مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 17 أيار 2020

قال وزير الصحة والشؤون الاجتماعية المالي، ميشال حمالة سيدييي، يوم الأحد، إن مصحة محمد السادس للرعاية ما قبل وبعد الولادة بباماكو ، التي وضعت رهن إشارة السلطات المالية للتصدي لفيروس (كورونا)،"معلمة صحية لإسعاد الساكنة المالية".

وأضاف سيديبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب زيارته لهذه المنشأة الصحية، أن "هذه المصحة العصرية، التي أنجزتها المملكة المغربية، هدية رائعة في شهر رمضان المبارك، ستساعد البلد بشكل كبير في معركته الشرسة ضد وباء "كورونا"، وايضا في التكفل ورعاية الأمهات والأطفال". وأضاف "باسم رئيس الجمهورية، أود ان أشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تفضله بمنحنا هذه الهبة"، مشيرا إلى أنه "بالتعاون مع السفير المغربي، بدأنا بالفعل عملية تسليم المصحة للإدارة الصحية في مالي".

وأكد أنه "بمجرد اكتمال هذه العملية، سنبدأ على الفور في استغلال هذه الهدية الرائعة لإسعاد ساكنة مالي".

من جانبه، قال سفير المغرب بباماكو حسن الناصري إنه "بناء على التعليمات الملكية السامية، اتفقنا على خطة عمل ثنائية مغربية -مالية، منذ الإعلان عن وضع المصحة رهن إشارة الحكومة المالية. وأشار إلى أن سفارة المملكة المغربية ومؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة صاحبة المشروع، تعملان معا مع السلطات المالية من أجل حسن سير وإطلاق خدمات هذه المنشأة الطبية في أفضل الظروف. وأضاف السفير "قررنا منذ البداية اعتماد طريقة عمل فعالة لإنجاز المشروع ترتكز على عاملين أساسيين يهمان الجانب المادي والقانوني- الإداري".

وتابع في نفس السياق، أن " الجانب المغربي أكمل الاستعدادات على الأرض كما عايناها مباشرة، خلال زيارة رفقة وزير الصحة والشؤون الاجتماعية المالي".

وأضاف أنه تمهيدا لعملية التسليم، بدأ فريق مؤلف من الطرفين، الخميس الماضي، عملية الجرد.

وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن الأمر يتعلق بمركب طبي ذو قيمة مضافة، سيساهم في الرفع من قدرات الأطر الطبية المالية التي ستسهر على ضمان الأداء الجيد لهذه النواة الصحية الحديثة.

وستستفيد ساكنة مالي من هذه المصحة العصرية والمندمجة التي أنجزتها مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة على مساحة إجمالية تقدر بخمس هكتارات (هبة من دولة مالي)، منها 7270 متر مربع مغطاة.

أكد مدير التسويق والاستراتيجية في فرع شركة “هواوي” بالمغرب، شكيب عاشور، أن المغرب يتوفر على إمكانات رقمية هامة بفضل مجموعة من المؤهلات التي سمحت بتسليط الضوء على إشعاعه في إفريقيا برمتها.

وأوضح الخبير المغربي، في كلمة له بمناسبة الدورة الـ14 لمهرجان ربيع أكدال-الرياض، الذي ينظم هذه السنة بتقنية التواصل عبر الفيديو بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أن “إمكانات سوق الرقمنة ستمثل بحلول عام 2025 ما يقرب من ألف مليار دولار (…) وفي هذا المشهد العالمي، مكنت مؤهلات المغرب، لا سيما من حيث الاستقرار السياسي، ولكن أيضا من حيث الثراء الثقافي وخزان للمواهب والنمو الديموغرافي، من تسليط الضوء على الإمكانات الرقمية الهامة لهذا البلد وإشعاعه على إفريقيا برمتها”.

وفي العرض الذي قدمه تحت عنوان “الرقمنة في خدمة المواطن” والذي يروم “إعادة إدراج التقدم في التحول الرقمي العالمي في سياق مغرب اليوم”، لم يفت السيد عاشور تحليل العلاقة بين الاستثمارات في تكنولوجيا المعلومات والأداء الاقتصادي من زاوية النمو المقارن لـ12 دولة تمثيلية واستراتيجياتها الرقمية (ألمانيا، كندا، البرازيل، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة العربية السعودية، روسيا، سنغافورة، الصين، اليابان، الهند، وأستراليا).

كما سلط الضوء على الجوانب الرئيسية لتأثير التقنيات الجديدة على حياة الإنسان وأداء المقاولات والحكومات، مستعرضا ، في هذا الصدد، مساهمة تكنولوجيا المعلومات في سياق جائحة كوفيد-19، سواء من حيث التعليم والعمل عن بعد أو الإرساء السريع للمراكز الصحية.

وأشار السيد عاشور، الذي تناول مجموعة من القضايا تتراوح بين “الحاجة إلى تطوير الرقمنة في زمن فيروس كورونا” وتداعياته على الحياة اليومية، إلى أن الرقمنة ليست مجرد حقيقة تكنولوجية، بل هي أيضا عامل لتحسين الحياة والمجتمع الإنساني”.

وتحدث مدير التسويق والاستراتيجية في فرع “هواوي” بالمغرب، الذي يتوفر على 20 سنة من الخبرة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحول الرقمي في كل من (آي بي إم أوروبا) و(أوراكل فرنسا) و(إس أي ب أوروبا) و(أكسنتشر مينا)، أيضا عن “مستقبل مغرب رقمي مرتبط بخدمة المواطن والمجتمع” والوسائل الكفيلة بأن تجعل منه “أمة رقمية مستقبلية، طموحة، خالقة للثروة، وقطبا تكنولوجيا رقميا إقليميا”، بالإضافة إلى التزامات شركة الاتصالات الصينية العملاقة “هواوي” بالمساهمة في بناء مغرب ذكي ومتصل بشكل كامل.

نشر في تكنولوجيا

 أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 129 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد إلى حدود الساعة الرابعة من بعد زوال يوم الأحد (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمملكة إلى 6870 حالة

وأوضح مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة السيد محمد اليوبي، في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء مباشرة على قناتها "M24"، وإذاعتها "ريم راديو"، أنه لم تسجل أية حالة وفاة جديدة خلال الساعات ال24 الأخيرة ليستقر العدد الإجمالي في 192 وفاة، مشيرا إلى أن نسبة الإماتة استقرت عند 2,8 في المائة.

وأضاف أنه تماثل 173 حالة للشفاء من مرض فيروس كورونا المستجد بالمغرب خلال الساعات ال24 الأخيرة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 3660 ، مسجلا استمرار النسبة المئوية للشفاء لتصبح 53.3 في المائة.

وأوضح أنه بالنسبة ل129 حالة إصابة مؤكدة الجديدة، فإن نسبة حدوثها تقدر بـ19 حالة لكل 100 ألف نسمة.

 وأضاف السيد اليوبي أن المختبرات الوطنية استبعدت خلال ال24 ساعة الماضية ما مجموعه 4824 حالة، لافتا إلى أن مجموع الحالات النشيطة أي التي لا زالت قيد التتبع الصحي، ولم يصرح بعد بشفائها، هي 3018 أي بنسبة 8 لكل 100 ألف نسمة.

 وأبرز أن هذه الحالات الجديدة اكتشف جلها بجهة الدار البيضاء - سطات وخاصة بمدينة الدار البيضاء، وبالأساس في ثلاث بؤر بما مجموعه 99 حالة، مشيرا إلى أنه تم تسجيل حالات أخرى متفرقة بكل من جهة مراكش - آسفي وجهة فاس - مكناس وجهة طنجة - تطوان - الحسيمة وجهة الرباط - سلا - القنيطرة، ثم كل من جهة بني ملال - خنيفرة والجهة الشرقية وجهة سوس ماسة.

 وأشار إلى أن توزيع النسبة المئوية لمجموع الحالات المؤكدة منذ بداية الوباء يظل مستقرا حسب التوزيع المعلن عنه يوميا أي أن الدار البيضاء - سطات هي التي تحتل المرتبة الأولى بنسبة تقارب 30 في المائة، تليها جهة مراكش - آسفي، ثم جهتي طنجة - تطوان - الحسيمة وفاس - مكناس، وبدرجة أقل جهة الرباط - سلا -القنيطرة وجهة درعة- تافيلالت.

  وأبرز أن الحالات المؤكدة الجديدة لا زالت تسجل ضمن عملية الكشف والتحري الوبائي لدى المخالطين حيث أن 109 من ضمن 129 حالة جديدة تم اكتشافها عن طريق هذه العملية أي بنسبة 84 في المئة.