مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 18 أيار 2020

تعززت المنظومة الصحية بمدينة تطوان بالافتتاح الرسمي، يوم الاثنين، لمختبر التحليلات البيولوجيا الجزيئية رسميا، والذي سيمكن من الكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) باستعمال تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)وسيقدم المختبر، الذي يوجد بالمركز الاستشفائي الإقليمي بتطوان، خدماته إلى المؤسسات الصحية بتطوان والمضيق الفنيدق وشفشاون والحسيمة ووزان، وهو ما سيمكن من رصد أفضل لتطور الحالة الوبائية على صعيد المناطق المعنية.

وأشار الدكتور محمد خصال، مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بتطوان، أن البنيات التحتية الطبية بتطوان تعززت بمختبر التحليلات البيولوجية الجزيئية، الذي سيسمح بالرفع من عدد التحاليل اليومية، وبالتالي سيسهل السيطرة على البؤرة الوبائية المحتملة كما سيساهم في تقليص مدة انتظار نتائج التحاليل.
وأضاف، في تصريح للصحافة، أن المختبر سيساعد أيضا على القيام بحملات الكشف المبكر في بعض الأوساط التي تتوفر على كثافة سكانية عالية، كالشركات والمصانع، موضحا أن فترة تجريبية لتجهيزات ونتائج المختبر جرت يومي السبت والأحد الماضيين، قبل الانطلاق رسميا في العمل ابتداء من اليوم الاثنين.
من جانبه، سجل الطبيب الكولونيل، فؤاد أمل وحيد، رئيس البعثة الطبية والاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بتطوان، أن المنظومة الصحية لمدينة تطوان تعززت بآليات جديدة ويتعلق الأمر بمختبر سيمكن من إجراء تحاليل البيولوجيا الجزيئية (
PCR)، موضحا أن المختبر سيمكن كافة الأطراف المتدخلة في احتواء (كوفيد 19) من العمل بفعالية وسيقلص مدد انتظار ظهور نتائج التحاليل وإجراء الفحوصات على نطاق واسع.
بدوره، نوه الدكتور نبيل واعزيزا، طبيب بيولوجي بالمختبر، بأن المستشفى الإقليمي بتطوان أصبح يتوفر على مختبر البيولوجيا الجزيئية بتجهيزات متطورة للكشف عن فيروس كورونا وعلى طاقم مكون من أطباء بيولوجيين ودكاترة ومساعدين طبيي وتقنيي المختبر، مبرزا أن التقنية المستعملة في المختبر تتمثل في (
PCR) وهي المعتمدة في كافة المختبرات الوطنية، والتي تقوم على استخلاص الحمض النووي للفيروس ثم مضاعفته والكشف عنه.

 

في الوقت الذي أدى فيه تدبير جائحة "كوفيد-19" إلى إنهاك المنظومات، تواصل آلة الدعاية الجزائرية في الدوران بأقصى سرعتها، مركزة هذه الأيام على مجال الموارد الطبيعية.

فمن خلال الاعتماد على الخدمات المؤدى عنها بسخاء لـ "ويستيرن صحرا ريسورسيز واتش"، الجهاز التابع لـ "ستيتويل" STATOIL، أكبر شركة نفط متعددة الجنسيات تنشط بالجزائر، يحاول المحرضون على هذه العمليات احتلال الفضاء الإعلامي، بهدف ثني الشركات الأجنبية عن الاستثمار في الأقاليم الجنوبية، لكن جهودهم غالبا ما تذهب أدراج الرياح.

وتتوالى الأمثلة على رفض تسلسل الدعاية الجزائرية، كما لا تتشابه فيما بينها. لعل آخرها مثال الحكومة النيوزيلندية التي أعربت، على لسان وزيرها للشؤون الخارجية، وينستون بيترس، عن رفضها الخضوع لضغوط "ويستيرن صحرا ريسورسيز واتش"، معترفة بالطابع الشرعي لأنشطة الشركات النيوزيلندية، الزبونة لفوسبوكراع.

وينضاف إلى رد الفعل الرسمي للحكومة، الرد الصادر عن الجمعية النيوزيلندية لمنتجي الأسمدة التي أكدت أن بلادها ليست المشتري الوحيد للفوسفاط المغربي، حيث أن العالم بأسره يتزود منه وفقا لضوابط القانون والتجارة الدوليين، مذكرة بأن الاتفاقيات الموقعة مع المغرب هي نفسها المبرمة بين المملكة والاتحاد الأوروبي في قطاعات الصيد البحري، والنقل الجوي، والفلاحة، والتي تشمل قانونيا وبكل شفافية الأقاليم الجنوبية.

وتأتي هذه النكسة التي مني بها خصوم المملكة، بعيد شهر من رفض المجموعة البرتغالية "جيستو إينيرجي" Gesto Energy، المتخصصة في تطوير الطاقات المتجددة، الخضوع للتخويف الممارس من قبل "ويستيرن صحرا ريسورسيز واتش".

وفي السياق ذاته، تجاهلت الشركة الألمانية القابضة "كونتيننتال"، هي الأخرى، دعوات هذا الكيان المشبوه، من خلال الإعراب عن عزمها مواصلة أنشطتها مع فوسبوكراع، الموقع الذي ينبغي التذكير بأن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تبقي عليه لأسباب اجتماعية، على اعتبار أنه لا يمثل سوى 6 بالمائة من الإنتاج الوطني للفوسفاط، وأقل من 2 بالمائة من احتياطيات هذه المادة.

وينضاف إلى ذلك طبيعة الحقل المنجمي، والطبيعة الجغرافية الصعبة للموقع، التي تترتب عنها تكلفة استخراج أكبر بمرتين ونصف من المناجم الأخرى التي تستغلها المجموعة عبر المغرب.

ومع ذلك، فإن هذا الموقع يشغل يدا عاملة مهمة تنحدر غالبيتها من الأقاليم الجنوبية، ما يجعله أكبر مشغل خاص على المستوى المحلي، ومساهما رئيسيا في الحياة الاقتصادية والبنية التحتية الاجتماعية.

هذا عن الادعاءات التي تروج لها "البوليساريو" والجزائر حول الاستغلال المزعوم للموارد الطبيعية بالصحراء واستفادة الساكنة المحلية.

وبالعودة إلى ألمانيا، واعتبارا لكونها الهدف الجديد لحملة زعزعة الاستقرار التي تقودها جماعات الضغط الموالية لـ "البوليساريو"، فقد حاولت "ويستيرن صحرا ريسورسيز واتش" خلال الأيام الأخيرة، عرقلة تجديد عقود الشركات الألمانية العاملة في الأقاليم الجنوبية، والتي يرتبط نشاطها بقطاع الفوسفاط.

وبنبرة ملؤها اليقين، ومن خلال بيان أوردته وكالة الأنباء الجزائرية (واج)، علما أن لا بنك الائتمان الألماني لإعادة الإعمار KFW ولا الحكومة الألمانية تتحدث عنه، تؤكد "ويستيرن صحرا ريسورسيز واتش" أن البنك العمومي الألماني "لن يمول مشاريع في الصحراء"، قبل التراجع في الفقرة الثانية وإعادة صياغة الجملة على شكل أمنية: "من المحمود أن يتخذ بنك الائتمان الألماني لإعادة الإعمار تدابير لـ (...)".

ومن خلال الاستعانة بالأساليب التدليسية على غرار التقرير الشهير للبوندستاغ، ذهب المحررون المهووسون لقصاصة (واج)، الذين أصابهم الهذيان بشأن تغير موقف برلين، إلى حد نسب موقف سياسي للبنك الألماني حول الصحراء المغربية، والبناء عليه في استخلاص أنه "هو نفس" موقف الحكومة الألمانية. التفاهة لا تقتل!.

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، تسجيل 82 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 6952 حالة.

ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة بناء على نتائج سلبية، عقب إجراء التحاليل المخصصة لرصد فيروس "كوفيد-19"، قد بلغ 88584 منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

وأوضح مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة محمد اليوبي، في تصريحه الصحافي اليومي، أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة إضافية، ليثبت عدد الوفيات في 192 حالة.

وتم تسجيل 98 حالة شفاء إضافية خلال الفترة الزمنية المذكورة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى ما يعادل 3758  حالة في مختلف جهات المملكة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.