مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : السبت, 09 أيار 2020

 

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنها ستشرع في بث حصص خاصة بالتوجيه المدرسي والمهني والجامعي عبر قناة "العيون"، ابتداء من يوم السبت، لفائدة تلميذات وتلاميذ جميع المستويات الدراسية.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الجمعة، أن هذه الحصص التربوية تندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف الوزارة لضمان الاستمرارية البيداغوجية، وكذا من أجل تقريب خدمات الإعلام المدرسي والمهني والجامعي من كافة التلميذات والتلاميذ، انطلاقا من السنة السادسة من التعليم الابتدائي ومرورا بالسنة الثالثة إعدادي ووصولا إلى الدراسات ما بعد البكالوريا، بهدف مساعدتهم على اختيار أنسب المسارات الدراسية والتكوينية التي تمكنهم من تحقيق مشاريعهم الشخصية المستقبلية.

وبهذه المناسبة، نوهت الوزارة بكافة المجهودات التي تبذلها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومصالحها الإقليمية، وكذا أطر التوجيه التربوي بمبادرات فردية أو جماعية، من أجل المساهمة في هذه الاستمرارية البيداغوجية، سواء عبر مجموع الموارد الرقمية التي يتم وضعها رهن إشارة المعنيين، عبر الصفحات الرسمية للمراكز الجهوية للتوجيه المدرسي والمهني على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المؤسساتية، وكذا عبر برمجة لقاءات تواصلية واستشارية مباشرة عن بعد، إضافة إلى الاستشارات المباشرة عبر الهاتف التي يقدمها أطر التوجيه التربوي.

وذكر البلاغ بأن الوزارة كانت قد أعطت الانطلاقة لمشروع "إرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر والنشيط" منذ الدخول المدرسي 2019-2020، والذي يرمي إلى مراجعة نظام التوجيه المدرسي والمهني والجامعي بغية مواكبة ومساعدة المتعلمين منذ نهاية التعليم الابتدائي في بناء مشاريعهم الشخصية وتحديد اختياراتهم الدراسية والمهنية، بناء على ميولاتهم وقدراتهم.

 

أكد وزير الصحة، السيد خالد آيت الطالب، أن رفع الحجر الصحي يتطلب توفر عدة شروط لتجنب أي انتكاسات أو " منعطف لا يحمد عقباه ".

وقال السيد آيت الطالب، في لقاء خاص مع القناة التلفزية الأولى بثته مساء يوم الجمعة، إنه " إذا أردنا الحديث عن رفع الحجر الصحي يتعين توفر الشروط الملائمة لذلك، من قبيل استقرار الحالة الوبائية، وتسجيل انخفاض في الحالات الجديدة، وتراجع مؤشر تولد الفيروس إلى تحت الواحد مع استقراره لمدة زمنية مهمة"، مشيرا إلى أنه "عندما يكون هناك استقرار في الحالة الوبائية، ويتراجع مؤشر انتشار الفيروس، يمكن الحديث حينها عن رفع حالة الطوارئ".

وسجل أن رفع الحجر الصحي يعتبر بمثابة "جهاد أكبر" ومسؤولية "كبيرة وجسيمة" يتعين على الجميع الانخراط فيها كل من موقعه، مشددا على ضرورة تثمين المكتسبات المحققة من أجل الوصول إلى المؤشرات التي تسمح برفع الحجر "بشكل تدريجي وبالوسائل الوقائية لنظل في مأمن من خطورته"، موضحا أن أي رفع للحجر الصحي سيكون بالتدرج والتنسيق بين تصورات جميع القطاعات. وحذر السيد آيت الطالب، في هذا السياق، من "أننا لسنا في مأمن رغم الإجراءات المتخذة "، لافتا إلى أن " أي تسرع أو تهور غير محسوب يمكن أن يكون له ثمن ".

وأشار إلى أنه على الرغم من الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية فقد تم تسجيل مستجدات تدعو إلى التساؤل، من بينها ظهور بؤر صناعية وعائلية، وتسجيل عدد من المصابين في فئة الشباب، فضلا عن ملاحظة حالات حرجة لدى هذه الفئة، وهو الأمر الذي يستدعي اليقظة والحذر في المستقبل.

وبعد أن جدد التأكيد على أن المغرب، بفضل التدابير والإجراءات الاحترازية، تجنب السيناريو الأسوأ، دعا المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والتضامن أكثر فأكثر وبمزيد من الصبر.

في ما يلي النقاط الرئيسية في البلاغ الصادر عقب انعقاد الاجتماع السابع للجنة اليقظة الاقتصادية اليوم الجمعة:

- تعويض الأجراء في القطاع المهيكل العاملين بالمقاولات في وضعية صعبة: حوالي 134 ألف مقاولة وزهاء 950 ألف أجير في شهر أبريل 2020. وسيتم صرف هذه التحويلات خلال الأسبوع المقبل.

- توزيع المساعدات المالية على الأسر العاملة في القطاع غير المهيكل تتواصل بسلاسة، بما في ذلك المناطق الأكثر عزلة، حيث بلغت النسبة حتى الآن أكثر من 85 في المائة من إجمالي الساكنة المستحقة للدعم، أي ما يناهز 3,7 مليون أسرة.
- الدولة والقطاع البنكي يتحملان التكلفة الكاملة للفوائد العرضية الناتجة عن تأجيل سداد قروض السكن والاستهلاك للفترة الممتدة بين مارس ويونيو 2020. ويهم هذا الإجراء الأشخاص الذين لديهم أقساط شهرية قد تصل إلى 3.000 درهم بالنسبة لقروض السكن و 1.500 درهم بالنسبة لقروض الاستهلاك، بما فيها القروض التي قدمتها شركات التمويل. وللإشارة، من المتوقع أن يستفيد من تأجيل سداد القروض زهاء 400 ألف شخص.
- ستتم مراجعة آلية "ضمان أكسجين" وجعلها أكثر مرونة، مع تجويد شروط الحصول على التمويل لاستئناف النشاط، لفائدة المقاولات الصغيرة جدا، والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، والمقاولات متوسطة الحجم. كما سيتم تمديدها حتى 31 دجنبر 2020 ولن تكون هناك حاجة لأي ضمانات من الآن فصاعدا.
- المقاولات التي تحقق رقم معاملات أكبر من 500 مليون درهم، سيتم إدماجها في آلية ملائمة كفيلة بتمويل انتعاشها. وسيتم الانتهاء في القريب العاجل من تحديد الآليات والمساطر التطبيقية لهذه الآلية من طرف لجنة مكونة من وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة وبنك المغرب والاتحاد العام لمقاولات المغرب و المجموعة المهنية لبنوك المغرب.
- إحداث صندوق ضمان خاص يمكن هذه المؤسسات المتضررة من جائحة كوفيد-19 من الولوج إلى مصادر مالية جديدة واللازمة لتعزيز قدراتها التمويلية الدائمة، وبالتالي ضمان نمو قوي ومستدام لأنشطتها.
- من خلال هذه التدابير الجديدة، تظهر الدولة التزاما قويا لتعزيز الانتعاش الاقتصادي، ودعم الأبناك من أجل منح تمويلات مهمة لجميع أصناف المقاولات، الخاصة والعمومية، بهدف الحفاظ على مناصب الشغل، والحد بشكل كبير من الاقتراض بين المقاولات وكذا لاستعادة الثقة.
- اللجنة أحيطت علما بانطلاق عملية إعداد خطط الانتعاش القطاعية بشكل ناجح من طرف القطاعات الوزارية المعنية واتحاد العام لمقاولات المغرب، وفقا للمنهجية التي تم تسطيرها خلال اجتماع اللجنة الأخير. وستشكل هذه الخطط موضوعا للدراسة والمناقشة خلال الاجتماعين القادمين للجنة اليقظة الاقتصادية، قبل أن يتم دمجها وتوحيدها في إطار خطة الانتعاش الشاملة.

 

ذكرت صحيفة (دي فيلت) الألمانية أنه من خلال تبني استراتيجية متبصرة بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، يواصل المغرب بنجاح تنفيذ أحد "أكثر البرامج الطاقية طموحا في العالم".

وكتبت الصحيفة الألمانية الواسعة الانتشار في مقال بعنوان "حلم كهرباء خضراء في الصحراء" أنه بحلول عام 2030، من المنتظر إنتاج 52 في المائة من الكهرباء من الطاقات المتجددة. إنها قفزة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للمغرب"، مضيفة أنه منذ عشر سنوات ، لم تلعب الطاقات المتجددة سوى دور ثانوي في مزيج الطاقة في المملكة.

وأشار المقال الذي جاء معززا بصورة لمحطة نور الى أن الهدف من المخطط المغربي ، الذي تم إعداده بمبادرة من جلالة الملك، هو تحسين استخدام الكهرباء من محطة نور في ورزازات ، "أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم"، لضمان عدم اعتماد البلاد على الطاقة الخارجية".

وأضاف كاتب المقال أن طموحات المغرب لا تتوقف عند هذا الحد، مبرزا أن "محطة الطاقة الشمسية هذه وغيرها ، والطاقة الريحية والسدود ينتظر أن لا تضمن فقط جزءا كبيرا من إمدادات الطاقة للمغرب في ظرف عشر سنوات، ولكن أيضا توفير الكهرباء لأوروبا".

وتابعت الصحيفة أن "النظام في جبال ألاطلس يمكن أن يساعد ألمانيا ودولا أوروبية أخرى على تحقيق أهدافها المناخية".

وذكرت الصحيفة أن المغرب يعتمد أيضا على استراتيجية تنمية مع صناعة الطاقة الشمسية ، مبرزة أن المملكة ترغب في المستقبل في بيع الطاقة الشمسية والريحية إلى أوروبا وأن تصبح منتجة للطاقة المتجددة بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة إن البلاد تستعد لامداد الكهرباء لاوروبا ، مشيرة إلى أنه في العام الماضي تفاوضت الحكومة الألمانية والمفوضية الأوروبية ودول أوروبية أخرى حول خارطة طريق من أجل تجارة الطاقات المتجددة مع المغرب.

وحسب (دي فيلت)، تنص خارطة الطريق هذه على أن المغرب والبرتغال وإسبانيا وفرنسا وألمانيا ستفتح أسواقها للطاقة المتجددة بشكل يمكن الزبناء الكبار من شراء الكهرباء ما وراء الحدود.

ولتحقيق هذه الغاية ، أشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن لا يتم بناء المحطات الشمسية حول ورزازات فحسب ، بل أيضا في مناطق أخرى.

وذكرت الصحيفة بأنه استجابة لنموه الاقتصادي القوي وزيادة الطلب على الكهرباء ، بدأ المغرب في تطوير الطاقات المتجددة في عام 2009 ، مشيرة إلى أنه في عام 2016 ، تم تلبية ثلث الاحتياجات الطاقية من الطاقات المتجددة ، ومن المنتظر أن تصل هذه النسبة الى 42 في المائة بحلول نهاية هذا العام.

 

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن الواقعة المسجلة التي تداولتها منابر إعلامية، حول اتهام قائد الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية تيفلت بإقليم الخميسات بالاعتداء على صحافية ومصور بالقناة "الأمازيغية"، تتعلق بتدخل لممثل السلطة المحلية من أجل فرض مقتضيات حالة الطوارئ الصحية بأحد أكبر الأسواق بمدينة تيفلت بعد معاينته لتجمهر مجموعة من الأشخاص حول كاميرا للتصوير، وهو ما يعد إخلالا بحالة الطوارئ المعلنة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنها فتحت فور علمها بالواقعة بحثا إداريا في الموضوع، كما أوفدت لجنة مركزية من الوزارة إلى مقر عمالة إقليم الخميسات لإجراء بحث دقيق ومعمق حول هذا الحادث.
وأضاف البلاغ أن الصحافية والمصور رفضا الإدلاء بالوثائق الثبوتية التي تؤكد صفتهما المهنية لممثل السلطة المحلية، وأصرا على متابعة عملية التصوير بترك كاميرا التصوير في وضع تشغيل، وهو ما يؤكده الفيديو المسرب من قبل المعنيين بالأمر للمواقع الإلكترونية، مبرزة أن الفيديو يدحض مزاعم الصحافية بالتعرض للصفع من طرف القائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بمدينة تيفلت، حيث لم يجر توثيق أية مشاهد تشير إلى ما تم ادعاؤه من تعنيف.

أبرزت صحيفة "كرونيو" الإلكترونية السلفادورية المبادرة الإفريقية الجديدة التي اقترحها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمواجهة تفشي وباء كورونا في إفريقيا، مؤكدة أنها "ليست عملية وواقعية فحسب، بل إنها مندمجة ووجيهة".

وسلطت الصحيفة السلفادورية، في مقال نشرته الخميس تحت عنوان "كوفيد 19 والاندماج الإقليمي: المغرب وإفريقيا نموذج يحتذى بالنسبة لأمريكا الوسطى"، الضوء على الأهمية الخاصة التي تكتسيها المبادرة الملكية لتوحيد جهود البلدان الإفريقية من أجل مواجهة تحدي الوباء، مذكرة بأن جلالة الملك كان أطلق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية تروم إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها للجائحة.

وشددت الصحيفة الإلكترونية على أن مبادرة جلالة الملك "هامة وبراغماتية، وتسمح بتقاسم الخبرات والممارسات الجيدة، لمواجهة جائحة كورونا".

وكتبت أن المقاربة التشاركية التي تنشدها هذه المبادرة تقوم على تبادل الممارسات الجيدة واعتماد مقاربة تدبيرية ترتكز على النتائج، تشمل مؤشرات أداء تتيح إمكانية تتبع / تقييم جملة الإجراءات التي سيقرها ويعتمدها رؤساء الدول الأفارقة في الأسابيع المقبلة.

وأشارت إلى أن البرلمان الإفريقي، ومقره جنوب إفريقيا، أشاد بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتصدي لجائحة كورونا في القارة من خلال تقاسم التجارب والممارسات الجيدة لمواجهة التأثيرات الصحية والاقتصادية والاجتماعية للجائحة.

وخلصت الصحيفة الإلكترونية إلى أن المبادرة الملكية للاندماج الإقليمي في ظل هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة ينبغي أن تكون نموذجا يقتذى بالنسبة لبلدان أمريكا الوسطى، المنطقة التي ساد بها، حتى الآن، منطق "النجاة لمن استطاع إليها سبيلا".

 

قامت مؤسسة البحث والتنمية والابتكار في العلوم والهندسة، يوم الجمعة بالدار البيضاء، بتقديم النموذج الأولي لجهاز تنفس ذكي واصطناعي من صنع مغربي مائة بالمائة.

وتتوخى المؤسسة من وراء صنع هذا الجهاز متعدد الوظائف، بشراكة مع لجنة طبية مكونة من فريق من جامعة محمد السادس لعلوم الصحة وطبيب عسكري من المصلحة الطبية للقوات المسلحة الملكية المغربية، المساهمة في الاستجابة لحاجيات المراكز الطبية التي تستقبل الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التنفس.

وسيتم إنتاج وتسويق جهاز التنفس الاصطناعي هذا، والذي تم إيداع براءة اختراعه لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، من طرف شركة مغربية، وذلك فور استكمال الإجراءات اللازمة للحصول على شهادة المطابقة من طرف السلطات المختصة.

ويسمح الجهاز، الذي أطلق عليه اسم "سيركوس"، والذي أنجز النموذج الأولي له برعاية المجموعة السكرية المغربية (كوسومار)، بعدة طرق للتهوية (متحكم فيها، موجهة بواسطة الضغط، موجهة ومتحكم فيها بآن واحد)، تستجيب لمعايير ومتطلبات السلامة وحسن الأداء.

ويتكون من وحدة لتوليد غاز التنفس، ووحدة أخرى حسية، وأخرى ذكية موزعة على أساس نظام للخبرة، علاوة على منظم وقاعدة معطيات مع إعدادات يمكن تحديدها مسبقا عن بعد.

وفي هذا الصدد، أوضح البروفيسور هشام مدرومي من المدرسة الوطنية للكهرباء والميكانيك، في تصريح للصحافة، أن "هذا الجهاز الذكي ، الذي يمكن التحكم فيه عن بعد، يمتلك عدة نقط قوة، منها بالخصوص الاستقلالية والحركية".

وأضاف البوفيسور مدرومي، الذي يشرف على الفريق الخاص بمؤسسة البحث والتنمية والابتكار في العلوم والهندسة الذي قام بتصنيع هذا الجهاز إلى جانب فريق من جامعة محمد السادس لعلوم الصحة يقوده البروفيسور خالد اليماني الأخصائي في الإنعاش وطب المستعجلات، قائلا "نحن في مرحلة التجارب الإكلينيكية قبل الوصول إلى الاستعمال النهائي للجهاز خلال الأسابيع القادمة".

ومن جانبه، أبزر المدير العام المنتدب لـ(كوسيمار) منير حسن أن هذا الجهاز سيمكن من الاستجابة للحاجيات الطبية المستعجلة، إذ سيمكن من التخفيف من تداعيات وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ومساعدة الجسم الطبي على النجاح في مهمته.

ومن جهته، أشار مدير مركز الخبرة الطبية والبيوطبية لجامعة محمد السادس لعلوم الصحة عادل بلاوي إلى أن هذا الجهاز الذكي للتنفس الاصطناعي يستجيب للمعايير المعمول بها سواء في ما يتعلق بجودة الأداء أو متطلبات السلامة الصحية، مع خصوصيات مبتكرة، ومنها الربط عن بعد والتحكم الذاتي وإمكانية إدماج مكثف للأوكسجين وضاغط للهواء.

وتابع أنه "ستجرى، في المستقبل القريب، أبحاث لإدماج طرق تهوية أكثر تعقيدا، قادرة على إيجاد الأجوبة المناسبة لمواضيع بحثية هامة"، مبرزا أن "السياق الحالي (كوفيد 19) هو الذي حفز على الدخول في هذا التعاون للاستجابة السريعة للحاجيات المستعجلة".

نشر في تكنولوجيا

 

   أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 199 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات ال24 الاخيرة، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 5910 حالات.

وقال مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، السيد محمد اليوبي، في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء مباشرة على قناتها "M24"، وإذاعتها "ريم راديو"، إن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن ارتفع إلى 2461 حالة، بعد تماثل 137 حالة جديدة للشفاء، فيما لم تسجل أية حالة وفاة جديدة ليبقى العدد الاجمالي لحالات الوفاة مستقرا في 186 حالة.

وأوضح السيد اليوبي أن جل الحالات الجديدة سجلت بالدرجة الأولى بكل من جهات فاس مكناس ومراكش آسفي وطنجة تطوان الحسيمة، وبدرجة أقل جهة الرباط سلا القنيطرة، تم جهة الدار البيضاء سطات وجهات بني ملال خنيفرة وسوس ماسة والجهة الشرقية، مشيرا إلى أن جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب تظل بدون حالات جديدة أو حالات متكفل بها، فيما لم تسجل جهة كلميم واد نون أية حالة إضافية.

وبالنسبة للتوزيع الجغرافي لإجمالي الحالات المسجلة منذ بداية الوباء، حسب السيد اليوبي ، فإن جهة الدار البيضاء-سطات تبقى أكبر جهة سجلت أكبر نسبة من الحالات بما يقارب 27 في المائة، تليها جهة مراكش آسفي، وبدرجة أقل جهتي طنجة تطوان الحسيمة وفاس مكناس، تم جهتي درعة تافيلالت وجهة الرباط سلا القنيطرة.

وبعد أن أبرز السيد اليوبي أنه يتم اكتشاف الحالات في مرحلة مبكرة، أوضح أنه تم اكتشاف 82 في المائة من الحالات المسجلة خلال 24 ساعة الأخيرة، أي 199 حالة، في إطار عملية التتبع الصحي للمخالطين، مذكرا بأن هذه العملية شملت منذ بداية الوباء أزيد من 34 ألف مخالط، 9017 منهم لايزالون تحت المراقبة الطبية والعزل الطبي.

وأفاد بأن المختبرات استبعدت جراء النتائج السلبية للتحاليل ما مجموعه 2989 من الحالات، ليصبح إجمالي الحالات المستبعدة منذ بداية الوباء 57 ألفا و149.

وبخصوص حالات الوفيات والشفاء، سجل أن النسبة المئوية للإماتة تبقى في حدود 3.1 بالمائة، وان النسبة المئوية للشفاء تستمر في الارتفاع حيث بلغت الى حدود اليوم 41.6 في المئة.

وبخصوص السن قال السيد اليوبي "لازلنا نسجل انحفاضا في معدل السن حيث يقدر معدل العمر بالنسبة للحالات المتكفل بها حاليا ب 35 سنة، أما بالنسبة للتوزيع حسب الجنس فإن 53 في المائة من الحالات المتكفل بها حاليا ذكور، و47 في المائة من الإناث.

وفي ما يتعلق بالحالة الصحية للمرضى أثناء التكفل بهم، أشار إلى أنه يتم تسجيل انخفاض مستمر للحلات المتكفل بها وهي في وضعية صحية متقدمة أو حرجة، حيث أن الحالات المتكفل بها حاليا لا تمثل سوى 2 في المائة، فيما الحالات المتكفل بها بدون أن تكون لديها أعراض المرض أو أعراض بسيطة تشكل نسبة 89 في المائة، مضيفا أنه يتم اكتشاف عدد كبير من الحالات ضمن بؤر، سواء مهنية أو عائلية، وهذا ما يجعل أن عدد الحالات الجديدة لم يبدأ في الانخفاض الملموس.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.