مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 15 آب/أغسطس 2019

في إطار الحملة الوطنية “شواطئ نظيفة” المنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس للبيئة، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسنا، وبشراكة مع الجماعة الحضرية لمدينة الرباط، نظمت ديريشبورغ للتدبير المفوض لقطاع النظافة، بتعاون مع جمعيات المجتمع المدني، حملات تحسيسية حول نظافة الشواطئ، بشاطئ الأوداية بالرباط. وذلك على مدار فترة الصيف الممتد من 20 إلى 28 يوليوز 2019.
فبعد سفينة القراصنة للتنشيط والتوعية التي حطت السنة الماضية بشاطئ الأوداية، لتحسيس المواطنين بأهمية المحافظة على النظافة. تحت شعار: “أحب شاطئ أعتني به”، كشف البحر هذه السنة عن جزيرة هواي للتحسيس والترفيه. حيث كان المصطافون والمصطافات على موعد مع فضاء من القصب ومظلات النخيل والأشجار والنبات والزهور، يحيل على جزر التروبيكال، يمتزج فيها البحر والبر والإنسان. هذا التمازج والتعايش والاندماج في الطبيعة، هو الكفيل بضمان الحياة واستمراريتها للأجيال القادمة فوق كوكب الأرض. ولا يمكن أن يتأتى ذلك إلا بالعناية بالبيئة والاهتمام بالتنمية المستدامة.
ومن خلال هذه الفضاء الجميل الذي ألبس شاطئ الأوداية حلة قرية التروبيكال، تواصلت على مدار 9 أيام مجموعة من الأنشطة البيئية، والأوراش التحسيسية والبرامج التوعوية حول المحافظة على البيئة ونظافة الشاطئ. والتي اشتملت على إذاعة خاصة، تبث فقراتها الموسيقية والغنائية حسب رغبات وإهداءات المصطافين، وتقديم التوجيهات والإرشادات حول البحر والبيئة ونظافة الشاطئ. كما تضمن البرنامج التحسيسي حملات يومية لجمع النفايات وإعادة تدويرها، ومسابقات بيئية ترفيهية وألعاب بيداغوجية مسلية كبرى، وورشات في الرسم والبريكولاج، وتوزيع الجوائز على المشاركين.

وأهم ما ميز البرنامج الصيفي البيئي لهذه السنة، هو المبادرة نوعية والمتميزة لممثلي مجلس جماعة الرباط. وفي مقدمتهم نائب العمدة السيد خالد مجاور، ومدير الاستغلال ديريشبورغ بالرباط السيد عبد الإله أكرم، إضافة إلى رئيس مصلحة التتبع للجماعة. حيث نزلوا إلى الشاطئ وشاركوا إلى جانب المصطافين الصغار وأطفال المخيمات وفعاليات المجتمع المدني، في حملات جمع النفايات وتحسيس المواطنين بأهمية المحافظة على نظافة شاطئهم والعناية به. كما وقفوا على ابداعات المصطافين الصغار في ورشة الرسم والبريكولاج، وكذا المسابقات والأوراش الخاصة بفرز النفايات. التي نظمتها إذاعة شاطئ ديريشبورغ.

نشر في سياحة

عرفت المحكمة الابتدائية بعمالة أزيلال تغييرا جذريا وكبيرا بدأ يلمسه المواطن، حيث لم يعد هناك مكان للسماسرة وشهود الزور، وذلك بفضل المراقبة الشديدة من طرف النيابة العامة في شخص السيد وكيل الملك المخضرم "محمد وداع" ونوابه وتعليماته الصارمة والمطبقة فعلا من طرف رجال الأمن، بحيث يعرف بهو وباب المحكمة حراسة مستمرة ومحكمة.

ما نتج عنه الاندثار الكلي والتام لشهود الزور والسماسرة، وذلك بفضل المجهودات الجبارة التي تقوم بها النيابة العامة في شخص السادة نواب السيد وكيل الملك وبتعليمات منه قصد محاربة هذه الظواهر الشاذة.

     وفي تطبيق حرفي لمفهوم استقلالية النيابة العامة.

     وقد عبر العديد من المواطنين عن ارتياحهم التام والكلي في كل ما يخص خدمة المواطن سواء في تبسيط الولوج إلى الأقسام، أوتسهيل وتيسير وتسريع الحصول على كل ما يحتاجه المتقاضون أو طالبي الشواهد الإدارية، بدون وساطة أو تدخلات من أي كان.

     وفي المقابل نوه الكثير من مرتادي هذا المرفق برحابة صدر السيد الوكيل وحسن إصغائه وإنصاته ، خصوصا للنساء المعنفات وتسريع المساطر الخاصة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج من أبناء منطقة أزيلال ونواحيها.

مؤكدين خروج ميداني للسيد الوكيل بسيارته الخاصة، و جولانه على النقط السوداء المعروفة بتجارة المخدرات ومسكر ماء الحياة التي تدخل في أولويات محاربة الجريمة بشتى أنواعها.  

    ولا ننسى أيضا جنود الخفاء من موظفين ورؤساء أقسام وكتاب الضبط، التابعين للنيابة العامة كأنهم خلية نحل متكاملة، همها الوحيد تقريب وتبسيط المساطر الإدارية للمواطنين والإجابة عن تساؤلاتهم والأخذ بيدهم لما فيه  مصلحة الوطن والمواطن على السواء.

نشر في أخبار الجهة

بمناسبة الذكرى 56 لعيد الشباب والذكرى 66 لثورة الملك والشعب، ينظم مجلس مقاطعة اليوسفية الرباط، فعاليات الدورة الثالثة لأيام مسرح الشارع وفنون الحلقة، وذلك من 19 الى 22 غشت الجاري، تحت شعار"مسرح الشارع في خدمة تنمية وثقافة القرب".

وستعرف الدورة، خلال انطلاقتها، تنظيم ندوة فكرية حول موضوع"أيام مسرح الشارع بمقاطعة اليوسفية المكتسبات والآفاق" والتي تحتضنها قاعة الاجتماعات بمقر مجلس المدينة في العاشرة صباحا، يسيرها الدكتور مصطفى الطالب، بمشاركة كل من الدكتورين طارق الربح، ومسعود بوحسين، والأستاذين عبد الرحيم القراع رئيس والمخرج أمين ناصور.

وسيعرف حفل افتتاح الدورة، والذي سيقام بساحة"ميني بارك" في الخامسة مساء، كرنفال موسيقي لمجموعة" كينك باتوكادا" للنقر على الطبول، فضلا عن كلمة افتتاحية يقدمها رئيس المجلس عبد الرحيم القراع، مع عرض لكل من مسرحية" طياطرو بورطور" لفرقة مسرح الكواليس، تأليف وإخراج عبد الفتاح عشيق، وفن الحلقة(المسيح)، ومسرحية "كاتر با" لفرقة النون والفنون، تأليف وإخراج نور الدين سعدان.

وخلال اليوم الثاني ستعرف ساحة الوحدة بالحي الصناعي في الخامسة مساء، عرض موسيقي لنفس فرقة الطبول، اضافة الى عروض في الهواء الطلق لكل من مسرحية"بوحجبان" لفرقة مسرح سفر، لمؤلفها خالد ديدان، وإخراج عزيز الخلوفي، وتشخيص حسن مكيات وسكينة درابيل وسناء التازي، وفن الحلقة مع المسيح، ومسرحية"كاتر با" للنون الفنون من الفقيه بن صالح.

اما اليوم الثالث بحي النهضة 1، سيلتقي الجمهور أيضا تنشيط موسيقي لفرقة الطبول، وعرض مسرحية "طياطرو بورطور"، و"بوحجبان"، مع تنشيط للفنان المسيح بالحلقة، فيما اليوم الأخير بساحة دينيا التقدم بدء من الخامسة مساء، فسيستمتع الجمهور مع عروض لنفس الفرقة الموسيقية، وعرض لمسرحية "المارشال" لفرقة الرباط باند" تأليف عبد الفتاح بغداد، وإخراج عبد الإله بركات، فضلا عن تنشيط الحلقة مع المسيح، وعرض مسرحية "حجر وطوب" لفرقة مسرح تكدة، تأليف وإخراج الدخوش احمد الروداني والدخوش عمر، تشخيص نجوم فرقة تكدة ومجموعة من نجوم الكوميديا.

وتروم هذه التظاهرة التي عرفت متابعة قياسية خلال الدورات السابقة، وتنفرد بالانتقال إلى الساحات العمومية  بالأحياء، وتقريب المسرح للناس، إلى تحقيق أهداف نبيلة كثيرة منها، تقريب الفرجة المسرحية للجمهور في الأحياء، فضلا عن جعل المسرح والفنون مساهما حقيقيا في تنمية ثقافة القرب لدى الساكنة والمواطنين.

نشر في ثقافة وفن

يخلد الشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، اليوم الأربعاء، الذكرى الأربعين لاسترجاع إقليم وادي الذهب، التي تشكل محطة حاسمة في مسيرة استكمال الاستقلال والوحدة الترابية للمملكة. 

كما تعد هذه الذكرى الغالية مناسبة لتأكيد التعلق الراسخ للشعب المغربي بمغربية الصحراء، وذلك في أجواء من الحماس الوطني والتعبئة المستمرة صيانة للوحدة الترابية المقدسة.

ففي يوم 14 غشت 1979، وفدت على عاصمة المملكة الرباط وفود علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ سائر قبائل إقليم وادي الذهب، لتجديد وتأكيد بيعتهم لأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه. 

كما عبروا عن تعلقهم المكين بالعرش العلوي المجيد وولائهم وإخلاصهم للجالس عليه على هدي آبائهم وأجدادهم، واصلين الماضي بالحاضر، ومؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وتشبثهم بالانتماء الوطني وبوحدة التراب المقدس من طنجة إلى الكويرة، مفوتين ومحبطين مخططات ومناورات خصوم الوحدة الترابية والمتربصين بالحقوق المشروعة لبلادنا.

وقد ألقت وفود مدينة الداخلة وإقليم وادي الذهب بين يدي جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه نص البيعة، بيعة الرضى والرضوان، معلنين ارتباطهم الوثيق والتحامهم بوطنهم المغرب.

وشكلت تلك لحظة تاريخية كبرى في ملحمة الوحدة التي حمل مشعلها بإيمان واقتدار وتبصر وبعد نظر مبدع المسيرة الخضراء المظفرة، مسيرة فتح الغراء عندما خاطب رحمه الله أبناء القبائل الصحراوية المجاهدة قائلا: "إننا قد تلقينا منكم اليوم البيعة، وسوف نرعاها ونحتضنها كأثمن وأغلى وديعة. فمنذ اليوم، بيعتنا في أعناقكم ومنذ اليوم من واجباتنا الذود عن سلامتكم والحفاظ على أمنكم والسعي دوما إلى إسعادكم، وإننا لنشكر الله سبحانه وتعالى أغلى شكر وأغزر حمد على أن أتم نعمته علينا فألحق الجنوب بالشمال ووصل الرحم وربط الأواصر".

ومما زاد من بهاء وروعة هذا اللقاء التاريخي ودلالاته، قيام جلالته رحمة الله عليه بتوزيع السلاح على وفود القبائل في إشارة رمزية إلى استمرار الكفاح من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية وعن استتباب الأمن والأمان والاستقرار بالأقاليم الجنوبية المسترجعة إلى الوطن.

وما كادت تمر إلا بضعة أشهر حتى تحقق اللقاء مجددا بين مبدع المسيرة الخضراء وأبناء إقليم وادي الذهب، عندما حل به في زيارة رسمية بمناسبة احتفالات عيد العرش المجيد، حيث تجددت العروة الوثقى ومظاهر الارتباط القوي بين العرش العلوي المنيف وأبناء هذه الربوع المناضلة من الوطن، هذا الارتباط الذي أحبط كل مناورات خصوم وحدتنا الترابية.

فسار المغرب على درب البناء والنماء والارتقاء بأقاليمه الجنوبية إلى مدارج الرقي والتقدم وإدماجها في المجهود الوطني للتنمية الشاملة والمستدامة والمندمجة، مدافعا عن وحدته كاملة ومبرزا للعالم أجمع مشروعية حقوقه وإجماع الشعب المغربي على الدفاع عنها والذود عنها بالغالي والنفيس.

وواصل سليل الأكرمين باني المغرب الجديد، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حمل مشعل الدفاع عن وحدة التراب الوطني، موليا عنايته القصوى لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ورعايته الكريمة لأبنائها، تعزيزا لأواصر العروة الوثقى والتعبئة الوطنية التامة لمواجهة كل مؤامرات خصوم الوحدة الترابية والمتربصين بأحقية المغرب في صحرائه، ومجسدا حكمة المغرب وتبصره وإرادته في صيانة وحدته الترابية المقدسة.

وتعد هذه الذكرى مناسبة سانحة للإشادة بما تحقق بأقاليمنا الجنوبية المسترجعة من منجزات باهرة ومشاريع تنموية في سائر الميادين والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبشرية والبيئية حولت الجهات الجنوبية الثلاثة إلى أقطاب تنمية كبرى، ومناطق جذب للاستثمار العمومي وللقطاع الخاص ورافعات لاقتصادات جهوية مندمجة ومستدامة داعمة لاقتصاد وطني موحد.

فمستوى الأداء الاقتصادي الذي وصلت إليه أقاليمنا الجنوبية بفضل نجاعة السياسات العمومية واعد بالمزيد من المنجزات والمكاسب التي ستعود عليها بالخير العميم.

وإن أسرة المقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد ككل سنة هذه الذكرى المجيدة، لتستلهم من هذه الوقفة، وقفة الوفاء والعرفان، القيم الوطنية المثلى وأمجاد وروائع الكفاح الوطني التي هي مبعث فخر واعتزاز وإكبار للمغاربة جميعا، ومصدر قوة وتضامن وتماسك لمواصلة مسيرة بناء المغرب الحديث، في إجماع وطني حول ثوابت الأمة ومقدساتها وخياراتها الكبرى.

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن الملك محمد السادس، أصدر أمره بأنه سوف لن يقام، ابتداء من هذه السنة، الحفل الرسمي بالقصر الملكي احتفاء بعيد ميلاده والذي جرت العادة إقامته يوم 21 غشت من كل سنة.

وفي ما يلي بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة:

"تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أصدر أمره المنيف بأنه سوف لن يقام، ابتداء من هذه السنة، الحفل الرسمي بالقصر الملكي احتفاء بعيد ميلاد جلالته السعيد والذي جرت العادة إقامته يوم 21 غشت من كل سنة.

حفظ الله مولانا الإمام وأطال عمره، وأبقاه ذخرا وملاذا لشعبه الوفي، وأقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب".

أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الاستقلال ليس خيارا بالنسبة للولايات المتحدة لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وكتبت الصحيفة الأمريكية المرموقة، في مقال نشر في عددها ليومه الأحد، أن المسؤولين الأمريكيين الذين يتابعون، عن كثب، المحادثات بشأن قضية الصحراء، صرحوا بأن الولايات المتحدة “أعلنت بوضوح أنها لا تدعم مخططا يهدف الى إنشاء دولة جديدة في إفريقيا”.

وبعد أن أشار كاتب المقال، ديون نيسنباوم، إلى أن الوضع الأمني في المنطقة يجعل تسوية النزاع أمرا ملحا، وضع مقارنة بين موقف الأمم المتحدة الداعم لبعثة المينورسو وموقف بعض مسؤولي البيت الأبيض الذين يبدون نوعا من نفاد الصبر حيال عدم إحراز تطور في العملية السياسية.

واعتبر كاتب المقال أن أي محاولة للانحراف بالمسلسل الأممي عن مساره قد تثير الاستياء وتزعزع الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق استقرارا، في ظل تنامي بؤر التوتر وعدم الاستقرار عبر العالم.

وصرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، للصحيفة بهذا الخصوص، بأن “المينورسو تخصص لها 52 مليون دولار للحفاظ على الاستقرار وعلى وقف إطلاق النار في منطقة صعبة للغاية”.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن الوزير قوله إنه “لم تسجل أي حالة وفاة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، ما يعني أن البعثة الأممية من أكثر بعثات حفظ السلام نجاعة على مستوى العالم”.

وأبرزت “وول ستريت جورنال”، في هذا المقال، موقف مسؤولين غربيين ومغاربة يؤكدون أن الولايات المتحدة تدعم المغرب، بشكل غير معلن، في جهوده الرامية إلى إيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع الذي طال أمده، وذلك على أساس حل توافقي يضمنه مقترح الحكم الذاتي.

وكتبت أن دعم واشنطن هو الذي شجع المغرب على العودة إلى طاولة المحادثات وإطلاق دينامية الموائد المستديرة تحت رعاية الأمم المتحدة بحضور المغرب والجزائر وموريتانيا و+البوليساريو+.

وشددت الصحيفة على أن هذه الدينامية كفيلة بإحراز تقدم في هذا الملف، غير أن هذا التقدم، تشير الصحيفة، يتأثر اليوم بالوضع في الجزائر وباستقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كولر.

من جهة أحرى،  تطرقت “وول ستريت جورنال” إلى الجهود الهامة التي يبذلها المغرب لتعزيز التنمية في منطقة الصحراء من خلال استثمارات ضخمة في مختلف المجالات.

في الحقيقة،لا يستحق المغرب كدولة نامية إلا أن ترفع له كل القبعات،على الأقل في مجال حقوق الطفولة وحمايتها،ذلك لكونه كان سباقا للمصادقة على الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الطفل وعلى بروتكولاتها الاختيارية،وكان سباقا لرفع تحفظاته على بعض موادها المتعلقة بأشكال التمييز بين الجنسين،وكان سباقا..وكان سباقا،بل وبذل ويبذل جهودا جبارة في شأن أجرأة وتنزيل هذه المقاربة الحقوقية على أرض الواقع وفي مختلف المجالات الصحية والتعليمية والقضائية والتشريعية..،وحقق في ذلك تراكما حقوقيا عز نظيره في مثيلاته من الدول،ونذكر في ذلك على سبيل المثال:إنجاز المدونة الحقوقية للأسرة،المقاربة الحقوقية في التعليم،برنامج المخيمات الوطنية بنكهة حقوقية "عطلة للجميع"،برلمان الطفل والمرصد الوطني لحقوق الطفل،برامج التلقيح وصحة الأم والطفل،قضاء الأحداث ومراكز حماية الطفولة وإعادة الإدماج...؟؟.                        

         ولكن رغم ذلك،لا تفتأ "التسوناميات" الإعلامية الهوجاء والمعارك "الفايسبوكية" الطاحنة،تقذفنا كل مرة بوابل من الأحداث الكارثية التي يذهب ضحيتها ويتجرع مرارتها بعض الأطفال وذويهم هنا أو هناك،ويتعاطف ويستنكرها كل الرأي العام الوطني والدولي،مما يعمم نشر السخط بكل الأشكال والأحجام والألوان، ويوحي على أن ما بين الطفولة المغربية والحقوق ما بين الجمل الضخم وخروجه من سم الخياط؟؟. فهذه الطفلة "إيديا" من تنغير تلقى مصرعها بسبب غياب جهاز "سكانير" في أقرب مستشفى إلى بلدتها،و"دعاء" من زاكورة تموت بسبب لدغة عقرب وغياب مصل ضد لدغات العقارب والأفاعي في المستشفى،وهذه "هبة" من علال البحراوي تلفظ أنفاسها احتراقا واختناقا بين شباك النافذة وجمهور الصارخين والمصورين والمبطئين من الوقاية المدنية،وهكذا الطفل "ياسين" في مكناس و "عمران" في البيضاء .. - رحم الله الجميع - كل يوم بالعشرات تحرش وعنف واعتداءات جنسية على البراءة من طرف الكلاب الضالة والذئاب المتوحشة من المدرسة والحي إلى الحافلة والغابة إلى مغارة سفاحي طنجة ومكناس وتارودانت،وفي كل بلدة سفاحيها؟؟.

         والحقيقة،أن هذه الفئة من الأطفال الضحايا تظل هي المحظوظة حتى في مآسيها مع الاهتمام الإعلامي والمعارك الفايسبوكية،وإلا فالأوضاع اليومية في الحواضر الآهلة وحتى في المناطق النائية أخطر مما نسمع ونرى،رغم الأمن العام؟؟،ورغم ذلك،فالأطفال ليسوا حالات استثنائية،فالكوارث و حياة بعض الفئات الاجتماعية توأمان لا تكاد تنتهي إحداها إلا بكارثة أفجع منها،فهذه  أمي "فتيحة" بائعة "البغرير" التي حرقت نفسها بقهر "القائد"،وهذه أمي "عائشة" تنتزع اللجوء السياسي والاجتماعي باعتصامها أعلى العمود الكهربائي ضد على السطو على أرضها،وهذه"سهام" عانت الأمرين مع ابتزاز القائد وعون السلطة في "الدروة"،وهذا شاب يضرم النار في جسده في احتجاج المعطلين أمام البرلمان،ومكفوف يقضي بسقوطه من سقف وزارة التضامن إلى الشارع..؟؟،ورياضيو طانطان الذين احترقت حافلتهم في الطريق،وجمعويو الجديدة الذين غرق بعضهم في الشاطىء،ومسافروا "إيجوكاك" الذين قضوا مجروفين في الطريق،وهؤلاء غرقى الهجرة،وهؤلاء مبهدلوا الحراكات الشعبية في الشمال والجنوب،وهؤلاء ضحايا الفيضانات والثلوج في الشتاء وحرائق الواحات والقلوب في الصيف،وهؤلاء..وهؤلاء؟؟.

         وحتى من يعمل بعيدا عن كل هذا وربما ضده أو يعمل جاهدا على الأقل للتخفيف منه،فهو الآن متهم بالتسبب والتسيب فيه،و هو - قياس الخير -  كهذه البرعمة التي قضت وفي قضائها قضاء وطن وأمة بين الشباك الحديدي ل"البلوكاج" وألسنة النيران الملتهبة ل"التبخيس" تؤججها بلطجية "التيئيس" أمام هواة تصوير الفواجع بالعبث وللعبث الإلكتروني،وأمام القعود والصراخ المجاني للحائرين والعاجزين والمنتظرين والمستنجدين والمشدوهين الذين فقدوا حس الوعي ورشد التفكير ونضج العمل وشرف المحاولة،مما يستدعي المراجعة العامة والشاملة للمسألة الحقوقية في البلد،وإعادة توجيه كل الهيئات الحقوقية التي تحاول حماية الوطن وانتشال المواطنين من الغطرسة والمظالم وعلى رأسها وزارة حقوق الإنسان و وزارة العدل والحريات والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وديوان المظالم ومؤسسة الوسيط والأحزاب والنقابات والجمعيات الحقوقية وغيرها من المؤسسات الشريكة،وإعادة لفت أنظار الجميع إلى سؤال جوهري قديم جديد ولكنه لا يحل ولا يموت وهو:" كيف يمكن حماية بلدنا و طفولتنا من فواجعها المتتالية،وتحسين عملنا وإنجازنا وتراكمنا وسمعتنا في هذا الاتجاه"؟؟.

         في الحقيقة،الحماية الحقوقية في الشأن الطفولي عندنا تعتريها العديد من الاختلالات مما يجعل ممارستها ومقاربتها لا تنتج في الغالب غير الكوارث العكسية وبالفئات والمجالات والإحصائيات،والتي تجعل من الموضوع الحقوقي في البلد ككل وكأنه يتقهقر أو يراوح مكانه ولا يتقدم والناس وكأنهم يعارضونه أو لا يصدقونه:

         1- هناك التناقض الصارخ بين بعض مواد المرجعية الحقوقية الكونية التي يتبناها المغرب دستوريا وهي وافدة،وبين مرجعيته القيمية التي يعيشها في الواقع وبعض جوانبها الراسخة بحكم بعض العادات والتقاليد الراكدة،ولا مخرج له من هذا التناقض المبطئ المقعد ولا قبول للمجتمع بهذه الكونية الحداثية إلا بقدر تحريرها مما يصادم معتقداته الدينية ولا يخدم هويته الحضارية،ولا يتسع المجال للتفصيل؟؟.

         2- الهوة الموجودة بين التنظير الشمولي للحقوق،الصحية والتعليمية والسكنية والقضائية والتشريعية..،وبين الممارسة المختزلة والمختزلة جدا في بعض الأحيان،إلى درجة قد يرى فيها البعض أن هذه الحقوق إذا سادت في بعض الحواضر أو تمتع بلغاتها و"ميدياها" بعض أبناء الذوات فهذا يكفي،أو أن ابن البوادي إذا تمكن فقط من حق التمدرس كيفما كان، فقد حيزت له كل الحقوق؟؟،وهو لا يحمد الله عليها،كونه يسأل مثلا عن "حق الوقاية والغوث عند الكوارث الوارد في المادة8"(حريق..لسعة..فيضان..ثلج..جفاف..عطش..حروب..مجاعة..) وهو الحق الفقري الذي يضمن حق البقاء والنماء ويعطي المعنى لثلثي الحقوق الأخرى المتمثلة في الحماية والرعاية؟؟.

         3- ضرورة اهتمام البرامج الدراسية بالتربية الحقوقية حسب المستويات،حقوق الله وحقوق العباد وحقوق الآباء والأبناء وحقوق الجار والحي وحقوق السائح والمستثمر المشغل والوطن والمواطن والبيئة والكون..،وفي نفس الوقت وبالتوازي ثقافة الواجبات،وغير ذلك مما تفرضه مختلف أنواع التربية،على المواطنة والسلوك المدني،التربية الفكرية والجسدية، والصحية والنفسية،البيئية والطرقية والجنسية والفنية والقانونية والمعلوماتية..الواقعية والافتراضية،وضمنها كذلك وبالقدر اللازم التعرف على الإسعافات واكتشاف التقنيات كيف تصنع ومما تتكون وكيف تعمل؟،ما هي إيجابياتها فنتمكن منها وما هي سلبياتها وأخطارها فنتجنبها،ورحم الله عهد بعض الموسوعات والمجلات البراغماتية "كيف ولماذا"؟،وبعض البرامج التربوية والإبداعية "المسلم الصغير" و"المخترع الصغير" و"الصحفي الصغير"و"تحدي المعرفة والقراءة والتصنيع"الذي كان يجد فيه الشباب ما يجد من المتعة والإفادة؟،وكفى من تخلف النفث في العين لتبرى ومن جهل الضرب فوق التلفاز ليشتغل..وكارثة الصعق الكهربائي وحرق الأجهزة الكهربائية الجديدة لكونها مضبوطة على توترات استعمال أقل من توترات المنابع وبدون محولات،وكفى من المقاربة الأمنية الضيقة تجفف المختبرات من أدوات ومواد العتاد التجريبي حتى يسود الجهل والتخلف؟؟.

         4- خلل قلة الجمعيات المهتمة بالشأن الحقوقي،و ضعف إدماج باقي الجمعيات للمسألة الحقوقية في أنشطتها تكوينا وتربية ثقافة ومناصرة ومرافعة ومواكبة،أضف إلى ذلك ما تتهم به بعض هذه الجمعيات الحقوقية من استرزاقها بالموضوع وتعبئة موارده المالية ومساعداته الخارجية لخدمة أجندة الطابور الخامس،و كل شيء من أجل ذلك مباح حتى الاستقواء على النظام بالتقارير الموازية المنحازة والكيل بمكيال الصمت وربما التحريض إذا تعلق الأمر بمظالم أطفال مناطق معينة وفئات اجتماعية معينة وكأنها ليست لا من المواطنين ولا من المظلومين ولا حتى من الإنسان،"وخلاص..شي وطن..وشي مواطنين"؟؟.

         5- ضعف و غياب المحاسبة والمحاسبة الجادة للمتسببين في الكوارث عامة وضمنها كوارث الطفولة وخاصة ما يتعلق بالثابت من مسؤوليات الدولة وليس ما يسطى عليه من الحيطان القصيرة وما يشد عليه من أكباش الفداء،فبعد الحوادث المفجعة للمصل ضد اللسعات و"السكانير" من أجل الفحوصات مثلا،هل تم تعميم انتشارها الآن في المستشفيات،وتشتغل بالجودة والجاهزية المطلوبة؟؟،وبعد كوارث الفقر والهشاشة وما تؤدي إليه من فواجع الاستغلال الجنسي والاقتصادي للقاصرين،هل تنخفض عندنا مظاهر الفقر والهشاشة والتيه في متاهات "التشرميل" والتطرف والإدمان والدعارة أم تزداد؟؟.

         6- وأخيرا،هناك تعقيدات الأزمة الحقوقية وارتباطها بالأزمة المركبة والكلية للمجتمع،فلا يمكن أن يؤمن الكبار بحقوق الصغار ويحترموها وهم يرون أنهم هم أنفسهم الكبار محرومون من حقوقهم وكرامتهم،لا شغل ولا أجرة ولا زواج ولا سكن ولا جودة صحة ولا تعليم ولا..ولا..،قيل لأستاذ ابتدائي لا تضرب الأطفال،قال ألم تروني أنا بالأمس مع المتعاقدين في الشارع ضربوني ب"موسطاشي" ظلما وعدوانا،ضربونا الكبار وتريدونا ألا نضرب الصغار، لا يكف الكبار عن إهانة الصغار وإهمالهم وهم في جل الفضاءات والمؤسسات يتعرضون للإهانة والإهمال؟؟.

نشر في أقلام حرة

أكد سفير اليابان بالمغرب السيد تاكوجي هاناتاني، يوم الخميس الماضي بالرباط، أن موقف بلاده من النزاع حول الصحراء "ثابت ولا يتغير".

وشدد السيد هاناتاني، خلال استقباله من طرف رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، على أن اليابان لم تعترف إطلاقا ولن تعترف أبدا بالجمهورية المزعومة، وأنها تدعم دائما قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن السفير الياباني أوضح أن اللقاءات التي تحتضنها بلاده في إطار (المنتدى الدولي بطوكيو حول التنمية بإفريقيا)، لا يتم خلالها استدعاء الجمهورية الوهمية، وتوجه الدعوة فقط للدول الـ54 المعترف بها دوليا، أعضاء الاتحاد الإفريقي.

وثمن السيد هاناتاني الدعوة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الخطاب السامي بمناسبة الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء، من أجل حوار مباشر بين المغرب والجزائر، والتي أعاد جلالته التأكيد عليها مؤخرا في خطاب العرش، معربا عن "الأمل في تحسن العلاقات بين البلدين، مما سيساهم في تسوية هذه القضية".

ووفق البلاغ، فإن السفير أكد أن المغرب يتوفر على مقومات كبيرة تؤهله لاستقطاب الاستثمارات اليابانية، حيث يعتبر الوجهة الثانية للاستثمار الياباني على صعيد القارة الإفريقية، مشيرا إلى تواجد 68 شركة يابانية بالمغرب تشغل حوالي 40 ألف من اليد العاملة المحلية. وأكد، في هذا الصدد، أن الامتيازات التنافسية المهمة التي يوفرها المغرب تعد حافزا للعديد من الشركات اليابانية في إطار مربح للطرفين.

من جهته، يضيف البلاغ، استعرض السيد المالكي جهود المملكة لإيجاد حل نهائي لنزاع الصحراء المفتعل، وأكد انخراط المغرب في مسار التسوية الأممي، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تبقى الجهة الوحيدة المسؤولة عن هذا الملف، مسجلا أن "جذور هذا النزاع ترجع لفترة الحرب الباردة، وهو نزاع إقليمي منذ البداية، والعالم أصبح أكثر وعيا بظروف وملابسات هذه القضية المصطنعة".

وعلى الصعيد البرلماني، جدد رئيس مجلس النواب دعوته لنظيره الياباني من أجل القيام بزيارة عمل للمملكة، مشددا على ضرورة إعطاء دينامية جديدة لعمل مجموعتي الصداقة البرلمانية المغربية-اليابانية بالبلدين.

أطلقت وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) مشروع إنجاز "موسوعة الثقافة المغربية"، وذلك في إطار اهتمامها بالتعريف بحركية الثقافة المغربية وبمكوناتها العريقة والحديثة.

وذكر بلاغ للوزارة، الخميس الماضي ، أن هذا العمل الضخم يهدف إلى توفير مصدر موسوعي يوثق لمظاهر الثقافة المغربية في مختلف أبعادها التراثية والمعرفية والفكرية والإبداعية والفنية، كما يعكس غنى الثقافة المغربية بمختلف مكوناتها وروافدها، العربية-الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

وأضاف البلاغ أن الموسوعة ستشمل عددا هاما من المحاور من ضمنها الثرات المادي، بمختلف مكوناته المتجلية، على سبيل المثال، في المواقع الأركيولوجية، ومواقع التراث العالمي، ومواقع الآثار التاريخية، والتراث المغربي على مستوى الأنظمة المائية، والتراث الثقافي المغمور في المياه.  كما ستتناول الموسوعة -حسب المصدر ذاته- جوانب التراث اللامادي، ومن بينها قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي بالمغرب، والتراث الشفهي وفن الطعامة، والعادات والتقاليد. علاوة على ذلك، ستشمل الموسوعة الأدب المغربي بمختلف أجناسه ولغاته، والفكر المغربي، والترجمة، والفنون التشكيلية والبصرية، والمسرح، والسينما، والموسيقى، وفنون الرقص، والمخطوطات، والطباعة والنشر، والأرشيف الثقافي، والمهرجانات والتظاهرات الكبرى، والجوائز الأدبية والفكرية والفنية، والبنيات الثقافية، وحضور الثقافة المغربية في الأعمال الأدبية والفنية الأجنبية. 

وأشار البلاغ إلى أن الموسوعة ستضم، أيضا، بيبليوغرافيا تشمل ما كتبه الباحثون المغاربة والعرب والأجانب عن مظاهر الثقافة المغربية، مبرزا أن هذه الموسوعة، التي يشارك فيها 130 خبيرا مغربيا، ستصدر مطلع السنة القادمة.

نشر في ثقافة وفن

أصدر رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، منشورا يخص إعداد مشروع قانون مالية 2020 تم تعميمه على مختلف القطاعات الحكومية.

ويتضمن المنشور سياق إعداد المشروع وكذا أولوياته والإجراءات الواجب التقيد بها لإعداد المقترحات برسم سنة 2020 من قبل القطاعات الحكومية.
كما لفت رئيس الحكومة الانتباه إلى ضرورة التقيد بالأولويات والتوجهات والآجال المحددة حتى يتسنى إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2020 وتقديمه للبرلمان داخل الآجال القانونية والدستورية.
ويأتي مشروع قانون المالية برسم سنة 2020 في إطار الاستجابة للتوجيهات الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله، والاستمرار في تنزيل البرنامج الحكومي، والتجاوب مع الانشغالات اليومية للمواطنين، من أجل توطيد الثقة، وترصيد المكتسبات، ومواصلة تحفيز المبادرة الخاصة، وإطلاق برامج جديدة من الاستثمار المنتج، وإحداث المزيد من فرص الشغل، وما يتطلبه ذلك من رفع لنجاعة المؤسسات، بالإضافة إلى رفع رهان العدالة الاجتماعية والمجالية لاستكمال بناء مغرب الأمل والمساواة للجميع
.