مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 02 آب/أغسطس 2019

بعد أيام قليلة على الخطاب الملكي، بدأت وزارة الداخلية تنزيل الدعوة الملكية لـ”لانتقال المتدرج، من نموذج للوظيفة العمومية قائم على تدبير المسارات، إلى نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات”، معلنة عن حركة انتقالية واسعة.

وفي ذات السياق ذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أنها قامت بإجراء حركة انتقالية في صفوف هيئة رجال السلطة همت 895 رجل سلطة، يمثلون حوالي خمس مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.

وأوضح البلاغ أن هذه الحركة مثلت فرصة من أجل تنزيل التعليمات الملكية السامية الداعية إلى "تدشين مسار الانتقال المتدرج، من نموذج للوظيفة العمومية قائم على تدبير المسارات، إلى نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات"، بحيث أسست وزارة الداخلية من خلالها لتجربة فريدة من نوعها في منظومة الوظيفة العمومية تتمثل في تنزيل نظام جديد ومتكامل لتقييم نجاعة أداء رجل السلطة من خلال وضع مسطرة للتقييم الشامل ب 360 درجة، قوامها تقييم المردودية بمقاربة أكثر موضوعية، تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء.

وبحسب ذات البلاغ : " تستند هذه الآلية إلى زيارات ميدانية لمقر عمل رجل السلطة تقوم بها لجان عهد إليها بإجراء مقابلات شفوية مع ممثلي مختلف الفاعلين الذين لهم صلة بمحيطه المهني، من رؤساء تسلسليين ومرؤوسين ومسؤولين محليين على المصالح الأمنية والخارجية، بل وتمتد إلى شرائح واسعة من المواطنين، من مرتفقين وفاعلين جمعويين واقتصاديين ومنتخبين".

وأضاف البلاغ أنه : "من خلال إعمال معايير الاستحقاق والتقييم الشامل للأداء أسفرت هذه الحركة الانتقالية عن ترقية ما مجموعه 203 رجل سلطة في المهام بالإدارة الترابية وكذا بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.

وشكلت هذه الحركة الانتقالية فرصة لإغناء الإدارة الترابية بالأطر الجديدة المتخرجة من المعهد الملكي للإدارة الترابية والبالغ عددها 117 خريجا وخريجة".

وأشار البلاغ أن وزارة الداخلية، تسعى من خلال الحركة الانتقالية الدورية إلى بلورة منظور أكثر نجاعة في ميدان تدبير الموارد البشرية وخلق دينامية متجددة في عمل الإدارة الترابية لتواكب حاجيات المواطنين ومشاريع التنمية التي تعرفها بلادنا في مختلف الميادين بقيادة الملك محمد السادس، وتجسيدا للمفهوم الملكي للسلطة الذي ما فتئ جلالته، يؤكد عليه في كل المناسبات باعتباره السبيل الأنجح لتدبير الشأن المحلي.

نوه رئيس وزراء جمهورية التشيك السيد أندري بابيتش بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ونظرته الاستشرافية وخيارات جلالته الاستراتيجية.

وأشاد السيد بابيتش ،في كلمة ألقاها خلال حفل استقبال نظمته سفارة المغرب الثلاثاء ببراغ بمناسبة الذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين ، بالقيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب الجلالة، ونظرته الاستشرافية والخيارات الاستراتيجية والإصلاحات القطاعية ،التي أنجزت في المملكة المغربية خلال العشرين سنة الماضية ،والتي جعلت من المملكة ،حسب ذات المصدر ، “أرضا للتسامح والأمن والازدهار في منطقة غير مستقرة عموما” . ولم يفت السيد بابيش التذكير بالزيارة الرسمية التي قام بها للمغرب في دجنبر المنصرم على رأس وفد هام من الشخصيات الرسمية ورجال الأعمال ،مبرزا أن الزيارة أتت في إطار الدينامية المتميزة التي تعرفها العلاقات الثنائية المغربية التشيكية ،سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي والتجاري ،والتي جعلت المغرب يحتل الصدارة كشريك لجمهورية التشيك في شمال إفريقيا، والمرتبة الثانية على مستوى القارة الإفريقية ومنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

كما أعرب السيد بابيتش عن إعجابه بالإنجازات الضخمة التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وخص بالذكر القطار الفائق السرعة وشبكة الطرق السيارة وميناء طنجة المتوسط .و نوه رئيس الوزراء التشيكي بالقيم المثلى والرؤى التي يؤمن بها المغرب ،وهو ما يجعل من المملكة “حليفا استراتيجيا كبيرا وذي مصداقية في منطقة تعاني من اللااستقرار ومن التحديات الأمنية التي تهدد مباشرة الفضاء الأوربي بل وكذلك الفضاء الدولي “. وأكد أن مؤهلات المغرب وقف عليها شخصيا وشاهدها عن قرب خلال زيارته الرسمية، وكان له الوقع الإيجابي على نظرته الشخصية ونظرة رجال الأعمال الذين رافقوه ،وسيكون لها ،لامحالة ،الوقع الكبير لفتح آفاقا واعدة للمبادلات الثنائية. وقدم السيد بابيش بمناسبة تخليد المغرب لعيد العرش أحر التهاني لصاحب الجلالة وللشعب المغربي قاطبة.

ثمن عدد من السفراء الأفارقة لدى الأمم المتحدة، عاليا، خلال حفل استقبال أقامه السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمة الأممية، السيد عمر هلال، بمناسبة عيد العرش، الدور القيادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من التعاون جنوب-جنوب والانفتاح على إفريقيا محورا مركزيا في السياسة الخارجية للمغرب.

وهكذا، أعرب سفير السنغال لدى الأمم المتحدة، الشيخ نيانغ في تصريح له ، عن إشادة بلاده بسياسة ترسيخ حضور المغرب في إفريقيا، من خلال تطوير العلاقات الاقتصادية مع بلدان القارة. وقال السيد نيانغ “لقد قام جلالة الملك بزيارات عديدة لمختلف أرجاء إفريقيا، حيث أنجز المغرب عملا رائعا بأن أصبح الشريك الأول للقارة، ليس فقط من الناحية الاقتصادية، ولكن أيضا من الناحية السياسية”. وأضاف السفير السنغالي “نحن فخورون بما يقوم به المغرب وبما ينجزه، وفخورون كذلك بجلالة الملك الذي يرسم الطريق الذي يتعين اتباعه، ولا يمكنني إلا أن أعرب عن اعتزازي بهذا الصدد”.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، نوه السيد نيانغ “بتعزيز مواقف المغرب على مستوى الأمم المتحدة، مستندا في ذلك على الدعم المتزايد لغالبية البلدان الإفريقية”، مضيفا “صحيح أن السنغال شريك قديم ووفي للمغرب (…) ويسعدنا أن دولا أخرى انضمت إلينا في الاعتراف بمغربية الصحراء”. وأشاد السيد نيانغ بالعمل الدبلوماسي “الإيجابي للغاية” الذي تقوم به المملكة داخل الأمم المتحدة، “فلا يوجد ملف مهم على جدول أعمال الأمم المتحدة لا يطبعه المغرب ببصمته ولا يقدم فيه مساهمته القيمة”.

من جانبها، قالت سفيرة رواندا لدى الأمم المتحدة، فالنتين روغوابيزا، إن المغرب “عضو فعال في منتظم الأمم المتحدة وفاعل أساسي في اتحادنا الإفريقي”، مؤكدة في تصريح مماثل أن المملكة “أظهرت في الأمم المتحدة قيادة رائعة في العديد من القضايا المهمة، من بينها اعتماد ميثاق مراكش بشأن الهجرة، والذي يعد مكتسبا رئيسيا للقارة الإفريقية وللعالم”. كما نوهت بالعلاقات “الوطيدة بشكل خاص” بين رواندا والمغرب، مشيرة إلى أن الحكومة الرواندية قررت مؤخرا، وللمرة الأولى، تعيين سفير لها بالرباط. وقالت الدبلوماسية الرواندية “هذا حقا تقارب وتكثيف للصداقة بين شعبينا وبلدينا”.

من جانبها، أكدت سفيرة جمهورية إفريقيا الوسطى السيدة أمبروزين كبونغو أن الذكرى العشرين لعيد العرش تجسد “العمل الرائع الذي ما فتئ جلالة الملك يقوم به، خاصة على صعيد القارة الإفريقية، التي تدين له بالكثير”، مستدلة في هذا الصدد، باستضافة المغرب في دجنبر الماضي للمؤتمر الدولي الذي اعتمد “ميثاق مراكش” بشأن الهجرة. وحرصت السيدة كبونغو على الإشادة بسياسة الهجرة التي ينهجها المغرب، وخاصة على المستوى الإفريقي، كما يتضح ذلك من خلال إنشاء المرصد الإفريقي للهجرة، الذي اقترحه جلالة الملك بصفته رائدا للهجرة للاتحاد الإفريقي، والذي سيتخذ من الرباط مقرا له.

