مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 02 كانون1/ديسمبر 2020

في إطار الاستعدادات الاستباقية لمواجهة موجة البرد بإقليم بني ملال، انعقد صباح اليوم الأربعاء 02 دجنبر الجاري بمقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، اجتماع ترأسه والي جهة بني ملال خنيفرة، بحضور رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية والسلطات المحلية وممثل الجهة ورؤساء الجماعات والمصالح اللاممركزة المعنية بالإقليم.

وخصص هذا الاجتماع لتقييم كافة الإجراءات المتخذة من طرف جميع المتدخلين المعنيين للتخفيف من آثار موجة البرد على الساكنة المتضررة بإقليم بني ملال، ومناقشة كل الاكراهات المتعلقة بتفعيل هذه الإجراءات، خاصة في ظل هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها البلاد بسبب جائحة كوفيد-19.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد والي الجهة على ضرورة العمل على مراجعة التدابير المتخذة، واحصاء الوسائل اللازمة، وذلك وفق خطة عمل تضمن انسجام تام بين تدخل مختلف الفاعلين المعنيين، و الحرص على الاستباقية من خلال تعبئة الموارد البشرية ووضع رهن اشارتها الوسائل اللوجستيكية الملائمة.

وفيما يتعلق بالمناطق المهددة بموجة البرد بإقليم بني ملال، أشار خطيب الهبيل الى أن الدواوير والتجمعات السكنية المستهدفة، التي تقدر بحوالي  75 دوار وتجمع سكني تنتمي لـــ 09 جماعات ترابية، كلها تقع في مناطق تتميز بوعورة التضاريس وبقساوة المناخ، مما يجعلها مهددة بالعزلة في فصل الشتاء بسبب تساقط الثلوج، داعيا الى مضاعفة الجهود لتتبع حالة النساء الحوامل القاطنات بالدواوير التي يمكن أن تتعرض للعزلة، وتوفير الأغطية بالداخليات ودور الطالب وإيواء الأشخاص بدون مأوى في أماكن آمنة، وإعداد برنامج لتوزيع المؤن الغذائية والأغطية على الأسر المتواجدة في الدواوير والمناطق المهددة بالعزلة والمعرضة للضرر خلال فصل الشتاء، وتوفير الأعلاف للماشية بهذه المناطق.

  هذا واستعرض رؤساء المصالح المعنية الخطوط العريضة لبرامج التدخل التي اعتمدتها مصالحهم والتي تتميز بطابع الاستباقية والتنسيق مع باقي الفرقاء المعنيين، حيث همت هذه البرامج تعزيز الأطقم الطبية وتوفيرالأدوية الأساسية بالمراكز الصحية الأقرب لساكنة المناطق المهددة بموجات البرد، وتعبئة عدد من الآليات المختصة بإزاحة الثلوج وتوفير الموارد البشرية اللازمة لذلك، وتوزيع حطب التدفئة على مستوى مختلف المؤسسات التعليمية المعنية بموجة البرد والثلج، وكذا إيواء الأشخاص بدون مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية المتواجدة بالإقليم.

كما عرف هذا الاجتماع عدة تدخلات لرؤساء الجماعات الترابية، التي تمحورت أغلبها حول القضايا المتعلقة بظروف فك العزلة عن الساكنة وتوفير العلف للماشية وايواء المشردين، كما أنهم عبروا على استعداد جماعاتهم للمساهمة في الجهود المبذولة للتخفيف من آثار موجة البرد.

وفي ختام الاجتماع، تمت دعوة المصالح المعنية الى الإسراع في تفعيل التدابير والإجراءات المتخذة، خاصة وأن المناطق الجبلية بدأت تعرف تساقط الثلوج وانخفاض في درجات الحرارة، كما تم التشديد علىالتعبئة في إطار العمل الجماعي والاستخدام الأمثل للوسائل اللوجستية المتاحة، لضمان القرب من السكان، وتلبية احتياجاتهم الضرورية للتخفيف من آثار موجة البرد عليهم، والقيام بجميع التدخلات الاستباقية للوقاية من الفيضانات على مستوى الإقليم.

نشر في أخبار الجهة

أشاد المجلس العربي-الأسترالي ، يوم الأربعاء، ب"المبادرة السلمية والمسؤولة" للمغرب الرامية إلى إرساء الأمن وتسهيل حرية تنقل الأشخاص والبضائع بالكركرات ، بالصحراء المغربية .

وحرص المجلس، في بيان صحفي ، على التعبير عن" تضامنه ودعمه" للمملكة وللإجراءات المسؤولة المتخذة وفقا للقانون الدولي من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع عن سيادة المغرب وعن حقوق وأمن مواطنيه.

وبعد أن أعرب عن "قلقه" إزاء التطورات الأخيرة بالمنطقة العازلة الكركرات ، ذكر المجلس العربي- الأسترالي بأن ميليشيات البوليساريو كانت "قد ارتكبت أعمال قطع الطرق وعرقلت حرية تنقل العربات على الطريق التجارية الرئيسية بين المملكة وموريتانيا، مع مضايقة المدنيين المحليين بشكل مستمر ".

وأكد المجلس، وهو منظمة ذات طابع وطني تنشط في القضايا ذات الصلة بحقوق الانسان والحوار بين المجموعات في أستراليا، أن حالة العرقلة ، التي تسبب فيها الانفصاليون، واكبها تخريب الطريق الرابطة بين المغرب وموريتانيا .

ولاحظ المجلس العربي -الأسترالي أنه أمام هذه الاستفزازات قام المغرب فورا بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة وكبار مسؤولي المنظمة الأممية بهذه التطورات البالغة الخطورة، مضيفا أن المملكة قامت أيضا بإثارة انتباه أعضاء مجلس الأمن والدول المجاورة إزاء هذه الوضعية.

وأشار المجلس إلى أن "المغرب قام بعملية يوم 13 نونبر من أجل إرساء حرية التنقل على مستوى نقطة العبور هذه"، مؤكدا أن هذه العملية جرت بشكل سلمي دون مواجهات أو تهديد لأمن المدنيين ووفقا لقواعد التزام واضحة تقوم على تجنب أي احتكاك مع أشخاص مدنيين.

من جهة أخرى، جدد المجلس العربي- الأسترالي دعمه للجهود المبذولة من طرف الأمين العام للأمم المتحدة بغرض التوصل إلى حل متفاوض بشأنه وعادل ودائم ومقبول لدى الأطراف للنزاع حول الصحراء المغربية ، طبقا لمختلف قرارات مجلس الأمن.

ويهدف المجلس العربي -الأسترالي، الذي تأسس سنة 1922 من طرف مجموعة من رجال القانون ورجال أعمال بارزين من مختلف الجاليات، إلى تعزيز العلاقات الأسترالية-العربية من خلال الارتقاء بالمجالات ذات الاهتمام المشترك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتنمية الوعي والاحترام لثقافات وقيم الآخر.


 

شكل الإطار القانوني والقطاعات التي يمكن أن يتعاون فيها المغرب وروسيا محور الاجتماع، المنعقد يوم الأربعاء عبر تقنية الفيديو، تحضيرا للدورة الثامنة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني. وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، في تصريح للصحافة عقب لقاء عن بعد مع وزير الفلاحة الروسي، السيد دميتري باتروشيف، بصفتهما رئيسين مشتركين للجنة المشتركة، إن "الهدف اليوم يتمثل في العمل على استكمال الإطار القانوني واستكشاف القطاعات التي يمكن أن يتعاون فيها المغرب وروسيا". وبعد أن تطرق إلى الزيارتين اللتين قام بهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنتي 2002 و2016 إلى موسكو، سجل السيد بوريطة أن العلاقة بين البلدين "تطورت كثيرا"، مشيرا إلى أن المغرب يعد اليوم الشريك الاقتصادي الثاني لروسيا عربيا والثالث إفريقيا.وفي هذا الصدد، أوضح الوزير أنه "على مستوى القطاعات التقليدية، لا يزال يتعين علينا القيام بالمزيد على مستوى قطاع الفلاحة للرفع من الصادرات، لا سيما من خلال الممر الأخضر القائم ؛ والذي يسهل ولوج المنتجات الفلاحية المغربية للسوق الروسية".وأضاف أن "هناك أيضا رغبة لتطوير الاستثمار الروسي ، الذي لا يزال ضعيفا ، بالمغرب"، مشيرا إلى أن الأمر "يتعلق أيضا بتطوير، من بين أمور أخرى، مجالي البحث العلمي والتكوين".

وسجل السيد بوريطة، بمناسبة هذه المباحثات التي تأتي تحضيرا لانعقاد اللجنة المشتركة المغربية-الروسية، التي تم تأجيلها جراء الظرفية الحالية التي تتسم بتفشي (كوفيد-19)، أنه "علاوة على ذلك، بدأت روسيا تعمل على القارة الإفريقية، حيث يتمتع المغرب بحضور تاريخي"، موضحا، في هذا الصدد، أن "الأمر يتعلق بمعرفة كيف يمكننا المساهمة، كشركاء اقتصاديين، في تنمية القارة الإفريقية". وبحسب الوزير، فإن هذه هي المواضيع التي ستنكب على مناقشتها مجموعات العمل الخمس الحاضرة، اليوم الأربعاء، في هذا الاجتماع، وذلك حتى انعقاد اللجنة المشتركة المتوقع منتصف السنة المقبلة.

كما اتفق الطرفان على أن التنظيم الشامل لهذه اللجنة سيتم بالتوازي مع انعقاد منتدى الاستثمار الذي سيهدف إلى تعزيز الاستثمار الروسي بالمغرب.وخلص السيد بوريطة إلى القول "ستكون أيضا فرصة لتوقيع الاتفاقيات الجاهزة وتجاوز كافة العوامل التي تبطئ تطوير التجارة بين البلدين". جدير بالذكر أن هذا الاجتماع، الذي يشكل فرصة لمناقشة مدى تقدم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وآفاقها، ينعقد في إطار تنويع الشراكات الذي دعا إليه جلالة الملك، وكذا في إطار تطلعات جلالته إزاء الشراكة الاستراتيجية المغربية-الروسية. وانعقد هذا الاجتماع التحضيري بحضور رؤساء مجموعات العمل الخمس التي تم تشكيلها في إطار الشراكة بين الطرفين. ويتعلق الأمر بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (مجموعة العمل على الفلاحة)، ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي (مجموعة العمل على الصناعة)، ووزارة الطاقة والمعادن والبيئة (مجموعة العمل على الطاقة)، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء (مجموعة العمل على النقل)، والإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة (لجنة التعاون الجمركي).

لجأ ائتلاف من النساء الفرنسيات-المغربيات إلى القضاء الفرنسي، عقب الاعتداءات التي تعرضن لها على يد عناصر تابعة لـ "البوليساريو"، خلال مظاهرة داعمة للتدخل المغربي في الكركرات، نظمت السبت الماضي بباريس.

واستنكرت هؤلاء النسوة، اللواتي كان بعضهن مرفوقا بأطفال قاصرين، في شكاية رفعنها إلى المدعي العام للجمهورية بباريس، "الاعتداءات العنيفة" التي نفذتها مليشيات "البوليساريو"، الذين كان بعضهم يرتدون أزياء عسكرية ويحملون الأسلحة البيضاء، العصي والقنينات الزجاجية"، والذي جاؤوا لترهيب "المتظاهرين السلميين الذين كانوا يرددون شعارات وحدوية على خلفية موسيقية، دفاعا عن الوحدة الترابية للمغرب في جو حماسي".

وأكد الائتلاف النسوي الفرنسي-المغربي في بلاغ له، أنه بعد العديد من الاستفزازات التي تجاهلها التجمع الوحدوي المغربي بحكمة، تقدمت ميليشيات +البوليساريو+ "بشكل تدريجي ضمن صفوف متراصة، قبل إطلاق أمر الهجوم بصوت عال باللغة العربية، كما لو كان الأمر يتعلق بميدان حرب يعود للقرون الوسطى، مع رجال ملثمين في خط المواجهة يرتدون أزياء عسكرية، والذين انهالوا بالضرب على الناس دون أن يتاح للضحايا الوقت لإدراك ما كان يحدث". وقالت هؤلاء النسوة "لقد كنا شاهدات وضحايا لحدة العنف الذي تعرض له أشخاص جاؤوا للتظاهر في سلم، حيث ساعدنا بعض الضحايا في جو من الذعر العام".

وأكدت هؤلاء النساء اللائي شكلن ائتلافا لمقاضاة مرتكبي هذه الاعتداءات، أن "ميليشيات +البوليساريو+ هذه، انهالت على الجميع بالضرب، كما يتضح من خلال مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي: شباب، كبار السن، نساء مرفوقات بقاصرين ورضع في عربات أطفال، والذين علقوا بجوار نافورة نصب ساحة الجمهورية".

وأشرن إلى أن الأمر يتعلق بمشاهد "عنف غير مسبوق"، يتعين على العدالة الفرنسية متابعة مرتكبيه، موضحات أن "الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن لا أحد منهم رد على النداءات بالفرنسية التي أطلقها الضحايا". وأدان الائتلاف ضمن البلاغ قيام ميليشيات "البوليساريو" بتجنيد العديد من المراهقين القاصرين، الذين تمركزا في أماكن عالية حول النصب التذكاري، وأطلقوا صرخات تمجيد بعنف وعدائية.

وأضافت هؤلاء النسوة أنه في الوقت الذي ندد فيه العالم بأكمله بالعنف ضد المرأة، تم "عزل العديد من النساء اللواتي كن يحملن العلمين المغربي والفرنسي، صحبة أطفال قاصرين ورضع، واللواتي أردن الهروب من الاشتباكات بحثا عن الأمان"، في الشوارع المجاورة للساحة، ليتم تعريضهن للاعتداء الجسدي، والجرح، والإهانة من قبل عصابة من ميليشيات +البوليساريو+". ونبه الائتلاف إلى أن واحدة من بينهن، والتي يتم تداول مقاطع فيديو الخاصة بها على شبكات التواصل الاجتماعي، كانت ضحية لمضايقات وتهديدات من قبل شرذمة "البوليساريو".

تم يوم الأربعاء بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم حول وضع إطار التعاون والتبادل المتعدد الأطراف بين كل من المديرية العامة للجماعات الترابية، وجمعية جهات المغرب، وسفارة المملكة المتحدة بالمغرب، لمواكبة مسار تنزيل الجهوية المتقدمة بالمملكة، حسب ما ذكر بلاغ مشترك للأطراف الثلاثة.

ووقع مذكرة التفاهم هذه، حسب البلاغ، كل من السادة خالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات الترابية، وسيمون مرتان، سفير المملكة المتحدة بالمغرب، ومحند العنصر، رئيس جمعية جهات المغرب، وذلك خلال حفل نظم بمقر المديرية العامة للجماعات الترابية، حضره عدد من المسؤولين وممثلون عن الأطراف الموقعة على هذه المذكرة.

وأوضح المصدر ذاته أن مذكرة التفاهم هذه تندرج في إطار تفعيل المخطط الاستراتيجي للمديرية العامة للجماعات الترابية 2018-2021 "تشجيع المشاركة المواطنة"، لاسيما الجانب المتعلق ب "تطوير ميكانزمات الديمقراطية التشاركية".

وأضاف البلاغ أن هذا المشروع يهدف إلى تثمين وتعميم آليات التعاون والتواصل والمشاركة المواطنة على مستوى الجهات الإثني عشر للمملكة، مبرزا أن الأمر يتعلق برصد وتجميع تجارب الجهات في ميادين التعاون والتواصل والمشاركة المواطنة، وتطوير دلائل لفائدة الجهات، وتعميم الدلائل والمراجع على صعيد مجالس الجهات.

كما يتعلق الأمر، حسب البلاغ، باقتراح حلول لتنزيل عملي لتوصيات المناظرة الوطنية الأولى حول الجهوية المتقدمة، على ضوء التجربة الإنجليزية عن طريق مقاربة متطابقة مع السياق والتجارب المغربية في هذا المجال.

سلم الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج محسن الجزولي ، يوم الثلاثاء ، في كينشاسا ، رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، إلى فخامة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية السيد فيليكس أنطوان تشيسكيدي.

وخلال هذا الاستقبال ،الذي جرى بحضور سفير جلالة الملك بجمهورية الكونغو الديمقراطية السيد رشيد أغاسيم ، نقل الوزير المنتدب تحيات وصداقة جلالة الملك أيده الله لفخامة رئيس الجمهورية والشعب الكونغولي الشقيق. وبهذه المناسبة، استعرض الوزير المنتدب العلاقات المتميزة القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو الديمقراطية وسبل تعزيزها.

كما تم التطرق ،خلال هذا اللقاء، للاستحقاقات المقبلة على مستوى الاتحاد الافريقي ، الذي ستتولى جمهورية الكونغو الديمقراطية رئاسته.