مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 18 أيلول/سبتمبر 2020

ارتباطا بتطور الحالة الوبائية الذي ميز الأسبوع المنصرم، قررت السلطات الولائية التخفيف من بعض التدابير الاحترازية التي تم تخاذها كإجراءات استباقية للسيطرة والحد من تفشي وباء كوفيد -19-، بعدما تصاعدت الحالات المصابة بفيروس كورونا بمدينة بني ملال خلال شهر غشت المنصرم. ويشمل هذا التخفيف :

- تحديد أوقات إغلاق المحلات التجارية الكبرى في التاسعة مساء عوض الثامنة مساء؛

-إعادة فتح القاعات الرياضية، على ألا تتعدى 50%فقط من طاقتها الاستيعابية، وتحديد أوقات اغلاقها في الثامنة مساء؛

-رفع طاقة الحمولة المسموح بها من 03 مقاعد  الى 04 مقاعد بالنسبة للطاكسيات الكبيرة؛

كما تم الإبقاء على إغلاق الحمامات، قاعات الألعاب وملاعب القرب؛ وتحديد أوقات إغلاق المقاهي في الثامنة مساء؛ وتحديد أوقات إغلاق المنتزهات والفضاءات العمومية في السادسة مساء؛ وتحديد أوقات إغلاق محلات القرب في الثامنة مساء؛

وتهيب سلطات الولاية بجميع المواطنات والمواطنين بجهة بني ملال خنيفرة إلى ضرورة الالتزام الفردي والجماعي بقواعد الوقاية والمتمثلة خاصة في الحرص على النظافة وارتداء الكمامة بشكل صحيح ومستمر، والتباعد الجسدي وتفادي التجمعات، وتفادي الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى.

نشر في أخبار الجهة

سينعقد يوم  غد السبت 19 شتنبر 2020 ، ابتداء من الساعة الرابعة  والنصف بعد الزوال،الجمع العام التأسيسي للاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات، وذلك بقاعة الاجتماعات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير بحضور مهنيين من مختلف جهات المملكة.

 وهذه أول مرة تحتضن فيها مدينة أكادير والمناطق الجنوبية للمملكة عموما بادرة من هذا الوزن باستضافتها الجمع العام التأسيسي لإطار مهني وطني بعدما كانت أغلب الجموع التأسيسية تعقد على مستوى مدن الرباط والدار البيضاء. 

ويأتي تأسيس هذا الإطار الجديد في ظرفية خاصة تتسم بتفاقم الوضعية الوبائية المرتبطة بجائحة كوفيد 19 التي كان لها بالغ الأثر على قطاع قاعات الحفلات التي أجبرت على إغلاق أبوابها منذ شهر مارس 2020 الى يومنا هذا، وزجت بالقطاع وبآلاف العاملين به في أزمة خانقة ومصير مجهول.

ويهدف هذا الاطار المستقل الى هيكلة قطاع الحفلات والاعراس وتقنينه والعمل على تنظيمه تنظيما جيدا ومحكما من خلال السعي الى إعمال دور البطاقة المهنية للعاملين فيه ووضع حد للمنافسة الغير مشروعة وترسيخ قيم المواطنة فيه عبر تنمية العمل الجمعوي وتقوية قيم التسامح والتعايش والحوار وتوثيق أواصر التضامن والتعاون بين كافة العاملين في القطاع وتعميق الوعي بدور العمل الجمعوي التطوعي قصد المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة الآفات الاجتماعية والدفاع على مصالح قاعات الحفلات على الصعيد الوطني، كما يروم إبراز دور القاعات وأهميتها والنهوض بالوضعية الاجتماعية للمستخدمين بالقطاع وإقامة المعارض واجراء المسابقات والمساهمة في إقامة المعارض الفردية للأعضاء .

وترمي هذه المبادرة أيضا الى تأطير وتأهيل وتكوين العاملين في هذا المجال من خلال عقد شراكات مع المدارس التكوينية والمؤسسات والشركات العمومية والخصوصية للمساهمة في تأطير المستخدمين ، وتنظيم دورات وورشات ولقاءات تكوينية لفائدتهم  ، الى جانب تنظيم مخيمات وملتقيات لفائدة ابناء أرباب ومسيري قاعات الحفلات ومستخدميهم وعقد محاضرات وندوات ودورات تكوينية متخصصة في مختلف مجالات القطاع ومواكبة المستجدات فيه وتنظيم الرحلات إلى مختلف مناطق المملكة لتعريف الأعضاء بالعادات والتقاليد الخاصة بطقوس الاعراس وبالتراث الوطني.

كما يصبو الاتحاد الى تمثيل المغرب في المناسبات ذات العلاقة التي يتم تنظيمها في الداخل والخارج وتوطيد أواصر الصداقة والتعاون بين الاتحاد والمؤسسات المهتمة محليا ووطنيا ودوليا، مع عقد شراكات مع المؤسسات الحكومية والغير الحكومية وربط علاقات التعاون والشراكة مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية داخل التراب الوطني وخارجه ومع مختلف الإدارات العمومية بقصد تحقيق الأهداف المسطرة، و إنشاء مكتبة خاصة بالقطاع ودعم ونشر الدراسات التي من شأنها زيادة الوعي بالطقوس المغربية. كما سيهتم بالبيئة والمحيط والمساهمة في ترسيخ التربية البيئية في اوساط قاعات الحفلات والاحتفال بالمناسبات الدينية والوطنية، كما سيحضر البعد الاجتماعي في عمل الاتحاد من خلال تنظيم انشطة اجتماعية لفائدة نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية والقيام بأنشطة لفائدة الفئات المعوزة والمشاركة في برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

مرة أخرى،يهتز الرأي العام الوطني قاطبة هذا الأسبوع،على إثر الجريمة الشنعاء والبشعة التي ذهب ضحيتها الطفل الضحية والفقيد البريىء المسمى قيد حياته "عدنان بوشوف" (11 سنة من طنجة)،حيث امتدت إليه أيادي الغدر والخطيئة بالاختطاف والاغتصاب والعبث بجسده الغض الطري وقتله ودفنه،بطريقة وحشية قذرة،لازالت تفاعلاتها الغاضبة مستعرة ومستمرة،تعيد على الجميع طرح الأسئلة الحارقة للمرة كم وكم،ما الدرس المستفاد،ما الحل الناجع وما الإشكال،وهل للجرح من إيلام ولإيقاف نزيفه من سبيل،حتى لا يكون الضحية مجرد رقم آخر في متتالية لا تنتهي؟؟.

         أولا،تعازينا الحارة ومواساتنا الأخوية إلى أسرة الطفل الضحية "عدنان"،نسأل الله له الرحمة وفسيح الجنان،ولأهله جميل الصبر والسلوان،ثم نستسمحهم لبعض الحديث عن الموضوع الذي أصبح حديث الرأي العام المحلي والوطني،باعتبار الطفل طفل الجميع،وباعتبار ما أردنا له من الحفظ والسلامة لا زلنا نريده لكافة الأطفال،حفظهم الله جميعا.

         1- الدرس الأول: هو الغضب العارم والاستنكار الشامل، والتعبئة العفوية والحركة البحثية التلقائية،التي حظيت بها حيثيات الجريمة في كل مراحلها وبكل تفاصيلها (اختطاف..اغتصاب..عبث..قتل..دفن..إيقاف..) من طرف جميع فئات الشعب المغربي من أقصاها إلى أقصاها،في ساحة الجريمة أولا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ثانيا،مما أعطى الدليل القاطع وللمرة كم وكم،على أن هذا الشعب المغربي الأصيل على شيء متين،على قيم ودين وتضامن وتعاون، - مهما تنكر لقيمه بعض المتنكرين وحاول التشويش عليها بعض المشوشين - فما أن يشتد به الخطب حتى يعود إليها خيطا رفيعا فاصلا ومرجعا حكيما وأملا مفصليا؟؟.

         2- الدرس الثاني: أهمية الطفولة عند الجميع وأولوية حمايتها وضمان حقوقها،خاصة ما يتعلق منها بالمروءة والعفة والحرية والكرامة..،وهي عند الجميع خط أحمر مهما كانت ثقافته أو وضعه الاجتماعي،فقد يقبل بكل شيء إلا أن يرضى الدنية في دينه أو يرضى الفاحشة على أهله،لذا فقد يعافس المرء حقوقه وحقوق أهله في الصحة والتعليم..والسكن والإطعام..واللعب والترفيه..،فيبلغ منها ما بلغ ويجلب منها ما جلب مما كثر أو قل، تضحكه الأيام مرة وتبكيه الدهور مرات ومرات، ولا ضير في كل شيء إلا العفة والكرامة فمهما جاعت الحرة لا تأكل بثدييها،وهذا مقياس تحضر وتقدم وازدهار شعبنا،ولتكن للشعوب مقاييسها،فذلك شأنها،فكل الناس معافى إلا الديوثون ممن يرضون الفاحشة على أهاليهم والدنية في دينهم؟؟.

         3- الدرس الثالث: هناك فعلا أصوات نشاز،تحاول الخروج عن الإجماع الوطني،وتسعى جاهدة بالتشويش عليه،ومع الأسف كثير ما يتم لها ذلك ولو في الظاهر،ومنهم بعض المسيطرين على وسائل الإعلام "التائه" والمنشطين لبرامجه "المستلبة" وبعض الفاعلين  في مواقع التواصل والمواقع الإباحية ممن يروجون للشذوذ والرذيلة والفواحش والمجاهرة بها،ومنهم كذلك بعض لوبيات صناع القرار المأجورين وتدبير المؤسسات المأسورين؟؟.التي تنجح كثيرا في جعل المواطن بين تناقضات صارخة بين ما يعتقده ويريده من الدين والقيم والأخلاق وما يفرض عليه ولا يريده من بعض مظاهر الاستلاب الدراسي والتفسخ الإعلامي والميوعة الفنية..؟؟.

         4- الدرس الرابع: هو موضوع الطفولة والفضاء العام،وقد أصبح - أكثر من أي وقت مضى - إشكالا حقيقيا يقض مضجع الطفولة بما يهددها فيه من أخطار حقيقية في الشارع..في الأسواق والسويقات.. والسواقي والحارات..في الساحات والحدائق والغابات..في الملاعب والشواطيء..بل حتى في بعض المدارس والكتاتيب حيث بعض منعدمي الضمائر..ومنازل القسوة والعنف و جمعيات الأحداث والحوادث..،حيث فظاعة التيه..والاعتداء..والضرب والجرح..والتغرير والخطف..أو حدوث حريق أو غرق في مكان أو عض كلاب و لدغ زواحف..،آلاف من الأطفال يتعرضون لهذا في صمت،وقليل منهم من يشتكي أو يتصيد الإعلام مأساته؟؟،ترى كيف يمكن تجاوز هذا الوضع الرديء والحد منه،سؤال مجتمعي ينتظر الإجابة الكافية و الشافية،وفي انتظار ذلك ليس للطفولة غير الآباء والأقارب والجيران وأهل الحي،إذا ما وعوا أن النجاة نجاة الجميع لا نجاة الفرد،ونجاة الحي لا نجاة أسرة منه،ومن لم يطفئ النار في بيت جاره أحرقت داره،ومن لم يربي أبناء جاره أفسدوا أبناءه ؟؟.

         5- الدرس الخامس: هو هذا الإجماع الغاضب العارم الذي ينادي بضرورة القصاص للطفل الضحية "عدنان"، وأهله ومن خلالهم لكل الطفولة المغربية وهو حق مشروع،قال تعالى:"ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون" البقرة/179. والجاني قد حكم على نفسه قبل أن يحكم عليه غيره،(حكم عليها بتغييبه كما غيب الضحية)،ومن لم ،يبد النتانة الجرثومية أنتنته،ومن لم يقطع رأس الأفعى لدغته،ومن لم يطفىء النار في بيت جاره أحرقته..؟؟،غير أن حماية الطفولة - في نظر الكثيرين - ليست مجرد قصاص على أهميته وردعه،حماية الطفولة مشروع متعدد الجوانب ومتكامل الحلقات،لا مجرد قصاص مهما كانت قساوته ولا صراخ مناسباتي حارق أو هيجان موسمي عاصف، حماية الطفولة تكامل مجهودات وتنسيق برامج وفعالية خطط بين:

                   1- الحكومة من جهتها بسياسات وبرامج واضحة وتدابير ملموسة تحمي الطفولة والشبـــــاب.

                   2- المؤسسة التشريعية بتجديد منظومة القانون الجنائي بما يردع الجناة من الوحوش البشرية.

                   3- العلماء والباحثون للبحث عن الأسباب المعقدة للظاهرة والمساهمة في علاجها ببرامج التربية الصحية والجنسية والبيئية والفنية..الهادفة والمناسبة ،و زرع القيم والأخلاق وتقوية الوازع الديني في المجتمع.

                   4- الأسر المغربية بتربيتها "الوالدية" على قيم الدين والمسؤولية والاحترام والحقوق والمواطنة.. 

                   5- الفاعلون التربويون في المدارس،والمدنيون في الجمعيات،والحقوقيون في المرافعات، والإعلاميون..ببرامج هادفة وحملات تحسيسية تحمي الجمهور الناشئ من الانحرافات الفكرية والسلوكية..ومن كل ما يهدد أمنه الروحي وسلامته الجسدية،أو يجلب المفاسد والمهالك على العباد والبلاد.

         6-الدرس السادس: وهو ضرورة الصدق والمصداقية في الأقوال والأفعال،سياسات وأفرادا وقوانين ومؤسسات،فحينما ننادي بمجتمع العفة والكرامة والقيم والأخلاق،فهل يستقيم حديثنا مع حديثنا في نفس الوقت من جانب آخر وربما بقوة أكبر عن "الحرية الجنسية"،و"الحرية الفردية" و"الإباحية والمشاعة" و "حرية التصرف في الجسد"..وحرية ممارسة الدعارة والدعارة المقنعة حتى للقاصرين؟؟،بل ونروج لذلك بخردة من البرامج الإعلامية والمدبلجات المزبلية والمواقع الإباحية،و تسليط الأضواء على التافهين ورفعهم إلى مستوى القدوات والمشاهير،وغير ذلك من تفاهات  الأضواء البراقة التي لا تؤدي إلا إلى عكس ذلك؟؟. هل يستقيم حديثنا عن الاستقامة والعفة والكرامة وسياساتنا لا زالت تؤسس للفقر والتهميش وغير ذلك مما يسبب الهشاشة للناس ويدفع ضعاف النفوس منهم أفرادا وشبكات للدعارة الشعبية و الفاخرة،(بعض الأمهات العازبات..والمثليين و السحاقيين..والبدو فيلين..والزوفليين..) خاصة أولئك الذين يرون في ذلك تحررا وتقدما حتى لو مارسوا على الكلاب أو مارس عليهم الكلاب والعياذ بالله؟؟،

         وهذا لا يعني أننا ننادي بمجتمع ملائكي،فعلى الدوام هناك انحرافات في كل المجتمعات،ولكنها تكون قليلة،مستورة،وتحاصر،ويستتاب مبتليها ويساعدون على العلاج،وعند الإصرار والمجاهرة قد تطبق في حقهم حدود التعزير والتهجير والقصاص عند اللزوم ؟؟،ورغم ذلك تبقى الوقاية خير من العلاج،ومن سبل الوقاية ضرورة توعية النشء، فمن كثرة الغزو الفكري قد اختلطت لديه النماذج والثقافات و الأنماط والأساليب في الحياة،و لم يعد يجد أي حرج في أي نمط،حتى أن منهم من يعقد قرانه في الكنيسة بتراتيلها،ومن يعقده في جوقة شيطانية بطقوسها،ومن لا يعقده على شيء بالمطلق،لمجرد أنه قد تشبع بذلك عبر المدبلجات ولم يعد يرى في خطاياه بأسا ولا مخالفة،وصرف الشهوة عند المنحرفين ليس بالضرورة في تكوين الأسرة والأسرة الشرعية ما دام الاغتصاب والعلاقات "الرضائية" متاحة حتى بالمجان؟؟،وتبقى مقاصد الدين خمسة منها حفظ الدين وحفظ النسل..،ولا يتحقق هذا في المثلية و لا في السحاقية،وحرمة المسلم على المسلم في دمه و ماله وعرضه،ولا يتحقق هذا في الاعتداء البيد وفيلي ولا الزوفيلي..،وقد جعل الإسلام حدا للممارس على الحيوان فكيف بالممارس على الإنسان والإنسان الصبي القاصر..اتقوا الله؟؟.

نشر في أقلام حرة

قام والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال السيد خطيب الهبيل، مرفوقا بالمدير الجهوي والمندوب الإقليمي للصحة ومدير المركز الاستشفائي الجهوي، مساء يوم الأربعاء، بزيارة تفقدية لأشغال بناء المستشفى الميداني الذي شرع في إنجاز اشغاله بداية الأسبوع الجاري من طرف وزارة الصحة، حيث من المنتظر ان يعزز العرض الصحي بالمركز الاستشفائي الجهوي بطاقة اضافية تقدربــ 100 سرير.

وخلال هذه الزيارة التفقدية حث والي الجهة جميع المتدخلين المعنيين على بذل المزيد من الجهود لإنهاء هذه الأشغال في أقرب الآجال، وذلك للتخفيف من الضغط الذي يعرفه جناح كوفيد  19 بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال في ظل الارتفاع الذي عرفته الوضعية الوبائية بالإقليم خاصة خلال الشهر المنصرم .

نشر في أخبار الجهة