مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 02 نيسان/أبريل 2020

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 17 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد حتى التاسعة من مساء يومه الخميس، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 708 حالات.

وأضافت الوزارة، على بوابتها الرسمية الخاصة بفيروس كورونا المستجد بالمغرب "www.covidmaroc.ma"، أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي بلغ 2916 حالة.

وبلغ عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن 31 حالة، فيما بلغ عدد حالات الوفاة 44.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

رغم مجهودات السلطات المحلية ، الأمن الوطني ، جمعيات المجتمع المدني الجبارة، التي أبانت عليها في إطار البرنامج الوطني للحجر الصحي الذي يرقى بحاله إلى صيانة حياة المواطن في أمنه الصحي ، إلا أن هناك بعض منعدمي الضمير والانتماء لهذا الوطن ، لا غيرة لهم عليه ، بل لا يدخرون جهدا في استعمال معاول الهدم القيمي والأخلاقي .

احتوت قصبة تادلة مشرديها و، وكل من يعاني حالات نفسية بالخيرية الإسلامية واهتمت جمعيات المجتمع المدني بالأفارقة المقيمين بها .

إنه العبث بأم عينه بأمن وسلامة المدينة ، حيث أقدم بعض اللقطاء على إغراق المدينة بمجموعة من المشردين الغرباء ، دون إخضاعهم لكشف صحي أو احتوائهم مما يهدد الأمن الصحي للمدينة والبرنامج الملكي الوارد في التعليمات السامية بتطبيق الحجر الصحي لتجنيب وطننا الغالي تبعات هذه الجائحة .

إجراء اجرامي يهدم كل مجهوذات الفاعلين المحليين ، يستدعي فتح تحقيق في الموضوع ، والبحث عن من وراء هذا السلوك الإجرامي ، في حق المدينة ، وتقديمه للعدالة نظرا لخطورة الجرم وتجاوزه لكل الخطوط الحمر وخرق لحظر التنقل بين المدن ما يغدي انتشار الوباء .

نشر في أخبار الجهة

في إطار تنزيل إجراءات الحجر الصحي التي تنص عليها حالة الطوارئ بالمملكة ،ومنع التجوال الغير الضروري و تحسيس المواطنين بمدى أهمية البقاء في منازلهم ،كخطوة وقائية في اتجاه محاصرة ومنع انتشار وباء كورونا.      

قامت عناصر الدرك الملكي بسيدي جابر يومه الخميس 2020/04/02على الساعة السادسة والنصف مساءا ، بالطريق الإقليمية الرقم 15/32 الرابطة بين بني ملال  و البرادية من إعتقال مواطن على متن دراجته النارية ،لا يتوفر على الرخصة الاستثنائية التي تخوله السير والجولان ليتم فورا ربط الاتصال بالسيد نائب وكيل الملك ، الذي أمر بدوره بإيداعه رهن الحراسة النظرية ، وذلك لخرقه لحالة الطوارئ.    

نشر في حوادث

في ظل روح من الحماس الوطني والتعبئة الصادقة لأفراد القوات المسلحة الملكية، والتي ليست بالغريبة عنهم، توجد طواقم المستشفى العسكري الميداني الثاني (كوفيد 19) ببنسليمان على أهبة الاستعداد للشروع في العمل في أية لحظة، لدعم ومساندة جهود الطب المدني في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد.

ففي وقت قياسي لم يتعد أسبوعا، نجحت هذه العناصر في إقامة مستشفى عسكري مجهز بكل البنيات التحتية الضرورية، إذ أن ستة أيام كانت كافية لهذه الطواقم العسكرية، المتمرسة على مثل هذه الوضعيات الصعبة، لإعداد وتجهيز مبنى من طابقين، و16 خيمة صحية بطاقة استيعابية تصل إلى 160 سريرا.

ولاستقبال المرضى ومعالجتهم بحسب حالاتهم الصحية، تم إعداد منطقة خاصة بتقسيم المرضى المصابين تبعا لدرجة الإصابة بالفيروس، ففي المجموع هناك 140 سريرا مخصصا للحالات الخفيفة، و40 سريرا للعلاجات المكثفة، و20 سريرا لحالات الإنعاش، إضافة إلى تخصيص منطقة لعمليات التعقيم.

ويمكن للمستشفى، الذي تم تجهيزه بمعدات ذات جودة عالية وبكميات كافية من الأدوية اللازمة، أن يستقبل إلى حدود 360 مريضا في ظل ظروف مساعدة على التكفل بالمصابين، مع إيلاء عناية خاصة لخدمة الإنعاش، لكون هذا الفيروس يتسبب في مضاعفات خطيرة تمس الجهاز التنفسي لدى الحالات الحرجة.

ففي هذا الموقع بمدخل مدينة بنسليمان، غير بعيد عن الدار البيضاء التي سجلت أعلى نسبة إصابات بالعدوى، أفراد القوات المسلحة الملكية المجندين لهذا الغرض، سواء أكانوا ضباطا أوضباط صف، نساء أو رجالا، هم في كامل الاستعداد والتعبئة لأداء المهمة الوطنية الملقاة على عاتقهم بكل عزم وتفان، فكل واحد منهم سعى للمشاركة في هذه المهمة وطلب من رئيسه أن يكون في الصف الأول في المعركة ضد هذا الفيروس.

وفي هذا الصدد، أوضح الطبيب الرئيسي للمستشفى العسكري الميداني الثاني (كوفيد 19) ببنسليمان الليوتنان كولونيل هشام قشنى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، نصره الله، قامت المفتشية العامة بجميع مكوناتها، وعلى رأسها مفتشية الصحة العسكرية بإنشاء هذا المستشفى العسكري الميداني بمنطقة بنسليمان في إطار جهود مكافحة (كوفيد 19)، لاستقبال الحالات المصابة قصد دعم المؤسسات الاستشفائية الوطنية".

ولتحقيق هذه الغاية النبيلة، لم يتم إغفال أية تفاصيل لوجيستيكية أوإهمالها مهما كانت، حيث تم تجهيز المستشفى بمختبر لإجراء التحليلات المخبرية بعين المكان، وصيدلية مزودة بكل الأدوية الضرورية، ومجموعة من المولدات الكهربائية الاحتياطية لمواجهة أي انقطاع محتمل للتيار الكهربائي.وفي جو من التعبئة العامة في انتظار الموعد المرتقب، وفي محاكاة لظروف العمل حينها، تتم تجربة مجموع الأجهزة والمعدات بشكل دقيق، وكل فرد من أفراد الطواقم الموجودة بالمستشفى يحاول أن يتعرف إلى تفاصيل المكان للتأقلم مع ظروف العمل، سعيا لأداء مهمته بكل جدية ومسؤولية، فالمستشفى، وكما يؤكد ذلك جميع المتواجدين به، مستعد لاستقبال والتكفل ب 200 مريض دفعة واحدة.

ومع الأزمة الصحية الراهنة، هناك حرص مضاعف على احترام تدابير النظافة والوقاية الصحية من قبل العاملين في المستشفى، المجهز بمعدات ملائمة لهذه الوضعية الصحية الحرجة، كالأقنعة والقفازات وبدلات الوقاية.ويتكون الفريق الطبي للمستشفى العسكري الميداني الثاني (كوفيد 19) ببنسليمان من 13 طبيبا، موزعة على ثلاثة أطباء إنعاش، وطبيبي مستعجلات، وطبيب بيولوجي، وطبيب صيدلي، إضافة إلى ستة أطباء متخصصين في الطب العام مكونين لهذا الغرض.

ويدعم هذا الفريق الطبي، فريق من الأطر شبه الطبية، تضم 69 ممرضا وممرضة ومساعديهم، إلى جانب 39 عنصرا من الدعم، من بينهم إطاران إداريان من الصحة العسكرية، وعناصر من المصالح الاجتماعية، وعناصر من مختلف مفتشيات القوات المسلحة الملكية.وفي هذا الصدد، أكد الليوتنان كولونيل هشام أقشنى أن " كل الطواقم واعية بمسؤوليتها، ومجندون للقيام بواجبهم الوطني تحت شعارنا الخالد الله، الوطن، الملك".

وبهذه الروح الوطنية، أصرت عناصر الطاقم من النساء، اللائي تم تعيينهن مبدئيا في المواقع الأقل عرضة للخطر، على العمل في الصفوف الأمامية للوقوف جنبا إلى جنبا، وعلى قدم المساواة، مع زملائهم من الرجال في هذه المعركة الضروس التي تخوضها البلاد قاطبة ضد جائحة فيروس كورونا المستجد.

أعلنت وزارة الصحة انه تم الى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الخميس تسجيل 49 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة الأخيرة ، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 691 حالة.

وأوضح ، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، السيد محمد اليوبي، في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء مباشرة على قناتها "M24"، وإذاعتها "ريم راديو"، أنه تم تسجيل سبع وفيات جديدة ليصل العدد الاجمالي الى 44 حالة الى حدود الساعة ، فيما تم تسجيل أربع حالات شفاء جديدة ليرتفع العدد الاجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء الى 30 حالة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

كلمة رئيس جماعة أولاد يوسف اقليم بني ملال بخصوص الحجر الصحي


 

نشر في فيديو

أولاد سعيد الواد اقليم بني ملال الدرك الملكي يقوم بحملة لتفعيل الحجر الصحي


 

نشر في فيديو

السلطة المحلية والدرك الملكي تطبق الحجر الصحي باولاد يوسف اقليم بني ملال


 

نشر في فيديو

قرر مجلس عمالة سلا المساهمة بمبلغ مليوني درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وذكر بلاغ لمجلس العمالة، صدر عقب اجتماع عقده مكتب المجلس، يوم الخميس، في احترام تام لتدابير الوقاية الصحية، وتدارس فيه عددا من الخطوات والتدابير للتصدي لهذه الجائحة، أن أعضاء المكتب وكاتب المجلس ونائبه ورؤساء اللجان ونوابهم قرروا المساهمة بتعويضات شهر مارس لفائدة هذا الصندوق.

وأضاف البلاغ أنه تقرر، خلال هذا الاجتماع الذي حضره رؤساء اللجان الدائمة للمجلس وكاتب المجلس ونائبه، اقتناء وسائل لوجستيكية لفائدة جميع القطاعات المتدخلة في إطار حملة مكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19).

وأكد رئيس المجلس على مواصلة التعبئة الشاملة بالتنسيق مع سلطات عمالة سلا ومختلف المتدخلين، لمواجهة تحديات هذه المرحلة بروح من المسؤولية والوطنية.

وأشار البلاغ إلى أن الاجتماع ركز أيضا على تعزيز الوقاية الصحية ودعم الخدمات الأساسية والمجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية بتراب العمالة لمواجهة انعكاسات هذا الوباء والحد من آثاره.

أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الإنتاج الفلاحي يستمر بشكل عادي في احترام تام للأجندة المحددة مسبقا، مما يسمح بتموين مستمر للسوق وبكميات كافية من المواد الفلاحية والغذائية.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها يوم الخميس، أنه في إطار التتبع اليومي لوضعية السوق الوطني على صعيد جميع جهات المملكة، وفي سياق حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالمغرب لمكافحة كوفيد-19، فإن النشاط والإنتاج الفلاحي مستمر بشكل عادي سواء من حيث المحاصيل أو الزراعات الجديدة، مؤكدة أن الفاعلين في القطاع يحافظون على مستوى الإنتاج والتوضيب والتحويل والتوزيع على وتيرة عادية لنشاطهم الإنتاجي.

وأضافت أن أسعار بعض المواد الغذائية التي شهدت زيادات عرضية، عادت إلى وضعها الطبيعي، بينما ظلت أسعار المنتوجات الغذائية الأكثر استهلاكا مستقرة، مشيرة إلى أنه بخصوص تعزيز مخططات توزيع الزراعات فإن توزيع الزراعات الذي تم وضعها خلال فصل الشتاء وخاصة بالنسبة للخضروات الأكثر استهلاكا (الطماطم والبصل والبطاطس)، والتي هي طور الإنتاج، سيسمح بتغطية الاحتياجات الاستهلاكية لهذه المنتوجات بشكل كبير خلال شهري أبريل وماي.

واعتبرت الوزارة أن توزيع الزراعات الربيعية يتم بشكل عادي، حيث بلغت النسبة المنجزة بنهاية مارس الماضي 50 في المئة من البرنامج المحدد، فيما ستتم زراعة الباقي خلال شهر أبريل، وسيغطي الإنتاج المتوقع للزراعات الربيعية والزراعات الصيفية الاحتياجات الاستهلاكية بشكل كاف من هذه المنتوجات للفترة ما بين يونيو ودجنبر 2020.

الصفحة 1 من 2