مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تشرين2/نوفمبر 2020

أشادت منظمة التعاون الإسلامي ، يوم السبت بنيامي في ختام أعمال الدورة ال 47  لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة ، بتضامن المغرب اتجاه إفريقيا في مجال مكافحة وباء فيروس " كورونا".

وأبرز الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في تقريره السنوي ، المساعدات الطبية العاجلة التي أرسلها المغرب إلى العديد من البلدان الإفريقية في إطار المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 13 أبريل 2020 ، الرامية إلى إرساء إطار عملي لمواكبة جهود البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبير الجائحة.

وعززت هذه المبادرة ، بحسب التقرير ، نهج التضامن والتعاون بين المغرب وبلدان القارة .

من جهة أخرى ، نوه التقرير ، أيضا ، بالجهود الحثيثة لوكالة بيت مال القدس الشريف في دعم المخططات والمشاريع التنموية بفلسطين وبالمدينة المقدسة بهدف تحقيق التمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني.

وجرى خلال هذه الدورة ، التي انعقدت على مدى يومين تحت شعار " متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية " ، انتخاب أعضاء الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ، وتسليم رئاسة مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بين الإمارات العربية المتحدة والنيجر ، واعتماد مشاريع القرارات.

ومثل المغرب في هذه الدورة وفد برئاسة الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوفي وضم على الخصوص سفير المغرب بالنيجر علال العشاب ونائب المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة التعاون الإسلامي ، عبد الله باباه ، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الرحيم مزيان.

أعيد يوم السبت بنيامي انتخاب المغرب عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ،وذلك في ختام أعمال الدورة ال 47 لمجلس وزراء خارجية المنظمة.

ويشكل إعادة انتخاب المغرب في شخص السيد عبد الرزاق روان ، اعترافا بجهود المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان وترسيخ دورها على مستوى منظمة التعاون الإسلامي.

وجرى خلال هذه الدورة ،التي انعقدت على مدى يومين تحت شعار " متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية " على الخصوص،تسليم رئاسة مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بين الإمارات العربية المتحدة والنيجر ،واعتماد مشاريع القرارات.

ومثل المغرب في هذه الدورة وفد برئاسة الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوفي وضم على الخصوص سفير المغرب بالنيجر علال العشاب ونائب المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة المؤتمر الإسلامي ، عبد الله باباه ، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الرحيم مزيان.

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم السبت بطنجة، أن مخرجات اللقاء التشاوري لمجلس النواب الليبي ستشكل "نقطة تحول هامة لها تأثير كبير في المسار السياسي".

وقال السيد بوريطة، في كلمة خلال الجلسة الختامية للاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي الذي جرى بين 23 و 28 نونبر الجاري بطنجة، إن "مخرجات الاجتماع، وخاصة الانعقاد المقبل لدورة المجلس فوق الأراضي الليبية، ستشكل نقطة تحول هامة سيكون لها تأثير كبير في المسار السياسي"، معتبرا أن انعقاد الاجتماع التشاوري، بحضور أكثر من 123 نائبة ونائب ليبي، لأول مرة منذ سنوات، "نجاح في حد ذاته".

وبعد أن أشار إلى المخرجات المهمة للاجتماع والتقدم المحرز من طرف اللجان الأربع المشكلة خلاله، أشاد السيد بوريطة بـ "الجو الذي جرى فيه الاجتماع؛ جو المسؤولية والروح الوطنية والوعي بأهمية المرحلة وما تتطلبه من الليبيين، وخاصة من مجلس النواب، من دور أساسي لمواكبة المرحلة الدقيقة التي يمر منها المسار السياسي بليبيا".

وأبرز مواكبة المملكة المغربية لرغبة النواب الليبيين والمجتمع الدولي في ضمان التئام مجلس النواب وقيامه بدوره ومسؤولياته، معربا عن أمله في أن يشكل "الاجتماع التشاوري نقطة انطلاقة لمجلس النواب لكي يلعب دوره المحدد في الاتفاق السياسي كاملا، وهو دور مهم في مجال التعيين والتشريع والمراقبة".

وسجل الوزير أن "المرحلة السياسية الراهنة تحتاج إلى مجلس نواب يسوده الوئام، ويسير في اتجاه واحد تنتهي فيه الانقسامات الجغرافية والسياسية، ويشتغل كجسم واحد لخدمة ليبيا والليبيين"، معتبرا أنه "من خلال متابعة الاجتماع ومخرجاته، أظن أنكم كسبتم الرهان".

من جانبه، أكد النائب الليبي أحمد شلهوب، في كلمة باسم النواب المشاركين في الاجتماع التشاوري، أن "ذاكرة الليبيين ستسجل دور المملكة المغربية في التئام مجلس النواب لتذويب الجليد" بين أعضائه، مبرزا أن هذا الدور يدل على اهتمام المغرب الشقيق بأهله في ليبيا.وأشاد بدور المملكة المغربية في "لم شمل مجلس النواب الليبي وتهيئة الجو المناسب لذلك"، معتبرا أن "التئام المجلس بواسطة جهود الإخوة بالمملكة المغربية سيكون يوما تاريخيا بالنسبة لليبيين".

وأكد البيان الصادر عن الاجتماع التشاوري على عقد جلسة التئام مجلس النواب بمدينة غدامس، مباشرة بعد العودة إلى ليبيا، لإقرار كل ما من شأنه إنهاء حالة الانقسام بمجلس النواب وأداء استحقاقاته على أكمل وجه.

قال وزير الصحة، خالد آيت الطالب، يوم السبت بالرباط، إن المشاريع الاستشفائية الجديدة المبرمج افتتاحها خلال سنة 2021 تشمل طاقة سريرية إضافية تقدر بـ2260 سرير.

وأبرز السيد آيت الطالب، في معرض تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الصحة لسنة 2021 أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، أنه سيتم كذلك، في إطار تعزيز الشبكة الاستشفائية المبرمجة برسم 2021، الشروع في إعادة بناء المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، وبناء ثمانية مراكز استشفائية إقليمية، وبناء المركز الاستشفائي الجهوي بوجدة، إلى جانب بناء 11 مستشفى للقرب.

كما يشمل برنامج العمل، حسب الوزير، توسيع التغطية الصحية الأساسية من خلال تسريع التغطية الصحية لبلوغ التغطية الصحية الشاملة قبل متم 2022، وتعزيز العرض الصحي من المستوى الأول، وتعزيز البرامج الصحية الوطنية وبرامج محاربة الأمراض (برامج صحة الأم والطفل، وصحة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة واليقظة والأمن الصحيين)، فضلا عن تعبئة الموارد البشرية وتعزيز حكامة القطاع.

وفي معرض تقديمه للميزانية القطاعية للوزارة برسم 2021، أفاد المسؤول الحكومي بأن الاعتمادات المرصودة للوزارة تبلغ 19 مليار و774 مليون درهم، مبرزا أن توسيع التغطية الصحية الأساسية يعد أولوية مشروع هذه الميزانية.وأوضح، في هذا الصدد، أن الميزانية المرصودة للوزارة ستسجل زيادة قدرها 1,090 مليار درهم، بنسبة 5,8 بالمائة مقارنة مع ميزانية سنة 2020، موضحا أن هذه الاعتمادات تتوزع حسب البرامج الميزانياتية للوزارة بين كل من الموارد البشرية وتعزيز قدرات المنظومة الصحية، والتخطيط والبرمجة والتنسيق، والصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل والشباب والساكنة ذات الاحتياجات الخاصة.

كما تهم البرامج المدرجة ضمن الميزانية القطاعية، يضيف الوزير، الرصد الوبائي واليقظة والأمن الصحيين والوقاية ومراقبة الأمراض، وإجراءات وخدمات الرعاية الصحية الأولية وما قبل الاستشفائية والاستشفائية، وتوفر واستمرارية عرض العلاجات وصون البنية الأساسية والتجهيزات الصحية.

واستعرض الوزير أهم محاور الإصلاح المرتقب للمنظومة الصحية، وتشمل على الخصوص تعزيز الاستثمار العمومي والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الصناعة الوطنية للأدوية والمعدات، والإصلاح المؤسساتي، والتدبير الاستباقي للبرامج الصحية.

وفي ما يخص توسيع التغطية الصحية الأساسية، ذكر المسؤول الحكومي بأن نسبتها بلغت، متم سنة 2019، حوالي 69 بالمائة من السكان، وبلغ عدد المستفيدين من نظام المساعدة الطبية، إلى غاية شتنبر 2020، أزيد من 16,5 مليون مستفيد. كما قدمت المستشفيات العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية أزيد من سبعة ملايين خدمة صحية، أخذت بعين الاعتبار التدابير المتخذة لمواجهة الجائحة.

ولدى استعراضه لمنجزات الوزارة في الميدان الصحي خلال الفترة 2019 - 2020، تطرق الوزير إلى تعزيز العرض الصحي الوطني لمواجهة الجائحة، خاصة عبر رفع قدرة التعامل مع الوباء، وإحداث مستشفيات ميدانية ودعم الأطر الطبية والتمريضية، وتوسيع عدد المختبرات للتشخيص الفيروسي والمشاركة في التجارب السريرية للقاح "كورونا" طورته شركة "سينوفارم" الصينية.

وتهم المنجزات كذلك تعزيز العرض الاستشفائي، إذ يرتقب أن ترفع المشاريع الاستشفائية الجديدة المزمع تشغيلها نهاية 2020 الطاقة السريرية بـ1696 سرير، فضلا عن تعزيز الصحة بالعالم القروي من خلال تفعيل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وأيضا تحسين الولوج إلى الأدوية والمستلزمات الطبية خاصة عبر مواصلة تخفيض أثمنة حوالي 1000 دواء إضافي خلال فترة 2019 - 2020 الأكثر استهلاكا، موجهة لعلاج بعض الأمراض الخطيرة والمزمنة.

وتهم منجزات الوزارة أيضا، حسب عرض السيد آيت الطالب، تعزيز الوقاية ومحاربة الأمراض غير السارية والمزمنة

وفي ما يتعلق بتعبئة الموارد البشرية، أشار الوزير، على الخصوص، إلى تخصيص 8000 منصب برسم 2019 - 2020، واستعمال حوالي 90 بالمائة من المناصب المالية المخصصة لتعيين الأطباء والممرضين والأطر الإدارية والتقنية، وتطوير التكوين عن بعد وأيضا مأسسة الحوار الاجتماعي.

وبخصوص الاعتمادات المخصصة لمواجهة جائحة "كوفيد 19"، قال الوزير إن نسبة تنفيذها بلغت 88 بالمائة من مجموعالاعتمادات، مسجلا أنه وفي إطار تنفيذ ميزانية الوزارة برسم 2020 (إلى غاية 25 نونبر الجاري)، بلغت نسبة أداء النفقات الملتزم بها 92 بالمائة بالنسبة لنفقات الموظفين، و85 بالمائة بالنسبة للمعدات والنفقات المختلفة، فيما سجلت 56 بالمائة بالنسبة للاستثمار.

وتشمل الإجراءات المواكبة لتحسين تدبير الموارد المالية، يضيف الوزير، على الخصوص تعزيز تفعيل البعد الجهوي في المجال الصحي، وإيلاء عناية خاصة للتتبع الميداني والمالي للمشاريع، وتحسين آليات البرمجة التوقعية متعددة السنوات.

تظاهر أفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، يوم السبت، في ساحة الجمهورية بباريس، دعما لمغربية الصحراء ولمبادرة المملكة المتعلقة باستعادة حرية الحركة في الكركرات.

وأشاد مغاربة فرنسا، الذين كانوا يحملون الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤسس مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، مبتكر المسيرة الخضراء، بقرار المملكة الصائب والشجاع الذي مكن من تحرير حركة الأشخاص والبضائع واستعادة النظام والأمن بهذه المنطقة الإستراتيجية.

وتعبأت الجالية المغربية، التي رددت النشيد الوطني والأغاني الوطنية، للتعبير عن تضامنها مع الوطن الأم، على إثر التدخل المغربي السلمي في الكركرات، والتأكيد لدى الرأي العام الفرنسي على رسالة السلام والحكمة التي تدعو إليها المملكة، من أجل تسوية النزاع المفتعل حول أقاليمها الصحراوية.

ونددوا في ذات الآن بالمناورات المتكررة لانفصاليي “البوليساريو” وأذنابهم بهدف المس باستقرار وأمن المملكة.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد ممثلو عدة جمعيات مغربية في فرنسا تعبئتهم لدحر جميع خطط انفصاليي “البوليساريو”، الهادفة إلى تقويض الجهود المبذولة من طرف المغرب، سعيا إلى التوصل لحل سياسي للنزاع حول الصحراء المغربية وتنمية هذه الأقاليم.

وبهذه المناسبة، أكد مويسى ميسى، رئيس الفرع الفرنسي للتنسيقية الدولية لدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، أن مغاربة فرنسا التقوا بساحة الجمهورية التاريخية للتعبير عن دعمهم لمبادرة جلالة الملك، وتبديد مزاعم الانفصاليين، وفضح دعايتهم القائمة على التقمص المدلس لدور الضحية إزاء الشعب الفرنسي.

من جهتها، أكدت نعيمة الدمناتي، رئيسة جمعية “كور ميديتيرانيان”، وهي جمعية ثقافية ووطنية تعمل على تعزيز الثقافة المغربية في فرنسا، أن الجالية المغربية تدعم مبادرات المملكة بشكل كامل، مشيرة إلى أن حب الصحراء يسري في عروق كل مغربي وأن الصحراء كانت دوما مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد.

من جانبه، قال محمد ركوب، رئيس جمعية الصداقة الفرنسية-المغربية واتحاد الجمعيات المغربية بإيسون، إن الصحراء المغربية تظل القضية الأولى للمغاربة في جميع أرجاء المعمور، مذكرا بارتباط مغاربة فرنسا بمغربية الصحراء وتعبئتهم الدائمة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشدد على أن مناورات الانفصاليين، الذين تحولوا إلى عصابة إجرامية ومنظمة إرهابية، محكوم عليها بالفشل بفضل اليقظة الدائمة للمغاربة، وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

أكدت مجلة (أتالايار) الإسبانية، أن تدخل القوات المسلحة الملكية لفك الحصار عن معبر الكركرات، الذي يربط المغرب بموريتانيا، والذي كانت ميليشيات (البوليساريو) قد أغلقته في وقت سابق، حظي بـ "دعم دولي واسع".

وقالت المجلة المتخصصة في الشؤون العربية وقضايا المغرب العربي إن "المغرب نجح في الحصول على دعم واسع لتدخله الذي استهدف إعادة فتح معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا، الذي استهدفته عناصر مسلحة من جبهة +البوليساريو+ الانفصالية".

وأضافت أن هذه العملية التي أعادت انسيابية الحركة التجارية وتنقل الأشخاص والبضائع بهذا المعبر الذي أغلقته "البوليساريو" لأسابيع، حظيت بدعم وتأييد العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة.

وذكرت مجلة (أتالايار) في هذا السياق، أنه تم توجيه نداء إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، من أجل دعم المغرب في جهوده لضمان وتأمين تنقل الأشخاص والبضائع في المنطقة العازلة بالكركرات.

وأوضحت المجلة الإسبانية أن هذه الشخصيات "عبرت عن قلقها إزاء تصاعد التوترات بعد انتهاك المنطقة العازلة من طرف مليشيات +البوليساريو+ المسلحة".

وأكدت (أتالايار) أن هذه الشخصيات أشادت بـ "الطوق الأمني الذي فرضه المغرب، والذي مكن من إعادة فتح معبر الكركرات الحدودي الذي يشكل نقطة العبور الوحيدة بين أوروبا والمغرب وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والذي تعبره سنويا أزيد من 4 مليون طن من السلع والبضائع، وبالتالي فهو يعد شريانا اقتصاديا حيويا للمنطقة ونقطة وصل استراتيجية بين أوروبا والمغرب وإفريقيا جنوب الصحراء".

جدد المغرب يوم الجمعة ،في نيامي موقفه الراسخ المتمثل في دعم مسار السلام كخيار استراتيجي لحل الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.

وقالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج السيدة نزهة الوافي في كلمة خلال أشغال الدورة 47 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الاسلامي ، إن المغرب يؤكد مجددا موقفه الراسخ المتمثل في دعم مسار السلام كخيار استراتيجي للوصول إلى حل عادل ودائم وشامل للصراع الفلسطيني ،الاسرائيلي وفق حل الدولتين ،وبما يمكن الشعب الفلسطيني الشقيق من استرجاع حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة ، عاصمتها القدس الشرقية.

وتابعت السيدة الوافي ، ان المغرب الذي يرأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، لجنة القدس ، يعتبر أنه يجب الحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس لتبقى أرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث ، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل.

وأضافت أن المملكة تؤكد تشبثها بالشرعية الدولية ورفضها لسياسة الضم وأي إجراءات أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، باعتبارها عملا يتعارض مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة. وحول اختيار شعار هذه الدورة "متحدون ضد الارهاب ومن أجل السلم والتنمية"، أكدت السيدة الوافي رفض المغرب التام كل محاولة ، أيا كان مصدرها ترمي إلى إلصاق الإرهاب بدين أو عرق أو ثقافة أو مجموعة عرقية أو إثنية .

وأضافت الوزيرة المنتدبة ، أن المغرب يجدد إدانته المطلقة ودون تحفظ لجميع أشكال الإرهاب ، أو استغلال للدين لأغراض إرهابية.

وقالت ،إن ظاهرة الإرهاب تظل ظاهرة كونية عابرة للأوطان لا ترتبط بأي دين أو حضارة ، تتطلب مواجهتها اعتماد مقاربة شاملة وتعاونا وتضامنا دوليا على جميع المستويات ،بما يكفل صياغة ردود فعالة على مستوى تهديداتها.

وبقدر ما يدين المغرب كل أعمال العنف الظلامية والهمجية التي ترتكب باسم الاسلام ، فإنه يشجب كذلك الاستفزازات المسيئة لقدسية الدين الاسلامي.

وفي موضوع آخر ، قالت السيدة الوافي ،إن "دورة نيامي تنعقد ونحن على مشارف نهاية سنة 2020 ، إنها بحق سنة استثنائية بالنظر لانتشار وباء كورونا ومانتج عنه من اثار مادية ومعنوية كبيرة ومؤلمة أحدثت تغيرات جوهرية في النظام الصحي والاقتصادي والاجتماعي العالمي ، لم تسلم منه غالبية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي".

وبحسب الوزيرة المنتدبة ، فإن إلغاء التجمعات والفعاليات بمختلف انواعها والغاء السفر الدولي وإغلاق الاعمال والجامعات والمدارس ودخول البشرية في حجر صحي بسبب الجائحة ، أثر بشكل سلبي على اقتصادياتنا الناشئة ، تراجعت معه نسب النمو بالدول الأعضاء بالمنظمة مما ينذر بانكماش اقتصادي خلال هذه السنة والسنوات العشر القادمة .

وأشارت إلى أن عدد الفقراء في المنطقة العربية ارتفع بزيادة 8.3 مليون شخص خلال فترة الجائحة ليصل العدد الاجمالي الى 101 مليون شخص يصنفون في عداد الفقراء.

ووفق الوزيرة ، تميزت هذه السنة أيضا بأسوء انكماش اقتصادي شهدته افريقيا حيث انخفض الناتج المحلي الاجمالي الى 0.4 بالمائة حسب تقديرات الامم المتحدة التي أكدت فقدان أكثر من 20 مليون افريقي لوظائفهم .نفس الوضع تعيشه المجموعة الاسيوية التي تأثرت هي الاخرى بالجائحة وسجلت التقديرات الاقتصادية الدولية ارتفاع بنسبة الفقر بها الى 12.2 بالمائة.

وقالت ان هذه الوضعية " تدعونا جميعا للتفكير في إعداد مقاربة تضامنية متعددة الابعاد لمحاصرة هذه الجائحة والتخفيف من اثارها الاقتصادية وفق خطة محكمة تستشرف الحلول المناسبة وتراعي التفاوت التنموي بين اعضاء المنظمة ، في ضوء ما تتمتع به الدول الاعضاء من مقدرات مادية وبشرية وطاقية كفيلة بتجاوز الازمة وإحداث الطفرة المنشودة لشعوب الامة الاسلامية.

وفي هذا الإطار ، أشارت الوزيرة المنتدبة إلى المساعدات الطبية العاجلة التي قدمها المغرب لفائدة 20 دولة بالاضافة الى مفوضة الاتحاد الافريقي .وتندرج هذه المساعدات في إطار تفعيل المبادرة الملكية التي تم اطلاقها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 13 أبريل 2020 ، والهادفة الى ارساء اطار عملياتي يروم مواكبة البلدان الافريقية في مختلف مراحل تدبيرها للجائحة.

ويتعلق الامر تضيف الوزيرة ،بمبادرة واقعية وعملية تسمح بتقاسم التجارب والممارسات الجيدة لمواجهة التاثيرات الصحية والاقتصادية والاجتماعية للجائحة.

وترى المملكة المغربية أنه سيكون من المناسب ، النظر في الامكانات المتاحة لاجراء بعض التعديلات على البرنامج العشري للمنظمة ، بما ينسجم مع الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا ،خاصة فيما يتعلق بالمجالات ذات الاولوية المتعلقة بكل من " التخفيف من وطأة الفقر "، و"الزراعة والامن الغذائي" ، وان اقتضى الحال اضافة مجال جديد في البرنامج العشري يخصص "لمكافحة الاوبئة والتصدي لاثارها".

يتضمن جدول أعمال الدورة ، التي تنعقد على مدى يومين تحت شعار " متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية " على الخصوص، انتخاب أعضاء مكتب المجلس ، وتسليم رئاسة مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بين الإمارات العربية المتحدة والنيجر ،واعتماد مشاريع القرارات.

كما يشتمل البرنامج على جلسة مغلقة يتم خلالها انتخاب أعضاء الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان، وكذا جلسة خاصة لمناقشة التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجهها دول الساحل الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

قررت المديرية العامة للأمن الوطني تمديد آخر أجل لإرسال ملفات الترشيح لاجتياز مختلف المباريات الخارجية لولوج أسلاك الشرطة عبر البريد إلى غاية يوم الأربعاء 2 دجنبر 2020، وذلك بعدما كان هذا الأجل محددا سلفا في إعلان المباريات في 28 نونبر الجاري.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن هذا التمديد الاستثنائي يأتي استجابة للطلبات الصادرة عن مجموعة من المواطنات والمواطنين عبر الصحافة الوطنية ووسائط الاتصال، والذين تعذر عليهم إرسال ملفات ترشيحهم عبر البريد داخل الأجل المحدد في إعلان المباريات.

وأضاف المصدر ذاته أن المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد على تفاعلها الإيجابي مع طلبات المترشحات والمترشحين، مشددة على أن الاختبارات المقررة ستخضع لتدابير حازمة فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية التي تفرضها حالة الطوارئ الصحية، مع التأكيد مرة أخرى على أن الكفاءة والاستحقاق يشكلان مناط النجاح في هذه المباريات.

أعرب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، السيد فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، عن تضامنه مع المملكة المغربية بشأن التزاماتها الدولية في منطقة الكركرات.

وأبرز السيد تشيسيكيدي في رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، علاقات الصداقة القائمة بين البلدين، واصفا ب"غير المقبول" الوضع الذي كان سائدا في منطقة الكركرات على إثر التسلل غير الشرعي لمليشيات "البوليساريو" إلى هذه المنطقة، حيث قامت بأعمال قطع الطرق وعرقلة حركة تنقل الأشخاص والبضائع والتضييق بشكل متواصل على المراقبين العسكريين التابعين لبعثة "المينورسو".

وأعرب السيد تشيسيكيدي عن رأيه بأن المجتمع الدولي، من خلال منظمة الأمم المتحدة "التي اتصلتم بأمينها العام بخصوص هذا الملف، سيبذل كل ما في وسعه من أجل التصدي بشكل سريع ونهائي لهذه الوضعية لضمان احترام وضع هذه المنطقة العازلة وضمان حرية التنقل وصون كرامة المغاربة".

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الجمعة بالرباط، أن المفارقات الاقتصادية والسياسية والبشرية المتعلقة بالحكامة التي تشوب مسار مسلسل برشلونة منذ 25 سنة، جعلت من أن هدف بناء فضاء للاستقرار والازدهار المشترك في المتوسط "لم يتحقق بعد بشكل كامل".

وأوضح السيد بوريطة، في كلمة له بمناسبة المنتدى الإقليمي الخامس للاتحاد من أجل المتوسط، أنه في سنة 1995 كانت بلدان منطقة المتوسط متحمسة من أجل "فضاء للاستقرار والازدهار المشترك"، وهو الهدف الذي سعى مسلسل برشلونة إلى تحقيقه، لكن بعد 25 سنة، يلاحظ أن الهدف لم يتحقق بعد بشكل كامل.

وأشار السيد بوريطة، خلال هذا المنتدى المنظم بمناسبة الذكرى ال25 لإطلاق مسلسل برشلونة، إلى أن ذلك "لا يعني أن مسلسل برشلونة قد فشل. لكنه قطع في مساره نفس عدد الخطوات إلى الأمام، كما إلى الخلف"، مضيفا "لذلك ليس من المستغرب أن يكون مساره مشوبا بالمفارقات".

وأمام هذه الوضعية، أبرز الوزير أهمية إجراء تقييم واضح لمسلسل برشلونة، وعلى الخصوص رسم مسار عملي.

وفي هذا الصدد، توقف السيد بوريطة عند المفارقة الاقتصادية، حيث أكد أن الشراكة الأورو-متوسطية نجحت في جعل منطقة البحر الأبيض المتوسط سوقا تضم نحو 800 مليون مستهلك، كما ضاعفت حجم التبادلات خلال 25 عاما، مسجلا في المقابل غياب التكامل الاقتصادي للمنطقة، حيث أن 90 في المائة من التبادلات تتم داخل الاتحاد الأوروبي، مقابل 9 في المائة فقط بين الشمال والجنوب.

كما أشار في هذا الصدد إلى أن بلدان الشمال والجنوب استفادت من اتفاقيات التجارة الحرة، ولكن بدلا من سد الفجوة مع الشمال، ساهمت بشكل متناقض في توسيعها، مبرزا أن العجز التجاري للجنوب مع الاتحاد الأوروبي بلغ سبعة ملايير أورو سنة 2008، قبل أن يبلغ ذروته عند أكثر من 70 مليار أورو في عام 2018.

وشدد الوزير على أن البحر الأبيض المتوسط "لا يزال يرسم خطا فاصلا، أكثر من كونه همزة وصل"، مسجلا أن "التفاوتات في مستويات الثراء بين الشمال والجنوب تزيد بأربع مرات خلال 2020 مما كانت عليه سنة 1995، كما أن فارق الناتج المحلي الإجمالي للفرد هو من 1 إلى 9".

وأشار، بهذا الخصوص، إلى أن التنمية المشتركة تعتبر قضية أساسية، حيث لا ينبغي أن يقتصر الفارق التنموي بين الشمال والجنوب على ملاحظة حزينة، بل يجب أن يكون شعارا ل"سياسة التماسك المتوسطي" تكون قادرة على تقريب السياسات الوطنية نحو "منطقة الرخاء المشترك".

وبالنسبة للوزير، فإن وجود آلية مالية خاصة بالتنمية المشتركة يعتبر أمرا ضروريا ، وقال في هذا الصدد "دعونا نسميها بنكا أو صندوقا أو اتفاقا، ليس الأمر بالمهم، طالما أنها تستخدم لتطوير البنى التحتية ولتطوير الفضاء الأورو -المتوسطي من نموذج تجاري إلى نموذج م نتج".

واعتبر السيد بوريطة الأداة المالية مكملا ضروريا لمشاريع البحر الأبيض المتوسط ذات الصلة، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ حوالي عشرين مشروعا، من أصل ما يناهز 60 مشروعا تحمل اسم الاتحاد من أجل المتوسط.

أما بخصوص المفارقة السياسية، قال الوزير إن مسلسل برشلونة قام بمأسسة الحوار السياسي الثنائي المستوى في إطار الاتحادات، والإقليمي في إطار الاتحاد من أجل المتوسط ، معربا عن أسفه لكون بلدان المنطقة "لم ت نجز الكثير بهذا الأداة الرائعة''.

وأضاف "لقد بالغنا في تسييسها في البداية! وذلك مباشرة قبل" نزع الطابع السياسي عنها"، حتى لو كان ذلك يعني اختزال (يوروميد) إلى أبسط تعبيراته التقنية"، مشيرا، في هذا السياق، إلى أنها المنظمة الوحيدة في العالم التي تحمل "المتوسط" في اسمها (الاتحاد من أجل المتوسط)، وهي بالضبط لا تتناول المواضيع الرئيسية للبحر الأبيض المتوسط.

وأعرب السيد بوريطة عن أسفه لأن هذه المواضيع يتم تناولها في كل مكان ما عدا داخلها، مسجلا أن الشرق الأوسط وفلسطين وليبيا وسوريا وشرق المتوسط والمغرب العربي غائبة بشكل ملحوظ عن الأجندة الأورومتوسطية، في حين تجتمع الأطراف الرئيسية على المائدة المستديرة.

