مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 04 أيار 2020

تمت اليوم إحالة  21 حالة مخالطة لمصاب بفيررس كورنا التي أثبتت تحاليله المخبرية إيجابيتها ،المصاب يعمل بمعمل للآجور (لبريك) بمركز اولاد إعيش .

بالنسبة للمخالطين المحالين على مستشفى مولاي اسماعيل بقصبة تادلة ،هم من عمال المصنع ،إضافة إلى سائقي الشاحنات ،الذين يقومون بشحن أو توزيع الآجور بالمنطقة ، وهم الآن في انتظار نتائج التحاليل المخبرية بعد أن تم أخد عيناتهم.

للإشارة فان عدد المصابين وصل الى ستين حالة مخالطة .تم الحجر عليهم بالمستشفى الإقليمي ببني ملال في انتظار نتائج التحليلات.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.تحت شعار "بقا فدارك"

نشر في أخبار الجهة

قامت إدارة الموقع الصناعي الكنتور التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، بأزيد من 400 عملية تعقيم على مستوى إقليمي الرحامنة واليوسفية، ذلك منذ اليوم الأول لتطبيق الحجر الصحي بالمملكة.

ويبلغ عدد العمليات التي قام بها المجمع إلى حدود الساعة 446 عملية تعقيم وتطهير بمعدل 10 عمليات يوميا، وذلك بشراكة مع عمالتي الرحامنة واليوسفية، والمجالس الإقليمية والمجالس الجماعية باليوسفية وبنجرير والجماعات القروية بالإقليمين، وبتنسيق مع السلطات المحلية.

وهكذا، أطلق المجمع عمليات واسعة من أجل مجابهة جائحة فيروس "كورونا" المستجد، من أجل الحد من انتشاره على مستوى الإقليمين، حيث قامت إدارة موقع الكنتور بتسخير الآليات والطواقم التقنية اللازمة لإنجاح هاته العملية، وذلك من خلال عمليات واسعة النطاق شملت الدواوير والقرى والمجال الحضري على حد سواء.
فعلى مستوى الدواوير والقرى، تم استخدام مضخات ميكانيكية من أجل هاته العملية لتشمل مجمل جماعات الرحامنة كـ"أولاد عامر تزمرين" و"بوشان" و"نزالت لعضم" و"أولاد حسون" وغيرها، كما تم تعقيم الأحياء والقرى التابعة لعمالة إقليم اليوسفية.
وعلى المستوى الحضري، فقد تم تقسيم العمل على فريقين متخصصين في هذا المجال على مستوى كل إقليم، الأول قام بتعقيم الإدارات العمومية والمراكز الحيوية بالمدينة من أجل ضمان حماية الموظفين والمواطنين على حد سواء، والتعقيم بشكل دوري لمقري العمالتين والمجالس الجماعية، ومقر الخيرية الإسلامية، والملحقات الإدارية وغيرها.
أما الفريق الثاني فهو متكون من فريق التدخل ضد الحرائق من طرف الوقاية المدنية، وذلك من أجل تعقيم الأحياء والشوارع الرئيسية على مستوى المدينتين، وقد تمت هاته العمليات بشكل دوري وبتنسيق مع السلطات المحلية.
وفي إطار الاستعدادات من أجل الاستفادة من عملية "راميد" للأسر المتضررة من هاته الجائحة، قام المجمع بعملية تعقيم واسعة شملت 67 وكالة بنكية ووكالات لتحويل الأموال.

أعلن وزير العدل السيد محمد بنعبد القادر، يوم الأحد، أنه طلب تأجيل أشغال اللجنة الوزارية بشأن مشروع قانون رقم 22.20 يتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة، وذلك اعتبارا للظرفية الخاصة التي تجتازها البلاد في ظل حالة الطوارئ الصحية.

 

وقال السيد بنعبد القادر إنه " اعتبارا للظرفية الخاصة التي تجتازها بلادنا في ظل حالة الطوارئ الصحية، فقد قررت أن أطلب من رئيس الحكومة وأعضاء اللجنة الوزارية تأجيل أشغال هذه اللجنة بخصوص مشروع القانون 22.20، إلى حين انتهاء هذه الفترة، وإجراء المشاورات اللازمة مع كافة الهيئات المعنية، وذلك حتى نبقى جميعا حريصين على أن تكون الصياغة النهائية لهذا المشروع مستوفية للمبادئ الدستورية ذات الصلة ومعززة للمكاسب الحقوقية ببلادنا ".

تحل اليوم الاثنين (عاشر رمضان) ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، قدس الله روحه، وهي مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، ونضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال، وكذا اللحمة القوية التي تربط بين الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد.

وكان بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل26 فبراير 1961)، وذلك بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار ونيل استقلال المملكة. وشكلت وفاته رزءا فادحا للأمة، ولحركات المقاومة والتحرير، التي كانت ترى فيه، طيب الله ثراه، أحد أبرز أقطاب حركة التحرر الوطني ورمزا لكفاح الشعب من أجل الظفر بالاستقلال والكرامة والتقدم.

ويشكل تخليد هذه الذكرى عربونا عن الوفاء والتشبث الثابت بذكرى ملك عز مثيله، والذي فضل التضحية بالغالي والنفيس، وتحمل مرارة المنفى على الخنوع والاستسلام في وجه المستعمر، فهو الذي اعترض، باسم المبادئ المؤسسة للأمة، اعتراضا قطعيا على التنازل عن السيادة الوطنية أو الدخول في أي نوع من المساومة مع سلطات الحماية.

وطوال مسيرة كفاحه ضد الاستعمار، كان جلالة المغفور له محمد الخامس يؤدي واجبه بتشاور دائم مع الحركة الوطنية، معبرا بذلك عن حرص ثابت على تدعيم ورص صفوف مختلف مكونات المقاومة، وذلك من منطلق الوعي بأن التحرير واستعادة السيادة رهين بالعمل الجماعي والمنسق، القائم على أساس التشبث بالإيمان وتحسيس وتعبئة الشعب المغربي.

فلقد حاول الكيان الاستعماري، الذي جثم بثقله على المغرب لأزيد من أربعة عقود، تسخير كافة الوسائل وتوظيف جميع الأساليب المتاحة للمساس بالوحدة الوطنية والنيل من الرباط المتين الذي جمع بين جلالة المغفور له محمد الخامس وشعبه الوفي، مستهدفا من خلال ذلك، طمس معالم آصرة قوية جسدتها رابطة البيعة وتشبث الشعب المغربي القوي بالعرش العلوي المجيد.

وخدمة لهذا الغرض الدنيء، لم تتوان سلطات الحماية عن محاصرة القصر الملكي بواسطة قواتها يوم 20 غشت من سنة 1953، مطالبة جلالة المغفور له محمد الخامس بالتنازل عن العرش، فما كان منه، طيب الله ثراه، إلا أن آثر النفي على الرضوخ لإرادة المستعمر، مصرحا، بكل ما أوتي من إيمان وثقة في الله، أنه لن يضيع الأمانة التي وضعها شعبه الوفي على عاتقه، والمتمثلة في كونه سلطان الأمة الشرعي ورمز وحدتها وسيادتها الوطنية، وفاء منه لرابطة راسخة جسدتها البيعة الشرعية.

وأمام المواقف الوطنية السامية التي أبان عنها بطل التحرير، وسعيا منها إلى النيل من تلاحم الشعب المغربي الوطيد بملكه الشرعي، في الشمال كما في الجنوب وفي الشرق كما في الغرب، أقدمت سلطات الاحتلال على تنفيذ جريمتها النكراء بنفيه ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني والأسرة الملكية الشريفة، إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر.

وما أن عم الخبر ربوع المملكة وشاع في كل أرجائها حتى ثار الشعب المغربي في انتفاضة عارمة، وتفجر غضبه في وجه الاحتلال الأجنبي، معلنا بداية العمل المسلح وانطلاق العمليات البطولية التواقة إلى ضرب غلاة الاستعمار ومختلف مصالحه وأهدافه.

وما كانت هذه الأعمال البطولية الباسلة إلا أن تثمر عودة بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس من المنفى إلى أرض الوطن، معلنا انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ومجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب المجيدة التي جسدت ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد، من أجل حرية الوطن وتحقيق الاستقلال والوحدة الترابية.

وبذلك يكون الشعب المغربي قد برهن للعالم بأسره عن تعلقه الدائم وحبه العارم لوطنه وملكه، مبديا استعداده القوي واللامشروط لخوض أشد المعارك وتخطي أعتى الصعاب، ذوذا عن مقدساته وصونا لكرامته النابعة من إبائه وأصالته، وهو ما أشار إليه جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ19 لثورة الملك والشعب سنة 1963، واصفا هذه العلاقة المتينة بالرابطة التي “نسج التاريخ خيوطها بعواطف المحبة المشتركة، والأهداف الموحدة التي قامت دائما على تقوى من الله ورضوانه”.

هكذا، وبفضل هذه الجهود الدؤوبة كان من الممكن خوض المعركة السياسية، التي آتت أكلها بفضل المواقف البطولية لأب الأمة، الذي قرر مواجهة الأمر الواقع المفروض من طرف السلطات الاستعمارية، التي بلغت ذروة سطوتها من خلال التآمر ضد الشرعية التي يجسدها العرش، وذلك عندما قرر المحتل الغاشم إجبار عاهل البلاد وعائلته الكريمة على تكبد قساوة المنفى السحيق.

لكن ما لبث أن خاب أمل المستعمر بفعل المقاومة الباسلة التي أبان عنها جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، وكذا نتيجة الدعم القوي الذي أظهره شعبه الأبي خلال هذه المحنة. فبفضل تجند الشعب المغربي من أجل عودة الملك الشرعي ورمز السيادة الوطنية من المنفى السحيق، أحبطت المؤامرة وعاد الملك المجاهد إلى بلاده، حاملا بشرى انتهاء عهد الحجر والحماية.

وهكذا، نجح المغرب بفضل المعركة التي خاضها الملك المجاهد محمد الخامس جنبا إلى جنب مع الحركة الوطنية، في جلب الاهتمام الدولي بقضيته، ما مكنه من الانعتاق من ربقة الاستعمار، لينكب على تشييد الصرح الوطني وبناء الدولة المغربية الحديثة.

وبعد إسلام أب الأمة الروح إلى باريها، واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، ترسيخ هذه المكتسبات من خلال الالتزام بتنفيذ ورش ضخم لتنمية البلاد اقتصاديا واجتماعيا.

 

ووفق نفس الرؤية السديدة، انكب بكل عزم وتفاني، وارث سره، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على مواصلة تفعيل وتدعيم هذا المسار النير، عبر جعل المغرب ينخرط في مرحلة جديدة، هي مرحلة الحداثة والتنمية، وهي مرحلة تستلهم قوتها، على الخصوص، من تلك العروة الوثقى التي تربط بين جلالة الملك وشعبه، من أجل رفع كل التحديات وتخطي كافة الصعاب، كما يشهد على ذلك التآزر والتضامن الذي أبان عنهما الشعب المغربي بريادة جلالة الملك لمكافحة وباء كورونا المستجد.

أكدت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة أن عرض المنتجات البترولية في السوق الوطنية يبقى مستقرا وكافيا لتلبية جميع احتياجات الأسر والقطاعات الإنتاجية خلال شهر رمضان المبارك، الذي يتميز بارتفاع مستوى استهلاك غاز البوتان.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه "في إطار التتبع الدائم لوضعية تزويد السوق الوطنية بالمنتجات البترولية، لاسيما في سياق حالة الطوارئ الصحية التي أقرها المغرب من أجل الحد من تفشي جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، تؤكد وزارة الطاقة والمعادن والبيئة أن العرض يبقى مستقرا وكافيا لتلبية جميع احتياجات الأسر والقطاعات الإنتاجية خلال شهر رمضان المبارك، الذي يتميز بارتفاع مستوى استهلاك غاز البوتان". وأضاف البلاغ أنه منذ بداية هذه الأزمة، وفي إطار مقاربة استباقية لأية تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد، اتخذت الوزارة عدة إجراءات للحيلولة دون حدوث اضطرابات في تزويد السوق الوطنية بقنينات الغاز.

وأشارت الوزارة إلى أنها قامت بتوجيه مصالحها اللامركزية على الصعيد الوطني، بتنسيق مع السلطات العمومية، لدعوة جميع المتدخلين المحليين، من شركات الإنتاج والتوزيع وأصحاب نقط البيع بالتقسيط لهذه القنينات، للتقيد بهذه الإجراءات.

وتتعلق هذه الإجراءات بإلزامية بيع قنينات الغاز المعبأة مقابل نفس عدد القنينات الفارغة، وبيع قنينة واحدة لكل زبون عند كل مرحلة التزويد، وضمان توفير وسائل النقل الكافية للحفاظ على سلاسة التزويد بهذه المادة الحيوية، كما تتعلق بتمديد ساعات العمل بمراكز التعبئة لتلبية الاحتياجات الوطنية، وتكثيف زيارات لجان المراقبة بهدف رصد التجاوزات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية إزاء مرتكبيها.

وسجلت الوزارة أن التطبيق الفوري لهذه الإجراءات أدى على المستوى الجهوي إلى استقرار في الطلب وسلاسة في التزويد بغاز البوتان، مذكرة، في هذا الصدد، بقرار إحداث لجنة يقظة لتتبع إمداد السوق الوطنية بالمواد الطاقية.

وتعقد هذه اللجنة، التي يرأسها وزير الطاقة والمعادن والبيئة، ويشارك فيها كل المتدخلين من القطاعين العام والخاص، اجتماعاتها بشكل دوري، من أجل تتبع عملية تأمين السوق بالمواد الطاقية من الاستيراد إلى التوزيع واتخاذ الإجراءات المناسبة.

وسجل البلاغ أنه على الرغم من الطلب الاستثنائي، لاسيما منذ إقرار حالة الطوارئ الصحية وحلول شهر رمضان المبارك، إلا أن السوق الوطنية لا تزال مزودة بشكل منتظم بفضل عمليات الشراء الجديدة التي أكدها الفاعلون في القطاع، موضحا أن هذه العمليات مكنت من الحفاظ على المخزونات الحالية وحسنت مستوياتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة أن الواردات المبرمجة والمؤكدة تكفي لتلبية الاحتياجات الوطنية من غاز البوتان، مع الحفاظ على مخزون احتياطي دائم يتراوح ما بين 34 يوما ابتداء من فاتح ماي الجاري، و31 يوما إلى غاية الفاتح من يونيو، مسجلة أن هذه المستويات تفوق احتياجات استهلاك هذه المادة على الصعيد الوطني والتي تناهز حوالي 7000 طن يوميا. وأبرز المصدر أنه على الرغم من الظرفية الحالية فإن أنشطة الاستقبال والتخزين والتوزيع تستمر في ظل الظروف الراهنة بالنسبة لفاعلي قطاع الغاز بالمغرب، وذلك وفقا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة هذه الجائحة، عبر تنفيذ جميع التدابير الوقائية للصحة والسلامة، وكذا التفعيل الفوري لخطة استمرارية الأعمال لضمان تزويد السوق الوطنية بهذه المادة الحيوية في أحسن الظروف.

وبخصوص باقي المواد البترولية، فقد عرف الطلب على المحروقات انخفاضا مطردا منذ تطبيق حالة الطوارئ الصحية، نظرا لتقلص الحركية، كما رافق ذلك انخفاض في أسعار البيع للمستهلكين، وذلك راجع، بالأساس، للتراجع الغير مسبوق لأسعار البترول في السوق العالمية.

وسجل البلاغ أن المخزونات من المواد البترولية شهدت ارتفاعا كبيرا نتيجة انخفاض الطلب، حيث وصل المخزون الحالي إلى مستوى يغطي مدة 34 يوما من الاستهلاك الوطني بالنسبة للكازوال و45 يوما بالنسبة للبنزين، مضيفا أن شركات القطاع حافظت على نفس الوتيرة من الواردات لتعزيز المخزون الاحتياطي في نفس المستوى.

وفي هذا الصدد، تؤكد الوزارة على التعبئة الشاملة والدائمة لجميع مصالحها وكذا الفاعلين في القطاع، من أجل السهر على ضمان التزويد المنتظم للسوق الوطنية بمختلف المشتقات البترولية والغازية، وذلك بتنسيق تام ومستمر مع مختلف المتدخلين والتصدي للخروقات التي يمكن أن تشوب هذه العملية، بالإضافة إلى تتبع وضعية تزويد السوق والاستجابة الفورية لشكايات المواطنين.

نشر في الاقتصاد

أكدت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة أن الواردات المبرمجة والمؤكدة تكفي لتلبية الاحتياجات الوطنية من غاز البوتان، مع الحفاظ على مخزون احتياطي دائم يتراوح ما بين 34 يوما ابتداء من فاتح ماي الجاري، و31 يوما إلى غاية الفاتح من يونيو المقبل.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه المستويات تفوق احتياجات استهلاك هذه المادة الحيوية على الصعيد الوطني، والتي تناهز حوالي 7000 طن يوميا، مسجلة أنه على الرغم من الطلب الاستثنائي، لاسيما منذ إقرار حالة الطوارئ الصحية وحلول شهر رمضان المبارك، إلا أن السوق الوطنية لا تزال مزودة بشكل منتظم بفضل عمليات الشراء الجديدة التي أكدها الفاعلون في القطاع.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه العمليات تمكن من الحفاظ على المخزونات الحالية كما تحسن مستوياتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مسجلا أنه على الرغم من الظرفية الراهنة، تستمر أنشطة الاستقبال والتخزين والتوزيع بالنسبة لفاعلي القطاع، وذلك وفقا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد، عبر تنفيذ جميع التدابير الوقائية للصحة والسلامة، وكذا التفعيل الفوري لخطة استمرارية الأعمال لضمان تزويد السوق الوطنية بهذه المادة الحيوية في أحسن الظروف. وأكدت الوزارة أنها اتخذت، منذ بداية هذه الأزمة، وفي إطار مقاربة استباقية لأية تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد، عدة إجراءات للحيلولة دون حدوث اضطرابات في تزويد السوق الوطنية بقنينات الغاز، من قبيل إلزامية بيع قنينات الغاز المعبئة مقابل نفس عدد القنينات الفارغة، وبيع قنينة واحدة لكل زبون عند كل مرحلة التزويد.

 

وأشار البلاغ إلى أن الأمر يتعلق، كذلك، بالسهر على ضمان توفير وسائل النقل الكافية للحفاظ على سلاسة التزويد بهذه المادة الحيوية، وتمديد ساعات العمل بمراكز التعبئة لتلبية الاحتياجات الوطنية، وتكثيف زيارات لجان المراقبة بهدف رصد التجاوزات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية إزاء مرتكبيها، مبرزا أن التطبيق الفوري لهذه الإجراءات على المستوى الجهوي أدى إلى استقرار في الطلب وسلاسة في التزويد بغاز البوتان.

نشر في الاقتصاد

قرر فريق "أكت فور كوميونييتي" التابع لشركة فوسبوكراع، برنامج المكتب الشريف للفوسفاط الذي يحفز المبادرة المواطنة، مواكبة تعاونيات جهة العيون-الساقية الحمراء لتسويق منتجاتها إلكترونيا.

ويأتي هذا الفعل التضامني دعما للجهود التي تبذلها عموم مؤسسات الدولة لحصر تبعات تفشي فيروس كورونا السوسيو-اقتصادية، مع السهر على احترام متطلبات حالة الطوارئ الصحية. وفي هذا الصدد أرسى فريق أكت فور كوميونيتي فوسبوكراع أرضية رقمية على شاكلة محل إلكتروني يمكن من بيع عدة منتجات أنجزتها تعاونيات الجهة. فمن خلال الولوج إلى بوابة "http://www.rahamax.com/laayoune"، بمستطاع المستخدمين، إن هم رغبوا، اقتناء منتجات استهلاكية إلكترونيا وموادا أنتجتها التعاونيات موضوعة للبيع مع خدمة التوصيل للبيت. وزودت مؤسسة فوسبوكراع التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، المؤسسات الاستشفائية بمدينة العيون، بمعدات للتنفس مصنوعة في المغرب، وذلك في إطار المساهمة في المجهود الوطني الرامي إلى الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد. وقام متطوعو (Act4COmmunity) فوسبوكراع بتصميم وصنع قطع على شكل ("Y") موجهة لمستشفيات العيون، حيث تم تسليم 30 قطعة على أن يتم تصنيع 30 أخرى، على اعتبار أن الابتكار في هذه الظرفية الصعبة هو جوهر اهتمام هؤلاء المتطوعين.

كما استفاد زهاء 54 مهاجرا من جنوب الصحراء بالعيون من قافلة طبية متعددة التخصصات نظمها متعاونو برنامج "أكت فور كوميونيتي" Act4Communityبفوسبوكراع، برنامج المكتب الشريف للفوسفاط الذي يشجع المبادرة المواطنة. ويأتي هذا الفعل التضامني الذي جرى في دار الشباب القدس بالعيون حيث يلتئم هؤلاء المهاجرون، في سياق جهود حصر تفشي فيروس كورونا.

أكدت جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات تجندها التام لضمان انطلاقة جديدة للاقتصاد الوطني للمملكة، وتجاوز الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت الجامعة في بلاغ، أن رؤساء الغرف الجهوية أكدوا خلال الاجتماع الأسبوعي للمكتب المسير للجامعة عقد أمس الجمعة عبر تقنية التواصل عن بعد، تجندهم التام والدائم لمواكبة أعضاء الغرف ومنتسبيها، والسهر على مواصلة العمل الجاد والدؤوب لاقتراح تدابير وحلول تساعد على احتواء الوضع، وضمان انطلاقة جديدة للاقتصاد الوطني للمملكة.

ووفق البلاغ، فقد سجل رؤساء الغرف أن هذا الاجتماع ينعقد في إطار التعبئة الشاملة التي انخرطت فيها مختلف المؤسسات والقوى الحية بالبلاد ، بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، ومن أجل تتبع ومواكبة الوضعية الاقتصادية لمختلف جهات المملكة خلال هذه الفترة العصيبة،

وتطرقوا إلى مختلف أشكال المعاناة والإكراهات التي تواجهها أغلبية القطاعات الاقتصادية في هذه الظرفية الخاصة، مبرزين أن قطاع السياحة والأنشطة المرتبطة به من نقل سياحي ومطاعم ومقاهي وقطاع كراء السيارات ووكالات الأسفار، يحتاجون إلى تدابير ناجعة وفعالة لدعمها ومساعدتها على تجاوز هذه الأزمة، وضمان عودتها تدريجيا إلى المكانة التي كانت عليها فيما قبل هذه الجائحة.

كما استأثر قطاع التجارة ، يضيف البلاغ ، بحيز هام من النقاش، خاصة وأن فئة عريضة من التجار قد تضررت بشكل كبير من الإغلاق التام أو الجزئي لمحلاتها في ظل حالة الطوارئ الصحية، مما سيؤثر سلبا على هذه الشريحة وسيجعلها عاجزة عن تسديد مستحقاتها وغير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها المالية. واستعرض رؤساء الغرف أنشطة أخرى ذات الارتباط بقطاعات التجارة والصناعة والخدمات والتي تتواجد بدورها في وضعية صعبة لا تقل عن وضعية القطاعات الأخرى، والتي تستوجب حلولا فعلية وتدابير هامة خلال هذه المرحلة.

وتوقف الاجتماع أيضا عند الخطوط العريضة للمذكرات التي رفعتها مختلف الغرف الجهوية الى الجامعة، حيث تم الاتفاق على إصدار مذكرة وطنية تضم مختلف المقترحات والحلول العملية لمساعدة المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا ومختلف القطاعات المتضررة على مواجهة آثار هذه الأزمة خلال الوقت الحالي والمستقبلي، وذلك قصد تقديمها خلال اجتماع لجنة اليقظة الاقتصادية من طرف رئيس الجامعة باعتباره عضوا في هذه اللجنة.

نشر في الاقتصاد

أعلن البنك الشعبي عن عرض عملياته البنكية ،المنجزة على قنواته الرقمية، بالمجان وذلك إلى غاية 30 يونيو المقبل .

وأوضح بلاغ للبنك الشعبي أن هذا الاجراء يندرج في اطار التدابير المتخذة من قبل البنك من أجل دعم زبنائه الأفراد والمقاولات في ظل الظرفية الاستثنائية جراء تفشي جائجة كورونا ( كوفيد -19 ) ، مبرزا أن هذه المبادرة تساهم في حماية وسلامة الجميع مع مراعاة التوصيات الصحية الجاري بها العمل.

وأفاد أنه بالنسبة للزبناء الخواص المحليين ومغاربة العالم والمهنيين، تقدم عمليات التحويل وإرسال الأموال انطلاقا من الموقع الإلكتروني « الشعبي نت » والتطبيق النقال « بوكيت بنك » بدون أية مصاريف إلى غاية 30 يونيو 2020.

وأوضح المصدر ذاته أنه بالنسبة للمقاولات، أيا كان حجمها، ففضلا عن مجانية الولوج للموقع ” net.banquepopulaireentreprise ” ومنصة ” PayDirect “، يمكنها كذلك إنجاز عمليات التحويل وإرسال الأموال بدون أية مصاريف وذلك لنفس المدة المذكورة أعلاه، علما أن ” PayDirect ” هي خدمة تتيح الأداء الإلكتروني لحقوق الجمارك والمصاريف المتعلقة بعمليات التجارة الخارجية.

من ناحية أخرى، وبغية تسهيل الولوج لخدماته عن بعد، أصدر البنك الشعبي كبسولات توجيهية بالعربية والفرنسية والتي سيتم بثها على نطاق واسع.

 

وخلص البلاغ إلى أنه من خلال مجانية خدماتها عن بعد ووفاء بقيمها للقرب والإصغاء والتضامن، تعتزم مجموعة البنك الشعبي المركزي تعزيز حضورها بجانب زبنائها، ضامنة لهم استمرارية خدماتها، مع احترام التعليمات الصحية والتوجيهات الأخرى للسلطات في بلادنا في إطار مكافحة جائحة كوفيد – 19.

وافقت لجنة انتقاء مشتركة بين القطاعين العام والخاص على اختيار 34 مشروعا استثماريا يخص مقاولات صغيرة جدا وصغرى ومتوسطة، وذلك من أجل تصنيع منتجات ومعدات تستعمل في مواجهة جائحة كورونا.

وذكر بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن هذا الاختيار تم في إطار الإعلان عن طلب اقتراح مشاريع المتعلق ببرنامج "امتياز تكنولوجيا كوفيد 19" الذي أطلقته الوكالة المغربية لإنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة.

وأوضح البلاغ أن الأنشطة التي تغطيها هذه المشاريع تتعلق بتصنيع الكمامات ومعدات الوقاية الفردية (بذلات طبية وصدريات واقية)، وأجهزة طبية، علاوة على محاليل كحولية مائية ومنتجات معقمة.

و أضاف المصدر نفسه، أن هذه المشاريع المختارة التي تبلغ قيمتها الاستثمارية نحو 272 مليون درهم، من شأنها أن تسمح بإحداث 487 فرصة عمل تتوزع على سبع جهات هي: جهة الرباط سلا القنيطرة، وجهة الدار البيضاء سطات، وجهة مراكش آسفي، وجهة فاس مكناس، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، وجهة سوس ماسة، والجهة الشرقية.

وأشار البلاغ إلى أن هذه المشاريع المختارة ، ستستفيد من دعم عند الاستثمار تبلغ نسبته 30 في المائة من المبلغ الاستثماري الإجمالي، وذلك في سقف 10 مليون درهم بالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة و1,5 مليون درهم بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا.

نشر في تكنولوجيا
الصفحة 1 من 2