واشنطن تنوي نقل معركتها ضد الإرهاب الى دول غرب افريقيا

متابعة ريمابريس

واشنطن تنوي نقل معركتها ضد الإرهاب الى دول غرب افريقيا

أعلن البانتاغون عن خطر وشيك يهدد منطقة غرب إفريقيا بالكامل  وعليه فإن معركة الولايات المتحدة الأمركية مع الإرهاب ستنتقل إلى هناك.

ووصف البانتاغون الأمريكي مناطق غرب إفريقيا بمنطقة الخطر الوشيك، وقرر رفع مستوى الاستعدادات العسكرية هناك، بما في ذلك زيادة عدد الجنود الأميركيين الذين يقاتلون هناك.
و قال الجنرال توماس وولدهاوسر، قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، إن المنظمات الإرهابية في غرب أفريقيا أعادت تشكيل تحالفاتها بهدف زيادة نشاطاتها وأن جماعات اتحدت تحت اسم جنيم داعش في غرب أفريقيا, كما أن  تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أعاد تحالفاته تحت اسم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

وأضاف بأن نشاط داعش غرب أفريقيا يتركز في مالي، والنيجر، ونيجريا، وموريتانيا، بينما يتركز نشاط جنيم في شمال مالي. وأن المقاتلين في هذا التنظيم يتجولون بحرية هناك.
وأشارت الواشنطن بوست الجمعة، الى أن البنتاغون أطلق وصف مناطق خطر وشيك على مناطق تشترك فيها القوات الأميركية في الحرب ضد الإرهاب، و تشمل الجزائر، وتشاد، وإريتريا، وجيبوتي، والسودان، ومصر، وليبيا، وكينيا وأوغندا.
وأضافت الصحيفة بأن وصف دول غرب أفريقيا بأنها مناطق خطر وشيك يوضح زيادة النشاطات الإرهابية هناك. وأنه بسبب الوصف الجديد نصب إرهابيون كمين لقوات أميركية نيجيرية مشتركة، مؤخرا, هاجمت فيه قوة قوامها نحو 50 مسلحا وحدة من 11 جنديا أميركيا ونحو 30 جندياً نيجيرياً. فضلا عن قتل 4 جنود أميركيين في النيجر في نهاية العام الماضي.
وقالت الصحيفة أثار قتل جنودنا في النيجر اهتماما لم يكن يريده البنتاغون، وذلك لأن العمليات العسكرية الأميركية في أفريقيا إما لا يعرفها المواطنون الأميركيون، أو يتجاهلونها.
وسئل وولدهاوسر في الكونغرس، عن حادث النيجر، وأجاب أن لجنة خاصة أعدت تقريرا، سيرفعه إلى وزير الدفاع قريبا. لكن، رفض وولدهاوسر الحديث عن تفاصيل ما في التقرير.
ويتوقع أن يثير التقرير نقاشا جديدا حول حادث النيجر, وذلك لأن الرئيس دونالد ترامب قال إنه لم يصدر أمرا مباشرا للبنتاغون للقيام بهجوم النيجر. فيما قالت الواشنطن بوست بأن معلومات غير كاملة عن هجوم النيجر وصلت إلى البيت الأبيض بعد 8 ساعات من الهجوم. وبأن الجنرال المتقاعد جون كيلي، مستشار الرئيس ترامب للأمن الوطني، لم يعد تقريرا لترامب إلا في اليوم التالي. هذا بالإضافة إلى أن ترامب نفسه لم يعلق على الهجوم إلا بعد 3 أيام، وذلك بعد أن عزى هاتفيا أرامل الجنود.
وفي مؤتمر صحافي عن الهجوم، قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس الأركان المشتركة، إن الهجوم كان معقدا جدا.

وإن الاتصالات بين فرقة الجنود التي قامت بالهجوم، والقيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) والبنتاغون، والبيت الأبيض لم تكن منسقة، وسريعة.

وقالت السي إن إن بأن سكان القرية التي وقع فيها الهجوم خانوا الجنود الأميركيين، وأبلغوا الإرهابيين عن مكان وجودهم.
و خلال استجواب ساخن في الكونغرس عقب قتل الجنود أعلن وزير الدفاع الأميركي الجنرال المتقاعد جيك ماتيس أن الحرب العالمية ضد الإرهاب ستركز على دول غرب إفريقيا.

وأيد السيناتورين الجمهوريين لندسي غراهام وجون ماكين الخطة الجديدة التي عرضها ماتيس.

حيث قال غراهام: تتطور هذه الحرب (ضد الإرهاب) تدريجيا. وسنرى مزيدا من العمليات ضد الإرهاب في دول أفريقية، وليس قليلا. سنرى مزيدا من العمليات ضد أعدائنا، وليس قليلا.

ستكون قرارات الحرب هناك في ساحة القتال، وليس في البيت الأبيض. وأضاف غراهام بأنه، حسب خطة البنتاغون الجديدة في أفريقيا، ستعمل القوات الأميركية هناك حسب استهداف الأساس، إشارة إلى أنها ستضرب حتى الذين يشتبه في أنهم سيقومون بعمليات إرهابية، ولن تنتظر حتى يفعلوا ذلك.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق