الناصري يؤطر ورشة نقدية سينمائية بملتقى سينا المجتمع

متابعة ريمابريس

الناصري يؤطر ورشة نقدية سينمائية بملتقى سينا المجتمع

قدم الناقد السينمائي الدكتور الحبيب ناصري مؤخرا، ورشة نقدية سينمائية، لفائدة طلبة ثانوية ورديغة التأهيلية ببئر مزوي اقليم خريكبة، وعموم الجمهور، وذلك في إطار فعاليات ملتقى سينما المجتمع الثاني الذي نظمته جمعية الشروق من 22 الى 24 مارس الجاري.

وابرز الدكتور ناصري في هذا اللقاء الذي أطره ونشطه رئيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب نور الدين اقشاني، خصوصيات ومميزات القراءة النقدية السينمائية الموضوعية ومرتكزاتها العلمية، وذلك بحثا عن جماليات الممارسة السينمائية بشكل عام.

ولامس ناصري في تدخله الكثير من المواضيع التي ارتبطت بالسنيماتوغرافيا والسياق التاريخي للسينما المغربية والعالمية، فضلا عن مداخيل السينما المغربية، والأفلام الوثائقية والتخييلية والفن عموما كترف إبداعي جميل.

واستحضر ناصري بالمناسبة العديد من التجارب السينمائية المغربية منها تجربة حكيم بلعباس من خلال أفلامه خيط الروح وأشلاء وعلاش يا البحر، وعرق الشتا، وأعمال داوود أولاد السيد وعلي الصافي وايزة جنيني والمعنوني ومصطفى العقاد وغيرها، من التجارب السينمائية التي وصمت الممارسة السينمائية الوطنية والدولية بالتميز. كما أوضح أن المقال النقدي السينمائي يجب أن يبنى على التساؤل، انطلاقا من العنوان، والملصق وتحليل الأيقونات، وأحداث الفيلم والوقائع وال للغة السينمائية دون إصدار الأحكام المسبقة، فضلا عما لا يقوله التلفزيون.

وقال الناصري في هذا السياق"اننا كلنا نزداد فنانين، فقط يجب علينا ان نكتشف السر الذي يجعلنا نكون كذلك"، مبرزا أهمية التحصيل والممارسة لصقل الموهبة، داعيا الطلبة والشباب إلى الاهتمام بالسينما وثقافة الصورة، التي تساهم بشكل كبير في ترسيخ القيم التربوية والجمالية والابداعية.

وفي نهاية الورشة فتح نقاش مع التلاميذ والطلبة وعموم الجمهور، الذين أبانوا من خلال أسئلتهم عن اهتمام وولع بالسينما والفنون عموما، مبديا استعداده تقديم المزيد من الورشات في المستقبل من اجل دعمهم، وترسيخ الثقافة السينمائية في المؤسسة التعليمية، وجعل ثقافة الصورة مساهما في تهذيب الذوق الفني والجمالي لدى الناشئة، كما تم بنفس المناسبة توقيع المؤلف الجديد للناصري بعنوان" الهجرة في السينما المغربية..تجليات ودلالات".

يشار إلى ان هذه الدورة التي تنظم بشراكة مع الجماعة الترابية بئر مزوي ودعم من المجمع الشريف للفوسفاط وشركاء محتملين آخرين كالمركز السينمائي المغربي، شهدت تكريم المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي كضيف شرف، وكل من محمد ابوطى، وحكيم بلعباس الذي قدم ماستر كلاس بنفس الثانوية، فضلا عن تنظيم مسابقة رسمية للأفلام القصيرة وأنشطة موازنة خصبة، من أبرزها معرضين فنيين لكل من عبد الجبار بلشهب وجمعية ألوان بوادي زم بمشاركة 13 فنانا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق