مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 03 نيسان/أبريل 2020

انخرطت الوكالة الحضرية لتطوان منذ بدأ حالة الطوارئ الصحية في تطبيق سلسلة من التدابير والإجراءات الاحترازية والوقائية ضد انتشار فيروس كورونا المستجد، والمنصوص عليها في مذكرات وزارة  إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ووزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة.

في هذا السياق، تم اتخاذ مجموعة من التدابير بشكل مؤقت واستثنائي، من بينها العمل، قدر الإمكان، على توفير الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين عبر استعمال وسائل التواصل البديلة والرقمية، (الهاتف، البريد الإلكتروني...) بما من شأنه التقليل من توافد المرتفقين على المصالح الإدارية، وتنظيم عملية التناوب في الحضور بين المستخدمين الذين يقومون بنفس المهام، وتوفير مواد التنظيف والتعقيم للمقر وسيارات المؤسسة.

أما بخصوص إغلاق مقر الوكالة الحضرية لتطوان يوم الأربعاء فاتح أبريل الجاري، فقد أشارت الوكالة الحضرية إلى أن الأمر يتعلق بإجراء احترازي استثنائي ، قامت به المؤسسة بعد دخول أحد مستخدميها المستشفى الإقليمي لتطوان وإجرائه التحاليل المخبرية الخاصة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) بعد ظهور أعراض المرض عليه.

وأضافت الوكالة أنه مباشرة بعد تأكيد إصابة مستخدمها، عملت أمس الخميس، بتنسيق مع السلطات المحلية ومصلحة حفظ الصحة بجماعة تطوان، على تعقيم كل مرافق الوكالة ومكاتبها وسياراتها، كما ربطت الاتصال بمندوبية الصحة بالإقليم للقيام بالإجراءات الصحية المتبعة في هذه الحالة.

وشددت الوكالة الحضرية لتطوان أنها مستمرة في أداء مهامها بشكل يومي ومستمر عبر نظام الديمومة بمقرها وملحقتها بشفشاون، وعبر هواتف مسؤوليها ومستخدميها وموقعها وعناوينها الالكترونية الموضوعة رهن إشارة كافة المرتفقين والشركاء، مشيدة بالالتزام المهني العالي لكافة مستخدميها بتطوان و شفشاون.

قررت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج التكفل بنفقات دفن جثامين المغاربة المتوفين المعوزين والذين لا يتوفرون على تأمين بمقابر أو مربعات إسلامية بدول الاستقبال ، وذلك نظرا للتداعيات التي أفرزتها التدابير والإجراءات المتخذة من طرف مجموعة من الدول لمواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا"covid 19" على مستوى ترابها الوطني وكذا الدولي، وأمام تعذر ترحيل جثامين المغاربة المتوفين بالخارج لتوارى الثرى بأرض الوطن.

وأكدت الوزارة في بلاغ لها يوم الجمعة أن التمثيليات الدبلوماسية والمراكز القنصلية للمملكة المغربية بالخارج، ستسهر على تنفيذ هذا القرار عبر التنسيق مع أسر المتوفين وفق معايير وإجراءات محددة.

وأضافت أن هذا الإجراء الجديد يأتي من أجل تكييف آلية ترحيل الجثامين الذي تشرف عليه الوزارة المنتدبة مع الأوضاع الحالية، بهدف تقديم كل الدعم للمغاربة المقيمين بالخارج وأسرهم في هذه الظرفية الخاصة التي تتطلب من الجميع التحلي بروح المواطنة والمسؤولية والتضامن وتفهم الأوضاع التي يمر منها العالم بسبب هذه الجائحة.

وذكرت الوزارة أنها كانت تعمل على التكفل بترحيل الجثامين إلى أرض الوطن في تنسيق تام مع التمثيليات الدبلوماسية والمراكز القنصلية للمملكة المغربية بالخارج، وفق برنامج يستهدف المغاربة المقيمين بالخارج الذين يوجدون في وضعية هشة وفي حالة عوز، والذين لا يتوفرون على تأمين خاص بترحيل الجثامين والبالغة أعمارهم سنة فما فوق.

وأشارت الوزارة الى أنه إذ تؤكد على التعبئة القوية لكل التمثيليات الديبلوماسية والمراكز القنصلية ببلدان الاستقبال لمواكبة أوضاع المغاربة المقيمين بالخارج والجهود الجبارة والمتواصلة التي تقوم بها في هذه الظرفية الخاصة، فإنها تحيي كافة مكونات المجتمع المدني لمغاربة العالم بدول الاستقبال ومن خلالهم كافة المغاربة المقيمين بالخارج، "عما أبانوا عنه من تمثل القيم المغربية الأصيلة المتعلقة بالالتزام والتضامن من خلال العديد من المبادرات المهمة والمشرفة ببلدان الاستقبال؛ بلدانهم الثانية؛ سائلين الله العلي القدير أن تنجلي هذه الوضعية الصعبة وأن تعود الأمور إلى وضعها الطبيعي في أقرب وقت".

