مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 16 أيار 2020

عقد مجلس الحكومة اجتماعه الأسبوعي يومه الخميس 20 رمضان 1441، الموافق لـ 14 ماي 2020، عبر تقنية المناظرة المرئية، تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة، قدم خلاله السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة حول وضعية قطاعي الطاقة والمعادن في ظل جائحة كوفيد-19، كما خصصت أشغاله لتدارس والمصادقة على مشروع مرسوم رقم 2.19.1095 بتطبيق القانون رقم 40.17 المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب ومشروع مرسوم رقم 2.20.210 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.90.554 الصادر في 2 رجب 1411، الموافق ل18 يناير 1991، والمتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية ومشروع مرسوم رقم 2.19.722 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.04.89 الصادر في 18 من ربيع الآخر 1425، الموافق ل7 يونيو 2004، بتحديد اختصاصات المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة. أولا : كلمة السيد رئيس الحكومة

بعد حمد الله والصلاة على رسوله الكريم، افتتح السيد رئيس الحكومة كلمته بالتهنئة بحلول هذه الأيام والليالي الفضيلة، سائلا الله عز وجل أن يجعلها أيام خير وبركات للجميع.
كما ذكر رئيس الحكومة بطبيعة الظروف التي تمر منها بلادنا، وما تعرفه من تحديات كبيرة على عدة أصعدة، لكن نواجهها بعزم وإرادة، وكلنا أمل في أن بلادنا ستنتصر في المعركة ضد هذا الوباء وتداعياته

وفي نفس الوقت، عبر السيد رئيس الحكومة عن اعتزازه بكون بلادنا لا زالت مرفوعة الرأس بفضل ما حققناه جميعا، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره وتوجيهاته الحكيمة، وكذا بفضل التلاحم القوي للمواطنات والمواطنين في مواجهة هذه الجائحة وآثارها.

وبهذه المناسبة، جدد السيد الرئيس التحية للأطر والمهنيين في جميع القطاعات والتخصصات، والتنويه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلونها، كل في مجاله وفي إطار مسؤولياته، دون أن ينسينا هذا الأمر توجيه التحية والتنويه بالمواطنات والمواطنين، الذين أبانوا في عمومهم عن مستوى عال من الوعي والانخراط والصبر، الذي يضرب به المثل.

كما أخبر السيد الرئيس أعضاء الحكومة، بالاجتماع المشترك لمجلسي النواب والمستشارين المزمع عقده يوم الإثنين 18 مايو الجاري، والذي يأتي بناء على طلب تقدم به رئيس الحكومة طبقا لمقتضيات الفصل 68 من الدستور، وهو الطلب الذي تجاوب معه مجلسا البرلمان مشكورين، وحددا موعد انعقاد الجلسة المشتركة وجدول أعمالها. وسيكون هذا الاجتماع مناسبة للحكومة لتتواصل مع نواب الأمة ومستشاريها، ومن خلالهم مع كافة المواطنات والمواطنين، بخصوص تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي2020.

المصادقة على مشروع مرسوم رقم 2.19.1095 بتطبيق القانون رقم 40.17 المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب

ويأتي مشروع هذا المرسوم، الذي تقدم به وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، لتوضيح كيفيات تطبيق بعض مواد القانون رقم 40.17 وتحديدا المواد: 2 و46 و55 و58.
كما يأتي هذا المرسوم للتنصيص على أن:
-  
الموافقة على تقديم الحكومة للحصة النقدية في رأسمال بنك المغرب من أجل تغطية عدم كفايته، تتم بموجب مرسوم باقتراح من الوزير المكلف بالمالية؛
-  المصادقة على القواعد المحاسبية الخاضع لها بنك المغرب تتم بقرار للوزير المكلف بالمالية؛
- المصادقة على مقرر بنك المغرب المتعلق بترويج فئة جديدة من الأوراق والنقود المعدنية وتحديد القوة الإبرائية لهذه الأخيرة تتم بمرسوم باقتراح من الوزير المكلف بالمالية.
كما أن هذا المرسوم سينسخ المرسوم رقم 2.06.267 الصادر في 3 يوليو 2007 بتطبيق القانون رقم 76.03 المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب.

 تدارس المجلس مشروعي مرسومين تقدم بهما السيد  الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي

حيث صادق على مشروع مرسوم رقم 2.20.210 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.90.554 الصادر في 2 رجب 1411 (18 يناير 1991) المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المثارة بشأنه.
ويندرج مشروع هذا المرسوم في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تقريب المؤسسات الجامعية من الطلبة وتوسيع وتنويع العرض التكويني بالجامعات بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل، وتحسين ظروف التأطير البيداغوجي والإداري بالمؤسسات الجامعية، والرفع من الطاقة الاستيعابية بهذه المؤسسات وكذا ملاءمة الخريطة الجامعية مع التقسيم الجهوي الحالي، وذلك من خلال
1-    إحداث مؤسسات جامعية جديدة ويتعلق الأمر ب:
*    ثلاث (3) مدارس عليا للتكنولوجيا بكل من الناظور، وورزازات، والداخلة، تابعة على التوالي لجامعة محمد الأول بوجدة وجامعة ابن زهر بأكادير؛
*    كلية الاقتصاد والتدبير بكلميم، تابعة لجامعة ابن زهر بأكادير؛
*    معهد مهن الرياضة بالقنيطرة، تابع لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
2-  تغيير تسمية وتقسيم بعض المؤسسات الجامعية.
إلى ذلك صادق المجلس على مشروع مرسوم رقم 2.19.722 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.04.89 الصادر في 18 من ربيع الآخر 1425 (7 يونيو 2004)بتحديد اختصاصات المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة مشروع مرسوم رقم 2.20.210 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.90.554 الصادر في 2 رجب 1411 (18 يناير 1991) المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية
.

 

أحرز المغرب بسنغافورة ثلاث ميداليات بالمعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية (ASIANINVENT) الذي يعتبر أهم ملتقى للاختراعات بآسيا، و الذي نظم هذه السنة عن بعد بسنغافورة يوم 14 ماي الجاري.
 وحسب بلاغ للمدرسة المغربية لعلوم المهندس فبالرغم من الظروف الصعبة التي يمر منها مع انتشار فيروس كورونا، استطاع المغرب ممثلا بمختبرات البحث والتطوير والابتكار "سمارتي لاب" و"ليبري" التابعين للمدرسة المغربية لعلوم المهندس، أن يحرزا على ثلاث ميداليات ، وذلك بفضل ثلاث اختراعات وابتكارات جد متطورة تهم الرياح الصغيرة الذكية للطرق السريعة ، و خط أنابيب مياه عبقرية للمباني ، و إدارة المستشفيات الذكية .

 وأضاف المصدر أن المغرب الممثل بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس من خلال مختبر الأبحاث "سمارتي لاب"، و "ليبري" في هذه الدورة السنوية، التي عصفت بها ظروف الوباء، أن تنظم عن بعد، إلى جانب العديد من العارضين الدوليين من الدول الأوروبية والآسيوية، أن يحقق إنجازا كبيرا .
 ووفقا للمصدر نفسه ،فإن الاختراع الأول "خط أنابيب مياه عبقرية للمباني "، الحائز على الميدالية الذهبية، يهدف إلى توفير حل لمصدر مساعد للطاقة الكهربائية الإيجابية داخل المباني من خلال إدخال نظام هجين يتكون من ثلاث كتل تسمح بالجمع والتحويل والاستغلال للطاقة الهيدروليكية أو طاقة الرياح.

أما الاختراع الثاني، الذي حصل على الميدالية الفضية، فهو الابتكار " إدارة المستشفيات الذكية " حيث يتعلق الأمر بنظام بيئي ذكي لإدارة المستشفى لمريض في حالة حرجة. يضمن الحل المقترح مراقبة المريض من خلال إنشاء سجل طبي رقمي فعال وآمن ، والذي يعزز التبادل والأرشفة والملخصات الطبية لتحسين المراقبة واتخاذ القرار في الوقت الحقيقي للمريض من خلال طبيبه. يساهم الاختراع بشكل كبير في تحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية مع زيادة الكفاءة وتحسين الأداء اليومي للطبيب أو مؤسسة الرعاية الصحية.

أما الابتكار الثالث، والذي كان له نصيب من التتويج بالميدالية البرونزية، فهو "الرياح الصغيرة الذكية للطرق السريعة" و هو حل لمصدر الطاقة الكهربائية على مستوى الطرق السريعة أو غيرها ، من خلال إدخال نظام يدمج نوعين من توربينات الرياح ويسمح بتحويل واستغلال الطاقة من تدفق الهواء.

وذكر البلاغ أنه تم تبني هذا الانجاز والتأشير علي نتائجه من طرف الأكاديمية الأوروبية للعلوم .

وحسب رئيس مجموعة المدرسة المغربية لعلوم المهندس ، كمال الديساوي، ، " فالبرغم من الاوضاع الحالية التي يمر بها المغرب و التي يعاني منها العالم عامة فإن مختبراتنا العلمية استطاعت أن تنتزع التتويج والتألق وهي التي تبذل قصارى جهدها للمساهمة في نمو الاختراع والابتكار في المغرب"، مضيفا أن "مختبراتنا تتطلع إلى مواصلة تمثيل المملكة بكل مسؤولية في الفعاليات الدولية المرموقة. "

ويعتبر المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية بسنغافورة من أبرز المعارض الدولية في العالم وأهمها على المستوى القارة الآسيوية التي تعنى بالمخترعين والمبتكرين ويقام بدعم من المنظمة العالمية للملكية الفكرية والاتحادات الدولية للاختراع ونظرا للظروف انتشار وباء فيروس كورونا، قررت سنغافورة هذه السنة تنظيمه عن بعد عبر الاستعانة بأحدث وسائل التكنولوجيا.

يشار إلى أن المدرسة المغربية لعلوم المهندس فازت لحد الآن ب 67 جائزة في المسابقات الوطنية والدولية الكبرى للاختبار والابتكار.

نشر في تكنولوجيا

 

كتبت صحيفة "دي تسايت" الألمانية أن المغرب في معركته ضد جائحة كورونا، يعتمد على الحجر الصحي والتكنولوجيا العالية وتوفير دخل أساسي، مما جعله يحظى بالاشادة على الصعيد الدولي.

وتوقفت الأسبوعية الألمانية الواسعة الانتشار في مقال نشر على موقعها مؤخرا، عند اختراع فريق مغربي علمي لقناع واق ذكي أطلق عليه اسم "مداد"، قائلة إن هذا القناع المرتبط بتطبيق تتبع الإصابات بفيروس كورونا الذي تختبره الحكومة المغربية حاليا وترغب في عرضه قريبا ، يمكن أن يصبح جزءا من حل رقمي تم تطويره بالكامل في البلاد.

ونقلت الأسبوعية عن منسق الفريق محسن الخديسي قوله "لسنا دولة غنية ، لا يمكننا إجراء اختبارات مكثفة مثل ألمانيا" مضيفا "نحن بحاجة إلى حلول بديلة."

وذكرت بتكريم الفريق الذي يضم مهندسين واعلاميين وأطباء،من قبل المدرسة العليا للتجارة بباريس في مسابقة دولية في بداية ماي ، مبرزة أنه مباشرة بعد هذا التتويج، أصبح المستثمرون على دراية بالاختراع وأنه تجري حاليا محادثات مع الفريق العلمي من أجل تصنيع القناع قريبا.

ويعد فريق المخترعين ، حسب الصحيفة، بأن القناع بامكانه التعرف على أعراض كوفيد 19 مثل الحمى والسعال الجاف ويمكن أن ينقل البيانات الصحية إلى السلطات الصحية عبر الهاتف الذكي بواسطة البلوتوث.

وترى (دي تسايت) أن قصة "مداد" تندرج في إطار القصة الإيجابية لجهود المملكة في مكافحة حازمة للجائحة، مبرزة أنها كانت من أوائل الدول التي فرضت حظر تجوال صارم،مع غرامات وعقوبات سجنية ضد المخالفين.

وتضيف أنه بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، تم إنشاء صندوق دعم لجمع مليار يورو والذي ساهم فيه جلالته شخصيا إلى جانب الوزراء ورجال الأعمال، وتمكن من جمع ثلاثة مليارات يورو.

ولفتت الصحيفة الى أن ارتداء الأقنعة إلزامي في جميع أنحاء المغرب، حيث تقدم الدولة وحدها الإمدادات الكاملة من الاقنعة الواقية، التي يتم إنتاجها بدعم من الدولة وبيعها لـ 35 مليون نسمة مقابل بضع سنتات، مضيفة أنه بحسب عدة تقارير إعلامية ، أصبح المغرب مصدرا دوليا للأقنعة في غضون أسابيع قليلة.

وتؤكد الأسبوعية أن "الأرقام تدعم جهود الرباط : فقط 188 شخصا توفوا في المغرب بسبب وباء كوفيد 19 ، وفقا للاحصائيات الصادرة عن جامعة جونز هوبكنز (حتى 12 ماي 2020).

 

أفادت وزارة الصحة، يوم السبت، بأنه تم تعزيز تدابير السلامة الصحية في كافة مواقع مصنعي السيارات بهدف حماية صحة المستخدمين وتشجيع استئناف تدريجي للنشاط الصناعي.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه "منذ بداية جائحة كوفيد 19، عملت وزارة الصحة بشكل وثيق مع مصنعي السيارات بهدف حماية صحة مستخدميهم وضمان استمرارية مقاولاتهم ".

وأضاف المصدر ذاته أنه تم، خلال فترة توقف أنشطة الإنتاج، نشر وتعزيز مجموعة من الإجراءات والبروتوكولات الصحية في كافة مواقع الإنتاج في المغرب (مواقع رونو طنجة، سوماكا الدار البيضاء، وبي إس أ القنيطرة).

وتابع أن " هذه البروتوكولات تتيح ضمان استئناف تدريجي وآمن للنشاط مع احترام تام لشروط السلامة الصحية "، لافتا إلى أن اللجان الصحية الجهوية قامت، بشكل منتظم، بعمليات تدقيق ومراقبة لتدابير السلامة الصحية الموصى بها.

ووعيا منها بالدور الرئيسي لقطاع السيارات على المستوى الوطني، يقول البلاغ، "تعمل وزارة الصحة، يوميا، بمعية المصنعين لضمان السلامة الصحية ومواصلة هذا النشاط من أجل تحفيز المنظومة البيئية المغربية لقطاع السيارات من أجل استعادة مستواه قبل الوباء والمساهمة في الإنعاش الاقتصادي للبلاد ".

نشر في تكنولوجيا

 

دعما للمجهودات التي تقوم بها المؤسسة التعليمية بطاقميها الإداري والتربوي بمجموعة مدارس تمنت قيادة تامنت دائرة ايت داوود اقليم الصويرة خدمة للناشئة التعليمية داخل فضاء ورشها التربوي؛ تأتي "جمعية موكاجون الصويرة" كلبنة هامّة تبلور تحت دعمها رزمة من المساعدات المادية الملموسة لصالح فئات المتعلمين والمتعلمات ؛ والتي أحدثت هزّة نفسية إيجابية يشهد عليها المحيا المشرق والثناء المترجم من لدن المتعلمات والمتعلمين وكذا أمهات وأباء وأولياء هذه الفئات.

والأيادي البيضاء لهذه الجمعية لا عدّ لها ولا حصر؛ وما تكرّمت به جمّ نقش بمداد من فخر داخل رحاب منطقة ايت داوود وألسنة أهلها لاتكف عن الدعاء لها والاعتراف بجميلها .وإذا كانت هذه السطور لا تسع لسرد كل ما جادت به هذه الجمعية؛ فحسبنا في هذا المقام أن ننوه بالالتفاتة الانسانية الخيّرة المتمثلة في تعبئة هواتف متعلمات ومتعلمي المستوى الإشهادي الذين هم في حاجة ماسّة لهذا الدعم الذي أسعدهم  .

وضمانا لخطة الاستمرارية البيداغوجية برزت هذه الجمعية كفاعل أساس انبرى بكل حدب وحنو ليمدّ يد العون للأطر التربوية الساهرة على تفعيل خطة التعليم عن بعد .الشيء الذي ترك أثرا حسنا في دواخل الأطر التربوية بعامة ونفوس المتعلمين بخاصة؛ غائية هذه المبادرة الاجتماعية والانسانية هو التخفيف من وطأة الفاقة التي تثقل أمهات وآباء وأولياء هذه الفئات المعوزة .

وكإدارة تربوية بمعية طاقمها التربوي لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر الموصول والامتنان اللامتناهي ل "جمعية موكاجون الصويرة "دون ان ننسى "جمعية موكادور الصويرة" وكذا "جمعية مغاربة في صيغة الجمع " الساهرين على إسعاد هذه الفئات بمعية أوليائهم. وما هذه المبادرة إلا شاهد على إنسانية هذا الثالوث الجمعوي  وأخلاقيته السامية ؛وكل ثناء قيل في حق أعضاء الجمعيات الثلاث  لا يفي بترجمة ما نكنه لهم من تقدير واحترام متمنين لهم كامل التوفيق في مسيرتهم الانسانية التي طبق ذكرها آفاق ايت داوود؛ وسار بحديثها كل فاعل تربوي داخل المنطقة. وجمعية هذا دأبها محكوم عليها بالنجاح والفلاح والسؤدد المنشود.

كلنا –إدارة تربوية وطاقم تربوي –ممتنون وشاكرون لأياديكم البيضاء ولنداكم الفيّاض والمعطاء.

والله ولي التوفيق

إدارة المؤسسة : توفيق لحليمي

"لسنا في مأمن من الوباء ، ورفع الحجر الصحي يهدد بما لا يحمد عقباه"

إنها ببساطة إحدى مخرجات الدكتور محمد اليوبي مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض والتي من مهامها الرئيسية مراقبة انتشار الأوبئة بين السكان وإمساك مجذة مركزية الأوبئة  بالمملكة ، في ما يخص موقفه من  إجراء رفع الحظر الصحي ، المقبلون عليه مستقبلا بعد اقتراب نهاية المرحلة الثانية منه ،هذه الشخصية التي لم تكن معروفة بالأمس إلى ميقات فرض الحجر الصحي  ، كإجراء استباقي مفروض من أجل الحد من تداعيات فيروس كورنا كوفيد -(19)المستجد ، ذلك أن أضواء عدسات الكاميرات والقنوات التلفزية وخطوط تحرير الجرائد الإليكترونية الوطنية ، كانت الداعي الرئيسي في التعرف على مثل هذه الشخصية ، إلى حد الشهرة الوظيفية وليست الفنية كما جرت العادة سابقا ، ليس لشيء  إلا لكون هذه الشخص أضحى المسؤول الأول و الأخير، والناطق الرسمي المعتمد في كل كبيرة وصغيرة تهم تطورات الجائحة على المستوى الرصد الصحي الوبائي  والتي هي من اختصاصاته -إضافة إلى بعض جنود الخفاء إن صح التعبير  ممن يعملون إلى جانبه -بخصوص كل التدابير ، الإجراءات ، الإحصاءات  ، انطلاقا من اليوم الأول، وذلك  من  تقديم البلاغات اليومية  حول المستجدات الوبائية ببلادنا ، والمتبعة  بانتظام من طرف جميع المغاربة لرصد الحالات  المستجدة ، من خلال الحالات المصابة المؤكدة ،المتعافون  والضحايا . إضافة إلى النسب المئوية للشفاء والإستماتة  والبؤر الجديدة ، مع بعض البلاغات التوعوية والمنتظمة لعموم المواطنين عند اقتضاء الأمر . إنهم رجال الميدان اليوم وبدون منازع.

إنه  إذن موقف جريء ، حول ما هو متداول من نقاش وطني   لإمكانيات رفع الحظر الصحي ،من عدمه  إلى إعلام آخر ، فالشروط العلمية  والمؤشرات الصحية الموضوعية لرفعه ، لا زالت لم تنكشف  أو تتوفر بعد  ، وأن أي رفع ستكون له عواقب كارثية  ، حسب السيد اليوبي - فهناك مجموعة من الدول التي ألمت بها  الجائحة مسبقا و لازالت متريثة وعاجزة في نفس الوقت ، عن اخذ أي قرار في ما يخص رفع الحظر الصحي  شاخصة أبصارها مترقبة رغم إمكانياتها اللوجستية  الصحية  المتطورة، مخافة من أي انتكاسة محتملة  من العملية ، رغم تدهور اقتصادها وارتفاع حالات الشفاء بشكل ايجابي يدعوا إلى نوع من الارتياح والطمأنينة في أخد مثل هذا القرار- .

هذه الحقيقة لم تأت من فراغ، أو من دواعي خارج السياق الصحي والمقصود بها هنا الدواعي الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية .....

 بل من خلال مجموعة من المعطيات العلمية والموضوعية المتوفرة لدى مديرية علم الأوبئة و محاربة الأمراض، فرفع الحجر الصحي يقتضي أولا   توفر مجموعة من الشروط  و الضرورية :

1-  استقرار في الحالات الوبائية الجديدة .

2-  التحكم في  البؤر الوبائية المتواصلة .

3-  ارتفاع نسبة المتعافون ،وانخفاض نسبة الحالات الجديدة  إلى الصفر.

4-  انعدام   حصيلة نسبة الضحايا.

إنها الشروط  الضرورية والعلمية  للتفكير في  أي عملية لرفع الحظر الصحي ، ولكن مؤشراتها لازالت بعيدة المنال كل البعد ، ذلك أن المشكل الأساسي ولو تم التغاضي على بعض الشروط ، يبقى مشكل البؤر المستجدة ومنذ ظهورها ، العامل الأساسي والمتحكم في مجموع المؤشرات أو الشروط الأخرى ، فهذا  الأخير يمكن أن يقلب جميع موازين المؤشرات ألأخرى في ليلة وضحاها على عقب ، انطلاقا من القاعدة الوبائية "حالة مخالط في بؤرة معينة ، تعني على الأقل ظهور 100 حالة إصابة مستجدة "  حسب الكثافة السكانية هل هي مرتفعة أم منخفضة ؟ والحصيلة قابلة للارتفاع زمنيا ، وحول مدة اكتشافها وتحديد عدد المخالطين وتتبع وجهاتهم.   

مما سبق نستشف إذن ا ن أي تهور، غير محسوب في عملية رفع الحظر الصحي ، قد تكون له مجموعة من التداعيات الغير المرغوب فيها ، خصوصا ونحن على مشارف إنهاء المرحلة الثانية من الحجر. والتي نتفاجأ  فيها بتطورات للإصابة ملفتة النظر ، فبعض الأخطاء البسيطة ، أو السلوكات الغير المحسوبة  قد تؤدي إلى نتائج وخيمة على تطور وارتفاع عدد الإصابات ، قد يكون بشكل صاروخي  خصوصا ببعض التجمعات داخل بعض الوحدات الإنتاجية أو  المؤسسات الوطنية أو بعض الأحياء الشعبية ،والأمثلة كثيرة هنا ، فرغم الحجر الصحي المفروض ،  نبقى غير قادرين إذن عن تحديد مؤشرات وبائية أو تخفيض عدد الحالات الجديدة المباغثة هنا وهناك دون سابق إنذار ، وبالأحرى التحكم بها ، ونحن تحت الحظر الصحي ، فهل إذن  من الصائب رفعه ؟ أم ما أحوجنا إلى  التفكير في إجراءات مستجدة فعالة مرفوعة درجة الأهبة في مرحلة ثالثة    ؟ 

أضن أن الجميع يتفق مع الدكتور اليوبي وبدون استثناء،ان كنا وطنيين بما تحمله الكلمة من معنى بعيدين في نفس الوقت عن المزايدات الفارغة ، في مسالة رفع الحظر الصحي ، وانه الموقف الصائب والصحي الذي لا يعتريه خطأ أو شائبة ، قد تهد كل إنجازاتنا المشهود بفعاليتها دوليا وإعلاميا منذ بداية الجائحة ، ذلك أن الوقت لم يحن بعد ، الشيء الذي يوحي أوتوماتيكيا التمديد بمرحلة ثالثة ، لا يجب أن تكون كسابقاتها ، من حيث الرفع والتشديد في آليات وإجراءات الحجر والتنقل ، و إعادة التفكير في الرخص الإستثنائية للوافدين أو المسافرين من تقطيع ترابي إلى آخر، وفي العقوبات الجزرية لمخالفي الحجر الصحي ، بدون هوادة ، إضافة إلى الاهتمام بالعامل الاجتماعي لكافة المواطنين خصوصا ذوي الدخل الغير القار و الغير المهيكل ، والبحث عن طرق جديدة لتوعية بعض الشباب أو مخالفي الحجر الصحي لترسيخ قناعتهم بالمكوث في المنازل ، بالإضافة إلى مشاركة الجميع في لعب دوره الريادي المنوط به كأحزاب سياسية أو مجتمع مدني أو كمتطوعين  ، تحركهم وطنيتهم ، خصوصا ونحن في هذه اللحظات الحرجة من الآثار السلبية لجائحة كوفيد - (19) فيجب على الجميع إذن أن يقتنع أن رفع الحظر الصحي بسلام وبدون انتكاسات لازال بعيد المنال بعض الشيء  ، وأن لا سبيل إليه سوى المكوث في المنازل وعدم الخروج إلا للضروريات القصوى بعيدا عن الأساليب المتهورة للبعض والتي لا تزيدنا سوى انتظارا في انتظار ، وخيبة وراء خيبة ، وتحصر بعد حسرة ،  نسأل الواحد الأحد رفع هذا الوباء المستجد.

نشر في أقلام حرة

 

أسئلة عديدة تطرح في موضوع الأطفال و رمضان،سنقتصر هنا على بعضها الأساسي،ما علاقة الأطفال برمضان عادة وعبادة؟،ما هي تمثلانهم التي يحملونها حوله سلبا وإيجابا؟،ما هي الفرص التربوية والاجتماعية والصحية التي يتيحها لنا ولهم؟،وإلى أي حد يتم تحقيق بعض آثار تلك الفرص فينا وفيهم،باعتبار الصغار يقتدون بالكبار قبل كل شيء؟،ما هي العوائق والتحديات التي تحول بيننا وبين طموحاتنا في ذلك؟،كيف يمكننا رفع هذه العوائق و التحديات تصورية فكرية أو منهجية تربوية،كانت هذه التحديات في بيتنا وفي محيطنا،منا أو من غيرنا؟؟. لعل الإشكال الحقيقي في موضوع الأطفال ورمضان هو أن يظل هذا الأخير مرتبطا بالأساس في تمثلات الأطفال وسلوكات أسرهم بالعادات الاستهلاكية المفرطة أكثر من العبادات الربانية المثمرة،موائد متخمة،فوازير ومسلسلات ملهية،تهافت على الألبسة التقليدية والعطور والبخور والهدايا،حتى بالرهن والاستدانة المضيقة والمقيدة لصاحبها على مدار السنة؟،فتور وتوتر ونوم ولوم وتطبيع مع كل هذه العجائب والغرائب التي تنسب لرمضان وهو الذي جاء لنبذها،تطبيع مع عادات فاسدة وسائدة أنشد فيها الأطفال في إنشادهم الشعبي فقالوا:"تيريرة..تيريرة..هذا عام الحريرة"؟؟.

         إشكال آخر،ينتج عن ما يحدث من عدم تعود بعض الأطفال واليافعين منذ الصغر على أجواء العبادات الرمضانية وما يفوتهم جراء ذلك من فيوضاتها الإيمانية وآثارها التربوية،لصالح ما تعودوا عليه من اللهو في الأزقة والساحات والملاعب،حتى أن فئات منهم تأتي المسجد في المغرب عند قطع الصيام،وتضيق من ارتياده والمكوث فيه مع العشاء خلال القيام،وتفضل اللعب والصياح والمطاردة حوله بالسباب والشجار على صلاة التراويح؟؟،كما تفضل فئات أخرى السهر في البيوت على "السيتكومات" والمسلسات والأمسيات والمسرحيات بدل الخروج إلى المساجد لحضور بعض حلق الوعظ والتفقه في الدين قبل صلاة القيام وقراءة القرآن؟؟، و هكذا ينشأ هذا الرهط وقد تجاوز بعضهن البلوغ ولا يصمن خشية على نضارتهن وجمالهن من الذبول؟،أو تصوم وهي حائضة تجهل أحكام الصيام؟،وينشؤون وبعضهم يجهل بسن وجوب الصوم فلا يصوم لا في صبا سن الابتدائي المبكر ولا في شيخوخة سن الثانوي المتأخر؟،وبعضهم يجهل مقاصد الصوم فلا يتورع عن التدخين أو عن الغش في الامتحانات في رمضان؟،وينشؤون..وينشؤون..وينشؤون وبعضهم يتجرأ على الإفطار من أجل خوض مباراة رياضية أو مجاراة طلابية أيديولوجية في الجامعة،أو التنادي ل"كرنفال" الإفطار العلني والجماعي في الصفحات والمنتديات والساحات والشواطيء والمنتجعات؟؟.

         ويبقى رمضان لو يعلم اليافعين والشباب،فرصة حقيقية لا بديل عنها في غيرها إلا كفرصة "َبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ"الرعد/14.

1- فرصة تربوية:

                   لتجديد الصلة بين العبد وربه،لتعلم الإخلاص في القول والعمل ومراقبته سبحانه وتعالى في الكبيرة والصغيرة،للتدرب على المقصد الأكبر من الصوم وهو التقوى والإحسان،لسلوك طلب الرحمة والمغفرة والعتق من النار،للعناية بكتاب الله والنهل من مناهله حتى يهذب من خلق صاحبه في الدنيا ويشفع له في الآخرة،لتحصين الذات من مداخل الشيطان وجبرها على العيش في بحبوحة الطاعات،وفي الحديث:"الصوم جنة" يعني وقاية من المعاصي،وفي حديث أبي هريرة:"إذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ شَاتَمَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ "،مُتَّفَقٌ عَلَيْه؟؟.

2- فرصة اجتماعية:

                   بالشعور بالانتماء للأمة الواحدة،ومن ثمة مسؤولية الاهتمام بأمرها،الشعور بالوحدة بين المسلمين يقومون بنفس الطاعات في نفس الشهر،ومن ثمة أهمية العدل بين الناس الفقراء منهم والأغنياء،بتفقد المساكين والمحتاجين،عبر حقهم من الإفطارات والمنح والصدقات،الحملات الاجتماعية للقفة والكسوة والزكاة،وذلك من معاني التضامن الإسلامي الذي يضرب أروع الأمثلة خلال الكوراث والأزمات وقد أشاد به ودعا إلى التمسك به كبار السياسة الدولية لما رأوه من نجاعته خلال جائحة "كورونا" ومآسي الهاجرين واللاجئين،نظام تكافلي تسعى إلى ضمانه كل الحقوق والأنظمة المنصفة،وقد سبق إلى ذلك رسول الله (ص) كما في الحديث:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "رواه البخاري عن عبد الله ابن عباس؟؟.

3- فرصة صحية:

                   حتى يتعلم فيها أبناؤنا أهمية الصحة الجسدية والنفسية والفكرية والسلوكية،ويهتمون بالحصول والحفاظ عليها،ويستثمروها في الطاعات والعبادات ويبتعدوا بها عن المعاصي والمهلكات،صونا لهم من شتى أنواع الانحرافات والمخدرات والمهلكات؟؟.الصوم كما بينت وتبين الدراسات العلمية وقاية وعلاج من الأمراض النفسية والعضوية للعصر،وهو مدرسة علاجية معتمدة في القديم والحديث عند المنصفين من الأطباء والخبراء والنفسانيين عبر العالم،وصدق رسول الله (ص) إذ يقول:"صوموا تصحوا"،وصدق الله تعالى إذ قال:"وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" البقرة/184.؟؟.

         هذه صور ومفاهيم لابد أن تكون واضحة عند أطفالنا و يافعينا،متشبعين بها،مقتنعين بها،متشبثين بها حتى تعالج اضطراباتهم المفاهيمية والسلوكية مع الصيام،وبعض تعاملهم السطحي والطقوسي معه،ويجعلهم يقبلون على مدرسته رغبة وعبادة لا رهبة وعادة،ولكن دوننا ودون ذلك تحديات وتحديات أجمل بعضها كالتالي:

1- تحدي فهم شخصية الطفل وكسب قلبه:

         فالطفل ناشئ غير مكلف،ولكنه في إطار الإعداد لطور التكليف الذي سيتوجب عليه عند سن البلوغ(حوالي 12 إلى 15 سنة حسب البيئة والظروف)،والإعداد يكون بالترغيب بدل الترهيب،وبالفسحة بدل المحاسبة،وبالتشجيع بدل التحبيط،أو كما يقول المربون :"الطفل يتعلم عبر المتعة لا عبر الألم "؟؟.ولاشك أن تراثنا الوطني يزخر بشتى طرق وأشكال تشجيع الصبيان على الصيام والاحتفاء بهم عبر عادات وطقوس مجملها رائع،لذا لابد من كسب قلب الطفل وحبه وتوطيد جسر التواصل والتفاهم بيننا وبينه،حتى نتمكن من إفهامه المطلوب منه من الشعائر كيف ولماذا،ونفهمه فلسفتها وأحكامها وفضائلها ومبطلاتها،ثم نساعده على التدرج في إتيان ذلك ومواكبته بالتشجيع،مع إعطاءه القدوة الحسنة فينا كآباء ومربون؟؟.

2- تحدي من يتحمل مسؤولية تعليم الطفل دينه:

         وهنا يأتي الآباء ويبقون في الدرجة الأولى قبل غيرهم كائنا من كان؟،ولا يجوز لهم ترك هذا الأمر الأساسي والمصيري والشرعي لغيرهم من المدارس والجمعيات والأقران والإعلام..،حتى وإن تفوقوا عليهم في أمر التربية وفهم الطفل،فمواكبتهم في ذلك،واختيار ما يصلحهم من المؤسسات والمربين،ومناقشتهم فيما يأخذون أو يدعون مما يلقن لهم،وما..وما..مسؤولية الآباء التي لا ينبغي أن يقدموا فيها استقالتهم تحت أي طائل أو انشغال كان، ففي الحديث: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"رواه البخاري،وفي الحديث:"إن الله سائل كل راع عما استرعاه،حفظ أم ضيع؟،حتى يسأل الرجل عن أهل بيته"أخرجه النسائي، وبالمقابل يكفي كل هذه المسؤولية وجسامتها بشرى حديث أبي هريرة للأباء:" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم،وفي تربية الأبناء تربية حسنة قد تجتمع كل هذه الفضائل الثلاثة وغيرها؟؟.

3- تحدي الحديث عن رمضان وثقافته:

         هذه الثقافة الرمضانية التي كثيرا ما يشوهها القصف الإعلامي،والكثير من تداعيات وعادات وتقاليد العصر،ك"الترمضينة" في وعلى رمضان،أو الغش والتحايل على الناس في الأعمال،أو طقوس تدبير الصداقات وتجزية الأوقات،في الصفحات وشبكات التواصل الاجتماعي،في بعض الخرجات الليلية والسهرات والأمسيات؟؟،فهل نملك ما نتحدث به عن رمضان غير هذا،كرمضان السير والبطولات،ورمضان الأبطال والفتوحات،رمضات الصلوات والصدقات،رمضان علم و فقه الأركان،رمضان التوبة والغفران والتقوى والرضوان،وغيرها من أوجه الحسنات وفضائل الخيرات،رمضان ليلة القدر خير من ألف شهر،رمضان الزكاة والعيد؟؟،بل هل لدينا ما نبرمج به لإحياء وعيش هذه الأجواء الرمضانية الحقيقية،المفعومة بالحملات الاجتماعية،وموائد الرحمان للإفطار الجماعي وإشاعة قيم المحبة والألفة والتضامن،وثقافة الأمسيات والمسابقات القرآنية والدورات التدريبية،وصلة الأرحام عبر الفسحات والزيارات؟؟.

4- تحدي وضع البرنامج المقبول:

         ونقصد به البرنامج الرمضاني المناسب للأطفال،والذي ينبغي أن يراعي جملة من دواعي النجاح وعلى رأسها،القدرة والاستطاعة،البيئة والاشتغال،المقاربة التشاركية،الوسطية والاعتدال،التوازن والتكامل،الفرائض قبل السنن،العبادات قبل العادات،وكيفما كان الحال فالأساسي فيه بعد النسك الكلي أو الجزئي للأطفال،ربما يكون هو الحفاظ على الصلوات والعناية بكتاب الله،أذكار الصباح والمساء،التدريب على الجود والصدقة،القراءة وتنمية المواهب والهوايات،إلى غير ذلك مما لا يحس معه الطفل بالاضطراب أو الحرمان و الإرهاق،أو يفقد حماسته للتنفيذ والاستمرار،لهذا يكون مفيدا جدا في هذا الصدد الاجتهاد في توفير كل ما يخلق أجواء العبادة والمتعة والفرح والسعادة عند الطفل الصائم حتى لا يرتبط الصوم عنده إلا بها و بها فقط،بعد التقرب إلى الله والأجر والثواب على ذلك..العبادة  والفرح كما في تراثنا للاحتفاء بالأطفال الذين يخوضون تجربة الصيام الجزئي أو الكلي لأول مرة خاصة في ليلة القدر..أجواء تبدأ بالصلاة والدعاء وطلب العون من الله قبل السحور..المواكبة والتشجيع و الإلهاء خلال النهار..تثمين رغبة الطفل في دخوله عالم القدرة والمسؤولية للكبار..تنافسه وتجزية وقته مع ثلة من الأقران،تخصيصه بمائدة إفطار حلوة ثرية وشهية..زغاريد وأدعية الإفطار وفي أماكن عالية كسطح المنزل مثلا..مرافقته بعد الإفطار الشهي والممتع في حماسة إلى المسجد..تخصيصه بلباس تقليدي وهدايا..حفل حناء..صور تذكارية؟؟.

5- تحدي الأثر الإيجابي واستمرار يته في خضم الحياة:

         لأن لكل عبادة مقصدها الأسمى والذي ينبغي أن يتحقق به المتعاطي لها،كما جاء في كتاب الله:"إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" العنكبوت /45 ؟، وفي الحديث الصحيح:" من لم يدع قول الزور والعمل به،فليس لله حاجة في إن يدع طعامه وشرابه"؟،
لذا فحاجتنا في خضم الحياة من العبادات كلها ومن الصوم كذلك،استدامة الطاعة وحلاوتها فلا تغرينا المعاصي وإن أقبل عليها المقبلون،استشعار الممانعة وعزتها عند الإغراءات و الاختلالات اليومية،الكرم والجود التكافلي والإنفاق التضامني بلا حساب كلما دعت الضرورة،تشجيع الصغار على كل ما يجب عليهم من رشد الأقوال و سداد الأفعال مثل الصالحين من الكبار،الحرص على توفير واستدامة صحبة وبيئة تربوية علمية اجتماعية صحية سليمة ومتضامنة..؟؟،ومن أجل ذلك سنت لنا أنماط أخرى من الصيام على مدار السنة،حتى نتزود منها بما يلزم عندما يلزم لاستدامة الأثر التربوي والاجتماعي والصحي الذي يلزم،كصيام النوافل والتطوع،وصيام النذر والدين،الست من شوال،الاثنين والخميس،الصيام من شعبان وذي الحجة وعاشوراء والأيام  البيض..،وصدق من قال:"لو تعلمون ما في رمضان لتمنيتم أن يكون كل الدهر رمضان" ؟؟.

نشر في أقلام حرة

 

في ظل الاكراهات المرتبطة بفرض حالة الطوارئ الصحية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، وتفاعلا مع شكايات وتظلمات المواطنين خاصة تلك المتعلقة بمجال التعمير، أعطى والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال تعليماته لتشكيل لجنة تقنية تضم كافة المصالح المعنية من أجل الدراسة الميدانية والتتبع وإيجاد الحلول اللازمة لكل الشكايات الواردة على مصالح الولاية عبر المنصة الالكترونية المعدة لذلك أو المنشورة بواسطة المنابر الإعلامية.

وللبحث في موضوع شكاية ضد مشروع سكني قيد الإنجاز بحي الشرف بمدينة بني ملال، انتقلت هذه اللجنة على وجه السرعة الى عين المكان للوقوف على مدى صحة الادعاءات المحيطة بالترخيص لإنجاز أشغال هذا المشروع المكون من طابق تحت سفلي وسفلي وخمس طوابق، حيث تبين لها أن هذا المشروع يتواجد بمنطقة السكن المختلط المتكون من سفلي زائد طابقين الى سفلي زائد خمس طوابق بالتراجع وأن إنجاز الأشغال بالورش يتم طبقا للترخيص الممنوح.

هذا وتفاعلا مع طلب المشتكين القاضي بمراعاة حرمتهم خاصة وأن ارتفاع بناية المشروع  لا تتناسب مع بناياتهم المجاورة، تم عقد اجتماع بحضور جميع الأطراف المعنية لإيجاد حل توافقي يرضي الجميع، حيث تمت دعوة صاحب المشروع الى تقديم تصميم تعديلي للمشروع يراعي جميع الشروط التقنية والمعمارية والسلامة، لعرضه على انظار اللجنة المختصة عبر المنصة الرقمية « Rokhas » للدراسة والمصادقة عليه طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في ميدان التعمير والبناء.

نشر في أخبار الجهة

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 89 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد إلى حدود الساعة الرابعة من زوال يوم السبت (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمملكة إلى 6741 حالة.

وأوضح مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة السيد محمد اليوبي، في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء مباشرة على قناتها "M24"، وإذاعتها "ريم راديو"، أن عدد حالات الوفاة ارتفع خلال الساعات ال24 الأخيرة إلى 192 بعد تسجيل حالتين جديدتين.

وأشار السيد اليوبي إلى أن نسبة الإماتة انخفضت إلى 2,8 في المائة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.