مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 04 نيسان/أبريل 2020

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 36 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا" بالمغرب، منذ الساعة السادسة إلى التاسعة مساء اليوم السبت، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة إلى 919 حالة

. وأوضحت الوزارة عبر بوابتها الرسمية الخاصة بمستجدات فيروس "كورونا" بالمغرب، أنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة خلال نفس الفترة، ما يرفع إجمالي الوفيات منذ بداية هذه الجائحة إلى 59، فيما تم تسجيل حالة شفاء جديدة، ليرتفع إجمالي حالات التعافي إلى 65 حالة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم السبت، تسجيل 122 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 883 حالة.

ووفق المصدر ذاته، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 3304 منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

ووصل عدد المتعافين من فيروس "كورونا" في المغرب إلى 65 حالة، وعدد الوفيات 58 حالة حتى الساعة السادسة من مساء اليوم.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

أفادت القنصلية العامة للمغرب بإسطنبول، بأنه تم إلى حدود 23 مارس المنصرم، إيواء أزيد من ألف مغربي من العالقين بتركيا بعدد من فنادق المدينة، وذلك بعد قرار تعليق الرحلات الجوية للحيلولة دون تفشي فيروس "كورونا".

وحسب معلومات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء من القنصلية اليوم السبت ، فإنه ومن أجل مساعدة ودعم المغاربة العالقين بهذا البلد، تم توفير ما مجموعه 479 غرفة ب 16 فندقا بمدينة إسطنبول لتمكينهم من خدمات الإيواء والإطعام، وذلك بعدما فتحت لائحة في الفترة ما بين 16 و23 مارس المنصرم لتسجيل أسماء المستفيدين. وأوضحت أنه، وبهدف الاستمرار في إيواء وإطعام هذا العدد، في حدود الإمكانيات المتاحة، فقد كان من الضروري اللجوء إلى غرف مخصصة لشخصين، وفي بعض الأحيان لثلاثة أشخاص. ولم يفت التمثيلية الدبلوماسية التعبير عن تثمينها وامتنانها للمغاربة بإسطنبول ،الذين تحلوا بحس عال من التفهم والتضامن في هذه الظروف العصيبة.

وكانت سفارة المغرب بأنقرة قد سارعت، على إثر تفشي فيروس "كورونا"، بتنسيق مع القنصلية العامة باسطنبول، لإحداث خلية يقظة لتتبع ومواكبة أفراد الجالية المقيمة بتركيا والمواطنين المتواجدين حاليا بهذا البلد، وتقديم الدعم اللازم لهم.كما وضعت السفارة أرقام هاتفية رهن إشارة كافة المواطنين والمواطنات للإجابة عن استفساراتهم، داعية إياهم إلى التقيد والاحترام الكامل لكل الإجراءات الوقائية التي تم الإعلان عنها من طرف السلطات التركية لمواجهة انتشار الوباء.

أكد وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، السيد محمد بنشعبون، أن الاقتصاد الوطني قادر على امتصاص الصدمات الناجمة عن الأزمة الصحية الراهنة بسبب جائحة فيروس كورونا .

وقال السيد بنشعبون، في حوار نشر على أعمدة العدد الأخير من صحيفة "ليكونوميست "، إن "أسس الاقتصاد الوطني مرنة بما يكفي لتكون قادرة على امتصاص، على المدى القصير، الصدمات التي تسببها هذه الأزمة".

وتابع أنه "إلى جانب احتياطياتنا من العملات الأجنبية التي تغطي أكثر من 5 شهور ونصف من واردات السلع والخدمات ، فإننا نستفيد من دعم مانحينا سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف".

وأكد السيد بنشعبون أنه بالإضافة إلى ذلك ، هناك إمكانيات أخرى يمكن الاستعانة بها مثل اللجوء إلى السوق المالية الدولية أو التسهيلات التي يقدمها صندوق النقد الدولي برسم "خط الوقاية والسيولة" .

وأشار إلى أنه منذ بداية تفشي هذا الوباء ، اتخذ المغرب تدابير صارمة تهدف بشكل خاص إلى تعزيز البنية التحتية الصحية والحفاظ على مناصب الشغل ودعم القوة الشرائية للأسر الهشة .

وبحسب الوزير ، فإن هذه الاختيارات توضح الرهان الهام الذي رفعه المغرب "بوضع الإنسان في قمة الأولويات، لكن دون إغفال ضرورة الحفاظ على مرونة النشاط الاقتصادي ".

ولفت إلى أن هناك نقطة مهمة أخرى يجب إبرازها وهي أن تعامل مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني في مواجهة أزمة (كوفيد- 19 ) لم يكن متشابها على الإطلاق ، مشيرا إلى أن العديد من فروع النشاط الاقتصادي كان مطلوبا منها أن تحافظ على ديناميتها مثل الصناعات الاستخراجية والصناعات الغذائية والكيميائية ، وكذلك قطاع الاتصالات والخدمات المالية.

وأوضح السيد بنشعبون أن "هذه القطاعات تمثل 41 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير الفلاحي . وإذا أضفنا لها الإدارة العمومية، فنحن نتحدث عن 53 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير الفلاحي الذي لا ينبغي أن يعاني كثيرا من تدابير الحجر الصحي".

وأشار إلى أن هناك قطاعات تأثرت بشكل كبير ؛ كالسياحة والأنشطة المرتبطة بها، والنقل الجوي وكذا قطاع النسيج والسيارات.

وأبرز السيد بنشعبون أن المغرب عزل ترابه الوطني بسرعة ، وشرع بشكل استباقي ومبكر في تنفيذ الحجر الصحي على سكانه، وأحدث لجنة لليقظة لاحتواء آثار هذه الأزمة على المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي ، منوها بحجم التضامن العفوي من قبل أشخاص معنويين وذاتيين ومؤسسات عمومية وخاصة، للمساهمة في الصندوق الخاص لمواجهة الوباء المحدث بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وخلص إلى أن " كل هذا يشير إلى قدرة بلادنا على مواجهة التحديات الكبرى التي تعترضها ، وتحويل المخاطر إلى فرص. ففي الوقت الذي تشتغل فيه بلادنا على إعادة التفكير في نموذجها التنموي ، فإن الدروس المستفادة من هذه الأزمة يجب أن تغذي وتثري تفكيرنا حول أولوياتنا التنموية وكيفية اندماج اقتصادنا على الصعيد الدولي" .

نشر في الاقتصاد

أكد مدير مستشفى ابن زهر بمراكش، مولاي لكبير مسيامري، أن المستشفى، الذي يتوفر على حوالي 95 سريرا، مجهز بشكل جيد لضمان تكفل أفضل للمرضى المصابين بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19). وأضاف السيد مسيامري، في تصريح له، أن هذا المركز الاستشفائي يضم أيضا، 12 سريرا للإنعاش خاص بالحالات المستعصية، و21 سريرا للعزل الصحي بالنسبة للحالات المشكوك فيها.

وأشار إلى أن المركز عبأ كافة الموارد البشرية لمواجهة هذا الوباء، من ضمنها 66 طبيبا و77 ممرضا يتكفلون بشكل مستمر، بالمرضى، بدء من مرحلة التشخيص بالنسبة للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض (كوفيد-19)، وانتهاء عند مرحلة التكفل بالحالات المؤكدة.

وأبرز، في هذا الصدد، أن الأطر الطبية العسكرية تعبأت بدورها لتعزيز المركز الاستشفائي بالموارد اللازمة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، قصد التكفل بكافة الحالات الوافدة على المستشفى والحد من انتشار جائحة "كورونا". بالمقابل، أكد السيد مسيامري، أن مصالح التوليد وطب الأطفال والمستعجلات لازالت تشتغل على مستوى هذا المستشفى، في حين تعبأت باقي المصالح الأخرى، بهدف مد يد العون للأطقم الطبية العاملة في مكافحة الفيروس. وتابع أن الحالات المعقدة يجري نقلها نحو المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، من أجل تكفل أفضل بالمرضى، فيما يخضع الأشخاص المتعافون للمراقبة الطبية من لدن الأطر الصحية التابعة لمندوبية الصحة بتنسيق مع الأطباء المعالجين. من جهة أخرى، اعتبر السيد مسيامري أن الوضعية "متحكم فيها"، بفضل التدابير الاحترازية والاستباقية المتخذة من قبل السلطات المختصة. وبالمناسبة، دعا المواطنين إلى التقيد بقواعد النظافة، مع السهر على الاحترام الدقيق لحالة الطوارئ الصحية التي أقرتها السلطات المختصة كإجراء يروم الحد من انتشار وباء "كورونا".

كتبت يومية "بريميسيا دياريو" الكولومبية يوم الخميس في مقال، خصصته للتدابير التي اتخذتها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد، أن "صحة المغاربة هي أولوية بالنسبة لجلالة الملك".

وأضافت أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس "يشرف على كل الإجراءات المتخذة لحماية المغاربة بجعل ذلك أولوية في مكافحة كوفيد 19"، مشيرة إلى أنه بمجرد ظهور أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في المملكة، أقدم المغرب على اتخاذ سلسلة من التدابير لوقف انتشار الفيروس في حين تأخرت دول متأثرة بشدة في اتخاذ الخطوات اللازمة للوقاية من العدوى.

وتابعت الصحيفة أن "السلطات المغربية أدركت الحاجة إلى اتخاذ قرارات جذرية وتنزيل سلسلة من الإجراءات الصارمة (...) بسرعة كبيرة"، مسجلة أن المغرب اعتمد "خطة استجابة فعالة، يتابعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن كثب".

وتوقفت اليومية، التي سلطت الضوء على مختلف الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها المملكة لمواجهة انتشار هذا الوباء مثل تعليق الرحلات الدولية مع العديد من الدول الأوروبية وإغلاق المساجد والمدارس والجامعات، عند إحداث صندوق خاص في 15 مارس بناء على تعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتدبير جائحة كورونا رصدت له اعتمادات بقيمة 10 مليارات درهم.

وسجلت أن المبادرة الملكية أثارت موجة كبيرة من التضامن بالبلاد حيث تلقى هذا الصندوق ولا يزال يتلقى مساهمات مالية طوعية من الشركات الرئيسية في المملكة وشركات التأمين والمؤسسات البنكية وكبار مسؤولي الدولة والبرلمانيين والمواطنين المغاربة، الذين انضموا إلى هذه المبادرة التضامنية لمساعدة الفئات الهشة.

وذكرت الصحيفة أن اتخاذ هذه القرارات في الوقت المناسب حظي بإشادة الصحافة الدولية مثل يومية "إل باييس" (إسبانيا) ونيويورك تايمز (الولايات المتحدة) والصحيفة البريطانية الإلكترونية "بايلاين تايمز".

 

وخلصت "بريميسيا دياريو" إلى أنه بالنظر إلى حالات الإصابة بالفيروس المسجلة في المغرب وتطور هذه الأزمة الصحية في الدول المجاورة المتضررة بشدة، فإن المملكة "أثبتت أن لديها القدرات البشرية والتقنية للتصدي لهذا الوباء وتدبير هذه الوضعية بجدية من خلال تعبئة كل قواها (...) لأن الأهم بالنسبة للبلاد هو صحة مواطنيها".

تم اتخاذ عدة تدابير وإجراءات وقائية على مستوى وزارة الصحة ووزارة الطاقة والمعادن والبيئة، للحفاظ على البيئة وضمان سلامة المرضى والأطقم الطبية والعاملين بالمؤسسات الصحية وعمال النظافة وكافة المواطنين،

وأوضح البلاغ مشترك للوزارتين ، يوم الجمعة ، أن هذه التدابير تاتي في إطار حملة التصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وما يخلفه من أضرار خطيرة على جميع المستويات بما فيها الجانب البيئي، حيث ظهر تطور كبير في نوعية وكمية النفايات الناتجة سواء عن الاستعمالات العمومية، المنزلية والشخصية أو عن العلاجات الطبية بالمؤسسات الصحية المخصصة للتكفل بحاملي الفيروس.

وحسب البلاغ، فإن هذه التدابير تتمثل أيضا في توعية وتحسيس المواطنين بمن فيهم الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بفيروس (كوفيد-19) حول كيفية التعامل مع النفايات الناتجة عن استعمال معدات الوقاية الشخصية وكيفية التخلص منها بطرق سليمة.

وفي هذا الإطار، عملت وزارة الصحة على إيلاء أهمية بالغة للبعد البيئي في المخطط الوطني للترصد والاستجابة لوباء (كوفيد-19)، وذلك على مستوى التوعية والتحسيس، والمراقبة الصارمة لتدبير النفايات الناتجة عن العلاجات الطبية بالمؤسسات الصحية.

فعلى مستوى التوعية والتحسيس، قامت الوزارة بإنتاج دعائم تواصلية تضم النصائح الواجب اتباعها للتخلص من وسائل الوقاية الشخصية. وتؤكد وزارة الصحة ، بالمناسبة ، على تفضيل غسل اليدين بالماء والصابون عوض استعمال القفازات التي يعيش عليها الفيروس لمدة 10 أيام بدل 10 دقائق فقط على الجلد، وعدم استعمال الكمامات إلا من طرف مهنيي الصحة والمرضى و المصابين بأعراض تنفسية تفاديا لانتقال العدوى منهم عبر تطاير الرذاذ، إضافة إلى التخلص من القفازات والكمامات الطبية والمناديل الورقية المستعملة في سلة نفايات تحتوي على كيس بلاستيكي.

أما إذا تأكدت إصابة أحد أفراد الأسرة بـمرض (كوفيد-19)، فيجب التخلص من جميع النفايات الناتجة عن استعمالات المريض في كيس بلاستيكي دون ملئه، ورشها بماء جافيل وإغلاق الكيس بإحكام، ثم وضعها في كيس بلاستيكي ثاني وإغلاقه قبل وضعه مع النفايات المنزلية لتجنب تلوث القمامة وبالتالي الحد من انتقال العدوى لدى عمال النظافة أو غيرهم.

كما عملت وزارة الصحة على التوعية والتحسيس بخطورة النفايات الناتجة عن العلاجات الخاصة بمرضى (كوفيد-19) بالمؤسسات الصحية، وحث هذه الأخيرة على تقوية وتعزيز إجراءات النظافة داخلها، والتأكد من تدبيرها للنفايات الطبية وفقا لما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل، وذلك من خلال حث الشركات المتخصصة في نقل ومعالجة النفايات الطبية على تقوية إجراءات السلامة والتقيد الصارم بقواعد النظافة العامة، فضلا عن المراقبة الصارمة لهذه الشركات للتأكد من معالجة النفايات الطبية بالشكل المطلوب قبل التخلص منها في الأماكن المخصصة لذلك، مع ضمان احترام القواعد المعمول بها في هذا المجال.

ومن جهته ، يقول البلاغ ، حث قطاع البيئة الشركات المتخصصة في تدبير النفايات المنزلية على توعية مستخدميها بمخاطر النفايات وتزويدهم بمعدات وملابس الوقاية اللازمة، والتقيد الصارم بقواعد النظافة العامة.

أفادت معطيات وزارة الصحة، بأن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المغرب وصل إلى 858 حالة، إلى حدود الساعة الواحدة زوال اليوم السبت، بزيادة 14 حالة جديدة.

ووفق المصدر ذاته، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 3212 منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

أما عدد المتعافين من فيروس "كورونا" في المغرب، فقد وصل إلى 62 حالة، وعدد الوفيات استقر في 50 ضحية.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

أفادت معطيات وزارة الصحة، بأن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المغرب وصل إلى 844 حالة، إلى حدود الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت، بزيادة 53 حالة.

ووفق المصدر ذاته، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 3182 منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

وأما عدد المتعافين من فيروس "كورونا" في المغرب، فقد وصل إلى 59 حالة، وعدد الوفيات 50.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.