مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 22 أيار 2019

سيترأس رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس 17 رمضان الأبرك 1440 (23 ماي 2019)، مجلسا للحكومة يتدارس في بدايته ثلاثة مشاريع مراسيم يتعلق الأول منها بتغيير مقدار رسم الاستيراد المطبق على القمح الطري ومشتقاته، والثاني بتغيير وتتميم المرسوم بتطبيق أحكام القانون المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن العقوبات والتدابير الإدارية ومعاينة المخالفات، والثالث بتغيير وتتميم المرسوم بتطبيق أحكام القانون المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن المركبات.
وينتقل المجلس إثر ذلك إلى دراسة اتفاق بشأن التعاون التجاري والاقتصادي بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية صربيا، الموقع بالرباط في 6 مارس 2019، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، يوم الإثنين بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الليبيري السيد غبيهزوهنغار فيندلي، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة.

وتم خلال هذه المباحثات، تسليط الضوء على سبل تعزيز التعاون بين المغرب وجمهورية ليبيريا، فضلا عن بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية أنه سيتم ابتداء من الدخول المدرسي 2019-2020 اعتماد منهاج دراسي جديد بالنسبة للمستويين الثالث والرابع من السلك الابتدائي، ويهم مواد اللغة العربية واللغة الفرنسية والاجتماعيات والرياضيات والعلوم.

ويأتي هذا الإجراء، ، تفعيلا للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015–2030، وخاصة المشروع رقم 7 المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي، والذي تم في إطاره الانتقال المتدرج في تجديد المنهاج الدراسي للمستويين الثالث والرابع من السلك الابتدائي، بعد أن تم تطوير محتويات برامج وطرق تدريس وكتب مواد المستويين الأول والثاني في شتنبر 2018. وسيعرف المنهاج الدراسي هذه السنة، حسب المصدر ذاته، الاستمرار في الارتقاء بتدريس اللغة العربية عبر تنزيل مبادئ القراءة المبكرة بالسنتين الثالثة والرابعة من التعليم الابتدائي، باعتبارهما جسرا تربويا طبيعيا يضمن التدرج السلس والمتأني للمقاربة البيداغوجية المعتمدة، من خلال الاستمرار في جعل مكون الاستماع والتحدث مدخلا للتعلم ومواصلة العمل بمبدأ الإضمار في تناول الظواهر اللغوية المبرمجة في السنة الثالثة، والتصريح بالقواعد والتدرب على مهارات التعبير الكتابي في السنة الرابعة مع الاستمرار في اعتماد مشروع خاص بكل وحدة دراسية.

أما بخصوص اللغات الأجنبية، فسيتم استكمال حلقات مراجعة منهاج اللغة الفرنسية الذي انطلق في شتنبر 2017 بالسلك الإعدادي والسنتين النهائيتين من السلك الابتدائي بتعميم المقاربة العملياتية على المستوى الثالث والرابع، إذ سيعرف الدخول المدرسي المقبل تكييف 26 كتابا مدرسيا معتمدا مع المنهاج الجديد بالنسبة للسنتين الثالثة والرابعة، وقد بلغ إعداد هذه الكتب مراحله النهائية لتكون جاهزة مع بداية شتنبر 2019.

وسيمكن المنهاج الجديد، يوضح المصدر، من تحقيق التكامل بين مكونات مادة الاجتماعيات الثلاثة (التاريخ والجغرافيا والتربية على المواطنة) وانسجامها الداخلي، وكذا انفتاحها على باقي مكونات مجال التربية على السلوك المدني، وتدرج موضوعاتها بشكل يساير النمو العمري والعقلي والاجتماعي للمتعلم. وقد عرفت مادة الرياضيات، تضيف الوزارة، مستجدا هاما يتعلق بإضافة "تنظيم ومعالجة البيانات" الى المكونات الثلاثة المطبقة حاليا، وهي الأعداد والحساب والهندسة والقياس. وبالنسبة للعلوم إضافة مكو ن التكنولوجيا إلى جانب إعادة هيكلة المضامين الدارسية المطبقة في مادة النشاط العلمي، لتضم مكونات علوم الحياة والأرض والعلوم الفيزيائية والفضاء والتكنولوجيا، مع تعزيز حصة العلوم بإضافة 30 دقيقة أسبوعية. وأكد المصدر أنه تم العمل على رصف المنهاج الوطني للغة العربية للسنوات الأربع الأولى للتعليم الابتدائي مع المنهاج الافتراضي للتقويم الدولي PIRLS، وكذا المنهاج الوطني للعلوم والرياضيات مع المنهاج الافتراضي للتقويم الدولي TIMSS، بحيث سيتمكن التلاميذ المغاربة من محتويات دراسية تواكب التطورات البيداغوجية على المستوى الدولي. واشارت الوزارة الى انه يمكن الاطلاع على مستجدات المنهاج الدراسي للسلك الابتدائي على موقعها الرسمي.

انطلقت مؤخرا فعاليات الدوري الرمضاني الثالث لكرة القدم المصغرة لفائدة أطر وموظفي القطاعين العام والخاص بخريبكة، والذي يستمر حتى 30 من شهر مايو الجاري.

 ويشارك في هذه التظاهرة الرياضية التي تنظمها جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب بقاعة الرياضات مولاي يوسف بخريبكة، بشراكة مع Act4Community، والمجمع الشريف للفوسفاط، ثماني فرق يمثلون ست قطاعات عامة بالإقليم، ومؤسستين خاصتين، تم تقسيمهم على مجموعتين، كل واحدة ستقود لتأهل فريقين من كل مجموعة لدور النصف النهائي.

وعرفت مباريات دور المجموعات تنافسا كبيرا بين الفرق، حيث لم تحسم نتيجة المباريات، التي استمتع بها الجمهور، إلا في آخر دقائق المباراة، وبفارق هدف واحد فقط.

وأكد رئيس الجمعية اشرف لكنيزي في تصريح بالمناسبة، ان جل المباريات تميزت بحضور هام لأبناء الأطر والموظفين المشاركين كرهان حقيقي للتظاهرة والجمعية، مبرزا قيمة مرامي هذا الدوري، لتشجيع الرياضة، وخلق متنفس رياضي للأطر التي تشتغل طول العالم، وجعل الكرة فرجة رياضية للتواصل بين مختلف القطاعات.

وأضاف لكنيزي أن الدورة ستحتفي بالإعلام الرياضي، من خلال تكريم وجوه محلية ووطنية، لعطاءاتها الكبيرة، وتقديرا للدور الفعال والإيجابي للإعلام الرياضي في مواكبة و تغطية الأحداث الرياضية الوطنية والإقليمية، معتبرا أن الإعلامي الرياضي مساهم كبير في التنمية الرياضية.

عند الحلكة يأتي الليل ، عند المأساة نصدر ألحان الضحكات ، عند التحايل و الكذب على الوعي نعلم أنها السياسية  ... إنها من تلابيب القدر على الحياة في أسؤها أو في أبهاها ، إنه التصارع القائم بين الأضداد ، إنها المأساة الإنسانية مع ابتكار لغة السخرية اتجاه البنى الفكرية و السياسية و المالكة لوسائل الإنتاج و الإكراه .. إنها محاولة صد هذه الملهاة ..!

إنّ هذه التقدمة نُسيق بها الوضع القائم بالبلاد بالرغم من تعدد مراوح التأويل و التفسير ... لكن نريدها أن تقتصر على الترف اللا منطقي أو الانفصال عن الواقع عندما نتحدث عن الحب للوطن و الانتماء و التضحية من أجل رموزه السياسية  .. إن الأمر يتلخص تماما بما تتحفنا به فعل السياسية بالبلد من أعمال درامية و رومانسية إلى تراجيدية بين الحين و الاخر ، لهذا اعتاد المغاربة على زعماء الدَيات و الإيالات  في تقاسم السلطة و النفوذ و المصالح التبادلية لتظل نفس الأدبيات و المسلكيات المنهجية في العمل ، باعتبارها الحل الوحيد وفق الأجواء العامة في انخفاض معدل الوطنية للفاعلين الرئيسين بالبلد و ارتفاع نسبة المص و الحلب و نزع المتاريس المتبقية الأخيرة التي تحمي المواطنين من امن اجتماعي و عدالة ... بالتالي إنه انفتاح المجتمع المغربي مضطرا على نوع جديد من السحر و الشعوذة و الإيهام و الوهم و السخرية ..!

كل هذه المشاهد متوفرة على مسارحنا ، نفس اللاعبون يُعاود إنتاجهم  و إن تمخضت السياسية و الساسة ، إنه التقليد المتوارث في عدم تغيير الوقائع ... إنّ اقتراب موعد الانتخابات المفضل لدى ساستنا الأشاوس تكثر فرص الملهاة و الفرجة المتاحة من إبداع  ، و إذا خرجت من مربع " الرباط " تجد في مدينة " تيزنيت " ليبرالي يميني يَعد البسطاء من عُمال و كادحين و طباخين ... بالجنة و زيارة الديار المقدسة شريطة الانخراط في تنظيم مدني يُخلق من العدم ثم التصويت على نوع من الحمام ؛ بل وصل الحد أن تنسب أنجاز ليس لك فقط لأنه منح أغطية من مال دافعي الضرائب  و أخر في الشرق و الشمال  يقمع الطاقات لإسكاتها و  غيرها الكثير ، ليبقى المواطن البسيط الأكثر ولاء للوطن لأن لا ملجأ لهم غيره فهم الأكثر نقاء  و زهدا من الخسة ..؟  إلى حين أن تجد الأطراف المقامرة بالوطن ما يشبع رغبتها النرجسية .

الكل يعلم قصة الكاتب الساخر "برنارد  شو " مع " تشرشل " عندما حدثه الأخير و قال : من يراك يا أخي " برنار" يظن أن بلادنا تعاني من أزمة اقتصادية حادة ، فأجابه " برنار شو"  قائلا : و من يراك يا صاحبي يعلم فورا سبب الأزمة _مشيرا إلى بطنه الضخم _ ، فيستنتج ها هنا ،إذا كانت السياسة اهتمام بالشأن العام و فن مميز محصور في قلة من الناس فإنه يفتقد إلى الوعي السياسي الاجتماعي  معيار الاستقرار و الأمان كنموذج وطننا ، فافتقاد الفاعل السياسي الوعي و الإدراك نتيجة مسلكياتهم تخرج الكل إلى الصراخ و تصبح عندها وقودا لإشعال الغضب ، فهذه الأحزاب أضحت لها اختيارات من مرحلة انفرط عقدها فهي تغلق أبوابها للتغيير و تبحث في ذات الوقت عن احتواء المواطن في تناقض تام مع عدم قدرة إصلاح ذاتها .

أيها الساسة المبجلون :

 المواطن لا يحتاج إلى دياركم المقدسة أو أكل خبزكم ..
 المواطن يمقت ثرائكم السريع و طفيليتكم و تحايلكم و اللعب في أحلامهم ..
المواطن يحتاج من يخدم كل مستوياته من كفر الفقر و الجوع و الصحة و التعليم  ..
المواطن يبحث عن قوت عيشه اليومي بكده و ليس في حاجة إلى السخرية بضميرهم ..
الموطن كأنه يقول إلى دهيماء السياسة كفى ،  فأنتم أصحاب الاكتئاب العام بالمضاربة و غسل الأموال و النهب ..
المواطن يدعوكم إلى أن تقرؤوا الوقائع بشكل سليم و صحيح في منطقتنا و تستعيضوا ..
المواطن لا يأكل السياسة و الحلم لأنه كما تسخرون من فقره و جوعه فهو يسخر من أوداجكم المنتفخة ظهرها كمؤخرتها ..

نشر في أقلام حرة