مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تشرين2/نوفمبر 2017

الوداد يفوزعلى المغرب التطواني ويواصل تسلق سلم ترتيب البطولة

حقق فريق الوداد البيضاوي فوزا هاما خارج قواعده على مضيفه المغرب التطواني في المباراة التي جمعت بينهما عصر اليوم الأربعاء برسم مؤجل الدورة الخامسة من البطولة الاحترافية لكرة القدم.

وانتهى اللقاء الذي أجري على أرضية ملعب العرائش بانتصار الوداد البيضاوي بنتيجة هدفين مقابل واحد.

وسجل هدفي الفريق الأحمر اللاعب محمد أولاد في الدقيقتين، 13 و47، فيما سجل الهدف الوحيد للمغرب التطواني اللاعب زكرياء الإسماعيلي العلوي.

وحقق الوداد البيضاوي الفوز الثالث له هذا الموسم، والثالث على التوالي، مقابل هزيمة واحدة، وثلاثة تعادلات، مع مبارتين ناقصتين، ليرتقي للمركز الثامن برصيد 12 نقطة إلى جانب سريع وادي زم، فيما ظل المغرب التطواني في المركز الأخير بأربع نقاط.

نشر في الرياضة

العالم يترقب قرعة مونديال روسيا غدا الجمعة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم، غدا الجمعة 1 ديسمبر ، على الساعة (18:00) بتوقيت موسكو، صوب قصر الكرملين الحكومي في موسكو، الذي سيحتضن مراسم سحب قرعة مونديال 2018.

وتستضيف روسيا، لأول مرة في تاريخها، نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وستقام مباريات النسخة 21 للبطولة (64 مباراة)، في الفترة الممتدة بين 14 يونيو و15 يوليو المقبلين، على 12 ملعبا، في 11 مدينة روسية، وهي: العاصمة موسكو، وكالينينغراد، وسان بطرسبورغ، وفولغوغراد، وقازان، ونيجني نوفغورود، وسامارا، وسوتشي، وسارانسك، ويكاتيرينبورغ، و مدينة روستوف على نهر الدون.

وبدأ العد التنازلي لمونديال 2018، ومراسم سحب القرعة، فعليا، مع اكتمال عقد المنتخبات الـ 32 المشاركة في المونديال، ، بتأهل منتخب بيرو يوم 16 نوفمبر2017على حاسب نظيره النيوزيلندي، بفوزه عليه بهدفين نظيفين، في مباراة الإياب، ضمن ملحق الفيفا، وذلك، بعد تعادلهما من دون أهداف، في لقاء الذهاب، بنيوزيلندا.

وتشهد بطولة كأس العالم 2018، لأول مرة مشاركة 4 منتخبات عربية وهي، مصر، السعودية، المغرب، وتونس.

ووفقا لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فسيتواجد المنتخبان المصري والتونسي في المستوى الثالث، بينما سيكون المنتخبان المغربي والسعودي في المستوى الرابع.

وقسم جميع المنتخبات الـ 32 المشاركة في نهائيات كأس العالم، إلى 4 مستويات، وذلك، وفقا لتصنيف الفيفا الصادر 16 أكتوبر ، وفيما يلي المستويات:

المستوى الأول

 روسيا، ألمانيا، البرازيل، البرتغال، الأرجنتين، بلجيكا، بولندا، فرنسا.

المستوى الثاني

 إسبانيا، بيرو، سويسرا، إنجلترا، كولومبيا، المكسيك، الأوروغواي، كرواتيا.

المستوى الثالث

 الدنمارك، كوستاريكا، آيسلندا، السويد، تونس، مصر، السنغال، إيران.

المستوى الرابع

 صربيا، نيجيريا، أستراليا، اليابان، المغرب، بنما، كوريا الجنوبية، السعودية.

وسيتم توزيع المنتخبات المتأهلة إلى أربعة أوعية بترتيب تنازلي، بحيث يتم وضع أفضل سبعة منتخبات وروسيا المستضيفة في الوعاء الأول.

وتبدأ مراسم القرعة بالوعاء الأول وتنتهي بالوعاء الرابع. وسيتم إفراغ كل وعاء من كافة المنتخبات قبل الانتقال للوعاء التالي. أما بخصوص المراسم المتّبعة، فسيتم اختيار كرة من وعاء المنتخبات ويلي ذلك اختيار كرة من وعاء المجموعات، وبالتالي تحديد المجموعة التي سيلعب فيها كل فريق.

وفي الوعاء الأول، سيتم تخصيص روسيا بكرة حمراء بحيث يتم مسبقاً منحها الفريق الأول في المجموعة الأولى باعتبارها الدولة المستضيفة.

كما أن المنتخبات السبعة الأخرى في الوعاء الأول سيتم منحها المركز الأول في كل مجموعة من الثانية إلى الثامنة، أما الفرق في الوعاء الثاني والثالث والرابع فسيتم منحها المراكز في مجموعاتها بشكل عشوائي.

ويعد المبدأ العام الذي يتّبعه الاتحاد الدولي للعبة فيفا؛ هو ألا تضمّ أية مجموعة أكثر من منتخب واحد من نفس منطقة التصفيات القارية، وينطبق هذا على كافة الاتحادات القارية باستثناء أوروبا الممثلة بإجمالي 14 فريقا.

ويجب أن تضمّ كل مجموعة منتخبا أوروبيا واحدا على الأقل، وبما لا يزيد عن اثنين، وبالتالي، فإن ستا من المجموعات الثماني ستضمّ منتخبين أوروبيين.

وسيتم مراعاة توزيع المنتخبات على المجموعات بحسب التقسيم الجغرافي عبر نظام مدروس بحيث يتم أخذ كافة المعايير بعين الاعتبار.

نشر في الرياضة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيشارك غدا الجمعة، في القرعة النهائية لبطولة كأس العالم روسيا 2018

أعلن المكتب الصحفي للكرملين، اليوم، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيشارك غدا الجمعة، في القرعة النهائية لبطولة كأس العالم روسيا 2018.

وجاء في بيان الكرملين سيشارك الرئيس في القرعة النهائية لبطولة كأس العالم في كرة القدم روسيا 2018. وتمت دعوة أكثر من 1300 شخص للفعالية في قصر الكرملين، بما في ذلك 30 من أصل 32 مدربا يشرفون على الإدارة الفنية للمنتخبات المشاركة في المونديال الروسي.

وأشار البيان إلى أن بوتين، سيلتقي قبل عملية سحب القرعة، مع نجوم كرة القدم العالمين، الذين سيحضرون قرعة المونديال، من بينهم، الأرجنتيني دييغو مارادونا، والفرنسي لوران بلان، والإنجليزي جوردون بانكس، والبرازيلي كافو، والإيطالي فابيو كانافارو، والأوروغوياني دييجو فورلان، والإسباني كارلوس بويول، والروسي نيكيتا سيمونيان.

ويشارك 32 منتخبا في مونديال 2018، ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا،على تصنيف شهر أكتوبر، في سحب القرعة، وبناء عليه ستوزع المنتخبات الـ32 على 4 مستويات.

تجدر الإشارة إلى أن مباريات مونديال روسيا 2018، ستقام على 12 ملعبا، في 11 مدينة روسية، في الفترة الممتدة من 14 يونيوالى غاية 15 يوليو.

نشر في الرياضة

الملك يعود لأرض الوطن لإحياء ليلة المولد النبوي بالرباط

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس، سيترأس غدا الخميس إحياء ليلة المولد النبوي الشريف بمسجد بدر بمدينة الرباط.

وفيما يلي نص بلاغ الوزارة بهذا الخصوص:

تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس، سيترأس إحياء ليلة المولد النبوي الشريف بمسجد بدر بمدينة الرباط، وذلك بعد صلاة عشاء يوم غد الخميس 11 ربيع الأول 1439 هـ موافق 30 نونبر 2017م.

الرميد مراجعة القوانين المنظمة للحريات العامة لضمان انسجامها مع الدستور

قدمت وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، صباح أمس الأربعاء بالرباط، مضامين مشروع خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، والتي تضمنت عدد من المحاور.

وحسب مسودة مشروع الخطة ، فشملت الخطة في جانبها المتعلق بتعزيز حماية الحق في التجمع والتظاهر السلمي، مجموعة من التدابير، منها دعوة الحكومة والبرلمان إلى مواصلة ملاءمة الإطار القانوني المتعلق بحريات الاجتماع وتأسيس الجمعيات مع المعاير الدولية لحقوق الإنسان في نطاق الدستور وأحكامه، ومراجعة القوانين المنظمة للحريات العامة لضمان انسجامها مع الدستور من حيث القواعد القانونية الجوهرية والإجراءات الخاصة بفض التجمعات العمومية والتجمهر والتظاهر.

وشملت الخطة، مطالب للسلطات المعنية من أجل تبسيط المساطر المتعلقة بالتصريح بالتجمعات العمومية من أجل تعزيز وضمان ممارسة الحريات العامة من طرف مختلف مكونات المجتمع، والعمل على ضمان التطبيق السليم للمساطر المعمول بها في هذا المجال، فيما نصت على مواصلة تجريم كل الأفعال التي تمثل انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان وفقا لأحكام الدستور، وتكريس مبدأ عدم الإفلات من العقاب في السياسة الجنائية وفي سائر التدابير العمومية، وذلك فيما يخص دعم سيادة القانون وإنصاف الضحايا ومناهضة الإفلات من العقاب.

ودعت الخطة، إلى حماية المشتكين والمبلغين والشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان من أي سوء معاملة ومن أي ترهيب بسبب شكاويهم او شهادتهم أمام السلطات العمومية والقضائية، وتشجيع إمكانية التظلم الإداري والقضائي صونا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب وضمانا لوصول الضحايا إلى سبل الانتصاف المناسبة.

ونصت الخطة في مجال تفعيل الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، على تقوية الإطار التنظيمي لتعزيز النزاهة والشفافية من خلال ملاءمته مع الاتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد، كما صادقت عليها المملكة، ليشمل ما يتعلق بالتنسيق وآليات التحري والوصول إلى المعلومات والتنفيذ الفعال والتتبع، مع إلزام المنظومة التعميرية والأمنية بنصب كاميرات يكون بإمكانها المساعدة على مكافحة الجريمة وحماية الأشخاص والممتلكات.

وكان الرميد، قد صرح للصحافة، أن المغرب إزاء تحيين هذه الخطة لتكون خطة محينة على ضوء الدستور والانجازات الوطنية في الديمقراطية وحقوق الإنسان، بعد معاينة الاختلالات والخصاصات التي ينبغي ملؤها وتجاوزها، حيث تم وضع خطة لكي يبدأ العمل بها في إطار المخطط الاستراتيجي، في مجال حقوق الانسان ابتداء من 1 يناير 2018.

وأكد وزير الدولة، أن هذه الخطة ستكون مرجعا للجميع ومؤشرا على مستوى التطور الجاري في المملكة، لافتا إلى أن كل ما له علاقة بحقوق الإنسان سيكون في هذه الخطة، منها الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

فاجعة مفقودين وإصابة العشرات جراء انقلاب حافلة بمراكش

أدت الأمطار الغزيرة التي عرفتها ضواحي مدينة مراكش، اليوم الخميس، إلى حادث خطير تمثل في انقلاب إحدى الحافلات الخاصة بنقل المسافرين، وعلى متنها 54 راكبا.

وحسب شهود عيان، فإن الحافلة القادمة من مدينة مراكش في اتجاه مدينة آسفي، قد انقلبت على مستوى واد القصب بمنطقة تامنصورت.

هرعت المصالح المعنية الى عين المكان، حيث تم نقل خمسين مصابا إلى مصلحة المستعجلات بمستشفى ابن طفيل، كما تعمل على انقاذ رضيع وشخص لازال مجهول الهوية جرفتهما السيول.

نشر في حوادث

أمنستي تطالب المغرب بالإفراج الفوري عن الزفزافي والمهداوي وباقي المعتقلين

طالبت منظمة العفو الدولية أمنستي المغرب بالإفراج فورا دون قيد ولا شرط عن جميع معتقلي حراك الريف وعلى رأسهم قائد الحراك ناصر الزفزافي، والصحفي حميد المهداوي.

وقالت هبة مرايف مديرة البحوث لشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، في تقرير نشر على موقع المنظمة على الانترنيت, إن الحملة القمعية التي شُنت ضد محتجي الريف في الأشهر الأخيرة لم تتوقف. ويتعين على السلطات إخلاء سبيل ناصر الزفزافي والآخرين الذين اعتقلوا معه لاحتجاجهم السلمي، أو بسبب تغطيتهم التظاهرات على شبكة الإنترنت, فهؤلاء سجناء رأي.

وأشار التقرير ذاته، أن قوات الأمن اعتقلت مئات المحتجين، بمن فيهم أطفال وعدة صحفيين، بسبب احتجاجات سلمية إلى حد كبير، مضيفة أنه يقبع وراء القضبان حالياً ما لا يقل عن 410 أشخاص، اعتقل بعضهم من بيوتهم. كما أدين عديدون وصدرت بحق بعضهم أحكام قاسية بالسجن وصلت إلى 20 عاماً، بينما جرى توقيف آخرين للنظر، بينهم قُصّر، لفترات وصلت إلى ستة أشهر، تمهيداً لمحاكمتهم.

وأضافت أمنيستي أن قائد حراك الريف في سجن عكاشة لمدة 176 يوما، ويقضي أكثر من 22 ساعة يوميا في زنزانة انفرادية ودونما أدنى فرصة للتواصل الإنساني على نحو ذي مغزى، مضيفة أن الصحفي حميد المهداوي أودع في الحبس الانفرادي المطوّل لعدة أسابيع أيضاً في السجن نفسه.

وقالت هبة مرايف على الرغم من أن التوقيف للنظر تمهيداً للمحاكمة لا ينبغي أن يستخدم إلا كتدبير استثنائي ولا يجوز أن يقصد به العقاب أبداً، فقد رفضت محكمة الدار البيضاء الإفراج بكفالة عن 50 من 54 متهماً في محاكمات الريف.

واعتبرت منظمة العفو الدولية أن معظم التهم، التي وجهت إلى زعيم الاحتجاج ناصر الزفزافي والمتهمين في القضية، لا تتماشى مع التزامات المغرب حيال حقوق الإنسان، نظراً لأنها تجرِّم الممارسة السلمية للحق في حرية التجمع والتعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها.

وأكدت أمنستي في تقريرها أن الناشطين ما زالوا يواجهون القبض والاعتقال في منطقة الريف، بينما تواصل السلطات فرض حظر على الاحتجاجات، بما في ذلك مؤخراً في 28 أكتوبر في مدينتي الناظور والحسيمة، في الذكرى الأولى لوفاة بائع السمك محسن فكري، الذي أدى سحقه حتى الموت في شاحنة للنفايات أثناء محاولته استرداد بضاعته من أسماك أبو سيف المصادرة منه إلى إشعال فتيل المظاهرات التي تطورت إلى حركة احتجاجات الحراك لاحقاً.

مكافحة الإرهاب لا محيد عن المغرب في أي استراتيجية للاتحاد الأوربي الاتحاد الافريقي

أكدت المجلة الأمريكية المتخصصة في القضايا الاستراتيجية وقضايا الدفاع ناشيونال إنتريست أن المغرب،بفضل استراتيجيته المتعددة الأبعاد، لامحيد عنه في أي استراتيجية للاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي من أجل مكافحة فعالة للمجموعات الإرهابية المنتشرة بالقارة الإفريقية.

وكتب أحمد الشرعي مقال تحليلي في المجلة ، وهوناشر وعضو مجلس الإدارة بعدد من مراكز التفكير الأمريكية، أن  المملكة، التي تقدم دعمها وخبرتها إلى بلدان افريقيا جنوب الصحراء، تتميز بحضورها القوي في مجال الاستخبارات وكذا باستراتيجيتها الشاملة لمحاربة الارهاب والتي أثبتت نجاعتها على المستويين الداخلي والدولي.

وفي إطار هذه الاستراتيجية، توضح المجلة، قام المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، بإحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة كإطار للتعاون بين علماء المغرب وعلماء البلدان الإفريقية من جهة، وبين هؤلاء العلماء بعضهم مع البعض،من جهة أخرى، على مايحفظ الدين من التحريف والتطرف، وما يجعل قيمه السمحة في خدمة الاستقرار والتنمية في هذه البلدان.

 

وأبرزت ناشيونال إنتريست الدور المحوري الذي تضطلع به هذه المؤسسة في الجهود المبذولة من أجل سد الطريق على التطرف العنيف والإيديولوجيات المتطرفة سواء في إفريقيا أو أوربا حيث تقيم الجاليات الإفريقية المسلمة.

وصول صاحب الجلالة الى قاعة القمة مصحوبا بوفد يليق بحجم الحدث

وصل جلالة الملك محمد السادس، إلى القاعة المحتضنة لأشغال القمة الخامسة الأوروبية الإفريقية بأبيدجان، والتي تعقد على مدى يومين بالعاصمة الإيفوارية تحت  شعار الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل مستدام.

ولاقى ولوج جلالة الملك إلى القاعة اهتمام كبير من طرف وسائل الاعلام الدولية الحاضرة لتغطية هذا اللقاء الاوربي الافريقي الهام، كما وقف العديد من رؤساء الدول والمسؤولين الاوربيين والأفارقة لتحية جلالته، حيث سيلقي خطابا امام المشاركين في هذه القمة.  

جاكوب زوما استغل هذه الفرصة ولم يتركها تمر حيث وقف من مكانه للسلام على جلالة الملك عندما وصل بالقرب من المكان المخصص لرئيس جمهورية جنوب افريقيا.

وقبل جلوس جلالة الملك محمد السادس في المكان المخصص لجلالته، وقف انطونيو غوتيريس، الامين العام للأمم المتحدة للسلام على جلالته، والحديث معه.

وجلس عاهل المغرب والامين العام للأمم المتحدة، جنبا إلى جنب وهو ما يبرز مكانة جلالة الملك ودوره على المستوى الدولي، إذ أن تخصيص مكانين متجاورين لكل من جلالة الملك وانطونيو غوتيريس، يعبر عن الاحترام والاهمية التي يوليها البلد المنظم والمنتظم الدولي ومعه افريقيا للمملكة المغربية وملكها، الذي أبى إلا ان يحضر هذه القمة مرفوقا بوفد رسمي مهم، وذلك للمشاركة في تدارس المشاكل التي تقض مضجع افريقيا واوربا وباقي دول العالم.

وانطلقت اليوم أشغال القمة الخامسة الأوروبية الإفريقية، التي تلتئم على مدى يومين بالعاصمة الإيفوارية ابيدجان،  تحت  شعار  الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل مستدام.

ويأتي اختيار هذا الموضوع كشعار لهذه الدورة، بالنظر إلى ما يشكله الشباب من رهانات بالنسبة للقارة العجوز او القارة السمراءعلى حد سواء، حيث تشكل هذه الفئة حوالي 60 في المائة من الأفارقة، الذي ن ينتظر ان يتجاوز عددهم ملياري نسمة بعد نحو 30 عاماً، وهو ما سيشكل ضغطا مرتفعا على اوربا التي ستجد نفسها أمام موجات عديدة من المهاجرين إن لم يتم اتخاذ قرارات جريئة بالتعاون والتشارك مع الدول الافريقية.

نص كلمة جلالة الملك في القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي الاتحاد الأوروبي

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصفته رائد الاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة، خطابا إلى القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي _الاتحاد الأوروبي، التي افتتحت أشغالها في وقت سابق اليوم الأربعاء بالعاصمة الإيفوارية، أبيدجان. وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي:

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

فخامة السيد الحسن درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار،

أختي العزيزة، إخواني الأعزاء رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي،

أصحاب الفخامة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي،

السيد موسى فاكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،

السيد جان كلود يونكير، رئيس المفوضية الأوروبية،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لي في البداية، أن أعرب عن خالص شكري، وعميق امتناني، لمضيفنا الجليل، أخي فخامة الرئيس الحسن واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، ومن خلاله للشعب الإيفواري، على كرم الضيافة، التي أحاطونا بها، منذ وصولنا إلى هذا البلد الذي أحبه كثيرا، والذي أزوره كل مرة بسرور متجدد

إن المملكة المغربية تشيد بعقد هذا اللقاء، الذي يجمع القارة التي ننتمي إليها، إفريقيا، والقارة التي تربطها بها علاقات الجوار والشراكة، أوروبا

كما تؤكد التزامها الكامل، بدورها الطبيعي، كصلة وصل بين القارتين؛ وهو الدور الذي تقوم به بكل اعتزاز

السيد الرئيس،

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

بعد مضي سبعة عشر عاما على تأسيسها، ما تزال الشراكة بين إفريقيا وأوروبا تحتفظ بوجاهتها وبكل مقوماتها. إلا أن الظرفية الراهنة لم تعد ملائمة للقيام بالتشخيصات، أو التمادي في السجالات العقيمة والمتجاوزة. بل إن الوقت الآن هو وقت الجد والعمل

فالحوار الشجاع والمسؤول المفتوح بين الدول المستعمرة، ومستعمراتها السابقة، ينبغي أن يظل صريحا ومباشرا. وقد أصبح من الضروري اليوم، إعطاء نفس جديد لهذا الحوار

إن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي تجمعان إقليميان لا محيد عنهما. ولأن كلا منهما يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للآخر، فهما بالتالي على نفس القدر من الأهمية. وكما أنهما متساويان أمام التحديات المطروحة، فهما كذلك أمام الفرص المتاحة لهما، والمسؤوليات المنوطة بهما

كما أن التضامن بين أوروبا وإفريقيا ليس مفهوما فارغا. ولا يعني وجود علاقة ترتكز على العمل الخيري الإنساني من جانب واحد.

 فالتضامن المقصود هنا يقوم على المسؤولية المشتركة، وترابط المصالح بين الطرفين على حد سواء

لذا، يتعين من الآن فصاعدا، الحديث عن وجود شراكة أفقية حقيقية، عوض المنطق القائم على تقديم المساعدة، وفق منظور عمودي

ومن هذا المنطلق، فالشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا مطالبة بالتطور، والارتقاء بها إلى مستوى ميثاق مشترك. إن الأمر يتطلب من القارتين الإفريقية والأوروبية العمل سويا، على مواجهة التحديات المطروحة، وذلك من خلال تطوير تنافسية مشتركة، وتوطين المقاولات المنتجة بكلا القارتين، وضمان حركية منظمة لتنقل الأشخاص، وتعزيز التبادل الثقافي المثمر

وبالموازاة مع ذلك، يتعين إعادة النظر في الشروط المرتبطة بالمديونية، إذ أن الدول الغربية تنتظر من بعض البلدان الإفريقية -التي لم يمر على استقلالها أقل من نصف قرن - تحقيق أداء إيجابي على الصعيدين السياسي والاقتصادي، يكون في مستوى المعايير التي تعتمدها، بالإضافة إلى فرض شروط تعجيزية على تلك الدول

ومما يجعل هذا التعامل أكثر إجحافا، أن هذه البلدان الأوروبية نفسها، تواجه أحيانا صعوبات مالية وسياسية بالغة

السيد الرئيس،

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

تتميز العلاقات بين إفريقيا وأوروبا، على الدوام، بحركية نشيطة للتنقلات البشرية، وبتوالي موجات الهجرة بينهما. فعشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة يسعون كل يوم للوصول إلى أوروبا، على حساب حياتهم، في الكثير من الأحيان

إن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن التلاقحات والتمازجات الكبرى بامتياز. وهذا الوضع الواقعي، يلزمنا بالامتناع عن إضفاء أي بعد إيديولوجي أو عاطفي على الخطابات ذات الصلة بالهجرة، وتجنب تغذيتها بمشاعر الكراهية تجاه الأجانب

فبعض الدول، بحكم موقعها الجغرافي، تشكل قبلة للمهاجرين، كما هو الشأن بالنسبة للمغرب، الذي ظل يستقبل على الدوام موجات متتالية للهجرة، ولاسيما بعد حصوله على الاستقلال. ولايزال الوضع كذلك إلى يومنا هذا. وشركاؤنا الأوروبيون والمغاربيون يعرفون جيدا هذه الحقيقة  

وقد برز مفهوم الحدود في إفريقيا مع حصول بلدانها على الاستقلال. غير أن التعاطي مع مسألة الهجرة، بعد فترة الاستعمار، لم يحقق إلا نجاحا محدودا. كما أنه لم يتم التعامل مع هذه الظاهرة كمصدر للحلول والفرص التي تتيحها، وإنما كعامل للتهديد واليأس

لقد كانت الهجرة في القديم، إما بدافع التنقل لأغراض تجارية، أو من أجل الحج إلى الأماكن المقدسة لأسباب دينية. كما كانت اضطرارية أحيانا، بسبب النزاعات وانتشار الأوبئة

أما في العصر الحالي، فقد أضحت ظاهرة الهجرة تنطوي على دلالات قدحية، لاقترانها بظواهر أخرى، كالمخدرات ومختلف أنواع الاتجار غير المشروع، وارتباطها بتداعيات التغيرات المناخية أيضا. كما أنها غالبا ما تقترن في المخيل الجماعي المعاصر بآفات الفقر والهشاشة وعدم الاستقرار، بل والموت أيضا

إن ليبيا، التي تشكل اليوم نقطة العبور الجديدة بين إفريقيا وأوروبا، أصبحت بمثابة الجسر الذي تتدفق عبره الآفات بشتى أصنافها، والبؤرة التي تتدافع نحوها المصائب والمآسي كلها

وقد تتبعنا بكامل القلق والامتعاض، ما تناقلته وسائل الإعلام من أنباء، حول الممارسات الفظيعة التي يتعرض لها عدد من المهاجرين في هذه المنطقة، التي تقع بجوارنا. فمثل هذه الأفعال المشينة تعد إنكارا تاما للإنسانية

إن هذه الممارسات، التي تقترفها ميليشيات مسلحة غير خاضعة لسلطة الحكومة الليبية، تسائل الضمير الجماعي لكل الأطراف الضالعة والمسؤولة عن هذا النوع من الاتجار، الذي يتنافى مع حقوق الإنسان الأساسية.

 وهذه الممارسات تتنافى أيضا مع قيم وتقاليد الشعب الليبي الشقيق.  

وأمام انعدام القدرة الكافية، أو الرغبة الحقيقية في إدراك الأسباب العميقة لظاهرة الهجرة، فإنه يتم تقديمها وتعميمها في شكل صور نمطية، ومشاهد لتدافع جموع غفيرة من الأشخاص، دون عمل، ودون موارد، وأحيانا ذوي مسارات مشبوهة

قد نميل إلى معاتبة الساكنة الأوروبية على تخوفها من هذا التدفق الهائل من المهاجرين، وتصورها له كتهديد لها. لكن يتوجب علينا الإقرار بأن هذا الشعور له، للأسف الشديد، ما يبرره في بعض الأحيان

وقد كان بمقدور تجمعاتنا الإقليمية التصدى لهذا الوضع، بطريقة أكثر نجاعة وفعالية. وهنا يمكن أن نفكر في الاتحاد المغاربي لو كان موجودا حقا، لكنا أكثر قوة في مواجهة هذا التحدي. ولكن مع كامل الأسف، فالاتحاد المغاربي لا وجود له

وبسبب النزاعات الإقليمية، فإن أفواجا عديدة من المهاجرين، غالبا ما تقع فريسة لشبكات الاتجار بمختلف أصنافها، التي تمتد من ترويج المخدرات إلى التنظيمات الإرهابية. وقد ظل المغرب ولايزال يدفع ثمن هذا الوضع منذ زمن بعيد

وهنا نؤكد من جديد أن ساعة العمل قد دقت. ومن حقنا أن نتساءل: هل بإمكاننا إيجاد حلول ناجعة لهذه الظاهرة ؟ أم أنه من المفروض علينا أن نعيش في مناخ تنعدم فيه الثقة ؟.  

إننا نستطيع التحرك والمبادرة. غير أنه ليس بإمكاننا أن نقوم بكل شيء، بل أكثر من ذلك لا يمكننا أن نحقق ذلك بمفردنا.

 لذا، ينبغي العمل على تطوير السياسة الأوروبية في هذا المجال

فمن غير المقبول أن تكون أفضل المواهب الإفريقية، سواء داخل المدارس والمعاهد المرموقة، أو العاملة في مقاولات القارة، محط أطماع الأوروبيين، وذلك في تجاهل تام للاستثمارات التي وظفتها البلدان الأصلية لهذه المواهب، من أجل تكوينها. إننا نعتبر أن هجرة الأدمغة المترتبة عن الاستقطاب ظاهرة تبعث على الأسف والاستنكار

ونظرا لكون المغرب بلدا للهجرة والعبور والاستقبال، فقد اعتمد مقاربة شمولية لقضية الهجرة، ووضع لها تصورا إدماجيا إيجابيا

وإذا كنا ندرك طبيعة التحديات التي تطرحها إشكالية الهجرة، فإننا في المقابل نعرف تماما ما تحمله من جوانب إيجابية. والأمثلة التي تدل على ذلك كثيرة:

فعلى غرار أشقائهم المغاربة، ساهم المهاجرون الأفارقة بنصيب وافر في إعادة إعمار أوروبا، ما بعد الحرب العالمية الثانية. لذا، فمن الطبيعي أن تشعر بعض البلدان الإفريقية اليوم بالحيف

وفي سبعينيات القرن الماضي، كان بعض الشباب المغاربة المفعمين بروح المودة والانفتاح، يقصدون أوروبا للمشاركة في مواسم جني العنب، أو للمساعدة في الحقول. واليوم، فقد أصبحت هذه التنقلات ضربا من ضروب الخيال

وقد شهدت السنوات العشر الماضية، توافد عدد من الأوروبيين إلى المغرب للاستقرار به، حاملين معهم خبراتهم ومهاراتهم لتوظيفها في إنشاء مقاولات صغيرة ومتوسطة محليا، وتوفير مناصب الشغل

أما حاليا، فلا بد من وضع تصور جديد لمسألة الهجرة، من خلال التعاطي معها كموضوع قابل للنقاش الهادئ والرصين، وكحافز على الحوار البناء والمثمر

وبذلك سوف نجني جميعا، في الشمال كما في الجنوب، ثمار هذه المقاربة الجديدة. وإذا كان هذا المنظور يفتقر حاليا لعنصر التماسك، فنحن واثقون تماما بأننا سنتمكن سويا من تحقيق هذا المسعى

وبصفتي رائد الاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة، فإنني حريص كل الحرص على أن أقدم، أثناء مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي المقبل، مجموعة من المقترحات إلى الإخوة والأخوات رؤساء الدول، وذلك من أجل صياغة خطة عمل إفريقية بشأن الهجرة

وقد وضعت اللبنات الأولى لهذه الخطة في شهر يوليوز 2017 ، من خلال المذكرة الأولية التي تم تقديمها إلى أخينا، الرئيس ألفا كوندي، أثناء مؤتمر القمة التاسع والعشرين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

وانسجاما مع هذه الخطة المتكاملة والمندمجة، يتعين علينا أن نتخذ موقفا موحدا، ونتكلم بلسان واحد لإسماع صوت إفريقيا، بما يتماشى مع خطة العمل التي وضعناها بأنفسنا

واليوم، وفي ظل تسارع حركة الهجرة بوتيرة غير مسبوقة، أصبحت هذه الخطة تفرض نفسها بإلحاح شديد، وتقتضي تفعيلها على أربعة أصعدة: وطنيا وإقليميا وقاريا ودوليا

وفي هذا الصدد، ينبغي الحرص على تصحيح أربع مغالطات:

الهجرة الإفريقية لا تتم بين القارات، في غالب الأحيان. فهي تقوم قبل كل شيء داخل البلدان الإفريقية ؛ إذ أنه من أصل 5 أفارقة مهاجرين، 4 منهم يبقون في إفريقيا؛ 

الهجرة غير الشرعية لا تشكل النسبة الكبرى ؛ فهي تمثل 20٪ فقط من الحجم الإجمالي للهجرة الدولية

الهجرة لا تسبب الفقر لدول الاستقبال، لأن 85 ٪ من عائدات المهاجرين تصرف داخل هذه الدول؛ 

وأخيرا، أود التذكير بأن التمييز بين بلدان الهجرة وبلدان العبور وبلدان الاستقبال لم يعد قائما

وفي إطار هذه الخطة، فإن الدول الإفريقية مطالبة بالنهوض بمسؤولياتها في ضمان حقوق المهاجرين الأفارقة، وحفظ كرامتهم على أراضيهم، وفقا لالتزاماتها الدولية، وبعيدا عن الممارسات المخجلة واللاإنسانية الموروثة عن حقبة تاريخية عفى عنها الزمن

السيد الرئيس،

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

أود في الختام، أن أعبر لكم عن أملي، في تعزيز علاقات الشراكة القائمة بين قارتينا، وإضفاء المزيد من النضج والتنوع عليها

وإننا لواثقون بأن قمة أبيدجان، ستشكل منعطفا حاسما في مسار الشراكة الإفريقية -الأوروبية، وستمنحها دفعة نوعية، بما يخدم الأمن والاستقرار والازدهار في كلا القارتين

وخلاصة القول : إننا مطالبون جميعا، بوضع التوجهات الكبرى، لخطة عمل إيجابية، كفيلة بضمان مستقبل أفض

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.