إدراج موقعين جديدين بالمغرب لقائمة رمسار للمناطق الرطبة حول العالم

متابعة هشام المالكي

إدراج موقعين جديدين بالمغرب لقائمة رمسار للمناطق الرطبة حول العالم

تم ادراج منطقتين من قائمة الأراضي الرطبة المغربية،إلى القائمة الدولية التي تضم حوالي 2300 موقع في أرجاء العالم، وتعرف باسم قائمة رمسار أو قائمة اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، وتعتبرمأوا للطيور المائية.

و تضم المملكة المغربية، عددا كبيرا من المناطق الرطبة، تسعى لتطبيق استراتيجية طموحة للحفاظ عليها.

و أضيفت منطقتي ، مرجة الفوارات في القنيطرة، وسبخة امليلي في الصحراء لرمسار ، حسب ما أوردت وكالة رويترز.

ويرى المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، السيد عبد العظيم الحافي وجوب دمج هذه المناطق الرطبة في كل المخططات العمرانية ومخططات التنمية المجالية، حفاظا عليها ولإدماجها في المخططات، وبالتالي الاستفادة من وظائفها المتعددة في الشق الإيكولوجي.

من جانبه الأمين العام لجمعية الرفق بالحيوان وعضو الائتلاف المغربي للبيئة والتنمية المستدامة، السيدعبد السلام بو شفرة، نبه لعدة مشاكل  كعدم وعي الناس بما فيهم الزوار ومن يستغلون تلك المناطق بطريقة مباشرة أوغير مباشرة و المصطافون المخيمون فيها.

بدوره السيد فوزي معموري ، مدير الصندوق العالمي للبيئة في شمال أفريقيا، قال بهذه الشراكة، سنقوم بوضع على الأقل 15 منطقة رطبة على لائحة رمسار ذات الأهمية العالمية.

لقد وصلنا بالتعاون مع جميع الأطراف كمعهد البحوث والمندوبية السامية لادراج المنطقتين، وقبل نهاية 2018 سنضع 13 منطقة أخرى.

واشتق اسم اتفاقية رمسار من مدينة ايرانية اسمها رمسار و وبدأ تطبيقها سنة 1975 و هي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية في فقدانها في الحاضر والمستقبل، وتدارك للمهام البيئية الأساسية لهذه الأراضي وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي وقيمتها الترفيهية.

و يعرض الإفراط في استخدام المياه والزراعة المكثفة والسياحة في المغرب هذه المناطق لخطر التلاشي.

وانضمت المملكة المغربية لاتفاقية رمسار في 1980، وحسب الموقع الإلكتروني للاتفاقية كان لدى المغرب 26 موقعا رطبا قبل إضافة المنطقتين الأخيرتين.

وتهدف استراتيجية المغرب إلى تحويل مناطقها الرطبة الخلابة إلى وجهة للصيد والسياحة ومشاهدة الطيور.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق