مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تموز/يوليو 2019

أيها السادة والسيدات،مشاهدينا الأعزاء،من قلب المخيم الصيفي الوطني،يسرنا أن ننقل إليكم هذا "الروبورطاج" عن "الكرنفال" الاحتفالي الذي تقيمه الجماعات المخيمة هنا بمناسبة اليوم العالمي للشاطىء،كما ترون أيها السادة والسيدات،الأجواء هنا ممتعة والشمس دافئة والمياه عذبة والجمعيات معبئة والطفولة متحمسة وسعيدة،وبعد قليل سينطلق "كرنفال" المخيمين ويبدأ النشاط الاحتفالي؟؟.أيها السادة والسيدات،ها هي جموع المخيمين والمخيمات تتوافد على البحر من خيامها،..هؤلاء على الأقدام و هؤلاء على مثن الحافلات،جحافل مشتتة هنا و زرافات مجتمعة هناك..لابسين مستورين هنا ومجردين عراة أيضا هنا..هؤلاء بقبعات و شمسيات و واقيات وهؤلاء بدون وبدون..المهم أن الجميع قد بدأ على ما يبدو بالتسخينات، وكما تسمعون وتشاهدون..صيحات وأناشيد هنا و حركات وألعاب صباحية شاطئية هناك..كثيرون هم من يرقصون على الموسيقى الشبابية الصاخبة التي تنشطها إحدى الشركات الخاصة في إذاعتها الصيفية الشاطئية ببراعة..ولكن أرى هنا وهناك بعض الحلق بعيدة شيئا ما عن الصخب وهي منهمكة في تنشيط رياضي أيضا رائع؟؟.

         أيها السادة والسيدات،ها هو البحر البارد الدافىء الطويل العريض المتعطش يلتهم الجميع،الفتيان والفتيات،المؤطرين والمؤطرات،المستورين والمستورات والعراة والعاريات،أصحاب العجلات المطاطية واللوحات المائية وأصحاب الدراجات المائية و الزوارق الشراعية،الكل في سباق محموم..الكل يستمتع بهذه الأجواء التربوية الترفيهية الرياضية التنافسية البطولية،إنه الصيف والبحر..إنه المخيم والشاطىء..إنه الاحتفال و"الكرنفال".."كرنفال" الأطفال والأبطال؟؟...أيها السادة والسيدات،نعود إليكم اللحظة،وفي هذه الأثناء تنتهي مسابقات السباحة،وها هي جموع المخيمين والمخيمات يعودون إلى الخيام في نفس أجواء المتعة والفرحة والود والوئام،للطفولة أحلام وللشباب أنغام وللفتيات هيام وهيام على مدى الأيام..الأنغام الشبابية لا زالت تتعالى من المسجلات والمكبرات نحو الخيام،وصخب البحر وكأنه يمتد إلى قلب الخيام ينسج الأحلام،...لكن أرى هناك بعض الجماعات قد استحم أطفالها بسرعة في هدوء وفي نظام توضؤوا،وها هم يستعدون لصلاة الجمعة والجماعة،نعم اليوم يوم الجمعة و رغم تشويش الصخب الموسيقي هنا على الجميع،فهناك من يحرص على الصلاة وإن في الخيام تحت الظلال وإن في الشمس تحت الأشجار الوارفة الظلال؟؟.

         أيها السادة والسيدات،لا يمكن أن نقول أن هناك تناقضات في المخيم،بقدر ما يمكن أن نقول أن هناك تنوعا في المخيم تماما كما هو الأمر في المجتمع،الترفيه والتربية أو التربية والترفيه،والأمر على كل حال في نظري مقبول،ما لم يكن وجها واحدا لعملة واحدة،فلابد للعملة من وجهين،ولا ينبغي أن يكون لها وجه واحد،ترفيه فقط قد يتحول في بعض الأحيان إلى تهريج،أو تربية فقط قد تتحول في بعض الأحيان إلى استمرار ضجر البيوت والمدارس ومنها يفر الناس إلى المخيمات؟؟.أيها السادة والسيدات،لا يفوتنا أن ننقل إليكم بعض ارتسامات المستفيدين والمستفدات عن كيف جاؤوا إلى المخيمات وكيف ولماذا،وماذا يعجبهم أو لا يعجبهم فيها،فهذا طفل يقول:"زوين..زوين..كلشي زوين"،وهذا آخر يقول:"الألعاب واه..الأناشيد..لا..ما كاين غير الشعبي والجرة..إي والله جرة"،وهذه أخرى تقول:"يا خويا الماكلة..هلكونا بالحريرة المغربية والبيض..وأنا ما كناكلهمش"،وآخر يقول:"النعاس..ما كاينش..ما كانشبعوهش..أه..التصاحيب كاين..وشبعناه ومع كلا الجنسين"،أما هذا الطفل فيقول:"المؤطرين..مساكن..طيبونا وطيبناهم..وخا هكداك ظرفين معانا"،وأما هذه الطفلة فقالت:"الثمن..أنا جاي قريب صرفت غير 100 درهم"،وأما الأخرى فقالت:"..لا..لا..أنا جاي بعيد وصرفت على الأقل..على الأقل  1000 درهم"؟؟،

         هكذا إذن يرى الأطفال مخيماتهم وهكذا تؤطرها جمعياتهم،والغريب أن كلا يدعي التربية والترفيه وأنه يحقق المتعة والإفادة فيما يقوم به،نشيد مدح ونشيد تهريج..لعبة بذاءة ولعبة هادفة..وسهرة قرآن وأمداح..وسهرة رقص ومجون..وسباحة ستر وسباحة عري..؟؟،وأغرب من كل هذا أن تكون هناك وزارة مشرفة على كل هذا،لكن بأية رؤية تربوية وبأية أنشطة تخييمية وبأي بيداغوجيا تواصلية؟؟،أين مخيماتنا من الحفاظ على الهوية والمرجعية والانتماء والثوابت والإجماع الوطني؟،من تنمية الطفولة تنمية سليمة وشاملة ومتكاملة ومتوازنة وسطية ومعتدلة؟،من التربية على المواطنة والتدريب على السلوك المدني المفضيان بالطبع إلى شيء من الانفتاح والتسامح والتعايش والتعاون والقبول بالآخر وبالممارسة الديمقراطية والتشاركية دون استلاب وأنانية وتمييع وتهريج أو بالعكس انغلاق وجمود وعنف وتطرف؟؟،أي لوجستيك أعددناه لانجاز برامج الترفيه والسياحة واكتشاف الطاقات وصقل المواهب في المخيمات؟؟،هنا السؤال تلو السؤال وسؤال الأسئلة،هل المخيم رجع الصدى للمجتمع أم عليه أن يساهم في إصلاح المجتمع؟،وهذا ممكن ولكن ليس في غياب الرؤية أو وجود رؤية تغريبية إلحاقية بالآخر،لا تخجل من أن تنكر على الأطفال مجرد ذكرهم ومدحهم لقدوتهم ونبيهم خير البرية،أو المحافظة على صلاتهم في وقتها جماعة وجمعات لم تستطع شراكات الوزارة لا تأطيرها ولا ترك  من يؤطرها؟؟.

نشر في أقلام حرة

خلال زيارة السيد المعالي إلى المخيم،وبعد خطبته العصماء في جموع المخيمين،وبعد رسائله الواضحة إلى كافة المسؤولين والسادة المؤطرين،حول استغلال الأطفال في المخيمات،بعد هذا، طلب أحد المؤطرين الكلمة ربما حسبوها كلمة شكر وثناء كما يقتضي الواجب وجرت به العادة،فأعطوها إياه فقال:"..شكرا للسيد المعالي على تفقده الميداني للمخيمات،وهذا تدبير جيد لا يتبناه غير المسؤولين المسؤولون،شكرا على مرافعته القوية ضد استغلال الأطفال في المخيمات،وهذا موضوع مهم لا يخوض فيه غير المسؤولين الجرئين والشجعان أيضا،وبدء نخبره وعبره الرأي العام الوطني،أننا معه طولا وعرضا ضد استغلال أي استغلال كيفما كان وضد من كان،ينبغي أن تتظافر جهودنا ضد كافة أشكال الاستغلال وأحجامها وألوانها وأبطالها ووحوشها،فقط لو تفضل وتكرم معاليه وشرح لنا معنى استغلال الأطفال في المخيمات؟،ومن هذا الذي يستغلهم؟،وكيف ولماذا يستغلهم؟؟.

         فمثلا،هذا الذي وقع خلال زيارتكم الميمونة إلى المخيم هذا الصباح،تغيير برامج الأطفال..حرمانهم من المعامل والورشات..حرمانهم من السباحة والراحة..والخرجات والسياحة..مكوثهم منذ الصباح الباكر تحت أشعة الشمس وقيظها القاهر..تأخر وجبة الغذاء..حرمانهم من القيلولة..وكأنهم ارتكبوا أفدح المناكر،فكان لزما أن يقهروا حتى يستقبلوا وفد معاليكم في أبهى المناظر،أبعد هذا استغلال أي استغلال؟؟.استغلال الأطفال الأبرياء وأنتم تريدون وتعملون على إجبارهم على اختيار تخييمي من وحي أنفسكم وهواجس منتظماتكم،لم يكن يوما محل توافق وطني،ولا برامج تدريبية معروفة عند الوزارة بشموليتها وتكاملها،بل ربما ضدها بما أراد أن يزيل منها بعض الثوابت الوطنية وأهمها كالتربية على القيم والأخلاق،بدعوى..وبدعوى..وكلها دعاوي زائفة؟؟.ترفعون شعار المحافظة على أصالة المخيمات الوطنية عاليا،وتدقون جرس خطر الاستغلال فيها قويا،وتتبنون سياسة المواجهة للممارسات التربوية التي ترونها كذلك..ترونها كذلك؟،فبالله عليكم هل لكم أن تعطونا هذا الذي تغير في المخيمات الصيفية الوطنية..هل لديكم أرقام وإحصائيات،دراسات يشاركها معكم أحد؟،هل فعلا أصبحت المخيمات بهذه الدرجة من الممارسات السياسوية التي حادت بها عن برامجها التربوية والترفيهية والسياحية،إلى الدرجة التي تريدون فيها قلب شعارها من "عطلة للجميع" إلى " لا عطلة لغير سواي"؟؟.

         فمثلا،نريد أن نعرف ويعرف الأباء والأولياء والرأي العام الوطني والدولي،هل لم يعد الأطفال في المخيمات يتمتعون بالأناشيد التربوية المتنوعة التي تهذب فيهم الذوق وتربي الحس الجمالي والوطني؟،هل لم يعد الأبطال في المخيمات يستغرقون في مختلف الألعاب الداخلية والخارجية الصغرى منها والكبرى بشغف وحماس يربيان فيهم الروح الجماعية والترفيه التنافسي والاندماجي؟،ألم يعودوا يستمتعون بالسباحة الترفيهية والرحلات الاستكشافية والسهرات الليلية والدوريات الرياضية؟،أي مكون من مكونات البرامج التخييمية المقررة من طرف الوزارة قد أزيل من برامج الجماعات المخيمة؟،بل أي إبداع مما تتطلبه الحياة المعاصرة للأطفال تجرأت الجمعيات على إبداعه وأنى لها بوسائله كورشات المعلوميات و التكنولوجيات وغيرها من الفضاءات الأدبية والمحترفات العلمية..؟،هل تستطيع الجمعيات أن تتصرف في الموضوعات أو الشراكات أو الشركات أو الفضاءات أو الشعارات أو..أو..أو..غيرها من الأساسيات أو حتى الشكليات؟؟.

         العكس إذن هو الصحيح،برامج المخيمات هي نفس البرامج،قديمة..معروفة..روتينية..وإن كان مجملها متجاوزا ولا يستجيب للحاجيات المعاصرة لأطفال اليوم وعالمهم في الحاضر والمستقبل،ولكن الجميع متمسك بها والقيادات المركزية للوزارة حريصة على احترامها وتطبيقها من طرف الجمعيات في انتظار التجديد الذي قد يكون أو لا يكون؟؟.ليبقى جوهر الإشكال إذن هو أن النشيد أو اللعبة أو المراكز أو الورشات..أو..أو..إذا قام بها "فلان" فهي مقبولة ومستحسنة،وإذا قام بها "علان" فهي مرفوضة ومستقبحة وإن استفاد منها الأطفال عند فلان تماما كما عند علان،أو تضرروا منها عند جمعيتهم هذه كما عند جمعية غيرهم تلك؟،وتلك لعمري قمة السياسوية والاستغلال التي ما بعدهما سياسوية ولا استغلال"؟؟.

نشر في أقلام حرة

        نظم المركز الجهوي للاستثمار بتنسيق مع عمالة اقليم خريبكة بمقر المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة اللقاء التواصلي الأول مع المقاولين الجدد. بمشاركة ممثلي المصالح الخارجية المعنية والشريكة مع المركز الجهوي للاستثمار: كمصلحة السجل التجاري التابعة للمحكمة الابتدائية بخريبكة، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات، ومندوبية الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات، والتكوين المهني، وقسم العمل الاجتماعي بالعمالة وممثلي 71 مقاولة ورجال الإعلام.

       وتميز اللقاء بحضور السيد عامل إقليم خريبكة الذي أثرى النقاش بعرض الإمكانيات الهائلة التي يزخر بها الإقليم والتي تعتبر فرصا لتفجير الطاقات الإبداعية لدى المقاولين الجدد في المجال الاقتصادي بصفة عامة والتنمية المحلية بصفة خاصة إذ ستمكن من إحداث فرص للشغل وتحريك عجلة التنمية في عدة قطاعات. ناهيك عن أهمية ودور مشاريع المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأفاق الجديدة التي فتحتها لتعزيز التنمية البشرية .

      ومن جهته قدم السيد مدير المركز الجهوي للاستثمار عرضا شاملا حول نادي المقاولين الجدد الذي أحدث مؤخرا لفائدة المقاولات التي لا يتعدى عمرها خمس سنوات، والذي يهدف بالأساس إلى خلق مجال لتبادل التجارب بين مقاولي الجهة وكذا الاستفادة من دورات تكوينية ولقاءات تواصلية حول : التسويق، التصدير   والاستيراد، الولوج إلى الصفقات العمومية، برامج الدولة لتشجيع المقاولات، التسويق الالكتروني ....كما تطرق إلى الأنشطة المنجزة والمزمع انجازها في هذا السياق.

     وتم عرض شريطين حول النادي واللقاء التواصلي الذي تم بالمركز الجهوي للاستثمار بتاريخ 25 /06/2019 لفائدة مقاولي إقليم بني ملال، كما تم تقديم شهادات بعض التجارب الناجحة  لمقاولي الإقليم.

   واجمع المقاولون من خلال تدخلاتهم على أهمية اللقاء. و ثمنوا المجهودات المبذولة من طرف كافة الفاعلين لتقديم الدعم والمساندة للمقاولة المحلية.

نشر في أخبار الجهة

*    ترقيم حوالي7 ملايين و400 ألف رأس من الأغنام والماعز

              *     تحرير 10 مخالفات وإحالتها على القضاء

في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى1440، تم ترقيم حوالي 7ملايين و400 ألف (7.400.00 رأس) من الأغنام والماعز المعدة لعيد الأضحى. في حين تجاوز عدد ضيعات تربية وتسمين الأغنام والماعز المسجلة لدى المصالح البيطرية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية 236 ألف، بزيادة بلغت 71% مقارنة مع السنة الماضية. ومن المرتقب أن يتم ترقيم حوالي 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز مع نهاية الفترة المخصصة لهذه العملية، وذلك بالنظر للانخراط الكبير للكسابة في عملية التسجيل المخصصة لعيد الأضحى، حيث من المنتظر أن تنتهي نهاية شهر يوليوز الجاري.

وعلى غرار السنة الماضية، يتضمن برنامج عمل عيد الأضحى1440، الذي يشرف عليه المكتب الوطني للسلامةالصحيةللمنتجات الغذائية، مجموعة من الإجراءات منها تسجيل المربين وترقيم الأغنام والماعز، ومراقبة مياه شرب الأضاحي، ومراقبة الأدوية البيطرية والأعلاف ومراقبة فضلات الدجاج عند مغادرتها من الضيعات وكذا عند وصولها لوجهتها لتفادي استعمالها في تسمين الماشية.

وتمكنت مصالح أونسا إلى حدود 26 يوليوز الجاري من القيام بـ 658 عملية مراقبة ميدانية وأخذ 381 عينة من الأعلاف لتحليلها، وأخذ 25 عينة مياه شرب للأضاحي لتحليلها، وإخضاع 500 عينة من اللحوم للتحاليل للتأكد من خلوها من المضادات الحيوية ومنح 331 رخصة لمرور فضلات الدجاج، وعلى إثرها تم تحرير10 محاضر مخالفة وإحالتها على القضاء. وتتوزع المخالفات التي تم تسجليها بين ضبط استعمال فضلات الدجاج في التسمين وبيع الأدوية البيطرية بدون ترخيص، حيث تم تسجيل 3حالات لاستعمال فضلات الدجاج في تسمين الماشية بجهة الدار البيضاء والرباط، ورصد 7حالات لبيع الأدوية البيطرية مجهولة المصدر وبدون رخصة وسط أسواق الماشية الأسبوعية بالجهة الشرقية وجهة مراكش –آسفي وجهة الرباط -سلا -القنيطرة وجهة بني ملال خنيفرة.

وبشراكة مع وزارة الداخلية، سيتم هذه السنة تهيئة 30 سوقا إضافيا مخصصا لبيع أضاحي العيد منها 8 أسواق أضيفت هذه السنة، وذلك لتقوية شبكة تسويق الأغنام والماعز. إلى جانب إطلاق حملة " "الجزار ديالي " لهذه السنة والتي تُعنى بتكوين الجزارين المهنيين.

 وسيقوم أزيد من 300 طبيب وتقني بيطري بالمداومة خلال فترة العيد من أجل الرد على استفسارات المستهلكين واستقبال شكاياتهم، حيث سيتم نشر أرقام هواتفهم على الموقع الإلكتروني لأونسا. كما يتوفر المكتب على مركز للتواصل يستقبل جميع استفسارات وشكايات المواطنين يوميا من الساعة الثامنة صباحا إلى الثامنة مساء على الرقم 0801003637.

وينهي المكتب إلى علم الرأي العام الوطني بأن الحالة الصحية للقطيع الوطني من الأغنام والماعز جيدة.

جدير بالذكر أن التهييء لمرور عيد الأضحى في أحسن الظروف يعرف انخراط جميع المتدخلين من مؤسسات وهيآت مهنية؛ هيئة الأطباء البياطرة، وهيئة الصيادلة، والفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، والجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، والفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن.

نشر في أمن و مجتمع

إلى غاية 23يوليوز 2019، تم تلقيحما يفوق مليون رأس من الأبقار وأزيد من 17 مليون رأس من الأغنام والماعز ضد مرض الحمى القلاعية:

-        حملة التلقيح متواصلة لتغطية مجموع القطيع الوطني؛

-        المربون مدعوون للانخراط في هذه الحملة

إلى حدود 23يوليوز 2019، مكنت حملة التلقيح الوطنية التذكيرية ضد مرض الحمى القلاعية، التي شرع في إنجازها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية "أونسا" ابتداء من17 يونيو2019 من تلقيح ما مجموعه:

*  1.195.268 رأسا من الأبقار؛

*  17.744.573 رأسا من الأغنام والماعز.

 وتتواصل عملية التلقيح لتغطية مجموع القطيع الوطني من الأبقار ومن الأغنام والماعز المقدر على التوالي بحوالي 3 ملايين رأس و25 مليون رأس.

وتشمل هذه الحملة مجموع القطيع الوطني للأبقار والأغنام والماعز، وذلك من خلال تنظيم حملة تلقيح تذكيرية للأبقار ضد مرض الحمى القلاعية بهدف تعزيز مناعتها؛ وحملة تلقيح وقائية للأغنام والماعز لحمايتها من الحمى القلاعية.

ويدعو المكتب جميع المربين إلى الانخراط في هذه الحملة المجانية، التي يسهر على تنفيذها الأطباء البياطرة المنتدبون في القطاع الخاص والمصالح البيطرية التابعة للمكتب.

جدير بالذكر أن حملة التلقيح الوطنية الأخيرة ضد مرض الحمى القلاعية لدى الأبقار التي نظمها المكتب ما بين يناير وأبريل 2019، مكنت من تحصين ما يقرب من 3 ملايين رأسا من الأبقار.

 وينهي المكتب إلى علم الرأي العام الوطني بأن الحالة الصحية للقطيع بالمغرب مرضية بشكل عام.

نشر في أمن و مجتمع

نعم،هكذا في تناقض صارخ يمزق ما تبقى من العلاقة المزمنة التوتر والهشاشة بين المسؤول والمواطن،ويسقط العديد من اللافتات والشعارات والقَنَاعات(بالكسر) والقَنَاعات(بالفتح)،ها هو لسان حال ضحايا الرحلة المأساة الملهاة لمتفوقي جهة درعة تافيلالت يصدر بيانا تاريخيا مفصليا في الموضوع إلى الرأي العام كل الرأي العام،الذي انشغل بهم في الداخل والخارج وجعلهم وجعل لهم ومنهم قضية طارئة عابرة ولكنها خطيرة تختزل في الحقيقة كل مآسي وملاهي الراهن الوطني،والذي لم يدرك أو ربما لا يريد أن يدرك بعض المسؤولين أن الإشكال الحقيقي في هذه البلاد إنما هو إشكالهم وليس إشكال المتفوقين ولا إشكال المواطنين ولا إشكال القوانين ولا المؤسسات،وإليكم التفاصيل:

         1- خروقات دستورية وحقوقية بالجملة حولت الرحلة إلى جحيم: بعضها تمثل في منع السلطة تنقل التلاميذ المتفوقين على مثن سيارات الجماعات بدعوى أن المنظمين لم يستصدروا تراخيصها أو أنه لا يرخص للنقل الجماعي الخاص بأن يؤدي خدمات عمومية،مما اضطرهم إلى تغييرها بحافلات النقل العمومي،لمواصلة سفرهم من الجهة إلى الرباط حيث التربص العلمي المزمع تنظيمه طيلة شهر 7 من طرف مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين لمواكبتهم العلمية وتهيئتهم النفسية لاجتياز مباريات المعاهد والكليات المتاحة؟؟،ثم منع التلاميذ من إقامتهم التي رخصت بها وزارة التربية في الرباط(ث.الليمون)،وحتى في الإقامة الخاصة التي وجدوها وقبلت بهم في العرفان(د.المعرفة)،بل وحتى في المركب الرياضي المفتوح للجميع (بوزنيقة) بعد ذلك؟؟.مما اضطرهم إلى القرار المر للعودة إلى ديارهم مرغمين؟؟،هذا ودستور2011 لم يجف مداده بعد وهو يتحدث عن حرية التنقل و الإقامة والتجوال..للمواطنين،ويتحدث عن ضمان حق التعليم وجودة التكوين وضرورة الإشراك والمشاركة والمبادرة وغيرها من الحقوق كما هي متعارف عليها دوليا؟؟،

         2- عودة الأوامر العليا والفصول المشؤومة لكل ما من شأنه: ولم نصدق أن هذا العهد قد أبيد وانتهى،وأن البلد قد أحدث ضده ثورة في القوانين والحريات والممارسات،وجعها إكسير حياة العباد وتنمية البلاد،فإذا بهذا الكلام والسبة التي يواجه بها المنظمون في كل منع وتعسف قد بعثها الباعثون من تحت الرماد عنقاء كان الفصل كل الفصل في الحادث لمخالبها،"نعم..نعم..هذا خير..ونحن معكم..ومرحبا بكم..ولكن اسمحوا لينا..جاءتنا الأوامر من الدوائر العليا"،أضف إلى ذلك بعض البلطجة الذين ما فتؤوا يزرعون الرعب والتخويف في صفوف التلاميذ والأساتذة لثنيهم عن المشاركة في الرحلة وضرورة الانسحاب من التربص؟؟،دوائر ولاشك إن صحت الروايات فإن لعفاريتها وتماسيحها فهوماتها وحساباتها الخاصة،بشأن المغرب العميق والمغرب النافع وغير النافع الذي ينبغي أن يسوقه التحكم ولا تقوم له قائمة لا في الماضي ولا في المستقبل،وربما كل ما يتحدث عنه في الإعلام الرسمي من الدمقرطة والتنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية والرأسمال البشري..والجهوية والجهوية المتقدمة،فإنما في نظر هؤلاء في غير هذه الجهة وغير هذا المغرب؟؟.

         3-عرقلة العمل المدني الجاد ضدا على الأدوار الدستورية: وإلا كيف عرقل مثل هذا العمل المدني الذي على مستوى الخبراء والباحثين و رؤيتهم المستقبلية وتجربتهم الجامعية وهم يستثمرون في الرأسمال البشري للجهة الفتية والفقيرة والمغبونة،ويؤطرون ويواكبون متفوقيها بالمئات(300 هذه السنة)،الشيء الذي يمكن أن يثمر على امتداد 10 سنوات فقط ما يزيد عن 3000 إطار عالي،ولاشك ستكون لهم قيمتهم المضافة في النهوض بالجهة والجهوية واللامركزية..؟؟،وقد يقول قائل ولكن لماذا لا يواكب كل متفوقي الجهة وهم ضعف ذلك ولماذا لا يؤطر متفوقي الجهات الأخرى عبر المملكة؟،باختصار،فهذا جهد هذه المؤسسة،وفي غياب الوزارة الوصية،لغيرها أن يساهم في التأطير ما استطاع،فالميدان يسع الجميع ويحتاج إلى الجميع وفي مصلحة الجميع،لكن بمثل هذه العراقيل لا أظن متسولا سيسعى؟؟

         4-كفى من الكيل بمكيالين فللشعب ذاكرة: فالأندى والأنكى أن تفسر مثل هذه الأعمال المدنية المحضة بارتباطات حزبية وحملات سياسية وانتخابية..،وهو أمر وارد ولكنه غير صحيح،ثم هل هذا الأمر حرام والقانون يسمح بتأسيس جمعيات سياسية وحقوقية ونقابية حتى؟؟،ثم هل هناك أي مؤسسة ليست لها رؤية سياسية أو رؤية في السياسة تمارس على ضوئها عملها بمفردها أو بشراكة مع غيرها ولكنها في إطار قانوني مدني محض لا تسعى به إلى السلطة،أليس من حق الهيئات كل الهيئات أن تؤطر المواطنين وهو مبرر وجودها؟؟.جميل وجميل جدا أن نرقى بوسائل نقل المواطنين ومقرات إقاماتهم،ونحترم فيها معايير الجودة والسلامة والأمن ونقبل رأس كل من يسعى لذلك حقا وصدقا،ولكن ذاكرتنا ليست مثقوبة إلى هذه الدرجة،كم يغض الطرف عن حملات ومهرجانات وإقامات ومسيرات وقوافل حساسيات دون أخرى،ألم تبيت خيول"التبوريضة"في المؤسسات التعليمية دون حسيب ولا رقيب؟،ألم يبيت الحجاج في القاعات العمومية للجماعات وساحات المطارات مفترشين للأرض وملتحفين للسماء..؟،ألا يبيت المتسكعين في المحطات والشوارع ولا يبيت في الشارع ليلا غير القطط والكلاب وبراميل القمامة؟،عبر أي حافلات تجمعت مسيرة "ولد زروال"..؟،أليس النقل بين الضفتين غارق ب"الرابات" المجرورة و"التربورتورات" المشحونة؟،أليس النقل السري والمزدوج عبر الشاحنات و"التراكتورات"من وإلى الأسواق الأسبوعية دون ترخيص ولا تأمين ويحشر فيه المواطن مع البهائم جهارا نهارا؟؟،لذا في النهاية ومن فضلكم فقط ماذا تريدون بالضبط،ما تسطره القوانين من حرية وتنمية ومشاركة وسياسة أم ما تبطنه ضمائر البعض وتترجمه أفعاله وهو العكس؟؟.

