الدورة الثالثة والخمسين للاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية بكوريا

متابعة ريمابريس

الدورة الثالثة والخمسين للاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية بكوريا

حضر رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، والوفد المرافق له، الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة والخمسين للاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية التي تنظمت ببوسان بجمهورية كوريا من 21 إلى 25 ماي 2018 تحت شعار تسريع التصنيع في إفريقيا.

وفي كلمة وجهها إلى الحاضرين، رحب الرئيس الكوري عامة بالمشاركين، مع تخصيص رئيس الحكومة بتحية خاصة، حيث اختير المغرب ضيف شرف هذه الدورة.
من جهته، أشار رئيس البنك الإفريقي إلى أنه في الوقت الذي تواجه فيه إفريقيا تراجع القطاع الصناعي، فإن المملكة المغربية تعد واحدة من البلدان القليلة التي شهدت تطورا صناعيا إيجابيا، حيث عززت بشكل كبير قطاعها الصناعي.
من جهته ذكر نائب الوزير الأول ووزير المالية الكوري أن إفريقيا تعتبر منطقة استراتيجية بالنسبة لجمهورية كوريا وأنها توليها عناية وتتبعا خاصين، وكمثال على هذا الاهتمام، أشار الوزير الأول إلى  أن مدينة الدار البيضاء، ذكرت في الخرائط الكورية منذ أكثر من 600 سنة، حيث كانت تعرف باسم "أنفا".

كما شارك رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في ندوة رفيعة المستوى، جمعته بكل من رئيس البنك الدولي، ورئيس البنك الإفريقي للتنمية والوزير الأول لرواندا، حيث استعرض رئيس الحكومة التجربة المغربية في برنامج التسريع الصناعي، وما أسفر عنه من تقدم أحرزته المملكة في اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴة وجلب فرص اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري وإصلاح منظومة التربية والتكوين، وكذا الابتكار والإبداع باعتبارها شروطا أساسية لإنجاح عمليات التنمية والتصنيع.
ومن أجل إثراء التجارب الإفريقية وتحقيق التعاون جنوب جنوب، عرض رئيس الحكومة استعداد المغرب لتقاسم وتبادل تجارب التصنيع بين الدول الشقيقة بالقارة الإفريقية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق