مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 14 نيسان/أبريل 2020

أعلنت وزارة الصحة انه تم الى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء تسجيل 125 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد (24 ساعة )، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 1888 حالة. 

وأوضح ، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، السيد محمد اليوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء مباشرة على قناتها "M24"، وإذاعتها "ريم راديو"، أنه لم يتم تسجيل  وفيات جديدة ليبقى العدد الاجمالي في حدود 126 حالة الى حدود الساعة ، فيما تم تسجيل 14 حالات شفاء جديدة ليرتفع العدد الاجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء الى 217 حالة.

ووصل عدد الحالات المستبعدة  إلى 669 حالة محتملة ليبلغ إجمالي المستبعدين 8034 حالة مستبعدة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

تمكن فريق من الباحثين تابع لجامعة محمد الأول بوجدة من صناعة أقنعة واقية تعتمد تقنية ثلاثية الأبعاد، موجهة للأطقم العلاجية المكلفة بالحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19(.

ونجح هذا الفريق في صناعة أقنعة خاصة لا تسمح بنفاذ الجسيمات الدقيقة وقابلة لإعادة الاستعمال، تمتلك ساترا للوجه مضادا للبخار والانعكاس، وهو ما يجعلها أقنعة ناجعة جدا بالنسبة للأطقم العلاجية التي تجد نفسها في مواجهة يومية مع فيروس (كوفيد-19).
وبفضل العمل التعاوني الذي باشره أساتذة وباحثون وتقنيون وطاقم طبي يشتغلون في هيئة شبكة بحثية، تم إنجاز نموذج أولي للأقنعة الطبية المذكورة باعتماد تقنية الأبعاد الثلاثة. وتم تسليم دفعة أولى من هذه الأقنعة الواقية للمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، والتزم الفريق البحثي بصناعة المزيد من الأقنعة.

وأكد مسؤولو الجامعة أن الباحثين اعتمدوا، لإنجاز هذا المهمة، على الطابعات ثلاثية الأبعاد من الجيل الجديد التي اقتنتها المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة وتتميز بكونها تعمل بأقصى طاقتها، من أجل الاستعانة بها خارج استعمالها البيداغوجي الاعتيادي ووضعها في خدمة المنظومة الصحية الوطنية خلال هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها بلادنا.

وأوضح رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة المبتكرة تنظم بتعاون مع كفاءات مغربية مقيمة بالولايات المتحدة، مسجلا أنه تم تزويد الأطقم العلاجية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة ومستشفى الفارابي بالمدينة ومؤسسة سجنية بالأقنعة الواقية المصنعة.

وأكد أنه سيتم تسليم دفعة أخرى من الأقنعة الواقية لمستشفيات أخرى بالجهة بعد أسبوع أو أسبوعين، مشيرا إلى أن مساهمة جامعة محمد الأول لا تنحصر فقط في صناعة الأقنعة الواقية على اعتبار أن مشاريع أخرى سترى النور قريبا من بينها على الخصوص تطوير بوابة للتعقيم الآلي وأجهزة تساعد على التنفس.

واعتبر السيد زغلول أنه يتعين على الجامعة الاضطلاع بدورها في ما يتعلق بإيجاد حلول عملية للمشاكل التي تواجهها الجهة، مشيدا في السياق ذاته بالكفاءات التي تزخر بها الجامعة من باحثين وأساتذة وأطر إدارية وتقنية.

كما أعرب عن امتنانه لجميع المتدخلين الذين يساهمون في إنجاح هذه المشاريع، لاسيما ولاية جهة الشرق ومجلس الجهة ومجلس عمالة وجدة -أنكاد ووكالة جهة الشرق ومقاولي الجهة.

نشر في تكنولوجيا

سلط موقع “إل إمبارسيال” الأرجنتيني الإخباري الضوء على ريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مكافحة فيروس كورونا المستجد من خلال الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها المملكة بمبادرة من جلالته لوقف انتشار الوباء.

وكتب الموقع، في مقال بعنوان “محمد السادس، ضامن استقرار البلاد”، أن تدبير المغرب للأزمة الصحية الناجمة عن كوفيد 19 والإجراءات “الشجاعة والبراغماتية وغير المسبوقة”، المتخذة تحت قيادة جلالة الملك، “تعتبر من قبل المغاربة امتدادا لواحدة من أبرز صفحات تاريخ المغرب الحديث: ثورة الملك والشعب”.

وأضاف أنه بينما قللت القوى العالمية الكبرى من خطورة الأزمة الصحية التي سببها فيروس كورونا، أخذ المغرب هذه المشكلة على محمل الجد منذ ظهور أول حالة إصابة بالبلاد من خلال الاعتماد الفوري لحزمة من التدابير لاحتواء انتشار العدوى، ومنح مساعدات مالية للمواطنين المتضررين من الوباء والمصادقة على خطة لإنقاذ الاقتصاد.

وتابع “إل إمبارسيال”، الذي أكد الدور الريادي لجلالة الملك على الساحة الدولية، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أبان باستمرار عن “رؤية استباقية متبصرة للأحداث لتقديم إجابات فعالة” بشأن جميع قضايا الدولة المغربية بما في ذلك النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، حيث تواصل المملكة حشد الدعم الدولي لشرعية قضيتها.

وسجل أن قرار جلالة الملك “الجدير بالثناء” لحماية شعبه من فيروس كورونا على حساب الاقتصاد أثار حماسة وطنية بالإجماع بين المغاربة، مبرزا مختلف التدابير التي اتخذتها المملكة بشأن هذه القضية، لا سيما إعلان حالة الطوارئ الصحية وإحداث صندوق خاص لتدبير جائحة كورونا.

 

وفي السياق ذاته، ذكر الموقع الإخباري بأن المغرب باشر تصنيع إنتاج أجهزة تنفس اصطناعية محلية الصنع للحد من اعتماده على الأسواق الأجنبية، في حين أنتج قطاع النسيج كمامات واقية لتلبية احتياجات السوق الوطنية بأسعار رمزية.

أكد الموقع الإخباري الشيلي “إل اسييتي” أن المبادرة المغربية “لحل النزاع المفتعل” حول الصحراء المغربية تحظى بدعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأضاف الموقع أن مجلس الأمن الدولي جدد المعايير التي حددها بوضوح في قراراته 2414 و2440 و2468 و2494 من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول قضية الصحراء المغربية خلال إحاطته التي انعقدت الخميس 09 أبريل 2020 حول هذه القضية وفقا للقرار 2494، الذي تم اعتماده في 30 أكتوبر 2019.

وتابع “إل اسييتي”، في مقال بعنوان “مجلس الأمن يدعم المبادرة المغربية لحل النزاع حول الصحراء”، أنه من أجل التوصل إلى هذا الحل، اعتبر أعضاء مجلس الأمن الدولي أنه لا يوجد بديل لمسلسل الموائد المستديرة، التي ضمت في دجنبر 2018 ومارس 2019 في جنيف كلا من المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، والتي اتفق المشاركون في أعقابها على الاجتماع مرة أخرى وفق الصيغة نفسها.

وأشار إلى أنه لا يمكن لهذا الحل السياسي “إلا أن يكون واقعيا وعمليا ودائما وقائما على التوافق” وهي المعايير المحددة سلفا في القرارات الأخيرة، والتي تحيل بشكل لا لبس فيه على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي ما فتئ المجلس يؤكد على جديتها ومصداقيتها منذ سنة 2007.

 

وأكد الموقع الإخباري أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “أعرب عن دعمه لالتزام المغرب الراسخ بمواصلة تأطير تحركه بالشرعية الدولية والمضي، بطريقة واقعية، نحو حل سياسي لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال مسلسل الموائد المستديرة وضمن الإطار الحصري للأمم المتحدة”.

كشف رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، يوم الاثنين بالرباط، أن 80 من المرضى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) يوجدون في حالة حرجة.

وقال السيد العثماني، في معرض جوابه على سؤال محوري حول "التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لانتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) والإجراءات المتخذة لمواجهة هذه الجائحة" خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب، إن "هناك اليوم 80 حالة حرجة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، من ضمنها 30 في حالة حرجة توجد في غرف الإنعاش".

وأضاف رئيس الحكومة، في هذا السياق، أن "الحالات التي توجد في غرف الإنعاش هي في تناقص، حيث أنه في عشرة أيام كانت في 45 وانتلقت إلى 30 اليوم"، مسجلا أن تتتبع الحالة الوبائية منذ البداية إلى اليوم يظهر أن المرضى الموجودين في حالة حرجة هو في تناقص يوما بعد يوم.

وأشار إلى أن الأرقام المسجلة، لحد الآن، بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، تؤكد صوابية التدابير الاستباقية والاحترازية التي اتخذها المغرب في الوقت المناسب، للتقليل من اتساع دائرة العدوى، مبرزا أن "تطور الحالات مازال متوسطا حتى اليوم (..) وذلك بفضل الجهود المبذولة من طرف الجميع".

يذكر أن وزارة الصحة أعلنت أنه تم، إلى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين، تسجيل 102 من حالات الإصابة المؤكدة الجديدة بفيروس كورونا المستجد (24 ساعة)، ليرتفع العدد الإجمالي بالمملكة إلى 1763 حالة.

وأوضح مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، السيد محمد اليوبي، في التصريح اليومي بشأن تطور الوضعية الوبائية الخاصة بفيروس كورونا المستجد، أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن ارتفع إلى 203 حالات، بعد تماثل 26 حالة جديدة للشفاء، فيما تم تسجيل ثماني وفيات جديدة ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 126 حالة إلى حدود الساعة.

أبرز رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، يوم الاثنين بالرباط، أن المغرب اتخذ أزيد من 300 إجراء في مختلف المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، من أجل مواجهة آثار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19(.

واعتبر السيد العثماني، في معرض جوابه على سؤال محوري حول "التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لانتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) والإجراءات المتخذة لمواجهة هذه الجائحة"، خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب، أن "التدابير المتخذة استطاعت أن تجنب بلدنا الأسوأ "، حيث كانت من ضمن البلدان السباقة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية والاحترازية، وفرض حالة الطوارئ الصحية في كافة أنحاء التراب الوطني.

وسجل، في هذا الصدد، أن المغرب، وبتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعطى الأولوية لضمان صحة وسلامة المواطنين، دون إغفال متطلبات دعم الفئات الهشة والمتضررة من هذه الجائحة، والعمل على الحد من تداعياتها السلبية على الوضعية الاقتصادية للبلاد.

وأكد رئيس الحكومة أن "هذه الظرفية الاستثنائية شكلت مناسبة للتعبير على الإجماع الوطني لكافة القوى الحية للأمة والتفافها وراء جلالة الملك، كما دأبت على ذلك دائما، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمصالح العليا الحيوية للوطن والمواطنين".

وأبرز أنها أيضا تمثل فرصة للتعبير عن القيم الحضارية الكبرى العميقة للشعب المغربي المتمثلة في التضامن والتكافل والتآزر في مثل هذه الظروف الصعبة، وهو التلاحم الذي استأثر بإشادة وتنويه العديد من المنابر الإعلامية على الصعيد الدولي.

ولفت إلى أن الأرقام المسجلة لحد الآن بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) تؤكد صوابية التدابير الاستباقية والاحترازية التي اتخذها المغرب في الوقت المناسب، للتقليل من اتساع دائرة العدوى، مبرزا أن "تطور الحالات مازال متوسطا حتى اليوم (..) وذلك بفضل الجهود المبذولة من طرف الجميع".

كما شكلت هذه الجلسة مناسبة، للسيد العثماني، لاستعراض الإجراءات المواكبة لتنفيذ حالة الطوارئ الصحية سواء على مستوى استمرار العملية التعلمية من خلال التعليم عن بعد، وضمان استمرارية خدمات المرافق العمومية الأساسية، أو استمرار تموين الأسواق بالمواد الأساسية.

وتطرق أيضا للتدابير المتخذة للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية، من ضمنها تلك المتعلقة بالقرارات والتدابير لفائدة الأجراء والمقاولات، لا سيما المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا، والمهن الحرة التي تواجه صعوبات بسبب تداعيات هذه الجائحة، أو لدعم الأسر العاملة في القطاع غير المهيكل، والتي تضررت بفعل تباطؤ النشاط الاقتصادي جراء الجائحة.

 

وخلص إلى التأكيد على أن كافة المبادرات التي تتخذها الحكومة في هذه الظرفية الاستثنائية، موجهة أساسا إلى الفئات الهشة والفئات والمقاولات الأكثر تضررا وفق منظور تكافلي وتضامني، مسجلا أن الأمل معقود أيضا على المجتمع المدني للمساهمة في المجهود الجماعي لمواجهة هذه الجائحة.

قام باحثون مغاربة ونظرائهم من البرتغال والبرازيل بتوحيد جهودهم لتطوير حل للمساعدة على التنفس على شكل جهاز تنفس آلي ذكي.

وحسب بلاغ لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، فإن الأمر يتعلق بفريق متعدد التخصصات شكل فريقا دوليا (المغرب والبرتغال والبرازيل) يشرك مراكز للبحث ومقاولات صاعدة، من بينها معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، بهدف تطوير جهاز تنفس آلي ذكي، تم إنجاز أول نموذج له وتحسينه بفضل انخراط مهنيي الصحة.

وأوضح البلاغ أن هذا الجهاز المسمى (إفون - في1) يتميز بإمكانية تعديل صبيب الهواء، ويمكن أن يتكيف مع الدورة التنفسية لكل مريض، ومراقبة مدة الشهيق/زفير، مشيرا إلى أن هذا النظام تم تصميمه بشكل يمكن من تحقيق إنتاج محلي بشكل سريع.

ويتيح هذا المنتج، الذي يتميز بتصميم دولي وتصنيع وإنتاج محلي (مغربي)، الاستجابة للطلب المتزايد على حلول المساعدة على التنفس في سياق الوباء العالمي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وتتوخى هذه الشراكة تطوير حل منفتح على مصادر مختلفة، تكون مخططاته ووثائقه الهندسية والإنتاجية قابلة للولوج، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد من المرضى على المستوى العالمي من هذا الجهاز.

وسيتم إنتاج السلسلة الأولية خلال الأيام المقبلة وسيتم تجريبها من قبل مهنيي الصحة في المغرب والبرتغال والبرازيل، لإعداد شهادة بالمعايير الدولية.

نشر في تكنولوجيا

أكد سفير المغرب لدى الصين السيد عزيز مكوار أن المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية يجمعهما تعاون وطيد في جهود مكافحة وباء “كوفيد-19”.

وأبرز السيد مكوار، في مقابلة مع قناة “الصينية العربية” بثتها  يوم الثلاثاء، أنه بحكم أن الصين البلد الأول الذي شهد تفشي الفيروس وراكم تجربة مهمة في جهود الوقاية والسيطرة على الوباء، تم عقد ندوات عبر الفيديو بين الأطباء والخبراء الصينيين في مجال الصحة ونظرائهم المغاربة لتقاسم الخبرة والاستفادة من التجربة الصينية في مكافحة فيروس كورونا وفي كيفية مواجهة تفشي الوباء، مضيفا أن التواصل مستمر بين الجانبين تبعا لتطور الوضع الوبائي.

وأضاف أنه في إطار جهود التعبئة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا، والتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا الشأن، تعبأت سفارة المغرب بتنسيق مع مختلف السلطات المعنية في المغرب والصين، لاقتناء المواد والأجهزة الطبية من جمهورية الصين الشعبية، حيث تم إرسال مجموعة مهمة من شحنات المواد الطبية إلى المغرب عبر أربع رحلات جوية حتى الآن.

وذكر السيد مكوار أن سفارة المغرب عملت منذ تفشي الوباء في الصين على مواكبة وتتبع وضعية الجالية المغربية المقيمة في مقاطعة هوبي والصين بشكل عام، كما تعبأت مصالحها لإنجاح عملية إجلاء المغاربة الذين كانوا يقيمون في مدينة ووهان ومقاطعة هوبي وإعادتهم إلى أرض الوطن تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك.

وبخصوص تجربة الصين في مكافحة الوباء، أكد السفير على أهمية هذه التجربة وخاصة ما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها السلطات الصينية بفرض العزل الصحي والاغلاق والتباعد الاجتماعي والطلب من المواطنين البقاء في بيوتهم والتي أظهرت فعاليتها في السيطرة على تفشي الفيروس، مسجلا التزام المواطنين الصينيين بالتدابير التي أقرتها السلطات لحماية الصحة العامة.

وذكر أنه قبل حوالي أسبوعين كانت شوراع العاصمة بكين التي يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة، فارغة ومعظم المحلات التجارية مغلقة، لكن بعد ذلك بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها وفتحت هذه المحلات أبوابها مع الاستمرار في اتباع السكان التدابير الوقائية والاحترازية كقياس درجة الحرارة في مداخل المحلات التجارية والحفاظ على التباعد الاجتماعي للحيلولة دون عودة تفشي الوباء.

وسجل السيد مكوار مستوى الوعي بالمخاطر الذي يميز سكان العاصمة عبر الحرص على اتباع هذه الاجراءات الوقائية والتي كانت فعالة، حيث أن عدد الاصابات كانت ضئيلة نسبيا في بكين ولم تتجاوز 500 حالة.

وبخصوص عمل السفارة في فترة الحجر الصحي، ذكر السيد مكوار أن طاقم السفارة في بكين خلال هذه الفترة واصل عمله مع التقيد الصارم بالتدابير الوقائية والسهر على التتبع المستمر لأحوال الجالية المغربية المقيمة في الصين.

أعلنت جمعية (أوفيد)، يوم الاثنين، عن تنظيمها “أسبوع الابتكار في إفريقيا” من 8 إلى 12 شتنبر المقبل بالرباط ، بتعاون مع مجموعة المدرسة المغربية لعلوم المهندس، وتحت رعاية الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين.

وذكرت الجمعية، في بلاغ، أن الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين أعلن عن هذه التفاصيل على موقعه الرسمي بعد الموافقة على عملية التسجيل الجديدة التي اقترحتها (أوفيد)، مشيرة إلى أن مجلة (The Patent)، التي وقعت معها الجمعية مؤخرا اتفاق شراكة، ستتكلف بالمتابعة الإعلامية الدولية لهذه التظاهرة.

وأوضح البلاغ أن التظاهرة تشكل “سابقة عالمية بالنسبة للمخترعين نظرا للحجر الصحي المفروض في معظم البلدان بسبب جائحة (كوفيد-19)، بحيث تم تكييف كافة عمليات التسجيل لتتم تلقائيا عبر الإنترنت، سواء عن طريق الكمبيوتر أو أي جهاز محمول (هاتف ذكي أو جهاز لوحي وغيره من الأجهزة)”.

وأضاف المصدر ذاته أن المقاولات المتخصصة في تنظيم الفعاليات تعتبر من ضمن المقاولات الأكثر تأثرا بفرض الحجر الصحي، مؤكدا أن التأقلم هو السبيل الوحيد لضمان استمرارية الخدمة على أمل أن تلهم هذه الفكرة مقاولات مغربية أخرى لمواجهة أي أزمة اقتصادية محتملة بالمملكة..

وسجل المنظمون أن المعرض الدولي “أسبوع الابتكار في إفريقيا” ومسابقاته يقدمان “فرصا استثنائية” لجميع المخترعين ،الأفراد والمقاولات المبتكرة، والجامعات ومراكز البحث العلمي، لإبراز إبداعاتهم وقدرتهم على الابتكار، اعترافا بالأهمية الحيوية للابتكار العالمي ومن أجل تشجيع مبادرة المخترعين.

من جهة أخرى، ذكرت جمعية (أوفيد) أنه ستجرى مسابقة استثنائية (Virustop contest 2020) تم إطلاقها منذ 15 مارس الماضي، بالتوازي مع هذه التظاهرة، لتقديم ألمع الأفكار والحلول الملموسة لمكافحة انتشار الفيروسات بشكل عام، و”كوفيد-19″ بشكل خاص.

وأبرز البلاغ أن هذه التظاهرة تحظى بدعم عدد من الشركاء المهمين بالمغرب، بما في ذلك المؤسسات العلمية والمقاولاتية، ومدارس المهندسين ، والجامعات والعديد من السلطات الحكومية والمؤسسات المالية رفيعة المستوى بالمملكة، مشيرا إلى إمكانية المشاركة عن بعد في هذا الحدث، على أن يحصل الفائزون على جوائز عديدة.

وسجل المصدر أن كل المشاركين سيستفيدون من عدة فرص استثنائية لتعزيز وتسويق ابتكاراتهم واختراعاتهم عبر الشبكة العالمية للاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين ، فضلا عن قيام متجر جمعية (أوفيد) على الإنترنت بإبراز اختراعاتهم أو ابتكاراتهم..

وذكرت (أوفيد) بأن آخر أجل للمشاركة هو 30 يونيو المقبل، مضيفة أنه ينبغي على المترشحين المهتمين ملء استمارة المشاركة وإرسالها عبر الإنترنت.

وتسهر جمعية (أوفيد) على تنظيم الفعاليات اللازمة للمخترعين قصد تحفيز إبداعاتهم وتوفير الدعم المطلوب للترويج لاختراعاتهم.

 

يشار إلى أن “أسبوع الابتكار في إفريقيا 2019” تلقى أكثر من 360 مشروعا من أزيد من 40 دولة. ومن ضمن هذه المشاريع، تم اختيار 139 اختراعا وابتكارا من 32 دولة لتقديمها خلال معرض “أسبوع الابتكار في إفريقيا 2019” الذي تم تنظيمه في الفترة من 11 إلى 15 دجنبر  2019 بمحطة القطار الرباط-أكدال الجديدة.

أفادت المذكرة السنوية الماكرو- اقتصادية لبنك الأعمال لصندوق الإيداع والتدبير (سي دي جي كابيتال) أنه من المتوقع أن يستمر اتساع عجز السيولة في النظام المصرفي في 2020 بوتيرة أكثر وضوحا، وذلك بفعل تأثير تصاعد المنحنى في التداول النقدي ، والذي ستتسع دائرته بسبب الاضطراب الناتج عن جائحة كوفيد 19 .

وأوضح صندوق الإيداع والتدبير، في مذكرته حول” الاقتصاد الوطني وسوق الفائدة في مواجهة رهانات كوفيد 19 والجفاف” أن “الانخفاض الكبير في التدفقات المالية من شركائنا التجاريين ، لا سيما تدفقات السياحة وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج ، سيقلل من إمكانية تعويض العجز التجاري ، ما سيكون له تأثير تنازلي على احتياطيات المملكة من النقد الأجنبي “.

وأكد المصدر ذاته أنه في مواجهة هذه الوضعية، يتعين على البنك المركزي الاستمرار في استخدام الأدوات التقليدية لتزويد السوق بالسيولة النقدية، ولا سيما  التسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلب عروض .

إلا أنه ، يضيف (سي دي جي كابيتال) ، أمام  العجز المتزايد ومن أجل تلبية الاحتياجات البنيوية للبنوك من السيولة ، فإن استخدام البنك المركزي للأدوات طويلة الأجل سيكون جد مهم  ، لاسيما المعاشات طويلة الأجل ، والقروض المضمونة ومقايضات العملة.

وأشار المصدر ، إلى أنه في عام  2019 ، اتسع عجز السيولة في النظام  المصرفي بشكل عام ، حيث سجل معدلا سنويا بقيمة  77 مليار درهم  مقابل 62 مليار  درهم في عام  2018  ، مضيفا أن هذا التفاقم يعزى بالأساس إلى زيادة التداول النقدي من 15 مليار درهم  إلى 249 مليار درهم المسجلة في نهاية 2019 ، أي زيادة اسمية مشابهة تقريبا لتلك التي كانت في العامين السابقين.

وسجل بنك الأعمال لصندوق الإيداع والتدبير (سي دي جي كابيتال) أن تصاعد المنحى في المعروض النقدي، والذي يعكس الحجم النقدي المتداول خارج الدائرة المصرفية ، يفسر بشكل رئيسي بتوسع الاقتصاد غير المهيكل وسوق الصرف الموازي.

 

إلا أنه ، على الرغم من اتساع العجز الخارجي بشكل أكبر في 2019 ، فإن احتياطيات النقد الأجنبي زادت بعد عمليتين مهمتين ، تتعلقان بسحب حوالي 6.9 مليار درهم ، المسجل في شهر أبريل، على قرض من البنك الدولي ، و إصدار سندات في السوق الدولية في نونبر  همت مبلغا  يقارب 10.6 مليار درهم.

نشر في الاقتصاد
الصفحة 1 من 2