وتابع متسائلا "فهل يجب أن نتفاجأ عندما تتم مناقشة مسألة تدبير جائحة كوفيد في جميع الهيئات التي يمكن تخيلها، باستثناء الاتحاد من أجل المتوسط؟ وهذا، بينما كان البحر الأبيض المتوسط بؤرة للوباء في منطقتنا من العالم".

وأوضح الوزير "لا يمكننا خلق فضاء سياسي ثم تفكيكه. وكأننا نغير جانب الرصيف حتى لا يتقاطع واقعنا"، داعيا في هذا الصدد، إلى التوقف عن إعطاء "السياسة" أثرا مضرا بسلامة (يوروميد).

وسجل أن "الحماية المفرطة لمسلسل برشلونة تسبب فقط في منعه من تطوير أجسامه المضادة. وبينما كنا نعتقد أننا بصدد تحصينه، عملنا على إضعافه"، مستنكرا أيضا إبعاده عن الواجهة، "ليس في أعين العالم وفي أعين مواطنينا فحسب، وإنما في أعين حكوماتنا أيضا".

وفي حديثه عن الشق الإنساني، دعا السيد بوريطة إلى إعادة ابتكار "الشراكة الاجتماعية والثقافية والإنسانية"، مشددا على أنه من بين جميع ركائز برشلونة، هي الأكثر قدرة على كسب قلوب المواطنين.

كما دعا الوزير إلى تجاوز منطق الاحتواء، وإحياء هدف التقارب والتفاهم بين الشعوب، كما هو منصوص عليه في إعلان برشلونة.

وأكد على أن "إعادة ابتكار الشراكة الاجتماعية والثقافية والإنسانية تعني بناء أجندة إيجابية للهجرة، وتحسين العائد الديموغرافي في الجنوب، مما يشكل فرصة حقيقية للجميع، والترويج لقصص النجاح، مثل جامعة (يوروميد) بفاس: 2100 طالب، 46 في المائة منهم حاصلون على منحة، ينتمون لـ32 جنسية".

وفي ما يتعلق بالحكامة، أكد السيد بوريطة أن مسلسل برشلونة، الذي تم تصميمه للجنوب ويقوده الشمال بشكل متزايد، شدد على الحاجة إلى تقليص هذا التفاوت لصالح مزيد من التمكين.

وأضاف أن مسؤولية الجنوب تكمن أيضا في المشاركة بشكل أكثر فاعلية، بما في ذلك في تمويل الاتحاد من أجل المتوسط ، مسجلا أن برشلونة لا يمكن أن يظل مسلسل تقع مسؤوليته الحصرية على المفوضية الأوروبية.

وفي هذا الصدد، أشار السيد بوريطة إلى أن المغرب يتحمل نصيبه من المسؤولية والمساهمة المترتبة عنها، ويشارك بوسائله في سير عمل الأمانة العامة، سواء على المستوى المالي أو من حيث الموارد البشرية، مضيفا أن الانخراط في أنشطة الاتحاد من أجل المتوسط يعتمد أيضا على الانخراط في تمويله وصنع القرار.

وتابع قائلا "كلما استثمرنا أكثر، كلما تخلينا أقل عن هياكل الاتحاد من أجل المتوسط على المستوى السياسي"، متسائلا في هذا الصدد "من يتذكر آخر اجتماع وزاري بمشاركة 43 وزيرا؟"

وبعد أن ذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد في رسالته الموجهة إلى مؤتمر الأطراف الثاني لدول المتوسط حول التغيرات المناخية أن "مصير منطقتنا لا محالة هو المصير الذي سنختاره لها دون سواه"، قال السيد بوريطة "إن فضاءنا يحتاج منا اليوم منحه مصيرا آخر. لدينا أداة رائعة. لكن يتعين علينا العودة إلى الأساسيات! لنفعل ذلك بطموح وبرؤية متجددة".

وأشار إلى أن "هناك تجارب ثنائية ناجحة. أفكر بارتياح في العلاقة بين المغرب وإسبانيا. إنها مصدر إلهام جيد لما يمكن أن تكون عليه علاقاتنا الإقليمية"، مضيفا أنه في حقبة ما بعد كوفيد، "إما سيكون أمننا وازدهارنا الجماعي -سياسيا واقتصاديا وصحيا وبيئيا وإنسانيا- أورو-متوسطيا، أو لن يكون!".