مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 29 تشرين2/نوفمبر 2020

أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم الاحد 29 نونبر 2020 تسجيل 4115 حالة جديدة مؤكدة بـ”كورونا” خلال ال24 ساعة الماضية.

وأكدت الوزارة في نشرتها الخاصة بالحالة الوبائية إن الحصيلة الإجمالية للإصابات بوباء “كوفيد-19” على الصعيد الوطني، ارتفعت الى353803  إصابة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

أشادت منظمة التعاون الإسلامي ، يوم السبت بنيامي في ختام أعمال الدورة ال 47  لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة ، بتضامن المغرب اتجاه إفريقيا في مجال مكافحة وباء فيروس " كورونا".

وأبرز الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في تقريره السنوي ، المساعدات الطبية العاجلة التي أرسلها المغرب إلى العديد من البلدان الإفريقية في إطار المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 13 أبريل 2020 ، الرامية إلى إرساء إطار عملي لمواكبة جهود البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبير الجائحة.

وعززت هذه المبادرة ، بحسب التقرير ، نهج التضامن والتعاون بين المغرب وبلدان القارة .

من جهة أخرى ، نوه التقرير ، أيضا ، بالجهود الحثيثة لوكالة بيت مال القدس الشريف في دعم المخططات والمشاريع التنموية بفلسطين وبالمدينة المقدسة بهدف تحقيق التمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني.

وجرى خلال هذه الدورة ، التي انعقدت على مدى يومين تحت شعار " متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية " ، انتخاب أعضاء الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ، وتسليم رئاسة مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بين الإمارات العربية المتحدة والنيجر ، واعتماد مشاريع القرارات.

ومثل المغرب في هذه الدورة وفد برئاسة الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوفي وضم على الخصوص سفير المغرب بالنيجر علال العشاب ونائب المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة التعاون الإسلامي ، عبد الله باباه ، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الرحيم مزيان.

أعيد يوم السبت بنيامي انتخاب المغرب عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ،وذلك في ختام أعمال الدورة ال 47 لمجلس وزراء خارجية المنظمة.

ويشكل إعادة انتخاب المغرب في شخص السيد عبد الرزاق روان ، اعترافا بجهود المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان وترسيخ دورها على مستوى منظمة التعاون الإسلامي.

وجرى خلال هذه الدورة ،التي انعقدت على مدى يومين تحت شعار " متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية " على الخصوص،تسليم رئاسة مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بين الإمارات العربية المتحدة والنيجر ،واعتماد مشاريع القرارات.

ومثل المغرب في هذه الدورة وفد برئاسة الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوفي وضم على الخصوص سفير المغرب بالنيجر علال العشاب ونائب المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة المؤتمر الإسلامي ، عبد الله باباه ، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الرحيم مزيان.

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم السبت بطنجة، أن مخرجات اللقاء التشاوري لمجلس النواب الليبي ستشكل "نقطة تحول هامة لها تأثير كبير في المسار السياسي".

وقال السيد بوريطة، في كلمة خلال الجلسة الختامية للاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي الذي جرى بين 23 و 28 نونبر الجاري بطنجة، إن "مخرجات الاجتماع، وخاصة الانعقاد المقبل لدورة المجلس فوق الأراضي الليبية، ستشكل نقطة تحول هامة سيكون لها تأثير كبير في المسار السياسي"، معتبرا أن انعقاد الاجتماع التشاوري، بحضور أكثر من 123 نائبة ونائب ليبي، لأول مرة منذ سنوات، "نجاح في حد ذاته".

وبعد أن أشار إلى المخرجات المهمة للاجتماع والتقدم المحرز من طرف اللجان الأربع المشكلة خلاله، أشاد السيد بوريطة بـ "الجو الذي جرى فيه الاجتماع؛ جو المسؤولية والروح الوطنية والوعي بأهمية المرحلة وما تتطلبه من الليبيين، وخاصة من مجلس النواب، من دور أساسي لمواكبة المرحلة الدقيقة التي يمر منها المسار السياسي بليبيا".

وأبرز مواكبة المملكة المغربية لرغبة النواب الليبيين والمجتمع الدولي في ضمان التئام مجلس النواب وقيامه بدوره ومسؤولياته، معربا عن أمله في أن يشكل "الاجتماع التشاوري نقطة انطلاقة لمجلس النواب لكي يلعب دوره المحدد في الاتفاق السياسي كاملا، وهو دور مهم في مجال التعيين والتشريع والمراقبة".

وسجل الوزير أن "المرحلة السياسية الراهنة تحتاج إلى مجلس نواب يسوده الوئام، ويسير في اتجاه واحد تنتهي فيه الانقسامات الجغرافية والسياسية، ويشتغل كجسم واحد لخدمة ليبيا والليبيين"، معتبرا أنه "من خلال متابعة الاجتماع ومخرجاته، أظن أنكم كسبتم الرهان".

من جانبه، أكد النائب الليبي أحمد شلهوب، في كلمة باسم النواب المشاركين في الاجتماع التشاوري، أن "ذاكرة الليبيين ستسجل دور المملكة المغربية في التئام مجلس النواب لتذويب الجليد" بين أعضائه، مبرزا أن هذا الدور يدل على اهتمام المغرب الشقيق بأهله في ليبيا.وأشاد بدور المملكة المغربية في "لم شمل مجلس النواب الليبي وتهيئة الجو المناسب لذلك"، معتبرا أن "التئام المجلس بواسطة جهود الإخوة بالمملكة المغربية سيكون يوما تاريخيا بالنسبة لليبيين".

وأكد البيان الصادر عن الاجتماع التشاوري على عقد جلسة التئام مجلس النواب بمدينة غدامس، مباشرة بعد العودة إلى ليبيا، لإقرار كل ما من شأنه إنهاء حالة الانقسام بمجلس النواب وأداء استحقاقاته على أكمل وجه.

قال وزير الصحة، خالد آيت الطالب، يوم السبت بالرباط، إن المشاريع الاستشفائية الجديدة المبرمج افتتاحها خلال سنة 2021 تشمل طاقة سريرية إضافية تقدر بـ2260 سرير.

وأبرز السيد آيت الطالب، في معرض تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الصحة لسنة 2021 أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، أنه سيتم كذلك، في إطار تعزيز الشبكة الاستشفائية المبرمجة برسم 2021، الشروع في إعادة بناء المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، وبناء ثمانية مراكز استشفائية إقليمية، وبناء المركز الاستشفائي الجهوي بوجدة، إلى جانب بناء 11 مستشفى للقرب.

كما يشمل برنامج العمل، حسب الوزير، توسيع التغطية الصحية الأساسية من خلال تسريع التغطية الصحية لبلوغ التغطية الصحية الشاملة قبل متم 2022، وتعزيز العرض الصحي من المستوى الأول، وتعزيز البرامج الصحية الوطنية وبرامج محاربة الأمراض (برامج صحة الأم والطفل، وصحة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة واليقظة والأمن الصحيين)، فضلا عن تعبئة الموارد البشرية وتعزيز حكامة القطاع.

وفي معرض تقديمه للميزانية القطاعية للوزارة برسم 2021، أفاد المسؤول الحكومي بأن الاعتمادات المرصودة للوزارة تبلغ 19 مليار و774 مليون درهم، مبرزا أن توسيع التغطية الصحية الأساسية يعد أولوية مشروع هذه الميزانية.وأوضح، في هذا الصدد، أن الميزانية المرصودة للوزارة ستسجل زيادة قدرها 1,090 مليار درهم، بنسبة 5,8 بالمائة مقارنة مع ميزانية سنة 2020، موضحا أن هذه الاعتمادات تتوزع حسب البرامج الميزانياتية للوزارة بين كل من الموارد البشرية وتعزيز قدرات المنظومة الصحية، والتخطيط والبرمجة والتنسيق، والصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل والشباب والساكنة ذات الاحتياجات الخاصة.

كما تهم البرامج المدرجة ضمن الميزانية القطاعية، يضيف الوزير، الرصد الوبائي واليقظة والأمن الصحيين والوقاية ومراقبة الأمراض، وإجراءات وخدمات الرعاية الصحية الأولية وما قبل الاستشفائية والاستشفائية، وتوفر واستمرارية عرض العلاجات وصون البنية الأساسية والتجهيزات الصحية.

واستعرض الوزير أهم محاور الإصلاح المرتقب للمنظومة الصحية، وتشمل على الخصوص تعزيز الاستثمار العمومي والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الصناعة الوطنية للأدوية والمعدات، والإصلاح المؤسساتي، والتدبير الاستباقي للبرامج الصحية.

وفي ما يخص توسيع التغطية الصحية الأساسية، ذكر المسؤول الحكومي بأن نسبتها بلغت، متم سنة 2019، حوالي 69 بالمائة من السكان، وبلغ عدد المستفيدين من نظام المساعدة الطبية، إلى غاية شتنبر 2020، أزيد من 16,5 مليون مستفيد. كما قدمت المستشفيات العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية أزيد من سبعة ملايين خدمة صحية، أخذت بعين الاعتبار التدابير المتخذة لمواجهة الجائحة.

ولدى استعراضه لمنجزات الوزارة في الميدان الصحي خلال الفترة 2019 - 2020، تطرق الوزير إلى تعزيز العرض الصحي الوطني لمواجهة الجائحة، خاصة عبر رفع قدرة التعامل مع الوباء، وإحداث مستشفيات ميدانية ودعم الأطر الطبية والتمريضية، وتوسيع عدد المختبرات للتشخيص الفيروسي والمشاركة في التجارب السريرية للقاح "كورونا" طورته شركة "سينوفارم" الصينية.

وتهم المنجزات كذلك تعزيز العرض الاستشفائي، إذ يرتقب أن ترفع المشاريع الاستشفائية الجديدة المزمع تشغيلها نهاية 2020 الطاقة السريرية بـ1696 سرير، فضلا عن تعزيز الصحة بالعالم القروي من خلال تفعيل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وأيضا تحسين الولوج إلى الأدوية والمستلزمات الطبية خاصة عبر مواصلة تخفيض أثمنة حوالي 1000 دواء إضافي خلال فترة 2019 - 2020 الأكثر استهلاكا، موجهة لعلاج بعض الأمراض الخطيرة والمزمنة.

وتهم منجزات الوزارة أيضا، حسب عرض السيد آيت الطالب، تعزيز الوقاية ومحاربة الأمراض غير السارية والمزمنة

وفي ما يتعلق بتعبئة الموارد البشرية، أشار الوزير، على الخصوص، إلى تخصيص 8000 منصب برسم 2019 - 2020، واستعمال حوالي 90 بالمائة من المناصب المالية المخصصة لتعيين الأطباء والممرضين والأطر الإدارية والتقنية، وتطوير التكوين عن بعد وأيضا مأسسة الحوار الاجتماعي.

وبخصوص الاعتمادات المخصصة لمواجهة جائحة "كوفيد 19"، قال الوزير إن نسبة تنفيذها بلغت 88 بالمائة من مجموعالاعتمادات، مسجلا أنه وفي إطار تنفيذ ميزانية الوزارة برسم 2020 (إلى غاية 25 نونبر الجاري)، بلغت نسبة أداء النفقات الملتزم بها 92 بالمائة بالنسبة لنفقات الموظفين، و85 بالمائة بالنسبة للمعدات والنفقات المختلفة، فيما سجلت 56 بالمائة بالنسبة للاستثمار.

وتشمل الإجراءات المواكبة لتحسين تدبير الموارد المالية، يضيف الوزير، على الخصوص تعزيز تفعيل البعد الجهوي في المجال الصحي، وإيلاء عناية خاصة للتتبع الميداني والمالي للمشاريع، وتحسين آليات البرمجة التوقعية متعددة السنوات.

تظاهر أفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، يوم السبت، في ساحة الجمهورية بباريس، دعما لمغربية الصحراء ولمبادرة المملكة المتعلقة باستعادة حرية الحركة في الكركرات.

وأشاد مغاربة فرنسا، الذين كانوا يحملون الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤسس مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، مبتكر المسيرة الخضراء، بقرار المملكة الصائب والشجاع الذي مكن من تحرير حركة الأشخاص والبضائع واستعادة النظام والأمن بهذه المنطقة الإستراتيجية.

وتعبأت الجالية المغربية، التي رددت النشيد الوطني والأغاني الوطنية، للتعبير عن تضامنها مع الوطن الأم، على إثر التدخل المغربي السلمي في الكركرات، والتأكيد لدى الرأي العام الفرنسي على رسالة السلام والحكمة التي تدعو إليها المملكة، من أجل تسوية النزاع المفتعل حول أقاليمها الصحراوية.

ونددوا في ذات الآن بالمناورات المتكررة لانفصاليي “البوليساريو” وأذنابهم بهدف المس باستقرار وأمن المملكة.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد ممثلو عدة جمعيات مغربية في فرنسا تعبئتهم لدحر جميع خطط انفصاليي “البوليساريو”، الهادفة إلى تقويض الجهود المبذولة من طرف المغرب، سعيا إلى التوصل لحل سياسي للنزاع حول الصحراء المغربية وتنمية هذه الأقاليم.

وبهذه المناسبة، أكد مويسى ميسى، رئيس الفرع الفرنسي للتنسيقية الدولية لدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، أن مغاربة فرنسا التقوا بساحة الجمهورية التاريخية للتعبير عن دعمهم لمبادرة جلالة الملك، وتبديد مزاعم الانفصاليين، وفضح دعايتهم القائمة على التقمص المدلس لدور الضحية إزاء الشعب الفرنسي.

من جهتها، أكدت نعيمة الدمناتي، رئيسة جمعية “كور ميديتيرانيان”، وهي جمعية ثقافية ووطنية تعمل على تعزيز الثقافة المغربية في فرنسا، أن الجالية المغربية تدعم مبادرات المملكة بشكل كامل، مشيرة إلى أن حب الصحراء يسري في عروق كل مغربي وأن الصحراء كانت دوما مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد.

من جانبه، قال محمد ركوب، رئيس جمعية الصداقة الفرنسية-المغربية واتحاد الجمعيات المغربية بإيسون، إن الصحراء المغربية تظل القضية الأولى للمغاربة في جميع أرجاء المعمور، مذكرا بارتباط مغاربة فرنسا بمغربية الصحراء وتعبئتهم الدائمة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشدد على أن مناورات الانفصاليين، الذين تحولوا إلى عصابة إجرامية ومنظمة إرهابية، محكوم عليها بالفشل بفضل اليقظة الدائمة للمغاربة، وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

أكدت مجلة (أتالايار) الإسبانية، أن تدخل القوات المسلحة الملكية لفك الحصار عن معبر الكركرات، الذي يربط المغرب بموريتانيا، والذي كانت ميليشيات (البوليساريو) قد أغلقته في وقت سابق، حظي بـ "دعم دولي واسع".

وقالت المجلة المتخصصة في الشؤون العربية وقضايا المغرب العربي إن "المغرب نجح في الحصول على دعم واسع لتدخله الذي استهدف إعادة فتح معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا، الذي استهدفته عناصر مسلحة من جبهة +البوليساريو+ الانفصالية".

وأضافت أن هذه العملية التي أعادت انسيابية الحركة التجارية وتنقل الأشخاص والبضائع بهذا المعبر الذي أغلقته "البوليساريو" لأسابيع، حظيت بدعم وتأييد العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة.

وذكرت مجلة (أتالايار) في هذا السياق، أنه تم توجيه نداء إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، من أجل دعم المغرب في جهوده لضمان وتأمين تنقل الأشخاص والبضائع في المنطقة العازلة بالكركرات.

وأوضحت المجلة الإسبانية أن هذه الشخصيات "عبرت عن قلقها إزاء تصاعد التوترات بعد انتهاك المنطقة العازلة من طرف مليشيات +البوليساريو+ المسلحة".

وأكدت (أتالايار) أن هذه الشخصيات أشادت بـ "الطوق الأمني الذي فرضه المغرب، والذي مكن من إعادة فتح معبر الكركرات الحدودي الذي يشكل نقطة العبور الوحيدة بين أوروبا والمغرب وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والذي تعبره سنويا أزيد من 4 مليون طن من السلع والبضائع، وبالتالي فهو يعد شريانا اقتصاديا حيويا للمنطقة ونقطة وصل استراتيجية بين أوروبا والمغرب وإفريقيا جنوب الصحراء".