من تكون حنان رحاب التي وصفت المقاطعين بالقطيع

متابعة هشام المالكي

من تكون حنان رحاب التي وصفت المقاطعين بالقطيع

عبرالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الإستقلالية في بلاغ عن إدانته لاستعمال عبارات مسيئة للمغاربة من قبيل “القطيع”، الذي أطلقته البرلمانية الإتحادية، حنان رحاب، على المقاطعين قبل أن تسحبه وتعتذر عنه ، وكذا نعتهم ب”الخيانة الوطنية” من طرف مسؤول شركة “سنطرال”، داعية “الشركة المعنية إلى تقديم اعتذار صريح وواضح للشعب المغربي كافة”.

و دعى الحكومة إلى “إيلاء العناية اللازمة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة وخاصة تلك التي تعاني صعوبات بالافلاس والتصفية القضائية والتي بلغت رقما قياسيا، خاصة عبر ضمان حصص مهمة من الاستثمار العمومي وتمويل بنسب معقولة، باعتبار هذه المقاولات هي الجواب الحقيقي عل معضلة البطالة التي تواجه فئات واسعة من الشباب المغربي”.

رحاب البرلمانية التي لم يصوت عليها الناخبون, و التي حازت على المنصب بلسانها السليط جائت عبر اللائحة الوطنية حيث أدرجها حزبها مخافة لسانها و سمومها التي تنفتها في جميع الإتجاهات, لتنال نصيبها من الريع , سوف لن نخوض في ماضيها أو خصوصياتها لكن سنوضح بعض خرجاتها التي لا تعكس مبادئ حزبها , أولا رحاب في لقاء تلفزي و هي تتكلم باسم نقابة الصحفيين استضافها جامع كلحسن , تهجمت على المقاولات الصحفية الفتية و على مدراء نشرها رغم تحصيلهم العلمي و تكوينهم, و تبنت أطروحة الباطرونا مملية شروطا تعجيزية لقطع الطريق على المنافسة الشريفة, خدمة للوبي المسيطر على القطاع, ضدا على مبادئ حزبها الذي يصطف تاريخيا مع الطبقات الشعبية, و مصطفة مع أصحاب المال و النفود ومكرسة المحسوبية في قطاع هو في أمس الحاجة لكل الكفاءات و الأقلام المغربية, و حرمت حاملي الشواهد من فرصة المنافسة في المجال, سكيزوفينيا رحاب تجلت في مشاركتها في الحلقة باسم نقابة الصحفيين لكنها لم تدافع عنهم بل دافعت على الباطرونا ضدا في من انتدبها للدفاع عنه, كيف يعقل أن نقابية عن الصحفيين تتبنى أطروحة المشغلين كان هذا في اللقاء المتلفز.

بعدها وعند اعتقال بوعشرين خرجت بعبارات تضامنية مع بوعشرين وشاركت في وقفة تضامنية معه وفي نفس الأسبوع بعد اتضاح ملابسات اعتقال بوعشرين ,اكتشفت أنها تسرعت وانقلبت 180 درجة و أصبحت ضد بوعشرين.

و بحر هذا الأسبوع نعثت المقاطعين لمنتوجات دانون و افريقيا و سيدي على بالقطيع, وبعدها اعتدرت, مواقفها لا تمت لامن قريب ولا من بعيد لمبادئ حزبها, هل يمكن التعامل مع نواب الأمة من هذه الطينة؟ هل تمثل الناخبين أم تمثل مصالحها؟ إن لم تستح فافعل ماشئت........

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق