افتتاح المعرض الدولي للتكنولوجيا والتجهيز في مجال الخدمات البيئية والتنمية المستدامة بالدار البيضاء

متابعة هشام المالكي

أشرف رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني ،يوم الثلاثاء في الدار البيضاء ، على افتتاح فعاليات المعرض الدولي للتكنولوجيا والتجهيز في مجال الخدمات البيئية والتنمية المستدامة في دورته العاشرة،التي تستضيف جمهورية السينغال كضيف شرف.

وحضر افتتاح هذا المعرض ،المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيد, نزهة الوافي ، وسفراء عدد من الدول المشاركة ،و مدراء مجموعة من المقاولات الوطنية و الأجنبية .

ويعرف المعرض مشاركة 190 عارضا يمثلون 18 دولة من بينها ست دول افريقية ، حيث سيقدمون من خلال مجموعة من الاروقة آخر مستجدات التكنولوجيات المتعلقة بالخدمات البيئية، من تقنيات فرز وتثمين النفايات، والصرف الصحي، وجودة الهواء.

و في تصريح ، شدد السيد العثماني على الأهمية التي يحظى بها هذا المعرض، الذي أضحى موعدا سنويا قارا ، مبرزا أن دورة هذه السنة تتزامن والمصادقة على الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من طرف المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 25 يونيو 2017، التي تروم تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر الشامل.

و أضاف أن المغرب نجح بشكل كبير في تفعيل مجموع من المشاريع ذات الصلة بالتنمية المستدامة من ببينها على الخصوص برامج الطاقات المتجددة ، و الاقتصاد الأخضر النظيف و النجاعة الطاقية،وهو ما جعل المغرب يتموقع كرائد على الصعيد الإفريقي ، و فاعل أساسي في مجال التعاون جنوب- جنوب .

و في هذا السياق ، أشاد السيد العثماني بمشاركة مجموعة من الدول الافريقية الشقيقة في فعاليات هذا المعرض ،الذي يفتح أمام الإدارات و الشركات و المؤسسات فرصا كبيرة لتبادل المعارف و الخبرات و التجارب .

من جهتها ،أكدت السيدة الوافي أن المعرض الدولي للتجهيزات والتكنولوجيات والخدمات في مجال البيئة، والذي يخلد هذه السنة ذكراه العاشرة، أضحى موعدا ذو أهمية بالغة بالنسبة لجميع المهتمين بالشأن البيئي ،ومؤشرا على مدى تقدم المملكة المغربية في مجال المحافظة على البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.

و أبرزت بدورها أن تنظيم هذه النسخة العاشرة يصادف المصادقة على الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي تهدف إلى تنسيق السياسات والبرامج القطاعية لضمان إنجاح الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر في أفق سنة 2020 .

و رحبت الوزيرة باختيار السينغال ضيف الشرف لهذه النسخة العاشرة ، مبرزة أنه تم تخصيص مجال خاص للدول الإفريقية المشاركة من أجل تمكينها من تبادل الخبرات وعقد شراكات مع مختلف الدول الأخرى. 

وفي هذا الصدد ،أعربت كاتبة الدولة عن اعتقادها بأن التحديات المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة لا يمكن مواجهتها إلا عبر التضامن الاقليمي ولاسيما في إطار التعاون جنوب- جنوب، مؤكدة أن هذا التعاون الذي يمثل رافعة أساسية للإدماج الاقتصادي ، يشكل أساس التنمية بالنسبة للمغرب.

و يشهد المعرض تنظيم مجموعة من الفعاليات من بينها اشراف كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة على تأطير ورشتين في إطار البرنامج العلمي للمعرض، الأولى حول موضوع "أية حلول لعصارة النفايات"، والثانية حول "التنمية المستدامة والتمويل الأخضر"، إضافة إلى تنشيط ورشات في الرواق المخصص للوزارة حول برنامج جودة الهواء، والمستجدات القانونية في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وحول التوعية والتحسيس والتربية البيئية، ومواضيع أخرى تهم الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والتطهير السائل.

وينظم المعرض الدولي للتكنولوجيا والتجهيز في مجال الخدمات البيئية والتنمية المستدامة سنويا بالمغرب منذ سنة 2009 بمدينة الدار البيضاء، تحت إشراف كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق