والمسؤولية على الوحدة الوطنية وتعزيز الأمن و الإستقرار في البلاد، وتجنبها مخاطر لا تحمد عقباها.

نطالب بالفرز بين هذه الأقلية التي لا تريد الخير للمغرب وأهله لأسباب متعدد، ربما من بينها الطيش و النزق و الحرمان، وبين الأغلبية المسؤولة التي لا نشك مطلقا في عدالة مطالبها، ونرى أن الحوار، وليس الإقصاء، هو الأسلوب الأمثل والأنجع لحل الأزمة وتطويق أثارها، فهؤلاء جميعا، سواء كانوا معتدلين أو متشددين، هم أبناء المغرب في كل الأحوال.

نشر في أقلام حرة

اهدؤٍوا جميعا يرحمكم الله

 

الحبيب عكي    

اهدؤوا جميعا يرحمكم الله،فالريف قضية أحق من حقيقية،وكل الهوامش مطالبها أشرع من مشروعة،فهي من جهة،لا تتعدى المطالبة ببعض المرافق العمومية والبنيات التحتية والبنايات السكنية،وغير ذلك من الحقوق الاجتماعية والثقافية والصحية والتعليمية البسيطة والمنصفة والضرورية،وهي من جهة أخرى،لا تعدو أن تحقق لأهلها في البوادي بعض الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية،التي طالما رفعتها يافطة الاهتمام بالعالم القروي بإجماع كل القوى السياسية والاقتصادية،وإن كان يحصل بشأنها من بعد وعلى الدوام كثير من التسويف والتلاعب والحرمان والتقلبات السياسية والمناخية،حتى أصبحت الأوضاع فيها كثير من اليأس والاحتقان الذي لا يطاق؟؟.

         اهدؤوا جميعا يرحمكم الله،فالحراك والحراك السلمي أرقى أسلوب حضاري للإصلاح والتغيير والنهوض الجماعي،وبه نهضت كل الدول المتقدمة وحققت نهضتها العملاقة في أوقات وجيزة وحقب قياسية،سبقناها وتجاوزتنا بعقود وعقود في تحقيق الثروة والمعرفة والعدالة والتنمية،ولا أدري لماذا ننظر إلى الدول التي خربتها الحراكات الفوضوية الهوجاء،الحراك السلمي يمتلك قدرة خارقة على التعبئة الجماعية الجادة والهادفة والموجهة من جهة،ويمتلك خاصة  قدرة هائلة على تبليغ المطالب الاجتماعية والسياسية إلى المسؤولين في الدوائر العليا وإلى أصحاب القرار التنموي والعدالة المجالية،دون أن يستطيع قرصنتها المقرصنون ولا أن تشوهها وتتحامل عليها تقارير الدوائر الدنيا المتحاملة،أو تحرف اتجاهاتها وتؤجل مواعيدها،وإن بعد حكومات وحكومات بل وميزانيات وسياسات ومخططات لا يكون جزاء المنتظرين لغيثها غير الانتظار،؟؟.

         اهدؤوا جميعا يرحمكم الله،فمواطن اليوم وهو مواطن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان الذي تشبع بها في بلده أولا ولازال يتشبع بها كل يوم في كل دول العالم،وبمقتضى اعتقاده العميق بالديانات السماوية وتشبثه المتين بالمواثيق الدولية،لم يعد أحد يستسيغ ولو لحظة دولة تحدثها سياستها أو على الأصح بعض ساستها مجرد الحديث بخرق هذا التوجه العالمي والسياسة الكونية التي طالما اشرأبت البلاد والعباد إلى معانقتها؟؟،صحيح أن كل دولة وأي دولة كما يقول المفكر الاستراتيجي "جاسم سلطان": "من مهامها الفطرية والطبيعية والسلطوية والسلطانية أن تحافظ على وجودها واستمرارها واستقرارها واضطراد الأمن والتنمية فيها"،ولكن أبدا ليس بقمع الحريات وهضم الحقوق وتشويه العدالة،فما بالك أن يكون ذلك بمثل هذا الذي يواجه به  اللحظة حراك الريف المبارك الذي أصبح اليوم حراك كل الوطن المجاهد الصامد؟؟.

اهدؤوا جميعا يرحمكم الله،ولا للعسكرة والاستثناء ولا للترهيب والافتراء ولا للمتابعات والاعتقالات ولو بدت لأبطالها قانونية فكما يقال:" شتان شتان  ما بين القانون وما بين العدالة،وكم من الجرائم البشعة لا ترتكب إلا باسم القانون"؟؟،ومن قال أن مطالبة المواطنين ببعض الحقوق ولو بالصراخ والمسيرات فتنة أو منازعة لأهل السلطان سلطانهم،بل إذا لم يحتج الأولون عليهم فعلى من سيحتجون وإلى من سيشكون؟؟،فكفى من تلطيخ تاريخ الدولة بالمعهود من تكميم الأفواه وتكسير الأضلع  ومنع التظاهرات وتفريق المسيرات والاحتجاجات  وكل ذلك عنوان للإجبار على تحمل ما لا يتحمل من أصناف الإهانة والإذلال في حق المواطن وحده،وكأن المتجاوزون من رجال السلطة ومتعسفي الدولة ملائكة أبرياء لا يطالهم أي قانون غير الترقيات والامتيازات؟؟،أين ما نفخر به وطالما تشدقنا به من إنجازنا وتراكمنا في حرية التعبير والمشاركة في التغيير وديمقراطية القرب والاستماع وكونية الحقوق وكلها حق دستوري للجميع،أليس من حق المواطنين أن يقولوا أنه رغم الجهود التنموية الجبارة للدولة إلا أن ذلك لا يزال دون اللازم والمنتظر من طرف أجيال اليوم ولا يحل مأساة خريجيها المعطلين؟؟،وهذا الذي تصدمنا به التقارير الدولية في كل حين،فلماذا لا يحتج به المواطنون أصحاب الشأن،ولماذا يسمعه المسؤولون من الدوائر الخارجية ويتجاوبون معه ولكن تأخذهم العزة بالإثم إذا تعلق الأمر بالدوائر الداخلية؟؟.

         اهدؤوا جميعا يرحمكم الله،اهدؤوا يا قادة الحراك وفرسانه و يا أبطال الريف وعقلائه وحكماءه،بل يا نسائه ورجاله ويا شيبه وشبابه،اهدؤوا جميعا وتذكروا أن الحراك المبارك ليس من أجل الحراك، بل كما أعلنتم وخلال كل أشهره النضالية المنصرمة أن له مطالب اجتماعية وحقوقية واضحة،وحصل حولها الإجماع الشعبي المحلي والتضامن الوطني الواسع،رفع العسكرة،بناء كلية ومعاهد،مستشفى جامعي،طرق لفك العزلة،تهيئة ترابية وجهوية للقرب،معامل وأوراش لامتصاص بعض البطالة..،وكان خطابكم بهذا الصدد جريئا وواضحا وثابتا لا تملون من ترديده في كل التجمعات والمسيرات والحوارات والفيديوهات..؟؟.وكان ذلك إلى جانب السلمية أقوى سلاح في يد الحراك لم تستطيع الجهات الأمنية تكذيبه فتدحضه،ولا الطبقات الشعبية إنكاره فتعاديه وتحاربه،فليكن الجميع على يقين أن المغرب عبق التاريخ ودوحة العطاء،وأن المغاربة أجل من التلاعب أي تلاعب وأفطن لكل ما قد يضر بوحدتهم وهويتهم ومصالحهم؟؟.

 فما بال بعض قادة  الحراك أو المحسوبين عليهم قد بدؤوا ينحرفون ويخرجون عن هذا الإجماع،تارة بخطابات متطرفة ثورية راديكالية وتارة بسلوكات منحرفة انفصالية وتارة بردات فعل عدوانية استفزازية،وتارة..وتارة...،وكل ذلك أصبح يخنق الحراك ويعدد من أعدائه والمتربصين به،ليس من رموز الدولة المسفهة ولا من الفيالق العسكرية والأمنية المهانة وحدها،ولا من السلطات الحاكمة هناك أيضا وما تمثله من المؤسسات،ولا من الأحزاب الوطنية ومنتخبيها المتجاوزين،بل حتى من الأئمة الدينيين والنخب المثقفة والمجتمع المدني..وهي أطراف كان ينبغي أن تكون في الأصل وبطبعها إلى جانبكم؟؟،وفي هذا الصدد يقول المفكر القومي الفلسطيني"عزمي بشارة":"إن التغيير خارج إطار المؤسسات،لا يعدو أن يكون إلا ديكتاتورية شوفينية مغلفة بأحلام الثورة،ولا يصمت الناس عنها إلا بمقدار ما سيقوون بأنفسهم وبغيرهم للانقلاب عليها،وهكذا دواليك تنمو بين القوم دوامة عنف ولا ديمقراطية لا تنتهي"؟؟.

         اهدؤوا جميعا يرحمكم الله،اهدؤوا أيها الشامتون المتناسلون كالفطر  من الداخل ومن الخارج،اهدؤوا أيها "اليوتوبيون" الشاتمون و"اليوتوبيات" الشاهدات على إفلاس الإعلام الوطني الخاسر الأكبر والفاقد لأية مصداقية في هذا الحراك وفي كل القضايا الوطنية الاجتماعية الكبرى؟؟،اهدؤوا ودعوا عنكم قادة الحراك في الريف،فيكفيهم شرفا أنهم قد أيقظوا المارد من القمقم وفجروا المسكوت عنه يرفع النداء مرة أخرى بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية،ويكفيهم شرفا لا يطالهم فيه ألف تعليق فايسبوكي وتعليق ولا ألف "لايف" مجاني و"لايف"، أقوالكم مجرد ثرثرة وانحلال وأقوالهم كلها أفعال وأفعال،بل كفاهم شرفا كل هذا التضامن الواسع الذي يحظون به عبر مدن المملكة السعيدة المجيدة من خرج منها ومن لم تخرج؟؟.

صحيح أن للكل حقه في الرأي وفي أن يكون رأيه مع أو ضد أو وسط بين بين،ولكن فقط اهدؤوا وتذكروا أن الحراك لم يخرج يوما من أجل السباب والشجار ولا من أجل تحريف المعركة والنيل من الأعراض بالضغينة والسعار،وتذكروا أيضا أن الحراك جد لا هزل،راشد يواصل المسير و هو لا يلتفت إلى كذا تعليقات لا هم لها إلا التشويه والتمييع والتخويف والترهيب وبيع الوهم،وكم كانت معاناة الوطن والمواطن وإلى اليوم مع التشويه والتمييع وبيع الوهم،تشويه الانتخابات وتمييع المؤسسات والتحكم في الحكومات والنهضة بلا مخططات وإنجازات وتراكمات..؟؟،أين تصوركم الواضح والمنطقي عن الدولة كدولة وعن علاقتها بالمواطن ومسؤوليتها عن التنمية الإنسان و العمران،وأين..وأين..وأين؟؟،إن غياب التصورات والمقترحات والبدائل أكبر ما يجعلنا ندور حول حلقنا المفرغة،التي تتراجع بنا فعلا ولا تنتج في أحسن الأحوال إلا السباب والشجار واليأس والاحتقان وكذا حراك وحراكبعد حرك؟؟. فاهدؤوا جميعا يرحمكم الله،اهدؤوا فالهدوء رشد وتعقل،والهدوء عمق في التفكير وثبات في الموقف وتاريخ عريق في التدبير،وضوح في الرؤية واضطراد في الانجاز وتراكم في العدل،والهدوء أمن وإيمان سلم وسلام،والهدوء صفاء قوة وصلابة حكمة ورزانة،محبة ورحمة في حق الوطن والمواطن،أمل وعمل وسكينة وطمأنينة،استقرار وبناء لا اضطراب وهدم،وقديما قيل:"وتهدأ الأرض وفي جوفها ألف بركان وبركان"؟؟.

نشر في أقلام حرة

من يعرقل مشاريع وإصلاحات جلالة الملك

جمال الصعفضي

*معارك افريقية:

تجند صاحب الجلالة بالليبراليين الجدد وقاد معارك لاستعادة المغرب لمكانته الإفريقية بالاتحاد الإفريقي، وأسس لاتفاقية الغاز مع نيجيريا التي سيستفيد منها 14 بلد من غرب إفريقيا، واقنع الأفارقة بأهمية الأمن الغذائي الافريقي كخيار استراتيجي لربح رهان التشغيل والحد من الهجرة السرية والإيمان بالقدرات الذاتية المتجلية في التكتل الإفريقي جنوب جنوب تحت شعار رابح رابح.

استطاع المغرب ربح هذه المعركة والعودة إلى الاتحاد الإفريقي عودة الفاتح، الفاعل سياسيا واقتصاديا.

هي حتمية سنوات من المعارك والرحلات المكوكية جعل منها ملك البلاد طائرته مقر إقامته، محاطا بخيرة رجالات الدولة الغيورين على هذا الوطن وعلى رأسهم السيد فؤاد علي الهمة و السيد ناصر بوريطة والسيد أخنوش والسيدة مريم بن صالح والقائمة طويلة لا يسعنا سردها الان لأهمية ما سنتطرق له.

هذا الطاقم بقيادة صاحب الجلالة استطاع في السنوات الأخيرة خلق ثورة في السياسة الإفريقية وأعاد المغرب إلى الريادة وجعل المغرب قطبا سياسيا واقتصاديا لا يمكن تجاوزه  يحسب له ألف حساب كل من أراد الاستثمار في إفريقيا بل أصبح بوابة الاستثمار بالنسبة للأقطاب الاقتصادية سواء على الصعيد الإفريقي أوالدولي. واستعاد المغرب عضويته في الاتحاد الإفريقي وتوجها بخطاب صاحب الجلالة في القمة الإفريقية الأخيرة.مما غير نظرة الأفارقة للمغرب، كللها بانتزاع رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من عيسى حياتو لصالح حليف المغرب أحمد احمد وانتزع منصب راوراوا للقجع خاتما إياها بضربة قاضية في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة المعنية بتصفية الاستعمار، كل هذا وبالمقابل كرست الأحزاب التقليدية الشعبوية برئاسة بن كيران فترة ولايتها لمحاربة فريق الأحلام الذي تسلح به صاحب الجلالة مهاجمة إياهم في كل المحافل الوطنية متهمة إياهم (بالشفرة) إضافة إلى إجهازها على الطبقة المتوسطة الدعامة الأساسية لاستقرار البلد ضاربة القدرة الشرائية للمواطنين رافعة من سن التقاعد، محررة لأسعار المحروقات، وسانة لقوانين تقود إلى الفوضى في البلد، كإلغاء التعيينات وسن عقود من أجل التوظيف، كيف للتعيين بالعقود أن يحل أزمة صناديق التقاعد فضلا على ضرب الصحة والتعليم في مقتل.

كيف لمن سن هذه القوانين أن يتغنى بالإصلاح ويهدد بين الفينة والأخرى بالرجوع إلى الصناديق واتهام التحكم بما اقترفت يداه؟ !.

يتهم التحكم بسرقة خيرات الوطن وينتظره ستة أشهر لتشكيل الحكومة (سكيزوفين)، ويفشل في تشكيل الحكومة وتسند لساعده الأيمن وهو كذلك يتحالف مع الليبراليون الجدد (التحكم).

هل من عاقل أو لبيب ليشرح لنا هذه المتناقضات أشعلوا الفتنة في البلد ويتهمون من يحاول إنقاذ البلد.

من الذي يستثمر ثرواته وأمواله في هذا الوطن أليس من تسمونهم بلغتكم (التحكم).

السارق الحقيقي (الشفار) هو الذي يحل لنفسه كل أنواع الريع السياسي، ويكنز الأموال، اغتنى كل أعضاء الأحزاب التقليدية الشعبوية دون أن يستثمروا ولو فلسا مما نهبوه رافعين شعارات جوفاء لا تخدم الصالح العام.

من أوقف رئاسة جهة الشمال من ترجمة مشروع الملك الحسيمة 2015 منارة الشمال الذي في حد ذاته مطالب أهل الريف بالمراسيم؟.

 من كبل يد رئيس الجهة للإسراع بمشروع الحسيمة 2015؟.

أليست هذه هي الفتنة الحقيقية بأم عينها؟

 من أساء تنزيل دستور 2011؟ !.

من ركب على حراك 20 فبراير ويحاول الآن الركوب على حراك الريف؟ !.

حراك الريف مطالبه المشروعة استجاب له مشروع الحسيمة 2015 وأجهضه مرتزقة السياسة.

أبينكم عاقل أو لبيب ليفتي كيف لنا أن نسدد ما اقترضتموه من البنك الدولي في حكومتكم السابقة وما تودون اقتراضه الآن كمسكنات في حكومتكم الحالية.

حسبيا الله ونعما الوكيل.