         ماذا نقول لكم،إلا ما قاله المتفوقون الأبرياء الأذكياء لمن منعوهم وعرقلوا وأجهضوا فرصتهم في مواكبة علمية نفسية كان لها طيب الأثر على زملائهم في النسخ السابقة فإذا ببعضهم قد ولجوا إلى كلية الطب وبعضهم في مدارس المهندسين وبعضهم بمنحة في الأخوين أو الأورومتوسيطية،ماذا نقول لكم:"أتظنون أن الرباط قد بني اليوم وانتهى الأمر؟،من بناه؟،ربما ليس في الرباط من عمارة و لا مؤسسة و لا فضاء إلا و"معلمين"و"خدامة"درعة تافيلالت من وضعوا لبناته وأقاموا بنيانه بأسه وأساسه،فبأي حق ستصبح اليوم محرمة على أبنائهم؟؟. ماذا نقول لكم إلا:"ها أنتم قد منعتم تكويننا في  الرباط..فقط فاحذروا أن يتحرك الرباط وينتقل إلينا ليكوننا في درعة تافيلالت،تتساءلون وهل يتنقل الرباط..نعم من هول كوارث بعضكم قد أصبحت له المسكين عجلات ويتحرك بها بجميع السرعات وفي جميع الاتجاهات،خاصة الاتجاهات المتضررة من مثل جهتنا،ثم إن بين الجهة والرباط من أواصر المحبة والوفاء والعدل والإنصاف وجبر الضرر كما قلنا ما بينهما،وإذا انتقلت الرشيدية إلى العيون وباب الصحراء فلماذا لا ينتقل الرباط إلى الرشيدية..خاصة في عهد العولمة والأنترنيت والتكوين عن بعد على كفى من يشيل..، شكرا للمؤسسة المحتضنة على نواياها الطيبة وجهودها المضنية،دام لكم وللدوائر منعكم وشططكم وكل ما لكم،ودامت لنا نحن فقط،المعتاد من الغابة(الجنان)والصحبة(تيدوكلا) والقلم الجاف(Bic)ومصابيح الجهة -عفوا-..أضواء الشارع في الجهة..ههييهه؟؟.

نشر في أقلام حرة

الرحلة المأساة الملهاة لمتفوقي درعة تافيلالت،وبما أضحت اليوم يوليوز 2019 حديث الخاص والعام في الجهة وعبر الوطن،فقد خاض وأبدع فيها حتى البراعم الأطفال في ملحمة ترافعية ساخرة ضد عنقاء المنع والقمع الذي تحاول مخالبها خنق شرايين التنمية في جهة فتية ثرية قد لا تبالي بكل ما عاشته وتعيشه من التفقير والتهميش،ولكن أبدا لم ولن تقبل كتم أنفاس أبنائها الأحرار وحقهم في المبادرة والمشاركة السياسية والمدنية التي يضمنها الدستور والقوانين في تنمية جهتهم وكل  الوطن،يقول الأطفال الأبرياء الأذكياء الأشقياء في محلمتهم التي عنونوها ب:"الصارم البتار والخيزران بلا نوار على مانعي أخوتي المختار وإيطو عبد الجبار من السفر ومغادرة الديار": يا من منعتم إخوتنا المختار وإيطو موحى عبد الجبار،وأجهضتم فرصتهم في تربص علمي ومواكبة نفسية كان لها طيب الأثر على زملائهم في النسخ السابقة،يا من تريدون الحيلولة بين متفوقينا وبين النجاح حتى لا يلج بعضهم كلية الطب،وبعضهم مدارس المهندسين،حتى لا ينال بعضهم بتفوقه منحة في جامعة الأخوين أو الأرومتوسيطية أو غيرها،نحن الإخوان الصغار والآباء الكبار والتلاميذ الأحرار والساكنة المحتارة نقول لكم:

         (الكلمة لأحد الأطفال):

         إن الرحلة من بدايتها إلى نهايتها،في الحقيقة شابتها خروقات وخروقات جسيمة بكل الأصناف والأشكال وكل الألوان والروائح والأحجام الأهول من الهائلة:

1- منع من حقوق التنقل و الإقامة و التجوال،وما تضمنه كل المواثيق من حق التعليم وجودة التكوين وحق المبادرة وحق الإشراك والمشاركة ؟؟.

2-المساس الخطير بالحق المشروع في ممارسة العمل المدني الجاد،وعرقلته بدل دعمه وتشجيعه، أو على الأقل الحياد اتجاهه كغيره من الأعمال؟؟.

3-التعسف في تفسير الأحداث البريئة بالتأويلات السيئة،وعودة الفصول المشؤومة لكل ما من شأنه، وجاءتنا الأوامر من الأعلى،حتى لو كانت ضد القوانين؟؟.

4- الكيل بمكيالين،إذ كل ما تم به عرقلة الرحلة الشبابية ومنع تربصهم العلمي،كثيرا ما يتغاضى الطرف على مثله وأكثر منه،لا لشيء إلا لأنه لحساسيات أخرى؟؟.

5- ترويع الأبناء الأبرياء الأذكياء،وهوس الآباء على فلذات أكبادهم،وزرع البلبلة والتخويف في صفوف التلاميذ والمؤطرين للانسحاب من المبادرة والعمل على إفشالها؟؟.

6- الزج بكل من حاول مساعدة وحل الأزمة رغم العجز السائد،كما حدث في استفسار رئيس جماعة الرشيدية على إثر سماحه بمبيت بعض التلاميذ ليلة واحدة في قاعة الجماعة،إذا صحت الرواية؟؟.

         (تصفيقات تأخذ على اثرها الكلمة طفلة آخرى):

          وكان عليكم بدل كل هذه الترهات وبكل تجرد وخدمة للمصلحة العليا للمواطن أن تصدروا استفسارا ضد الدولة التي لم تبني في الجهة معاهد وكليات ومستشفيات جامعية،وكأنها لا تهتم بالتفوق والمتفوقين أصلا، إلا من هرب الهربة إلى "بوليتكنيك" في فرنسا أو "هارفرد" في أمريكا..،ولا زال الجرح ينزف..وينزف..وينزف..فقط في السنة الماضية هاجرت أزيد من 10 ألاف طاقة وطنية إلى الخارج..600 مهندس و630 طبيب و 8000 تقني و 1200 رجل أعمال..؟؟.

         وكان عليكم بكل تجرد ومصلحة وطنية أن تصدروا استفساركم المشين هذا ضد الحكومة وهي التي أقرت الإنصاف والمصالحة وجبر الضرر الجماعي لأبناء الجهة في الجنوب الشرقي،فإذا قوانينها محنطة تغرق في شكليات الرحلة على حساب جوهرها وأهدافها النبيلة والتي يستحق مبدعوها ومدعموها كل الترحيب والتيسير لا التعسير والبهدلة؟؟.

         وكان عليكم وبكل تجرد أن تصدروا استفساركم ضد الوزارة الوصية والأكاديميات والمديريات والمؤسسات، وماذا فعلت من أجل دعم المتفوقين ومواكبتهم حتى يجتازوا مبارياتهم بسلام،وهي التي طالما ادعت أن مصلحة التلميذ هي الأولى،أم أن هذا التلميذ لا ينبغي أن يكون متفوقا ومن الجنوب الشرقي؟؟.

         (تصفيقات يوقفها رفض القاضي..وطفل آخر وسط الرفض والقبول):

         "أشمن ..Objectionأشمن Objection"،ما كان عليكم أن تدبجوا استفساركم وتحركوا منعكم وشططكم ضد رئيس الجماعة الذي سمح بمبيت المتفوقين في أزمتهم في قاعة جماعته،وهو ربما لم يكن يدري أنه قد ساهم في منع الأسوأ وعدم الاحتجاج الليلي للتلاميذ أمام العمالة و الولاية،وفي تراثنا أن "دار الجماعة" هي دار ابن السبيل الذي لا دار له؟؟.كان عليكم أن تستفسروا هذا الرئيس وبكل صراحة عن كيف استطاع في عهده وعلى عكس غيره أن يعبد شوارع المدينة وأن يضيء أزقتها وأن يجعل فيها لكل حي حديقة خضراء وملعب قرب وفضاء جمعويا..،وكان عليكم أن تستفسروه بالواضح لماذا استرجع 20 ألف مربع من أراضي الريع من مغتصبيها وكيف زرع آلاف الشجيرات في المدينة وكيف يدعم المتفوقين عبر الحفل السنوي للتفوق في المدينة..والشراكات مع المؤسسات التربوية التي تشهد بخدمات المجلس لها..وكيف ..وكيف..وكيف فوق ذلك رفع فائض الميزانية بالملايير؟؟،لكن كونوا مطمئنين،فالإشكال إشكالكم وما سينالكم من سوء الأحدوثة في دواليب التسيير والسياسة عبر التاريخ وليس إشكال المتفوقين ولا رئيس الجماعة ولا إشكال المواطنين الشرفاء؟؟،فإخواننا المتفوقون والحمد لله كانوا متفوقين قبلكم بفضل الله،وسيبقون متفوقين بعدكم بإذن الله،ولن يستحقوا أن يكونوا متفوقين إذا انطلت عليهم الحيل و وقعوا في حبائلكم التي كادت لهم كل المكائد بسم الذي قد كان أو لم يكن،وصدق من قال:"هذا ما تفعلونه بمتفوقيكم فكيف بمعتوهيكم؟،هذا ما ناله أبريائكم فكيف بمجرميكم؟،هذا ما عانه باحثيكم فكيف بمعطليكم..وكيف ب..وكيف ب..؟؟.دام لكم منعكم وشططكم وكل ما لكم وفي أيديكم، ودامت للمتفوقين فقط ما اعتادوه من الغابة(الجنان)..والصحبة(تدوكلا)..والقلم الجاف(Bic)..ومصابيح الجهة.. -عفوا- أضواء الشارع في الجهة...ههييهه ؟؟،

         (كل المتدخلين سابقا..وهم يشيرون إلى بعض المتفوقين في ما يشبه قفص الاتهام)

         ها أنتم قد منعتم تكوينهم في الرباط..فاحذروا أن يتحرك الرباط وينتقل لتكوينهم في الصحراء،في درعة تافيلالت؟؟،نعم،لا تتساءلوا هل يتنقل الرباط؟؟،نعم،إذا انتقلت الرشيدية إلى العيون وباب الصحراء تسرح وتمرح كيف تشاء،فلماذا لا ينتقل الرباط إلى الرشيدية،والرباط محبة و وفاء..وبينه وبين عاصمة الجهة وأهل الصحراء ما بينهما،بالأمس ساهم الآباء في بنائه معاهد وعمارات ومؤسسات وفضاءات فكيف يمكن أن يحرم منها اليوم الأبناء؟؟،خاصة في عهد العولمة والأنترنيت والتكوين عن بعد على كفى من يشيل...ههييهه؟؟ وأخيرا،(تصفيقات اصطف على اثرها وخلالها الأطفال صفا للمتفوقين وهم في محنتهم وقفت أما مهم مدربتهم تحفزهم بقولها):

         المدربة:                                                                 المتفوقون:

         إذا قيل لكم أن الأمر صعب؟،                                          سنتحداه،

         إذا سقطتم؟،                                                             سننهض من جديد

         إذا فشلتم؟،                                                              سننجح بالتأكيد

         إذا قيل كم مستحيل؟،                                                  هذا غير صحيح

         إذا قيل لكم إن الأمر صعب؟،                                          هذا غير صحيح

         إذا قيل كم أنتم ضعفاء؟                                                هذا غير صحيح

         ولماذا ستنجحون؟،                                                    لأننا نحقق كل هدف نرنو إليه

         إذن آمنوا بأنفسكم؟،                                                   واثقون..واقفون..

         أمنوا بالنجاح   ؟                                                       سننجح دوما..سننجح حتما. ...ههييهه؟؟.     

نشر في أقلام حرة

كلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس الحكومة بأن يرفع لنظر جلالته مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية.

وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى العشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، “نكلف رئيس الحكومة بأن يرفع لنظرنا، في أفق الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”.

وأبرز جلالة الملك أن “هذا لا يعني أن الحكومة الحالية والمرافق العمومية، لا تتوفر على بعض الكفاءات”، مشيرا إلى إرادة جلالته في توفير “أسباب النجاح لهذه المرحلة الجديدة، بعقليات جديدة، قادرة على الارتقاء بمستوى العمل، وعلى تحقيق التحول الجوهري الذي نريده”.

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء يوم الاثنين بتطوان، أن المغرب يبقى ثابتا في انخراطه الصادق في المسار السياسي لتسوية قضية الصحراء، تحت المظلة “الحصرية” للأمم المتحدة.

وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى العشرين لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين، إن “المغرب يبقى ثابتا في انخراطه الصادق، في المسار السياسي، تحت المظلة الحصرية للأمم المتحدة”، مبرزا أن المغرب “واضح في قناعته المبدئية، بأن المسلك الوحيد للتسوية المنشودة، لن يكون إلا ضمن السيادة المغربية الشاملة، في إطار مبادرة الحكم الذاتي”.

وأشار جلالة الملك، في هذا الصدد، إلى أن “الاحتفال بعيد العرش المجيد، أبلغ لحظة لتأكيد تعلقنا الراسخ بمغربية صحرائنا، ووحدتنا الوطنية والترابية، وسيادتنا الكاملة على كل شبر من أرض مملكتنا”.

وأعرب جلالته عن “اعتزازه بما حققته بلادنا من مكاسب، على الصعيد الأممي والإفريقي والأوربي”، داعيا إلى “مواصلة التعبئة، على كل المستويات، لتعزيز هذه المكاسب، والتصدي لمناورات الخصوم”.

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس الحكومة للشروع في إعداد جيل جديد من المخططات القطاعية الكبرى، تقوم على التكامل والانسجام، من شأنها أن تشكل عمادا للنموذج التنموي، في صيغته الجديدة

وقال صاحب الجلالة، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال20 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين ، إن تجديد النموذج التنموي الوطني، ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو مدخل لمرحلة جديدة قوامها " المسؤولية" و" الإقلاع الشامل "، والتي نريد أن نقود المغرب لدخولها، مبرزا أنه "يظل طموحنا الأسمى هو أن يلتحق المغرب بركب الدول المتقدمة".

وأبرز جلالته أن المرحلة الجديدة، التي نحن مقبلون عليها، حافلة أيضا بالعديد من التحديات والرهانات الداخلية والخارجية، التي يتعين كسبها، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق أولا برهان توطيد الثقة والمكتسبات، وثقة المواطنين فيما بينهم، وفي المؤسسات الوطنية، التي تجمعهم، والإيمان في مستقبل أفضل.

ويتعلق الأمر أيضا، يضيف جلالته، برهان عدم الانغلاق على الذات، خاصة في بعض الميادين، التي تحتاج للانفتاح على الخبرات والتجارب العالمية، معتبرا أن الانفتاح يشكل عمادا للتقدم الاقتصادي والتنموي بما يتيحه من استفادة من فرص الرفع من تنافسية المقاولات والفاعلين المغاربة، وهو أيضا الدافع لتحسين جودة ومردودية الخدمات والمرافق، وتوفير المزيد من فرص الشغل.

كما تطرق جلالة الملك لرهان التسريع الاقتصادي والنجاعة المؤسسية، مشددا جلالته على أن الرهان أيضا هو بناء اقتصاد قوي وتنافسي، من خلال مواصلة تحفيز المبادرة الخاصة، وإطلاق برامج جديدة من الاستثمار المنتج، وخلق المزيد من فرص الشغل.

وفي السياق ذاته، أكد جلالته على أهمية الرفع من نجاعة المؤسسات، وتغيير العقليات لدى المسؤولين، داعيا القطاع العام إلى القيام، دون تأخير، بثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد تتمثل في التبسيط، والنجاعة، والتخليق.

وشدد جلالته على أنه "قد سبق أن دعوت إلى ضرورة تغيير وتحديث أساليب العمل، والتحلي بالاجتهاد والابتكار في التدبير العمومي".

وخلص صاحب الجلالة إلى ضرورة رفع رهان العدالة الاجتماعية والمجالية لاستكمال بناء مغرب الأمل والمساواة للجميع، حيث لامكان للتفاوتات الصارخة، ولا للتصرفات المحبطة، ولا لمظاهر الريع، وإهدار الوقت والطاقات.

الصفحة 1 من 10