وضعت فنادق مصنفة، تعود لأعضاء جمعية الصناعة الفندقية لمكناس-الحاجب، عشرات الغرف رهن إشارة الطواقم الطبية والأشخاص رهن العزل الصحي والحالات المحتملة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

و قال نضال الحلو رئيس الجمعية في تصريح له ، إن الوحدات الفندقية المنخرطة في هذه المبادرة التي تندرج ضمن الهبة التضامنية الوطنية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لمكافحة انتشار فيروس كورونا، مستعدة لتعبئة 700 سرير لهذه الغاية.

وأضاف أن وحدات فندقية أخرى متحمسة للانخراط في هذه العملية مبرزا أن البنيات الفندقية المحلية تأوي حاليا فرقا طبية معبأة لمواجهة الوباء.

ووصفت الدكتورة هند حدة من المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس، هذه العملية ب "المبادرة الحميدة" منوهة بانخراط أرباب الفندقة بمكناس، الذين سخروا وحداتهم مجانا لفائدة الأطر الطبية وشبه الطبية والإدارية المعبأة في مكافحة انتشار كورونا.

وأوضحت أن العملية من الأهمية بمكان لأن الأمر يتعلق بتفادي تحول المعالجين إلى ناقلين للفيروس نحو ذويهم أو المواطنين بشكل عام. ودعت في هذا السياق المواطنين الى احترام تعليمات السلطات المختصة بالبقاء في بيوتهم حماية لصحتهم وصحة أسرهم ومواطنيهم أجمع.

وبموازاة مع هذه المبادرة، تساهم الجمعية في عملية الدعم الغذائي من خلال توزيع كميات من المواد الغذائية لفائدة ألف أسرة معوزة.

فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة بوجدور بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء يوم الأربعاء، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لممرضة، تبلغ من العمر 26 سنة، يشتبه في تورطها في نشر تسجيل صوتي بواسطة الأنظمة المعلوماتية، يتضمن أخبارا زائفة وإفشاء للسر المهني.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد رصدت تداول مقطع صوتي لسيدة تتحدث عن تسجيل إصابتين بوباء كورونا المستجد بمدينة بوجدور، مع مزاعم كاذبة حول تفاقم العدوى بالمدينة، وهو ما استدعى فتح بحث دقيق خلص إلى الاشتباه في تورط ممرضة بمؤسسة ستشفائية عمومية في نشر  هذا المقطع، والذي يتضمن معطيات زائفة وأخرى مشمولة بالسرية المهنية.

وأضاف البلاغ أن مصالح الأمن الوطني تواصل أبحاثها وتحرياتها في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كما تجري الخبرات التقنية اللازمة على الدعامات الإلكترونية المستعملة في النشر، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد مستوى ودرجة تورط المشتبه بها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

نشر في أمن و مجتمع

أفاد مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة محمد اليوبي، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المغرب وصل إلى 761 حالة، بزيادة 70 إصابة جديدة، خلال الفترة بين السادسة من مساء أمس إلى غاية السادسة من مساء الجمعة.

ووفق المصدر ذاته، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 3062 منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

معطيات الوزارة تشير إلى أن عدد المتعافين من فيروس "كورونا" في المغرب، وصل إلى 56 حالة، وعدد الوفيات 47 ضحية.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

أفادت معطيات جديدة لوزارة الصحة أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المغرب وصل إلى 735 حالة، بزيادة 27 إصابة، إلى حدود الساعة الثامنة من صباح الجمعة.

وارتفعت وتيرة المتعافين من فيروس "كوفيد-19" بشكل لافت في ظرف ساعتين، بين الساعة التاسعة والساعة الحادية عشر صباح الجمعة.

وفي آخر تحديث للأرقام، أفادت معطيات وزارة الصحة المغربية بأن عدد المتعافين من فيروس كورونا المستجد ارتفع من 34 إلى 49 حالة شفاء، بزيادة 15 متعافٍ دفعة واحدة.

وثبت عدد المتوفين، وفق المصدر ذاته، عند عتبة 47 حالة، ليكون بذلك عدد المتعافين أكبر من عدد المتوفين جراء "كورونا".

وكانت وزارة الصحة قد أشارت في وقت سابق اليوم إلى أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المغرب وصل إلى 735 حالة، بزيادة 27 إصابة، إلى حدود الساعة الثامنة من صباح الجمعة.

ووفق المصدر ذاته، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 2983 منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.