وبدوره، أشاد سفير غينيا الاستوائية، أناتوليو ندونغ إمبا، بالسياسة الإفريقية للمملكة التي يتم تنفيذها تحت قيادة جلالة الملك “الذي ما فتئ يعمل مع نظرائه الأفارقة من أجل السلام والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة”. وأثنى السيد ندونغ إمبا على العلاقات الممتازة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين، كما تعكس ذلك الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى التي قام بها جلالة الملك ورئيس غينيا الاستوائية.

وقال في هذا الصدد “إنها عشرون سنة من التعاون القوي والوثيق والمعزز بين المملكة وجمهورية غينيا الاستوائية”.

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن غد السبت هو فاتح شهر ذي الحجة لعام 1440، وأن عيد الأضحى المبارك سيكون هو يوم الاثنين 12 غشت الجاري.

وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

” تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر ذي الحجة لعام 1440 هـ، بعد مغرب يوم الخميس 29 ذي القعدة 1440 هـ موافق 1 غشت 2019 م، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال. فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

وعليه فإن شهر ذي القعدة يكون استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر ذي الحجة هو يوم السبت 3 غشت 2019م، وعيد الأضحى المبارك هو يوم الاثنين 10 ذي الحجة 1440 هـ الموافق 12 غشت 2019.

أهل الله هذا الشهر المبارك وعيد الأضحى السعيد على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، باليمن والخير والبشر والبركات، وعلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالرقي والازدهار والأمن والهناء. إنه سميع مجيب”.

شارك رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني ظهر يوم الخميس فاتح غشت 2019 في مراسيم تنصيب الرئيس الجديد للجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وقال رئيس الحكومة في تصريح صحفي بالمناسبة "شرفني جلالة الملك بتمثيله في حفل تنصيب الرئيس الموريتاني المنتخب الجديد"، وأضاف إن العلاقات المغربية الموريتانية تاريخية وعميقة الجذور شعبيا واجتماعيا، مؤكدا حرص المغرب على الحضور لهذه المناسبة للتعبير عن دعم الشقيقة موريتانيا والشعب الموريتاني، وللتعبير كذلك عن إرادته القوية في تطوير العلاقات بين البلدين على الجميع المستويات، وتنويعها لأجل مستقبل زاهر للبلدين والشعبين.

وغادر رئيس الحكومة الجمهورية الموريتانية مساء الخميس، وكان في وداعه بمطار نواكشوط الدولي الوزير الأول الموريتاني السيد محمد سالم ولد البشير، ووزير العدل مختار ملال، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ووزير الدفاع الوطني يحيى ولد حدمين، ووزير الداخلية واللامركزية أحمدى ولد عبد الله، ووالي نواكشوط الغربية، وسفير المملكة المغربية بنواكشوط السيد حميد شبار.

وقد شارك في حفل تنصيب الرئيس الموريتاني المنتخب الجديد محمد ولد الشيخ  الغزاوني- الذي فاز في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، التي أجريت في 22 من يونيو الماضي بنسبة %52 -  رؤساء دول وحكومات ووفود عدد من الدول العربية والأفريقية والآسيوية والأوروبية.

يذكر أن هذه أول مرة في التاريخ  السياسي  الحديث للجمهورية الموريتانية التي يتم فيها انتقال سلمي للسلطة بين رئيسين منتخبين؛ الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز، والرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني.

مرة أخرى يفاجئ الملك الجميع كما فاجئ النخب السياسية و النقابية و مسئولي الدولة و محلليها (ريت ويت) ... سواء من حيث الرهان التاريخي للمغرب التي أنضجته الفاعلية و النهوض الشامل بكل جوانب الحياة و المحيط الإنساني  الذي يزيد من السمو و العطاء و الابداع في التجدد و الانطلاق و استقدام المستقبل إلى الحاضر ، أو سواء من حيث الحديث عن ضمير وطن و أمة اختلطت لديها العزيمة الصادقة بالتفاؤل و اليأس و التداعي ... بالتالي فالملك استجاب لنداء المسؤولية التاريخية بخطاب هو الأشد حمولة للمعنى و الرسائل باستعادة الحيوية و النضارة و الإحساس بالحياة محركا للمستقبل و التطلع مع واقعية الوضوح بما يشوب الحاضر من تراجعات و انتكاسات متعددة .

كما عودتنا الجهات العليا على الوضوح ، فقضية الخطابات الملكية لم تعد موضوع تفاعل و اهتمام للنخب التي جعلت نظرتها متجهة نحو المال العام و جمع الثروات  و الصورة ... بل هو اهتمام حصري للشعب ، كما تم التطرق الية في العديد من المقالات بتلهف عن انطلاق هذه " النظرة الإنسانية الشاملة و هذا التصور الحضاري للمستقبل " بإيمان و تفاؤل و حيوية و تجدد و ارتقاء و نضج تستند إلى واقية
تلبي المتطلبات ، مُقعدة بجدلية عبقرية تُفسر و تمحص المعاني و النقائص و تفتح الآفاق نحو الدروب المتاحة الممكنة للانتقال إلى الولادة الجديدة بتغيير السلبية و عناصرها و العراقيل من المسالك ، فماذا تعني المطالبة بتغيير المنظومة و الهياكل و الزام رئيس الحكومة باقتراح طاقات نوعية جديدة ..؟ هذا الوضع بهذا التعبير في الخطاب  يعصر التناقضات و تعبر عن الشذوذ في السلوك السياسي المعتمد تحت ستار التزييف في الممارسة و الخطاب السياسي و تزوير الحقائق الممعنة في التخريب ... فكأنما الملك يتحدث عن القيمة الحقيقية للسياسية إذا لم تبدع و تبتكر و تنتج و تضع حدا للاستنزاف و التعطيل  في كل نواحي الحياة الاجتماعية و الفكرية و السياسية و الثقافية ..

الخطاب الملكي إذن بداية جديد بنظرة شاملة تعي الراهن و تدرك المستقبل كانت فيها القابلية للتجاوز تنظر الى الغاية الايجابية في مبادرة تاريخية تعد عملية انقاذ مصيرية سواء للفاعل السياسي و روافدهم أو مسئولي الدولة باستلهام روح المصلحة الوطنية و التطابق مع حاجيات الانسان المغربي و حقه في العيش و الحب و الإنسانية بحقائق :

أولى الحقائق : إن الوطن اليوم بهذه الروح في الخطاب الملكي يستعيد روح الأمل و يعد فصلا من فصول التاريخ المتوهج_ البداية الاولى انطلقت مع الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي _  و يجسد رغبة أمة تتجاوب مع ارادة النهوض و الحياة بتقديرات صحيحة استراتجية عميقة و تهيئ باقتدار لتحول جدري ، خطوته الاولى حصر التناقضات و المفارقات و القطع مع الريع و سياسات التزييف التي تكلف المجتمع و الدولة خسائر في الزمن و الامكانات ، و الثانية طاقات جديدة و تخطيط عقلاني تتلاقي مع النظرة الايجابية للتوجه الملكي نحو المستقبل ، بالتالي فإن تقليص الزمن نكون نقترب من هذا التطلع العلمي بهذه المقومات لمواجهة التحديات و الأخطار المعززة لروح الوطنية تكون نتائجها على الانسان المغربي ملموسة .

و ثاني هذه الحقائق : هو ما تميزت به كل المبادرات الملكية من عقلانية و حافز نهضة متأجج مؤمنة بقدرات الشعب اللا محدودة ، رافضة كل تهيج رخيص تصدره بعض الجهات الخارجية و الداخلية لخوفها من الاصلاحات التي تعمم الجهل و الظلام بل تحث على الابداع و الابتكار و تحليل الواقع بأدوات تراعي المعطى و تستمد قوتها منه باشتقاق النتائج تبلور حقل جديد في الحياة المغربية و تمتد بتحديد العلاقات مع الأشقاء و العالم  وفق الثوابت الوطنية المحددة حصرا :  مغربية الصحراء و الثغور المحتلة دون أن يؤثر هذا على انفتاح المملكة على الخارج و الاستفادة  من خبرات الأجنبية .

ثالث هذه الحقائق مرتبطة : بإيمان جلالة الملك بالزراعة الطبيعة و ليس الاصطناعية لنبضها الحي ، لهذا تم تحديد الإشكالية و طرحها بوضوح في الخطاب الملكي حول ضرورة تحديث النخب و المسؤولين الهدف منه هو تغيير الواقع و ليس تفسيره تجاوبا مع الشرعية الديمقراطية الدستورية التي تحرر الطاقات و الإنسان حيث تتجه نحو العدالة الاجتماعية التي تستند إلى المنطق الحضاري للتجدد و التطلع .

وأخيرا لأي وجهة نظر انطلاق مع استيعاب السياقات و قراءة موضوعية متجسدة للإبداع الخلاق المعادية للجمود ، نعم قد تكون هناك متغيرات و تحولات لكن يجب التأكيد على نسق واحد و منهجية واحدة لجلالة الملك و هو الانسان من أجل إنضاج العمل الوطني و توظيف الطاقات و تجاوز الانحباس و تغيير نمط القراءة مع مصارحة للمواطن باعتباره ينبوع القوة الحقيقي .

نشر في أقلام حرة

استضافت الخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، مساء الأربعاء، الممثل والفنان هشام الوالي، ضمن اللقاء الشهري(أكسيون سات)، الذي يستضيف عددا من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون.

وقد شهد اللقاء، الذي ينشطه مصطفى الصوفي، عرض الفيلم القصير"عودة الملك لير" لمخرجه هشام الوالي، الذي لعب بطولته الممثل المقتدر الراحل عبد الله العمراني.

وقدم الإعلامي والمخرج مجاهد جبير، شهادة قيمة في حق الوالي، أردفها بقراءة تحليلية للفيلم، والتي لامس فيها الكثير من الإشراقات والدلالات الفنية العميقة التي حاول المخرج الاشتغال عليها، وهي التي منحت ل"عودة الملك لير"، نسقا سينمائيا مميزا، تجعل من الفنان كائنا لا يموت بل يقول كلمته ويسافر.

وبالمناسبة سلط هشام الذي تألق في الكثير من الأعمال، ك"أصدقاء من كندا" لمحمد الكغاط، و"نوح لا يعرف العوم" لرشيد الوالي، و"خفة الرجل" لهشام الجباري، و"رياض المعطي" لإدريس ادريسي، و"ظلال الموت"، و"ناس الحومة"، و"حفيد الحاج"، وغيرها، الضوء على الأجواء التي تم فيها تصوير فيلم "عودة الملك لير" من ماله الخاص، مبرزا أن الفيلم كان رسالة واضحة لتكريم أبي لفنون المسرح، وكذا الفنان المسرحي، فضلا عن عمال النظافة الذين يقومون بجهود جبارة حماية للبيئة.

كما كانت الفرصة مواتية للوالي للحديث عن العديد من المواضيع والقضايا التي همت مسيرته الفنية، التي أثمرت أعمالا متنوعة في المسرح والسينما والتلفزيون، وعلاقته الفنية بشقيقه رشيد، فضلا عن قضايا أخرى همت بطاقة الفنان، والوضع الاعتباري ودعم للفنان، ونضال واستماتة الفنان من اجل العيش، رغم النجومية التي اعتبرها الوالي مجرد" بالون" سرعان ما تنطفئ.

وتوج اللقاء، بتفاعل الجمهور مع خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، من خلال طرح العديد من الأسئلة حول مسيرته الفنية وجديده، والتي اجاب عنها هشام الوالي بصدر رحب، مؤكدا استعداده للتعاون مع شبابا المنطقة، وحضور مختلف الفعاليات والأنشطة خدمة للثقافة والفنون.

يشار إلى أن "اكسيون سات"، سبق وان استضاف سابقا، من الوجوه السينمائية مع عرض أفلام عدة، ومن تلك الوجوه نذكر إدريس الروخ، حسن بنجلون بوشعيب المسعودي، عبد الكبير الركاكنة، وسعاد خوي وغيرهم.

نشر في ثقافة وفن

تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بقصبة تادلة إقليم بني ملال ، في حملة تطهيرية ضد تجار المخدرات يوم الأربعاء 31/7/2019 على الساعة 2و30 دقيقة صباحا وبالضبط عند المدخل الشرقي لأولاد سعيد , وبعد عملية ترصد و مراقبة  من توقيف أحد الأشخاص بعد مقاومة شديدة ومحاولة الهرب ، حيث ضبطته العناصر الأمنية في حالة تلبس وهو يتاجر في المخدرات الصلبة حيث ضبطت معه كمية من الكوكايين.

وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة ، في انتظار عرضه على العدالة لتقول كلمتها.

هذا وقد خلفت المجهودات الكبيرة التي يقوم بها رجال الدرك الملكي بقصبة تادلة ، صدا طيبا لدى الساكنة خصوصا بعد الحملة الواسعة ضد تجار المخدرات ولصوص المواشي لفراقشيةتزامنا مع اقتراب عيد الأضحى .

نشر في أمن و مجتمع