مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2020

أبرز الخبير الإيطالي ، ماركو بارطو، يوم الاثنين، أنه سيكون من المفيد بالنسبة لإيطاليا أن تولي اهتمامها للأقاليم الجنوبية للمغرب من أجل إنعاش اقتصادها ومساعدة رجال الأعمال الإيطاليين بعد انتهاء وباء كورونا.

وأضاف الخبير الإيطالي ، في مقال بعنوان "مناطق إيطالية تتطلع لأقاليم جنوب المغرب لإنعاش نشاطها ما بعد فيروس كورونا"، نشره في الموقع الإخباري (بوليتيكا مينتوكوريتو) ، أن إنعاش الاقتصاد الإيطالي بعد كوفيد-19 ،سيتحقق على الخصوص في سياق تستفيد منه المقاولات الأوروبية والمغربية التي ترتكز على انتعاش اقتصادي في تجاه البلدان الإفريقية.

وأبرز أن العمل الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة البلدان الإفريقية لا يهدف فقط لإرساء تدابير مشتركة في مرحلة الطوارئ الصحية ولكن أيض ا لتهيئة الظروف لتحقيق انتعاش اقتصادي "سريع وآمن ".

وأبرز أن المملكة المغربية تتمتع بوضع متميز في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ، وفي تحقيق انتعاش اقتصادي ، " فهي قطب رحى دينامية جديدة للتجارة بين القارة الأفريقية وأوروبا".

وأشار إلى أن الأمر متروك لكل دولة على حدة حتى تتمكن من الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانية التي يتيحها العمل الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس الذي يولي اهتماما دائما لتنمية القارة الأفريقية وفي الوقت نفسه لتعزيز العلاقات بين المغرب وأوروبا.

واعتبر هذ الخبير أن فتح تمثيليات اقتصادية في الأقاليم الجنوبية للمملكة ، على غرار التمثيليات الدبلوماسية التي فتحتها عدة بلدان ، سيعود بالنفع على الشركات الإيطالية وعلى اقتصاد مناطق هذا البلد الأوروبي .

حققت مجموعة اتصالات المغرب رقم معاملات موحد بلغ 9,309 مليار درهم في متم مارس الماضي، بزيادة نسبتها أربعة في المائة (زائد 2 في المائة على أساس قابل للمقارنة)، مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة.

وأوضحت اتصالات المغرب ،في بلاغ لها حول النتائج الموحدة للربع الأول من سنة 2020، أن هذا الأداء يعزى إلى نمو كل من رقم معاملات المجموعة على المستوى الدولي، وكذلك في المغرب (زائد 0,3 في المائة).

وهكذا، سجلت أنشطة المجموعة على المستوى الدولي رقم معاملات بلغ 4,207 مليار درهم، بزيادة نسبتها 6,9 في المائة (زائد 2,1 في المائة على أساس قابل للمقارنة)، بسبب تأثير النمو الكبير في خدمات بيانات النقال و(Mobile Money). وفي المغرب، بلغ رقم معاملات المجموعة 5,4 مليار درهم، بتحسن نسبته 0,3 في المائة مقارنة مع متم مارس 2019.

وبمناسبة إصدار هذا البلاغ، أوضح رئيس مجلس الإدارة الجماعية، السيد عبد السلام أحيزون، أن "الفضل في نتائج هذا الربع الأول يعود إلى نمو عدد الزبناء وإيرادات البيانات في جميع دول حضور المجموعة".

وأكد السيد أحيزون أنه "في السياق الحالي المتسم بالأزمة الصحية و الحجر، يتم تعبئة المجموعة بالكامل لحماية العاملين بالشركة والزبناء"، مضيفا أن المجموعة "تمكنت من ضمان توفر واستمرارية خدماتها في ظل ظروف استثنائية يفرضها الوباء، حيث قامت بتسخير مواردها التكنولوجية للرفع من إمكانيات شبكاتها لمواجهة ارتفاع استخدامات البيانات".

وفي الشق المتعلق بأبرز الأحداث التي ميزت الربع الأول من 2020، أشار البلاغ إلى قرار لجنة الإدارة للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات المؤرخ في 17 يناير الماضي، فيما يتعلق بالممارسات المانعة للمنافسة في سوق الثابت والولوج إلى الأنترنت الثابت عالي الصبيب، والذي تم إبلاغه لشركة اتصالات المغرب يوم 27 يناير الماضي.

وأوضحت المجموعة أن "هذا القرار القابل للتنفيذ يتعلق بغرامة مالية بقيمة 3,3 مليار درهم وأوامر تتعلق بالشروط التقنية والتسعيرية للتقسيم الحلقي"، مسجلة أنه قد تم تخصيص مبلغ الغرامة في سنة 2019 وأداء المبلغ بالكامل في الربع الأول من السنة الجارية.

كما أشار المصدر ذاته إلى قيام شركة (وانا كوربوريت) بسحب الشكوى المرفوعة أمام المحكمة التجارية بالرباط لإدانتها للمنافسة الغير عادلة، مبرزا أن المحكمة سجلت هذا الانسحاب بالحكم الصادر في 24 فبراير الماضي.

نشر في الاقتصاد

احتلت جامعة محمد الخامس بالرباط الرتبة الأولى على الصعيد الوطني ، وذلك وفق تصنيف دولي لأفضل الجامعات في العالم وفق الإنجاز الأكاديمي (يوني رانك)، برسم سنة 2019-2020.

وأشارت رئاسة جامعة محمد الخامس ، في بلاغ ، إلى أن المؤسسة احتلت الرتبة 1183 على الصعيد الدولي ، من مجموع 2500 جامعة ، تم تصنيفها من بين أفضل 4 آلاف  جامعة.

ويستند التصنيف الدولي ، يوضح المصدر ، على عدد من مؤشرات الإنجاز الأكاديمي ، أخذا بعين الاعتبار نوعية وكمية الإنتاج العلمي في 61 مجالا متخصصا ، وكذا على معايير محددة ، ومعطيات مستمدة من مصادر متاحة للعموم.

وأضاف المصدر أن المعطيات المستخدمة مستقاة من قاعدة البيانات العلمية الدولية المفهرسة “ويب أوف ساينس”، ومؤشرات تأخذ في الاعتبار طبيعة المنشورات في مختلف التخصصات ، كما ترتكز على تصنيف المجلات من حيث عامل الأثر.

وأكد البلاغ أن هذا الإنجاز المستحق يأتي لتأكيد الجهود التي تبذلها مختلف مكونات الجامعة ، وكذا رؤيتها الاستراتيجية المندمجة ، مسجلا أن الجامعة ترفع شعار “نحو جامعة مقاولة ورائدة وناجحة”.

أشاد البرلمان الإفريقي الذي يتخذ من جنوب إفريقيا مقرا له، يوم الإثنين، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى مواجهة وباء "كورونا" في القارة الإفريقية.

وقال في بيان، إنه يود الإشادة بصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مبادرته الرامية إلى تقاسم المعرفة والتكنولوجيا مع بقية دول القارة.

وأشارت المؤسسة التشريعية التابعة للاتحاد الإفريقي إلى أن الدول الإفريقية ، على غرار الدول الأخرى في العالم، معبأة لمواجهة هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة.

وتابع البرلمان أن النواب الأفارقة يساندون قادة قارتنا في جهودهم الدؤوبة لمواجهة الوباء.

ومن شأن هذه المبادرات أن تمكن القارة الإفريقية من تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بهدف تعزيز البعد الصحي والاقتصادي والاجتماعي.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أجرى، محادثات هاتفية، على التوالي، مع فخامة السيد ألاسان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، وفخامة السيد ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال.

وهمت المحادثات التطور المقلق لجائحة (كوفيد-19) في القارة الإفريقية.

وخلال هذه المحادثات، اقترح جلالة الملك إطلاق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية تروم إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها للجائحة.

أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم، تسجيل 191 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 3046 حالة.

ووفق ذات المصدر ، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، قد بلغ 13340 حالة منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد، وإلى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم.

وأوضح محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، في تصريح صحافي، أنه تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين خلال الـ24 ساعة الماضية ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 143 حالة إلى حدود السادسة مساء؛ فيما تم تسجيل 23 حالة شفاء جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء إلى 350 حالة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

قال خوسي أنطونيو غارسيا إنفانتي رئيس " المرصد الإسباني المغربي للأمن وحقوق الإنسان " إن الاستراتيجية التي اعتمدها المغرب في مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد والتي حدد معالمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس " كانت حكيمة وواضحة وفعالة " .

وأضاف خوسي أنطونيو غارسيا في مقال نشره في الجريدة الإلكترونية ( تريبونا ليبري ) أن المغرب كانت له استجابة جد سريعة وحاسمة منذ اللحظة الأولى التي تم فيها تسجيل أول حالة إصابة وافدة بفيروس كورونا المستجد على أراضيه وقام بإغلاق حدوده البرية والجوية والبحرية كما اعتمد إجراءات وتدابير احترازية جد صارمة اعترفت بنجاعتها وفعاليتها كل الدول والمنظمات والهيئات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وغيرها .

وأكد الحقوقي والخبير القانوني الإسباني أن هذه الاستراتيجية غير المسبوقة التي اعتمدتها المملكة للتصدي لهذا الوباء والتي تم تنفيذها بتوجيهات من جلالة الملك استهدفت إلى جانب حماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم والمحافظة على أرواحهم الحماية الاجتماعية والاقتصادية من خلال إنشاء صندوق خاص لتدبير ومواجهة تداعيات هذا الجائحة ودعم الاقتصاد الوطني ومواكبة القطاعات الأكثر تضررا بالإضافة إلى حزمة أخرى من التدابير الاقتصادية لفائدة الشركات والمقاولات والمستخدمين والعمال والفئات الهشة من المجتمع .

وشدد على أن المرصد الإسباني المغربي للأمن وحقوق الإنسان لاحظ من خلال تتبعه لمراحل تنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدتها المملكة لمواجهة تفشي الوباء أنها تميزت بالشفافية والوضوح وساهمت فيها كل الإدارات والمؤسسات الوطنية بدون استثناء في إطار عمل جماعي ومنسق ما أعطى نتائج جد إيجابية وجنب المغرب خسائر كبيرة اجتماعية واقتصادية .

وأشار إلى أن هذه المقاربة التي نفذتها المملكة والتي ارتكزت على خصوصياتها الثقافية والحضارية تضمنت إلى جانب تقييد حركة وتنقل الأشخاص داخل المدن وخارجها إلا للضرورة القصوى فرض عقوبات على المخالفين والذين يخرقون مقتضيات وتدابير الحجر الصحي مع حظر جميع أنواع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى تقوية الأمن السيبراني لمراقبة والتتبع والتصدي للأخبار الزائفة وللإشاعة وكذا للحفاظ على الأمن العام للبلاد خاصة في ظل هذه الظروف الاستثنائية .

كما أشاد بالمبادرة التي أقدم عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في سياق تدبير تداعيات تفشي الوباء والمتمثلة في العفو على العديد من السجناء والمعتقلين ( 5654 سجينا ) مؤكدا أن هذه المبادرة الإنسانية الرائدة تضمنت في إطار الرعاية التي يوليها جلالته لجميع المواطنين أمرا بإخضاع المستفيدين منها للمراقبة والاختبارات الطبية ولعملية الحجر الصحي اللازمة في منازلهم للتأكد من سلامتهم مع اتخاذ جميع التدابير الضرورية لدعم وتعزيز حماية نزلاء المؤسسات السجنية والإصلاحية من انتشار هذا الوباء.

كتبت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة “طوطال نيوز” أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو أول رئيس دولة في القارة يقترح إطلاق مبادرة إفريقية للتصدي لجائحة كورونا.

وأشار كاتب المقال الخبير السياسي أدالبرتو كارلوس أغوزينو إلى أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، “أصبح بلدا مزدهرا يتحول يوما بعد آخر إلى قوة إقليمية حقيقية في إفريقيا”.

وبرأي الأكاديمي والخبير الأرجنتيني في العلوم السياسية والقضايا الاستراتيجية “فقد أثبت ملك المغرب أنه حتى جائحة كورونا لا توقف سياسته الإفريقية”.

وأضاف، في مقال بعنوان “الدبلوماسية الإفريقية للملك محمد السادس لا تتوقف”، أن جلالة الملك اقترح، خلال اتصالين هاتفيين مع السيد ألاسان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، والسيد ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال، إطلاق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية تروم إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها لجائحة كورونا.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق ب “مبادرة واقعية تقوم على العمل وتسمح بتبادل الخبرات والممارسات الجيدة لمواجهة التحديات الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الفيروس”.

وذكر أن “المغرب نهج، منذ بداية عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سياسة خارجية تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة القائمة على التعاون وتوطيد العلاقات جنوب – جنوب والتركيز على الروابط مع إفريقيا”.

وتابعت وكالة الأنباء الأرجنتينية أن المغرب أصبح، خلال العقود الأخيرة، “قوة اقتصادية ودبلوماسية” في إفريقيا، مشيرة إلى أن المملكة تعمل على “تعزيز التعاون جنوب-جنوب من خلال تخصيص حوالي ثلاثمائة مليون يورو سنويا لدعم التنمية في إفريقيا”.

وأجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاثنين الماضي، اتصالين هاتفيين، على التوالي، مع فخامة السيد ألاسان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، وفخامة السيد ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال.

وهمت المحادثات التطور المقلق لجائحة (كوفيد-19) في القارة الإفريقية.

وخلال هذه المحادثات، اقترح صاحب الجلالة الملك محمد السادس إطلاق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية تروم إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها للجائحة.

أسفرت العمليات الأمنية المنجزة لفرض حالة الطوارئ لمنع تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، عن توقيف 2940 شخصا، تم إيداع 1692 شخصا منهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة الأبحاث التمهيدية التي أمرت بها النيابات العامة المختصة، بينما تم إخضاع باقي المضبوطين لإجراءات البحث والتنقيط والتحقق من الهوية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن العدد الإجمالي للأشخاص المضبوطين في إطار العمليات الأمنية المنجزة لفرض تطبيق إجراءات حالة الطوارئ، منذ تاريخ الإعلان عنها من طرف السلطات العمومية، بلغ 47.143 شخصا في مجموع المدن المغربية، من بينهم 25.480 شخصا تم تقديمهم أمام النيابات العامة المختصة بعد إخضاعهم لتدبير الحراسة النظرية.

وأوضح البلاغ أن إجراءات الضبط تتوزع حسب ولايات الأمن والأمن الجهوي والإقليمي على الشكل التالي: ولاية أمن الدار البيضاء 6566 شخصا، وولاية أمن الرباط 6296 شخصا، وولاية أمن القنيطرة 5084 شخصا، وولاية أمن وجدة 4308 أشخاص، وولاية أمن مراكش 4197 شخصا، وولاية أمن أكادير 3408 أشخاص، والأمن الإقليمي بسلا 2995 شخصا، وولاية أمن مكناس 2404 أشخاص، وولاية أمن بني ملال 1836 شخصا، وولاية أمن فاس 1492 شخصا، وولاية أمن تطوان 1576 شخصا، والأمن الإقليمي بالجديدة 1266 شخصا، وولاية أمن طنجة 1181 شخصا، وولاية أمن سطات 1146 شخصا، والأمن الإقليمي بوارزازات 954 شخصا، وولاية أمن العيون 775 شخصا، والأمن الجهوي بالرشيدية 596 شخصا، والأمن الإقليمي بآسفي 442 شخصا، والأمن الجهوي بتازة 435 شخصا، وأخيرا الأمن الجهوي بالحسيمة 186 شخصا.
وشدد البلاغ على أن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني ستواصل تشديد عمليات المراقبة الأمنية في جميع المدن والحواضر المغربية، وتنسيق إجراءاتها وتدخلاتها مع مختلف السلطات العمومية، وذلك من أجل فرض التطبيق السليم والحازم لحالة الطوارئ، بما يضمن تحقيق الأمن الصحي لعموم المواطنات والمواطنين.


 

نشر في أمن و مجتمع

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، يوم الأحد، أن تصنيع الكمامات الواقية من الثوب غير المنسوج أصبح خاضعا لإلزامية الامتثال للمعايير التقنية التي تحددها المواصفة المغربية "NM ST 21.5.200"،وذلك في إطار التدابير المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كوفيد-19، وحفاظا على صحة المواطنين.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الإلزامية دخلت حيز التنفيذ بعد نشر قرار وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي رقم 1060-20 المؤرخ في 8 أبريل 2020 بالجريدة الرسمية، الذي يلزم مصنعي وموزعي الكمامات الواقية من الثوب غير المنسوج ذات الاستعمال غير الطبي، بالامتثال للمعايير التقنية المحددة في المواصفة القياسية المتعلقة بها، والتي تم إعدادها بشكل مشترك بين كافة الأطراف المعنية.

وأبرز نفس المصدر أن هذا القرار يخضع فعلا لنظام مرجعي إلزامي بالنسبة لكافة مصنعي وموزعي الكمامات الواقية التي يدعمها الصندوق الخاص بتدبير جائحة كوفيد- 19، والتي حدد ثمن بيعها للعموم في 80 سنتيما للوحدة، مضيفا أنه يمثل قاعدة تضمن تتبع مسار المنتوج بشكل يسمح للوزارة بمباشرة مراقبة منتظمة للتحقق من مدى مطابقة الكمامات للمتطلبات التقنية.

وبالتالي، يضيف البلاغ، فإن أي إخلال بهذه المتطلبات يستتبع إعداد محضر في هذا الشأن ويعرض المخالفين للمتابعة القضائية، مشيرا إلى أن الهدف المتوخى هو تزويد المواطنين بكمامات تستجيب لكافة معايير السلامة، وتسمح بالحد من انتقال الفيروس قدر الإمكان.

وطبقا للمرسوم، يتعين بالخصوص أن تكون الكمامات مصنوعة من البوليبروبيلين البكر، وأن تتكون من ثلاث طبقات متراكبة من ثوب غير منسوج قابلة للترشيح بالتصفية، بشكل يمكن من تغطية أنف المستعمل وفمه وذقنه.

ووفقا للخصوصيات التقنية التي يحددها المرسوم، أوضحت الوزارة أنه ينبغي، على سبيل المثال، أن تكون أجزاء الكمامة المحتمل ملامستها لجلد مرتديها خالية من أي حافة حادة أو نتوءات مؤذية، كما يجب ألا تنطوي على أية مخاطر معروفة من شأنها تهييج الجلد أو إحداث تأثيرات جانبية على الصحة، وبالتالي، فإن ثوب التصنيع يجب أن يكون خاليا من المعادن الثقيلة بحيث لا يعيق التنفس، وأن يحول دون أي تهيج أو إثارة حساسية معينة للمستعمل.

وعلاوة على ذلك، يحدد القرار مختلف الجوانب المتعلقة ببيع واستعمال الكمامات والعناصر التي يتعين على المصنع احترامها بشكل يسمح بتتبع مسارها وتقييم مدى امتثالها لمستلزمات السلامة التي تخضع لها.

ويؤكد القرار في هذا السياق، حسب البلاغ، أنه ينبغي تعبئة الكمامات المسوقة للعموم في عبوات تضم 10 كمامات، وبالتالي فإنه يمنع منعا كليا بيعها بالتقسيط أو في عبوة مفتوحة، كما ينبغي الإشهاد بمطابقة هذه الكمامات لشروط الجودة وأن تحمل البيانات التي تسمح بالتعرف على المصنع، مع إشارة "هذا المنتوج لا يصنف كمنتوج طبي"، لافتا إلى أن هذه الكمامات هي ذات استعمال واحد وغير قابلة لإعادة الاستعمال، كما ينبغي ألا تتجاوز مدة استعمالها 4 ساعات.

وذكرت الوزارة، في هذا الشأن، بأن ارتداء الكمامة يمثل حاجزا تكميليا ينضاف لباقي التدابير الاحترازية اللازمة، التي يتعين على المواطنين الامتثال إليها، اتقاء لأية عدوى بكوفيد-19.

كلمة السيد عزيز أو عبد الكريم النائب الاول لرئيس بلدية مدينة القصيبة


 

نشر في فيديو
الصفحة 1 من 2