وزير الخارجية الإيطالي في زيارة عمل للمغرب

متابعة هشام المالكي 02 تشرين2 2019
307 مرات

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، السيد لويجي دي مايو، اليوم الجمعة بالرباط، أن بلاده على استعداد لتطوير سبل التعاون مع المغرب لأنها تعتبره بلدا مستقرا وشريكا استراتيجيا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وأيضا باعتباره بوابة للقارة الإفريقية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن الوزير الايطالي أشاد، خلال المباحثات التي أجراها مع رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، بالجهود التنموية التي عرفها المغرب ومراكمته لعدة تجارب في مجالات متقدمة، إضافة إلى ما تحقق من تطور في مجال الاستثمار في الطاقات المتجددة وغيرها من القطاعات التنموية الرائدة، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع المغرب من خلال المشاركة في الاستثمار في مشاريع ذات علاقة بالتقنيات الحديثة والابتكار والبحث العلمي الجامعي.

كما نوه السيد دي مايو خلال هذا اللقاء، الذي حضرته على الخصوص سفيرة إيطاليا في الرباط، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، وإسهامه في ضمان استقرار المنطقة.

من جهته، قال السيد العثماني إن زيارة العمل التي يقوم بها وزير الخارجية الإيطالي للمغرب على رأس وفد هام يضم عددا من المسؤولين الإيطاليين، تكتسي أهمية خاصة وستساهم في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين وتقريب وجهات النظر حول الملفات ذات الأولوية.

كما أكد على ضرورة المضي قدما في العمل المشترك لمواجهة مختلف التحديات التي تفرضها العولمة، مشيرا إلى "تسجيل تحسن للعلاقات الاقتصادية المغربية- الإيطالية، مع ضرورة الرقي بها في المستقبل لما لها من انعكاسات إيجابية على البلدين".

وتوقف رئيس الحكومة أيضا عند الإمكانيات التي يتيحها المغرب لمختلف شركائه، مذكرا باهتمام المملكة البالغ باستقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط، وكذا بالتعاون الخاص مع الدول الإفريقية التي يوليها اهتماما خاصا ضمانا لاستقرار أوضاعها ومساعدتها لتجاوز التحديات التي يفرضها انتشار العنف والإرهاب وفق مقاربة تنموية فعالة.

وحسب بلاغ رئاسة الحكومة، فقد استعرض الجانبان مختلف جوانب العلاقات المغربية- الإيطالية التي تعكس الروابط التاريخية بين البلدين، والاهتمام المشترك في أفق تعزيز التعاون في عدد من الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية وغيرها. وتطرق الجانبان أيضا إلى عدد من القضايا التي تشغل بال البلدين والمرتبطة باستقرار المنطقة، مع التأكيد على القاسم المشترك بين المغرب وإيطاليا بكونهما يرفضان التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان التي تعرف صراعات أو توترات.

وفي هذا الاتجاه، يضيف البلاغ، تطابقت وجهات نظر الجانبين بخصوص الأوضاع في ليبيا، إذ أكدا على خيار التسوية السياسية للملف.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق