مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 03 أيار 2020

قصبة تادلة : تمكنت عناصر الدرك الملكي صبيحة يومه الجمعة 2020-05-01ِِِ على الساعة  12 عشرة زوالا بقرب من  دوار خنيزان ،جماعة  كطاية من ايقاف  احد مروجي المخدرات  والمؤثرات  العقلية ، على متن دراجة نارية  من نوع  C90 .  

وبعد اخضاعه لعملية التفتيش عثر   بحوزته على كمية من مخدر الشيرا تقدر ب50 غرام و150غرام  من سنابل الكيف موجهة للبيع ،مما ترك ارتياحا لدى ساكنة المنطقة ، خصوصا ونحن في هذا الشهر المبارك ، وظروف الحظر الصحي  التي تمر منها المملكة .

 

وتم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية ، تنفيدا لتعليمات السيد وكيل الملك ، بالمحكمة الإبتدائية  لقصبة تادلة من اجل تعميق البحث.

نشر في أمن و مجتمع

أكدت وزارة الصحة أن التقنيات المستخدمة في المملكة بناء على الكشف عن الحمض النووي للفيروس (كوفيد-19)، "هي الأكثر موثوقية".

وأوضحت الوزارة في بلاغ ، يوم السبت، تفاعلا مع ما نشر في بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية الوطنية حول وجود "ضحايا التحاليل الكاذبة" تتعلق بمرضى (كوفيد-19) بمدينة الدار البيضاء، أن "التقنيات المستخدمة في بلدنا هي الأكثر موثوقية، بناء على الكشف عن الحمض النووي للفيروس، وهي تقنيات مستخدمة على نطاق واسع من قبل مختبراتنا في المملكة لأمراض أخرى".

وقالت الوزارة إنه في إطار سياستها التواصلية، وحرصا منها على مبدأ الشفافية التامة الذي اعتمدته منذ البداية، أنه "من الوارد والمعتاد وجود نتائج مختلفة على عينات مختلفة أجريت لنفس المريض خلال أيام متتالية؛ وهذا في ارتباط بكمية الفيروس في العينات وتصرف الفيروس وتطوره في جسم الانسان وكذا نوعية وكيفية أخذ العينات، لذا يشترط في إعلان حالة التعافي وجود عينتين سلبيتين مع 24 ساعة على الأقل كمدة فاصلة".

وتابعت أنه مع وجود نتيجتين مختلفتين أو أكثر عند نفس الشخص، فإنه يعتد دائما بالحالة الموجبة حتى وإن كانت الوحيدة بين مجموعة من النتائج السلبية، والتعامل بالتالي مع الشخص على أنه حالة مؤكدة، مشددة على أنه لا يسمح نهائيا لأي كان التدخل في عمل الأطباء والأطر الصحية.

وسجل البلاغ ، في هذا السياق ، أن الإعلان عن أي حالة (كوفيد-19) "يعد مسألة طبية من اختصاص الأطباء الذين يجمعون بين المعطيات السريرية والمخبرية والأشعة لتشخيص المرض، ولا علاقة لأي شخص اخر كيفما كان التدخل في عمل الأطباء المغاربة ومتخصصي علم الفيروسات وكافة الأطر الصحية والتشويش عليهم".

وتهيب وزارة الصحة بالعموم "عدم الانسياق وراء المحاولات اليائسة لزعزعة الثقة في منظومتهم الصحية وأطرها التي لا تزال ضمن الصفوف الأولى لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد".

نفى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي ، يوم الجمعة ، صلته بحساب مزور بأحد موقع التواصل الاجتماعي يحمل اسمه لنشر تعليقات “مجانبة للصواب”.

وأوضح السيد أمزازي في بيان حقيقة نشره على حسابه الرسمي بـ(فايسبوك) ، أن “أحد الأشخاص عمد إلى استعمال حساب مزور يحمل اسمي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) من أجل نشر تعليقات مجانبة للصواب ولا أساس لها من الصحة يسعى من خلالها إلى تغليط الرأي العام”.

وتابع “وإذ أثير انتباه رواد هذا الموقع إلى أن ما تم نشره لا يعنيني إطلاقا، فإنني أجدد التأكيد على أنني أتوفر على حساب رسمي اتواصل من خلاله مع المواطنات والمواطنين”.

 

وشدد الوزير على أنه يحتفظ بحقه “في متابعة الشخص أو الأشخاص الذين ينتحلون صفتي من خلال صفحات مزورة تحمل اسمي للترويج لأكاذيب ومغالطات، وذلك وفق القوانين المعمول بها”.

كتبت صحيفة "لوموند" الفرنسية، يوم الجمعة، أن السبعة ملايين من الكمامات الواقية التي ينتجها المغرب يوميا، ستمكن المملكة، فضلا عن تلبية طلبها الداخلي، من الانطلاق في التصدير والتموقع في السباق العالمي نحو تملك الكمامات، باعتبارها منتوجا ضروريا في زمن الحجر الصحي، كما هو الحال بالنسبة لمرحلة رفع قيود الحجر.

وأوضحت الصحيفة ضمن ركنها المخصص لإفريقيا، أن المملكة انطلقت منذ شهر مارس الماضي، في إنتاج كمامات مخصصة للعموم من صنع مغربي 100 في المائة، والتي يتم بيعها بـ 0,7 يورو للوحدة، "وهي المبادرة التي عززت فخر المغاربة وإعجاب المسؤولين السياسيين عبر العالم".

وأضافت "لوموند" أنه تحت إشراف وزارة الصناعة، وبفضل الدعم المالي لصندوق الطوارئ الممول من طرف الدولة والهبات، حولت 19 من مصانع النسيج مسار إنتاجها لتشرع في تصنيع وحدات من المواد غير المنسوجة. "وهو الإنجاز الذي مكن المغرب (...)، من جعل ارتداء الكمامة الواقية أمرا إلزاميا منذ 7 أبريل الماضي".

وأكدت الصحيفة نقلا عن وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، تأكيده أنه حتى إن كانت الأيام الأولى قد "شهدت سلسلة من الارتباكات التي شابت العملية"، أضحى الوضع اليوم "تحت السيطرة".

وأوضحت اليومية الفرنسية أنه، مع 7 ملايين كمامة يتم إنتاجها يوميا، أضحى المغرب يضمن اكتفاءه الذاتي، حتى أنه يسجل فائضا. وإلى اليوم، انطلقت 34 مقاولة في تصنيع الكمامات القماشية غير المدعمة، والتي يخصص جزء منها للتصدير. وهي العملية التي مكنت المملكة من "تبوأ موقعها ضمن السباق العالمي نحو الكمامات الواقية".

ونقلا عن وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أكدت "لوموند" أن خمسا من مقاولاتها تصدر بالفعل نصف إنتاجها في اتجاه أوروبا، بينما سيتم الترخيص لأخرى بالشروع في ذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بالنظر إلى عدد الطلبات المعبر عنها من قبل البلدان الأجنبية، ولأن الحاجيات الوطنية تمت تلبيتها.

 

وحسب "لوموند"، فإن فروع المقاولات الفرنسية بالمغرب شرعت في التصنيع هناك، في أفق رفع تدابير الحجر الصحي في فرنسا.

دعا السيد عبد الله الفركي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، إلى تسهل ولوج هذه المقاولات ، بشكل أكبر ، لعمليات التمويل والطلبات العمومية. وقال في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن عملية إعادة إطلاق عجلة الاقتصاد ، بعد الأزمة الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، تتطلب العمل على تمكين هذه المقاولات، بشكل أكبر ، من الولوج إلى التمويلات والطلبات العمومية.

وأو ضح أن القطاع العام له دور هام في عملية إعادة إطلاق عجلة الاقتصاد ، وذلك من خلال إطلاق استثمارات هامة، وتسهيل ولوج هذه المقاولات إلى التمويلات والطلبات العمومية.

ولفت إلى أنه بدون تمويلات لا يمكن للاقتصاد أن ينطلق من جديد ، لأن جل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ، والمقاولين الذاتيين ، يعانون خلال هذه الفترة ، بل أكثر من ذلك أوشك بعضهم على الإفلاس .

وحسب الفركي ، فإنه يتعين على الدولة أن تضطلع بدور المحفز ودينامو الاقتصاد ، مشددا على ضرورة تمتيع هؤلاء المقاولين بجميع حقوقهم بشأن عمليات التمويل والولوج للطلبات العمومية.

كما أن القطاع المالي ، يضيف الفركي ، مطالب أيضا بالاضطلاع بدوره من خلال مواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في برامجها المتعلقة بإعادة إطلاق أنشطتها، مشيرا إلى أهمية إعادة تفعيل برنامج " انطلاقة "، وملاءمته مع الوضع الحالي لـ ( كوفيد 19 )، وتعميمه كي يغطي جميع المقاولات الصغيرة ، بما في ذلك تلك تجاوز عمرها 5 سنوات.

وبالموازاة مع ذلك، قال إنه يتعين على القطاع الخاص ، تنظيم نفسه ، وكذا الاتحاد والتعاون بشكل أكبر حتى يتمكن من تقديم حلول تتلاءم مع واقع المقاولات المغربية.

وبعد أن لفت إلى أن الوضع " ما بعد الفيروس التاجي لن يكون كما كان من قبل"، قال إن الاتحاد هو الوسيلة الوحيدة بالنسبة للقطاع الخاص، التي تسمح له بتجاوز هذه الأزمة بأقل قدر ممكن من الأضرار، وتمكنه من الإعداد لإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد في أحسن الظروف .

وفي سياق متصل استحضر الفركي دراسة حول انعكاسات هذه الأزمة على المقاولات ، والمقاولين الذاتيين أنجزتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، موضحا أن هذه الدراسة تشير إلى أن كل القطاعات تقريبا تأثرت بهذه الأزمة بنسب مختلفة .

ومن هذه القطاعات ، يضيف الفركي ، البناء والأشغال العمومية والسياحة والخدمات التي لها صلة بهذا القطاع مثل النقل والفنادق والمطاعم وغيرها ، مشددا على أن إعادة إطلاق أنشطة هذه القطاعات ، تعد أولوية.

وأضاف أن قطاعات أخرى تأتي في المرتبة الموالية مثل قطاع الرقمنة ، لأن العديد من الشركات والإدارات تستخدمها أكثر فأكثر في أنشطتها ، مشيرا إلى أن هذا القطاع يمكنه مصاحبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في سعيها لإعادة إطلاق أنشطتها .

وأكد أنه من الضروري أيضا إعادة إنعاش أنشطة تجارة القرب والخدمات المتصلة بها (النقل البضائع ، والخدمات اللوجستيكية ، وغيرها).

يشكل اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي تحتفل به دول المعمور في ثالث ماي من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في الأوقات العصيبة والأزمات التي تمر بها المجتمعات، ولاسيما خلال الأزمة الصحية الحالية التي يواجهها العالم مع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

فمنذ ظهور هذا الوباء في شهر دجنبر الماضي بمدينة ووهان الصينية، اضطلع الإعلام، بكل مكوناته وأشكاله، بدور حيوي في التعريف بالمرض والتحسيس بخطورته وأهمية الوقاية منه، كما شكل حصنا منيعا أمام سيل من الشائعات والأخبار الزائفة ونظريات المؤامرة التي رافقت وما تزال تفشي هذا الوباء، خصوصا على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي.

فبتقديمه لمعلومات موثوقة وذات مصداقية، ساهم الإعلام في تنوير الرأي العام بخصوص فيروس كورونا، وتعريفه بالطرق الصحيحة لانتقال العدوى وسبل الوقاية منها، وتمكينه من متابعة آخر تطورات الجائحة دون تهويل أو تهوين، ما جعل الإعلام شريكا لا محيد عنه للسلطات العمومية في جهودها الرامية للحد من تفشي هذا الوباء والسيطرة عليه.

وتحت شعار "مزاولة الصحافة دون خوف أو محاباة"، اختارت منظمة الأمم المتحدة تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة لهذه السنة، لتعزيز الدور الحيوي لوسائل الإعلام في التصدي للأخبار الزائفة التي انتشرت حول فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، يقول الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "إن الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام يضطلعون بدور بالغ الأهمية في مساعدتنا على اتخاذ قرارات مستنيرة. وفي الوقت الذي يكافح فيه العالم جائحة (كوفيد 19)، فإن تلك القرارات يمكن أن تنقذ حياة الناس من الموت".

وأوضح السيد غوتيريش، في رسالة له نشرت بمناسبة تخليد هذا اليوم العالمي، أن "تفشي هذه الجائحة اقترن، أيضا، بجائحة ثانية تتمثل في تضليل الناس سواء عن طريق نشر نصائح صحية مضرة أو بالترويج لنظريات المؤامرة بطريقة لا تعرف حدا تقف عنده"، معتبرا أن الإعلام هو الذي يتصدى لهذه الأخبار الزائفة بتقديم أنباء وتحليلات علمية مؤكدة ومدعومة بالوقائع.

ودعا الأمين العام حكومات العالم إلى حماية العاملين في وسائل الإعلام، وتعزيز حرية الصحافة والحفاظ عليها، معتبرا أن ذلك "أمر أساسي لمستقبل يسوده السلام وينعم فيه الجميع بالعدالة وحقوق الإنسان".

من جانبها، أكدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، أنه "لا بد لنا من التمتع بحرية الإعلام لمواجهة الأزمة الصحية الراهنة وفهمها والتفكر فيها والتغلب عليها، إذ تنقلنا جائحة فيروس كورونا إلى عالم جديد يسوده القلق والشك وعدم اليقين"، مبرزة الأهمية الحيوية التي يضطلع بها الإعلام في تزويد الناس بالوسائل اللازمة لمكافحة المرض عن طريق التحلي بالسلوك المناسب.

وأشارت السيدة أزولاي، في رسالة مماثلة، إلى أن اليونسكو وسائر المنظمات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة تشارك في مكافحة "الوباء الإعلامي" الناجم عن انتشار الشائعات والأخبار الزائفة والمعلومات الخاطئة التي تؤدي إلى تفاقم الجائحة وتعر ض حياة بعض الناس للخطر، مسجلة أنه سيتم إطلاق حملتين إعلاميتين على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إحداهما إلى الوحدة والعمل معا من أجل نشر الحقائق وتعزيز العلم والتضامن، فيما ستدعو الأخرى إلى مكافحة تفشي "وباء التضليل الإعلامي" عن طريق نشر المعلومات الصحيحة.

من جهة أخرى، أبرزت السيدة أزولاي أن الأزمة الصحية الراهنة "تؤدي إلى تفاقم أوجه عدم اليقين الاقتصادي فيما يخص الصحافة"، مسجلة أن "إيرادات الإعلانات، التي يعتمد عليها العديد من الصحف والمنشورات، شهدت انخفاضا شديدا وسريعا في الوقت الحاضر، بينما تتسارع وتيرة الانتقال إلى التكنولوجيا الرقمية".

واعتبرت أن هذا الأمر قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إجبار بعض الصحف على تقليص نشاطها أو توقيفه، "مما سيحرم المجتمعات المحلية من وجهة نظر أخرى بشأن ما يجري في العالم، ومن مقدار التعدد اللازم لتنوع الآراء".

وأكدت السيدة أودري أزولاي أن "أي تهديد أو اعتداء يمس بتنوع الصحافة وحريتها، وأي تهديد أو اعتداء يمس بأمن الصحفيين وسلامتهم، يعنينا جميعا، إذ نعيش معا في عالم مترابط ترابطا كبيرا كما تبين الأزمة الراهنة"، داعية، في هذا الصدد، المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود المبذولة في حماية الصحفيين وحرية الصحافة.

وقد تم اختيار الثالث من ماي لإحياء ذكرى اعتماد (إعلان ويندهوك) التاريخي، خلال اجتماع للصحفيين الأفارقة نظمته اليونسكو وعقد بناميبيا في ثالث ماي 1991.

وينص هذا الإعلان على أنه "لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية، وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا".

وقعت مدينة الصويرة ونظيرتها الصينية تشانغ شو، مؤخرا، اتفاقية شراكة بشأن إقامة توأمة وتعاون متعدد القطاعات بين المدينتين.

وتم التوقيع على هذه الاتفاقية عن بعد، بين رئيس مجلس جماعة الصويرة هشام جباري، وعمدة حكومة بلدية تشانغ شو يان غانغ، وذلك بسبب الظرفية الاستثنائية المتسمة بانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ويأتي هذا التوقيع استكمالا لمذكرة التفاهم التي وقعت بالأحرف الأولى بين السيد جباري وغانغ، في 22 مارس 2019 بتشانغ شو، بمناسبة المؤتمر العالمي الأول للشاي الذي أقيم بها.

ولم يأت اختيار مدينة الصويرة بمحض الصدفة، بل جاء ليكرس الدور الفعال الذي لعبه ميناء موكادور كأول ميناء دخل عبره الشاي الأخضر الصيني إلى المغرب.

وتلت هذه العملية تبادل الزيارات بين الطرفين إلى المدينتين وتم إرساء القطاعات والمجالات التي ستشكل المحاور الرئيسية للشراكة والتعاون، أهمها التكوين والسياحة والصناعة التقليدية والتكنولوجيا الثقافة والفن والرياضة، وغيرها من مرتكزات التنمية المحلية المشتركة.

ويسعى الطرفان عبر اعتماد التوأمة بين المدينتين، إلى فتح مجال الاستثمار، في أفق خلق فرص حقيقية للاستثمار الصيني في مجالات عدة من بينها الشاي بمدينة الصويرة، لما فيها من وقع تنموي على مدينة الصويرة.

وتقع مدينة تشانغ شو في مقاطعة جيجيانغ في جمهورية الصين الشعبية، وتخضع للولاية الإدارية لمدينة شاوكسينج، تقطن بها حوالي 3 ملايين و130 ألفا و200 نسمة، مساحتها 1789 كلم مربع، وتمثل الكثافة السكانية فيها حوالي 920/كلم مربع.

وتربط المدينة بالمغرب علاقة وطيدة منذ الأزل، حيث تعتبر أول مصدر للشاي الى المملكة المغربية، إضافة إلى كونها مدينة صناعية بامتياز، تتميز بالمنسوجات وصناعة الورق والمواد الكيميائية والآلات والصلب، إضافة إلى صناعة الملابس والنسيج والحرير وصناعة الورق.

بلغ فريق من الباحثين بجامعة القاضي عياض “مرحلة جديدة وهامة” في الأبحاث المتعلقة بتوصيف الغلاف الجوي للكواكب المتواجدة خارج المجموعة الشمسية، لاسيما الدراسة حول قدرة المنظار الفضائي (جامس ويب) على كشف وتوصيف الغلاف الجوي لهذه الكواكب.

وذكر بلاغ لجامعة القاضي عياض، أن البحث المنجز من طرف هذا الفريق الجامعي التابع لمختبر فيزياء الطاقات العليا والفيزياء الفلكية ومرصد أوكايمدن بتعاون مع مختبر “ناسا” للكواكب الافتراضي ومركز “هارفارد سميثسونيان” للفيزياء الفلكية، تم قبوله للنشر في مجلة “الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية”.

وأضاف المصدر ذاته أن نتائج هذا البحث أظهرت أن كواكب “نبتون الصغيرة” الواقعة خارج المنظومة الشمسية قد تكون كواكب مائية خلافا للكواكب من نوع الأقزام الغازية. ويمكن لبعض الكواكب أن تكون أهدافا رئيسية للرصد عبر المنظار الفضائي (جامس ويب).

وجاء في البلاغ “ننتظر أن تقدم هذه النتائج توقعات مفيدة للمنتظم العلمي الذي قد يقترح استخدام المنظار الفضائي (جامس ويب) لرصد الغلاف الجوي لهذه الكواكب”.

وسجل أن هذا الإنجاز ينضاف إلى نجاحات مرصد أوكايمدن، لاسيما في مجال رصد الكواكب خارج المجموعة الشمسية، مذكرا في هذا السياق، بمشاركة المرصد الجامعي للقاضي عياض في اكتشاف نظام (ترابيست-1).

نشر في تكنولوجيا

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 174 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات ال24 الاخيرة ، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 4903 حالة.

وأوضح مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة السيد محمد اليوبي، في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء مباشرة على قناتها "M24"، وإذاعتها "ريم راديو"،أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن ارتفع إلى 1438 حالة، بعد تماثل 182 حالة جديدة للشفاء ، فيما بلغ عدد حالات الوفاة 174 بعد تسجيل حالة وفاة واحدة جديدة .

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.